A
Alrahal
سكساوي مبتدأ
عضو
- إنضم
- 1 أبريل 2025
- المشاركات
- 2
- مستوى التفاعل
- 0
- نقاط نودزاوي
- 75
- الجنس
- ذكر
- الدولة
- مصر
- توجه جنسي
- عدم الإفصاح
Offline
فى البدايه القصه حقيقه حدثت معى عندما كنت طالب فى الثانوية العامة وكنت من الطلاب المشهورين فى المدرسه حيث كنت اذهب للجيم وكان جسمى قوى مما جعلنى من الطلاب الذين تتجمب معهم المشاكل وكان لى اصدقاء كثيره وكان من ضمن اصدقائى ناصر وهو شاب طيب وليس له فى المشاكل وكان باقى الاصدقاء يعتدون عليه بالكلام لانه ضعيف وكان اببض وجسمه رفيع لكن طيزه كانت بارزه وكان بيحبنى جدا وكان يقضى معايا اوقات كتيره ومكنش فى دماغي اى شي تجاهه لحد ما فى مره كنت بايت عند واحد من أصحابي وناصر كان معايا وصاحبي ده كان فى غرفته سريرين واحد هو نام عليه لانه كان لفرد واحد والسرير الكبير نمت عليه انا وناصر وبعد لما نامو ناصر كان لابس بنطلون ترنج ديق جدا ومحزق على طيزه الى كانت كبيره بالنسبه لجسمه وكان نايم على بطنه انا الصراحه المنظر شدنى وخلانى ابص ليها بتفكير تانى زبرى بدأ يقف وخلاص معتش عارف اهدى ناصر كان نايم على بطنه ووشه فى الناحيه التانيه انا قولت لنفسي خلاص انا احاول المس طيزه واشوف رده فعله ومديت ايدى حطيتها جمبه وبدات اقربها من طيزه شويه شويه وهو متحركش حطيت ايدى على طيزه وزبي خلاص هينفجر من الهيجان وبدات امشيها على طيزه وبرده متحركش اتجرأت اكتر وبدات ابعبص خرمه من فوق الهدوم ساعتها قلق واتحرك ولف نام على جمبه وطيزه بقت قدامى زى مايكون كان حاسس وعجبه الموضوع لكن انا كنت خايف شويه لا يكون تفكيري غلط وناصر يصحى ويكون شكلى وحش لكن الهيجان كان وصل لمرحله عاليه المهم نمت على جمبي بحيث اقدر اقرب من طيزه رجعت ايدى تانى لحكها على طيزه من بره ولما متحركش رجعت ابعبصها لكن المره دى بزياده شويه وبرده متحركش بعدين بدأت اقرب زبري من طيزه والزق فيها وطلت زبري من البنطون شويه وبدات احكه عليه واحطه بين فلقتيه بالراحه لحد لما حسيت انى خلاص هجيبهم بعدت عنه وقعدت العب فيه لغايه لما جبتهم وبعدين نمت ومن المره دى بقيت ابص لناصر من حته تانيه خالص وفاتت الايام وناصر جه يزاكر معايا زى ما متعود وكان عندي غرقدفتى الخاصة فى البيت فذكرنا شويه وبعدين قعدنا نتكلم فى حاجات كتيره منها السكس وسالنى عمرك نمت مع بنات قبل كده وانا ارد عليه وبعدين قولت اجس نبضه فقولتيله ان انا نمت مع واحد صاحبي ونكته وهو نايم لكنى عاوز اصارحه بكده لكن خايف ليزعل منى وان صاحبي ده شاب طيب وكويس ولو طاوعنى فى الى انا عاوزه منه فهيكون صاحبي الوحيد ومش هسمح لحد انه يضايقه وهحميه من اى حد وكده وهنا ناصر صدمنى لما قالى ومين صاحبك ده احنا بنروح فى كل حته مع بعض وبيتهيقلى ان اليوم الى نمنا فيه عند صاحبنا التانى كان يوم واحد بس وقالى بيقى هو اليوم ده بس صاحبنا كان