شمس النهار
نارٌ تحرق.. ونورٌ يهدي
نودزاوي شاعر
برنس الصور
برنس الفضفضة
اسطورة نودزاوي
عضو
ناشر محتوي
ناشر قصص
- إنضم
- 5 مارس 2026
- المشاركات
- 4,809
- مستوى التفاعل
- 7,465
- الإقامة
- القاهرة
- نقاط نودزاوي
- 45,494
- الجنس
- أنثي
- الدولة
- مصر
- توجه جنسي
- عدم الإفصاح
Offline
"كنت واقفة قدامه بـ الروب الستان الكريمي، والشهوة كانت بـ تنخر في عظمي. عبده جاري مسبنيش أتنفس، هجم على بزازي بـ غل، مسك الحلمات بـ صوابعه الخشنة وبدأ يفركهم بـ فجر لـ حد ما ورموا تحت إيده، وبعدين نزل عليهم بـ سنانه عضهم عضة خلتني أتشاهد:
'اححححح اااااه.. حلماتي يا عبده.. بـ تـقطعني يا وحش.. نـكـيني أوي.. مش قادرة ااااه!'
وطيت قدامه بـ ذل، وفشخت طـيزي القشطة بـ إيدي لـ حد ما خرمي الضيق بقى بـ يـنبض قدام عينه وهو عريان ومحجر. نزل بـ لسانة السخن، لحس شق طـيزي كله بـ نهم، وبدأ يـزحلق ريقه على 'الهرم' الضيق، وبعدين غرس صباعه الكبير وبدأ يـوسع فيا بـ حركة دائرية غشيمة. كنت بـصرخ وبـرفص من الوجع اللي قلب لذة:
'اححححح اااااه.. خـرمي ضـيـق يا سـيدي.. وسـعـه كـمان.. اهرس الملبن.. احـحـح اوي طـيزي مـولـعـة!'
لما لقى الخرم استوى، طلع زبـه الحجر، ودهنه بـ ريقه، ورشقه رـزقة واحدة في قلب طـيزي. الزب كان بـ يدخل بـ صـعوبة فـشـيـخة، وكل مـ يـدك حتة، أحس بـ روحي بـ تـطلع وشـق طـيزي بـ يـتـمدد لـ آخره:
'اااااااه.. مش قادر ياخد كـله.. وسعتني يا فحل.. زبـك بـ يـشقني.. أوففففف طـيزي ولـعـت!'
بدأ يـرزع بـ غل، طالع نازل بـ فجر، والستان بـ يـزحلق الحركة ويخليها أنعم وأخطر، وأنا بـتـلوى تـحته وبـصوت بـ صوت مـبحوح:
'نـيـكـني يا عبده.. املاني لـ لآخر.. طـيزي بـقت نـار.. اححححح اااااه.. كـمان يا وحش.. فـجـر طـيزي بـ حلاوتك!'
الهرس زاد، والنشوة فارت، لـ حد ما فـوّر لـبـنه السخن في أعمق حتة في طـيزي، وسبني مـفـشـوخة جثة هامدة وأنا بـهـمس بـ ذل:
'أحلى نـيـكة في الـدنيا.. زبـك لـسه واجـعـني بـ حلاوة.. ااااااه مـش قـدرة!'."
'اححححح اااااه.. حلماتي يا عبده.. بـ تـقطعني يا وحش.. نـكـيني أوي.. مش قادرة ااااه!'
وطيت قدامه بـ ذل، وفشخت طـيزي القشطة بـ إيدي لـ حد ما خرمي الضيق بقى بـ يـنبض قدام عينه وهو عريان ومحجر. نزل بـ لسانة السخن، لحس شق طـيزي كله بـ نهم، وبدأ يـزحلق ريقه على 'الهرم' الضيق، وبعدين غرس صباعه الكبير وبدأ يـوسع فيا بـ حركة دائرية غشيمة. كنت بـصرخ وبـرفص من الوجع اللي قلب لذة:
'اححححح اااااه.. خـرمي ضـيـق يا سـيدي.. وسـعـه كـمان.. اهرس الملبن.. احـحـح اوي طـيزي مـولـعـة!'
لما لقى الخرم استوى، طلع زبـه الحجر، ودهنه بـ ريقه، ورشقه رـزقة واحدة في قلب طـيزي. الزب كان بـ يدخل بـ صـعوبة فـشـيـخة، وكل مـ يـدك حتة، أحس بـ روحي بـ تـطلع وشـق طـيزي بـ يـتـمدد لـ آخره:
'اااااااه.. مش قادر ياخد كـله.. وسعتني يا فحل.. زبـك بـ يـشقني.. أوففففف طـيزي ولـعـت!'
بدأ يـرزع بـ غل، طالع نازل بـ فجر، والستان بـ يـزحلق الحركة ويخليها أنعم وأخطر، وأنا بـتـلوى تـحته وبـصوت بـ صوت مـبحوح:
'نـيـكـني يا عبده.. املاني لـ لآخر.. طـيزي بـقت نـار.. اححححح اااااه.. كـمان يا وحش.. فـجـر طـيزي بـ حلاوتك!'
الهرس زاد، والنشوة فارت، لـ حد ما فـوّر لـبـنه السخن في أعمق حتة في طـيزي، وسبني مـفـشـوخة جثة هامدة وأنا بـهـمس بـ ذل:
'أحلى نـيـكة في الـدنيا.. زبـك لـسه واجـعـني بـ حلاوة.. ااااااه مـش قـدرة!'."