اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

قصص قصيرة شيطانين وأنثى و لقاء النيك فوق سرير ساخن . 1 إلى 3 .. 9/9/2021

دكتور نودزاوي

دكتور نودزاوي

مدير
طاقم الإدارة
مدير
إنضم
8 سبتمبر 2021
المشاركات
35,244
مستوى التفاعل
5,581
نقاط نودزاوي
14,636
الدولة
نودزاوي
Offline

1​

ivue4on06a.jpg


قصة شيطانين وأنثى ولقاء النيك فوق سرير ساخن قصتي أنا من يخط تلك السطور وقصة زميلي في العمل. أأدعو نفسي وصاحبي شيطانين؟! نعم, ولا تعجبوا؛ فليس كل شيطان دميم الخلقة أو قبيح وإنما قام بنو آدم بتشويه خلقته في التماثيل والصور ثأراً ﻷبيهم الذي يزعمون أنه أخرجه من الخلد؛ فحرمهم الجنة فحرموه الحسن. فليس هناك داعي أن نكون شيطانين إلا لما آتيناه من الحيلة ومن الإغواء وقد أوقعنا بأحلى أنثى كانت تعمل معنا في البنك.
الحقيقة أننا لم نكن نعلم أن الأمور ستتطور وتبلغ ذلك الحدّ من الفجر إلّا أنه بلغ وكانت تلك المرة الأولى التي أذوق فيه طعم النيك مع أنثى كإلهام وفوق سرير ساخن من سخونة جسدينا والشهوة تعمل عملها فيهما. أعرفكم بنفسي أولاً- مع العلم أن امس وصاحبي تم تغييرهما لعدم التعرف إلينا غير أن القصة بحذافيرها قد وقعت وباقي الأسماء الواردة حقيقية- أنا طارق أعمل في بنك أجنبي في القاهرة وكان عمري لم يتجاوز الخامسة والعشرين وقت حصول قصتي. ما زلت عزباً لم أتزوج رغم استطاعتي المالية والجسدية وعلاقاتي النسائية محدودة نسبياً؛ فلم أكن اعرف من النساء غير الفتيات في الجامعة ولم تكن لي مغامرات نسائية جنسية في الصميم. فلم أتورط و أمارس الاتصال الجنسي كاملاً من قبل في الجامعة ولكن كنت فقط أقوم بتفريش الفتيات وأتحسس أجسادهن واعتصر نهودهن وقبلات من هنا ومن هناك ليس أكثر. إلى أن عملت في ذلك البنك الأجنبي وإلى أن تعرفت على شيطان وسيم هناك ولنقل اسمه دودي وهو اسم الدلع الذي تناديه به معشوقاته الكثيرات. كان وسيماً و تقريباً في مثل عمري وسريعاً ما تصاحبنا وأعداني فصرنا شيطانين بدلاً من شيطانٍ واحد. نعم, يبدو أنّني حقيقة إنسان منفلت هلّاس يعشق النيك ويعشق الأكساس ويحب المغامرات حين تتاح له. صرتُ ودودي وكأننا تربي طفولة فراح يحكي لي عن علاقاته النسائية ومغامراته وأنه قد تعرف قحاب ولبؤات كثيرات خارج البنك وداخله. فهو كان يعيش في شقته منفرداً لأنّ أباه مسافر إلى لندن وأمه في الكويت منذ فترة وأخته الصغرى تدرس هناك عند أبيها.
