دكتور نودزاوي
مدير
طاقم الإدارة
مدير
Offline
مات عني زوجي وتركنا في أحسن حال من الناحية المادية ؛ فما بين مالٍ في البنك وما بين معاش محترم نعيش منه ويكفينا أنا و ابنتي الجامعيتين كنا نعيش عيشة الدعة في ذلك البلد العربي الجميل الكويت. نعم أنا كويتية من أسرة عريقة أو قبيلة عربية أصيلة ولا داعي لذكر اسمها في ذلك الموضع من حكايتي. فإنما حكايتي تخصني أنا وهي كالسر لم أزل به حتى أعياني حمله وكتمانه فضاق به صدري على تلذذي بذكراه. صادفت وأنا أتصفح مواقع الويب موقع واحد فحدثتني نفسي أن أبوح به لمن يقرأ وأشارك أصحاب وصاحبات المتعة ما سرى في كياني من نعيم اللذة وما صدر عن فمي من تأوهات المتعة حين راحت شفتا كسي تستغيث من شفتي خطيب ابنتي الوسيم الذي عشقني بعد أن عشقته فلم املك إلا أن أمنحه نفسي.
أنا سيدة لم أتجاوز الأربعين وكنت يومها وما زلت في رونق أنوثتي وهياجي العاطفي بعد رحيل زوجي الرجل الخلوق الذي تزوجت به من عشرين عاما فكان الفرق بيني وبينه آنذاك نحو ثلاثة عشر عاماً. ولدت له ابنتين وابناً فارق الحياة نتيجة خطأ طبي أودى بحياته في نحو الخامسة فتوفرنا على اابنتينا , الكبرى مجيدة والصغرى عفاف فتخرجتا من المدارس الخاصة ثم كبرتا والتحقتا بالجامعة وهنا تبدأ قصتي مع خطيب ابنتي الكبرى مجيدة ى الذي عشقته فأخذت شفتا كسي تستغيث من شفتيه الملتهبتين ونحن في مخاض المتعة. أما أنا فسيدة رقيقة وجميلة كما يُشهد لي ولي جسد متماسك كما لو كان لإحدى اابنتي لدرجة أنني إذا ماشيتهما و ترجلنا من سيارتنا حسبننا الناس أخوات ثلاث! يزيدني لبوس العباءات السوداء فتنة مع بياض وجهي الآسر ونعومته ورقة ملامحي واتساع عيني وطرة شعري الحالكة السواد إذا بدت للمتفرس في وجهي وفي حجابي. ردفاي ثقيلان تماماً كما كانت المرأة العربية من قديم كما قيلف عنها تقبل بأربع وتدبر بثمان! إلى اﻵن وثدياي ممتلئان نافران لم يجر الزمن ويدا زوجي عليهما وخصري لم يزل مهفهف كطي لطيفة الكشح مقدودة القوام مشرعة الطول ولذلك كان زوجي الراحل يتعشقني. لا أطيل فيﻻ إطراء نفسي فذلك ما دفع خطيب اابنتي إلى أن يضاجعني و يتعشقني.
تعرفت ابنتي الكبرى مجيدة على شاب وسيم اسمه طارق أخي زميلتها في الجامعة وراحت سيرته تترد ما بين ثلاثتنا انا ومجيدة وعفاف الصغرى فأحسست بميل مجيدة له وبالفعل أتت مرة وفاتحتني أن طارق, الذي لم أكن رأيته حتى تلك اللحظة, يريد أن يرتبط بها ويتقدم لخطبتها رسمياً ويلج البيت من بابه كشاب خلوق محترم. كادت الدمعة تطفر من عيني لما رأيت الخطبان يتهافتون على اابنتي اللتين كبرتا وصارتا أنثيين رائعتين وخاصة بعد أن فاتحتني أابنتي الصغرى كذالك في نفس الموضوع ولكن مع زميل في الجامعة لها ثري من عائلة مرموقة. رتبت ميعاد حتى أرى مع اابنتي مجيدة الشاب الموعود المتيم بابنتي ويخشى أن يخطفها آخر منه وهما لبا يزالان في الفرقة الثانية من ىمن جامعتين مختلفتين فالتقينا في النادي فروعني حسنه وحسه الجمالي وإطراءه لي وابتسامته! التقيت شاباً مشرع الطول عريض ما بين المنكبين جميل القسمات حلو الحديث رائع الفكاهة دقيق الحس يعرف كيف يأكل بعقل الأنثى حلاوة كما يقال وقد أكل عقلي! وأكلت عقله كذلك. مرت الأيام سريعاً وتم تحديد موعد الخطبة وأتى أهله يوم الخميس لخطبة مجيدة وتم الفرح على أروع ما يكون. كان طارق يزورنا يومين في الأسبوع وكان