عادل بوتوم
سكساوي بريمو
عضو
ناشر قصص
- إنضم
- 22 مارس 2025
- المشاركات
- 101
- مستوى التفاعل
- 272
- نقاط نودزاوي
- 1,883
- الجنس
- ذكر
- الدولة
- مصر
- توجه جنسي
- انجذب للذكور
Offline
دايما وانا مروح بتبقى الدنيا زحمه ومش عارف ليه ركبت اتوبيس بس بصراحه كنت مضطر وعاوز اروح طلعت الاتوبيس بصعوبه اوى من الزحمه ودخلت جوه كانت زحمه اكتر فضلت واقف وماسك فى الحديد وكان الطريق مش احسن حاجه
وكان كل شويه مطبات وبعدين وقف وناس طلعت ركبت رغم الزحمه الكتيره
كنت ماسك نفسى بالعافيه وجيه واحد من اللى طلعوا وقف جمبى وكانت زحمه لقيته واقف ورايا بس مع الحركه حسيته لزق فيا شويه وانا مكنتش مركز بصراحه بس حسيت بايده بتحسس على طيزى من ورا بشويش
جسمى اتنفض بصراحه ومكنتش متوقع كده خالص وبعدين بعبصنى بالراحه انا معرفتش اعمل ايه وهو لما لقانى سكت راح بعبصنى تانى بس صباعه دخل اكتر فيا وبعدين لزق فيا من ورا وبتاعه وقف على طيزى وفضل يحكه فيا بصيتله بالراحه ومعرفتش اتكلم لقيته ابتسم اوى ليا
نطقت بالعافيه وقولتله بس بقى راح قرب منى وقالى انت موزه اوى وكانت ايده بتفعص طيزى بالراحه حاولت ابعد بس هو كان بيقرب منى كل شويه وبيلزق فيا ومكنتش عارف اتحرك من الزحمه
وكل شويه يبعبصنى لحد ما سيحت خالص بصراحه ومقدرتش اقاوم وبقيت ارجع لورا عليه وهو اتبسط اوى لما لقانى بعمل كده راح مسك فى الحديد وبقى لازق فيا وزبره لززق فيا خصوصا انى كنت لابس بنطلون قماش واسع شويه
فضلنا كده شويه وبعدين قالى تعال معايا قولتله فين ؟ تعال بس ومسكنى من ايدى وانا مشيت معاه ونزلنا من الاتوبيس ولما نزلنا حط ايده على كتفى كانى ههرب منه واتمشينا شويه مع بعض نتكلم وبصراحه كنت مكسوف وخايف لانى عارف اللى هيحصل وصلنا العماره عنده وطلعنا فى الاسانسير ووصلنا الشقه بتاعته ودخلنا
اول ما دخلت حضنى جامد اوى وقالى متخافش انا مش هضايقك او اعمل حاجه انت مش حاببها وقالى لو عاوز تمشى اتفضل قولتله لا عادى بس انت خضتنى بصراحه كنت خايف حد يشوفنا ونتفضح
قعدنا على الانتريه وكان قاعد جمبى وحاطط ايده على كتفى وانا مكسوف خالص راح جابلى عصير وشربنا وقالى تعال الحمام تاخد دش علشان تهدى
دخلت الحمام وبدات اخد دش لقيته جيه وقلع هدومه ودخل معايا تحت الدش انا كنت خايف قالى متخافش وقعد يدلك ضهرى بالراحه ويضمنى ليه وبعدين قرب منى وباسنى فى خدى ورقبتى وقرب من شفايفى وباسنى بوسه كبيره اوى
وانا سخنت واتعلقت فى رقبته وفضلنا نبوس فى بعض وهو لقانى سحنت فضلت ايده تدعك فى جسمى وبزازى وتنزل على طيزى ومسك ايدى وخلانى امسك زبره وكنت بدعكله زبره اللى كان واقف اوى فضلنا كده شويه تحت المياه وبعدين قالى تعال على اوضه النوم دخلت معاه ونمنا على السرير وهو حضنى اوى وقالى تحب تمصه كنت خايف قولتله حاضر
