قائمة
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
أبرز الأعضاء
المحل
شرح نظام النقاط
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
اهلا بك في منتديات نودزاوي
إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة
تسجيل الدخول
تسجيل
مجلة نودزاوي
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس قصيرة
صديقتي المعجبة العذراء نكتها من طيزها الصغير
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="دكتور نودزاوي" data-source="post: 10277" data-attributes="member: 1"><p>صديقتي المعجبة الجميلة , عرفتها منذ أشهر , كنت قد رأيتها في محطة الحافلات لأول مرة.. بقيت أنظر إيها دونما انقطاع , تمالكني شعور كبير , و كأني أحببتها.. ربما لأنها من النوع الذي أحبذه في الفتاة كيف تكون.. الشعر الكثيف المنسدل على الكتفين , الخصر نحيف و البطن ضامر جدا , طويلة و رشيقة و متباعدة القوام. الصدر ضعيف , برز من وسطه البزاز المملوء.. طيزها طري , طراوة فاضت على الفخذين من الخلف.. بقيت أنظر في هيام.. أحسّت الفتاة بأن عيناي تسترق من جسدها اليافع نظرات الإعجاب الحارق.. كنت و اقفا جنبها على بعد خمسة أمتار.. كأنها شعرت بوهج جسدي المشتعل بسببها.. أمالت وجهها الصبوح نحوي , بادلتني بعينيها نظرات ممزوجة بين التّيه و الحزن..فإزداد خفقان قلبي و إرتجّ بقوة.. أيّ إعجاب هذا يشعرني بشيئين متطابقين , الأول يشعرني بحرقة الجسد و التّلذّذ و الثاني بلوعة القلب و الإنسياب؟ أتت الحافلة , هرول الركاب نحو بابها يتزاحمون و يتدافعون. يتسابقون الجلوس على الكراسي القليلة. تزاحمت مع المتزاحمين.. و نزعت لنفسي مكان للجلوس.. كان آخر الركاب الذين صعدوا هي الفتاة.. بقيت واقفة , تمسك بقبضة يديها الرقيقة القضبان. كانت تقف بجانبي , تفوح منها رائحة الياسمين.. وقفت من مكاني ثم همست ممسكا برقة على كتفها ” أجلسي” نظرت إليّ بتمعّن ثم جلست.. ثم وقفت بجانبها..مرّت الدقائق و أنا في مكاني متسمّر , نظرت إلى الأسفل بحذر فوقفت عيناي على بزازها المكشوف من تحت قمصانها الفضفاض.. إزداد شعوري بالإعجاب , أخذت أسترق النظرإلى بزازها البيضاء المتدلّية كعنقود من زجاج ناصع.. وقفت الفتاة من مكانها و قالت برقّة “عفوا.. سأنزل في المحطة التالية..” قلت مسرعا ” نعم.. بالتأكيد” تقدمت خطوات إلى الأمام, ثم تقدمت الفتاة نحو مقدّمة الحافلة و غابت في الزحام..</p><p>نزلت صديقتي المعجبة من الحافلة , فقررت حينئذ أن أنزل في نفس المحطة التي نزلت بها.. كنت أسير خلفها ببطىء , أرمق طراوة طيزها الذي يهتز..