قائمة
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
أبرز الأعضاء
المحل
شرح نظام النقاط
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
اهلا بك في منتديات نودزاوي
إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة
تسجيل الدخول
تسجيل
مجلة نودزاوي
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس شواذ والمثليين والشيميل
صحبي البوتوم
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="laithe" data-source="post: 564107" data-attributes="member: 136387"><p>أنا اسمي خالد. شاب عادي... يمكن زيادة شوية في العصبية، وقليل الكلام في الأول، بس قلبي عمره ما كان مقفول... كان بس مستني اللي يفتحه.</p><p>أنا مش من الناس اللي تصاحب بسهولة، بس نادر... نادر كان مختلف.</p><p></p><p>قابلته أول مرة في الشغل، يوم كنت متعصب من المدير، خارج من أوضته وأنا شايل الدنيا فوق دماغي، فجأة لقيت وشه.</p><p>كان بيضحك، كأنه مش في نفس الشركة اللي بتاكل فينا كل يوم.</p><p>صوته هادي، وعينيه طيبة، وسلامه بسيط... بس دخل جوه قلبي كأنه عارف الطريق.</p><p></p><p>من يومها بقينا نرغي كتير. كنا نقعد في البريك على السلم، نجيب قهوة من المكنة اللي في الدور الأرضي، ونحكي.</p><p>أنا بحكيله عن حاجات عمري ما قلتها لحد.</p><p>وهو؟ كان بيسمعني كأنه حافظني.</p><p></p><p>فجأة، من غير أي ترتيب، لقيت نفسي ببص عليه كتير.</p><p>مراقب حركاته، ضحكته، طريقته وهو بيزبط شعره في مراية الحمّام.</p><p>كل مرة يقول اسمي، قلبي يدق دقة غريبة...</p><p>"خالد، مستني القهوة تبرد عشان نشربها مع بعض!"</p><p>"خالد، انت زعلان ليه؟ تعالى ارغيلي!"</p><p>وبالرغم إن صوته ناعم، فيه حاجة رجولية... حاجة تخليك عايز تسمعه تاني وتالت وعاشر.</p><p></p><p>في يوم كنت محتاج أفصل. ضغط الشغل، ضغط الحياة، حتى دماغي بقت مفيهاش أوكسيچين.</p><p>قلتله كده:</p><p>ـ "نفسي أخد أجازة وأطير من هنا شوية."</p><p>رد عليا وهو بيعدّ سكر في الشاي:</p><p>ـ "طب مانروح اسكندرية؟ البحر، والهوى، وأنا وانت!"</p><p>ضحكت، بس قلبي كان بيترعش.</p><p>ـ "إحنا بس؟"</p><p>ـ "هو فيه أحلى من كده؟"</p><p></p><p>وافقنا وسافرنا بعدها بأسبوع.</p><p></p><p>وصلنا اسكندرية العصر.</p><p>الهوا هناك مختلف...</p><p>بيحضن وشك، ويدغدغ قلبك.</p><p>ونادر؟</p><p>كان لابس تيشيرت أبيض بسيط، وسنّية شعره واقعة على عينه.</p><p>منظر يخطف الروح.</p><p></p><p>ركبنا تاكسي وطلعنا على شقة إيجار جنب البحر، الدور التالت.</p><p>أول حاجة عملها لما دخلنا: فتح البلكونة، ووقف يتفرج ع الموج.</p><p>قربت منه، ووقفت جنبه، كنت حاسس إني في حلم.</p><p>الريحة، الصوت، وهو...</p><p>كله كان مثالي.</p><p></p><p>في الليل، كنا قاعدين على الكنبة الصغيرة، كاس عصير في إيده، وأنا ماسك ريموت التليفزيون بس مش مركز خالص.</p><p>ببصله، وهو بيركّز في أي حاجة على الشاشة،</p><p>شفايفه متطبّقة على بعض، خده محمّر من البرد، وضهره متني شوية...</p><p>أنا كنت تايه.</p><p></p><p>سألني فجأة:</p><p>ـ "خالد... انت بتبصلي ليه كده؟"</p><p>ـ "عشان مش قادر أبطل."</p><p>اتكسف. وشه ولع.</p><p>بس مردش.</p><p>قربت منه شوية، وحطيت إيدي على كفه.</p><p>قالي بصوت واطي:</p><p>ـ "أنا بحب قعدتك جنبي."</p><p>ـ "وأنا بحبك."</p><p></p><p>ماعرفش إزاي، بس جسمي كله اتحرك لوحده...</p><p>حضنته.</p><p>حضن طويل، كأنه كان مستنيني من زمان.</p><p>ودنّه جنب خدي، حسيت بأنفاسه، بإيده اللي مسكت ضهري...</p><p>والدنيا كلها اختفت.</p><p></p><p>قربت من شفايفه، وبسته.</p><p>بست نادر.</p><p>كانت أول مرة...</p><p>بس كانت كأننا اتخلقنا لبعض.</p><p>بوسة فيها شوق، وحنين، وخوف، وفرحة.