قائمة
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
أبرز الأعضاء
المحل
شرح نظام النقاط
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
اهلا بك في منتديات نودزاوي
إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة
تسجيل الدخول
تسجيل
مجلة نودزاوي
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس قصيرة
شقيقة زوجة عمي اللعوب و قضيبي الشاب و كسها الحليق ..1 إلى 3 .. 9/9/2021
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="دكتور نودزاوي" data-source="post: 4260" data-attributes="member: 1"><p><h2>1</h2><p></p><p><img src="https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/3oejyc4dln.jpg" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable fr-fir" style="" /></p><p> أنا الآن في الفرقة الرابعة من جامعة القاهرة كلية الآداب وما زلت أحنّ وقضيبي الشاب إلى سلوى المغرية شقيقة زوجة عمي اللعوب و كسها الحليق في القاهرة . وما زلت أكر بذاكرتي إلى الوراء قبل أربع سنوات حينما قدمت إلى القاهرة ر من أجل التنسيق وبت ليالي معدودة في منزل عمي الأصغر والذي يكبرني فقط بثماني سنوات فكنت أعده أخي الأكبر نظراً لأنّ أبي هو الذي كان يعوله في كثير من مصاريف دراسته وتعليمه فصار احب أخوة أبي إلينا ويكن لي ولأبي معزة خاصة. كنت ساعتها قد أتممت الثامنة عشرة وكنت فتى ريفياً قدمت من كفر الزيات إلى القاهرة لتقديم أوراقي . استقبلني عمي بحفاوة بالغة وكذلك زوجة عمي واخبرتني أن البيت بيتي وتلقيت منهما معاملة فوق الوصف. ولأن شقة عمي لم تكن بالواسعة فقد خصصت لي مكان في الصالون لأخلد إليه متى أحببت النوم. لم يكن مضى على زواج عمي إلا سنتين وكان لم ينجب بعد وهو بالمناسبة كان مشرفاُ للمبيعات في شركة مستحضرات تجميلية وكان يُطلب منه أحياناً السفر غلى باقي المحافظات حيث فروع الشركة. في نهار اليوم التالي فوجئت بمجيء شقيقة زوجة عمي اللعوب سلوى تجرج ورائها حقيبة وكأنها على وشك السفر وفي يدها الأخرى *** صغير لم يتجاوز العام. علمت من زوجة عمي أن سلوى أختها ستقيم في شقتها طويلاً ما يقرب من الشهر نظراً لسفر زوجها في مأمورية العمل. الحقيقة كانت سلوى جميلة بالمختصر المفيد تشبه في ملامحها وبضاضة جسدها الممثلة سمية الخشاب! ليس فقط ذلك بل كانت سلوى جميلة الروح بنت نكتة كما يقال وعشرية إلى حد بالغ.</p><p> في تلك الليلة كان على عمي أن يتجهز للسفر لعمله في محافظة السويس كمأمورية فأخلد هو وزوجة عمي إلى الفراش باكراً في حوالي العاشرة مساءً وظللت أنا وسلوى شقية زوجة عمي في الصالون نشاهد التلفاز حتى ترامت إلى آذاني أصوات تأوهات وكأن أحداً قد أصيب! فهمت على الفور ما يجري غير أني تجاهلت أو ادعيت السذاجة و تسمعت وأرهفت السمع ثم قلت متصنعا العفوية:” هو في ايه؟؟ فأجابتني سلوى شقية زوجة عمي وهي تضحك بصوتِ خفيض:” اششش… في معركة جوة… انت لسة صغير عالكلام ده هههه…” . واصت تمثيل السذاجة لأستدرجها في الحديث وسألت:” ياحسن يكون حد اتعور جوه….” فنظرت سلوى إلى وجهي ضاحكة متعجبة وسألت:” اتعور ايه هه.. أنت بجد متعرفش… دا انت على نياتك خالص….هههه.” إذن نجحت في إقناعها أنني غرُّ برئ وقد كان الصوت آخذاً في النمو وراح ذبي يبض ويتشنج ويظهر من تحت بنطال الترينج وقد حاولت إخفائه فلم أنجح. لحظات وطلبت مني سلوى شقية زوجة عمي أن أصنع لي ولها كوبين من الشاي فنهضت فظهر انتصاب ذبي من تحت بنطالي الرقيق النسيج ووقعت عينا سلوى شقية زوجة عمي عليه وابتسمت وعلقت:” يظهر إنك تعبان قوى هه…”</p><p> خجلت وهرولت إلى المطبخ وأمسكت ببراد الشاي ووضعته على النار و أنا مرتبك فنسيت أني وضعته بودن ماء هههه. لحظة وتذكرت فأمسكت به و تضايقت من ارتباكي وقضيبي الشاب الذي فضحني أمام سلوى