ثم قررت أن أناديها و أن أتحدث مهعا.. أسرعت أخطو نحوها خطوات سريعة فقلت ” يا آنسة” ثم كررت القول مجددّا لانها لم تكترث في أول الأمر “آنسة”.. استدارت و أخذت تنظر إليّ نظرات كأنها تقول “أنت؟” قلت لها “عفوا , لكن لم أنو مقاطعة سيرك.. كل ما في الأمر أني أردت معرفة اسمك” فقاطعتني “تريد معرفة اسمي !” فقلت في تأكيد ” نعم.. أجل” فقالت مراوغة ” ولما؟” سكت لوهلة ثم امتلكني شعور كبير بالحماسة و قلت ” لأنني أشعر أني معجب بك .. كثيرا” انفجرت الفتاة بالضحك.. أي وجه هذا الذي يختلط فيه الحزن بالفرح! قلت لها مستغربا ” و هل في دلك سبب ما؟” نظرت إلي نظرات متأسفة حينما رأت الجد في ارتسامات وجهي وقالت ” عفوا ولكن..كنت أبحث عن سبب إعجابك نحوي..” فقلت لها ” لن تعرفي الأسباب , فالعين حينما تعجب لا تبحث عن سبب معين” استمعت إلى كلامي الفلسفي بتمعن و ظلت تتفحّص أفكاري بعمق..قاطعتني قائلة ” حسنا , أنا أعجبت بك أيضا” فقلت لها ” حقا؟” فقالت “نعم” منذ أن رأيتك تنتظر الحافلة و خصوصا حينما منحت لي مكانك في الحافلة” فقلت في سرور ” إذن نحن معجبون ببعض” احمر وجه الفتاة و ظلت تنظر عيناي بعطف , أسرعت القول ” هلاّ نمشي..” فقالت أجل , بالطبع</p><p>ظللنا نسير و نتحدث دونما توقف , فقالت الفتاة ” هلا نجلس ..تعبت من السير” فقلت لها ” مارأيك أن ندخل الكلية ؟” فقالت بالطبع أجل” سرنا نحو الكلية , و اتجهنا نحو أقسامها .. صعدنا نحو الطابق العلوي حيث تكون معظم الأقسام خالية.. بقينا ننظر في الإتجاهين يمين و يسار علّنا نظفر بقسم خال من الطلبة.. و أخيرا و ليس آخرا وجدنا قسم خال و أكثر ما يميّزه أن نوافذه قد طُليت بطلاء عازل للضوء.. دخلنا القسم المظلم نوعا ما.. جلست على الطاولة الأمامية حذو الباب الذي أغلقته بقدمي ثم جلست هي على الكرسي المخصص للإستاذ.. بقيت أنظر إليها و هي تشدّ شعرها الطويل بيديها حتى بانت رقبتها البيضاء الرقيقة , فتعمّقت النظر إليها.. فنظرت إليّ و قالت “ما الذي يعجبك فيّ” ابتسمت و قلت ” الكثير.. عيناك , شفتاك , خصرك , قوامك.. كل شيء” فابتسمت و وقفت من على الكرسي و أخذت اصبع من الطبشور و أخذت تكتب اسمي على السبورة فأعجبني كثيرا ما فعلت صديقتي المعجبة للتوّ. قلت لها ” تعالي” نظرت إليّ ثم تقدمت بخطى بطيئة مددت كلى ذراعي و جذبتها نحو صدري الواسع.. و على الرغم من كون أني جالس على الطاولة و هي واقفة إلا أن مستوى تناسق جسدينا بدى متساو.. تلاصق بزازها المملوء بصدري , كانت رائحة الياسمين تملؤ أنفاسي , فسبح كفّ يدي على ظهرها من فوق قمصانها , فمدّت ذراعيها و احتضنت ظهري بقوّة.. لحظات من العناق الجميل انتهى بقبلات خفيفة جدا , بدت شفتاها الجافة تجذب شفتاي الغليضة برقّة .. فأحستت بضياعها و انسيابها.. كانت عيناها مغمضتين و هي لاتزال تمرّر لي القبلات.</p><p>صديقتي المعجبة تبادلني القبلات الساخنة جدا , يديها الرقيقتين تمسك رقبتي و تجذبني نحو شفتيها بقوة و كأنها تقول “لا تكفّ عن تقبيلي بحرقة” أما يداي أنا فكانت تتملس على خصرها و ظهرها من تحت القميص الفضفاض.. كنا نشعر بالحماس و التّمزق و الهيجان.. ثم بعد دقائق من تبادل القلات الساخنة جدا توقفت الفتاة عن تقبيلي ثم نظرت إلى عيني كأنها تقول لي بأنها قد ضاعت في متاهة القبلات و رعشة تذوقها.. قالت لي و هي ترتعش “آه لقد قتلتني..” قالت ذلك ثم إبتعدت بخطوات مرحة , كأنها تخطو بين الأزهار.. بقيت أنظر إلى قوامها و ظهرها و شعرها المنسدل رقبتها.. استدرات ثم انحنت قليلا جاعلة كفّي يديها على بسط فخذيها , قالت لي في تلعثم ” هل..