</p><p></p><p>قضينا الليلة كلها مع بعض.</p><p>مش بس في الأحضان، لأ... في الكلام.</p><p>كنت بقول له كل حاجة.</p><p>ـ "أنا من أول ما شوفتك يا نادر، قلبي اختارك."</p><p>ـ "كنت بحاول أتهرب من مشاعري، بس انت... انت كسرت كل الحواجز."</p><p></p><p>ضحك، ولمس خدي بأطراف صباعه وقال:</p><p>ـ "كنت حاسس... بس مستنيك تبدأ."</p><p>ـ "ولما بدأنا، عايز نكمل؟"</p><p>ـ "معاك؟ للآخر."</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="laithe, post: 564107, member: 136387"] أنا اسمي خالد. شاب عادي... يمكن زيادة شوية في العصبية، وقليل الكلام في الأول، بس قلبي عمره ما كان مقفول... كان بس مستني اللي يفتحه. أنا مش من الناس اللي تصاحب بسهولة، بس نادر... نادر كان مختلف. قابلته أول مرة في الشغل، يوم كنت متعصب من المدير، خارج من أوضته وأنا شايل الدنيا فوق دماغي، فجأة لقيت وشه. كان بيضحك، كأنه مش في نفس الشركة اللي بتاكل فينا كل يوم. صوته هادي، وعينيه طيبة، وسلامه بسيط... بس دخل جوه قلبي كأنه عارف الطريق. من يومها بقينا نرغي كتير. كنا نقعد في البريك على السلم، نجيب قهوة من المكنة اللي في الدور الأرضي، ونحكي. أنا بحكيله عن حاجات عمري ما قلتها لحد. وهو؟ كان بيسمعني كأنه حافظني. فجأة، من غير أي ترتيب، لقيت نفسي ببص عليه كتير. مراقب حركاته، ضحكته، طريقته وهو بيزبط شعره في مراية الحمّام. كل مرة يقول اسمي، قلبي يدق دقة غريبة... "خالد، مستني القهوة تبرد عشان نشربها مع بعض!" "خالد، انت زعلان ليه؟ تعالى ارغيلي!" وبالرغم إن صوته ناعم، فيه حاجة رجولية... حاجة تخليك عايز تسمعه تاني وتالت وعاشر. في يوم كنت محتاج أفصل. ضغط الشغل، ضغط الحياة، حتى دماغي بقت مفيهاش أوكسيچين. قلتله كده: ـ "نفسي أخد أجازة وأطير من هنا شوية." رد عليا وهو بيعدّ سكر في الشاي: ـ "طب مانروح اسكندرية؟ البحر، والهوى، وأنا وانت!" ضحكت، بس قلبي كان بيترعش. ـ "إحنا بس؟" ـ "هو فيه أحلى من كده؟" وافقنا وسافرنا بعدها بأسبوع. وصلنا اسكندرية العصر. الهوا هناك مختلف... بيحضن وشك، ويدغدغ قلبك. ونادر؟ كان لابس تيشيرت أبيض بسيط، وسنّية شعره واقعة على عينه. منظر يخطف الروح. ركبنا تاكسي وطلعنا على شقة إيجار جنب البحر، الدور التالت. أول حاجة عملها لما دخلنا: فتح البلكونة، ووقف يتفرج ع الموج. قربت منه، ووقفت جنبه، كنت حاسس إني في حلم. الريحة، الصوت، وهو... كله كان مثالي. في الليل، كنا قاعدين على الكنبة الصغيرة، كاس عصير في إيده، وأنا ماسك ريموت التليفزيون بس مش مركز خالص. ببصله، وهو بيركّز في أي حاجة على الشاشة، شفايفه متطبّقة على بعض، خده محمّر من البرد، وضهره متني شوية... أنا كنت تايه. سألني فجأة: ـ "خالد... انت بتبصلي ليه كده؟" ـ "عشان مش قادر أبطل." اتكسف. وشه ولع. بس مردش. قربت منه شوية، وحطيت إيدي على كفه. قالي بصوت واطي: ـ "أنا بحب قعدتك جنبي." ـ "وأنا بحبك." ماعرفش إزاي، بس جسمي كله اتحرك لوحده... حضنته. حضن طويل، كأنه كان مستنيني من زمان. ودنّه جنب خدي، حسيت بأنفاسه، بإيده اللي مسكت ضهري... والدنيا كلها اختفت. قربت من شفايفه، وبسته. بست نادر. كانت أول مرة... بس كانت كأننا اتخلقنا لبعض. بوسة فيها شوق، وحنين، وخوف، وفرحة. قضينا الليلة كلها مع بعض. مش بس في الأحضان، لأ... في الكلام. كنت بقول له كل حاجة. ـ "أنا من أول ما شوفتك يا نادر، قلبي اختارك." ـ "كنت بحاول أتهرب من مشاعري، بس انت... انت كسرت كل الحواجز." ضحك، ولمس خدي بأطراف صباعه وقال: ـ "كنت حاسس... بس مستنيك تبدأ." ـ "ولما بدأنا، عايز نكمل؟" ـ "معاك؟ للآخر." [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
رد
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس شواذ والمثليين والشيميل
صحبي البوتوم
أعلى