قائمة
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
أبرز الأعضاء
المحل
شرح نظام النقاط
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
اهلا بك في منتديات نودزاوي
إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة
تسجيل الدخول
تسجيل
مجلة نودزاوي
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس شواذ والمثليين والشيميل
صديقي المنيوك يحب زبي و انا اعطيته اياه يرضعه ثم نكته من الطيز
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="دكتور نودزاوي" data-source="post: 10261" data-attributes="member: 1"><p><img src="https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/tfh8nn0aqz.jpg" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable fr-fir" style="" /></p><p> كانت قصة جميلة مع صديقي المنيوك الذي يحب زبي و يموت فيه وانا اعرفه منذ سنوات و لم اكن اعلم انه شاذ الا بعد ان وقعت بيننا حادثة حيث كان هو يعمل محاسب في احدى الشركات و انا اعمل سائق تاكسي و كثيرا ما كان يركب معي و لكن لم يبدر منه اي شيء يوحي انه شاذ . ذات يوم فاجاني حين ركب معي و قبل ان امرر السرعة الاولى و انطلق بالسيارة طلب مني ان اتوقف و اخبرني انه سيريني فيديو جميل و انا لما امسكت الهاتف بدا هو يضحك و كان من عاداته انه رجل هادي و جدي في كلامه و لم اتوقع ان ريني ذلك الفيديو فنحن نملك علاقة مبنية على الاحترام المتبادل بيننا و رايت في الفيديو رجل اسود له زب كانه زب حصان طوله حوالي متر و لا ادري ان كان الفيديو مفبرك او حقيقي و الفتاة تمص زبه</p><p> و لم اكمل الفيديو و اعطيته الهاتف و انا ابتسم و مستغرب من تصرفه و لم اتوقع ان صديقي المنيوك شاذ و يريد ان انيكه و اخفى هاتفه و هو يسالني هل رايت هل هذا الزب حقيقي و انا اقول له لا ادري ثم يعود لنفس الموضوع هل هناك رجل له زب بذلك الحجم و انا اسكت و احاول تغير الكلام و لكن دون جدوى . و بعد حوالي عشرة دقائق من السير عاد مرة اخرى للكلام و هو يقلو هل هناك من يملك زب بذلك الحجم و اان من الغضب قلت نعم انا املك زب بذلك الحجم او اكثر و وضعت يدي على زبي و قلت له هل تريد ان تراه و صديقي نظر الي و قال انت لا تملك سوى زب فيه عشرة سنتيمترات و انا ارد عليه بالاستفزاز و هل رايته او دخل في طيزك رغم اني كنت معتاد معه على الكلام المحترم</p><p> ثم رد عليو قال لم اره ولم اذقه و لكن اتراهن معك ان زبك لا يتجاوز عشرة سنتيمترات و قلت له و اذا تجاوز على ما نتراهن فقال اشترط ما تريد و قلت له اذا كان اكثر من عشرة ترضع زبي و تلحسه و بسرعة رد و قال موافق و اخذته الى طريق فيها مزرعة و اشجار و لا يمر منها الناس عادة بسبب الحفر و المطبات . و لما وصلنا رحت اخرج له زبي ليرى امامه زب مثل الوحش طوله حوالي عشرين سنتيم و صديقي المنيوك الشاذ بقي مبهوتا ينظر الى زبي و هو غير مصدق ثم صفعته على رقبته و قلت له هيا ماذا تنتظر ارضع زبي و فتح فمه و ادخل زبي بين شفتيه كانه عاهرة و بدا يرضع لي و يمص و انا جالس في مكاني و متكئ و فمه