استوقفته عند عبارة داخل البنك فقلت مستغرباً:” لحظة لحظة… يعني انت ليك علاقات بالمزز اللي هنا كمان؟!!” فضحك دودي الشيطان وقال:” أيوة يا عم الحاج…مالك اتاخدت كدا….دول كلهم شر….” ففغرت فاهي وحملقت عينيّ فاستأنف وقد ألقى ذراعه الأيمن فوق كتفي وقال باسماً:” دا اكتر من كدا كمان…طيب تعرف البنت نسرين المليانة أم عيون ملونة دي…أهو انا مرة جات معايا البيت ونكتها… آه… نكتها من ورا… عشان لسة متفتحتش…”. صدمني دودي لاعتقادي أن كل الفتيات العاملات معنا بالبنك محترمات وخاصة وأنهن أمثالنا خريجات جامعات خاصة وتعليم اجنبي وأنهن يبغين الزواج أولاً وأخيراً وأن لقاءات التفريش والنيك تليق بالهمج والساقطات فقط. قلت:” لأ انت بتهزر… دول باين عليهم محترمين يا بني!!” فضحك وأمال الضحك رأسه للوراء وأرخاها فوق مسند الأنتريه ثم واصل:” محترمين ايه يا روحي… انت فاهم غلط…دول مش بتوع جواز… دول يحبوا الصحوبية والوناسة وع كل واحد شوية…منهم اللي آخرها بتتفرش… ومنهم اللي تتناك من ورا… ومنهم كمان من قدام وترقع …هو كدا…”. الواقع أنني لم أكن غِراً ساذجاً ولكنّي لم أكن كذلك بخبرة الشيطان صاحبي دودي ومعرفته بالبنات والنيك والنساء. ثم استأنف دودي قائلاً وقد مدّ يده يصب كأساً آخر لي إلا أنني شكرته لأنني خفت أن أسكر ليقلبه هو بحلقه دفعة واحدة:” وانت ليه محاولتش مع أي واحدة فيهم لحد دلوقتي؟! “ فأجبت, وكم وددت أن ألتقي بأنثى كإلهام فوق سرير ساخن من النيك,مستغرباً:” أنت اتسطلت يا دودي ولا ايه… مقلتلك كنت فاكر هم يمين … طلعوا شمال هههه..” فعاب في نوبة من الضحك ثم قال:” زي ما حكتلك وهاثتبتلك… دول فيهم اللي هتعقدر تجيبه لح باب بيتك وتعمل معهاها اللي عاوزة..… وفيهم اللي مش هتسيبلك كل نفسها.. ىخرها تفريش وبوس … من فوق لفوق يعني… ومنهم آخرها فسحة وكلام حلوة وكاففيهات وكل واحد وشطارته بقا يا حاج طارق…”. ثم صمت قليلاً وقال:” هو انت مفسكش تنيك واحدة منهم…ههه يمكن تعلمك النيك قبل ما تتجوز هههههه. “ كان دودي عندما يثقل في الشراب يصير مسخرة ويلقي حتى بالنكات البذيئة ولم أكن لاسلم من لسانه فضحكت وقلت:” ماشي يا دود… نفسي وفيه واحدة نفسي فيها بس مش عارف…. كلهك أمامير بس واحدة اللي علقت معايا وخلت زبري يقف ههه. “ثم راح الشيطان دودي يمد يده إلى علبة السوداني ويلقي بحبوبها إلى فمه ويسأل متعجلاً:” مين .. مين … مين هي… وانا وعد هساعدك…” أجبت:”إلهام … البنت إلهام أم جسم فاجر… آآآآآه يا دود… سفت طيازها بترقص ازاي… فردة تنزل وفردة تتطلع …عاوزين يفرتكوا البنطلون القماش اللي عليها… ولا بزازها المكورين ولا فخادها المصبوبين ولا وشها الأبيض المنور…. البنت كيوت… ياخراااابيييي…”….. يتبع….

