شمس النهار
نارٌ تحرق.. ونورٌ يهدي
نودزاوي شاعر
برنس الصور
برنس الفضفضة
اسطورة نودزاوي
عضو
ناشر محتوي
ناشر قصص
- إنضم
- 5 مارس 2026
- المشاركات
- 4,809
- مستوى التفاعل
- 7,412
- الإقامة
- القاهرة
- نقاط نودزاوي
- 45,444
- الجنس
- أنثي
- الدولة
- مصر
- توجه جنسي
- عدم الإفصاح
Offline
الشخصيات:
عمر: شاب في التلاتينات، رياضي وجسمه عريض، عضلاته بارزة وشخصيته "فحل" مبيقبلش غير إنه يكون فوق.
ياسين: طويل وأسمر، جسمه ناشف زي الحجر، وعينه فيها شرارة تحدي، ومعروف إن "زبه" ملوش أمان.
...............
خناقة الفحول: (مذبحة على الناشف)
"كنا لوحدنا في الشقة، والجو كان 'كهربا'. ياسين كان قاعد قصادي، عينه فيها 'نطاحة' وكأنه بيقولي: 'وريني مين فينا اللي هيركب التاني يا شق.'
قمت وقفت، وبدون مقدمات، لطشته قلم خفيف ومسكته من رقبته وزقيته على الحيطة بـ 'عصبية'. ياسين متهزش، بالعكس، ضحك ضحكة لباوي ومد إيده وقبش على 'بيضة بنطلوني' بـ غشومية، وعصر على زبي اللي كان محجر وقال بصوت مبحوح: 'عضلاتك دي على نفسك يا عمر.. زبك هو اللي هيعرف تمامك النهاردة.'
قلعت التيشيرت بـ نترة واحدة، وهجمت على بوقه بـ بوسة 'وسخة' كلها ريق وعضّ. كنا بنغرس في بعض مين اللي 'يكسر' التاني. رميته على الكنبة، وفتحت حزامه بـ سرعة. طلع 'زبه' الأسمر، كان 'مرزبة' بجد، عروقه ناطة وراسه حمرة بتهلوس من كتر الحرمان.
مسكت زبه بـ إيدي، وقعدت أفرك فيه بـ قسوة وأنا بصله في عينه: 'الخازوق ده هو اللي هيخليك تندم يا ياسين.'
ياسين اتنفض، وقلبني بـ 'عافية' وبقيت أنا اللي تحته. قفش إيدي الاتنين وكتفهم فوق راسي، وبالتانية بدأ 'يصبّع' في خرم طيزي من فوق الجينز بـ 'جليطة' وهو بيهمس في ودني بـ فجر: 'طيزك دي النهاردة هتتفرتك بـ ذمة.. هخليك تصرخ وتصوت زي النسوان يا عمر!'
بدأنا نقلع هدومنا بـ عصبية، وبقينا الاتنين 'ملط'.. عضلات بتلطش في عضلات، وريحة عرقنا ومالية المكان. ياسين مسك زبه اللي كان غرقان في ريقي، وراح 'داحسه' في خرمي بـ رزعة واحدة خلت جسمي كله يتنفض وصوت 'الرزع' يسمع في الأوضة.
صرخت بـ صوت مكتوم: 'أحححححح.. آآآآآه يا بن اللبوة.. زبك فشخني ااااااه.. اقطعني يا ياسين.. اقطعني يا فاجر!'
ياسين مكنش بيرحم، بدأ يرزع بـ 'غشومية'، كل خبطة كانت بتدخل زبه لـ غايت الأمعاء، وأنا كنت حاسس بـ 'عروقه' وهي بتقطع في لحمي من جوه كأنه سكينة. كنت بقبض على عضلات ضهره بـ ضوافري وأنا بجيب عسلي من كتر 'الخزوقة' اللي بالجمال ده."
ياسين كان عمال يرزع في خرمي بـ 'غل'، وفجأة قفشت وسطه بـ إيدي الاتنين وزقيته بكل عافيتي، قلبته في ثانية وبقيت أنا اللي فوقيه. ياسين وشه جاب ألوان وهو بينهج، وقبل ما يفوق، قعدت بـ 'تقلي' كله فوق صدره، وكتفت إيده برجليه.
