قائمة
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
أبرز الأعضاء
المحل
شرح نظام النقاط
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
اهلا بك في منتديات نودزاوي
إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة
تسجيل الدخول
تسجيل
مجلة نودزاوي
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس قصيرة
طنط نورا و السواق
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="الفرعي1" data-source="post: 780662" data-attributes="member: 162540"><p>(<strong><em>1)</em></strong></p><p>كنت قاعد عالسرير عمال أسخن زبي علي افلام سكس وحاطط إيدي في السوستة الجانبية بتاعت البنطلون ولابس السماعة و مش سامع غير صوت الآهات و الخبط و الرزع و شغال دعك في زبي و عمال اجهز نفسي عشان ادخل الحمام اجيبهم عشان كنت هيجان اوي راحت أمي داخلة عليا الاوضة و قالتلي تعالي سلّم علي طنط نورا</p><p>(<em><strong>2)</strong></em></p><p>تعالوا نرجع بالزمن شوية. طنط نورا كانت صاحبة امي من أيام الابتدائي يعني عارفين بعض اكتر من الاخوات و طنط نورا تاريخها مع الرجالة طويل و حافل ، طنط نورا تقدروا تقولوا عليها ست لعوب أو مُلعَب يعني ست صايعة وبتعرف توقع الراجل تحت رجلها. طنط نورا اتجوزت قبل امي بسنتين من راجل غني و ماكنتش محجبة كانت بتفرد شعرها قبل الجواز و تسيبه زي ماهو اسود او تحط عليه صبغة صفراء يعني يبقي خليط بين الاسود و الاصفر . بصراحة طنط نورا من الستات اللي كانت طول عمرها تعجبني ست كده فرسة و طيزها مدورة التدويرة الصح المناسبة و الفخاد فشيخة نيك متناسقة مليانة لحم وهي كمان محافظة علي جسمها وكده و الصدر كبير و بارز و بتهتم بضوافر أيدها و رجلها يعني ضوافر أيدها دائما تبقي عاملاها في الكوافير و رجلها وعليها بنطلون اسود كسم الهيجان اللي ببقا فيه أما شوفها . طنط سالي كان عندها خبرة جنسية كبيرة و كانت بتقعد تنصح امي وكده وكانت بتطبطب عليا وانا صغير و تبوسني بس اول ما بقيت مراهق بقت تسلم بالايد وتبص لأمي وتقولها خلاص كبر ماينفعش ابوسه.</p><p><strong><em>(3)</em></strong></p><p>هي لما جت تسلم علينا كانت في منتصف الاربعبنيات.</p><p>استنيت شوية عقبال ما بتاعي ينام عشان كان واقف و مشدود عالاخر فعقبال ما بتاعي كان واقف لقيتها بتقول لأمي: ايه هو مكسوف مني ولا مش عايز يسلم عليا ولا ايه؟ قومت قايلها وانا جوا الاوضة: لا يا طنط ليه بس هتكسف منك انا طالع بس بخلص حاجة في الشغل واول ما زبي نام قومت عادله عشان مايبانش واول ما طلعت قامت واقفة روحت مادد ايدي راحت فاجئتني و حاضناني و بايساني من خدي اليمين و روحت انا اتكسفت قالتلي احيه انت مكسوف وانت بالحلاوة دي ؟!! وبعدها ضحكت ضحكة شرموطة نيك و امي قاعدة بتضحك. فروحت قولتلها اعملك قهوة يا طنط قالت ماشي تسلم ايدك يا حبيبي و روحت عملت القهوة و اديتهالها قولتلها هدخل الاوضة اكمل شغل بعد أذنك يا طنط راحت قالت تسلم يا حبيبي عالقهوة الحلوة دي ودخلت الاوضة لبست السماعة و شغلت فيلم سكس من اللي دايماً بجيب عليهم و طلعت بتاعي و خلاص هجيبهم علي اخر تكة راحت أمي داخلة قايلالي تعالي وصل طنط نورا بالعربية بتاعتك و طلعت روحت جاي شاخر شخرة ماتتسمعش بره ورميت التليفون جنبي عالسرير و استنيت زبي ينام عالعادة بعد ما كنت هجيبهم خلاص وقمت اجهز العربية و نزلت معايا طنط نورا عشان تروح .</p><p><em><strong>(4)</strong></em></p><p>طنط نورا اتجوزت مرتين و اتطلقت مرتين و المرة اللي اتطلقت فيها كانت قبل زيارتنا بسنة ومن ساعة ما اتطلقت آخر مرة وهي بدأت تشرب سجاير و تلف حشيش وكده و قلعت ال**** بعد الطلاق الثاني.</p><p><strong><em>(5)</em></strong></p><p>وصلتها وهي قاعدة جنبي وانا سايق و الفخاد الفرس قاعدة جنبي و انا كل شوية آخد بصة و اكمل سواقة وفي وسط الطريق قامت مطلعة من شنطتها علبة سجاير و طلعت سيجارتين و قالتلي: تشىرب؟ قولتلها لا طنط تسلمي مش بدخن راحت ضاحكة ضحكة بشرمطة برضو وقالت بمياعة وصوت فيه غنج شوية : محترم. المهم عقبال ما وصلت جنب فيلتها كانت شربت حوالي سبع سجاير و وصلنا جنب باب فليتها راحت و المفروض هي تنزل دلوقتي راحت قايلالي عامل ايه مع خطيبتك مرتاح معاها؟ قولتلها اه زي كل المخطوبين يا طنط ساعات مشاكل و ساعات حب و دلع كده راحت قايلالي و هتتجوزوا امتي بقا عالحب و الدلع ده و هي مبتسمة ؟ انا كنت راجع لورا بسبب إن انا يعني مديها مساحتها راحت قايلالي: قرب شوية ياعم الخجول انت مكسوف ولا ايه من خالتو؟! وروحت مقرب شوية و قعدت تحكيلي عن جوزها التاني وإنها كانت جوازة سودة و ماشافتش يوم حلو فيها وكده وقالت إنها كبرت والعمر بيجري بسرعة وكده واللي فات مابيتعوضش وسكتت وبصتلي بصة طويلة كده وراحت مرة واحدة بايساني و سحبت شفتي اللي تحت وبعد ما خلصت البوسة بان إنها محرومة وانا كنت متفاجئ من اللي حصل راحت قلعت التيشيرت الاسود النص كُم اللي كانت لابساه و رميته وراحت واحدة شفايفي تاني و فضلت تبوس وانا اقولها: يا طنط طب ماما هتعرف طب ده انتي زي خالتي اهدي طب راحت بعدت و فكت السنتيان شوفت الصدر الابيض الكبير و الحلمات الواقفة وانا بقا كنت متفاحئ ويعتبر اني ماكنتش في وعيي و هي كانت هايجة نيك شرقانة اوي وانا ماقدرتش اقاوم الفرس الهيجان ده روحت رايح عالشفايف و بايس بجوع و هي كمان و البوس كان كله شهوة و حرمان و مع البوس فضلت اقفش و راحت قايلالي تعالي عالكنبة اللي ورا و اقفل الإزاز و قفلته و روحت قلعت البنطلون و البوكسر وكل هدومي و هي برضو وروحت عالكنبة اللي ورا لقيتها علي آخرها و راحت قايلالي طفي ناري و نكيتها نيكة اسطورية وكان صوت خبط اللحم في اللحم طرب كده حاجة فشيخة و كمان صوت الاهات وحلاوة لحم طنط نورا وكان اجمل ما في النيكة انها واحدة فرسة نيك و صايعة عمري ما كان يخطر علي بالي اني انام معاها و كمان هي هي كانت محظورة كأنها من المحارم و جيبتهم جواها و فضلت الحس في كسها و اقف راحت جايباهم و اترعشت وواللبوة ناكت العربية ونزلتهم علي الكراسي و قامت بعد ما جابت قامت و قالتلي تعالي أغلبَك انا مافهمتش معني الجملة دي راحت اللبوة الهايجة ماسكة زبي و قعدت تدعك فيه و مصت بكل هيجان كإنها بتاكله لحد ما جبتهم علي وشها و عضت علي شفايفها بعد ما جبتهم و راحت بايساني من شفايفي و بعدها من خدي و قالتلي تسلم علي التوصيله دي ده انت سواق جامد اوي و لبسنا هدومنا و روحت قعدت عالكرسي و هي طلعت من ورا و راحت فتحت الباب اللي قدام وانا مغمض مستريح عالكرسي و راحت مدخلة رأسها من الشباك روحت شاددها من شعرها و بايسها و قطعت شفايفها و قولتلها: ده انتي اللي تسلمي عالتوصيلة الجامدة دي راحت ماسكة بتاعي وانا لابس البنطلون و شداه و قايلالي انت هتبقي السواق بتاعي و طلعت رأسها و ضحكت بغنج و هيجان و شرمطة و هي ماسكة الجزمة الكعب العالي في ايدها وهي داخلة الفيلا وانا لسه بدور العربية راحت متدوره بجسمها كله و قايلالي اوعي امك تحس بحاجة من اللي حصل ده واوعي تقولها إنك بقيت السواق بتاعي لأحسن تسحب الرخصة منك و غمزت و ابتسمت و دخلت و مشيت بس للاسف الحلو مابيكملش لإن طنط نورا مانامتش معايا تاني لإن بعدها انا اتجوزت و قبل جوازي كانت بتكلم امي في التليفون و كنت بسلم عليها بعد ما امي تكلمها و كنا نتسافل مع بعض من غير ما امي تحس و بعدها انا اتجوزت و برضو نورا اتجوزت تالت و انا احترمت جوزها و مارضيتش اتخطي حدودي و اللي عملناه في العربية كان حاجز لباقي العمر بمعني إنها عمرها ما هترجع زي خالتي ولا انا هرجع ابن أختها، أي احتكاك كان هيحصل سواء عالتليفون أو في الواقع كان هيبقي جنسي وإلا كنا هنمثل انا وهي الدور القديم اللي انتهي.</p><p><em><strong>{النهاية}</strong></em></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="الفرعي1, post: 780662, member: 162540"] ([B][I]1)[/I][/B] كنت قاعد عالسرير عمال أسخن زبي علي افلام سكس وحاطط إيدي في السوستة الجانبية بتاعت البنطلون ولابس السماعة و مش سامع غير صوت الآهات و الخبط و الرزع و شغال دعك في زبي و عمال اجهز نفسي عشان ادخل الحمام اجيبهم عشان كنت هيجان اوي راحت أمي داخلة عليا الاوضة و قالتلي تعالي سلّم علي طنط نورا ([I][B]2)[/B][/I] تعالوا نرجع بالزمن شوية. طنط نورا كانت صاحبة امي من أيام الابتدائي يعني عارفين بعض اكتر من الاخوات و طنط نورا تاريخها مع الرجالة طويل و حافل ، طنط نورا تقدروا تقولوا عليها ست لعوب أو مُلعَب يعني ست صايعة وبتعرف توقع الراجل تحت رجلها. طنط نورا اتجوزت قبل امي بسنتين من راجل غني و ماكنتش محجبة كانت بتفرد شعرها قبل الجواز و تسيبه زي ماهو اسود او تحط عليه صبغة صفراء يعني يبقي خليط بين الاسود و الاصفر . بصراحة طنط نورا من الستات اللي كانت طول عمرها تعجبني ست كده فرسة و طيزها مدورة التدويرة الصح المناسبة و الفخاد فشيخة نيك متناسقة مليانة لحم وهي كمان محافظة علي جسمها وكده و الصدر كبير و بارز و بتهتم بضوافر أيدها و رجلها يعني ضوافر أيدها دائما تبقي عاملاها في الكوافير و رجلها وعليها بنطلون اسود كسم الهيجان اللي ببقا فيه أما شوفها . طنط سالي كان عندها خبرة جنسية كبيرة و كانت بتقعد تنصح امي وكده وكانت بتطبطب عليا وانا صغير و تبوسني بس اول ما بقيت مراهق بقت تسلم بالايد وتبص لأمي وتقولها خلاص كبر ماينفعش ابوسه. [B][I](3)[/I][/B] هي لما جت تسلم علينا كانت في منتصف الاربعبنيات. استنيت شوية عقبال ما بتاعي ينام عشان كان واقف و مشدود عالاخر فعقبال ما بتاعي كان واقف لقيتها بتقول لأمي: ايه هو مكسوف مني ولا مش عايز يسلم عليا ولا ايه؟ قومت قايلها وانا جوا الاوضة: لا يا طنط ليه بس هتكسف منك انا طالع بس بخلص حاجة في الشغل واول ما زبي نام قومت عادله عشان مايبانش واول ما طلعت قامت واقفة روحت مادد ايدي راحت فاجئتني و حاضناني و بايساني من خدي اليمين و روحت انا اتكسفت قالتلي احيه انت مكسوف وانت بالحلاوة دي ؟!! وبعدها ضحكت ضحكة شرموطة نيك و امي قاعدة بتضحك. فروحت قولتلها اعملك قهوة يا طنط قالت ماشي تسلم ايدك يا حبيبي و روحت عملت القهوة و اديتهالها قولتلها هدخل الاوضة اكمل شغل بعد أذنك يا طنط راحت قالت تسلم يا حبيبي عالقهوة الحلوة دي ودخلت الاوضة لبست السماعة و شغلت فيلم سكس من اللي دايماً بجيب عليهم و طلعت بتاعي و خلاص هجيبهم علي اخر تكة راحت أمي داخلة قايلالي تعالي وصل طنط نورا بالعربية بتاعتك و طلعت روحت جاي شاخر شخرة ماتتسمعش بره ورميت التليفون جنبي عالسرير و استنيت زبي ينام عالعادة بعد ما كنت هجيبهم خلاص وقمت اجهز العربية و نزلت معايا طنط نورا عشان تروح . [I][B](4)[/B][/I] طنط نورا اتجوزت مرتين و اتطلقت مرتين و المرة اللي اتطلقت فيها كانت قبل زيارتنا بسنة ومن ساعة ما اتطلقت آخر مرة وهي بدأت تشرب سجاير و تلف حشيش وكده و قلعت ال**** بعد الطلاق الثاني. [B][I](5)[/I][/B] وصلتها وهي قاعدة جنبي وانا سايق و الفخاد الفرس قاعدة جنبي و انا كل شوية آخد بصة و اكمل سواقة وفي وسط الطريق قامت مطلعة من شنطتها علبة سجاير و طلعت سيجارتين و قالتلي: تشىرب؟ قولتلها لا طنط تسلمي مش بدخن راحت ضاحكة ضحكة بشرمطة برضو وقالت بمياعة وصوت فيه غنج شوية : محترم. المهم عقبال ما وصلت جنب فيلتها كانت شربت حوالي سبع سجاير و وصلنا جنب باب فليتها راحت و المفروض هي تنزل دلوقتي راحت قايلالي عامل ايه مع خطيبتك مرتاح معاها؟ قولتلها اه زي كل المخطوبين يا طنط ساعات مشاكل و ساعات حب و دلع كده راحت قايلالي و هتتجوزوا امتي بقا عالحب و الدلع ده و هي مبتسمة ؟ انا كنت راجع لورا بسبب إن انا يعني مديها مساحتها راحت قايلالي: قرب شوية ياعم الخجول انت مكسوف ولا ايه من خالتو؟! وروحت مقرب شوية و قعدت تحكيلي عن جوزها التاني وإنها كانت جوازة سودة و ماشافتش يوم حلو فيها وكده وقالت إنها كبرت والعمر بيجري بسرعة وكده واللي فات مابيتعوضش وسكتت وبصتلي بصة طويلة كده وراحت مرة واحدة بايساني و سحبت شفتي اللي تحت وبعد ما خلصت البوسة بان إنها محرومة وانا كنت متفاجئ من اللي حصل راحت قلعت التيشيرت الاسود النص كُم اللي كانت لابساه و رميته وراحت واحدة شفايفي تاني و فضلت تبوس وانا اقولها: يا طنط طب ماما هتعرف طب ده انتي زي خالتي اهدي طب راحت بعدت و فكت السنتيان شوفت الصدر الابيض الكبير و الحلمات الواقفة وانا بقا كنت متفاحئ ويعتبر اني ماكنتش في وعيي و هي كانت هايجة نيك شرقانة اوي وانا ماقدرتش اقاوم الفرس الهيجان ده روحت رايح عالشفايف و بايس بجوع و هي كمان و البوس كان كله شهوة و حرمان و مع البوس فضلت اقفش و راحت قايلالي تعالي عالكنبة اللي ورا و اقفل الإزاز و قفلته و روحت قلعت البنطلون و البوكسر وكل هدومي و هي برضو وروحت عالكنبة اللي ورا لقيتها علي آخرها و راحت قايلالي طفي ناري و نكيتها نيكة اسطورية وكان صوت خبط اللحم في اللحم طرب كده حاجة فشيخة و كمان صوت الاهات وحلاوة لحم طنط نورا وكان اجمل ما في النيكة انها واحدة فرسة نيك و صايعة عمري ما كان يخطر علي بالي اني انام معاها و كمان هي هي كانت محظورة كأنها من المحارم و جيبتهم جواها و فضلت الحس في كسها و اقف راحت جايباهم و اترعشت وواللبوة ناكت العربية ونزلتهم علي الكراسي و قامت بعد ما جابت قامت و قالتلي تعالي أغلبَك انا مافهمتش معني الجملة دي راحت اللبوة الهايجة ماسكة زبي و قعدت تدعك فيه و مصت بكل هيجان كإنها بتاكله لحد ما جبتهم علي وشها و عضت علي شفايفها بعد ما جبتهم و راحت بايساني من شفايفي و بعدها من خدي و قالتلي تسلم علي التوصيله دي ده انت سواق جامد اوي و لبسنا هدومنا و روحت قعدت عالكرسي و هي طلعت من ورا و راحت فتحت الباب اللي قدام وانا مغمض مستريح عالكرسي و راحت مدخلة رأسها من الشباك روحت شاددها من شعرها و بايسها و قطعت شفايفها و قولتلها: ده انتي اللي تسلمي عالتوصيلة الجامدة دي راحت ماسكة بتاعي وانا لابس البنطلون و شداه و قايلالي انت هتبقي السواق بتاعي و طلعت رأسها و ضحكت بغنج و هيجان و شرمطة و هي ماسكة الجزمة الكعب العالي في ايدها وهي داخلة الفيلا وانا لسه بدور العربية راحت متدوره بجسمها كله و قايلالي اوعي امك تحس بحاجة من اللي حصل ده واوعي تقولها إنك بقيت السواق بتاعي لأحسن تسحب الرخصة منك و غمزت و ابتسمت و دخلت و مشيت بس للاسف الحلو مابيكملش لإن طنط نورا مانامتش معايا تاني لإن بعدها انا اتجوزت و قبل جوازي كانت بتكلم امي في التليفون و كنت بسلم عليها بعد ما امي تكلمها و كنا نتسافل مع بعض من غير ما امي تحس و بعدها انا اتجوزت و برضو نورا اتجوزت تالت و انا احترمت جوزها و مارضيتش اتخطي حدودي و اللي عملناه في العربية كان حاجز لباقي العمر بمعني إنها عمرها ما هترجع زي خالتي ولا انا هرجع ابن أختها، أي احتكاك كان هيحصل سواء عالتليفون أو في الواقع كان هيبقي جنسي وإلا كنا هنمثل انا وهي الدور القديم اللي انتهي. [I][B]{النهاية}[/B][/I] [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
رد
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس قصيرة
طنط نورا و السواق
أعلى