نزلت على زبره ادعكه وابوسه واحركه على لسانى ومصيت راسه وبعدين مصيته كله وهو قالى انت تجنن اوى راح شدنى ونيمنى على بطنى وحط مخده تحتى ورفع طبزى لفوق حسيت بصباعه وهو بيبعصنى ويفعص فى طيزى
ومسك زبره وحط راسه على خرمى وانا جسمى كان بيترعش راح مسك طيزى ودخل راسه بالراحه وبعدين ابتدا يدخله كله لحد ما بتاعه كله دخل جوايا اوى كنت بتوجع وهو كان مبسوط انى بتوجع وبيضربنى على طيزى بالراحه وفضل كده وبعدين ابتدا يحركه جوايا بالراحه وبعدين قعد يزود سرعته ويكبس زبره جوايا اوى وبعدين ابتدى يسحبه من جوايا قولتله ليه بس قالى متخافش ياخول
نيمنى على ضهرى ورفع رجلى وطيزى لفوق وراح راشق زبره كله مره واحده قالى طيزك اتعودت عليه خلاص وراح كبسه اوى جوه وانا كنت مولع بصراحه وجسمى سايب بس حاسس بنار زبره جوايا وهو فضل يتحرك بسرعه
حسيت ان زبره كبر اوى وعروقه بتبنض جوايا وبصيتله وهو بينكنى راح قالى انت شرموطه اوى طيظك تجنن يا لبوه وراح ضمنى عليه اوى ولزقه فيا وحسيت بشلال من لبنه بقى جوايا وهو فضل لازق فيا نمت جمبه وخلانى رافع طيزى لفوق
قالى علشان اللبن ميخرجش منك كنت مبسوط اوى لانى حسيته ارتاح اوى وقام باسنى فى شفايفى وخدى ونام جمبى وانا كمان روحت فى النوم صحيت بعد ساعتين لقيته لسه نايم قومت بوسته من خده لقيته صحى وخدنى فى حضنى وفضل يبوسنى وبعبصنى اوى فضلت فى حضنه وهو بيدعك فى جسمى وانا بدعك زبره لقيته وقف اوى وراح مقعدنى عليه وفضل اتنطط على بتاعه بسرعه اوى لحد ما جابهم تانى واترميت جمبه من التعب
نمنا تانى شويه وبعدين اخدنا دش فضلنا نبوس فى بعض
وخرجت من عنده بالرغم من التعب كنت مبسوط اوى
واتفقنا نتقابل تانى
وكان كل شويه مطبات وبعدين وقف وناس طلعت ركبت رغم الزحمه الكتيره
كنت ماسك نفسى بالعافيه وجيه واحد من اللى طلعوا وقف جمبى وكانت زحمه لقيته واقف ورايا بس مع الحركه حسيته لزق فيا شويه وانا مكنتش مركز بصراحه بس حسيت بايده بتحسس على طيزى من ورا بشويش
جسمى اتنفض بصراحه ومكنتش متوقع كده خالص وبعدين بعبصنى بالراحه انا معرفتش اعمل ايه وهو لما لقانى سكت راح بعبصنى تانى بس صباعه دخل اكتر فيا وبعدين لزق فيا من ورا وبتاعه وقف على طيزى وفضل يحكه فيا بصيتله بالراحه ومعرفتش اتكلم لقيته ابتسم اوى ليا
نطقت بالعافيه وقولتله بس بقى راح قرب منى وقالى انت موزه اوى وكانت ايده بتفعص طيزى بالراحه حاولت ابعد بس هو كان بيقرب منى كل شويه وبيلزق فيا ومكنتش عارف اتحرك من الزحمه
وكل شويه يبعبصنى لحد ما سيحت خالص بصراحه ومقدرتش اقاوم وبقيت ارجع لورا عليه وهو اتبسط اوى لما لقانى بعمل كده راح مسك فى الحديد وبقى لازق فيا وزبره لززق فيا خصوصا انى كنت لابس بنطلون قماش واسع شويه