كان ساخن و رطب جدا</p><p> و بقي صديقي المنيوك يرضع لي و يمص لمدة حوالي دقيقتين حتى احسست اني ساقذف و قلت له توقف و قمت و فتحت الباب و خرجت ثم جئته من الجهة الاخرى و فتحت عليه الباب واخرجت زبي مرة اخرى و راح يمص و يرضع حتى اتتني الشهوة و رغبت في قذف لادور نحو التراب و بدا زبي يقذف . و كنت اخرج شهوة حارة و ساخنة جدا من زبي بعد احلى مص ساخن و صديقي اعجبه زبي و كان يتعمد استفزازي حتى اريه زبي و اخرجت المحنة و الشهوة القوية من زبي بحرارة كبيرة و ركبت مرة اخرى في سيارتي و سالته ما رايك هل زبي فيه عشرة سنتيمترات و صديقي المنيوك يضحك و يقول كنت اعلم ان زبك كبير..</p><p> و انتهت اللذة بعدما رضع صديقي المنيوك زبي و اخرجت شهوتي بين شفتيه حيث قذفت منيي لاول مرة على رجل و ليس على امراة و عدت الى السيارة و اان امسح زبي امامه و انظفه من المني و هو يحاول لمسه و يريده و يقول كنت اريد زبك منذ مدة طويلة و عدت للانطلاق مرة اخرى . و في الطريق وضع يده على يدي حين كنت امرر السرعة و قال هل تعلم اريد زبك و اريدك ان تنيكني من طيزي و اخبرني انه مفتوح و منكوح و معتاد على الزب و عاهدني الا افضحه و ابقي الامر سري معه و انا عاهدته طبعا فانا ايضا ليس من مصلحتي ان اخبر الناس اني شاذ وامارس الشذوذ و لم اكن مهتم في ذلك اليوم بممارسة اللواط معه و قلت له لا لن اكررها مرة اخرى</p><p></p><p> و في الليل قبل ان انام تذكرت حين توقفت و هو يرضع زبي في الطريق و في السيارة و تذكرت كيف خرجت و انا واقف و اموه في الطريق باني سابول و هو يرضع لي حتى قذفت و تذكرت صديقي المنيوك لما اخبرني انه يريد ان انيكه لترتفع شهوتي عليه و ارغب فيه و امسكت الهاتف و انا ارتجف و اخبرته اني اريد ان انيكه كما طلب من . و انصدمت من رده فقد اخبرني انه لا يمكن ان يخرج في تلك الساعة لان الوقت تاخر و لم اصدق لما اخبرني ان ابوه يغضب لو يخرج و انا اقول له هل انت تسخر مني كيف يغضب ابوك و انت عمرك اكثر من ثلاثين عاما و هكذا في تلك الليلة لم افعل شيء معه بل حلبت زبي فقط حتى اخرجت المني حتى استطيع النوم</p><p></p><p> و في اليوم املوالي هاتفته على الساعة الثانية بعد الزوال و اخبرني انه في العمل و لا يقدر على الخروج و كنت اريد ان انيك صديقي املنيوك و اخبرته اني بحاجة اليه و هو كان يتعمد تهييج اكثر بالمماطلة حتى يراني الح عليه واترجاه و كانه شرموطة و لكن انا حين اخبرني بذلك اعتذرت منه و اخبرته اني لن اتصل به مرة اخرى بخصوص هذا الموضوع . ثم اقفلت الخذ و نسيت امره رغم ان زبي كان ينتصب من حين لاخر لتمر ثلاث ايام كاملة و انا في قمة الشوق الى طيز صديقي المنيوك و رغبتي كبيرة في ان انيكه حتى هاتفني و اخبرني انه لوحده في مكتبه حيث انه سيبقى في دوام الى غاية الثامنة مساءا و لن اجد هناك الا الحارس و قد اوصاه ان يتركني ادخل عليه</p><p></p><p> و فعلا لما وصلت وجدت احلارس و كان رجل مسن و طيب جدا حيث ما ان اخبرته باسم صديقي حتى سمح لي بالدخول و بركن حتى سيارتي في ادلاخل ثم وجهني الى الطابق الاول اين يقع المكتب