ولاياتي الا وبيده هديه مره لابنتي واخرى لي وصار من اصحاب البيت ومره ورى اخرى كان طارق يمدح في جمال مجيدة ولبسها وا ناقتها ولا ينسى أن يمدح جمالي وذوقي في اللبس مما يدخل السرور في نفسي. ارتحت لطارق كثير اً وصرت أترقب زياراته لنا لأجل أن اسمع كلامه وغزله لابنتي ولي بشكل واضح وكنت اتركه يختلي بمجيدة من وقت لآخر وادخل عليهم وكثير اً أفاجأهما فأرى مجيدة تعدل ملابسها او شعرها ! من المؤكد أنه كان يمص شفتها او يمسك صدرها وما ان ادخل عليهم يبدأ في كلامه عني ومغازلته لي أمام ابنتي. في الحقيقة كنت أستروح من كلامه وأنتشي . ذات ومرة قد و كان آخر الأسبوع ودخل المجلس ودخلت عليه أنا قبل مجيدة وكنت في كامل زينتي. نهض ومد يده لي فمددت يدي أصافحه فإذا به رفع يدي لفمه يقبلها وهو يقول: اقسم لك أنى لو مانا عارف انك ام مجيدة قلت انك اختها ! سرت في جسدي قشعريره في هذه اللحظة و حتى إذا دخلت مجيدة ترك خطيب ابنتي طارق يدي وتقدم إليها يمسك بيدها الاثنتين وراح يطبع قبلاته فوقهما على مرأى مني وابنتي في كامل خجلها. خرجت وتركتهما وانا أترنح ذوباً في خطيب ابنتي وأكتم ذلك وذهبت أحضر العصير الجريب فروت لهما . تعمدت أن أتأخر حتى الملم جسدي المنساب وطرقت الباب ورفعت بصري لألمح من ثقبه مجيدة تحاول أن تدخل صدرها العاري وتنزل تنورتها الضيقة التي كانت قد رفعتها ووقعت عيناي على كلسونها وقد تبقعت رقبتها وعنقها بلون الورد . يتبع….
هو كذلك كان يسحب سحاب بنطاله وانتصابه الكبير قد لمحته فكاد يُغشى عليّ. تنحنحت فاتخذ كل منهما موضعه الطبيعي ودخلت و وضعت العصير وابتسمت لهما وجالستهما فاتخذت موضعي إلى جانب خطيب ابنتي الذي ستشرع شفتا كسي تستجير من شفتيه عما قريب. رحنا نتحادث واستأذنت ابنتي مجيدة لتتركنا لحظات لتدعني للحظات خطيبها طارق تأكلني ليبالغ في إمساك يدي وتقبيلها قائلاً: تسلم هذي الأيد اللي ربت مجيدة….. وأخذ خطيب ابنتي يدغدغ مشاعري وكنت مستجيبة وعطشانة لتلك الكلمات إيما عطش. خلتُ أنه لو تقدم مني آنذاك وضمني إليه وراح يقبلني من فمي ويعصرني بين يديه القويتين لم اكن لأمانع! طرقميدة الباب فأفلت يد واعتدل بنصفه سريعاً فيما دخلت مجيدة وقد غسلت عنقها وقد ارتدت طرحة لتخفي عني آثار العض والمداعبة الشقية من خطيبها الممحون.
جلست مجيدة بجانب طارق على طرف الأريكة وعيناها في الأرض من الخجل فأخذ طارق بذكائه يتحدث عن الدراسة كي يكسر الصمت المحرج وبالفعل زال الحرج وانتهت الزيارة لأنتهي إلى فراشي أتقلب عليه ومشاهد التحرش الساخن بين ابنتي وخطيب ابنتي طارق الوسيم لم تغب عن عينيّ! مما زاد النار اشتعالاً أن خطيب ابنتي راح يهاتفني ليلاً ويسمعني النكات المطعمة بالغزل والتغزل في محاسني فراح يدلعني ويناديني بسلواي لأن اسمي سلوى! الواقع أنني كنت جد مستمتعة فرحت أطلب منه المزيد وأستزيده بضحكاتي وغنجاتي معه في الهاتف وعلى أرض الواقع.
ذات صباح أيفظني خطيب ابنتي طارق الذي راحت شفتا كسي تستمتع بشفتيه, على صوته وقد دق هاتفي. بعد أن أسمعني قصائد غزله كالعادة فأضحكني وأمتعني أخبرني أنه سيحضر إفطاراً لنا ويزورنا اﻵن فأخبرته أن خطيبته في جامعتها فلم يهتم فعلمت مراده! نهضت مسرعة وقلبي قد علم بساعة اللقاء إلى الحمام أتنعم لمن سيحل محل زوجي! أزلت شعر كسي و تطيبت واستحممت وتعطرت و وضعت من مكياجي ما يبرز مفاتني أكثر.