وأنا قد أخرجته أمسكت به لأفركه قائلاً متمنياً:” انت مالك علطول كده ما تصدق.. اهدا… أنا عارف إنك عاوز تنيك حاضر هاتنيك وها أريحك … إيه رأيك فى سلوى …كسها عاجبك … حلوة…” . ِ في تلك اللحظة الحرجة استدرت لأفاجأ بسلوى شقيقة زوجة عمي اللعوب خلفي وقد رأت وقد سمعت فهرب الدم من وجهي وامتقع لوني خجلاً ! كانت مفاجأة لها وقد رأت انتصاب قضيبي الشاب وهو هائج ! لوددت أن تنشق الأرض وتبلعني لأتجنب الإحراج! قالت سلوى باسمة وقد اتسعت حدقتا عينيها:” انته بتعمل إيه وإيه اللى انته ماسكه ده … دا كله ..يا حوستي دا كبير قوى … انته كنت بتقول له إيه أنا سمعتك وانته بتقوله حاجة … ممكن تقولها تانى …”. سريعاً ألقيت بذبي داخل سروالي وتلعثمت متأسفاً وهرولت إلى حيث مكان نومي في الصالة. بالطبع حاولت أن أستجلب النوم إلى جفنيّ في لا طائل مفكراً في سلوى وكسها زما عسى شكله وحجمه أن يكون حتى قرب الفجر. أصبح الصباح وسافر عمي في مأموريته وقصدت زوجة عمي عملها في حوالي السابعة صباحاً وقد أيقظت أختها من غرفة الصالون وأدخلتها إلى غرفة نومها هي وابنها الصغير وأيقظتني وأحضرت لي الإفطار وقصدت جامعة القاهرة من أجل التنسيق. عدت إلى شقة عمي في حوالي الحادية عشرة صباحاً وكان عليّ أن أقيم عدة ليالي وأيام. عند دخولي شقة عمي وبمجرد أن وطأت قدماي عتبة الشقة فوجئت بصوتِ يصدح وكان مصدره الحمام! قلت في نفسي : هي سلوى شقيقة زوجة عمي اللعوب اللي بتغني! اقتربت من الحمام بضع خطوات لأجد أن الباب ليس مغلقاً بل موارباً! بدأ قلبي يخفق وأنا أتسلل فوق أطراف أصابع قدمي لأرى شقيقة زوجة عمي اللعوب سلوى تحت الدش قد تعرت تماماً والماء ينساب فوق جسدها!…. يتبع…..</p><h2>2</h2><p></p><p>لأول مرة في حياتي أطالع جسد امرأة حقيقي وأرى البزاز والطيز والظهر !! أُخذت من شدة الاستثارة وكاد قلبي يتوقف وتسمّرت مكاني وفغرت فاهي وكادت عيناي تخرج من قلة رأسي لتلتهم تلك المفاتن الأنثوية!!! كان جسدها ينساب انسياب الماء من رشاقته وبضاضته وانحناءات خصرها المثيرة وردفاها المتقببان اللذان احمرا من وقع المياه عليهما! حتى شعرها الأسود الطويل كان يجلل أخدود ظهرها برشاقة كما ان الليل يغطي على النهار! كان منظراً يُنطق الصخر الصوان ! حتى فخذاها كانا بضين وساقاها مدكوكين ذلك إلى عير كتفيها الرشيقان الهضيمان وبزازها المشرأبة كل بز في حجم البرتقالة الكبيرة الحجم! حتى حلمتاها كانتا في حجم حبات الفراولة الصغيرة جداً ووجهها كان مؤسراً لحواسي ومهيجاً لغريزتي وزبري! حتى كسها الحليق كان يلمع وكأنه حلقته للتوّ! كانت سلوى تدعك جسدها وتنظفه بالشامبو وكفاها تمران على منعطفات جسدها حتى تصل إلى كسها فتغسله فتمنيت أني استحلتُ إلى كف يدها كي تلمس بي كسها المثير في لونه الدكن قليلاً من مشافره! انتفض قضيبي الشاب وأعلن تمرده على تلك الإثارة وذلك الحسن الظالم! أجل, وقف لها زبير احتراماً كما يقف الأمراء للمك أو الملكة! كل تلك الخواطر مرت وتسربت في وعييّ في لا وقت بمجرد أن وقعت عيناي على مفاتن سلوى شقيقة زوجة عمي اللعوب حتى انتبهت وخشيت أن تلمحني وأصير في موقف محرج كما بالأمس فكتمت شهوتي وهدهدت من غليان دمي في قضيبي وأطرافي وانسحبت متقهقراً. في لا وقت خطر لي أن أخرج ثم أطرق الباب وأرن الجرس حتى لا أكون متقحماً وهو ما حدث فدخلت مرة أخرى ورحت أصطنع صوتاً عالياً وأقول: هو مفيش حد هنا … عمو….عمو….. ثم تجرأت وقادني شيطاني إلى الحمام وكأني لا أدري بشيئ وأن ليس أحد هناك متلهفاُ ممسكاً بمقدمة بنطالي وكأني على آخري أريد أن أتبول!