دكتور نودزاوي
مدير
طاقم الإدارة
مدير
Offline
انا فتاة جميلة جدا و نياكة و عندي صديقتي تشاركني النيك و علمتها كيف تمارس الجنس مع صديقي الاسمر و انا امارس معه الجنس و احبه منذ وقت طويل و هي تعلم و لكن لم يسبق ان جربت الامر علما ان كسها فتحته اثناء الاستمناء منذ مدة . و كنت في كل مرة الح عليها ان تقيم علاقة جنسية مع احد الشباب حتى تتمتع او على الاقل تتزوج من رجل تحبه و تكون لهما علاقة جنسية مستقرة و لكنها كانت تخبرني انها لا تحب الرجال و لا تنجذب الى ممارة الجنس و انا كثيرا ما كنت اعتبرها شاذة واحيانا اتهمها انها سحاقية و لكن هي تنفي الامر و تخبرني ان كل ما في الامر انها لا تحب الجنس
ذات يوم كانت صديقتي معي في البيت و كنا نتصرف بطريقة عادية لكن صديقي الحبيب الاسمر و اسمه فؤاد هتف لي و اخبرني انه قريب من منزلي و انا طلبت منه الحضور على الفور و لما جا ادخلته و اخذته الى الحمام اين خلعنا الثياب و كنت اريد صديقتي تشاركني النيك مع فؤاد لكنها رفضت و اختبات . و جلست انا على الحوض و فؤاد اخرج زبه و بدا يقبلني وهو يدفع به الى كسي لكني لم اتوقع ما حدث بعد ذلك حيث وجدت صديقتي تطل علينا خلف الباب و يدها في كسها و غمزت و اظهرت لها اني رايتها و لا حاجة لها للاختباء لكنها هربت و همست في اذن فؤاد انني اريد ان ارى صديقتي تشاركني النيك حتى انزع منها الخجل
و لم يكن يعلم فؤاد انها معي و انا اريد صديقتي تشاركني النيك في المنزل و صاح بحرارة اين هي احضريها فهو يعلم انها مثيرة و جميلة جدا و ذهبت اليها لكنها خجلت ثم ذهبت مع فؤاد الى غرفة النوم و اكملنا النيك وانا ارضع زبه و جلست له على الزب لتاتي مرة اخرى صديقتي و هي تنظر الينا بكل محنة و قد اخرجت ثدييها تلعب بهما . في تلك اللحظة ادركت انها ذابت و في محنة لا تقاوم و نزلت انا من على الزب و طلبت منها ان تحضر الينا على الفور و هذه المرة لم يكن بامكانها ان تخجل اكثر و جائت الي لامسك انا زب فؤاد و اطلب منها ان تلعب به امامي و كنت مسرورة جدا لان صديقتي تشاركني النيك
و بعد خجل شديد امسكت الزب الاسمر الطويل الواقف و بدات تلعب به و انا دفعت راسها نحو الزب و طلبت منها ان تمص و الا تكتفي باللمس فقط و فتحت صديقتي فمها الجميل وبدات ترضع بكل نشوة و حرارة و فؤاد ينازع و رغم اني احبه و اغار عليه الا انني تركتها تتمتع معه . و كانت في داخلها محنة كبيرة و كانت ترضع بشبق جنسي كبير رغم انها ترضع للمرة الاولى و ما هي الا لحظات حتى تحررت و بدات صديقتي تشاركني النيك بدون اي خجل و تمص بكل حرارة
المشهد الثاني
