اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

قصص قصيرة علاقاتي النسائية المتعددة و إشباع رغباتي الجنسية الملتهبة في العيادة _1 إلى 3 .. 9/9/2021

دكتور نودزاوي

دكتور نودزاوي

مدير
طاقم الإدارة
مدير
إنضم
8 سبتمبر 2021
المشاركات
35,244
مستوى التفاعل
5,558
نقاط نودزاوي
14,604
الدولة
نودزاوي
Offline

1​

x858667f7l.jpg


بالطبع أقسمت يمين الشرف الطبي وهو يمين أبقراط كما يدعونه, ولكن هل بررت به؟! هل برّ به غيري؟! أما أنا فلم أبرر به , و قد كان من الممكن لو كنت شخصاً غيري , لم تتملكني رغباتي الجنسية الملتهبة فلهثت أشبعها من طريق علاقاتي النسائية المتعددة خارج العيادة و من داخلها. أعرفكم بنفسي, أنا فريد أعمل أخصائي أمراض جلدية و تناسلية. عام45 عام, وكنت أعمل في بداية مسيرتي المهنية الطبية في المستشفيات الحكومية ثم أصبح بعد عامين لدي عيادة خاصة بعد أن ورثت عن أبي ميراثاً معتبراً من الأراضي في صعيد مصر فبعتها من أجل العيادة. من هنا تبدأ حياتي الطبية المثرة المليئة بالنساء المليئة بالشبق الجنسي. فكنت أقصد المستشفى الحكومي صباحاً و اكمل بعد الظهر في عيادتي الخاصة في مدينة نصر, المدينة الجميلة التي تحوي كثيراً من الأسرار و منها أسراري أنا مما سأقصها عليكم.

منذ حداثتي و أنا ” شقي” كما كان يلقبنني والداي و جيراني إذ كنت أعاكس بنات جيراني في العمارة و تشكو أمهات البنات التي أتحرش بهن إلى أمي أو أبي فكانا يبتسمان و ويعدهن بانهما ” سيؤدباني” و العكس هو ما كان يحدث داخل شقتنا. ضحك و تشجيع و لا يزيد أبي عن قول” عيب تصيع في منطقتك… بره أعمل اللي انت عاوزه…” . ذلك إلى غير الصفات التي أتحلى بها من صغري كشدة الوسامة و كثرة الثقافة و خفة الظل و التكتم الشديد على علاقاتي النسائية المتعددة فكانت النشاء تأمنني على أسرار الفراش ذلك إلى غير تدليلي لمريضاتي أو من يقصدنني بحجة العلاج. حتى زميلاتي اللواتي كن يحتجن إلى صدر حنين كنت أنا من نصيبهن و غيرهن من مرافقات المريضات و الإداريات في المستشفى الحكومي. كنت في علاقاتي النسائية المتعددة أتحلى بخصلتين: أنني لا افشي سر امرأة عاشرتها و أشبعت رغباتي الجنسية الملتهبة معها و أنني لم أقم بفض عذرة فتاة مطلقاً بالرغم من تفريش كل من أعجبنني و اشتهيتهن.

