قائمة
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
أبرز الأعضاء
المحل
شرح نظام النقاط
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
اهلا بك في منتديات نودزاوي
إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة
تسجيل الدخول
تسجيل
مجلة نودزاوي
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس قصيرة
صدفة فنظرة فلقاء فحب فنيك خرم الطيز والكس مع سارة المتزوجة الأنيقة
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="دكتور نودزاوي" data-source="post: 4558" data-attributes="member: 1"><p><img src="https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/yl3qpb3z1l.jpg" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable fr-fir" style="" /></p><p> سأقص عليكم مغامراتي الواقعية جداً وقد اخترت لها عنوان، صدفة فنظرة فلقاء فحب فنيك خرم الطيز والكس مع سارة المتزوجةالأنيقة، لأنه يصفها اصدق وصف لأن ذلك ما حدث كما ستعرفون في السطور التالية. أنا شاب في الثالثة والعشرين في كلية الهندسة بالأسكندرية، مرح ومنطلق وعاشق للطبيعة وأشعر دائماً، أو كنت، بفراغ عاطفي. لا أقصد بذلك أني أعتزل الناس ولا أعرف المرأة أو أقربها. بل إني لي من صولات الغرام والجولات الكثير وأنا في تلك السن الصغيرة فلي من الخبرة بالنساء الكثير كذلك. كنت في الصيف الماضي قد تعودت أن أمشي وحدي إلى كافيه عام وذلك كل مساء وأجلس على نفس الطاولة ؛ فأنا لا أغيرها. فأطلب كوباً من النسكافيه ثم لا أتجاوز الساعة أو الساعتين وأنصرف. في ذات مساء دخلت سيدة إلى الكافيه وسارت بين الطاولات وجلست إلى جواري وطلبت أيضاً نسكافيه نفس مشروبي. قدرت عمرها فرأيت أنها لا تتجاوز الثلاثين وكانت ذات نظرات ساحرة رائقة ورموش جارحة حقيقة. كانت تتصرف برزانة وجمال وأناقة بما تلبسه من البودي الأسود الملتصق فوق بزازها المشرأبة وبنطالها الليجن جلد النمر الذي يجسد طيزها وفخذيها. لم تثر اهتمامي في البداية أو إذا شئتم الدقة تصنعت بكوني لا أراها معتقداً في بالي أنها تنتظر حبيبها أو شخصاً ما رجل أو امرأة. بعد ما يقارب الساعة نادت على الجرسون ودفعت له حسابه وغادرت.</p><p> رجعت ذلك المساء وأنا أفكر في تلك السيدة الأنيقة ولكن ليس بما يشغل بالي كثيراً. في ذات الموعد وفي اليوم التالي أقبلت تلك السيدة الأنيقة وهي في منتهي الشياكة والجمال بروجها الأحمر الدكان ومكحول عينيها الواسعتين وجلست في نفس موضعها بجواري وطلبت نفس مشروبي وهو النسكافيه أيضاً. الغريب أن أحداً لم يأتي للقائها وبعد مضي ساعة غادرت. كذلك اليوم الثالث والرابع وبدأت أنا أنظر إليها وهي كذلك. بعد أسبوع وبعد أن كانت قد اتخذت موضعها إلى جواري ، تقدمت إليها ودعوتها أن تتناول مشروبها على طاولتي تشاركني إياها. لم أكن أتوقع أن توافق غير أنها وقبلت على الفور وصرت يومها أكاد أطير من الفرحة. أخبرتني باسمها سارة وانا باسمي ضياء و رحنا نتبادل، وقد وددت لو أشرع في نيك خرم الطيز والكس معها، أحاديث خفيفة بسيطة لا شيئ من الغرام فيها وانصرفنا على أن نلتقي غداً. كنا نتقابل ونتحادث وتعمقت أحاديثنا وعرفتها