بصيت لـ 'خرم طيزه' اللي كان عريان قدامي، وكان لسه بيترعش من الهيجان. مديت إيدي ومسحت عسلي اللي كان سايح على زبي، ودهنت بيه خرمه بـ 'قذارة'. ياسين صرخ وهو بيحاول يفلفص: 'أححححح.. هتعمل إيه يا عمر؟.. لاااا.. زبك كبير أوي يا بن اللبوة!'
قلت له وأنا عيني حمرا: 'زي ما نكتني هنيكك يا شق.. والبادئ أظلم!'
مسكت زبي الـ 'حجر' ووجهته لـ الفتحة، ورحت 'داحسه' بكل قوتي مرة واحدة لـ غايت ما عروق زبي غطست جوه لحمه. ياسين طلع صرخة هزت الشقة، وعينه طلعت لـ فوق من كتر الوجع اللي بـ 'لذة': 'أحححححححح.. آآآآآه يا جبروتك.. زبك شقني نصين.. كفاية يا عمر.. آآآآه!'
بدأت 'أرزع' فيه بـ غشومية، طالع نازل زي المكبس، وكل خبطة كانت بتعمل صوت 'لطش' لحم في لحم. كنت بفرمه فرم، وهو تحتيا بيلف بـ راسه ويمسح في الملاية بـ سنانه من كتر الوجع الممتع. مسكت شعره وشديت راسه لـ ورا وقلت له بـ فجر: 'ذوق يا لبوة.. ذوق طعم الخازوق اللي بجد!'
ياسين بدأ 'يلبّط' تحتيا، وطيزه بدأت تعصر على زبي بـ قوة خلتني أجيب آخري. بدأنا إحنا الاتنين نصرخ بـ صوت واحد في الأوضة، والرزع بقى 'سرعة صواريخ'. وفي لحظة واحدة، جسمنا إحنا الاتنين اتخشب، وكبّينا لبننا سوا بـ 'فوران' مرعب غرق الدنيا.
اترمينا جنب بعض بننهج، وريحة الزفرة واللبن والعرق مالية المكان، وياسين بص لي وهو مش قادر يفتح عينه وقال: 'كسم زبك يا عمر.. ده ملوش حل.. إنت فرتكت طيزي بجد!'"
عمر: شاب في التلاتينات، رياضي وجسمه عريض، عضلاته بارزة وشخصيته "فحل" مبيقبلش غير إنه يكون فوق.
ياسين: طويل وأسمر، جسمه ناشف زي الحجر، وعينه فيها شرارة تحدي، ومعروف إن "زبه" ملوش أمان.
...............
خناقة الفحول: (مذبحة على الناشف)
"كنا لوحدنا في الشقة، والجو كان 'كهربا'. ياسين كان قاعد قصادي، عينه فيها 'نطاحة' وكأنه بيقولي: 'وريني مين فينا اللي هيركب التاني يا شق.'
قمت وقفت، وبدون مقدمات، لطشته قلم خفيف ومسكته من رقبته وزقيته على الحيطة بـ 'عصبية'. ياسين متهزش، بالعكس، ضحك ضحكة لباوي ومد إيده وقبش على 'بيضة بنطلوني' بـ غشومية، وعصر على زبي اللي كان محجر وقال بصوت مبحوح: 'عضلاتك دي على نفسك يا عمر.. زبك هو اللي هيعرف تمامك النهاردة.'
قلعت التيشيرت بـ نترة واحدة، وهجمت على بوقه بـ بوسة 'وسخة' كلها ريق وعضّ. كنا بنغرس في بعض مين اللي 'يكسر' التاني. رميته على الكنبة، وفتحت حزامه بـ سرعة. طلع 'زبه' الأسمر، كان 'مرزبة' بجد، عروقه ناطة وراسه حمرة بتهلوس من كتر الحرمان.
مسكت زبه بـ إيدي، وقعدت أفرك فيه بـ قسوة وأنا بصله في عينه: 'الخازوق ده هو اللي هيخليك تندم يا ياسين.'
ياسين اتنفض، وقلبني بـ 'عافية' وبقيت أنا اللي تحته. قفش إيدي الاتنين وكتفهم فوق راسي، وبالتانية بدأ 'يصبّع' في خرم طيزي من فوق الجينز بـ 'جليطة' وهو بيهمس في ودني بـ فجر: 'طيزك دي النهاردة هتتفرتك بـ ذمة.. هخليك تصرخ وتصوت زي النسوان يا عمر!'
بدأنا نقلع هدومنا بـ عصبية، وبقينا الاتنين 'ملط'.. عضلات بتلطش في عضلات، وريحة عرقنا ومالية المكان. ياسين مسك زبه اللي كان غرقان في ريقي، وراح 'داحسه' في خرمي بـ رزعة واحدة خلت جسمي كله يتنفض وصوت 'الرزع' يسمع في الأوضة.
صرخت بـ صوت مكتوم: 'أحححححح.. آآآآآه يا بن اللبوة.. زبك فشخني ااااااه.. اقطعني يا ياسين.. اقطعني يا فاجر!'
ياسين مكنش بيرحم، بدأ يرزع بـ 'غشومية'، كل خبطة كانت بتدخل زبه لـ غايت الأمعاء، وأنا كنت حاسس بـ 'عروقه' وهي بتقطع في لحمي من جوه كأنه سكينة. كنت بقبض على عضلات ضهره بـ ضوافري وأنا بجيب عسلي من كتر 'الخزوقة' اللي بالجمال ده."
ياسين كان عمال يرزع في خرمي بـ 'غل'، وفجأة قفشت وسطه بـ إيدي الاتنين وزقيته بكل عافيتي، قلبته في ثانية وبقيت أنا اللي فوقيه. ياسين وشه جاب ألوان وهو بينهج، وقبل ما يفوق، قعدت بـ 'تقلي' كله فوق صدره، وكتفت إيده برجليه.
بصيت لـ 'خرم طيزه' اللي كان عريان قدامي، وكان لسه بيترعش من الهيجان. مديت إيدي ومسحت عسلي اللي كان سايح على زبي، ودهنت بيه خرمه بـ 'قذارة'. ياسين صرخ وهو بيحاول يفلفص: 'أححححح.. هتعمل إيه يا عمر؟.. لاااا.. زبك كبير أوي يا بن اللبوة!'
قلت له وأنا عيني حمرا: 'زي ما نكتني هنيكك يا شق.. والبادئ أظلم!'
مسكت زبي الـ 'حجر' ووجهته لـ الفتحة، ورحت 'داحسه' بكل قوتي مرة واحدة لـ غايت ما عروق زبي غطست جوه لحمه. ياسين طلع صرخة هزت الشقة، وعينه طلعت لـ فوق من كتر الوجع اللي بـ 'لذة': 'أحححححححح.. آآآآآه يا جبروتك.. زبك شقني نصين.. كفاية يا عمر.. آآآآه!'
بدأت 'أرزع' فيه بـ غشومية، طالع نازل زي المكبس، وكل خبطة كانت بتعمل صوت 'لطش' لحم في لحم. كنت بفرمه فرم، وهو تحتيا بيلف بـ راسه ويمسح في الملاية بـ سنانه من كتر الوجع الممتع. مسكت شعره وشديت راسه لـ ورا وقلت له بـ فجر: 'ذوق يا لبوة.. ذوق طعم الخازوق اللي بجد!'
ياسين بدأ 'يلبّط' تحتيا، وطيزه بدأت تعصر على زبي بـ قوة خلتني أجيب آخري. بدأنا إحنا الاتنين نصرخ بـ صوت واحد في الأوضة، والرزع بقى 'سرعة صواريخ'. وفي لحظة واحدة، جسمنا إحنا الاتنين اتخشب، وكبّينا لبننا سوا بـ 'فوران' مرعب غرق الدنيا.
اترمينا جنب بعض بننهج، وريحة الزفرة واللبن والعرق مالية المكان، وياسين بص لي وهو مش قادر يفتح عينه وقال: 'كسم زبك يا عمر.. ده ملوش حل.. إنت فرتكت طيزي بجد!'"