أولى علاقاتي النسائية المتعددة إشباع رغباتي الجنسية الملتهبة كانت في العيادة حينما دخلت عليّ الممرضة و في يدها شيت كشف أسلمته لي لأجد أن المريض أربعين عاماً فأشرت إليها أن تدخله . دخل المريض لتعقبه على أثره مزة لا بل صاروخ أرض جو . منذ أن وقعت عياناي عليها أعجبتني بشدة فهي ممتلئة الجسد في غر ترهل أو سمنة؛ بضة يعني و كانت تلبس تى شيرت مووف بنص كم وفتحة الصدر واسعة تبرز لحم صدرها الأبيض المثير الناصع البياض و منأسفل تلبس بنطال جينز أزرق يكاد يتمزق من ضيقه فوق فخذيها . أردتها. و لا أحد يسألني كيف قرأت بعينيها تعطشاتها الجنسية الملتهبة ؛ فأنا خبير في ذلك. المهم انهما جلسا فقلت للمريض: خير يا أستاذ فلان بتشتكى من إيه ؟ قال لى : سرعة القذف يا دكتور . ابتسمت في سري قائلاً: أنا قلت كده برده. ثم ابتدأت أسأله عن تاريخه المرضي: عندك سكر أو ضغط أو بتاخد أدوية لعلاج أى أمراض تانية ؟ كانت زوجته المثيرة صامتة و هو يجيب و انا قد سرحت في حلاوتها فكنت أسترق النظرات إليها كي لا ينتبه زوجها إليّ. فالواقع أنني أهوى إقامة علاقاتي النسائية و إشباع رغباتي الجنسية الملتهبة مع المتزوجات و التعيسات منهن خاصة. أجاب بالنفي ثم سالته: من أمتى المشكلة دى عندك ؟؟ أجابني بتردد : بقى لها حوالى شهرين كدا . لتكسر حينها زوجته المثيرة الساخنة الصمت و تشقه بكلمات حادة و عصبية: لا يا فلان إحنا ما اتفقناش على كده …إحنا اتفقنا نقول للدكتور على الحقيقة علشان يعالجك صح؟ بص يا دكتور إحنا متجوزين من خمس سنين وهو كده من يوم جوازنا. عند ذلك الحد تأكد لي غضبها من زوجها و نقمتها عليه و تأكّد لي أنها هائجة حيحانة بالبلدي . ثم انتقلت بعيني إلى زوجها أساله: هو القذف بيحصل بعد وقت أد إيه ؟ . خجل الرجل و طأطأ راسه هنيهة و احمرّ و جهه و راح يرقب عيني زوجته ولم يكد يفه بالإجابة حتى انطلقت الصاروخ تتولى الإجابة حتى لا يرواغ زوجها: الحقيقة يا دكتور أنه…… ما ما ما……بيكملش دقيقة ……وساعات بيخلص قبل ما يلمسنى أصلا . كانت الزوجة خجلة كذلك غير أنت رغباتها الجنسية غير المشبعة أطلقت لسانها من عقاله. أجبتها عند ذلك الحد من مصارحتها لي: ممكن يا مدام لو سمحتى تسيبينا لوحدنا أنا و الأستاذ دقيقتين وتستني فى أوضة الفحص اللي في باب داخلي بيوصل بينها وبين أوضة المكتب اللى إحنا قاعدين فيها. ثم أشرت لها إلى المكان فنهضت لتعلق: بس ثا دكتور أنا عايزة أعرف كل حاجة . فوعدتها: أوعدك أني هاقعد معاك لوحدنا وهريحك وأقول لك على كل حاجة . يبدو أنني شددت على كلمة : هريحك” أكثر من اللازم لترمقني باستغراب لتديرني ظهرها متجهة إلى الحجرة فأشتهي ردفيها المثيرين بشدة . فما بال هذا الرجل الذي أمامي لا يثار !… يتبع…

