اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

طربوش زبري بين شفايف كس مصري نار, كس طالبة ثانوي لحد أما نزلت لبني

دكتور نودزاوي

دكتور نودزاوي

مدير
طاقم الإدارة
مدير
إنضم
8 سبتمبر 2021
المشاركات
35,244
مستوى التفاعل
5,581
نقاط نودزاوي
14,636
الدولة
نودزاوي
Offline
pztygjyjz6.jpg

حكايتي مع كس مصري نار و طربوش زبري اللي اتمتع بين شفايف كس طالبة ثانوي البيضة اللي جسمها يهبل لحد أما نزلت لبني, حصلت فعلاً وأنا صاحبها. طبعاً مفيش حد عارف شخصيتي الحقيقة ولا أنا مين بس اللي هحكيه أنا لسة بمارسه مع طالبات ثانوي التعبانين في مصر الجميلة. أنا مدرس أول رياضيات و أسمي نشأت مهووس بالجنس و خصوصاً مع الأبكار وحظي أني في مدرسة بنات ثانوي كلها مزز! البنت دي و اسمها إسراء, طالبة ثانوي, كانت عارفة أني عيني منها و كنت باتحرش بيها و كانت تيجي مخصوص تسألني أسئلة في الرياضة فكنت بقفش فيها على خفيف. في ضهرية و كانت لسة جرس الحصة الاخيرة ضارب و كان يوم الخميس , يوم هادي. جاتني طالبة ثانوي دي تسألني و عيونها الواسعة عاوز زبر حصان ينيكهم! آه على عيونها! المهم جاتني فقلتلها تقعد و قمت أوريها في كشكولها الحل للمسألة و فجأة, قفلت الباب. باب أوضتي. بقيت أتحرش بطالبة ثانوي ام فخاد فاجرة مربربة زبري وقف و مد لقدام و البنت خافت و بحركة تلقائية بعدت فخدها عني و انا أراقب جوز بزازها الشامخة المنتصبة اللي كان باين منه جزء من زراير البلوزة و زبري شد ع الآخر.

جسمي سخن و نسيت كل حاجة إلا طالبة ثانوي و أني أكلها أكل. كانت لهطة قشطة قدام عينيا. بدأت أقرب فخدي ألمس فخدها اللين تاني وهي سابت نفسها فقلتلها بغازلها: عارفة أنك أحلى طالبة ثانوي في المدرسة.. عجبها الكلام و ابتسمت و شكرتني برقة فأكدت لها الكلام بانها الأحلى فعلا و البنت اتكسفت وو شها احمر لأنها مكتش متعودة على التحرش الصريح من ناحيتي قبل كدة! بصت البنت في الأرض بعيونها الواسعة و أنا فخدي بيتحرش و يحك في فخدها اللين الناعم فقمت من على الكرسي و بدأت أعيد شرح المسألة و ألف حوالين كرسيها لحد أما قربت منها و لصقت زبري اللي مد و شد أوي في كتفها فحسيت أن جسم طالبة ثانوي اترعش و اتنفض من ملمس زبري الهايج وهي بتبص بطرف عينها على العمود الصلب اللي مادد في كتفها فزودت من ضغطي فغاص طربوش زبري بلحم كتفها الغض فلقيت عيون طالبة ثانوي أم كس مصري نار اترخت و جفونها العلوية نزلت و حاولت الكلام بس كلامها طلع من بين شفايفها حروف مقطعة كأنه سكرانة و قالت: أستاذ نشأت…. و نطقت اسمي بنعومة و رقة فيهم خوف و شهوة و دلع و مياصة و غنج و رعب و مشاعر كتير أوي خلتني أتجرأ و أمد أيدي و أحضنها و ازقها أكتر ناحية زبري الهايج عليها. حسيت أن البنت كانت هترفع أيديها تمنعني بس ما أمكنش فكل اللي عملته هو أنها تحط بأيديه فوق أيدي اللي ضمتها ليا! كنت فاقد عقلي في اللحظات دي و كان الجو خالي فصممت أن طربوش زبري يفر شفيف كس طالبة ثانوي اللي هويتها دي و يحصل اللي يحصل!!