وعرفتني ونحن نتناول النسكافيه. بدأنا نتمشى كل مساء وأيدينا متعانقتين على شاطئ البحر، نتهامس ونتحاكى، فكنت أحايين كثيرة ألمس خدها بخدي فألحظ وجهها يحمر في خجل وتعاتبني نظراتها. حكت لي أنها سيدة متزوجة تعيسة في زواجها إذ زوجها يكبرها بنحو واحد وعشرين عاماً وهو بخيل ، وناقص العقل مختله، يُفرط في قسوته عليها ويسبها بأقذع الألفاظ. رأيت دموعها تسيل فوق خديها وهي تقص عليّ مأساتها مع زوجها الفظ مختل العقل. ضممتها إلى حضني ولم تمانع ورحت أربّت فوق ظهرها وأعلى ذرعيها الذي راح يتحول إلى تحسيس مما أنتصب له ذبي.</p><p> رفعت إليّ وجهها وهي تنظر إليّ معاتبة بعينيها الواسعة الدامعة الباسمة: أنت بتعمل ايه.. بتطبطب ولا بتحسس ههه. ضحكت أنا وضممتها إلى صدري بشدة فالتصق بزيّها الممتلئين بصدري وتحسست يمني الطيز منها وهمست في أذنها: حبيبتي … جوزك مختل متعبيش نفسك معاه… عيشي اللحظة. ومسحت لها دموعها ولكمتني باسمة في كتفي لنتقابل في اليوم التالي ونيمم وجهينا نحو المنتزه. هنالك وسط الأشجار الملتفة الكثيفة وبعيداً عن أعين الخلق رحت أُنسي ، سارة، زوجها غليظ القلب العجوز ، وتوقفنا تحت ظلال الأشجار و عانقتها عناقا حارا وأخذت اجول بكفى الأيمن محسساً فوق خرم الطيز والكس منها صاعداً إلى فوق شعرها الأسود اللامع . جعلت أمصمص فى شفتها السفلى وألعق لعابها ويلاعب لسانى لسانها حتى استثرت سارة وساحت بين يدى . فى تلك النشوة الجنسية ، أخذت أرفع البودي الملتصق المجسّد لمفاتنها العلوية و لأرى بزازها التى لم أرى فى حياتى السابقة مثلهما لدرجة أن حليبي اندفق فى زبري على الفور. رحت أرشف عسل تلك البزاز كما لوكنت ألعق عسلا نحلياً جبلياً وقد ألقيت كفي الأيمن تندس أصابعه في خرم الطيز والكس من جسد سارة الساخن لتذوب هي بين ذراعيّ وتغمض جفنيها من فرط اللذة والإنتشاء الجنسى، وراحت يدها اليمنى تتسلل، كما تسسللت يدي، الى حيث كسها تتحسسه فيما أخذ لساني يلحس رقبتها ويمشى بطرفه فوق حلمات بزازها الناعمة الغضة وكأنها لم تتزوج ولم يلمسهما أنس قبلي. فجأة شعرت بوقع أقدام من خلفى وأن أحداً يترصدنا ، فلثمتها سريعاً وعدلت من وضع ملابسها وانصرفنا كل إلى مسكنه على وعد اللقاء في اليوم التالي باكراً وهو ما كان دونما أي تأخير لا من ناحيتها ولا ناحيتي. التقينا في مطعم وسط البلد كما طلبت منها ورافقتني لتناول الغذاء وكانت الوجبة سمك مشوي وشربنا البيرة لنتوجه بعدها دون أن تدري مباشرة إلى حيث شقة عمتي المتوفاة المهجورة وكان مفتاحها معي. أخذنا تاكسي وكنت في الطريق أمدد يدي الى شعرها و العب به ثم الى خديها وحصلت على عدة قبلات من خديها الجميلين الأملسين الأسيلين ولم نعبأ بالسائق العجوز الذي كان مغتاظاً منا ولا يستطيع أن ينطق بكلمة وكأنه خشي ضخامة بنيتي أن أضربه علقة أو أقوم بتكسير التاكسي فضحكت في نفسي منه ضحكة مكتومة ونترجل بعده انا وسارة منه.