2​

دخلت الزوجة الغرفة و تركت الباب ما بيننا و بينها مفتوحاً. ثم سالت زوجها: هو الانتصاب عندك قوي و لا ضعيف؟ فقال لى : ضعيف . ثم سألته إن كان له علاقات جنسية خارج إطار الزواج وذلك لأعرف ما إذا كان ضعف رغباته الجنسية مع زوجته له سبب عضوي أم نفسي. وكانت إجابته: بصراحة( ملتفتاً بعينيه إلى زوجته في الغرفة هامساً إلي) أنا جربت مرتين تلاتة كده لكن الحالة كانت زى ما هى حتى لما باخد منشطات فياجرا ما فيش أى تأثير والحالة زي ما هي . هنا هنا وصلت لتشخيص مبدئى لحالة تسريب وريدي حاد. ثم أشرت إليه : اتفضل حضرتك على أوضة الفحص . وشرعت أكتب فى شيت المريض ملاحظاتي عن الحالة قبل الفحص الإكلينيكى . عند ذلك الحد انفتح الباب لتدخل منه زوجته, و اسمها شاهيناز كما علمت لاحقاً, لتجبهني بصدرها النافر كالمدفعين الموجهين إليّ! أغلقت الباب خلفها و ظللنا بمفردنا أنا وهى في غرفة المكتب و زوجها بمفرده في غرفة الفحص . جلست أمامي على الكرسي الجلدي و شرعت تقول: انت وعدتنى إنك تريحنى (وشدّدت لعى كلة تريحيني كما شددت عليها انا من قبل ) وتقلي كل حاجة. علمت من نبرة صوتها أنها لبؤة هائجة تبحث عن زب يشبع رغبات كسها الجنسية الملتهبة و أنها هائجة حد الشبق وإلّا لما أتت إلى هنا لمعالجة زوجها غير الكفء لها!
تجرأت و رحت أحملق فيها و أنزل بعيني من وجهها المثير القسمات إلى صدرها المكشوف إلى بزازها المنتفخة كي تدري أني مستثار منها. ثم قلت مختبراً ألقي حبالتي : وهو إحنا دلوقتى لوحدنا ؟ لما نبقى لوحدنا ح يبقى لنا كلام تانى. كانت شاهيناز أولى علاقاتي النسائية المتعددة التي أشبعت من خلالها رغباتي الجنسية الملتهبة في العيادة أما خارجاها فكثير . ألقت شاهيناز نظرة هائجة عليّ و قالت: اعتبرنا لوحدنا لأجيبها مغازلاً مبتسماً: أنا مش عارف أزاي وحدة في جمالك مبترحكش راجلها! ازاي!! قالت لى : جمالي ؟ أديك شايف جميلة بس ماليش حظ مش كفاية الخيبة اللى هو فيها لأ كمان رايح يخوني! حينها نهضت من كرسيّ ذاهباً لغرفة الفحص لأستدير وراء ظهرها و أحطط براحة يدي فوق كتفها برفق قائلاً: متقلقيش كل حاجة وليها حل , تاركاً بذات الوقت يدي تسرح بلطف إلى أسفل زراعها الممتلئ الطري لأضغط فجأة فوقه ضغطة جعلتها تتأوه بمحن و غنج لأتأسف لها: آسف جدا مكنش قصدي وريني كده .