2​

صمت دودي الشيطان ثم نظر إليّ ثم وضع راسه بين كفيه وقد اسند مرفقيه إلى ركبتيه وهو جالس ثم نظر إلي تارة أخرى وقال:” فعلاً البنت جميلة … وهحاول معاها أجيبها سكة…. بس دي صعبة شويتين وهتعمل فيها الحاجة إلهام هههه… بس اطمن مش هنغلب…هخليك تتعلم النيك على ايديها هههههههه…” وعاد دودي الشيطان يقهقه مرة أخرى فأعداني ما حلّ به فصرنا شيطانين يقهقهان ويدبران لكيفية الإيقاع بإلهام أجمل أنثى أبصرتها عيناي على ما أبصرت من كل النساء. ثم عاودنا الصمت مجدداً ثم كسره دودي باستغراب سائلاً:” بس ايه يعني بالذات اللي عاجبك في البنت دي… ما في غيرها كتيير وجبتهم سكة…؟! أجبت بحماسة:” لأ لأ حاسب… إلهام دي أنثى … عارف يعني ايه أنثى… جسمها فاجر وهيبقي سرير ساخن مولع وهي عليه… أنا حتى خيف تولع في شقتك هههههه. “ فلم يضحك دودي وكأنه يحتال ويفكر تفكيراً عمّقته الويسكي في رأسه. صمت ثم فجأة أعلن:” خلاص… خلاص…. سيب النيك… قصدي المشوار دا عليّ وانا هخلصه… أنا هظبط الكلام وانت وشطارتك وكمل…. البنت دي أنثى هههههه….. بجد حاسس أنها صعبة عليك… بس هتنيكها هتنيكها أنا بعزك وانت عارف…”
ثم مضي يوم اثنان ثلاثة حتى نهاية الأسبوع لأجد دوي يغمز لي ويبتسم ويقول:” يالا… جهز زبرك ههههه…. قصدي اجهز بقا…هتنيك إلهام … دي أنثى يا دودو ههههههه. “ ثم راج يقلد طريقتي في الكلام ويضحك وأنا جاد. قلت:” انت بتكلم بجد … خلاص ظبط يعني؟! فقال:” أيوة خلاص… النيك هيبتدي… بص بكرة هقولك هنعمل ايه ديل يالا دلوقتي…”. وبالفعل في اليوم التالي وجدت دودي يخطو إلي ويقول هامساً:” بص هاديلك نسخة من مفتاح شقتي… هتدخل وتكون جبت معاك كاميرا سوبر وتروح قبلي فاتح ومظبطها في أوضة النوم من غير ما أي حد ياخد باله…”. عجبت مما يقول فاستفهمت منه:” انت هتعمل ايه بالظبط؟!” فأجاب وقد اقترب من أذني:” هجيب إلهام معايا في الشقة وهوريها النيك على أصوله فوق سرير أوضتي… أو لو تمنعت يبقى هنقلع ملط وهافرشها وهنصورها… واللي مرضيتش تيجي معاك في النيك يبقى نزلها…”. كانت كلمات دودي وكأنها الصاعقة وقعت فوق رأسي فقلت:” وليه كل ده يا بني!فأسرّ إلي قائلاً:” عشان البنت دي من الصعب جداً تسبلينا نفسها أكثر من تفريش وكدا… مش هترضى النيك ..انت فاهم…” كنا شيطانين بمعنى الكلمة ! ولكن سريعاً ما أفقت ووافقت حتى احصل على أنثى بمثيل إلهام وحتى التقي بها فوق سرير ساخن كما تصورت دوماً منذ أن وطأت قدماي عتبة باب البنك الأجنبي.