لاجد صديقي في انتظاري و حين دخلت عليه جاء يقبلني من الفم و كانه شرموطتي او زوجتي . و وضع صديقي المنيوك يده مباشرة على زبي و هو يريد ان يمصه مرة اخرى و انا هائج و في قمة الاشتعال الجنسي و التهيج و اريد ان انيكه من الطيز فقد كنت اخفي في جيبي العازل الجنسي لانيكه به و مع ذلك اعطيته زبي يمص و يرضع و انا افتح الكابوت حتى اخفي فيه زبي و اريد ان ادخل زبي في طز صديقي المنيوك كاملا و استمتع باحلى نيكة في حياتي..</p><p></p><p></p><p></p><p>و كان صديقي المنيوك يرضع لي و يمص بلا توقف و انا اسخن و لكن لم اكن اريد ان اقذف في فمه بل كنت اريد ان انيك الطيز فانا احب النيك و ان كنت لم اجرب النيك مع رجل من قبل و لكن اعرف ان فتحة الطيز تعطي اجمل لذة جنسية و كنت افتح الكابوت و زبي يدق بقوة كبيرة حتى فتحتها . و وضعت مقدمة الكابوت على راس زبي و طلبت من صديقي ان يضعها بشفتيه و بدا يدخلها على زبي و هو يلف زبي بشفتيه و انا اسخن و اذوق اجمل متعة جنسية و هو يرضع زبي بالكابوت الى ان طلبت منه ان يخلع البنطلون و حين بدا يفتح سحابه كان قلبي يدق بقوة كبيرة لكنا سمعنا صوت في الخارج فتوقفنا و قلبي ينبض من الخوف و الرغبة و هو فتح الباب ليتحقق في الامر و لم يجد اي احد</p><p></p><p>ثم اغلق صديقي المنيوك الباب و عاد الي و اكمل فتح بنطلونه و انا اخرجت زبي مرة اخرى لاراه انكمش قليلا و لكن الكابوت كانت مازالت عالقة على زبي و هو ملتصق بها و لما انزل البنطلون و رايت الطيز انتصب زبي مرة اخرى كالحديدة و كان طيزه ابيض جميل جدا و عليه شعر خفيف جدا لا يكاد يرى . و انا لمست له طيزه و كانت نعومته كبيرة و ملحوظة جدا ثم وضعت زبي على فتحته ليبدا هو في التغنج كانه سخن و كان صديقي المنيوك يحب الزب غير انه لم يخبرني بالامر لانه كان يستحي مني كما قال و تفلت على راس زبي عدة مرات و حتى على فتحته ثم بدات احشر زبي و احاول ادخاله و بدات اسمع انينه الساخن</p><p></p><p>و كان يتنهد اي اي اح اح و انا ادفع له زبي حيث اخبرني ان الزب لما يدخل في الطيز يكون مؤلم في الاول و لكن ما ان يدخل و يتحرر حتى يصبح لذيذ جدا و انا مع تبليل زبي و ترطيبه لم اجد صعوبة كبيرة حتى ادخلته كاملا و يا له من طيز ساخن جدا و حار كان زبي يتحرك فيه . و كان صديقي المنيوك يتغنج بصوت خافت اه اه اح اي اي اي كلما دفعت له زبي نحو فتحته و ادخله بقوة كبيرة و انا امسكه من فلقات طيزه و افتحهما و في كل مرة ابصق حتى جف البزاق من زبي من شدة الشهوة و اللذة و هو كان يحلب زبه و يستمني كلما ادخلت و حركت زبي في طيزه و انا العب بفلقاته و اتحسسها اثناء النيك الساخن الذي كان صديقي المنيوك يذوقه من زبي</p><p></p><p>و بقوة كبيرة كنت انا ادفع نحو فتحته زبي لخصيتين و كلما حركت زبي اكثر كانت اللذة تزيد وتكبر و الشهوة تقترب من خروجها و انا انيك و اتحسس على الطيز و اسارع بتحريك زبي في طيزه اي اه اه اه اح اح ساقذف اه اح اح اه اه و هو يحلب زبه و يستمني و يلح علي ان نقذف مع بعض و يخبرني انه ايضا بدا يصل لقمة اللذة . ثم اخبرته بحرارة كبيةر اه اح اه اه ساقذف اه اه اسانزع زبي من طيزك و رحت اخرجه و احاول سحب اكابوت من زبي لياتي هو و يضع زبه امام زبي و بدا زبي يقذف و زبه يرد المني عليه و اخرجنا احلى شهوة و صديقي املنيوك كان منتشي ايضا بعد اجمل سكس و احلى نيك..