واقتربت بوجهي من اعلى ذراعها لأحطط بشفتي الثمه بحنية ودلع ل التلفت بعدعا غلى سطح مكتبي مخرجاً كارت من كروتي و ادفع به إليها هامساً:علشان نرتب ميعاد لوحدنا ابقي أتصلي بى ودى أرقام تليفونات. تركتها لأذهب إلى زوجها كي لا أتأخر عليه حتى لا يرتاب ليأتني سؤالها الذي عبر عن رغباتها الجسية الملتهبة التي تعاظمت جداً و ذلك قبل أن ألج إلى غرفة الفحص: ما ينفعش الميعاد يبقى النهارده ؟ لأجيبها بهمس : لأ طبعا. و رمقتها بابتسامة و دخلت إلى زوجها لأفحصه لأخبره أن يرتدي ثيابه ويعقبني إلى غرفة مكتبي. لم اكد أستريح على مقعد مكتبي حتى راحت مدام شاهيناز قائلةً: خير يا دكتور . فأجبت: خير خير متقلقيش…ثم رحت أكتب عن أشعات و تحاليل هرمونات لأدفع بها إلى الزوج قائلاً: اعمل الأشعة والتحاليل دى و هات لى النتايج فى أى وقت علشان أكتب لك العلاج وألف سلامة ليك. ما كدا ينهضا لينصرفا حتى قالت زوجته الحيحانة: لو سمحت انا عندي دمل فى رجلى بقى لها كام يوم أنا خايفة تكون حاجة خطيرة ممكن حضرتك تشوفه ؟ ولا لازم أدفع فزيتا برة الأول ؟ فابتسمت : فزيتا إيه يا مدام . اتفضلى جوة! ابتسم زوجها العبيط وشكرني و هبط قاعداً منتظراً للكشف على زوجته و خروجها. دخلت إلى غرفة الفحص لاجد اللبؤة شاهيناز قد جلست على سرير الفحص بالعرض و دلدلت رجليها المدكوكتين و قد غطت بالملاءة نصفها السفلي. علمت مدى هيجانها و اشتعال رغباتها الجنسية الملتهبة كما أنا حينما التقطت عيناي بنطلها الجينز وقد علقته فوق الشماعة! غذن خلعت بنطالها سريعاً جدا!! سألتها سؤالاً ذا مغزى: خير . إيه اللى تاعبك ؟ فقالت لى : يعنى مش عارف ؟ قلت لها : لأ مش عارف . قالت لى : الدمل اللي في رجلي. فرمقتها بهياج و ابتسامة ماكرة وهمست: : ممكن أشوفه لو سمحتى ؟! ناظراً إلى موضع كسها فقالت بصوت عال: هو ايه ده؟! فنظرت و قد فجعتني : الدمل …أيه الدمل… فابتسمت بشرمطة و همست: اتفضل. ثم ملت بنصفي و شرعت أرفع الملاءة من أسفل لأعلى وكشفت عن رجليها . شئ مثير جداً! نعومة و بياض و حلاوة ليس لهال مثيل. ثم بكفي رحت أتحسسها صاعداً واصلاً حد ركبتها وسألتها : هنا ؟ بدأت شاهيناز تسيح و أخذت رغباتي الجنسية الملتهبة تعاودني على اشدها من كثيرة علاقاتي النسائية المتعددة وقالت : لأ فوق كمان …. يتبع…

