بسامو
سكساوي بادئ الطريق
عضو
ناشر قصص
- إنضم
- 3 نوفمبر 2025
- المشاركات
- 8
- مستوى التفاعل
- 9
- نقاط نودزاوي
- 196
- الجنس
- ذكر
- الدولة
- سورية
- توجه جنسي
- ثنائي الميل
Offline
في حارة الشيخ بدمشق، حيث تتسلل رائحة الياسمين بين جدران التراب الأحمر، عاش أحمد، رجل في الأربعين من عمره، صانع خشب ماهر ينحت الأبواب والمقاعد واللوحات بيدين خشنتين تحملان ذكريات سنين طويلة. كان أحمد وحيداً بعد رحيل زوجته، يعيش في ورشته الصغيرة المطلة على السوق، يستمع إلى صخب التجار وهمهمات العشاق الشباب.
ذات مساء خريفي، دخل الفتى ياسر الورشة. كان ياسر في السادسة عشرة، ابن الحارة، ذو عيون سوداوين كالليل الدمشقي، وشعر أسود ناعم يتمايل مع نسيم الهواء. كان ياسر فتى حساس عاطفي محروم الأب الذي توفي بحادث اليم منذ كان ياسر بالثالثة من عمره، جاء يطلب إصلاح صندوق خشبي قديم لأمه، لكن عينيه التقتا بعيني أحمد الذي أحس فيهم بعطف ابوي وحنان من نوع ما بشكل مريح. "سأصلحه بنفسي، يا ولدي"، قال أحمد بصوت هادئ، وهو يمد يده ليأخذ الصندوق، فلامست أصابعه أصابع ياسر بلطف غير متعمد.
من ذلك اليوم، أصبح ياسر يزور الورشة يومياً. يجلس على مقعد خشبي، يراقب أحمد وهو ينحت الورد والأغصان في قطعة خشبية، يسأله عن أسرار الخشب القديم. كان ياسر يحلم بأن يصبح نحاتاً مثله، لكن قلبه كان ينبض لأجل ذلك الرجل الهادئ. أحمد شعر بدفء غريب يتسلل إلى روحه، يروي لياسر قصص الجدود.
ذات ليلة شتوية، تحت ضوء القمر، بينما كان احمد يعلم الفتى نحت ملاك خشبي اعترف ياسر بحرأة: "أنت ملاكي الذي أبحث عنه ،انت كنصفي الثاني ووالدي الروحي". جذب أحمد ياسر إليه، وقبّل جبينه اولا، ثم شفتيه في قبلة هادئة تحولت إلى قبلة طويلة بلذة متبادلة. انزلق أحمد بيده على ظهر ياسر الناعم، يشعر بحرارة جسده الشاب، بينما ياسر يضغط صدره على صدر أحمد، يتنفسان معاً في شهقة مشتركة. "حبيبي، أنت الشباب الذي أعيشه مرة أخرى"، همس أحمد، وهما يذوبان في عناق يجمع بين قوة اليدين الخشنتين ولين الجسد الفتي.
عاشا أيامهما في السر، يلتقيان بعد غروب الشمس. في إحدى الليالي، أغلق أحمد باب الورشة، وجذب ياسر إلى الفراش الخفي خلف الرفوف. خلعا ثيابهما ببطء، يستكشفان جسدي بعضهما بلمسات ملتهبة؛ يد أحمد تتجول على صدر ياسر الشاب، تنزلق نحو خصره، بينما ياسر يقبل عنق أحمد ويهمس باسمه في لذة مشتركة، يتحركان معاً كأمواج الفرات الهادئة، وقضيبيهما ملتصقين يحتكان بحرارة و كأن الواحد ينحت الآخر.. يصلان إلى قمة النشوة تحت ضوء الشمعة الخافت. فينفجران كبركانين من الحمم الساخنة لتدفئ جسديهما العاريين وتصنع فوضى في الفراش تكشف عن جرمهما اللذيذ. يتنفسان معا كجسدا واحدا ثم يطلب ياسر من أحمد برقة وشوق أن يدخله ليكشفا عن سر محرم شهي، ينام الفتى على بنطه ينزل الرجل الى مؤخرته البيضاء الضيقة ليتذوقها كما تذوق ادم الفاكهة الممنوعة، يرطبها بزيت يلهبها، كصب الزيت على النار ثم يدخل عضوه برفق في الحلقة الطرية كأصبع يلبس خاتم الخطبة.. ليخترق الصمت شهقة وأنين ثم رعشة مشتركة كرقصة تعلن عن ربط جسدين معا.. تتحول سريعا الى مضاجعة عنيفة يقذفان فيها بلحظات عشوائية وهم مخدرين من المتعة. لا يسمعان سوى دقات قلبهما المتسارعة. يقوم أحمد من السرير تاركا خلفه مؤخرة حمراء ملتهبة تنبض من الألم واللذة يخرج منها بخجل حمم من المني والعرق.
يقبل وجنتا ياسر ثم يغطيه بحنان ويذهب ليغتسل..
سرعان ما اكتشفت الحارة سرهما، فانتشرت الهمسات والإشاعات. اضطر أحمد إلى المغادرة إلى قرية أبعد، تاركاً الصندوق المحفوراً باسمهما.
مرت سنة، أصبح ياسر ناضجاً. وجد أحمد ينحت وردة وحيدة. اندفع نحوه، وعانقه بقوة. والدموع تتساقط من وجنتاه "لم أستطع أن أنساك". في تلك الليلة، أعادَا إحياء شعلتهما؛ جلسا على الأريكة، يلامسان بعضهما بحرية، ياسر يقود الآن بلمسات أقوى، يغرقان في حب جسدي وعاطفي أعمق. قبّله على شفتيه بنهم، يدا أحمد تنزلقان على صدر ياسر العاري تحت القميص الرقيق، تشعران بعضلاته الشابة المتوترة. خلع له قميصه بيدين مرتجفتين، يكشف عن حلمتين منتصبتين كحبتا رمان، فيقبلهما بلذة جائعة، بينما الشاب يئن ويضغط جسده عليه، يده تنزلق نحو خصره، تشعر بحرارته الفتية. استلقيا على السجادة الدافئة، يتحركان معاً في إيقاع ملتهب؛ أحمد يغوص في دفئه الناضج، يديه تخدشان ظهره، يصلان إلى قمة النشوة في شهقات مشتركة تخترق صمت الليل الدمشقي.
يتبادلا الأدوار .. يجرب أحمد لأول مرة دخول قضيب مراهق صلب حام في مؤخرته.. أفعل ما تريد بي يا حبيبي فانا مدين لك بذهابي بعيدا، دعنا نجرب كل اللذات والمتع معا ،يعجبه الشعور، أن يكون خاضعا لفتى بعمر ابنه..ينحني ليقبل رجليه ويمص اصابعه بشهية يصعد ليتذوق خصياته الممتلئلة ، ومص سائل قضيبه الشفاف بنهم، لا يهمه التصاق شعر عانته في لسانه بل يصعد لينظف صرته بلسانه ويتذوق عرق ابطه الفتي ويقبل رقبتيه وأذنيه وكل تفصيلة في جسده ثم يسحبه مجددا إلى السرير ليقفز فوقه ويتقلبان فوق بعضهما كطفلان يتعاركان او قطان يلعبان.. نعم لقد أعدت شبابي ومراهقتي إلي، يقول أحمد، لن أتركك خلفي مجددا أبدا الا بموتي... يضاجعان بعضهما مجددا ثم ينامان متعانقين.
فتحا الورشة معاً، وأعلنا حبهما بتمثال الوردة.. والملاك.
ذات مساء خريفي، دخل الفتى ياسر الورشة. كان ياسر في السادسة عشرة، ابن الحارة، ذو عيون سوداوين كالليل الدمشقي، وشعر أسود ناعم يتمايل مع نسيم الهواء. كان ياسر فتى حساس عاطفي محروم الأب الذي توفي بحادث اليم منذ كان ياسر بالثالثة من عمره، جاء يطلب إصلاح صندوق خشبي قديم لأمه، لكن عينيه التقتا بعيني أحمد الذي أحس فيهم بعطف ابوي وحنان من نوع ما بشكل مريح. "سأصلحه بنفسي، يا ولدي"، قال أحمد بصوت هادئ، وهو يمد يده ليأخذ الصندوق، فلامست أصابعه أصابع ياسر بلطف غير متعمد.
من ذلك اليوم، أصبح ياسر يزور الورشة يومياً. يجلس على مقعد خشبي، يراقب أحمد وهو ينحت الورد والأغصان في قطعة خشبية، يسأله عن أسرار الخشب القديم. كان ياسر يحلم بأن يصبح نحاتاً مثله، لكن قلبه كان ينبض لأجل ذلك الرجل الهادئ. أحمد شعر بدفء غريب يتسلل إلى روحه، يروي لياسر قصص الجدود.
ذات ليلة شتوية، تحت ضوء القمر، بينما كان احمد يعلم الفتى نحت ملاك خشبي اعترف ياسر بحرأة: "أنت ملاكي الذي أبحث عنه ،انت كنصفي الثاني ووالدي الروحي". جذب أحمد ياسر إليه، وقبّل جبينه اولا، ثم شفتيه في قبلة هادئة تحولت إلى قبلة طويلة بلذة متبادلة. انزلق أحمد بيده على ظهر ياسر الناعم، يشعر بحرارة جسده الشاب، بينما ياسر يضغط صدره على صدر أحمد، يتنفسان معاً في شهقة مشتركة. "حبيبي، أنت الشباب الذي أعيشه مرة أخرى"، همس أحمد، وهما يذوبان في عناق يجمع بين قوة اليدين الخشنتين ولين الجسد الفتي.
عاشا أيامهما في السر، يلتقيان بعد غروب الشمس. في إحدى الليالي، أغلق أحمد باب الورشة، وجذب ياسر إلى الفراش الخفي خلف الرفوف. خلعا ثيابهما ببطء، يستكشفان جسدي بعضهما بلمسات ملتهبة؛ يد أحمد تتجول على صدر ياسر الشاب، تنزلق نحو خصره، بينما ياسر يقبل عنق أحمد ويهمس باسمه في لذة مشتركة، يتحركان معاً كأمواج الفرات الهادئة، وقضيبيهما ملتصقين يحتكان بحرارة و كأن الواحد ينحت الآخر.. يصلان إلى قمة النشوة تحت ضوء الشمعة الخافت. فينفجران كبركانين من الحمم الساخنة لتدفئ جسديهما العاريين وتصنع فوضى في الفراش تكشف عن جرمهما اللذيذ. يتنفسان معا كجسدا واحدا ثم يطلب ياسر من أحمد برقة وشوق أن يدخله ليكشفا عن سر محرم شهي، ينام الفتى على بنطه ينزل الرجل الى مؤخرته البيضاء الضيقة ليتذوقها كما تذوق ادم الفاكهة الممنوعة، يرطبها بزيت يلهبها، كصب الزيت على النار ثم يدخل عضوه برفق في الحلقة الطرية كأصبع يلبس خاتم الخطبة.. ليخترق الصمت شهقة وأنين ثم رعشة مشتركة كرقصة تعلن عن ربط جسدين معا.. تتحول سريعا الى مضاجعة عنيفة يقذفان فيها بلحظات عشوائية وهم مخدرين من المتعة. لا يسمعان سوى دقات قلبهما المتسارعة. يقوم أحمد من السرير تاركا خلفه مؤخرة حمراء ملتهبة تنبض من الألم واللذة يخرج منها بخجل حمم من المني والعرق.
يقبل وجنتا ياسر ثم يغطيه بحنان ويذهب ليغتسل..
سرعان ما اكتشفت الحارة سرهما، فانتشرت الهمسات والإشاعات. اضطر أحمد إلى المغادرة إلى قرية أبعد، تاركاً الصندوق المحفوراً باسمهما.
مرت سنة، أصبح ياسر ناضجاً. وجد أحمد ينحت وردة وحيدة. اندفع نحوه، وعانقه بقوة. والدموع تتساقط من وجنتاه "لم أستطع أن أنساك". في تلك الليلة، أعادَا إحياء شعلتهما؛ جلسا على الأريكة، يلامسان بعضهما بحرية، ياسر يقود الآن بلمسات أقوى، يغرقان في حب جسدي وعاطفي أعمق. قبّله على شفتيه بنهم، يدا أحمد تنزلقان على صدر ياسر العاري تحت القميص الرقيق، تشعران بعضلاته الشابة المتوترة. خلع له قميصه بيدين مرتجفتين، يكشف عن حلمتين منتصبتين كحبتا رمان، فيقبلهما بلذة جائعة، بينما الشاب يئن ويضغط جسده عليه، يده تنزلق نحو خصره، تشعر بحرارته الفتية. استلقيا على السجادة الدافئة، يتحركان معاً في إيقاع ملتهب؛ أحمد يغوص في دفئه الناضج، يديه تخدشان ظهره، يصلان إلى قمة النشوة في شهقات مشتركة تخترق صمت الليل الدمشقي.
يتبادلا الأدوار .. يجرب أحمد لأول مرة دخول قضيب مراهق صلب حام في مؤخرته.. أفعل ما تريد بي يا حبيبي فانا مدين لك بذهابي بعيدا، دعنا نجرب كل اللذات والمتع معا ،يعجبه الشعور، أن يكون خاضعا لفتى بعمر ابنه..ينحني ليقبل رجليه ويمص اصابعه بشهية يصعد ليتذوق خصياته الممتلئلة ، ومص سائل قضيبه الشفاف بنهم، لا يهمه التصاق شعر عانته في لسانه بل يصعد لينظف صرته بلسانه ويتذوق عرق ابطه الفتي ويقبل رقبتيه وأذنيه وكل تفصيلة في جسده ثم يسحبه مجددا إلى السرير ليقفز فوقه ويتقلبان فوق بعضهما كطفلان يتعاركان او قطان يلعبان.. نعم لقد أعدت شبابي ومراهقتي إلي، يقول أحمد، لن أتركك خلفي مجددا أبدا الا بموتي... يضاجعان بعضهما مجددا ثم ينامان متعانقين.
فتحا الورشة معاً، وأعلنا حبهما بتمثال الوردة.. والملاك.