</p><p>وصلنا وترجلنا ولم يكد صاحب التاكسي العجوز ياخذ أجرته حتى سمعته يغمغم بسبابنا ويقول ما معناه: قلالاة الادب.. اتفو عليكم شباب وسخ. لتبتسم سارة وتنفجر ضاحكة وأنا مثلها ونهرول إلى شقة عمتي في الطابق الثاني. حين دخلنا الشقة كنت كأني أرى سارة لأول مرة وقد تنبهت إلى قمة اناقتها حيث البنطلون الضيق الملتصق بجسمها والمكياج الرائع. دخلت أنا إلى المطبخ وهي ورائي لاصنع لنا كوبين من النسكافيه الذي أعشقه وتعشقه سارة لتأتي خلفي وقدد وددت لو أشرع في نيك الطيز المستدير لها ونيك الكس الذي لم اطلع عليه حتى اﻵن. وفيما اعددت مشروبينا ونحن نتناولهما جالسين فوق كنبة الانتريه الممدة رحت أقرب منها وأحدّق في وجهها ثم قربت فمي من خدها وقبلتها وبعد ان انتهينا من شرب النسكافيه استاذنت لدوخول الحمام لتعود إلى ثانية .</p><hr /><p>كانت سارة في ذلك اليوم تلبس جيبة جينز ملتصقة جداً فوق الطيز المثير المستدير التي تملكها وبلوزة رقيقة قماش وكأنها الحرير ليس من تحتها سوى حمالة الصدر. كادت بزازها تقفز من البلوزة وكادت حلمتاها تخرق نسيجها من انتصابهما لأمسك بيدها ولأرافقها إلى غرفة النوم حيث الفراش مبسوط يدعوني إلى البدء فنيك خرم الطيز والكس مع سارة التي تطورت علاقتي معها من صدفة إلى نظرة فلقاء فنيك مثير أرعشها وارعشني.جلسنا على اطراف السرير وامسكت برأسها ورحت اقبل خديها ورقبتها وامصمص شفتيها ثم قامت هي من هيجانها بنزع ثيابي حتى اصبحت عاريا امامها وقد انتصب زبري وانتفخ راسه واستلقيت فوق الفراش وتمددت فوقه هي أيضاً وانا امصمص شفتيها والعب ببزازها المثيرة الغضة الطرية. ثم قمت بنزع بلوزتها بعد أن فككت ازرارها واحدة تلو الآخر ليظهر لي جسدها العاجي في بياضه ونعومته وبزيّها المنتصبين . راحت شفتاي فوق بزازها وانا ادخل حلمتيهما بفمي وقد انتصبت كل حلمة في فمي فأصبحت في حجم العنبة وانا امصهما. شرعت انزل قليلا الى بطنها حتى اصبح راسي بين سياقيها البضين المدكوكين وهي لا تزال تلبس الكيلوت الاسود وبدات اشم رائحته وبدات الاثارة تزيدني ولم اعد احتمل وشددت الكيلوت وظهر لي كسها الجميل المثير وقد نتفته واعتنت بتنعيمه حتى صار املساً ولا املس!</p><hr /><p>ذلك زاد شبقي وفي هياجي اكثر واكثرلتسرح بعدها فوق مشافر كسهاوليداعب لساني بظرها الصغير. أحسست بشيء يبلل فمي وعرفت بان ماء كسها بداء بالجريان وبينما انا الحس الكس المثير امامي انتبهت إلى خرم الطيز الاكثر إثارة ا وقد تبلل ايضا من لساني فبدات الاعب اصبعي حوله ثم ادخله شيئا فشيئا حتى غاصت كلها بطيزها وبدات اصواتها تتعالى وآهاتها المتقطعة وبعد اكثر منعشرة دقائق وانا الحس كسها حتى ظننت انه اصبح نبع ينبع بمائه اللزج ولم تعد هي تحتمل فتمددت انا على ظهري فوق السرير وامسكت زبري وبدأت تمصه بل تكاد تبلعه كله واحسست بانه وصل الي حلقومه. انهضت سارة الأنيقة المتزوجة وقعدت فوقه ولكن بدون ان تدخلة في ذلك الكس المثير وذلك لتهيجني ولتبرشه من أسفلها بحيث اصبح زبري فوق بطني وراسه متجها الى صدري وقد اصبح زبري شفتي كسها الكبيرتين . راحت سارة المتزوجة الانيقة تفرك خرم ذلك الكس وخرم الطيز منها فوق زبري وأنا ممسك ببزازها وامتص حلمتيها. أنتصب زبري بشدة فرشقته داخلها لأحس أن خرم الكس التي تملكه كأنه فرن يكوي بلذة شديدة زبري الشاب. راحت تهبط وتصعد وتصول وتجول الى ان تعالت آهاتها وأناتها و كسها يندفق مائه فوق زبري . راحت سارة المتزوجة الأنيقة ترتعش لنشوتها ، لرهز الاجماع الذي جائها كأنها مستها الكهرباء. لحظات و هدأت من رعشتها واستلقت بمثير بض جسدها الفائر على ظهرها لاهثة وكأنها قطعت المارثون! فتحت سارة ساقيها ثم عدت لالحس كسها المبلل واشرب مائه بلساني ثم جلست فوق صدرها ووضعت زبري بين بزازها وبدات الاعب زبري فوق بزيّها وفمها الى ان قذف لبنه بفمها وعلى وجهه.كان فيه في عروقه بقية من لبن فرحت اعصره فوق صدرها وهو يقذف اخر قطراته منساخن لبني لتفغر فاها وتستقبل لبني المتقطر تشرب ما تبقى منه. بدات تمسح اللبن من على صدرها وخديها ولم أفهم لما وجهها فخلت لبني كما لو كان لوشن معين مفيد للبشرة. ثم تمددت بجانبها ويدي بين سيقانها ممسكة بكسها الطري الجميل واصبعي تلعب بفتحة طيزها فأخبرتها اني انمنى أن أشرع فنيك خرم الطيز معها كما فعلت مع خرم الكس فلبت لي أمنيتي وكنت اخشى أن ترفض .راحت توقّف لي زبري وتلعب به حتى انتصب مجدداً وتمددت على بطنها وبدات الحس لها كسها من الخلف وأبصق فوق يدي وأدلك به زبري وأبصق في خرم الطيز المثيرة أمامي ثم أولجت اصبع ثم اصبعين حتى علمت بان طيزها اصبحت جاهزة لتقبل زبري بدون الم. قمت وجلست فوق طيزها وامسكت زبري وبدات ادخل راسة بطيزها حتى دخل كله وفتح لها طيزها وهي تكزّ على أسنانها وانا ارى جانب وجهها وتقضم شفتها السفلى بمقدم اعلى اسنانها علامة الالم. . بدات انيكها بشكل اسرع متألمة متلذذة في آن كما اعترفت لي وهي تتلوى تحتي الى ان قذف زبري بحمولته الجديدة في قعر تلك الطيز المستديرو المثيرة وتمددت بجانبها من شدة الأرهاق حيث ضمت راسي فوق صدرها وانا اشم رائحة بزازها وخدي كانه فوق حرير ناعم وأنا الهث. لم نزل أنا وسارة نلتقي إلى اﻵن وهي تنتظر رحيل عجوزها حتى لا تخسر ميراثها منها لنرتبط.</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="دكتور نودزاوي, post: 4558, member: 1"] [IMG align="right"]https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/yl3qpb3z1l.jpg[/IMG] سأقص عليكم مغامراتي الواقعية جداً وقد اخترت لها عنوان، صدفة فنظرة فلقاء فحب فنيك خرم الطيز والكس مع سارة المتزوجةالأنيقة، لأنه يصفها اصدق وصف لأن ذلك ما حدث كما ستعرفون في السطور التالية. أنا شاب في الثالثة والعشرين في كلية الهندسة بالأسكندرية، مرح ومنطلق وعاشق للطبيعة وأشعر دائماً، أو كنت، بفراغ عاطفي. لا أقصد بذلك أني أعتزل الناس ولا أعرف المرأة أو أقربها. بل إني لي من صولات الغرام والجولات الكثير وأنا في تلك السن الصغيرة فلي من الخبرة بالنساء الكثير كذلك. كنت في الصيف الماضي قد تعودت أن أمشي وحدي إلى كافيه عام وذلك كل مساء وأجلس على نفس الطاولة ؛ فأنا لا أغيرها. فأطلب كوباً من النسكافيه ثم لا أتجاوز الساعة أو الساعتين وأنصرف. في ذات مساء دخلت سيدة إلى الكافيه وسارت بين الطاولات وجلست إلى جواري وطلبت أيضاً نسكافيه نفس مشروبي. قدرت عمرها فرأيت أنها لا تتجاوز الثلاثين وكانت ذات نظرات ساحرة رائقة ورموش جارحة حقيقة. كانت تتصرف برزانة وجمال وأناقة بما تلبسه من البودي الأسود الملتصق فوق بزازها المشرأبة وبنطالها الليجن جلد النمر الذي يجسد طيزها وفخذيها. لم تثر اهتمامي في البداية أو إذا شئتم الدقة تصنعت بكوني لا أراها معتقداً في بالي أنها تنتظر حبيبها أو شخصاً ما رجل أو امرأة. بعد ما يقارب الساعة نادت على الجرسون ودفعت له حسابه وغادرت. رجعت ذلك المساء وأنا أفكر في تلك السيدة الأنيقة ولكن ليس بما يشغل بالي كثيراً. في ذات الموعد وفي اليوم التالي أقبلت تلك السيدة الأنيقة وهي في منتهي الشياكة والجمال بروجها الأحمر الدكان ومكحول عينيها الواسعتين وجلست في نفس موضعها بجواري وطلبت نفس مشروبي وهو النسكافيه أيضاً. الغريب أن أحداً لم يأتي للقائها وبعد مضي ساعة غادرت. كذلك اليوم الثالث والرابع وبدأت أنا أنظر إليها وهي كذلك. بعد أسبوع وبعد أن كانت قد اتخذت موضعها إلى جواري ، تقدمت إليها ودعوتها أن تتناول مشروبها على طاولتي تشاركني إياها. لم أكن أتوقع أن توافق غير أنها وقبلت على الفور وصرت يومها أكاد أطير من الفرحة. أخبرتني باسمها سارة وانا باسمي ضياء و رحنا نتبادل، وقد وددت لو أشرع في نيك خرم الطيز والكس معها، أحاديث خفيفة بسيطة لا شيئ من الغرام فيها وانصرفنا على أن نلتقي غداً. كنا نتقابل ونتحادث وتعمقت أحاديثنا وعرفتها وعرفتني ونحن نتناول النسكافيه. بدأنا نتمشى كل مساء وأيدينا متعانقتين على شاطئ البحر، نتهامس ونتحاكى، فكنت أحايين كثيرة ألمس خدها بخدي فألحظ وجهها يحمر في خجل وتعاتبني نظراتها. حكت لي أنها سيدة متزوجة تعيسة في زواجها إذ زوجها يكبرها بنحو واحد وعشرين عاماً وهو بخيل ، وناقص العقل مختله، يُفرط في قسوته عليها ويسبها بأقذع الألفاظ. رأيت دموعها تسيل فوق خديها وهي تقص عليّ مأساتها مع زوجها الفظ مختل العقل. ضممتها إلى حضني ولم تمانع ورحت أربّت فوق ظهرها وأعلى ذرعيها الذي راح يتحول إلى تحسيس مما أنتصب له ذبي. رفعت إليّ وجهها وهي تنظر إليّ معاتبة بعينيها الواسعة الدامعة الباسمة: أنت بتعمل ايه.. بتطبطب ولا بتحسس ههه. ضحكت أنا وضممتها إلى صدري بشدة فالتصق بزيّها الممتلئين بصدري وتحسست يمني الطيز منها وهمست في أذنها: حبيبتي … جوزك مختل متعبيش نفسك معاه… عيشي اللحظة. ومسحت لها دموعها ولكمتني باسمة في كتفي لنتقابل في اليوم التالي ونيمم وجهينا نحو المنتزه. هنالك وسط الأشجار الملتفة الكثيفة وبعيداً عن أعين الخلق رحت أُنسي ، سارة، زوجها غليظ القلب العجوز ، وتوقفنا تحت ظلال الأشجار و عانقتها عناقا حارا وأخذت اجول بكفى الأيمن محسساً فوق خرم الطيز والكس منها صاعداً إلى فوق شعرها الأسود اللامع . جعلت أمصمص فى شفتها السفلى وألعق لعابها ويلاعب لسانى لسانها حتى استثرت سارة وساحت بين يدى . فى تلك النشوة الجنسية ، أخذت أرفع البودي الملتصق المجسّد لمفاتنها العلوية و لأرى بزازها التى لم أرى فى حياتى السابقة مثلهما لدرجة أن حليبي اندفق فى زبري على الفور. رحت أرشف عسل تلك البزاز كما لوكنت ألعق عسلا نحلياً جبلياً وقد ألقيت كفي الأيمن تندس أصابعه في خرم الطيز والكس من جسد سارة الساخن لتذوب هي بين ذراعيّ وتغمض جفنيها من فرط اللذة والإنتشاء الجنسى، وراحت يدها اليمنى تتسلل، كما تسسللت يدي، الى حيث كسها تتحسسه فيما أخذ لساني يلحس رقبتها ويمشى بطرفه فوق حلمات بزازها الناعمة الغضة وكأنها لم تتزوج ولم يلمسهما أنس قبلي. فجأة شعرت بوقع أقدام من خلفى وأن أحداً يترصدنا ، فلثمتها سريعاً وعدلت من وضع ملابسها وانصرفنا كل إلى مسكنه على وعد اللقاء في اليوم التالي باكراً وهو ما كان دونما أي تأخير لا من ناحيتها ولا ناحيتي. التقينا في مطعم وسط البلد كما طلبت منها ورافقتني لتناول الغذاء وكانت الوجبة سمك مشوي وشربنا البيرة لنتوجه بعدها دون أن تدري مباشرة إلى حيث شقة عمتي المتوفاة المهجورة وكان مفتاحها معي. أخذنا تاكسي وكنت في الطريق أمدد يدي الى شعرها و العب به ثم الى خديها وحصلت على عدة قبلات من خديها الجميلين الأملسين الأسيلين ولم نعبأ بالسائق العجوز الذي كان مغتاظاً منا ولا يستطيع أن ينطق بكلمة وكأنه خشي ضخامة بنيتي أن أضربه علقة أو أقوم بتكسير التاكسي فضحكت في نفسي منه ضحكة مكتومة ونترجل بعده انا وسارة منه. وصلنا وترجلنا ولم يكد صاحب التاكسي العجوز ياخذ أجرته حتى سمعته يغمغم بسبابنا ويقول ما معناه: قلالاة الادب.. اتفو عليكم شباب وسخ. لتبتسم سارة وتنفجر ضاحكة وأنا مثلها ونهرول إلى شقة عمتي في الطابق الثاني. حين دخلنا الشقة كنت كأني أرى سارة لأول مرة وقد تنبهت إلى قمة اناقتها حيث البنطلون الضيق الملتصق بجسمها والمكياج الرائع. دخلت أنا إلى المطبخ وهي ورائي لاصنع لنا كوبين من النسكافيه الذي أعشقه وتعشقه سارة لتأتي خلفي وقدد وددت لو أشرع في نيك الطيز المستدير لها ونيك الكس الذي لم اطلع عليه حتى اﻵن. وفيما اعددت مشروبينا ونحن نتناولهما جالسين فوق كنبة الانتريه الممدة رحت أقرب منها وأحدّق في وجهها ثم قربت فمي من خدها وقبلتها وبعد ان انتهينا من شرب النسكافيه استاذنت لدوخول الحمام لتعود إلى ثانية . [HR][/HR] كانت سارة في ذلك اليوم تلبس جيبة جينز ملتصقة جداً فوق الطيز المثير المستدير التي تملكها وبلوزة رقيقة قماش وكأنها الحرير ليس من تحتها سوى حمالة الصدر. كادت بزازها تقفز من البلوزة وكادت حلمتاها تخرق نسيجها من انتصابهما لأمسك بيدها ولأرافقها إلى غرفة النوم حيث الفراش مبسوط يدعوني إلى البدء فنيك خرم الطيز والكس مع سارة التي تطورت علاقتي معها من صدفة إلى نظرة فلقاء فنيك مثير أرعشها وارعشني.جلسنا على اطراف السرير وامسكت برأسها ورحت اقبل خديها ورقبتها وامصمص شفتيها ثم قامت هي من هيجانها بنزع ثيابي حتى اصبحت عاريا امامها وقد انتصب زبري وانتفخ راسه واستلقيت فوق الفراش وتمددت فوقه هي أيضاً وانا امصمص شفتيها والعب ببزازها المثيرة الغضة الطرية. ثم قمت بنزع بلوزتها بعد أن فككت ازرارها واحدة تلو الآخر ليظهر لي جسدها العاجي في بياضه ونعومته وبزيّها المنتصبين . راحت شفتاي فوق بزازها وانا ادخل حلمتيهما بفمي وقد انتصبت كل حلمة في فمي فأصبحت في حجم العنبة وانا امصهما. شرعت انزل قليلا الى بطنها حتى اصبح راسي بين سياقيها البضين المدكوكين وهي لا تزال تلبس الكيلوت الاسود وبدات اشم رائحته وبدات الاثارة تزيدني ولم اعد احتمل وشددت الكيلوت وظهر لي كسها الجميل المثير وقد نتفته واعتنت بتنعيمه حتى صار املساً ولا املس! [HR][/HR] ذلك زاد شبقي وفي هياجي اكثر واكثرلتسرح بعدها فوق مشافر