</p><p>وفعلاً وكأني لا أنتبه مطلقاً لوجود سلوى زوجة عمي اللعوب وهي في مؤخرة الحمام أخرجت قضيبي الشاب المنتصب ورحت أتبول! كانت سلوى تتنشف بالمنشفة والذهول قد بلغ بها أن تحملق عينيها وتقف مبهوتة وقد نزلت بممدود مقلتيها إلى عزيزي الواقف!! لحظات خاطفة وزعقت قائلة:” انت ازاي تدخل كده! مش تخبط الأول…!” فتصنعت أنها فجأتني وأنها أفزعتني وتلفتُّ وأنا ممسك بقضيبي الشاب الغليظ بكفي ,وفكري في كسها الحليق, ثم قلت:” آسف .. معلش.. كنت مزنوق جداً ومعرفش أنك هنا…. أنا خارج …”. كل ذلك وعزيزي مازال على أشد انتصابه ليس محتقناً بمائه بل بحبيس شهوته. كانت شقيقة زوجة عمي اللعوب, في تلك اللحظات المشحونة بالتوتر الجنسي والحسن والشهوة المكتومة والأفكار الشهوانية مني ومنها, تحاول أن تنتزع عينيها من فوق قضيبيغير أنها لا تتمالك شهوتها. قالت مسرعة:” لأ خلاص.. خليك .. أنا اللي خارجة…..” لتغادر الحمام وقد لفّت الفوطة حول وسطها مخفية بزازها إلى ما أسفل سوتها. خرجت فأدخلت زبير مقره الأمين وحاولت أن أهدأ من ثورته في لا طائل فخرجت من الحمام وهو ما زال منتصباً صانعاً ما يشبه الخيمة في مقد\مة بنطالي! لم يكن هناك مكان ألوذ به غير الصالة فجلست هناك لتأتي سلوى شقيقة زوجة عمي اللعوب وتعرض على شرب الشاي معها:” تشرب كابتشينوا معايا….” فهززت رأسي بالإيجاب لتولني ظهرها وهي تطلب:” طيب تعالى ساعدني في المطبخ ….” فنهضت ورائها وشيطاني المتصب يحرضني ولا أدري فيما أعينها والأمر يسير!</p><p>حاولت أن ارداري انتصابي حتى رمقته سلوى شقيقة زوجة عمي اللعوب وابتسمت وكان قضيبي الشاب قد شدّ وتطاول من وقع كسها الحليق عليه حتى كاد يخرق البنطال. بطرف عينها رمقته ثم لحظة وسألت باسمة بخبث:” هو انت عند جيرل فريند…؟” فاستفهمت بنظرة عيني ولم أفه متصنعاً الجهل فأردفت شقيقة زوجة عمي اللعوب:” يعني يعنى بتحب واحدة …. أقصد ليك علاقة ببنت….” فأجبتها وعلى شفتي ابتسامة:” يعنى …. ليا بس مش علاقات قوية .. حاجات كده طيارى …..” فسألت وهي تبسم وعيناها على وعاء المياه فوق البوتجاز:” هيه حلوة … “ فسألت مستفهماً وقد أنستني شهوتي إليها الحوار سريعاً:” مين دى اللى حلوة …” فندت عنها ضحكة مرتفعة خاطفة:” اللي انت بتحبها..” فأجبت مغازلاً :” كل البنات والستات اللى شفتهم فى حياتى واللى عرفتهم واللى حبيتهم واللى كنت معجب بيهم كانوا حلوين لغاية لما شفتك اكتشفت إنهم جنب جمالك صفر عالشمال……” لم تضحك أو تبتسم سلوى بل يبدو ان كلامي فجأها فسألت وقد نظرت إليّ:” قصدك أيه…..” فأجبت على الفور:” نا عمرى ما شفت فى جمالك إنتى أجمل من أفروديت اليونان ومن كل البنات في الريف عندنا… أنت قشطة من الآخر……” . فضحت سلوى وقهقهت ثم سألت وكأنها تريد أن تسمع المزيد:” بجد أنا حلوة إيه اللى عاجبك فياطيب…..” فأجبت:” كل حاجة فيكي تجنن…..”. ثم لا أدري بأي جرأة اقتربت سلوى شقيقة زوجة عمي اللعوب مني. ثم اقتربت أكثر ووضعت يدها على كتفي وأنا جالس فوق كرسي بالمطبخ وسألت في غنج:” طيب أيه رايك في ريحتي… حلوة برده. أممم…..” الحقيقة كان رائحتها عبقة تتسرب إلى منخاري فتفعل فيه فعل الخمر في العقل! قلت:” مسك يا خواتي … عنبر….” كاد يغمي عليّ لتقترب أشد!…يتبع….</p><h2>3</h2><p></p><p>ثم لتنسحب يدها لتفكك أزرار قميصي ! ثم لتنحني وتحط بكرز شفتيها فوق شفتيّ في قبلة سريعة خاطفة لأمد يدي سريعاً وأسحب الفوطة إلى أسفل وتلمس كفي بزها الشمال! كأنّ تيارا كهربياً سار في أعصاب سلوى اللعوب شقيقة زوجة عمي لترتعش وتنتفض وتضمني إلى صدرها! لففت ذراعي حول وسطها وتحسست ظهرها وأخدوده الناعم وسلسة فقراتها ثم تطاولت كفي الأخرى إلى بزها الأيمن أداعبه. مالت سلوى بوجهها مجدداً على وجهي لأقبلها فتلاقت شفافنا. وتطابقت وتلاصقت وأحسست بسخونتهما. كانت قبلة ملتهبة حقيقة وجد لذيذة! أشهى من عصير المانجو الرطب البارد على وهج الصيف!! رفعت شقيقة زوجة عمي اللعوب سلوى ذراعيها تلقيهما حول عنقي لألف أنا كذلك بذراعي حول خصرها ليلامس صدري عاري صدرها الناعم المثير ولترفع شفتيها من على