قائمة
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
أبرز الأعضاء
المحل
شرح نظام النقاط
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
اهلا بك في منتديات نودزاوي
إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة
تسجيل الدخول
تسجيل
مجلة نودزاوي
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص غير جنسية
عازف الصمت وحارسة الضوء
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="شمس النهار" data-source="post: 1135115" data-attributes="member: 190393"><p>برجاء الدمج </p><p>## الفصل الثاني: "ضجيج الألوان وذاكرة التروس"</p><p>مرّت الشهور، وأصبح "الترس الذهبي" المرسوم على نافذة ليل هو بوصلة ياسين. لم يعد يصلح الساعات ليعرف الناس الوقت، بل كان يصلحها ليتأكد أن الثواني تمرّ لتقرّبه من رؤية طيفها خلف الزجاج.</p><p>في أحد الأيام، قررت البلدية إزالة المباني القديمة في الحي لبناء جسر جديد. كان هذا يعني أن محل الساعات ومرسم ليل سيختفيان للأبد. خيّم الحزن على الحي، لكن ياسين لم يتكلم، وليل لم ترسم سوى الرماد.</p><p>الرسالة الأخيرة</p><p>قبل يوم واحد من الإخلاء، دخلت ليل إلى محل ياسين لأول مرة. لم يكن هناك زبائن، فقط صوت "تكات" مئات الساعات التي تئن معاً. وضعت أمام ياسين لوحة صغيرة مغلفة، وقالت بجملة واحدة: "الوقت لا يقتل الحكايا، نحن من نفعل". ورحلت قبل أن يدرك وقع الكلمات.</p><p>المفاجأة</p><p>عندما فتح ياسين اللوحة، وجدها قد رسمت "قلباً" كبيراً، لكنه ليس قلباً بشرياً، بل كان قلباً مكوناً من مئات التروس المتداخلة، وفي وسطه عازف صغير يشبهه تماماً، يمسك بيده خيطاً من نور يمتد ليمسك بفرشاة رسم في الطرف الآخر.</p><p>ياسين لم يستسلم للهدم؛ وفي الليلة الأخيرة، جمع كل الساعات المعطلة، ونزع منها الأجراس. وفي الفجر، قبل أن تصل الجرافات، كان قد علّق مئات الأجراس الصغيرة على الأشجار المحيطة بالمرسم.</p><p>عندما هُدمت الجدران، هبّت ريح قوية، فبدأت مئات الأجراس بالرنين معاً في معزوفة جنائزية مهيبة، وكأن المكان يرفض الرحيل بصمت. ليل، التي كانت تشاهد المشهد من بعيد وهي ترحل في سيارتها، سمعت الرنين، فابتسمت بدموع؛ عرفت أن ياسين جعل "الريح" التي سألت عنها يوماً، تعيد لها الجواب أخيراً.</p><p>## نهاية الفصل الثاني:</p><p>لم يلتقيا بعدها في ذلك المكان، لكن يقال إنه في مدينة أخرى، افتُتح محل غريب؛ واجهته نصفها ساعات قديمة، ونصفها الآخر لوحات زجاجية، وبينهما باب واحد لا يفتح إلا لمن يؤمن أن الحب "نحت" في الذاكرة، وليس مجرد لقاء عابر.</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="شمس النهار, post: 1135115, member: 190393"] برجاء الدمج ## الفصل الثاني: "ضجيج الألوان وذاكرة التروس" مرّت الشهور، وأصبح "الترس الذهبي" المرسوم على نافذة ليل هو بوصلة ياسين. لم يعد يصلح الساعات ليعرف الناس الوقت، بل كان يصلحها ليتأكد أن الثواني تمرّ لتقرّبه من رؤية طيفها خلف الزجاج. في أحد الأيام، قررت البلدية إزالة المباني القديمة في الحي لبناء جسر جديد. كان هذا يعني أن محل الساعات ومرسم ليل سيختفيان للأبد. خيّم الحزن على الحي، لكن ياسين لم يتكلم، وليل لم ترسم سوى الرماد. الرسالة الأخيرة قبل يوم واحد من الإخلاء، دخلت ليل إلى محل ياسين لأول مرة. لم يكن هناك زبائن، فقط صوت "تكات" مئات الساعات التي تئن معاً. وضعت أمام ياسين لوحة صغيرة مغلفة، وقالت بجملة واحدة: "الوقت لا يقتل الحكايا، نحن من نفعل". ورحلت قبل أن يدرك وقع الكلمات. المفاجأة عندما فتح ياسين اللوحة، وجدها قد رسمت "قلباً" كبيراً، لكنه ليس قلباً بشرياً، بل كان قلباً مكوناً من مئات التروس المتداخلة، وفي وسطه عازف صغير يشبهه تماماً، يمسك بيده خيطاً من نور يمتد ليمسك بفرشاة رسم في الطرف الآخر. ياسين لم يستسلم للهدم؛ وفي الليلة الأخيرة، جمع كل الساعات المعطلة، ونزع منها الأجراس. وفي الفجر، قبل أن تصل الجرافات، كان قد علّق مئات الأجراس الصغيرة على الأشجار المحيطة بالمرسم. عندما هُدمت الجدران، هبّت ريح قوية، فبدأت مئات الأجراس بالرنين معاً في معزوفة جنائزية مهيبة، وكأن المكان يرفض الرحيل بصمت. ليل، التي كانت تشاهد المشهد من بعيد وهي ترحل في سيارتها، سمعت الرنين، فابتسمت بدموع؛ عرفت أن ياسين جعل "الريح" التي سألت عنها يوماً، تعيد لها الجواب أخيراً. ## نهاية الفصل الثاني: لم يلتقيا بعدها في ذلك المكان، لكن يقال إنه في مدينة أخرى، افتُتح محل غريب؛ واجهته نصفها ساعات قديمة، ونصفها الآخر لوحات زجاجية، وبينهما باب واحد لا يفتح إلا لمن يؤمن أن الحب "نحت" في الذاكرة، وليس مجرد لقاء عابر. [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
رد
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص غير جنسية
عازف الصمت وحارسة الضوء
أعلى