حسيت أن بزاز طالبة ثانوي بتكبر و تتنفخ من البلوزة و ان أنفاس البنت بتتقل و أنها داخت و أنا ابتديت أحرك وسطي فيتحرك زبري كتفها فلقيت البنت أم كس مصري نار غمضت عينيها و كانها بتنزل شهوتها. عرفت أن كس طالبة ثانوي بقى جاهز و أن جسمها ساح فحركت أيدي بشهوة كبيرة من كتفها لصدرها فوقف لحم بزازها فحطيت كفي فوق بزاها الشمال اللي ملا تجويف أيدي و لقيت البنت ما عملت كدة مقدرتش تكتم انفاسها أكتر من كدة فطلعت صوت مثير غصباً عنها وقالت: أي…. قالتها نعومة تحس فيها الإستلذاذ و طلب المزيد و المباركة للي باعمله. بس حسيت ىبردة أنها خجلت من صوت شهوتها , من صوت رغبتها اللي عاوزة تتشبع فوشها أحمر ! أتشجعت أنا أكتر فابتديت أفك زراير البلوزة بالراحة ولقيت كفي بتحط مباشرة على لحم بزاها اللأبيض الطري الناعم الحريري فأدهشتني حلمتها الوردية القايمة أوي فابتديت أعصر بزها و أدلكه و طالبة ثانوي جسمها ساح علآخر و سابت تعبيراتها تخرج طبيعية فخرجت منها آهات الإستمتاع وهي بتنهج بشدة كأنها مش لاقية هوا في الأوضة! خلاص طالبة ثنوي أم كس مصري نار زي جسمها أكيد و وجمالها بين تحت رحمتي! بسرعى خرجت زبري و طالبة ثانوي كانت لسة مغمضة , منتشية بأحاسيسها اللي أنا بأفجرها ليها عشان تكشتفها, فاتفاجأت بحاجة ناعمة الملمس سخنة بتمر على رقبتها العاجية البيضة و خدها الحلو زي الورد فمدت أيديها فلقيته زبري فانفزعت من حجم طربوش زبري الكبير و تخانة زبري. طالبة ثانوي كانت أول مرة تلمس و تشوف زبر حقيقي! فزعت لما زبري كان بيحسس فوق لحم صدرها و كتفها فصرخت و اترعبت وارتبكت و مكنتش عارفة تجمع كلمة مفيدة غير: لأ .. لأ .. أستاذ نشأت… … شيله…. إبعده….


كانت كفي بتعصر بزها الشمال الحساس وهي عايزاني اشيل زبري عنها و ايديها قبضت على زبري بقوة فحسيت بنعومة وسخونة كف طالبة ثانوي. فجأة دخلت علينا الحتة القديمة ,نجوى. دخلت نجوى فجأة فارتبكت و اترعبت طالبة ثانوي و دت أيديها تقفل بلوزتها و أنا أديت ضهري لنجوى بحاول أدخل زبري اللي واقف زي الصلب فمكنتش عارف أدسه جوة البنطلون و لا عاوز يتني فابتمست نجوى و قفلت الباب بإحكام و قربت من الترابيزة و خدت كوباية القهوة اللي مشربتهاش و كانت بردت و سألتني بمياصة: أعملك واحد غيره يا أستاذ… فدريت بربكة: لأ…لأ شكراً.حطت نجوى كوباية القهوة في الصينية و قبل ما تخرج عملت حاجة عجيبة و ه انها فكت زراير البلوزة بتاعت البنت إسراء زي ما كانت!! مش بس كده , دي كشفت بزازها بالكامل و انا مدهوش من اللي بتعمله فرمت نجوى كلمة و هي خارجة: أنا مستنية برة… لو فيه حاجة انا هنا… نجوى دي فرشتها قبل كدة و كانت كس مصري نار بردة و طربوش زبرة اتهرى من لحسها ومصها… كنت فاكر أنها ا هتفضحنا مالغيرة بس طلعت معرسة جدعة!!

كانت بزاز طالبة ثانوي بانت و بطنها الحلوة و البنت اتربكت و انا زبري لسة برة. اديرت ناحيتها فعيني وقعت على لحمها اللي البنت ما أسعفتهاش الدهشة و الربكة أنها تخبيهم! عقلي طار . لحم ابيض شهي بكر و طالبة ثاموي غضة طرية ناعمة وصاحبة كس مصري نار أكيد زي كل جسمها النار! بشفايفي نزلت على لحمها أبوسها و الحسها و ألقها و على بزازها أرضع حلماتها و أقفش فيهم بقوة و هي بتتنهد من خرم إبرة و فقدت طالبة ثانوي السيطرة على جسمها السايب السايح زي الزبدة البلدي في الشمس و بدأت تحضن دماغي و صوابعها تتحسس شعري و كنت بأسناني بدغدغ حلماتها الناعمين و أخبطم بطرف لساني و أمهط فيهم و البنت بتشهق فرفعتها فوق التربيزة كأتنها طفلة و ابتديت أرضع شفايفها التخينة شويتين و أعصرهم أوي و لساني بيصول و يجول جوة بقها و كان زبري بقي فقي مستوى فخادها فنمت فوقيها و زبري بيخبط بين فخادها الناعمين فلقيت إسراء طالبة ثانوي بتمد كفها تمسكه تحكه في فخادها و عجبها ملمسه الناعم السخن. نيمتها كمان وبدأت ألحس رقبتها و انزل واحدة واحدة لتحت ناحية كس طالبة ثانوي البكر المثيرة و كانت سيقانها مدلية من فوق الترابيزة و ضهرها ممد عليها. بدأت ألحس بطن طالبة ثانوي و كل همي أن يزوق طربوش زبري الملتهب ما بين شفايف كس طالبة ثانوي المولع أكيد زيها.

كنت بأدخل لساني في سرتها و العق و أزغزغ فيها فبدأت طالبة ثانوي تتلوى تحتي كانها سمكة خرجت من المية وهي بتضم فخادها بقوة على شفايف كسها عشان تعصرهم بين عضلاتها طلباً للمزيد من المتعة و ده اللي فهمته من حركاتها. انا سبقتها فرحت داسس أيدي من تحت الجيبة بحسس على فخادها الناعمة زي الحريرالطرية زي القطن فلقيتها بتضم فخادها بشدة فرفعت الجيبة و ابتيدت الحس و أبوس ما بين فخادها المتوترة من شهوتها الجارفة فلقيت ععضلاتهم بترتخي فوسعت ما بينهم فشفت كمية بلل و سوائل كبيرة بتغطي كيلوتها الصغير فقربت أشم ريحتها فلقيتها مسكت دماغي بعنف بتشدني ناحية كسها المولع. كس مصري نار بكل معني للكلمة! كان طريقي سهل فبعدت جانب كيلوتها فظهرت ليا شفايف كس مصري نار أوي لاصقين في بعض عليهم بلل في شق ما بينهم و لونهم وردي طيروا البقية الباقية من نفوخي!! في الأعلى من الشفايف كان زنبور شادد لفوق منتصب فهجمت عليه ألتهمه بشغف شديد و طالبة ثانوي تصرخ مستمتعة بقوة و تتلوي ففتحت شفايف كسها بصوابعي و نفخت فيهم فكانت هتموت من الشهقة فرجعت لزنبورها تاني و بقيت أحطه بين لساني و اسناني و أعصره و طالبة ثانوي بتترعش تحتي و زبري بيضرب في سيقانها وهي بتلاعب بيضاني المدلدلة لتحت برجليها و البنت اتنفضت نفضة نزلت لبنها. لحظات و رجعت بزبري ابلل طربوشه من مية شهوة طالبة ثانوي أم شفايف كس مصري نار فلقيت البنت قربت تتجنن لما كسها حس بحرارة طربوش زبري الناعم لما بقيت تمرق و تزوغ بين شفايف كسها الوردي الملتهب و قالت بصوت واطي هامس ناعم منكسر: أستاذ أنا لسة بنت… فطمنتها وقلتلها: ما تخافيش، فسابت ليا نفسها بالكامل فبدأت أحك طربوش زبري بسرعة شديدة بين شفايف كس مصري نار , كس طالبة ثانوي ياما اتمنيت زيها! كان زبري اتبلل وانا طالع نازل في شق كسها المثير ضرب طربوش زبري زنبورها الهايج فحسيت أن إسراء ارتعدت و نصها اتقوص و اتشنجت بشدة و شعرت بنشوتها على هيئة انقباضات شدشة بوسطها و بمنطقة حوضها و مهبلها و بدأت سوئل شهوتها تسيل غيرة عن الأول فزبري اتبلل حسيت بسخونة ميتها و يحتها النفاذة فده خلاني ما استحملش أكتر من كده فحسيت أن لاص أنزل لبني فابعدت زبري عن كسها و نزلت لبني على بطنها فكانت من شدتها تيجي فوق رقبتها و بزازها و طالبة ثانوي كأنها مغمى عليها من فرط اللذة الطاغية. باين أن البنت كانت عايزة مني أكتر من كدة فقالت بنعومة و خجل و علوقية قالت طالبة ثانوي: إمسحه في وراكي فعملت فقامت طيزها تترقص فقلتها: معلش النهاردة…بكرة هلعبلك من ورا…
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
أعلى