شفتي وهي تنظر إليّ نظرة ملؤها الإغراء وكأنها النار شبت مجدداً في بدني. هي نظرة أمرأة لعوب حقيقةً! أخذت سلوى بإصبعيها تلعب بطرف ذقني وتهمس برقة ونعومة بالغتين وغنج محطم للإعصاب الذكرية:” اقلع …. اقلع عريان خالص…..” . أحسست أن نارها هبت عليّ فجففت ريقي وجفّ حلقي وأحسست أني دمية في يد شقيقة زوجة عمي اللعوب وأسير كسها الحليق الذي لم أذقه بعد! أجبت وأنا قلبي وكأنه طائر حبيس قفص حديدي يضرب بجناحيه للخروج”: حا… حاضر….” . ثم راحت تعينني في مهمتي وتخلع عني ثوب حيائي فلم يبق على بدني إلا السليب! كان قضيبيقد انتفخ وهاج داخله فبسطت سلوى شقيقة زوجة عمي اللعوب كفها تتحسسه! تتحسس ذبي! وبشهوة . بشهوة جارفة. ثم انحننت بخصرها ومالت بطلق وجهها تداعبه بفمها من فوق السليب وتعضضه برشاقة.</p><p>كنت أرتجف من الهياج كما يرتجف العصفور ببله القطر في ماء الشتاء! راح المزيّ ينبجس من قضيبي الشاب وصنع بقعة راحت تنداح في نسيج السليب. لحظتها سلوى فابتسمت واستثيرت بشدة وأخرجت لسانها الأحمر تلعقها مرة وترفع وجهها باسمة ناظرة إليّ تارة أخرى! لم أكن لأتمالك حبيس غريزتي بأكثر وأطول وأقدر من ذلك! انتهى. ضاع ثلاثة أرباع الحياء مني في أول لقاء جنسي مع شقيقة زوجة عمي اللعوب سلوى فدفعتها برفق وبركت بين فخذيها أتشمم رائحة كسها الحليق العبقة. راح لساني كلسان الحرباء يمتد ويحط فوق شفري كس شقيقة زوجة عمي اللعوب. كان ملمساً طرياً ناعماً مثيراً لا مثيل له! كان لساني وتحرشاته قوة مثيرة لها فراحت تتأوه:” أه أف أف أح أح أووه….” ولحظت التماع شفريها الصغيرين الورديين بماء شهوتها فاخذت أدير لساني فوقهما وعلى شق كسها هبوطاً وصعوداً دافعاً طرف لساني في خرق كسها لتصرخ سلوى :” أوووووه أحوووووو…..” ولترتمي بظهرها إلى الوراء ممسكة برأسي دافعة بها إلى كسها وكانها تريد أن تدخلها في أنوثتها مستغيثة راجية:” بوس .. عض .. قطع كسى بسنانك …. أه أح أح أح….” فكانت تطرب أذنيّ كأنها موسيقى بيتهوفن !</p><p>عيل صبري وفقدت تجلدي لم أعد أقدر على التحمل أكتر من ذلك , فقربت قضيبي الشاب منها وداعبت به شفراتها ليعلو صوتها أكثر وتصرخ من اللذة والشبق والهياج وتنشب أظافرها في ظهرى وتشدني إليها بقوة وترفع ساقيها لأعلى وتلفهما حول وسطى ليقترب قضيبي من شفايف كسها ليجدها ا مبتلة رطبة مما ينزل منه وتنساب رأس قضيبي سريعا ليستقر داخلها ليصل إلى الرحم . ثم وأخذت أدخله وأخرجه منها مرات متتالية ببطء مرة وبسرعة شديدة مرات … ثم دفعته فى كسها .بقوة … وسمعتها تشهق .. وهو ينسحب خارجا منها لتتشبث بى وتتوسل ألا أخرجه منها ..ثم لأدفعه وأغمسه فيها مجدداً كالصاروخ الموجه..ثم بدلنا المواقع لأنام على ظهرى وتصعد هي فوقى وتجلس عليه وتصعد وتنزل عليه فى سيمفونية من اللذة و تتمايل عليه يمينا ويساراً وترسم دائرة بكسها حول قضيبي الشاب وهو مدكوك فى كسها الحليق كالسهم المصيب أو كالرمح المصوّب وهي ما زالت صاعدة هابطة دائرة كالرحى حول محور غليظ قضيبي بهدوء و تأني تارة ثم بشراسة وعنف تارة أخرى و كأنها تحاول أن تحس به جواها . حتى أحسست بقضيبي يغرق في سيل من مياه شهوتها لتشهق وتميل بصدرها فوق وجهي فألتقم حلمتيها واحدة تلو الأخرى ماصاً راضعاً فأزيدها هياجا على هياجها . كنت أشعر بتدفق شهوتها عندما تتوقف عن الحركة وتثبت ضاغطة بكسها بقوة على قضيبي الشاب لتشعر به أكثر داخلها .. ثم تعاود من جديد الصعود والهبوط كالمكوك والتمايل والطحن .. وتتوقف .. وتسيل شهوتها .. مرات ومرات وأصرخ من الشهوة وأقذف داخل كسها وأفرغ حمولة قضيبي لتصرخ سلوى شقية زوجة عمي اللعوب كذلك وتعلن:”…. نار في كسى…. لبنك نار …. وكسى نار ….أحوه أحوه كمان كمان نيك جامد آه أح أح أح آه آه أح أح أح آه آه أح أح أح آه آه أح أح أح آه أف أف أف أف أف باجيب كسى بيجيب …..”