حين كانت صديقتي تشاركني النيك كان فؤاد ساخن جدا عليها و هي لما فتحت فمها للزب قام هو و بدا ينكحها من الفم و حتى هي ادركت اني لم اخطئ حين احببت فؤاد و زبه الاسمر الجميل و كان يدخله بكل حرارة في الفم و انا رغم اني لست سحاقية الا ان تلك اللحظات الساخنة جعلتني المس لها الثدي و العب به بكل حرارة و هي تمص الزب الاسمر . و بعد ذلك فتحت لوحدها كسها للزب و ادخل فؤاد زبه بالكامل في كس صديقتي الجميلة و بدات انا اراه ينيكها بمحنة كبيرة جعلتني اهيج واقبل صديقتي من فمها من دون ان اشعر و حتى هي لم تنتبه انني اقبلها و اتحسس على ثدييها و المسها في بطنها و الشهوة هي التي كانت تحدد حركاتي
و امسكتها من بزازها العب بهما و اقبل فمها بحرارة كبيرة وانا استمتع و صديقتي تشاركني النيك الساخن مع فؤاد و لم اترك فؤاد يستمتع معها لوحدها بل فتحت كسي و انا اصرخ اه اح اح ادخله في زبي حبيبي اه اه اه لا تترحكني احترق من الشهوة . و ادخل زبه في كسي مرة اخرى لاشعر بالمتعة و الحرارة الجنسية الجميلة الكبيرة و لكن صديقتي التي كانت خجولة في الاول صارت تقبله و تقبلني بجنون كبيرو تطلب منه ان ينيك لها الكس و تدخل اصابعها في كسها و هي تقابله حتى تثيره وطبعا فؤاد كان واضحا انه معجب بكسها لانه يذوق الزب الاسمر لاول مرة و صديقتي تشاركني النيك لاول مرة في حياتها
و كان فؤاد يذوب و هو يدخل زبه في كسها و صديقتي تشاركني النيك و قد دخلت في الاجواء الساخنة معنا و فؤاد سخن من كثرة ادخال زبه في كسها الساخن و هي تتاوه اه اح اح اح و انا رغم الشهوة و الاشتعال الجنسي الا انني تركته يكمل النيك معها على راحته . و لم اتركه يستاثر بها بل بقيت اعانقه و اقبله من الفم بكل حرارة و لكن لم اطلب منه ان يخرج زبه من كسها و قربت كسي من فم صديقتي و لوحدها فهمتني و بقيت تلحسه و تدخل فيه الاصابع بقوة كانها تنيكني بزب صغير وانا ذلك المنظر الجميل الساخن و انا ارى صديقتي تشاركني النيك جعلني اهيج اكثر و التهب
ثم انقلبت صديقتي على بطنها و تركته يدخل الزب الكبير الاسمر من الخلف في كسها بطريقة مثيرة هيجتني و اثارتني بشدة و صديقي فؤاد كان يذوب و يخور كانه ثور من شدة الشهوة وزبه امتلا بالعروق حين كان ينيكها بتلك الوضعية الجميلة . و انا بقيت اقبله بحرارة و محنة من فمه و صدره و العق في ابطه و كتفه و لحمه الجميل الاسمر الذي احبه واهيج عليه و صديقتي تشاركني النيك بكل حرارة و تذوق زب حبيبي اللذيذ
المشهد الثالث
كنت احس ان محنة فؤاد كبيرة و صديقتي تشاركني النيك و انا رغم الغيرة الا اني تركتها تنيك معه حتى تتعلم فقط النيك و ادرك ان تلك النيكة قد تجعله يقع في غرامها رغم اني ايضا جميلة ولكن ادرك ان كل الرجال حين يذوقو امراة اخرى سيميلون اليها . و كان فؤاد ينظر الي و يعطيني فمه و هو ينيكها بقوة و كانه يقول لا تقلقي حبيبتي ما زلت احبك و انا اعطي كسي لصديقتي حتى تلحسه و تمص لي البظر و اقبل فؤاد بمحنة كبيرة واحيانا المس له طيزه و الاعب فتحته الشرجية و هو يحب هذه العملية كثيرا لكن صديقتي لما راتني افعل له ذلك الامر صارت تفعل معه نفس الشيء كانها تنافسني في حبه
