اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

قصص قصيرة طقوس النيك و مص الزب في فيلة فتاة البار عاشقة الزب_1 إلى 3 .. 9/9/2021

دكتور نودزاوي

دكتور نودزاوي

مدير
طاقم الإدارة
مدير
إنضم
8 سبتمبر 2021
المشاركات
35,244
مستوى التفاعل
5,558
نقاط نودزاوي
14,604
الدولة
نودزاوي
Offline
y4p37h54lh.jpg

سنرى في قصتنا طقوس النيك و مص الزب الغريبة في فيلة فتاة البار عاشقة الزب وهي تمصص زب أشرف! أما أشرف فهو شاب في الثامنة و العشرين قد أنهى دراسته في تجارة أنجليش و يعمل في بنك و يعيش في شقته التي ابتاعها لها والده مدير ذلك البنك الذي عمل به! كان اشرف يحب الشراب كثيرا فكان كثيرا ما يقصد بار بالقرب من شارع الهرم. كان يقصده بصحبة أثنين من رفاقه قد هاجرا مؤخراً إلى أوروبا! أما مي فتاة البار كانت كذلك غريبة الأطوار؛ فتاة دون الثلاثين جميلة و مثقفة و عاشقة الشراب وعاشقة الزب كذلك. لم يدر اشرف لما كانت تعشقه , تمصه و تأبى عليه ان يدخلها غير انه دخلها! نعم ناكها في فيلتها في عقر دراها! كانت مي عاشقة مص الزب باحتراف حتى أنها كانت افضل من يؤلف كتابا في ذلك. مي فتاة البار ممتلئة البنيان جميلة الوجه بيضاءه بانف اقنى و غمازات تزين خديها إذا ضحكت. ثرية قد توفي ابوها الطبيب فترك بها ثروة تعيش منها.خريجة فنون جميلة تكره أمها الطبية كذلك ولم تفصح لاشرف عن السبب. كان و جهها يتمعر حين ذكر اسم أمها. تركتها أمها و تزوجت و تركت لها الفيلا لتعش حياتها بالطول والعرض. يبدو أنها كانت عائلة مفككة!
جلس أشرف كعادته في البار على طاولته فوقعت عيناه على رامز النادل. كان رامز نادلاً شاباً عشرينياً مولعاً بعمله فهو يقوم به بخفة و مرح متناهيين! كان جميع من يقصدون البار يعشقونه و منهم فتاة البار عاشقة الزب صاحبة أسخن طقوس النيك و مص الزب كما سنرى. ف طاولة لم تبعد كثيراً عن طاولة أشرف جلست مي الممتلئة التي لا تفضل على رامز ساقياً آخر! كانت تبسم له دوماً و تناديه بصوتها الناعم: رامز… كاس من فضلك… وقعت عينا أشرف عليها فإذا به يعجب على ما تعج به طاولتها من صنوف المكسرات بجانب كاسات البيرة! كان رامز يخدمها خدمة مميزة ؛ فكان مثلاً يسرع إليها يجالسها حينما يخف من يشربون بالبار وقد أوشك على الإغلاق. في ذلك البار تعرف أشرف على فتاته التي لا تبرحه ليلة وهي مي. كان البار باره المفضل و كذلك أضحت مي فتاته المميزة!
كان أشرف قد رأى مي من قبل إلا أنها لم تلفت إنتباهه إلا ذات ليلى في الشرفة المكشوفة. تلك الليلة دخلت مي فتاة البار تقريباً في نفس الوقت إذ دخله أشرف و قد جلس هو غير بعيدٍ منها وهي قد انزوت في ركن مميز تعودت على الجلوس فيه لتطل منه على حديقة صغيرة. كاسات البيرة و صلتهما على نفس الطبق و في ذات الوقت! كان أشرف يجلس قبالتها و قد شاهدها و هي تأتي على كاسها الاول في رشفة طويلة غير ذات انقطاع! تلاقت اعينهما فضحكت مي من أشرف لما كان لم يكمل نصف كأسه! مسحت رغوة الشراب من فوق شفتها العليا باسمةً وهي تضع كأسها على الطاولة! وقع أشرف في حبها لحبه الشراب. راح أشرف يباريها فيأتي نفس الشيء بكأسه غير ان مي سبقته غلى كأسها فقلبته في جرعة واحدة في حلقها!! حملق لها أشرف وهي تبتسم و قد جاءتهما البيرة مرة اخرى على نفس الطبق بذات الوقت! أنهت مي كاسها الثالث قبل اشرف و دون ان تفرغ زجاجة بيرةها الخضراء في الكأس!! تعجب أشرف من فتاة البار عاشقة البيرة! أنهت زجاجتها و أشارت إلى رامز ان ياتيها بأخرى فأعجب بها أشرف إيما إعجاب؛ فهو على تهتكه مع النساء لم يلتقي بفتاة مثلها!! يبدو أنها كذلك عاشقة السهر إذ ما تحت جفونه قد اسوّد! أطلقت فتاة البار ضحكة بريئة اتفزت أشرف وهي تنظر إليه و تتحداه! تحداها أشرف فشرق في كاسه السادس و كاد السائل أن ينفر من منخريه و مي فتاة البار ما زالت تقلب الكأس تلو الكأس في جوفها! هزمته في تلك المبارة الصامتة إلا من قرع الكؤوس فوق الطاولات! بعد تلك الهزيمة صار أشرف و مي أصدقاء على الشراب و و باتا يتقابلان مرتين كل أسبوع لاحتساء البيرة. مي فتاة البار فتاة مثقفة ذكية مرهفة الحس قد انفتحت على اشرف بمشاعرها لدرجة أن رامز صار يتغافل عن خدمتهما! كانت مي فتاة ممتلئة أقرب إلى السمنة بوجه ممتلئ أبيض يشع بياضاً إلا من زرقة ما تحت جفنيها من أثر الشراب و السهر! مليحة الملامح عظيمة الوركين شبقة ما بينهما! كانت مي عاشقة الزب تعشقه حد العبادة و التقديس؛ فهي كس خارق و فم أكثر إعجازاً! مي تعشق الشراب و الطعام و مص الزب و النيك بشدة!! يبدو انها مصابة بالهوس النيك و الشراب و هذا ما اعتقده أشرف فيها!… يتبع…

2​

كانت مي فتاة البار كأنها أسفنجة كبيرة ناعمة لحم فوق لحم مثير أملس رقيق حد الهشاشة. كانت كثيرة العلاقات العابرة و اشرف أكثرها تعميراً. كذلك كانت مرهفة الحس و مهذبة بحيث يتنافى عشقها الشراب و طقوس النيك و مص الزب مع تهذيبها! كانت مي تجمع الأضداد في شخصها. كانت طيبة القلب سخية اليد لا تتأخر عن منح بقشيش سخي لرامز أو من يقوم على خدمتها في البار. كذلك كانت بارعة في الطهي و في اشتمام الروائح حتى أنها كانت تتمسح و تشتم أشرف في البار و في بيتها و تخبره عن نوع الريحة التي يضع منها!
أحبت فتاة البار أشرف حتى انها صارت ترافقه إلى السينما و يشاهدا الأفلام الأجنبية سوياً! كانت مي تقام أشرف عدة هوايات منها مشاهدة أفلام البورنو و سماع المويسقى الهادئة و الشراب. كان أشرف حينما يسكر يلتصق بمي و يلعق شحمتي أذنيها في شرفة البار حيث لا أحد غيرهما! دعت ذات مرة فتاة البار مي أشرف رفيق شرابها إلى فيلتها حيث تزورها و الدتها م حين لآخر بعدما توفي والدها. لم يكن لها أخوة و قد ورثت ثروة من أبيها أحبت أن تبددها على الشراب وتربية الحلازين في فيلتها. دخل أشرف فيلتها متعجباً من أناقتها. دخلت به الفيلا و التفتت إليه لتقابله في قبلة نهمة. ققبلة طالت طويلاً أكلت فيها مي شفتي أشرف و لعق فيها الأخير رضاب فمها! لم تتحرج من ان تتجرد امامه لطالع محلوق سمين كسها و هي متوسط مشعر زبه!! رمقت مي زبه بحسد كأنما تمنت ان يكون لها مثله! همست له: ممكن أحلقلك الشعر ده.. و زاغت أناملها في شعر عانته! امتدحت مي زب اشرف فهو ليس بالغليظ الذي لا يستوعبه الفم و لا الكف الواحدة و لا بالصغير الذي لا يلح للمص! أمسكت به وهمست: زبك يجنن! لا طويل ولا قصير و لا تخيمن و لا رفيع…ينفع يتمص! و أمسكته منه و سحبته غلى حيث الحمام! هنا راحت تبتدئ طقوس النيك و مص الزب في فيلة فتاة البار عاشقة الزب بحلق شعر عانته.
راحت فتاة البار تدلك شعر عانته بناعم كفها برغوة الحلاقة وهي تمتح زبه و تقول: عارف لو زبك ضخم أكبر من اللازم كنت هامسك بكفي الاتنين… طب كنت أزاي همسك البضتين دول! راحت تحلق عانته و زبه يتمدد وهي تنظره بنهم قاتل حتى ان أشرف ألقى منيه على يدها و انقذف بعضه فوق انفها و عليا شفتيها فذاقته بلسانها و أعجبها و عاودت تنعيم عانته. كان ذلك في الصباح الباكر حيث لا امها و لا يحزنون. استقبلت فتاة البار عاشقة الزب أشرف في فيلتها و اصطحبته إلى جناحها الخاص. أعطته روباً حريرياً أحمراً لامعاً على مقاسه كانها أعدته خصيصاً له. لبسه أشرف فاحس بنعومته اﻵسرة. كذلك منحته خفين وراحا إلى حديقة الفيلا ليفطر معها وسيمعا الموسيقى الهادئة. ثم أدخلته الحمام لتحلق له وتقلم أظافره. ثم أتبعته بحمام البخار لتنظيف مسام جلد أشرف وهو ما كان مستغرباً لديه ولكنه لذيذاً. انتهت من ذلك و اكبت عليه بقبلة طويلة امتصت ريحق فمه و امت أشرف رضابها. ثم أوصلته إلى وثير فراشها حيث طقوس النيك و مص الزب معه ىفي غرفة نومها! اوصلته عارياً و زبه يترجرج أمامه هامسة: دقيقة و راجعالك….. تركته فراح يتأمل السرير و الأبهة التي تحياها فتاة البار عاشقة الزب. دخلت عليها في حرير روبها و ليس تحته إلا الكيلوت و حمالة صدرها! ابتسمت وهي تقف قبالته فلم يحتمل أشرف الإستثارة و انتصب زبه! أمسكها أشرف من يدها و شدها بسرعة اليه و أخذ يقبلها من شفتيها الناعمتين بكل قوة و هي تحاول ان تبعده عنها لأنها مستغربة منه بهذا الفعل المفاجئ …غير أنه كان أقوى منها كان يقبل فيها و يضع يده على طيزها الكبيرة المغرية و يشد عليها و يضع اليد الأخرى على بزها الكبير و يشد عليه و يعض على شفتيها حتى بدأت فتاة البار عاشقة الزب تستلم له من شدة المحنة و الإثارة و بدأت تندمج معه في القبل الفرنسية الممحونة. فوضعت يدها حول خصره و كانت تشد عليه و تغنج له بكل محنة ثم وضعت شفتيها على رقبته و اقتربت منه أكثر و بدأت تمرر لسانها على رقبته و هي تهمس له و تتنفس عليه و هي تقول له : بحبك يا أشرف … بحب الممحون أنا كتيير آآآآه …. فوقف زب أشرف و انتصب بشكل كبير عندما سمع منها ذلك الهمس الممحون …فأخذ يهصر بزاز ها من تحت الروب الذي لم يلبث أن فك رباطع من حول وسطها فانفتح عن جسد بض ممتلئ شهي جداً راحت فتاة البار عاشقة الزبر تتخلص بمعونة أشرف من حمالتها و كيلوتها و ترميها على الأرض حتى بقيا عاريين أمام بعضهما…. يتبع….

3​

كان فتاة البار عاشقة الزب بزاز كبيرة و حلمات بارزة مثيرة من شدة المحنة جعلت أشرف يذوب بها و أخذ يرضع لها بزازها شارعاً في طقوس النيك في فيلة فتاة البار بكل شغف و قوة و هو يضع يده في ذات الوقت على بظرها و يفرك به للأعلى و الأسفل و يشد على كسها و هي تغنج بصوت عالي و مسموع ….. أمسك أشرف شدة محنته بـ فتاة البار عاشقة الزب و رماها على الفراش و أمسك بفخذيها و شد عليهما و فتح لها رجليها و وقف هو بين رجليها و اقترب من كسها الذي كان متفجر من شدة المحنة ….و أخذ يلحس في كسها و يحرك في بظرها الكبير المتوقف بلسانه بكل قوة و كانت هي تصرخ و تغنج من شدة المتعة و المحنة و تقول له : آآآآه آآآآه دخل لسانك جوا كسي حبيبي ..الحسلي ياااه كلله آآآآآه ….و كانت تشد على بزازها الكبيرة من شدة محنتها بينما أشرف يمص لها في بظرها و يلحس لها الكس الذي امتلأ بسائلها المهبلي … ظل أشرف يمص لها بظرها و يلحس لها الكس الممحون بدون رحمة و هي تصرخ من شدة المتعة و المحنة حتى نزل ! ارتعشت بشدة قاذفة سوائل شهوتها في فم أشرف!
نهضت فتاة البار لاهثة وطرحت أشرف فوق الفراش لتبدأ عاشقة الزب في طقوس مص الزب كما تهوى. سريعاً أمسكت زبه الكبير بيدها واقتربت منه و أخذت تلحسه بكل رقة في البداية حتى بدأ ينزل من رأسه السائل ثم وضعت زبه بالكامل في فمها و أخذت ترضعه بكل قوتها دون رحمة و كان أشرف يغنج و يشد على شعرها من شدة محنته و شعوره بالمحنة الذي كان رهيباً! ظلت فتاة البار عاشقة الزب تمص في زب أشرف بكل شهية و هي تغنج له و ترضع و تلحس له البيضات بشكل دائري حتى كان يذوب أشرف من شدة المحنة بين يديها و هو يقول لها : ايوااااا هيييك ارضعي الزب بكل قوة … ايوااا هييك بحب المحنة اناااا… آآآآآآخ ما أحلاكي حبيبتييي … أموت فيكي يا ممحونة يا شرموطة ااااا آآآآآآه ….. ثم جلست فتاة البار عاشقة الزب على الأرض و فتحت رجليها و طلبت من أشرف ان يقترب منها ليمرر زبه الكبير على كسها الممحون و يبدأ يفركه لها بكل قوة حتى أتت رعشتها! و بالفعل أسرع أشرف و امسك في زبه الكبير و أخذ يمرره على كس فتاة البار عاشقة الزب الممحونة و بدأ يفرك لها بظرها الواقف بكل محنة و يمرر رأس زبه على شفرات كسها الكبيرة و ينزل منه ذلك السائل الحار على كسها المتفجّر من شدة المحنة …و كانت هي تضع اصبعها على بظرها و تفرك به من شدة المحنة التي كانت تشعر بها لم تكن تكتفي بالزب الكبير الذي كان يفرك لها و هو يقول لها ايواااا اغنجيييي حبيبتي آآآآآه … حتى نزل ظهرها بسرعة على رأس زبه و بقي يحرك زبه على فتحة مهبلها الغارق في سائله…
أمسك أشرف بعد ذلك رجليها و وضعهما على كتفهفي طقوس النيك و مص الزب في فيلة عاشقة الزب فتاة البار و جلس هو بين رجليها مقترباً منها كثيراً و امسك في زبه الكبير و قال لها : بدي أنيكك حبيبتي جهزيلي الكس الحلو للفتح يلاااا … ثم بدأ أشرف ينيك في فتاة البار عاشقة الزب و كانت لأول مرة تنتاك في حياتها … كان أشرف يدخل زبه في كسها بكل هدوء و يحاول فتحها حتى نجحت العملية بعد صراخ فتاة البار عاشقة الزب المتواصل من الألم و المحنة معاً …. و بقي يني كبها دون رحمة مع أنها كانت تشعر في بعض الألم و تقول له : آآآآه آآآه بكفي حبيبي آآآآآآي وجعتني كتير خلص كفااااااية ما بدي انتاك بكفييييييي … لم يرحمها أشرف ابداً لأنه كان يعرف بأنها ممحونة و تشعر في المتعة …. و كان يدخل زبه الكبير في كسها بسرعة و يخرجه بسرعة و هي تغنج و تصرخ و تشد على بزازها الكبيرة من شدة المتعة و تغنج بصوت عالي حتى صرخت صرخة عالية و هي تقول : آآآآآآآآآآه آآآآآه رح أنزل انزل آآآآآآآي … فأكبت شهوتها على زب أشرف و لكنه لم يرحمها و نام على ظهره و اوقف زبه المنتصب بشدة و طلب منها أن تجلس فوقه و تدخل زبه في كسها و هي جالسة فوقه حتى تنتاك بطريقة مثيرة … فصعدت فتاة البار عاشقة الزب فوق حبيبها الممحون بسرعة دون تردد مع أنها كانت تشعر في بعض الألم الناتج عن فتح كسها لكنها فتاة ممحونة لا تستطيع المقاومة و نزلت على زب أشرف بكل هدوء حتى دخل زبه بأكمله في فتحة كسها التي كانت كانها مفتوحة لتوها ليوصل نياكتها مجدداً!
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
أعلى