. لينقبض كسها عدة انقباضات وينكمش على قضيبي ليمنع خروجه وكأنه يطلب منه أن يظل داخله للأبد. ثم لحظات وتهدأ العاصفة التي اجتاحتنا ويرتخى جسدها وتبتسم لي وكأنها في عُرسٍ جديد.</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="دكتور نودزاوي, post: 4260, member: 1"] [HEADING=1]1[/HEADING] [IMG align="right"]https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/3oejyc4dln.jpg[/IMG] أنا الآن في الفرقة الرابعة من جامعة القاهرة كلية الآداب وما زلت أحنّ وقضيبي الشاب إلى سلوى المغرية شقيقة زوجة عمي اللعوب و كسها الحليق في القاهرة . وما زلت أكر بذاكرتي إلى الوراء قبل أربع سنوات حينما قدمت إلى القاهرة ر من أجل التنسيق وبت ليالي معدودة في منزل عمي الأصغر والذي يكبرني فقط بثماني سنوات فكنت أعده أخي الأكبر نظراً لأنّ أبي هو الذي كان يعوله في كثير من مصاريف دراسته وتعليمه فصار احب أخوة أبي إلينا ويكن لي ولأبي معزة خاصة. كنت ساعتها قد أتممت الثامنة عشرة وكنت فتى ريفياً قدمت من كفر الزيات إلى القاهرة لتقديم أوراقي . استقبلني عمي بحفاوة بالغة وكذلك زوجة عمي واخبرتني أن البيت بيتي وتلقيت منهما معاملة فوق الوصف. ولأن شقة عمي لم تكن بالواسعة فقد خصصت لي مكان في الصالون لأخلد إليه متى أحببت النوم. لم يكن مضى على زواج عمي إلا سنتين وكان لم ينجب بعد وهو بالمناسبة كان مشرفاُ للمبيعات في شركة مستحضرات تجميلية وكان يُطلب منه أحياناً السفر غلى باقي المحافظات حيث فروع الشركة. في نهار اليوم التالي فوجئت بمجيء شقيقة زوجة عمي اللعوب سلوى تجرج ورائها حقيبة وكأنها على وشك السفر وفي يدها الأخرى *** صغير لم يتجاوز العام. علمت من زوجة عمي أن سلوى أختها ستقيم في شقتها طويلاً ما يقرب من الشهر نظراً لسفر زوجها في مأمورية العمل. الحقيقة كانت سلوى جميلة بالمختصر المفيد تشبه في ملامحها وبضاضة جسدها الممثلة سمية الخشاب! ليس فقط ذلك بل كانت سلوى جميلة الروح بنت نكتة كما يقال وعشرية إلى حد بالغ. في تلك الليلة كان على عمي أن يتجهز للسفر لعمله في محافظة السويس كمأمورية فأخلد هو وزوجة عمي إلى الفراش باكراً في حوالي العاشرة مساءً وظللت أنا وسلوى شقية زوجة عمي في الصالون نشاهد التلفاز حتى ترامت إلى آذاني أصوات تأوهات وكأن أحداً قد أصيب! فهمت على الفور ما يجري غير أني تجاهلت أو ادعيت السذاجة و تسمعت وأرهفت السمع ثم قلت متصنعا العفوية:” هو في ايه؟؟ فأجابتني سلوى شقية زوجة عمي وهي تضحك بصوتِ خفيض:” اششش… في معركة جوة… انت لسة صغير عالكلام ده هههه…” . واصت تمثيل السذاجة لأستدرجها في الحديث وسألت:” ياحسن يكون حد اتعور جوه….” فنظرت سلوى إلى وجهي ضاحكة متعجبة وسألت:” اتعور ايه هه.. أنت بجد متعرفش… دا انت على نياتك خالص….هههه.” إذن نجحت في إقناعها أنني غرُّ برئ وقد كان الصوت آخذاً في النمو وراح ذبي يبض ويتشنج ويظهر من تحت بنطال الترينج وقد حاولت إخفائه فلم أنجح. لحظات وطلبت مني سلوى شقية زوجة عمي أن أصنع لي ولها كوبين من الشاي فنهضت فظهر انتصاب ذبي من تحت بنطالي الرقيق النسيج ووقعت عينا سلوى شقية زوجة عمي عليه وابتسمت وعلقت:” يظهر إنك تعبان قوى هه…” خجلت وهرولت إلى المطبخ وأمسكت ببراد الشاي ووضعته على النار و أنا مرتبك فنسيت أني وضعته بودن ماء هههه. لحظة وتذكرت فأمسكت به و تضايقت من ارتباكي وقضيبي الشاب الذي فضحني أمام سلوى وأنا قد أخرجته أمسكت به لأفركه قائلاً متمنياً:” انت مالك علطول كده ما تصدق.. اهدا… أنا عارف إنك عاوز تنيك حاضر هاتنيك وها أريحك … إيه رأيك فى سلوى …كسها عاجبك … حلوة…” . ِ في تلك اللحظة الحرجة استدرت لأفاجأ بسلوى شقيقة زوجة عمي اللعوب خلفي وقد رأت وقد سمعت فهرب الدم من وجهي وامتقع لوني خجلاً ! كانت مفاجأة لها وقد رأت انتصاب قضيبي الشاب وهو هائج ! لوددت أن تنشق الأرض وتبلعني لأتجنب الإحراج! قالت سلوى باسمة وقد اتسعت حدقتا عينيها:” انته بتعمل إيه وإيه اللى انته ماسكه ده … دا كله ..