ثم اقامها و عدل زبه هذه المرة وانا ادرك انه يقترب من القذف فانا اعرفه و حفظته كيف ينيك و صديقتي تشاركني النيك معه و لا تعرفه مثلما اعرفه انا و رمى علي بجسمها ثم هجم عليها بالنيك و انا احسست بثقل كبير فهي فوقي و هو فوقها و لكن الامر كان جميل جدا و حين كان يحرك زبه في كسها كانت خصيتيته تتدلى على كسي . و شعرت بحرارة جميلة جدا حين كان يضرب بالز و الخصيتين على الكس و انا انازع بكل محنة و امسكه من الطيز العب به و هو ينيكها و يقبلها بمحنة كبيرة و صديقتي تشاركني النيك و توحوح اه اح اه اح اح و عرفت انه اوصلها الى الرعشة باحلى طريقة ممكنة
ثم ارتمى فؤاد على جسدها و حشرها بالزب بطريقة لم تعد قادرة على التحرك اكثر و كان يحرك زبه بسرعة نارية وصديقتي تشاركني النيك و تعيش تلك المتعة لاول مرة في حياتها لانها من قبل كانت خجولة و لا تحب علاقات السكس . و صرخ فؤاد صرخة قوية جدا عبر بها عن المحنة الجنسية و الحرارة وانا ادركت انه على وشك انزال الشهوة و خطف زبه من داخل الس الى الخارج و اسرعت انا بفمي الى فتحة الزب و صديقتي حاولت اللحاق لكني امسكت الزب و تركته في فمي ينبض بالحليب و يقذف بكل محنة و صديقتي شاركتني النيك و لكن لم اتركها تشاركني الحليب
و ظل الزب يرمي حليبه ويقذف بكل قوة و حرارة و هي تفتح له فمها و تطلب منه ان يحول زبه نحوها لكني لم اتركه الا بعدما اكمل انزال الحليب و قذف كل المني و تركني العب بحليبه في فمي ثم حول زبه الى صديقتي كي تلحس ما تبقى من حليب . و انهينا تلك المغامرة الساخنة و خرج فؤاد لكني بقيت احكي معها عن املتعة و هي تعطيني رايها و ظلت تترجاني ان نكررها لكني رفضت حتى لا يقع فؤاد في غرامها و غرام كسها وهكذا تركت صديقتي تشاركني النيك مع حبيبي فوقعت في غرام زبه الاسمر
ذات يوم كانت صديقتي معي في البيت و كنا نتصرف بطريقة عادية لكن صديقي الحبيب الاسمر و اسمه فؤاد هتف لي و اخبرني انه قريب من منزلي و انا طلبت منه الحضور على الفور و لما جا ادخلته و اخذته الى الحمام اين خلعنا الثياب و كنت اريد صديقتي تشاركني النيك مع فؤاد لكنها رفضت و اختبات . و جلست انا على الحوض و فؤاد اخرج زبه و بدا يقبلني وهو يدفع به الى كسي لكني لم اتوقع ما حدث بعد ذلك حيث وجدت صديقتي تطل علينا خلف الباب و يدها في كسها و غمزت و اظهرت لها اني رايتها و لا حاجة لها للاختباء لكنها هربت و همست في اذن فؤاد انني اريد ان ارى صديقتي تشاركني النيك حتى انزع منها الخجل
و لم يكن يعلم فؤاد انها معي و انا اريد صديقتي تشاركني النيك في المنزل و صاح بحرارة اين هي احضريها فهو يعلم انها مثيرة و جميلة جدا و ذهبت اليها لكنها خجلت ثم ذهبت مع فؤاد الى غرفة النوم و اكملنا النيك وانا ارضع زبه و جلست له على الزب لتاتي مرة اخرى صديقتي و هي تنظر الينا بكل محنة و قد اخرجت ثدييها تلعب بهما . في تلك اللحظة ادركت انها ذابت و في محنة لا تقاوم و نزلت انا من على الزب و طلبت منها ان تحضر الينا على الفور و هذه المرة لم يكن بامكانها ان تخجل اكثر و جائت الي لامسك انا زب فؤاد و اطلب منها ان تلعب به امامي و كنت مسرورة جدا لان صديقتي تشاركني النيك