</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="دكتور نودزاوي, post: 10261, member: 1"] [IMG align="right"]https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/tfh8nn0aqz.jpg[/IMG] كانت قصة جميلة مع صديقي المنيوك الذي يحب زبي و يموت فيه وانا اعرفه منذ سنوات و لم اكن اعلم انه شاذ الا بعد ان وقعت بيننا حادثة حيث كان هو يعمل محاسب في احدى الشركات و انا اعمل سائق تاكسي و كثيرا ما كان يركب معي و لكن لم يبدر منه اي شيء يوحي انه شاذ . ذات يوم فاجاني حين ركب معي و قبل ان امرر السرعة الاولى و انطلق بالسيارة طلب مني ان اتوقف و اخبرني انه سيريني فيديو جميل و انا لما امسكت الهاتف بدا هو يضحك و كان من عاداته انه رجل هادي و جدي في كلامه و لم اتوقع ان ريني ذلك الفيديو فنحن نملك علاقة مبنية على الاحترام المتبادل بيننا و رايت في الفيديو رجل اسود له زب كانه زب حصان طوله حوالي متر و لا ادري ان كان الفيديو مفبرك او حقيقي و الفتاة تمص زبه و لم اكمل الفيديو و اعطيته الهاتف و انا ابتسم و مستغرب من تصرفه و لم اتوقع ان صديقي المنيوك شاذ و يريد ان انيكه و اخفى هاتفه و هو يسالني هل رايت هل هذا الزب حقيقي و انا اقول له لا ادري ثم يعود لنفس الموضوع هل هناك رجل له زب بذلك الحجم و انا اسكت و احاول تغير الكلام و لكن دون جدوى . و بعد حوالي عشرة دقائق من السير عاد مرة اخرى للكلام و هو يقلو هل هناك من يملك زب بذلك الحجم و اان من الغضب قلت نعم انا املك زب بذلك الحجم او اكثر و وضعت يدي على زبي و قلت له هل تريد ان تراه و صديقي نظر الي و قال انت لا تملك سوى زب فيه عشرة سنتيمترات و انا ارد عليه بالاستفزاز و هل رايته او دخل في طيزك رغم اني كنت معتاد معه على الكلام المحترم ثم رد عليو قال لم اره ولم اذقه و لكن اتراهن معك ان زبك لا يتجاوز عشرة سنتيمترات و قلت له و اذا تجاوز على ما نتراهن فقال اشترط ما تريد و قلت له اذا كان اكثر من عشرة ترضع زبي و تلحسه و بسرعة رد و قال موافق و اخذته الى طريق فيها مزرعة و اشجار و لا يمر منها الناس عادة بسبب الحفر و المطبات . و لما وصلنا رحت اخرج له زبي ليرى امامه زب مثل الوحش طوله حوالي عشرين سنتيم و صديقي المنيوك الشاذ بقي مبهوتا ينظر الى زبي و هو غير مصدق ثم صفعته على رقبته و قلت له هيا ماذا تنتظر ارضع زبي و فتح فمه و ادخل زبي بين شفتيه كانه عاهرة و بدا يرضع لي و يمص و انا جالس في مكاني و متكئ و فمه كان ساخن و رطب جدا و بقي صديقي المنيوك يرضع لي و يمص لمدة حوالي دقيقتين حتى احسست اني ساقذف و قلت له توقف و قمت و فتحت الباب و خرجت ثم جئته من الجهة الاخرى و فتحت عليه الباب واخرجت زبي مرة اخرى و راح يمص و يرضع حتى اتتني الشهوة و رغبت في قذف لادور نحو التراب و بدا زبي يقذف . و كنت اخرج شهوة حارة و