يا حوستي دا كبير قوى … انته كنت بتقول له إيه أنا سمعتك وانته بتقوله حاجة … ممكن تقولها تانى …”. سريعاً ألقيت بذبي داخل سروالي وتلعثمت متأسفاً وهرولت إلى حيث مكان نومي في الصالة. بالطبع حاولت أن أستجلب النوم إلى جفنيّ في لا طائل مفكراً في سلوى وكسها زما عسى شكله وحجمه أن يكون حتى قرب الفجر. أصبح الصباح وسافر عمي في مأموريته وقصدت زوجة عمي عملها في حوالي السابعة صباحاً وقد أيقظت أختها من غرفة الصالون وأدخلتها إلى غرفة نومها هي وابنها الصغير وأيقظتني وأحضرت لي الإفطار وقصدت جامعة القاهرة من أجل التنسيق. عدت إلى شقة عمي في حوالي الحادية عشرة صباحاً وكان عليّ أن أقيم عدة ليالي وأيام. عند دخولي شقة عمي وبمجرد أن وطأت قدماي عتبة الشقة فوجئت بصوتِ يصدح وكان مصدره الحمام! قلت في نفسي : هي سلوى شقيقة زوجة عمي اللعوب اللي بتغني! اقتربت من الحمام بضع خطوات لأجد أن الباب ليس مغلقاً بل موارباً! بدأ قلبي يخفق وأنا أتسلل فوق أطراف أصابع قدمي لأرى شقيقة زوجة عمي اللعوب سلوى تحت الدش قد تعرت تماماً والماء ينساب فوق جسدها!…. يتبع….. [HEADING=1]2[/HEADING] لأول مرة في حياتي أطالع جسد امرأة حقيقي وأرى البزاز والطيز والظهر !! أُخذت من شدة الاستثارة وكاد قلبي يتوقف وتسمّرت مكاني وفغرت فاهي وكادت عيناي تخرج من قلة رأسي لتلتهم تلك المفاتن الأنثوية!!! كان جسدها ينساب انسياب الماء من رشاقته وبضاضته وانحناءات خصرها المثيرة وردفاها المتقببان اللذان احمرا من وقع المياه عليهما! حتى شعرها الأسود الطويل كان يجلل أخدود ظهرها برشاقة كما ان الليل يغطي على النهار! كان منظراً يُنطق الصخر الصوان ! حتى فخذاها كانا بضين وساقاها مدكوكين ذلك إلى عير كتفيها الرشيقان الهضيمان وبزازها المشرأبة كل بز في حجم البرتقالة الكبيرة الحجم! حتى حلمتاها كانتا في حجم حبات الفراولة الصغيرة جداً ووجهها كان مؤسراً لحواسي ومهيجاً لغريزتي وزبري! حتى كسها الحليق كان يلمع وكأنه حلقته للتوّ! كانت سلوى تدعك جسدها وتنظفه بالشامبو وكفاها تمران على منعطفات جسدها حتى تصل إلى كسها فتغسله فتمنيت أني استحلتُ إلى كف يدها كي تلمس بي كسها المثير في لونه الدكن قليلاً من مشافره! انتفض قضيبي الشاب وأعلن تمرده على تلك الإثارة وذلك الحسن الظالم! أجل, وقف لها زبير احتراماً كما يقف الأمراء للمك أو الملكة! كل تلك الخواطر مرت وتسربت في وعييّ في لا وقت بمجرد أن وقعت عيناي على مفاتن سلوى شقيقة زوجة عمي اللعوب حتى انتبهت وخشيت أن تلمحني وأصير في موقف محرج كما بالأمس فكتمت شهوتي وهدهدت من غليان دمي في قضيبي وأطرافي وانسحبت متقهقراً. في لا وقت خطر لي أن أخرج ثم أطرق الباب وأرن الجرس حتى لا أكون متقحماً وهو ما حدث فدخلت مرة أخرى ورحت أصطنع صوتاً عالياً وأقول: هو مفيش حد هنا … عمو….عمو….. ثم تجرأت وقادني شيطاني إلى الحمام وكأني لا أدري بشيئ وأن ليس أحد هناك متلهفاُ ممسكاً بمقدمة بنطالي وكأني على آخري أريد أن أتبول! وفعلاً وكأني لا أنتبه مطلقاً لوجود سلوى زوجة عمي اللعوب وهي في مؤخرة الحمام أخرجت قضيبي الشاب المنتصب ورحت أتبول! كانت سلوى تتنشف بالمنشفة والذهول قد بلغ بها أن تحملق عينيها وتقف مبهوتة وقد نزلت بممدود مقلتيها إلى عزيزي الواقف!! لحظات خاطفة وزعقت قائلة:” انت ازاي تدخل كده! مش تخبط الأول…!” فتصنعت أنها فجأتني وأنها أفزعتني وتلفتُّ وأنا ممسك بقضيبي الشاب الغليظ بكفي ,وفكري في كسها الحليق, ثم قلت:” آسف .. معلش.. كنت مزنوق جداً ومعرفش أنك هنا…. أنا خارج …”. كل ذلك وعزيزي مازال على أشد انتصابه ليس محتقناً بمائه بل بحبيس شهوته. كانت شقيقة زوجة عمي