3​


تشجعت و ألقيت الملاءة فجأة و جثوت على ركبتي لأطالع احر فخذين ممتلئين مكتنزين ناعمين. باعدت ما بينهما لأطالع كيلوتها الأسود الرقيق الذي ابرز بسواد لونه حسن و رقة وصفاء بشرة فخذيها. وبدأت ألثم فخذيها يمنة و يسرة و أشتم مصعداً باتجاه كسها لاحساً لحمها الدافئ و انا أتحسس بيسراي فخذها الأيسر لأشبع رغباتي الجنسية الملتهبة و رغباتها في آنٍ و لتسيح مني مدام شاهيناز لتخرج كبت السنين .صارت تتاوه و تطلق آهات مثيرة تعبر عن شبقها و هياجها المكبوت : : آه آه أرجوك بالراحة . أنا خلاص مش قادرة .آآآآي وهنا راحت كفي اليسرى تداعب كيلوتها الأسود الرقيق و بانامي الخبيرة بأكساس النساء رحت أنتحي بخيطه الرقي جانباً لأرى لحم كسها الذي تندى و تعطر بسائل شهوتها التي حضرت سريعاً معلناً عن مدى رغباتها الجنسية للنياكة.
اقتربت بشفتي من شفريها الرقيقين رقة لحم فخذيها و بشتها الناصعة البياض . ثم نفثت فيه نفثات قوية لتحس بحرارة تنفسي و أجدها تتأوه بشدة من شديد استثارتها حتى أنها أغمضت عينيها و أرخت راسها للوراء و استلقت ؛ فهي لم تحتمل . ثم حططت بلساني فوق زنبورها المنتصب و استدرت به فوقه و لحسته لحسات من اسفل لأعلى لترتعش مدام شاهيناز أولى علاقاتي النسائية المتعددة في العيادة و موضوع رغباتي الجنسية الملتهبة! كان فخذاها يرتعشان تحت يدي الاثنتين و مع رعشاتها سالت إفرازات كسها الممحون شديد الشهوة إلى النيك لأجدها قد علت تنهداتها لدرجة اني كنت اسمعه واسمعها تلهث صائحة بصوت مكتوم: : آه بالراحة . واحدة واحدة عليا . آه آه آه آى .لم ارحمها وهو منهجي في إشعال رغباتي الجنسية بل رحت أزيد من وتيرة لحسي و مصي لرقيق حليق كسها فكنت اشد بشفتي شفتي كسها و أمصص بظرها الهائج المتوتر كزب الطفل وقد كادت شاهيناز تفقد عقلها من فعلي بها. ثم أحببت أن ابعبصها بكسها فأولجت إصبعي الأوسط داخل مجاهل كسها وفى نفس الوقت بالعب بإبهامي الأيسر في زنبورها من قمته. ساحت و راحت في عالم آخر تلك اللبؤة داخل العيادة داخل حجرة الفحص وصوت تأوهاتها بدأ تتعالى ، وهنا قلت لها : وطى صوتك يا متناكة .
لم تكد أذن شاهيناز تلتقط كلمة متناكة حتى انزلت شلالاً من مياه شهوتها فوق إصابعي لأنهرها: اهدى شوية يا لبوة . جوزك بينه وبينا خمسة متر ! هتفضيحينا…يبدو أن بذاءة ألاظي كنت تهيجها و تشعرها بأنوثتها فكانت تهتاج باشد من ذي قبل لأجدها تقول: آآآآآه…كمااااان..: خليه يسمع . خليه يعرف . هو اللى خلانى أبقى كده . قلت لها : بقيتي كده إيه ؟ قالت لى : بقيت آه أح زى انت ما بتقول لي دلوقت .قلت لها : قوليها يا مدام . قولى انتي إيه ؟ . ردى عليا انتى إيه دلوقت ؟؟ أجابت بمحن وخجل في ذات اللحظة : لبوة . أنا لبوة . آه أح آى . هنا انتبهت إلى أننا أطلنا الوقت فقبلتها من فخذيها و كسها و عضته عضة قوية لارعشها بشدة وهو ما جرى لترجوني: آآآآآه…آى آه أح حرام عليك .ثم نهضت بنصفي و قلت لها مهنئاً: مبروك.. أنت بخير… جوزك اللي خول…يا مدام وهنكمل بعدين . ثم قبلت يدها اليمنى قبلة خفيفة و أمسطتها و حططت بها فوق زبي من الخارج لتتحسس هائجي و عملاقي لتشهق شاهيناز الهائجة. شهقة مكتومة كتمتها بان القت براحتها اليمنى فوق فمها و قد حملقت عيناها وقالت: هو لسه واقف ؟ ثم قلت مداعباً وجنتها بيدي: انتى لسه شوفتى حاجة . طبعاً هو الفرق بين الفحولة المتمثلة بي و العجز و سرعة القذف بزوجها غير الكفء. فانا لم أقذف رغم كل ذلك. تركتها و قصدت حوض المياه فغسلت يدي و وجهي اللذي تلطخ بماء كسها ثم تنشفت بالفوطة و اعتذرت : معلش هنكمل بعدين .. رتبي هدومك وحصليني. ثم دخلت غرفة المكتب على زوجها لاجده مبتمساً ابتسامة رقية و هو من سخرية المواقف! ثم قدمت امراته اللبؤة وسمعتني و انا أطمأن زوجها المعمم بالمعنى البلدي و أنا اخط بالروشتة مرهم موضعي لدمل زوجته المزعوم ثم كتبت آخراً مرطباً للجلد زيادة في الحبكة ثم كتبت التاريخ و لم أكد انسى و أكتب اسم شاهيناز حتى تذكرت زوجها أمامي فابتسمت و نظرت إليها ورحت بمنتهى البراءة والأدب أسالها: اسمك ايه يا مدام؟! فاحمرّ وجهها بابتسامة رقيقة: شهايناز مختار…. كتبت اسمها و أعطيت الروشتة لزوجها وأوصيته: اعمل الأشعة والتحاليل بتاعتك وهاتها لى علشان أكتب لك العلاج . ثم نهضا كلاهما بعد أن شكراني فالتفتت شاهيناز, التي كانت أولى علاقاتي النسائية المتعددة وليست آخرها أول مرة أشبع رغباتي الجنسية برأسها مغفلة زوجها فغمزت لي باسمة و جهها كأنه قمر التمام!!
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
أعلى