ساخنة جدا من زبي بعد احلى مص ساخن و صديقي اعجبه زبي و كان يتعمد استفزازي حتى اريه زبي و اخرجت المحنة و الشهوة القوية من زبي بحرارة كبيرة و ركبت مرة اخرى في سيارتي و سالته ما رايك هل زبي فيه عشرة سنتيمترات و صديقي المنيوك يضحك و يقول كنت اعلم ان زبك كبير.. و انتهت اللذة بعدما رضع صديقي المنيوك زبي و اخرجت شهوتي بين شفتيه حيث قذفت منيي لاول مرة على رجل و ليس على امراة و عدت الى السيارة و اان امسح زبي امامه و انظفه من المني و هو يحاول لمسه و يريده و يقول كنت اريد زبك منذ مدة طويلة و عدت للانطلاق مرة اخرى . و في الطريق وضع يده على يدي حين كنت امرر السرعة و قال هل تعلم اريد زبك و اريدك ان تنيكني من طيزي و اخبرني انه مفتوح و منكوح و معتاد على الزب و عاهدني الا افضحه و ابقي الامر سري معه و انا عاهدته طبعا فانا ايضا ليس من مصلحتي ان اخبر الناس اني شاذ وامارس الشذوذ و لم اكن مهتم في ذلك اليوم بممارسة اللواط معه و قلت له لا لن اكررها مرة اخرى و في الليل قبل ان انام تذكرت حين توقفت و هو يرضع زبي في الطريق و في السيارة و تذكرت كيف خرجت و انا واقف و اموه في الطريق باني سابول و هو يرضع لي حتى قذفت و تذكرت صديقي المنيوك لما اخبرني انه يريد ان انيكه لترتفع شهوتي عليه و ارغب فيه و امسكت الهاتف و انا ارتجف و اخبرته اني اريد ان انيكه كما طلب من . و انصدمت من رده فقد اخبرني انه لا يمكن ان يخرج في تلك الساعة لان الوقت تاخر و لم اصدق لما اخبرني ان ابوه يغضب لو يخرج و انا اقول له هل انت تسخر مني كيف يغضب ابوك و انت عمرك اكثر من ثلاثين عاما و هكذا في تلك الليلة لم افعل شيء معه بل حلبت زبي فقط حتى اخرجت المني حتى استطيع النوم و في اليوم املوالي هاتفته على الساعة الثانية بعد الزوال و اخبرني انه في العمل و لا يقدر على الخروج و كنت اريد ان انيك صديقي املنيوك و اخبرته اني بحاجة اليه و هو كان يتعمد تهييج اكثر بالمماطلة حتى يراني الح عليه واترجاه و كانه شرموطة و لكن انا حين اخبرني بذلك اعتذرت منه و اخبرته اني لن اتصل به مرة اخرى بخصوص هذا الموضوع . ثم اقفلت الخذ و نسيت امره رغم ان زبي كان ينتصب من حين لاخر لتمر ثلاث ايام كاملة و انا في قمة الشوق الى طيز صديقي المنيوك و رغبتي كبيرة في ان انيكه حتى هاتفني و اخبرني انه لوحده في مكتبه حيث انه سيبقى في دوام الى غاية الثامنة مساءا و لن اجد هناك الا الحارس و قد اوصاه ان يتركني ادخل عليه و فعلا لما وصلت وجدت احلارس و كان رجل مسن و طيب جدا حيث ما ان اخبرته باسم صديقي حتى سمح لي بالدخول و بركن حتى سيارتي في ادلاخل ثم وجهني الى الطابق الاول اين يقع المكتب لاجد صديقي في انتظاري و حين دخلت عليه جاء يقبلني من الفم و كانه شرموطتي او زوجتي . و وضع صديقي المنيوك يده مباشرة على زبي و هو يريد ان يمصه مرة اخرى و انا هائج و في قمة الاشتعال الجنسي و التهيج و اريد ان انيكه من الطيز فقد كنت اخفي في جيبي العازل الجنسي لانيكه به و مع ذلك اعطيته زبي يمص و يرضع و انا افتح الكابوت حتى اخفي فيه زبي و اريد ان ادخل زبي في طز