و بعد خجل شديد امسكت الزب الاسمر الطويل الواقف و بدات تلعب به و انا دفعت راسها نحو الزب و طلبت منها ان تمص و الا تكتفي باللمس فقط و فتحت صديقتي فمها الجميل وبدات ترضع بكل نشوة و حرارة و فؤاد ينازع و رغم اني احبه و اغار عليه الا انني تركتها تتمتع معه . و كانت في داخلها محنة كبيرة و كانت ترضع بشبق جنسي كبير رغم انها ترضع للمرة الاولى و ما هي الا لحظات حتى تحررت و بدات صديقتي تشاركني النيك بدون اي خجل و تمص بكل حرارة
المشهد الثاني
حين كانت صديقتي تشاركني النيك كان فؤاد ساخن جدا عليها و هي لما فتحت فمها للزب قام هو و بدا ينكحها من الفم و حتى هي ادركت اني لم اخطئ حين احببت فؤاد و زبه الاسمر الجميل و كان يدخله بكل حرارة في الفم و انا رغم اني لست سحاقية الا ان تلك اللحظات الساخنة جعلتني المس لها الثدي و العب به بكل حرارة و هي تمص الزب الاسمر . و بعد ذلك فتحت لوحدها كسها للزب و ادخل فؤاد زبه بالكامل في كس صديقتي الجميلة و بدات انا اراه ينيكها بمحنة كبيرة جعلتني اهيج واقبل صديقتي من فمها من دون ان اشعر و حتى هي لم تنتبه انني اقبلها و اتحسس على ثدييها و المسها في بطنها و الشهوة هي التي كانت تحدد حركاتي
و امسكتها من بزازها العب بهما و اقبل فمها بحرارة كبيرة وانا استمتع و صديقتي تشاركني النيك الساخن مع فؤاد و لم اترك فؤاد يستمتع معها لوحدها بل فتحت كسي و انا اصرخ اه اح اح ادخله في زبي حبيبي اه اه اه لا تترحكني احترق من الشهوة . و ادخل زبه في كسي مرة اخرى لاشعر بالمتعة و الحرارة الجنسية الجميلة الكبيرة و لكن صديقتي التي كانت خجولة في الاول صارت تقبله و تقبلني بجنون كبيرو تطلب منه ان ينيك لها الكس و تدخل اصابعها في كسها و هي تقابله حتى تثيره وطبعا فؤاد كان واضحا انه معجب بكسها لانه يذوق الزب الاسمر لاول مرة و صديقتي تشاركني النيك لاول مرة في حياتها
و كان فؤاد يذوب و هو يدخل زبه في كسها و صديقتي تشاركني النيك و قد دخلت في الاجواء الساخنة معنا و فؤاد سخن من كثرة ادخال زبه في كسها الساخن و هي تتاوه اه اح اح اح و انا رغم الشهوة و الاشتعال الجنسي الا انني تركته يكمل النيك معها على راحته . و لم اتركه يستاثر بها بل بقيت اعانقه و اقبله من الفم بكل حرارة و لكن لم اطلب منه ان يخرج زبه من كسها و قربت كسي من فم صديقتي و لوحدها فهمتني و بقيت تلحسه و تدخل فيه الاصابع بقوة كانها تنيكني بزب صغير وانا ذلك المنظر الجميل الساخن و انا ارى صديقتي تشاركني النيك جعلني اهيج اكثر و التهب
