قائمة
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
أبرز الأعضاء
المحل
شرح نظام النقاط
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
اهلا بك في منتديات نودزاوي
إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة
تسجيل الدخول
تسجيل
مجلة نودزاوي
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس قصيرة
عربة من ذهب (خاص بمسابقة الأقصوصة لعام 2025)
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="شيطان الجنس" data-source="post: 919344" data-attributes="member: 162792"><p>كان عم حسن، بائع الفول في آخر الشارع، يعرف نادر منذ كان في السابعة من عمره. كل صباح، كان نادر يمر على العربة ليأخذ ساندويتش الفول المدرسية، وعم حسن يضعه له في كيس من القماش كان يصر على إرجاعه كل يوم "عشان البيئة يا أستاذ نادر".</p><p></p><p>كبر نادر، وتغيرت مسارات حياته، لكن ظل يمر على عم حسن كلما زار أهله. في إحدى المرات، وجده حزينًا، فسأله: "إيه الأخبار يا عم حسن؟"</p><p>همس الرجل العجوز:"العمارة الجديدة هناك... هيدموها ويدوسوا على العربة. أربعين سنة وأنا في نفس المكان، ماعنديش غير ده."</p><p></p><p>نظر نادر إلى المبنى القديم المقرر هدمه، ثم إلى عيون عم حسن اليائسة. لم يقل شيئًا.</p><p></p><p>بعد أسبوع، وصل عم حسن إلى مكانه المعتاد فوجئ بـ "مفاجأة". مجموعة من الشباب – أصدقاء نادر – يحملون فرش الألوان واللوحات. على حائط المبنى العتيص، بدأوا يرسمون.</p><p></p><p>رسموا "عربة عم حسن" بكل تفاصيلها: صحن الفول، والطبق الزجاجي بالسلطة، وإبريق الشاي. جعلوها تبدو كأنها جزء أصيل من جدار العمارة، محاطة بألوان زاهية وكلمات مثل "ذاكرة" و "نكهة زمان".</p><p></p><p>قال له نادر وهو يمسك بالفرشاة: "محدش هيدمرها يا عمنا. هنخليها لوحة يشوفها كل ماشي، ويتذكر إن في حاجات جميلة تستحق تفضل."</p><p></p><p>لم تكن مجرد رسومة. كانت رسالة. انتشرت الصورة على مواقع أهل المنطقة، وتحول المكان إلى "مَعلم" صغير، وتراجعت الشركة عن فكرة الهدم في النهاية.</p><p></p><p>في المساء، بينما كان نادر وأصحابه يجلسون على الرصيف يشربون شاي عم حسن، قال أحدهم: "عملت إيه علشان تخليهم يتراجعوا؟"</p><p></p><p>ابتسم نادر: "مافيش حاجة مستحيلة... أنا بس راجعت رئيس الشركة، وعرضت عليه الصورة وقصته. قلتله: 'إنت ممكن تبيع شقق، لكن مين يبيعلك قلب الناس؟' الراجل طيب، وفهم."</p><p></p><p>قال عم حسن وهو يمسح دموعه بكم جلبابه: "العالم بتتصلح يا ولاد، لما تلاقي الصغير بيحمي كبير، والغريب أصبح أخ."</p><p></p><p>من ذلك اليوم، لم يعد "عربة فول"، بل أصبح "نُصْب عم حسن التذكاري" الحي، الذي يذكر كل من يراه أن الخير ما زال بيننا، وأن أصغر فعل بإنسانية ممكن يغير أكبر قرار.</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="شيطان الجنس, post: 919344, member: 162792"] كان عم حسن، بائع الفول في آخر الشارع، يعرف نادر منذ كان في السابعة من عمره. كل صباح، كان نادر يمر على العربة ليأخذ ساندويتش الفول المدرسية، وعم حسن يضعه له في كيس من القماش كان يصر على إرجاعه كل يوم "عشان البيئة يا أستاذ نادر". كبر نادر، وتغيرت مسارات حياته، لكن ظل يمر على عم حسن كلما زار أهله. في إحدى المرات، وجده حزينًا، فسأله: "إيه الأخبار يا عم حسن؟" همس الرجل العجوز:"العمارة الجديدة هناك... هيدموها ويدوسوا على العربة. أربعين سنة وأنا في نفس المكان، ماعنديش غير ده." نظر نادر إلى المبنى القديم المقرر هدمه، ثم إلى عيون عم حسن اليائسة. لم يقل شيئًا. بعد أسبوع، وصل عم حسن إلى مكانه المعتاد فوجئ بـ "مفاجأة". مجموعة من الشباب – أصدقاء نادر – يحملون فرش الألوان واللوحات. على حائط المبنى العتيص، بدأوا يرسمون. رسموا "عربة عم حسن" بكل تفاصيلها: صحن الفول، والطبق الزجاجي بالسلطة، وإبريق الشاي. جعلوها تبدو كأنها جزء أصيل من جدار العمارة، محاطة بألوان زاهية وكلمات مثل "ذاكرة" و "نكهة زمان". قال له نادر وهو يمسك بالفرشاة: "محدش هيدمرها يا عمنا. هنخليها لوحة يشوفها كل ماشي، ويتذكر إن في حاجات جميلة تستحق تفضل." لم تكن مجرد رسومة. كانت رسالة. انتشرت الصورة على مواقع أهل المنطقة، وتحول المكان إلى "مَعلم" صغير، وتراجعت الشركة عن فكرة الهدم في النهاية. في المساء، بينما كان نادر وأصحابه يجلسون على الرصيف يشربون شاي عم حسن، قال أحدهم: "عملت إيه علشان تخليهم يتراجعوا؟" ابتسم نادر: "مافيش حاجة مستحيلة... أنا بس راجعت رئيس الشركة، وعرضت عليه الصورة وقصته. قلتله: 'إنت ممكن تبيع شقق، لكن مين يبيعلك قلب الناس؟' الراجل طيب، وفهم." قال عم حسن وهو يمسح دموعه بكم جلبابه: "العالم بتتصلح يا ولاد، لما تلاقي الصغير بيحمي كبير، والغريب أصبح أخ." من ذلك اليوم، لم يعد "عربة فول"، بل أصبح "نُصْب عم حسن التذكاري" الحي، الذي يذكر كل من يراه أن الخير ما زال بيننا، وأن أصغر فعل بإنسانية ممكن يغير أكبر قرار. [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
رد
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس قصيرة
عربة من ذهب (خاص بمسابقة الأقصوصة لعام 2025)
أعلى