اللعوب, في تلك اللحظات المشحونة بالتوتر الجنسي والحسن والشهوة المكتومة والأفكار الشهوانية مني ومنها, تحاول أن تنتزع عينيها من فوق قضيبيغير أنها لا تتمالك شهوتها. قالت مسرعة:” لأ خلاص.. خليك .. أنا اللي خارجة…..” لتغادر الحمام وقد لفّت الفوطة حول وسطها مخفية بزازها إلى ما أسفل سوتها. خرجت فأدخلت زبير مقره الأمين وحاولت أن أهدأ من ثورته في لا طائل فخرجت من الحمام وهو ما زال منتصباً صانعاً ما يشبه الخيمة في مقد\مة بنطالي! لم يكن هناك مكان ألوذ به غير الصالة فجلست هناك لتأتي سلوى شقيقة زوجة عمي اللعوب وتعرض على شرب الشاي معها:” تشرب كابتشينوا معايا….” فهززت رأسي بالإيجاب لتولني ظهرها وهي تطلب:” طيب تعالى ساعدني في المطبخ ….” فنهضت ورائها وشيطاني المتصب يحرضني ولا أدري فيما أعينها والأمر يسير! حاولت أن ارداري انتصابي حتى رمقته سلوى شقيقة زوجة عمي اللعوب وابتسمت وكان قضيبي الشاب قد شدّ وتطاول من وقع كسها الحليق عليه حتى كاد يخرق البنطال. بطرف عينها رمقته ثم لحظة وسألت باسمة بخبث:” هو انت عند جيرل فريند…؟” فاستفهمت بنظرة عيني ولم أفه متصنعاً الجهل فأردفت شقيقة زوجة عمي اللعوب:” يعني يعنى بتحب واحدة …. أقصد ليك علاقة ببنت….” فأجبتها وعلى شفتي ابتسامة:” يعنى …. ليا بس مش علاقات قوية .. حاجات كده طيارى …..” فسألت وهي تبسم وعيناها على وعاء المياه فوق البوتجاز:” هيه حلوة … “ فسألت مستفهماً وقد أنستني شهوتي إليها الحوار سريعاً:” مين دى اللى حلوة …” فندت عنها ضحكة مرتفعة خاطفة:” اللي انت بتحبها..” فأجبت مغازلاً :” كل البنات والستات اللى شفتهم فى حياتى واللى عرفتهم واللى حبيتهم واللى كنت معجب بيهم كانوا حلوين لغاية لما شفتك اكتشفت إنهم جنب جمالك صفر عالشمال……” لم تضحك أو تبتسم سلوى بل يبدو ان كلامي فجأها فسألت وقد نظرت إليّ:” قصدك أيه…..” فأجبت على الفور:” نا عمرى ما شفت فى جمالك إنتى أجمل من أفروديت اليونان ومن كل البنات في الريف عندنا… أنت قشطة من الآخر……” . فضحت سلوى وقهقهت ثم سألت وكأنها تريد أن تسمع المزيد:” بجد أنا حلوة إيه اللى عاجبك فياطيب…..” فأجبت:” كل حاجة فيكي تجنن…..”. ثم لا أدري بأي جرأة اقتربت سلوى شقيقة زوجة عمي اللعوب مني. ثم اقتربت أكثر ووضعت يدها على كتفي وأنا جالس فوق كرسي بالمطبخ وسألت في غنج:” طيب أيه رايك في ريحتي… حلوة برده. أممم…..” الحقيقة كان رائحتها عبقة تتسرب إلى منخاري فتفعل فيه فعل الخمر في العقل! قلت:” مسك يا خواتي … عنبر….” كاد يغمي عليّ لتقترب أشد!…يتبع…. [HEADING=1]3[/HEADING] ثم لتنسحب يدها لتفكك أزرار قميصي ! ثم لتنحني وتحط بكرز شفتيها فوق شفتيّ في قبلة سريعة خاطفة لأمد يدي سريعاً وأسحب الفوطة إلى أسفل وتلمس كفي بزها الشمال! كأنّ تيارا كهربياً سار في أعصاب سلوى اللعوب شقيقة زوجة عمي لترتعش وتنتفض وتضمني إلى صدرها! لففت ذراعي حول وسطها وتحسست ظهرها وأخدوده الناعم وسلسة فقراتها ثم تطاولت كفي الأخرى إلى بزها الأيمن أداعبه. مالت سلوى بوجهها مجدداً على وجهي لأقبلها فتلاقت شفافنا. وتطابقت وتلاصقت وأحسست بسخونتهما. كانت قبلة ملتهبة حقيقة وجد لذيذة! أشهى من عصير المانجو الرطب البارد على وهج الصيف!! رفعت شقيقة زوجة عمي اللعوب سلوى ذراعيها تلقيهما حول عنقي لألف أنا كذلك بذراعي حول خصرها ليلامس صدري عاري صدرها الناعم المثير ولترفع شفتيها من على شفتي وهي تنظر إليّ نظرة ملؤها الإغراء وكأنها النار شبت مجدداً في بدني. هي نظرة أمرأة لعوب حقيقةً! أخذت سلوى بإصبعيها تلعب بطرف ذقني وتهمس برقة ونعومة بالغتين وغنج محطم للإعصاب الذكرية:” اقلع …. اقلع عريان خالص…..” . أحسست أن نارها هبت عليّ فجففت ريقي وجفّ حلقي وأحسست أني دمية في يد شقيقة زوجة عمي اللعوب وأسير كسها الحليق الذي لم أذقه بعد! أجبت وأنا قلبي وكأنه طائر حبيس قفص حديدي يضرب بجناحيه للخروج”: حا… حاضر….” . ثم راحت تعينني في مهمتي وتخلع عني ثوب حيائي فلم يبق على بدني إلا السليب! كان قضيبيقد انتفخ وهاج داخله فبسطت سلوى شقيقة زوجة عمي اللعوب كفها تتحسسه! تتحسس ذبي! وبشهوة . بشهوة جارفة. ثم انحننت بخصرها ومالت بطلق وجهها تداعبه بفمها من فوق السليب وتعضضه برشاقة. كنت أرتجف من الهياج كما يرتجف العصفور ببله القطر في ماء الشتاء! راح المزيّ ينبجس من قضيبي الشاب وصنع بقعة راحت تنداح في نسيج السليب. لحظتها سلوى فابتسمت واستثيرت بشدة وأخرجت لسانها الأحمر تلعقها مرة وترفع وجهها باسمة ناظرة إليّ تارة أخرى! لم أكن لأتمالك حبيس غريزتي بأكثر وأطول وأقدر من ذلك! انتهى. ضاع ثلاثة أرباع الحياء مني في أول لقاء جنسي مع شقيقة زوجة عمي اللعوب سلوى فدفعتها برفق وبركت بين فخذيها أتشمم رائحة كسها الحليق العبقة. راح لساني كلسان الحرباء يمتد ويحط فوق شفري كس شقيقة زوجة عمي اللعوب. كان ملمساً طرياً ناعماً مثيراً لا مثيل له! كان لساني وتحرشاته قوة مثيرة لها فراحت تتأوه:” أه أف أف أح أح أووه….” ولحظت التماع شفريها الصغيرين الورديين بماء شهوتها فاخذت أدير لساني فوقهما وعلى شق كسها هبوطاً وصعوداً دافعاً طرف لساني في خرق كسها لتصرخ سلوى :” أوووووه أحوووووو…..” ولترتمي بظهرها إلى الوراء ممسكة برأسي دافعة بها إلى كسها وكانها تريد أن تدخلها في أنوثتها مستغيثة راجية:” بوس .. عض .. قطع كسى بسنانك …. أه أح أح أح….” فكانت تطرب أذنيّ كأنها موسيقى بيتهوفن ! عيل صبري وفقدت تجلدي لم أعد أقدر على التحمل أكتر من ذلك , فقربت قضيبي الشاب منها وداعبت به شفراتها ليعلو صوتها أكثر وتصرخ من اللذة والشبق والهياج وتنشب أظافرها في ظهرى وتشدني إليها بقوة وترفع ساقيها لأعلى وتلفهما حول وسطى ليقترب قضيبي من شفايف كسها ليجدها ا مبتلة رطبة مما ينزل منه وتنساب رأس قضيبي سريعا ليستقر داخلها ليصل إلى الرحم . ثم وأخذت أدخله وأخرجه منها مرات متتالية ببطء مرة وبسرعة شديدة مرات … ثم دفعته فى كسها .بقوة … وسمعتها تشهق .. وهو ينسحب خارجا منها لتتشبث بى وتتوسل ألا أخرجه منها ..ثم لأدفعه وأغمسه فيها مجدداً كالصاروخ الموجه..ثم بدلنا المواقع لأنام على ظهرى وتصعد هي فوقى وتجلس عليه وتصعد وتنزل عليه فى سيمفونية من اللذة و تتمايل عليه يمينا ويساراً وترسم دائرة بكسها حول قضيبي الشاب وهو مدكوك فى كسها الحليق كالسهم المصيب أو كالرمح المصوّب وهي ما زالت صاعدة هابطة دائرة كالرحى حول محور غليظ قضيبي بهدوء و تأني تارة ثم بشراسة وعنف تارة أخرى و كأنها تحاول أن تحس به جواها . حتى أحسست بقضيبي يغرق في سيل من مياه شهوتها لتشهق وتميل بصدرها فوق وجهي فألتقم حلمتيها واحدة تلو الأخرى ماصاً راضعاً فأزيدها هياجا على هياجها . كنت أشعر بتدفق شهوتها عندما تتوقف عن الحركة وتثبت ضاغطة بكسها بقوة على قضيبي الشاب لتشعر به أكثر داخلها .. ثم تعاود من جديد الصعود والهبوط كالمكوك والتمايل والطحن .. وتتوقف .. وتسيل شهوتها .. مرات ومرات وأصرخ من الشهوة وأقذف داخل كسها وأفرغ حمولة قضيبي لتصرخ سلوى شقية زوجة عمي اللعوب كذلك وتعلن:”…. نار في كسى…. لبنك نار …. وكسى نار ….أحوه أحوه كمان كمان نيك جامد آه أح أح أح آه آه أح أح أح آه آه أح أح أح آه آه أح أح أح آه أف أف أف أف أف باجيب كسى بيجيب …..”. لينقبض كسها عدة انقباضات وينكمش على قضيبي ليمنع خروجه وكأنه يطلب منه أن يظل داخله للأبد. ثم لحظات وتهدأ العاصفة التي اجتاحتنا ويرتخى جسدها وتبتسم لي وكأنها في عُرسٍ جديد. [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
رد
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس قصيرة
شقيقة زوجة عمي اللعوب و قضيبي الشاب و كسها الحليق ..1 إلى 3 .. 9/9/2021
أعلى