ثم انقلبت صديقتي على بطنها و تركته يدخل الزب الكبير الاسمر من الخلف في كسها بطريقة مثيرة هيجتني و اثارتني بشدة و صديقي فؤاد كان يذوب و يخور كانه ثور من شدة الشهوة وزبه امتلا بالعروق حين كان ينيكها بتلك الوضعية الجميلة . و انا بقيت اقبله بحرارة و محنة من فمه و صدره و العق في ابطه و كتفه و لحمه الجميل الاسمر الذي احبه واهيج عليه و صديقتي تشاركني النيك بكل حرارة و تذوق زب حبيبي اللذيذ
المشهد الثالث
كنت احس ان محنة فؤاد كبيرة و صديقتي تشاركني النيك و انا رغم الغيرة الا اني تركتها تنيك معه حتى تتعلم فقط النيك و ادرك ان تلك النيكة قد تجعله يقع في غرامها رغم اني ايضا جميلة ولكن ادرك ان كل الرجال حين يذوقو امراة اخرى سيميلون اليها . و كان فؤاد ينظر الي و يعطيني فمه و هو ينيكها بقوة و كانه يقول لا تقلقي حبيبتي ما زلت احبك و انا اعطي كسي لصديقتي حتى تلحسه و تمص لي البظر و اقبل فؤاد بمحنة كبيرة واحيانا المس له طيزه و الاعب فتحته الشرجية و هو يحب هذه العملية كثيرا لكن صديقتي لما راتني افعل له ذلك الامر صارت تفعل معه نفس الشيء كانها تنافسني في حبه
ثم اقامها و عدل زبه هذه المرة وانا ادرك انه يقترب من القذف فانا اعرفه و حفظته كيف ينيك و صديقتي تشاركني النيك معه و لا تعرفه مثلما اعرفه انا و رمى علي بجسمها ثم هجم عليها بالنيك و انا احسست بثقل كبير فهي فوقي و هو فوقها و لكن الامر كان جميل جدا و حين كان يحرك زبه في كسها كانت خصيتيته تتدلى على كسي . و شعرت بحرارة جميلة جدا حين كان يضرب بالز و الخصيتين على الكس و انا انازع بكل محنة و امسكه من الطيز العب به و هو ينيكها و يقبلها بمحنة كبيرة و صديقتي تشاركني النيك و توحوح اه اح اه اح اح و عرفت انه اوصلها الى الرعشة باحلى طريقة ممكنة
ثم ارتمى فؤاد على جسدها و حشرها بالزب بطريقة لم تعد قادرة على التحرك اكثر و كان يحرك زبه بسرعة نارية وصديقتي تشاركني النيك و تعيش تلك المتعة لاول مرة في حياتها لانها من قبل كانت خجولة و لا تحب علاقات السكس . و صرخ فؤاد صرخة قوية جدا عبر بها عن المحنة الجنسية و الحرارة وانا ادركت انه على وشك انزال الشهوة و خطف زبه من داخل الس الى الخارج و اسرعت انا بفمي الى فتحة الزب و صديقتي حاولت اللحاق لكني امسكت الزب و تركته في فمي ينبض بالحليب و يقذف بكل محنة و صديقتي شاركتني النيك و لكن لم اتركها تشاركني الحليب
و ظل الزب يرمي حليبه ويقذف بكل قوة و حرارة و هي تفتح له فمها و تطلب منه ان يحول زبه نحوها لكني لم اتركه الا بعدما اكمل انزال الحليب و قذف كل المني و تركني العب بحليبه في فمي ثم حول زبه الى صديقتي كي تلحس ما تبقى من حليب . و انهينا تلك المغامرة الساخنة و خرج فؤاد لكني بقيت احكي معها عن املتعة و هي تعطيني رايها و ظلت تترجاني ان نكررها لكني رفضت حتى لا يقع فؤاد في غرامها و غرام كسها وهكذا تركت صديقتي تشاركني النيك مع حبيبي فوقعت في غرام زبه الاسمر
التعديل الأخير بواسطة المشرف: