قائمة
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
أبرز الأعضاء
المحل
شرح نظام النقاط
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
اهلا بك في منتديات نودزاوي
إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة
تسجيل الدخول
تسجيل
مجلة نودزاوي
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس شواذ والمثليين والشيميل
طيزه جعلتني شاذ اميل الى الشباب و هذه قصتي كيف نكت ابن خالتي المنيوك .
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="دكتور نودزاوي" data-source="post: 10247" data-attributes="member: 1"><p>بعدما اقنعته حتى انيكه وجدت نفسي اخيرا معه لوحدنا نداعب بعض و نقبل بعضنا بجنون و كل واحد زبه متدلى و كانت الشهوة جد حارة في ذلك المخزن الذي كنا نمارس فيه اللواط و انا كنت اريد طيزه لانها الوحيدة التي ستخرج شهوتي . و كنت ايضا اريد ان يرضع زبي و هو لطالما اخبرني انه يحب الرضع و لكن كان يلح انه غير مفتوح و يخاف من ادخال زب في طيزه و لم يكن ليقبل بالتعرف علي لولا اني اخبرته ان زبي ليس كبير و نحيف و لوحده من دون ان اطلب منه نزل يرضع لي و هو ملتهب ممم ممم مممم عندك زب جميل مممم مممم و هو يمص و يرضع و يحاول ادخال الخصية في فمه و انا واقف اغلي من الشهوة</p><p> ثم سخنت انا و كان لابد ان ادخل زبي في طيزه و كنا من قبل نتفق ان احك زبي فقط بين الفلقتين و لكن اقنعته حتى انيكه و امسكته من الخصر و مال قليلا ثم وضعت زبي في فتحته و بدات احك برفق و هو يستمني و يذوب و ييهيج و اان خلفه احك زبي . ثم شعرت برغبة كبيرة في ادخال زبي و قد بدت لي فتحته سهلة الاختراق و من دون ان يشعر بللت يدي و مسحته على زبي و عدت لاحك زبي على فلقتيه و اضرب به الفتحة ثم غافلته و دفعت زبي بقوة حتى دخل راس زبي في فتحة طيزه ليصرخ الرجل اه اي اي على مهلك و انا اقنعته حتى انيكه و اخبرته انه لن يتالم و ما عليه الا بالصبر</p><p> و اعدت مرة اخرى تبليل زبي باللعاب و من شدة الشهوة كنت اجد اللعاب بصعوبة في فمي لاني كنت ساخن جدا وقلبي يدق بقوة و اعدت دفع زبي في فتحته هذه المرة مرتين او ثلاثة و الراس يدخل ويخرج بسهولة ثم سخنت و دفعت زبي بالكامل ليستقر في داخل الطيز و هو كان هادء جدا و انا اقنعته حتى انيكه و ازلت من راسه الخوف . و حشرت له زبي في طيزه للخصيتين و فتحته و وجدت نفسي انيكه و ادخل و اخرج زبي و لكن كل تلك الحرارة التي كنت انا فيها كانت تدفعني الى القذف بسرعة كبيرة لان المتعة كانت ساخنة و حارة جدا و اصبح زبي يتحرك بسرعة انا اصرخ اه اه اه اه اه و اقنعته حتى انيكه و ادخلت له زبي</p><p> و تجمعت كل اللذة الجنسية في راس زبي الذي كان على وشك الانفجار و انا اغرسه في طيز الرجل للخصيتين و هو منحني و قد استسلم لي تماما و لم يتالم و كان بالعكس يستمني و مستمتع جدا حتى انفجر زبي لوحده داخل طيزه و بدات انا اقذف بكل حرارة .و كانت شهوتي تخرج جميلة و ممتعة جدا و انا اذوب حتى احسست بالبرود اما هو فقد بقي ساخن جدا و يترجاني ان ابقى احك زبي على طيزه حتى يستمني و يخرج شهوته و لكن لم اقذف و لم اعد قادر على لمس اي شيء بزبي و لاول مرة في حياتي امسكت له زبه و حلبته له و اجبرته على اخراج الشهوة في يدي و كانت مغامرة ساخنة جدا مع رجل اقنعته حتى انيكه و حققت غايتي منه</p><p><img src="https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/90zobl9n52.jpg" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable fr-fir" style="" /></p><p></p><p></p><p> و لما خلعت له بنطلونه انبهرت الى درجة ان طيزه جعلتني شاذ حيث كانت بيضاء كانها حليب و ناعمة و لا تختلف عن طيز الانثى في شيء فهي ليست مثل مؤخرتي السمراء المشعرة و ازداد نبض قلبي اكثر لما لمستها على الفتحة و سهيل علم اني سانيكه لا محالة . و كانت مقاومته محتشمة جدا و خافتة جدا حيث كان يقاومني و في نفس الوقت لم ينزع يده من على زبي و حتى الضغط الذي كان يقوم به في الاول اختفى بل صار كانه يتحسس فقط على زبي و كانه يريد ان يثيرني فقط و وجدت نفسي في اقوى وضعية حيث ظهره على صدري و زبي امام طيزه فدفعت زبي نحو فتحته لاشعر بحرارة جنسية لم اذقها من قبل حيث كانت فتحته حارة و ثقبه ساخن يحرق الزب و يعطي احلى لذة</p><p></p><p>و كانت حرارة طيزه تشبه حرارة الحمى و لذتها كبيرة جدا و لكن لما دفعت زبي لم استطع ان افتح به طيزه الضيقة جدا بل كانت مغلوقة و صغيرة و كررت العملية عدة مرات لكن دون جدوى و انا متاكد اني لو بقيت احاول فاني ساقذف حتى قبل ان ادخله و لذلك فقد بزقت على كفي و اصبعي و دهنت به فتحته و كررت العملية عدة مرات وطيزه جعلتني شاذ اغلي من الشهوة و انا اريد ان افتحها باي طريقة حتى انيكه و سهيل استسلم تماما لي و قلت له في اذنه ساعدني حبيبي افتح عضلات طيزك و ابقى في وضعية ارتخاء حتى اقدر على ادخال زبي حبيبي و ادخلت له اصبعي في فتحته و انا اقبله و زبي كان على وشك الانفجار لاني اريد ان ادخله و انيك حتى ارتاح و اخرج تلك الشهوة التي كانت في زبي</p><p></p><p>و سخنت اكثر و انا احاول ادخال زبي و طيزه جعلتني شاذ و ساخن و انا اقبله و من شدة الرغبة و الشهوة ادخلت زبي في فتحته بقوة كبيرة حتى جعلته يصرخ و يكاد يبكي و انا كنت معذور في الامر لان الطيز التي كنت انيكها ساخنة جدا و تهيج الزب و لذلك ادخلته بقوة و كنت احس بحركة زبي و خاصة في الراس داخل احشاءه . و لم تمضي سوى ثواني قليلة جدا كانت حلاوتها لا توصف حتى احسست بنبض في زبي و هو على وشك القذف و طيزه جعلتني شاذ و انفجر بمجرد ان ادخلت زبي فيها و لم اعد قادر على السيطرة في زبي و شهوته اكثر و سحبته و وضعته بين فلقتي طيز سهيل و انا ارى فتحته ما زالت منفرجة حتى بعدما اخرجت زبي منها و زبي يقطر منه المني بقوة كبيرة</p><p></p><p>و رايت حليب زبي يطير على فلقتي الطيز و انا اقذف و غير مصدق ان المنيوك الذي كنت انيك فيه هو ابن خالتي سهيل الذي كان ايضا يريد ان يتناك مني و رغم اني شعرت بالندم بعد ذلك الا ان طيزه سحرتني و صرت من حين لاخر حين تشتد شهوتي اضطر الى ان انيكه و امارس معه اللواط .و هكذا كانت مغامرتي مع الطيز و كيف تحولت الى عاشق للشباب و احب الشباب الاصغر مني في السن رغم مرور السنوات و اليوم سهيل سافر الى امريكا و تركني اتذكر تلك الايام و كيف ان طيزه جعلتني شاذ و افكر فيه احيانا حين استمني و احلب شهوتي و انا استحضر طيزه في مخيلتي التي لا يمكن ان انسى تلك اللذة التي كنت اجدها فيها حاجة..</p><p></p><p> استمرت احلى متعة مع رجل انيكه مع زوجته الجميلة الحسناء و كنت في الاول اريد ان انيكه هو بالذات و لكن لما ذقت كس زوجته ايضا شعرت بالمتعة رغم ميولاتي نحو الرجال و حين كنت انيك الزوجة من كسها بوضعية الكلب كانت هي ترضع زب زوجها و هو يقبلني من الفم بحرارة كبيرة . و ازداد هيجاني اكثر حتى صرت اضرب بزبي على جدار كسها بقوة كبيرة و الزوج يتاوه اه اح اه اه اه و زوجته تمص زبه وزبي في كسها و جاءتني رغبة كبيرة في ادخال زبي فيط يزها لاني معتاد على النيك الخلفي من الطيز و حين رفضت الزوجة سحبت زبي و طلبت من زوجها ان يسرع بالانحناء حتى اعيد زبي في طيزه و انا انيكه مع زوجته المثيرة التي لم يعجبها الامر</p><p> و كنت انا محتار كيف كيف رايتهما يتخاصمان حول زبي من يفوز به و يدخله في طيزه و الزوجة صارت تترجاني وهي تقول حسنا داخله في طيزي المهم نيكني انا و الزوج يترجاني ان انيكه و انا لم يسبق ان عشت ذلك الموقف و وجدت نفسي امسك بزبي المنتصب المملوء بفضلات الطيز و بماء الكس . و سحبت الزوج من يده و لويتها حتى دار و بدات لي الفتحة الوردية التي كانت مغلوق و ادخلت زبي في طيزه و انا انيكه مع زوجته و كنت كالمجنون ادخل زبي و اصرخ اه اه اه اه اه اه و اللذة الجنسية التي كنت فيها جعلتني اجذب زوجته من يده و اقبلها بعنف من شفتيها و ادعك في بزازها و انا انيك زوجها من مؤخرته البيضاء و زبي يكاد يخرج شهوته و كل جسمي يرتعش من حلاوة الشهوة الجميلة</p><p> و كم من مرة كنت احس اني على وشك القذف و انا احاول ان اخلفه قليلا لانني كنت اريد ان اتمتع اكثر و لكن بدات اصل الى المرحلة التي لا يمكن ان اتحكم فيها في نفسي و الشهوة وصلت الى اقصىمدى ممكن لها و انا اذوب في الطيز مع رجل انيكه مع زوجته الحسناء المثيرة . و من دون شعور رحت اعض حلمة الزوجة و ادفع زبي في طيز زوجها حتى صرخت اه اه اه و انا اقضم تلك الحلمة الجميلة الوردية و زبي مغروس للخصيتين في طيز زوجها الذي كان ايضا يحلب زبه و يستمني حين كنت انيكه مع زوجته الحسناء و قد ملا زبي احشاءه بحليبي الساخن خاصة و اني في تلك النيكة كنت ممحون جدا و مضى علي وقت طويل لم امارس اللواط و الجنس</p><p> و استمر زبي في اخراج الشهوة داخل الطيز و انا ادفع فيه و انيك و اصرخ اه اح اه اه و اللذة تخرج مني و تنطفئ و بدات اذوب و ارتخي حين اوشكت على انزال كل الحليب و انتهاء المني من زبي و حتى قوتي الجنسية خارت تماما و لم اعد قادر على تحريك زبي اكثر داخل طيز الرجل . و تركت البزاز من بين يداي و اخرجت زبي المتدلي يقطر بحليبه الممزوج بلون فضلات الطيز و الزوج كان لحظتها ايض يخرج شهوته وهو يستمني بجنون و مستلقي على ظهره يستمني و لكن لم انتبه له لانني بردت و يومها عشت احلى و اسخن نيك في حياتي مع رجل بقيت انيكه مع زوجته الحسناء و ادخلت زبي في طيزه و حتى في كسها و كلاهما رضع زبي و كانت متعة منوعة و ساخنة نار</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="دكتور نودزاوي, post: 10247, member: 1"] بعدما اقنعته حتى انيكه وجدت نفسي اخيرا معه لوحدنا نداعب بعض و نقبل بعضنا بجنون و كل واحد زبه متدلى و كانت الشهوة جد حارة في ذلك المخزن الذي كنا نمارس فيه اللواط و انا كنت اريد طيزه لانها الوحيدة التي ستخرج شهوتي . و كنت ايضا اريد ان يرضع زبي و هو لطالما اخبرني انه يحب الرضع و لكن كان يلح انه غير مفتوح و يخاف من ادخال زب في طيزه و لم يكن ليقبل بالتعرف علي لولا اني اخبرته ان زبي ليس كبير و نحيف و لوحده من دون ان اطلب منه نزل يرضع لي و هو ملتهب ممم ممم مممم عندك زب جميل مممم مممم و هو يمص و يرضع و يحاول ادخال الخصية في فمه و انا واقف اغلي من الشهوة ثم سخنت انا و كان لابد ان ادخل زبي في طيزه و كنا من قبل نتفق ان احك زبي فقط بين الفلقتين و لكن اقنعته حتى انيكه و امسكته من الخصر و مال قليلا ثم وضعت زبي في فتحته و بدات احك برفق و هو يستمني و يذوب و ييهيج و اان خلفه احك زبي . ثم شعرت برغبة كبيرة في ادخال زبي و قد بدت لي فتحته سهلة الاختراق و من دون ان يشعر بللت يدي و مسحته على زبي و عدت لاحك زبي على فلقتيه و اضرب به الفتحة ثم غافلته و دفعت زبي بقوة حتى دخل راس زبي في فتحة طيزه ليصرخ الرجل اه اي اي على مهلك و انا اقنعته حتى انيكه و اخبرته انه لن يتالم و ما عليه الا بالصبر و اعدت مرة اخرى تبليل زبي باللعاب و من شدة الشهوة كنت اجد اللعاب بصعوبة في فمي لاني كنت ساخن جدا وقلبي يدق بقوة و اعدت دفع زبي في فتحته هذه المرة مرتين او ثلاثة و الراس يدخل ويخرج بسهولة ثم سخنت و دفعت زبي بالكامل ليستقر في داخل الطيز و هو كان هادء جدا و انا اقنعته حتى انيكه و ازلت من راسه الخوف . و حشرت له زبي في طيزه للخصيتين و فتحته و وجدت نفسي انيكه و ادخل و اخرج زبي و لكن كل تلك الحرارة التي كنت انا فيها كانت تدفعني الى القذف بسرعة كبيرة لان المتعة كانت ساخنة و حارة جدا و اصبح زبي يتحرك بسرعة انا اصرخ اه اه اه اه اه و اقنعته حتى انيكه و ادخلت له زبي و تجمعت كل اللذة الجنسية في راس زبي الذي كان على وشك الانفجار و انا اغرسه في طيز الرجل للخصيتين و هو منحني و قد استسلم لي تماما و لم يتالم و كان بالعكس يستمني و مستمتع جدا حتى انفجر زبي لوحده داخل طيزه و بدات انا اقذف بكل حرارة .و كانت شهوتي تخرج جميلة و ممتعة جدا و انا اذوب حتى احسست بالبرود اما هو فقد بقي ساخن جدا و يترجاني ان ابقى احك زبي على طيزه حتى يستمني و يخرج شهوته و لكن لم اقذف و لم اعد قادر على لمس اي شيء بزبي و لاول مرة في حياتي امسكت له زبه و حلبته له و اجبرته على اخراج الشهوة في يدي و كانت مغامرة ساخنة جدا مع رجل اقنعته حتى انيكه و حققت غايتي منه [IMG align="right"]https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/90zobl9n52.jpg[/IMG] و لما خلعت له بنطلونه انبهرت الى درجة ان طيزه جعلتني شاذ حيث كانت بيضاء كانها حليب و ناعمة و لا تختلف عن طيز الانثى في شيء فهي ليست مثل مؤخرتي السمراء المشعرة و ازداد نبض قلبي اكثر لما لمستها على الفتحة و سهيل علم اني سانيكه لا محالة . و كانت مقاومته محتشمة جدا و خافتة جدا حيث كان يقاومني و في نفس الوقت لم ينزع يده من على زبي و حتى الضغط الذي كان يقوم به في الاول اختفى بل صار كانه يتحسس فقط على زبي و كانه يريد ان يثيرني فقط و وجدت نفسي في اقوى وضعية حيث ظهره على صدري و زبي امام طيزه فدفعت زبي نحو فتحته لاشعر بحرارة جنسية لم اذقها من قبل حيث كانت فتحته حارة و ثقبه ساخن يحرق الزب و يعطي احلى لذة و كانت حرارة طيزه تشبه حرارة الحمى و لذتها كبيرة جدا و لكن لما دفعت زبي لم استطع ان افتح به طيزه الضيقة جدا بل كانت مغلوقة و صغيرة و كررت العملية عدة مرات لكن دون جدوى و انا متاكد اني لو بقيت احاول فاني ساقذف حتى قبل ان ادخله و لذلك فقد بزقت على كفي و اصبعي و دهنت به فتحته و كررت العملية عدة مرات وطيزه جعلتني شاذ اغلي من الشهوة و انا اريد ان افتحها باي طريقة حتى انيكه و سهيل استسلم تماما لي و قلت له في اذنه ساعدني حبيبي افتح عضلات طيزك و ابقى في وضعية ارتخاء حتى اقدر على ادخال زبي حبيبي و ادخلت له اصبعي في فتحته و انا اقبله و زبي كان على وشك الانفجار لاني اريد ان ادخله و انيك حتى ارتاح و اخرج تلك الشهوة التي كانت في زبي و سخنت اكثر و انا احاول ادخال زبي و طيزه جعلتني شاذ و ساخن و انا اقبله و من شدة الرغبة و الشهوة ادخلت زبي في فتحته بقوة كبيرة حتى جعلته يصرخ و يكاد يبكي و انا كنت معذور في الامر لان الطيز التي كنت انيكها ساخنة جدا و تهيج الزب و لذلك ادخلته بقوة و كنت احس بحركة زبي و خاصة في الراس داخل احشاءه . و لم تمضي سوى ثواني قليلة جدا كانت حلاوتها لا توصف حتى احسست بنبض في زبي و هو على وشك القذف و طيزه جعلتني شاذ و انفجر بمجرد ان ادخلت زبي فيها و لم اعد قادر على السيطرة في زبي و شهوته اكثر و سحبته و وضعته بين فلقتي طيز سهيل و انا ارى فتحته ما زالت منفرجة حتى بعدما اخرجت زبي منها و زبي يقطر منه المني بقوة كبيرة و رايت حليب زبي يطير على فلقتي الطيز و انا اقذف و غير مصدق ان المنيوك الذي كنت انيك فيه هو ابن خالتي سهيل الذي كان ايضا يريد ان يتناك مني و رغم اني شعرت بالندم بعد ذلك الا ان طيزه سحرتني و صرت من حين لاخر حين تشتد شهوتي اضطر الى ان انيكه و امارس معه اللواط .و هكذا كانت مغامرتي مع الطيز و كيف تحولت الى عاشق للشباب و احب الشباب الاصغر مني في السن رغم مرور السنوات و اليوم سهيل سافر الى امريكا و تركني اتذكر تلك الايام و كيف ان طيزه جعلتني شاذ و افكر فيه احيانا حين استمني و احلب شهوتي و انا استحضر طيزه في مخيلتي التي لا يمكن ان انسى تلك اللذة التي كنت اجدها فيها حاجة.. استمرت احلى متعة مع رجل انيكه مع زوجته الجميلة الحسناء و كنت في الاول اريد ان انيكه هو بالذات و لكن لما ذقت كس زوجته ايضا شعرت بالمتعة رغم ميولاتي نحو الرجال و حين كنت انيك الزوجة من كسها بوضعية الكلب كانت هي ترضع زب زوجها و هو يقبلني من الفم بحرارة كبيرة . و ازداد هيجاني اكثر حتى صرت اضرب بزبي على جدار كسها بقوة كبيرة و الزوج يتاوه اه اح اه اه اه و زوجته تمص زبه وزبي في كسها و جاءتني رغبة كبيرة في ادخال زبي فيط يزها لاني معتاد على النيك الخلفي من الطيز و حين رفضت الزوجة سحبت زبي و طلبت من زوجها ان يسرع بالانحناء حتى اعيد زبي في طيزه و انا انيكه مع زوجته المثيرة التي لم يعجبها الامر و كنت انا محتار كيف كيف رايتهما يتخاصمان حول زبي من يفوز به و يدخله في طيزه و الزوجة صارت تترجاني وهي تقول حسنا داخله في طيزي المهم نيكني انا و الزوج يترجاني ان انيكه و انا لم يسبق ان عشت ذلك الموقف و وجدت نفسي امسك بزبي المنتصب المملوء بفضلات الطيز و بماء الكس . و سحبت الزوج من يده و لويتها حتى دار و بدات لي الفتحة الوردية التي كانت مغلوق و ادخلت زبي في طيزه و انا انيكه مع زوجته و كنت كالمجنون ادخل زبي و اصرخ اه اه اه اه اه اه و اللذة الجنسية التي كنت فيها جعلتني اجذب زوجته من يده و اقبلها بعنف من شفتيها و ادعك في بزازها و انا انيك زوجها من مؤخرته البيضاء و زبي يكاد يخرج شهوته و كل جسمي يرتعش من حلاوة الشهوة الجميلة و كم من مرة كنت احس اني على وشك القذف و انا احاول ان اخلفه قليلا لانني كنت اريد ان اتمتع اكثر و لكن بدات اصل الى المرحلة التي لا يمكن ان اتحكم فيها في نفسي و الشهوة وصلت الى اقصىمدى ممكن لها و انا اذوب في الطيز مع رجل انيكه مع زوجته الحسناء المثيرة . و من دون شعور رحت اعض حلمة الزوجة و ادفع زبي في طيز زوجها حتى صرخت اه اه اه و انا اقضم تلك الحلمة الجميلة الوردية و زبي مغروس للخصيتين في طيز زوجها الذي كان ايضا يحلب زبه و يستمني حين كنت انيكه مع زوجته الحسناء و قد ملا زبي احشاءه بحليبي الساخن خاصة و اني في تلك النيكة كنت ممحون جدا و مضى علي وقت طويل لم امارس اللواط و الجنس و استمر زبي في اخراج الشهوة داخل الطيز و انا ادفع فيه و انيك و اصرخ اه اح اه اه و اللذة تخرج مني و تنطفئ و بدات اذوب و ارتخي حين اوشكت على انزال كل الحليب و انتهاء المني من زبي و حتى قوتي الجنسية خارت تماما و لم اعد قادر على تحريك زبي اكثر داخل طيز الرجل . و تركت البزاز من بين يداي و اخرجت زبي المتدلي يقطر بحليبه الممزوج بلون فضلات الطيز و الزوج كان لحظتها ايض يخرج شهوته وهو يستمني بجنون و مستلقي على ظهره يستمني و لكن لم انتبه له لانني بردت و يومها عشت احلى و اسخن نيك في حياتي مع رجل بقيت انيكه مع زوجته الحسناء و ادخلت زبي في طيزه و حتى في كسها و كلاهما رضع زبي و كانت متعة منوعة و ساخنة نار [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
رد
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس شواذ والمثليين والشيميل
طيزه جعلتني شاذ اميل الى الشباب و هذه قصتي كيف نكت ابن خالتي المنيوك .
أعلى