صديقي المنيوك كاملا و استمتع باحلى نيكة في حياتي.. و كان صديقي المنيوك يرضع لي و يمص بلا توقف و انا اسخن و لكن لم اكن اريد ان اقذف في فمه بل كنت اريد ان انيك الطيز فانا احب النيك و ان كنت لم اجرب النيك مع رجل من قبل و لكن اعرف ان فتحة الطيز تعطي اجمل لذة جنسية و كنت افتح الكابوت و زبي يدق بقوة كبيرة حتى فتحتها . و وضعت مقدمة الكابوت على راس زبي و طلبت من صديقي ان يضعها بشفتيه و بدا يدخلها على زبي و هو يلف زبي بشفتيه و انا اسخن و اذوق اجمل متعة جنسية و هو يرضع زبي بالكابوت الى ان طلبت منه ان يخلع البنطلون و حين بدا يفتح سحابه كان قلبي يدق بقوة كبيرة لكنا سمعنا صوت في الخارج فتوقفنا و قلبي ينبض من الخوف و الرغبة و هو فتح الباب ليتحقق في الامر و لم يجد اي احد ثم اغلق صديقي المنيوك الباب و عاد الي و اكمل فتح بنطلونه و انا اخرجت زبي مرة اخرى لاراه انكمش قليلا و لكن الكابوت كانت مازالت عالقة على زبي و هو ملتصق بها و لما انزل البنطلون و رايت الطيز انتصب زبي مرة اخرى كالحديدة و كان طيزه ابيض جميل جدا و عليه شعر خفيف جدا لا يكاد يرى . و انا لمست له طيزه و كانت نعومته كبيرة و ملحوظة جدا ثم وضعت زبي على فتحته ليبدا هو في التغنج كانه سخن و كان صديقي المنيوك يحب الزب غير انه لم يخبرني بالامر لانه كان يستحي مني كما قال و تفلت على راس زبي عدة مرات و حتى على فتحته ثم بدات احشر زبي و احاول ادخاله و بدات اسمع انينه الساخن و كان يتنهد اي اي اح اح و انا ادفع له زبي حيث اخبرني ان الزب لما يدخل في الطيز يكون مؤلم في الاول و لكن ما ان يدخل و يتحرر حتى يصبح لذيذ جدا و انا مع تبليل زبي و ترطيبه لم اجد صعوبة كبيرة حتى ادخلته كاملا و يا له من طيز ساخن جدا و حار كان زبي يتحرك فيه . و كان صديقي المنيوك يتغنج بصوت خافت اه اه اح اي اي اي كلما دفعت له زبي نحو فتحته و ادخله بقوة كبيرة و انا امسكه من فلقات طيزه و افتحهما و في كل مرة ابصق حتى جف البزاق من زبي من شدة الشهوة و اللذة و هو كان يحلب زبه و يستمني كلما ادخلت و حركت زبي في طيزه و انا العب بفلقاته و اتحسسها اثناء النيك الساخن الذي كان صديقي المنيوك يذوقه من زبي و بقوة كبيرة كنت انا ادفع نحو فتحته زبي لخصيتين و كلما حركت زبي اكثر كانت اللذة تزيد وتكبر و الشهوة تقترب من خروجها و انا انيك و اتحسس على الطيز و اسارع بتحريك زبي في طيزه اي اه اه اه اح اح ساقذف اه اح اح اه اه و هو يحلب زبه و يستمني و يلح علي ان نقذف مع بعض و يخبرني انه ايضا بدا يصل لقمة اللذة . ثم اخبرته بحرارة كبيةر اه اح اه اه ساقذف اه اه اسانزع زبي من طيزك و رحت اخرجه و احاول سحب اكابوت من زبي لياتي هو و يضع زبه امام زبي و بدا زبي يقذف و زبه يرد المني عليه و اخرجنا احلى شهوة و صديقي املنيوك كان منتشي ايضا بعد اجمل سكس و احلى نيك.. [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
رد
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس شواذ والمثليين والشيميل
صديقي المنيوك يحب زبي و انا اعطيته اياه يرضعه ثم نكته من الطيز
أعلى