كسهاوليداعب لساني بظرها الصغير. أحسست بشيء يبلل فمي وعرفت بان ماء كسها بداء بالجريان وبينما انا الحس الكس المثير امامي انتبهت إلى خرم الطيز الاكثر إثارة ا وقد تبلل ايضا من لساني فبدات الاعب اصبعي حوله ثم ادخله شيئا فشيئا حتى غاصت كلها بطيزها وبدات اصواتها تتعالى وآهاتها المتقطعة وبعد اكثر منعشرة دقائق وانا الحس كسها حتى ظننت انه اصبح نبع ينبع بمائه اللزج ولم تعد هي تحتمل فتمددت انا على ظهري فوق السرير وامسكت زبري وبدأت تمصه بل تكاد تبلعه كله واحسست بانه وصل الي حلقومه. انهضت سارة الأنيقة المتزوجة وقعدت فوقه ولكن بدون ان تدخلة في ذلك الكس المثير وذلك لتهيجني ولتبرشه من أسفلها بحيث اصبح زبري فوق بطني وراسه متجها الى صدري وقد اصبح زبري شفتي كسها الكبيرتين . راحت سارة المتزوجة الانيقة تفرك خرم ذلك الكس وخرم الطيز منها فوق زبري وأنا ممسك ببزازها وامتص حلمتيها. أنتصب زبري بشدة فرشقته داخلها لأحس أن خرم الكس التي تملكه كأنه فرن يكوي بلذة شديدة زبري الشاب. راحت تهبط وتصعد وتصول وتجول الى ان تعالت آهاتها وأناتها و كسها يندفق مائه فوق زبري . راحت سارة المتزوجة الأنيقة ترتعش لنشوتها ، لرهز الاجماع الذي جائها كأنها مستها الكهرباء. لحظات و هدأت من رعشتها واستلقت بمثير بض جسدها الفائر على ظهرها لاهثة وكأنها قطعت المارثون! فتحت سارة ساقيها ثم عدت لالحس كسها المبلل واشرب مائه بلساني ثم جلست فوق صدرها ووضعت زبري بين بزازها وبدات الاعب زبري فوق بزيّها وفمها الى ان قذف لبنه بفمها وعلى وجهه.كان فيه في عروقه بقية من لبن فرحت اعصره فوق صدرها وهو يقذف اخر قطراته منساخن لبني لتفغر فاها وتستقبل لبني المتقطر تشرب ما تبقى منه. بدات تمسح اللبن من على صدرها وخديها ولم أفهم لما وجهها فخلت لبني كما لو كان لوشن معين مفيد للبشرة. ثم تمددت بجانبها ويدي بين سيقانها ممسكة بكسها الطري الجميل واصبعي تلعب بفتحة طيزها فأخبرتها اني انمنى أن أشرع فنيك خرم الطيز معها كما فعلت مع خرم الكس فلبت لي أمنيتي وكنت اخشى أن ترفض .راحت توقّف لي زبري وتلعب به حتى انتصب مجدداً وتمددت على بطنها وبدات الحس لها كسها من الخلف وأبصق فوق يدي وأدلك به زبري وأبصق في خرم الطيز المثيرة أمامي ثم أولجت اصبع ثم اصبعين حتى علمت بان طيزها اصبحت جاهزة لتقبل زبري بدون الم. قمت وجلست فوق طيزها وامسكت زبري وبدات ادخل راسة بطيزها حتى دخل كله وفتح لها طيزها وهي تكزّ على أسنانها وانا ارى جانب وجهها وتقضم شفتها السفلى بمقدم اعلى اسنانها علامة الالم. . بدات انيكها بشكل اسرع متألمة متلذذة في آن كما اعترفت لي وهي تتلوى تحتي الى ان قذف زبري بحمولته الجديدة في قعر تلك الطيز المستديرو المثيرة وتمددت بجانبها من شدة الأرهاق حيث ضمت راسي فوق صدرها وانا اشم رائحة بزازها وخدي كانه فوق حرير ناعم وأنا الهث. لم نزل أنا وسارة نلتقي إلى اﻵن وهي تنتظر رحيل عجوزها حتى لا تخسر ميراثها منها لنرتبط. [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
رد
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس قصيرة
صدفة فنظرة فلقاء فحب فنيك خرم الطيز والكس مع سارة المتزوجة الأنيقة
أعلى