أحببت من قبل؟” فقلت – ولم أر في نفسي بدّا من الكذب- نعم.. أجل” ثم نظرت إليّ بعمق و قالت مجددا” لازلت..” فقاطعتها ” لا.. مطلقا” فضحكت و أخذت تكثر من الضحك حتى أحسست أنها بحاجة إلى عناق طويل.. مددت ذراعي إلى الأمام فأسرعت نحوهما , فغاب صدرها النحيف في صدري..قالت لي بلهفة “رائحتك..” فقلت بلطف – و أنا لازلت أجذب جسدها نحوي بقوة- “ما بها؟” فقالت بعد أن قضمت أذني بشفتيها الملساء ” إنها مثيرة..كان فخذيها بين فخذيّ ملتصقين , رفعت رأسها نحوي فأسرعنا نتبادل القلات بسرعة و أروع ممّا سبق..مددت يدي نحو طيزها و أخذت أعصر بكف يداي طراوة طيزها المثير.. فقاطعتني قائلة “هل يعجبك طيزي” و ضحكت. فقلت مسرعا “إنه رهيب..أجل” ابتسمنا ثم تبادلنا القبلات من جديد</p><p>لم أكف أعصر طيز صديقتي المعجبة , و لم تكف هي تحاول اقتلاع شفتاي.. انتصب زبي بقوة – لعله كان منتصبا طوال الوقت- لكن ما يبدو مميزا أن الفتاة وضعت يدها على زبي من فوق البنطلون.. فشعرت أنها هاجت أكثر و أكثر.. قالت لي بصوت مثير ” لقد تهت..” قلت لها بنفس الوهج “أنا أيضا” .. أسرعت بشفتيها تأكل عضلات رقبتي و هي تحسّ بأن ذلك قد أثار جسدي و دغدغ شهوتي , كلما أردتها أن تكف -بمحاولة إزاحة رقبتي بحركة مائلة – إزدادت عنفوانا و رغبة.. استسلمت لها و أحسست أن لا مجال من الهروب.. خصوصا أنها فتحت أزرار بنطلوني بخفّة , قلت لها في خوف ” ماذا تفعلين؟.. نحن” قاطعتني ” أعلم ” أسرعت نحو الباب و أغلقته بإحكام ثم جعلت الطاولة تعترضه.. فقلت لها “ذلك سيجعل الأمر أسوأ..” قربت مني بإثارة محتضنة كتفاي و رقبتي ” أجل..” مدّت يدها نحو زبي و أخرجته من دفءه.. شرعت تدلكه بأطراف أصابعها و هي تنظر إلى عيناي و تقدم لي قبلات مسترسلة ثم قالت ” كم هو جميل..” إنحنت برأسها نحو زبي بسرعة و قالت ” أريد تقبيله..” مسكت زبي بيدها و أخذت تهزّه و تمصّ رأسه بلهفة.. أما أنا فشرعت أتأوه بإثارة حتى أن قالت لي “أأعجبك ذلك؟” فقلت في حرقة “ماذا تظنين..؟” فأخذت تلحس بلسانها أسفل زبي و تمرّر بشفتيها القبلات..أخذت أملس ظهرها و جنبيها بكفي يداي و حينما شعرت بأنها أخذت تمصّ زبي أكثر قوة قلت لها في نفس حار “آآه كفى..” رفعت رأسها و نظرت إلى بحرقة و استمتاع ثم رمت شفتيها على شفتاي و وضعت يدها على زبي المنتصب المبتل بلعابها تفركه بسلاسة</p><p>نزلت شفتاي نحو رقبتها و ظللت أقبّلها بهدوء , ثم هبطت شفتاي نحو بزازها المملوء.. كانت رائحة بزازها عطرة و مثيرة جدا.. غمست رأسي بين بزازها و شرعت أشفط بفمي و شفتاي حلاوة طعم بشرتها العذبة.. سمعت أنينها فأسرعت تقول “خذ بزازي.. فهو ينتظرك” رفعت رأسي ثم رفعت صديقتي المعجبة قميصها نحو الأعلى و أرخفت القستان الأبيض الجميل فهرولت شفتاي نحو حلمتيها الورديين الصغيرين البارزين و شرعت أمصّهما بقوة و إثارة و سرعة و لهفة.. كانت شفتاي تفتك بهما فتكا.. مما جعل الفتاة تصيح بنبرة حارقة “آآآه لقد قتلتني..” فتوقفت ثم نزلت مباشرة نحو بطنها الضاّمر أقبّله فضحكت و تأوّهت.. قلت لها رافعا رأسي إليها ” لقد جُننت…” ممدت يدي نحو كسها – وهي تنظر لي-و أخذت أفتح أزرار بنطلونها بهدوء حتى بان من تحته السترينغ الشفاف.. تسارعت نبضات قلبي , أحسست أن الفتاة تنتظر شيئا ما .. تنتظر منّي ماذا سأفعل بعد ذلك.. أخذت أمرّر إصبعي على بظرها من فوق السترينغ.. كان السترينغ غامرٌ بالإفرازات , شرعت أسدل السترينغ بكلتى يداي بسلاسة حتى هبط نحو ركبتيها فإزداد شعوري بالإثارة , قالت في رهبة وخوف و ضعف “أنا…عذراء.” نظرت إليها بعطف فقلت لها استديري إذا” اتّكأت على الطاولة ثم استدارت و إلتصق طيزها الطري بفخذاي.. ضاع زبي في شقّ طيزها , ضحكت ثم أخذت تهتز بطيزها أعلى و أسفل.. حينئذ مسكت زبي بيدي-بعد أن بلّلت رأس زبي بلعاب فمي- ثم حشوته في ثقب طيزها الوردي الضيّق , صاحت بقوة.. أخرجت رأس زبي ثم حشوته مجدّدا و في كل مرّة تصيح و تتلذذ معي الفتاة حتى أن توسّع ثقب طيزها.. فتغلغل زبي بكامله في جوف ثقب طيزها.. تحمّلت الفتاة أوجاع النيك الحار إلى أن شرعت هي نفسها تهزّ بجسدها أعلى و أسفل – و ارتطام طيزها بفخذاي يزيدني لذّة- و أنينها يعلو تارة و ينخفض..</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="دكتور نودزاوي, post: 10277, member: 1"] صديقتي المعجبة الجميلة , عرفتها منذ أشهر , كنت قد رأيتها في محطة الحافلات لأول مرة.. بقيت أنظر إيها دونما انقطاع , تمالكني شعور كبير , و كأني أحببتها.. ربما لأنها من النوع الذي أحبذه في الفتاة كيف تكون.. الشعر الكثيف المنسدل على الكتفين , الخصر نحيف و البطن ضامر جدا , طويلة و رشيقة و متباعدة القوام. الصدر ضعيف , برز من وسطه البزاز المملوء.. طيزها طري , طراوة فاضت على الفخذين من الخلف.. بقيت أنظر في هيام.. أحسّت الفتاة بأن عيناي تسترق من جسدها اليافع نظرات الإعجاب الحارق.. كنت و اقفا جنبها على بعد خمسة أمتار.. كأنها شعرت بوهج جسدي المشتعل بسببها.. أمالت وجهها الصبوح نحوي , بادلتني بعينيها نظرات ممزوجة بين التّيه و الحزن..فإزداد خفقان قلبي و إرتجّ بقوة.. أيّ إعجاب هذا يشعرني بشيئين متطابقين , الأول يشعرني بحرقة الجسد و التّلذّذ و الثاني بلوعة القلب و الإنسياب؟ أتت الحافلة , هرول الركاب نحو بابها يتزاحمون و يتدافعون. يتسابقون الجلوس على الكراسي القليلة. تزاحمت مع المتزاحمين.. و نزعت لنفسي مكان للجلوس.. كان آخر الركاب الذين صعدوا هي الفتاة.. بقيت واقفة , تمسك بقبضة يديها الرقيقة القضبان. كانت تقف بجانبي , تفوح منها رائحة الياسمين.. وقفت من مكاني ثم همست ممسكا برقة على كتفها ” أجلسي” نظرت إليّ بتمعّن ثم جلست.. ثم وقفت بجانبها..مرّت الدقائق و أنا في مكاني متسمّر , نظرت إلى الأسفل بحذر فوقفت عيناي على بزازها المكشوف من تحت قمصانها الفضفاض.. إزداد شعوري بالإعجاب , أخذت أسترق النظرإلى بزازها البيضاء المتدلّية كعنقود من زجاج ناصع.. وقفت الفتاة من مكانها و قالت برقّة “عفوا.. سأنزل في المحطة التالية..” قلت مسرعا ” نعم.. بالتأكيد” تقدمت خطوات إلى الأمام, ثم تقدمت الفتاة نحو مقدّمة الحافلة و غابت في الزحام.. نزلت صديقتي المعجبة من الحافلة , فقررت حينئذ أن أنزل في نفس المحطة التي نزلت بها.. كنت أسير خلفها ببطىء , أرمق طراوة طيزها الذي يهتز..ثم قررت أن أناديها و أن أتحدث مهعا.. أسرعت أخطو نحوها خطوات سريعة فقلت ” يا آنسة” ثم كررت القول مجددّا لانها لم تكترث في أول الأمر “آنسة”.. استدارت و أخذت تنظر إليّ نظرات كأنها تقول “أنت؟” قلت لها “عفوا , لكن لم أنو مقاطعة سيرك.. كل ما في الأمر أني أردت معرفة اسمك” فقاطعتني “تريد معرفة اسمي !” فقلت في تأكيد ” نعم.. أجل” فقالت مراوغة ” ولما؟” سكت لوهلة ثم امتلكني شعور كبير بالحماسة و قلت ” لأنني أشعر أني معجب بك .. كثيرا” انفجرت الفتاة بالضحك.. أي وجه هذا الذي يختلط فيه الحزن بالفرح! قلت لها مستغربا ” و هل في دلك سبب ما؟” نظرت إلي نظرات متأسفة حينما رأت الجد في ارتسامات وجهي وقالت ” عفوا ولكن..كنت أبحث عن سبب إعجابك نحوي..” فقلت لها ” لن تعرفي الأسباب , فالعين حينما تعجب لا تبحث عن سبب معين” استمعت إلى كلامي الفلسفي بتمعن و ظلت تتفحّص أفكاري بعمق..قاطعتني قائلة ” حسنا , أنا أعجبت بك أيضا” فقلت لها ” حقا؟” فقالت “نعم” منذ أن رأيتك تنتظر الحافلة و خصوصا حينما منحت لي مكانك في الحافلة” فقلت في سرور ” إذن نحن معجبون ببعض” احمر وجه الفتاة و ظلت تنظر عيناي بعطف , أسرعت القول ” هلاّ نمشي..” فقالت أجل , بالطبع ظللنا نسير و نتحدث دونما توقف , فقالت الفتاة ” هلا نجلس ..تعبت من السير” فقلت لها ” مارأيك أن ندخل الكلية ؟” فقالت بالطبع أجل” سرنا نحو الكلية , و اتجهنا نحو أقسامها .. صعدنا نحو الطابق العلوي حيث تكون معظم الأقسام خالية.. بقينا ننظر في الإتجاهين يمين و يسار علّنا نظفر بقسم خال من الطلبة.. و أخيرا و ليس آخرا وجدنا قسم خال و أكثر ما يميّزه أن نوافذه قد طُليت بطلاء عازل للضوء.. دخلنا القسم المظلم نوعا ما.. جلست على الطاولة الأمامية حذو الباب الذي أغلقته بقدمي ثم جلست هي على الكرسي المخصص للإستاذ.. بقيت أنظر إليها و هي تشدّ شعرها الطويل بيديها حتى بانت رقبتها البيضاء الرقيقة , فتعمّقت النظر إليها.. فنظرت إليّ و قالت “ما الذي يعجبك فيّ” ابتسمت و قلت ” الكثير.. عيناك , شفتاك , خصرك , قوامك.. كل شيء” فابتسمت و وقفت