دق هاتفي مرة أخرى فعلمت أنه على الباب ففتحت فإذا به خطيب ابنتي طارق وإذا به يصفر تصفيرة المعجب المأخوذ بما يرى. قال : وااااااو …. سلواي ماهذا الجمال! ووضع أشياءه أرضاً وراح يمسك بيدي و يقبلها وهو يتمتم بكلام لا اسمعه جيدا ففابتسمت له وشكرته و مددت الطاولة للإفطار. انتهينا من الإفطار سريعاً وجلسنا نتحادث وأحضرت العصير الذي يحبه وأمسك بكفي وقال: ممكن اطلب منك طلب … قلت له: ويش هو …قال: شيلي الطرحة من على راسك فأنزلها فبد له حرير فاحم شعري فاتسعت عيناه وأبرقت وراحت يتأمل محاسني ويقترب لتنزلا إلى ما بين بزازي يتأمل الفارق المضروب بينهما ثم اقترب مني ودنا وقال: عطرك يجنن يدوخ …. أحسست ساعتها بأنفاسه الحارة الحارقة تلفح صدري وعنقي العاري حتى حط برأسه عند نهديّ فتلعثمت كلماتي: طا اا رررق فلم يدعني أكملها حتى تناولت شفتاه شفتي في قبله طويله لحس فيها شفافي وأعطاني لسانه امصصه وأعطيته لساني يمصه وهو يقول ما أحلى لعابك يا سلوى يقول ذلك وانا أعيد له لساني يرتشف رحيقي بينما يداه تعبثان بصدري وأحنا كذلك يمص شفتي مره ورقبتي مرة أخرى ويداعب حلمه ادني ويهمس احبك انا كنت في عالم ثاني لا اعلم متى فك أزرار بلوزتي و لا سنتياني. ما أحسست إلا بكفه على لحم صدري يفرك أحدى حلمتي والأخرى يمتصها بشفتيه وانا اصيح اه اه اه اح اح اح واستمر في ذلك يتنقل بين حلمه وأخرى وشفتا كسي ينتفضان شهوة إليه! وفجاه سحبني وأنزلني على الأرض ومددني واعتلاني وعاد يقبل ويمصص فمي وعنقي وصدري واحس بشي تحت يدق عانتي . نعم انه زبه الان فوق كسي وكان ما زال لابساً ثيابه وأنا تصدر عني آهات كثرة اه اه اه آه آه آه آه و سحبته من وركيه على جسمي اكثر وفهم أني أريد زبه ضغط بجسمه حسيت بزبه يضغط على تنورتي الخفيفة وراس زبه يفشخ شفراتي اسمتريحك زبه على كسي ويمص في كل مكان من جسمي بشفتيه التي لا تتوقف لم احتمل اكثر من ذلك تشنج جسمي وارتعشت بقوه واقول اه اه طارق طارق ويهمس في ادني وهو يمتص شحمه اذني ويهمس يا عيون طارق هذي اول رعشاتك يا قلبي واليوم حتكون كثير رعشاتك احضنه انا بكل قوتي وامص شفايفه اعطيه لساني يمتصه واحس انه يمتص قلبي معه يترك شفتي وينزل على صدري يعطيه نصيبه من المص واللحس وينزل الى باقي جسمي ويدخل لسانه في سرتي من ما أثارني. ثم بدأ ا سيحب سحاب تنورتي و بدا يسحبها فأمسكتها بأطراف أصابعي فراح يتناولها ويلثمها يمسك ويهمس : أريدك عاريه أمامي. تركته يسحبها حتى بان له كلسوني الأسود الخفيف الذي تلطخ بماء شهوتي فضممت عليه فخذيّ فقبلني بشفتيه ومشى بهما فوقهما وراح يلحس بلسانه فارتخيت له و فتح ساقي وأخذ يمص ويلحس باطن أفخاذي! يا لها من متعه لم أذق مثلها بحياتي إذ راح يقرب لسانه من شفتي كسي فيرفع طرف كلسوني ويحطط باطن لسانه على شفتي كسي ويلحس. انتفضت انا: اه اها احا اح آآآح وأخذ خطيب ابنتي يواصل فيلحس فتستغيث شفتا كسي من لسانه وهو يضرب به فوق وتحت يتوقف حتى حط بشفته السفلية بين شفتي كسي ومسك بالشفة الأخرى شفرتي كسي يمتصهم ا بل كانه يقتلعها ويعاود للشفره الأخرى ويفعل بها مثل أختها فلم أتمالك نفسي وارتعشت رعشتي الكبرى وضممت فخذي على راسه وشفتا كسي تستغيث من شفتي خطيب ابنتي ولسانه وهو لا يزال في غيه حتى أولج فيا زبه فشهقت واعتلاني وبدا المص واللحس وزبه يدقق أبواب كسي حتى أنزلت أكثر من مرة و اتى بحليبه على ثدييّ المتورمين.
التعديل الأخير بواسطة المشرف: