قائمة
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
أبرز الأعضاء
المحل
شرح نظام النقاط
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
اهلا بك في منتديات نودزاوي
إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة
تسجيل الدخول
تسجيل
مجلة نودزاوي
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص غير جنسية
عازف الصمت وحارسة الضوء
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="شمس النهار" data-source="post: 1134930" data-attributes="member: 190393"><p>في زاوية منسية من مدينة تعج بالضجيج، كان "ياسين" يعمل في إصلاح الساعات القديمة. لم يكن يهتم بالوقت بقدر اهتمامه بـ "نبض" الماكينات الصغيرة. أما "ليل"، فكانت ترسم اللوحات الزجاجية في المرسم المقابل له.</p><p>لم يتحدثا يوماً عن "الحب" بمفهومه التقليدي، ولم تلمس يده يدها في زحام الشارع، لكن كان بينهما لغة أعمق من الكلام.</p><p>في كل صباح، كان ياسين يضبط ساعة الحائط الكبيرة في محله لتصدر رنيناً خافتاً في تمام التاسعة، اللحظة التي تفتح فيها ليل نافذة مرسمها. كان هذا الرنين هو "صباح الخير" الخاصة بهما.</p><p>الهدية غير المرئية</p><p>ذات شتاء، مرضت ليل ولم تفتح نافذتها لثلاثة أيام. فقدت المدينة لونها في عيني ياسين. لم يذهب ليطرق بابها، بل فعل ما يفعله المحبون بصدق؛ ظل يعمل طوال الليل على صنع "صندوق موسيقى" صغير، ليس فيه تروس معقدة، بل مقطوعة تحاكي صوت المطر الذي تحبه.</p><p>وضع الصندوق أمام بابها مع زهرة ياسمين واحدة، ورحل دون أن ينتظر شكراً. حين استيقظت ليل وسمعت اللحن، عرفت أن هناك روحاً تحرس تعبها، وأنها ليست وحيدة في هذا العالم.</p><p>اكتمال اللوحة</p><p>بعد أسبوع، عادت ليل إلى مرسمها. لم تشكره بالكلمات، لكنها رسمت على زجاج نافذتها عصفوراً صغيراً ينظر باتجاه محل الساعات، وفي منقاره "ترس" ذهبي صغير.</p><p>عندما رأى ياسين الرسمة، ابتسم وأدرك أن الحب النقي هو أن تكون "المرآة" التي يرى فيها الآخر أجمل ما فيه، دون أن يمتلكه، ودون أن يكسر قدسية المسافة بينهما.</p><p>"الحب النقي يا شباب، هو الذي يجعل الروح تفيض قبل أن تلمس الأبدان، هو الأمان الذي نشعر به تجاه شخص دون أن يطلب منا شيئاً سوى أن نكون بخير."</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="شمس النهار, post: 1134930, member: 190393"] في زاوية منسية من مدينة تعج بالضجيج، كان "ياسين" يعمل في إصلاح الساعات القديمة. لم يكن يهتم بالوقت بقدر اهتمامه بـ "نبض" الماكينات الصغيرة. أما "ليل"، فكانت ترسم اللوحات الزجاجية في المرسم المقابل له. لم يتحدثا يوماً عن "الحب" بمفهومه التقليدي، ولم تلمس يده يدها في زحام الشارع، لكن كان بينهما لغة أعمق من الكلام. في كل صباح، كان ياسين يضبط ساعة الحائط الكبيرة في محله لتصدر رنيناً خافتاً في تمام التاسعة، اللحظة التي تفتح فيها ليل نافذة مرسمها. كان هذا الرنين هو "صباح الخير" الخاصة بهما. الهدية غير المرئية ذات شتاء، مرضت ليل ولم تفتح نافذتها لثلاثة أيام. فقدت المدينة لونها في عيني ياسين. لم يذهب ليطرق بابها، بل فعل ما يفعله المحبون بصدق؛ ظل يعمل طوال الليل على صنع "صندوق موسيقى" صغير، ليس فيه تروس معقدة، بل مقطوعة تحاكي صوت المطر الذي تحبه. وضع الصندوق أمام بابها مع زهرة ياسمين واحدة، ورحل دون أن ينتظر شكراً. حين استيقظت ليل وسمعت اللحن، عرفت أن هناك روحاً تحرس تعبها، وأنها ليست وحيدة في هذا العالم. اكتمال اللوحة بعد أسبوع، عادت ليل إلى مرسمها. لم تشكره بالكلمات، لكنها رسمت على زجاج نافذتها عصفوراً صغيراً ينظر باتجاه محل الساعات، وفي منقاره "ترس" ذهبي صغير. عندما رأى ياسين الرسمة، ابتسم وأدرك أن الحب النقي هو أن تكون "المرآة" التي يرى فيها الآخر أجمل ما فيه، دون أن يمتلكه، ودون أن يكسر قدسية المسافة بينهما. "الحب النقي يا شباب، هو الذي يجعل الروح تفيض قبل أن تلمس الأبدان، هو الأمان الذي نشعر به تجاه شخص دون أن يطلب منا شيئاً سوى أن نكون بخير." [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
رد
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص غير جنسية
عازف الصمت وحارسة الضوء
أعلى