من على الكرسي و أخذت اصبع من الطبشور و أخذت تكتب اسمي على السبورة فأعجبني كثيرا ما فعلت صديقتي المعجبة للتوّ. قلت لها ” تعالي” نظرت إليّ ثم تقدمت بخطى بطيئة مددت كلى ذراعي و جذبتها نحو صدري الواسع.. و على الرغم من كون أني جالس على الطاولة و هي واقفة إلا أن مستوى تناسق جسدينا بدى متساو.. تلاصق بزازها المملوء بصدري , كانت رائحة الياسمين تملؤ أنفاسي , فسبح كفّ يدي على ظهرها من فوق قمصانها , فمدّت ذراعيها و احتضنت ظهري بقوّة.. لحظات من العناق الجميل انتهى بقبلات خفيفة جدا , بدت شفتاها الجافة تجذب شفتاي الغليضة برقّة .. فأحستت بضياعها و انسيابها.. كانت عيناها مغمضتين و هي لاتزال تمرّر لي القبلات. صديقتي المعجبة تبادلني القبلات الساخنة جدا , يديها الرقيقتين تمسك رقبتي و تجذبني نحو شفتيها بقوة و كأنها تقول “لا تكفّ عن تقبيلي بحرقة” أما يداي أنا فكانت تتملس على خصرها و ظهرها من تحت القميص الفضفاض.. كنا نشعر بالحماس و التّمزق و الهيجان.. ثم بعد دقائق من تبادل القلات الساخنة جدا توقفت الفتاة عن تقبيلي ثم نظرت إلى عيني كأنها تقول لي بأنها قد ضاعت في متاهة القبلات و رعشة تذوقها.. قالت لي و هي ترتعش “آه لقد قتلتني..” قالت ذلك ثم إبتعدت بخطوات مرحة , كأنها تخطو بين الأزهار.. بقيت أنظر إلى قوامها و ظهرها و شعرها المنسدل رقبتها.. استدرات ثم انحنت قليلا جاعلة كفّي يديها على بسط فخذيها , قالت لي في تلعثم ” هل..أحببت من قبل؟” فقلت – ولم أر في نفسي بدّا من الكذب- نعم.. أجل” ثم نظرت إليّ بعمق و قالت مجددا” لازلت..” فقاطعتها ” لا.. مطلقا” فضحكت و أخذت تكثر من الضحك حتى أحسست أنها بحاجة إلى عناق طويل.. مددت ذراعي إلى الأمام فأسرعت نحوهما , فغاب صدرها النحيف في صدري..قالت لي بلهفة “رائحتك..” فقلت بلطف – و أنا لازلت أجذب جسدها نحوي بقوة- “ما بها؟” فقالت بعد أن قضمت أذني بشفتيها الملساء ” إنها مثيرة..كان فخذيها بين فخذيّ ملتصقين , رفعت رأسها نحوي فأسرعنا نتبادل القلات بسرعة و أروع ممّا سبق..مددت يدي نحو طيزها و أخذت أعصر بكف يداي طراوة طيزها المثير.. فقاطعتني قائلة “هل يعجبك طيزي” و ضحكت. فقلت مسرعا “إنه رهيب..أجل” ابتسمنا ثم تبادلنا القبلات من جديد لم أكف أعصر طيز صديقتي المعجبة , و لم تكف هي تحاول اقتلاع شفتاي.. انتصب زبي بقوة – لعله كان منتصبا طوال الوقت- لكن ما يبدو مميزا أن الفتاة وضعت يدها على زبي من فوق البنطلون.. فشعرت أنها هاجت أكثر و أكثر.. قالت لي بصوت مثير ” لقد تهت..” قلت لها بنفس الوهج “أنا أيضا” .. أسرعت بشفتيها تأكل عضلات رقبتي و هي تحسّ بأن ذلك قد أثار جسدي و دغدغ شهوتي , كلما أردتها أن تكف -بمحاولة إزاحة رقبتي بحركة مائلة – إزدادت عنفوانا و رغبة.. استسلمت لها و أحسست أن لا مجال من الهروب.. خصوصا أنها فتحت أزرار بنطلوني بخفّة , قلت لها في خوف ” ماذا تفعلين؟.. نحن” قاطعتني ” أعلم ” أسرعت نحو الباب و أغلقته بإحكام ثم جعلت الطاولة تعترضه.. فقلت لها “ذلك سيجعل الأمر أسوأ..” قربت مني بإثارة محتضنة كتفاي و رقبتي ” أجل..” مدّت يدها نحو زبي و أخرجته من دفءه.. شرعت تدلكه بأطراف أصابعها و هي تنظر إلى عيناي و تقدم لي قبلات مسترسلة ثم قالت ” كم هو جميل..” إنحنت برأسها نحو زبي بسرعة و قالت ” أريد تقبيله..” مسكت زبي بيدها و أخذت تهزّه و تمصّ رأسه بلهفة.. أما أنا فشرعت أتأوه بإثارة حتى أن قالت لي “أأعجبك ذلك؟” فقلت في حرقة “ماذا تظنين..؟” فأخذت تلحس بلسانها أسفل زبي و تمرّر بشفتيها القبلات..أخذت أملس ظهرها و جنبيها بكفي يداي و حينما شعرت بأنها أخذت تمصّ زبي أكثر قوة قلت لها في نفس حار “آآه كفى..” رفعت رأسها و نظرت إلى بحرقة و استمتاع ثم رمت شفتيها على شفتاي و وضعت يدها على زبي المنتصب المبتل بلعابها تفركه بسلاسة نزلت شفتاي نحو رقبتها و ظللت أقبّلها بهدوء , ثم هبطت شفتاي نحو بزازها المملوء.. كانت رائحة بزازها عطرة و مثيرة جدا.. غمست رأسي بين بزازها و شرعت أشفط بفمي و شفتاي حلاوة طعم بشرتها العذبة.. سمعت أنينها فأسرعت تقول “خذ بزازي.. فهو ينتظرك” رفعت رأسي ثم رفعت صديقتي المعجبة قميصها نحو الأعلى و أرخفت القستان الأبيض الجميل فهرولت شفتاي نحو حلمتيها الورديين الصغيرين البارزين و شرعت أمصّهما بقوة و إثارة و سرعة و لهفة.. كانت شفتاي تفتك بهما فتكا.. مما جعل الفتاة تصيح بنبرة حارقة “آآآه لقد قتلتني..” فتوقفت ثم نزلت مباشرة نحو بطنها الضاّمر أقبّله فضحكت و تأوّهت.. قلت لها رافعا رأسي إليها ” لقد جُننت…” ممدت يدي نحو كسها – وهي تنظر لي-و أخذت أفتح أزرار بنطلونها بهدوء حتى بان من تحته السترينغ الشفاف.. تسارعت نبضات قلبي , أحسست أن الفتاة تنتظر شيئا ما .. تنتظر منّي ماذا سأفعل بعد ذلك.. أخذت أمرّر إصبعي على بظرها من فوق السترينغ.. كان السترينغ غامرٌ بالإفرازات , شرعت أسدل السترينغ بكلتى يداي بسلاسة حتى هبط نحو ركبتيها فإزداد شعوري بالإثارة , قالت في رهبة وخوف و ضعف “أنا…عذراء.” نظرت إليها بعطف فقلت لها استديري إذا” اتّكأت على الطاولة ثم استدارت و إلتصق طيزها الطري بفخذاي.. ضاع زبي في شقّ طيزها , ضحكت ثم أخذت تهتز بطيزها أعلى و أسفل.. حينئذ مسكت زبي بيدي-بعد أن بلّلت رأس زبي بلعاب فمي- ثم حشوته في ثقب طيزها الوردي الضيّق , صاحت بقوة.. أخرجت رأس زبي ثم حشوته مجدّدا و في كل مرّة تصيح و تتلذذ معي الفتاة حتى أن توسّع ثقب طيزها.. فتغلغل زبي بكامله في جوف ثقب طيزها.. تحمّلت الفتاة أوجاع النيك الحار إلى أن شرعت هي نفسها تهزّ بجسدها أعلى و أسفل – و ارتطام طيزها بفخذاي يزيدني لذّة- و أنينها يعلو تارة و ينخفض.. [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
رد
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس قصيرة
صديقتي المعجبة العذراء نكتها من طيزها الصغير
أعلى