اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

خاطرة عجبٌ لأمرِ الحياةِ وخباياها

شمس النهار

شمس النهار

نارٌ تحرق.. ونورٌ يهدي
العضوية الذهبيه
نودزاوي شاعر
نودزاوي حكيم
نودزاوي كوميدي
برنس الصور
برنس الفضفضة
اسطورة نودزاوي
ناشر مجلة
عضو
ناشر محتوي
ناشر قصص
ناشر صور
إنضم
5 مارس 2026
المشاركات
6,087
مستوى التفاعل
11,104
الإقامة
القاهرة
نقاط نودزاوي
172,861
الجنس
أنثي
الدولة
مصر
توجه جنسي
عدم الإفصاح
Offline
عجبٌ لأمرِ الحياةِ وخباياها..
تأخذنا على حين غرةٍ في دروبٍ ما خطناها، وتلقي بنا في منتصف العواصف كأننا نبحث عن حقيقةٍ ضائعةٍ في مهب الريح.
نركض وراء أهدافٍ نبتغيها، ونحسب أن متعة الدرب تكمن في نهايته البحتة، فإذا بالأيام تُعلمنا الدرس الأعمق: أن أروع ما في الوصول ليس النقطة الأخيرة، بل هو "الرابع في الوصول" أو ذلك التأخير الطويل الذي يسبق الفجر!
تأمل معي كيف أن النور لا يبهرنا إلا بعد عتمةٍ حالكة، وأن القمة لا تُعانقها الروح بصدقٍ إلا إن كابدت وعورة السفح وثقل الأثقال.
الوصول المتأخر، أو الوصول الذي يأتي بعد تعثرٍ وخطواتٍ متباطئة، ليس خسارةً كما يظن البعض؛ بل هو الوسام الأثمن؛ لأنه يمنح الطعم الحقيقي للنصر، ويجعل لقلبك نبضاً آخر يكاد ينطق من شدة الشغف.
إنها غرائب الحياة.. تجبرنا أن نتعثر لكي نحسن الركض، وأن نتأخر في اللحاق بالركب لكي نعرف قيمة السباق، ولكي نصل وقد صقلتنا التجارب، فنصبح نحن الهدف والمعنى معاً.
شمس النهار 🌞✍🏻
 
  • أحببته
التفاعلات: Nader Fared
Nader Fared

Nader Fared

نائب برلماني
العضوية الذهبيه
نودزاوي شاعر
نودزاوي حكيم
نودزاوي كوميدي
نودزاوي رياضي
برنس الفضفضة
اسطورة نودزاوي
ناشر مجلة
عضو
ناشر محتوي
إنضم
27 سبتمبر 2025
المشاركات
1,437
مستوى التفاعل
2,145
الإقامة
مدينة نودزاوي
نقاط نودزاوي
162,118
الجنس
ذكر
الدولة
مصر
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
عجبٌ لأمرِ الحياةِ وخباياها..
تأخذنا على حين غرةٍ في دروبٍ ما خطناها، وتلقي بنا في منتصف العواصف كأننا نبحث عن حقيقةٍ ضائعةٍ في مهب الريح.
نركض وراء أهدافٍ نبتغيها، ونحسب أن متعة الدرب تكمن في نهايته البحتة، فإذا بالأيام تُعلمنا الدرس الأعمق: أن أروع ما في الوصول ليس النقطة الأخيرة، بل هو "الرابع في الوصول" أو ذلك التأخير الطويل الذي يسبق الفجر!
تأمل معي كيف أن النور لا يبهرنا إلا بعد عتمةٍ حالكة، وأن القمة لا تُعانقها الروح بصدقٍ إلا إن كابدت وعورة السفح وثقل الأثقال.
الوصول المتأخر، أو الوصول الذي يأتي بعد تعثرٍ وخطواتٍ متباطئة، ليس خسارةً كما يظن البعض؛ بل هو الوسام الأثمن؛ لأنه يمنح الطعم الحقيقي للنصر، ويجعل لقلبك نبضاً آخر يكاد ينطق من شدة الشغف.
إنها غرائب الحياة.. تجبرنا أن نتعثر لكي نحسن الركض، وأن نتأخر في اللحاق بالركب لكي نعرف قيمة السباق، ولكي نصل وقد صقلتنا التجارب، فنصبح نحن الهدف والمعنى معاً.
شمس النهار 🌞✍🏻
ليس المهم أن تصل قبل الآخرين بل أن تصل وأنت لم تفقد نفسك في الطريق فهناك من سبقونا إلى القمة لكنهم لم يعرفوا قيمة الوصول كما عرفناها نحن بعد طول الانتظار فالتأخر أحيانًا ليس حرمانًا من الوصول بل إعدادٌ لمن يستحقه
 
أعلى