شمس النهار
نارٌ تحرق.. ونورٌ يهدي
نودزاوي شاعر
برنس الصور
برنس الفضفضة
اسطورة نودزاوي
عضو
ناشر محتوي
ناشر قصص
- إنضم
- 5 مارس 2026
- المشاركات
- 4,820
- مستوى التفاعل
- 7,508
- الإقامة
- القاهرة
- نقاط نودزاوي
- 45,637
- الجنس
- أنثي
- الدولة
- مصر
- توجه جنسي
- عدم الإفصاح
Offline
الجو كان ليل، هس هس، والبلكونات قصاد بعضيها ومفيش غير ضوء الوناسة الخفيف اللي ضارب في الصالة وعاكس على البلكونة. هي كانت واقفة، لابسة قميص نوم ستان أبيض شيفون، خفيف زي النسمة، بيبين أكتر ما بيستر. كانت عارفة إن جارها، الشاب الأعزب اللي ساكن قصادها، واقف في بلكونته بيشرب سيجارة وباصص عليها.
هي مكنتش خايفة، بالعكس، كانت حاسة بنار قايدة في جسمها، وشوق بياكل في كسها الملبن. بدأت تتحرك ببطء، بدلع نسوان صايع، لفت ضهرها ليه وخليته يشوف تدويرة طيزها الملبنة وهي بترعش تحت الستان الأبيض. رفعت إيدها البيضا القشطة ولمست شعرها، ومالت براسها لورا، وعيونها مغلضة بسحر وغواية.
هو كان واقف مش مصدق عينيه، السيجارة وقعت من إيده، وزبه بدأ ينطق ويقول "أحححححح" من كتر السخونية. هي حست بنظرته الحامية وهي بتاكل في جسمها، فزادت في الدلع. نزلت إيدها على صدرها الملبن، وبدأت تفرك في حلماتها البارزة من تحت القميص، وهي بتبص له بعيون كلها فجر وشرمطة.
فتحت رجلها ببطء، وخليت قميص النوم يترفع لفوق، وبان كسمها الأبيض المنفوخ، وهو مبلول ومنقط عسل من كتر الشوق. لمست بظرها بطرف صباعها، وطلعت آهة مكتومة رنت في ودنه: 'أحححححح.. تعالي خدني يا فحل.. أنا كسي ولعان ومحتاجك تطفيه!'
هو مكنش قادر يمسك نفسه تانية واحدة، فضل واقف في بلكونته، باصص عليها وعلى كسمها المبلول، ويده نزلت على زبه وبدأ يضرب عشرة بغل وعنف، وعيونه مش بتفارق جسمها الأبيض. هي كانت بتتفرج عليه وهي بتمص في شفايفها بدلع، وحاسة بعسلها بيسيل على فخادها من كتر المتة.
وفجأة، هو جابهم، اللبن الميري نتر من زبه بغزارة ورش على سور البلكونة وعلى جسمه، وهو بيطلع آهة رجولية هزت المكان. هي ضحكت ضحكة شرمطة خفيفة، ولمت قميصها ودخلت الصالة، وسابت جارها واقف في البلكونة، مبلول ومسحور بجمال كسمها الأبيض اللي شاف تدويرته الليلة دي!
هي مكنتش خايفة، بالعكس، كانت حاسة بنار قايدة في جسمها، وشوق بياكل في كسها الملبن. بدأت تتحرك ببطء، بدلع نسوان صايع، لفت ضهرها ليه وخليته يشوف تدويرة طيزها الملبنة وهي بترعش تحت الستان الأبيض. رفعت إيدها البيضا القشطة ولمست شعرها، ومالت براسها لورا، وعيونها مغلضة بسحر وغواية.
هو كان واقف مش مصدق عينيه، السيجارة وقعت من إيده، وزبه بدأ ينطق ويقول "أحححححح" من كتر السخونية. هي حست بنظرته الحامية وهي بتاكل في جسمها، فزادت في الدلع. نزلت إيدها على صدرها الملبن، وبدأت تفرك في حلماتها البارزة من تحت القميص، وهي بتبص له بعيون كلها فجر وشرمطة.
فتحت رجلها ببطء، وخليت قميص النوم يترفع لفوق، وبان كسمها الأبيض المنفوخ، وهو مبلول ومنقط عسل من كتر الشوق. لمست بظرها بطرف صباعها، وطلعت آهة مكتومة رنت في ودنه: 'أحححححح.. تعالي خدني يا فحل.. أنا كسي ولعان ومحتاجك تطفيه!'
هو مكنش قادر يمسك نفسه تانية واحدة، فضل واقف في بلكونته، باصص عليها وعلى كسمها المبلول، ويده نزلت على زبه وبدأ يضرب عشرة بغل وعنف، وعيونه مش بتفارق جسمها الأبيض. هي كانت بتتفرج عليه وهي بتمص في شفايفها بدلع، وحاسة بعسلها بيسيل على فخادها من كتر المتة.
وفجأة، هو جابهم، اللبن الميري نتر من زبه بغزارة ورش على سور البلكونة وعلى جسمه، وهو بيطلع آهة رجولية هزت المكان. هي ضحكت ضحكة شرمطة خفيفة، ولمت قميصها ودخلت الصالة، وسابت جارها واقف في البلكونة، مبلول ومسحور بجمال كسمها الأبيض اللي شاف تدويرته الليلة دي!