فضلنا كده شويه وبعدين قالى تعال معايا قولتله فين ؟ تعال بس ومسكنى من ايدى وانا مشيت معاه ونزلنا من الاتوبيس ولما نزلنا حط ايده على كتفى كانى ههرب منه واتمشينا شويه مع بعض نتكلم وبصراحه كنت مكسوف وخايف لانى عارف اللى هيحصل وصلنا العماره عنده وطلعنا فى الاسانسير ووصلنا الشقه بتاعته ودخلنا
اول ما دخلت حضنى جامد اوى وقالى متخافش انا مش هضايقك او اعمل حاجه انت مش حاببها وقالى لو عاوز تمشى اتفضل قولتله لا عادى بس انت خضتنى بصراحه كنت خايف حد يشوفنا ونتفضح
قعدنا على الانتريه وكان قاعد جمبى وحاطط ايده على كتفى وانا مكسوف خالص راح جابلى عصير وشربنا وقالى تعال الحمام تاخد دش علشان تهدى
دخلت الحمام وبدات اخد دش لقيته جيه وقلع هدومه ودخل معايا تحت الدش انا كنت خايف قالى متخافش وقعد يدلك ضهرى بالراحه ويضمنى ليه وبعدين قرب منى وباسنى فى خدى ورقبتى وقرب من شفايفى وباسنى بوسه كبيره اوى
وانا سخنت واتعلقت فى رقبته وفضلنا نبوس فى بعض وهو لقانى سحنت فضلت ايده تدعك فى جسمى وبزازى وتنزل على طيزى ومسك ايدى وخلانى امسك زبره وكنت بدعكله زبره اللى كان واقف اوى فضلنا كده شويه تحت المياه وبعدين قالى تعال على اوضه النوم دخلت معاه ونمنا على السرير وهو حضنى اوى وقالى تحب تمصه كنت خايف قولتله حاضر
نزلت على زبره ادعكه وابوسه واحركه على لسانى ومصيت راسه وبعدين مصيته كله وهو قالى انت تجنن اوى راح شدنى ونيمنى على بطنى وحط مخده تحتى ورفع طبزى لفوق حسيت بصباعه وهو بيبعصنى ويفعص فى طيزى
ومسك زبره وحط راسه على خرمى وانا جسمى كان بيترعش راح مسك طيزى ودخل راسه بالراحه وبعدين ابتدا يدخله كله لحد ما بتاعه كله دخل جوايا اوى كنت بتوجع وهو كان مبسوط انى بتوجع وبيضربنى على طيزى بالراحه وفضل كده وبعدين ابتدا يحركه جوايا بالراحه وبعدين قعد يزود سرعته ويكبس زبره جوايا اوى وبعدين ابتدى يسحبه من جوايا قولتله ليه بس قالى متخافش ياخول
نيمنى على ضهرى ورفع رجلى وطيزى لفوق وراح راشق زبره كله مره واحده قالى طيزك اتعودت عليه خلاص وراح كبسه اوى جوه وانا كنت مولع بصراحه وجسمى سايب بس حاسس بنار زبره جوايا وهو فضل يتحرك بسرعه
حسيت ان زبره كبر اوى وعروقه بتبنض جوايا وبصيتله وهو بينكنى راح قالى انت شرموطه اوى طيظك تجنن يا لبوه وراح ضمنى عليه اوى ولزقه فيا وحسيت بشلال من لبنه بقى جوايا وهو فضل لازق فيا نمت جمبه وخلانى رافع طيزى لفوق
قالى علشان اللبن ميخرجش منك كنت مبسوط اوى لانى حسيته ارتاح اوى وقام باسنى فى شفايفى وخدى ونام جمبى وانا كمان روحت فى النوم صحيت بعد ساعتين لقيته لسه نايم قومت بوسته من خده لقيته صحى وخدنى فى حضنى وفضل يبوسنى وبعبصنى اوى فضلت فى حضنه وهو بيدعك فى جسمى وانا بدعك زبره لقيته وقف اوى وراح مقعدنى عليه وفضل اتنطط على بتاعه بسرعه اوى لحد ما جابهم تانى واترميت جمبه من التعب
نمنا تانى شويه وبعدين اخدنا دش فضلنا نبوس فى بعض
وخرجت من عنده بالرغم من التعب كنت مبسوط اوى
واتفقنا نتقابل تانى