نايم لوحده فى السرير واحنا كنا جمب بعض انت عاوز تقول الى انت نكتنى وانا نايم مهو مفيش الى انا وانا محروج منه وبحاول انكر وهو يكرر عليه السؤال المهم مقدرتش اقوله ايوه كده بصراحه بس فهمته ان هو بطريق غير مباشر وحسيت منه ان هو مش زعلان بالعكس بعد لمل قولت ليه موضوع ان انا مش هخلى حد يضايقه وهحميه وهيكون صاحبي المقرب حسيت ان هو مستجيب ورجعنا نكمل مذاكره لحد باليل وكنا داخلين على ايام امتحانات فكنا بنسهر نذاكر كل يوم تقريبا فقولت له احنا نريح شويه من المذاكره ونقوم ننام ساعتين وبعدها نكمل وفعلا قومنا على السرير وهو نام جمبى واتغطينا ورجعنا نتكلم تانى عن السكس فقولتيله الواحد ساعات بيتخيل لو فيه واحده نايمه جمبى بدالقك دلوقتى كنت عملت فيها حاجات خطيره بدا يضحك ويقولى يعنى كنت هتعمل ايه احكيلى حكيت له قصه خياليه من تاليفى ساعتها وقولتيله ان كان فيه واحده ماشى معاها وكانت بتنام جمبي مكانك هنا وكنت بحضنها كده ورحت حاطط ايدى تحت دماغه وضمه ليا وهو يضحك ويقولى وبعدين وانا اقوله ولعب فى بزازها كده وامسكه من صدره وهو يضحك وانا كمان بضحك علشان يجارينى وعملت معاها اوضاع كتيرهوكنت بحضنها من ورا وقومت لفه بقت طيزه ليه وقومت شده نحيه زبرى وبدات اضغط على طيزه بزبري وهو مستجيب معايا لنه بيضحك علشان ميكونش الموقف محرج ليه ويحسسنى ان هو عاوز برده المهم بقولهبس انت عارف هى برده كانت بتبادلنى الاحساس قالى ازاى قولتيله كنت لما احضنها كده ترجع لوره جامد وتلزق فيه ارجع كده لوره ساعتها ناصر ما منعشوبقى يرجع ويلزق طيزه على زبري الى بقي زى الحديده وقولتيله ده كان الوضع الاول فيه اوضاع تانيه برده وقومت نايم على ضهرى وشاده منيمه على زبري بطيزه ومسكته من وسطه واقعدن اخلى طيزه تحك فى زبري وهو عمال يضحك بصوت عالى ويقولى طيب خلاص عرفت وانا فى اللحظه دى من هيجانى جبتهم فى هدومى فهديت وهو حس بكده وكان مبسوط نمنا وهدينا وتانى يوم ناصر جالى علشان نذاكر فلما جه انا خلاص نويت انيكه قالى يلا نذاكر قولتله انا قاعد بذاكر من قبل ما انته تيجى بكتير خلينى اريح شويه وبعدين نكمل قالى ماشى كمن نايم على السرير قولتيله تعالى ريح هنا جمبي وشويه كده ونكمل مذاكره وهو راح طالع على السرير جمبي اول لما اتغطى قومت حاطط ايدى تحت دماغه وقلتيله واحشتنى اوضاع امبارح وانا لسه مكملتش لك باقى الاوضاع ضحك ضحكه معناها انه موافق بس بيتمنع علشان محروج قومت حاضنه وقولتيله يلا نعمل الوضع الاول قالى انا نسيت كان ازاى قومت ماسك وسطه ولفيته خليته نايم على جمبه وطيزه ليه ورحت لازق زبري على طيزه وقولتيه قرب عليا شويه راح راجع بطيزه على زبري قولتيله لسه يقوم يرجع كمان وكمان وقعت احرك زبري علي طيزه من فوق البنطلون شويه وقلت ليه يلا الوضع التانى وقومت راجع على ضهري وساحبه من وسطه ورافعه على زبري وقدت احركه لكن كان لابس بنطلون جينس وكان ناشف قولتيله بنطونك هيعورنى كده لانه ناشف قالى انزله انا لابس بنطلون ترنج تاحته لكن مش هقلعه كله وكنت منصدم انه وافق كده على طول انا قولت له ماشي راح منزل بنطلونه وراجع على زبري وقالى انت زبرك واقف اوى ده كده مش يبقى هزار وانا قولتيله عيب عليك انت مفكر ده انت صاحبي الوحيد الى بحبه متخفش وسيب ليه نفسك الكلام ده بقوله له فى ودنه وانا نايم على ضهرى وهو نايم فوق زبري بطيزه قالى انت قلعتنى البنطلون المده دى يا عرا المره الجايه هتقولى اقلع الكلوت قولتيله وليه المره الجايه وقومت ماسك بنطلون الترنج بتاعه والكلوت وقمت منزلهم وهو بيحاول يتهرب منى علشان ميحسسنيش انه موافق قومت قالع هدومى انا كمان وهو عمل نفسهبيهرب منى قومت جاي من وراه ومسكه وقولتيله ده وقت الوضه الفناسي وضاغط بايدى على ضهره راح موطى اقعدت احك زبري على خرمه وامسكه من شعره واحسس على جسمه ناصر راح فى عالم تانى واعصابه سابت لدرجة انه راح نايم على بطنه ومعتش قادر يقاوم نطيت جبت زيت من على التسريحه ودهنت زبري ودهن خرم طيزه كانت طيزه بيضه اوى ومفيش فيها شعرايه وادخلت صباعى فى خرمه علشان اوشع شويه كان ديق خالص لانه كانت اول مره ليه وناصر فى عالم تانى ماسك المخده بيعض فيها من المتعه ورحت نايم فوقه ومسبته علشان ميهربش وحطيت راس زبري على خرمه وهو ساح على الاخر والى طالع عليه انه يعض فى المخده ويتاوه ويقوله زبرك سخن اوى بدات ادخل شويه بشويه لحد لما دخلت الراس وطبعا ناصر بيتوجع تحتى لكنه فى نفس الوقت طاير من المتعه ويقولى حراموعليك زبرك كبير بالراحه انا محدش لمسنى قبل كده حركه متسبوش واقف كده وقعدت ادخل الراس واطلعها وادخلها تانى وازيد شويه بشويه لحد لما زبري بقى كله جوه طيز ناصر الجامده وقعت انيك فيه وهو تحسه اغمى عليه من النشوه قاعد يقول اااااااه بالراهح عليا زبك كبير زبك سخن وانا كلامه هيجنى وبدات اسرع فى النيك وهو يقول اااااااااه اكتر لحد لما حسيت اناى خلاص هجيب قولتيه اجيب اللبن جوه هز راسه وهو بيتاوه وشلال لبن شخن جبته جوه طيزه وهو بقى يقفل خرمه جامد على زبري وفضلت نايم شويه فوقه مبتكلمش ولا هو وبعدين قالى اظن انك ارتحت ونكتنى شويه حلوين قولتيله ان الى حصل بينا ده محدش هيعرفه والى واعدتك بيه هعمله ومتخفش انا بحبك والى حصل ده مش هيغير نظرتى ليك وهتفضل صاحبي المقرب وهو قالى انها لول مره وانه عمل كده علشان خاطرى وانه حس بيا انى تعبان فحب يريحنى وانا شكىدرته وقومت لبست هدومى وهو كمان وقالى ان هو هيروح انا سيبته يمشى وبعديها بيومين جالى وهو وشه احمر من الخجل قولتيله خلاص بقي معتش ما بينا كسوف انت من النهارده مراتى وبقى يقلع هدومه ساعه لما نيجى نريح من المذاكره ويطلع على السرير ويدينى طيزه انيكه وكان مبسوط اوى وفضلت علاقتنا سنتين وبعدين خلاص معناش بنشوف بعض ودى كانت احلى تجربه ليا