الحقيقة أنني كنت على وشك أن أرفض تلك الطريقة في العلاقة الحميمية التي تجمع فوق سرير ساخن الرجل بالمرأة. لم يكن ذلك أسلوبي أو مشربي غير أن إلهام عبرت أمامنا فأهاجتني وكانت أنثى بمعنى الكلمة وكنا شيطانين كذلك. كانت تمشي فتثيرني كشيطانه تقدح زناد التفكير ؛ هي المسئولة أعتقد لأنها لولا سخونة جسدها لم يكن لشيطانيّ فكرنا أن يحتال لها إلى ذلك الحد! كانت كالصاروخ وكانت فقط تتحدث معي وتجيد الإبتسام الذي يصنع في أسيل خديها غمازتين يطيران الصواب! بالفعل جاء الغد وصنع لي دودي نسخة من مفتاحه ودلني أن أقوم بضبط الكاميرا كما قال لي ثم لأختلي بنفسي في الغرفة المجاورة حتى يخلص هو من لقاء النيك إن كان هناك نيك ويأتي لي لنرى ما نفعله. كانت تكلفة الكاميرا من نصيبي فأنا من يهوى إلهام وأنا من يود أن يلتقي بها فوق سرير ساخن من العشية إلى الصباح. كانت الكاميرا فوق الخمسة آلاف جنيه مصرياً فشروتها وأسرعت بها إلي الشقة وقد حملت معي حمام محشي وسمك هرولت إلى الغرفة ٌوقمت بضبط زوايا الكاميرا وقد أرهقتتي حتى تمكنت من اتقانها. ثم دخلت إلى الغرفة المجاورة وأغلقت على نفسي الباب وأدرت التلفاز حتى إذا ما دقت السابعة والربع مساءً سمعت صرير الباب ومفتاح قد أدير فيه وسمعت ضحكات إلهام فاستثارتني وعلمت أنها لبؤة كما الأخريات تستمتع في الحرام. تناهت إليّ أصوات مداعبتهما وهي لا تدري ما دُبر من شيطانين مثلينا من أجل أنثى مثلها للإتيان بها من أجل لقاء النيك فوق سرير ساخن. كانت تتغنج وتتدلع عليه ومثير ناعم صوتها يطربني ويكاد يُخرج بي من الغرفة لولا أن تمالكت أعصابي. سمعت دودي يقترح عليها:” ما تيجي ندخل جوة أحسن…” فقالت:” لا خلينا هنا احسن…” فأسرع مطمئناً:” صدقيني متخفيش… أحنا هنستمتع من غير ما نغلط…” ثم اختفى صوتاهما وعلمت أنهما دخلا عش الغرام . ثم انقضت حوالي ساعة لأجد بعدها دودي يطرق بابي فأسرعت أستفهم:” امممم… ايه الاخبار طمني….” فقد كنت أخشى أن يفتضح أمرنا وتكتشف الكاميرا. قال:” تمام … كلو تمام…” فقلت :” يعني هتعامل ولا أيه؟” قال:” أكيد… بس لو الكاميرا اشتغلت كويس… هنوريها الفيلم ….ورينا كدا…” ثم أخرجت كارد الميموري خاصة الكاميرا ووضعته بالفلاش ميموري وأدرته على اللابوب توب. وكانت المفاجأة!! يتبع….

3​

كانت المفاجأة لي إذ بمجرد أن أدرنا الفيديو وقعت عيناي على إلهام عارية من كل ما يستر! جسدها بثنياته وبأطواءه في أعلى الذراعين وأعلي الفخذين أسفل الردفين كانت مثيرة وعجيبة حقاً! كانت إلهام في عُريها أحرّ وأسخن مما أتصور. كان جسدها أشبه بجسد كيك كاردشيان بردفيها الممتلئين الثقيلين المشدودين. غير أنها لم تكن خمرية اللون بل كانت بيضاء رائقة البياض. شاهدت الشيطان دودي وهو يفترشها كما يفترش النائم ملاءة السرير من تحته ويداعب سمين متماسك بزازها ثم اقترب من كسها البكر الصقيل الذي أظنّ أنهال تفننت في صقله حتى بدا وكأنه معبود الجماهير! نعم فأيّما يشاهد كس إلهام يجن جنونه. كنا شيطانين مندمجين في مطالعة جسد أنثى كإلهام وهي تتلوى على سرير ساخن من الآهات الأحّات والملاطفات حينما فاجأني دودي قائلاً:” خلاص أقفل الفيديو.. يالا نوريها ونشوف….عشان النيك يسخن هههه…”.
وطأنا عتبة الباب وكانت إلهام تستعد للخروج منحنية لارتداء باقي ثيابها الداخلية حين ارتاعت لما رأتني. قال دودي:” انت بتلبسي ليه يا إلهام…. انت هتقعدي شوية معانا! “. فرفعت إلهام عينيها إلينا واستغربت:” وحضرتك بقا بتعمل هنا يا طارق؟!! ونظراتها لا تكف عن استغرابها ودهشتها وهي تتابع بيني وبين دودي. قلت بكل ثقة ولا أدري من أين جائني برود الأعصاب والمغامرة تلك:” جاي عشان النيك يا هومة… جاي عشان أنيكك…” فذهلت واحتجت:” ايه اللي بتقوله ده؟!!” أجبت:” زي ما سمعت يا إلهام… بالظبط زي ما سمعتي… “. فاحتارت نظراتها وتوسلت إلى تبرير ٍ من دودي الذي يقف إلى جواري صامتاً وكأنه يشاهد حوار مسرحي وسط جمهور النظارة مستمتعاً به منتظراً ما تؤول إليه الأحداث. انفجرت إلهام وغضبت لكونها أنثى قد جرحت كرامة أنوثتها التي وهبتها فقط لدودي صاحبي فصرخت:” ايه اللي بيقوله ده يا دودي ! ما ترد بقا… ” فلم ينبس الأخير ببنت شفة وأفسح لي المجال أن أتخذ موضعه. ولما لم تجد جواباً هرولت إلهام خارج الحجرة تريد أن تغادر فأفسحت لها الطريق لألقي أمامها حجر عثرة أرجعها وأسلس من قيادها وهدأ من جرح كرامتها وجعلها تقبل أن تضاجعني على على سرير ساخن من النيك تلك الليلة! قلت:” طيب مش تشوفي فيلم البورنو اللي احنا صورناكي فيه الاول! “ فعادت لتلتفت وقد واجهتنا وجهاً لوجهاً لأردف قائلاً :” روح يا دودي هات اللاب عشان تستمتع الحلوة إلهام… روح… ”
وفعلاً, أتى دودي باللاب ثم أوصله بالتلفاز لتطالع إلهام نفسها عارية في أسخن ما يكون من لقاء فوق سرير ساخن وقد افترشها دودي واعتلاها واعتلته بأوضح ما يكون صوتاً وصورة! بُهتت إلهام وصمتت ثم انفجرت باكية وقد غطت راحتها وجهها الجميل! قلت لدودي:” سيبنا شوية نتفاهم…” لتسرع إلهام بالرد:” لا لا … متسبنيش لوحدنا يا دودي… انا مش هعمل حاجة معاك يا طارق…” ثم أخذت تزرف دموعها وتعاتب بل تقرع دودي:” ليه كدا! ليه عملت كدا.. انا اللي وثقت فيك…. انا كنت فاكراك بتحبني… انت ندل… جبان…” ودودي قد طوى ساعده الايمن فوق صدره وأسند الأيسر عليه وألقى براحته اليسرى فوق فمه ولم يحر جواباً. في الواقع وحينما استرجع ما دار بيننا فأنا أعترف أننا كنا شيطانين نبتز أنثى و ليست كأيّ أنثى! إنما هي إلهام. شيطانين وأنثى شهية قد ابتذلت جسدها مع زميل دنجوان فلما لا تبتذل نفسها معي أنا الآخر! لا لم أرحم دموعها. لا لم تأسرني توسلاتها. صمت دودي وألقى الكرة في ملعبي ومعي الكارت الرابح أشهره في وجهها. انطلقت الكلمات من فمي كشيطان مريد:” براحتك … زي ما تحبي… بكرة العالم كله يشوف إلهام… يشوف أنثى جميلة ويستمتع بكم كاردشيان الجديدة… مع دودي.. ههههه …” ولم أدرِ في تللك اللحظات لما كنت قاسياً. لما كنت فظاً. لما كنت شيطاناً؟! ربما شوقي إلى النيك هو ما طفر بالكلمات من فمي. صرخت إلهام متوسلة:” ليه كدا… حرام عليكوا… أنا لسة بنت… لسة عذراء… انت شيطان! “ فضحكت ونظرت إلى دودي فابتسم وكأنه لم يتوقع أن تدور كل تلك الدراما بين ثلاثتنا ثم نظرت إلى إلهام:” لأ شيطانين…. شيطانين من فضلك… فكري يا إلهام فضحتك هتبقى مدوية…. في البنك … ومع أهلك…. امشي وبراحتك… إحنا مش غاصبينك على فكرة… والنيك ههههه مبيجيش غصب… يالا بقا قرري… إما تمشي…إما تقلعي تاني فوق سرير تاني.. بالظبط زي ما كنت مع دودي… انا خارج شوية وهارجعلك تكوني هديت وظبطي نفسك…”. وفعلاً , غادرتها وقد عدت إليها في ظرف خمس دقائق لأجدها كفينوس قد تعرت عن مثير ساخن حار فتنتها واضجعت على ظهرها إلا أن دموعها قد خطت في وجنتيها الأسيلتين خطين. رققت لحالها و رقّ شيطاني للملاك الوديع فشرعت أطمأنها:” بصي يا إلهام… أنا من زمان في البنك نفسي فيك… وعشان انت مصعبتيش الأمور وحكمتي عقلك انا هكون راجل معاكي… وانت كمان المفروض تقدري ده…” فصمتت إلهام ثم قالت:” هتطلع راجل أزاي بعد اللي عملتوه…”.
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
أعلى