اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

قصص قصيرة غرباء السوبرجيت عشاق الفراش في ساعة سكس نادرة .. 1 إلى 3 .. 9/9/2021

دكتور نودزاوي

دكتور نودزاوي

مدير
طاقم الإدارة
مدير
إنضم
8 سبتمبر 2021
المشاركات
35,244
مستوى التفاعل
5,558
نقاط نودزاوي
14,604
الدولة
نودزاوي
Offline

1​

szni4yc2q8.jpg


موضوع قصتي اسمها مرام و هي محور قصتي غرباء السوبرجيت عشاق الفراش التي اختليت بها في ساعة سكس نادرة قل نطيرها بين العشاق. كان ذلك من عام حينما تغير مكان عملي في مدينة الإسكندرية إلى القاهرة فاضطررت إلى الانتقال إليها كل أسبوع أروح و أغدو ما بين المدينتين في الأسبوع مرة أو في الأسبوعين مرتين. كان ذلك لظروف عملي و من حسن حظي أن كانت لأخي المتزوج هناك شقة قد أغلقها إذ أتى يعيش معنا في بيت العائلة لظروف عمله في الإسكندرية كذلك . و لأنّني سأنوي الإقامة في القاهرة ردحاً من الزمن قل أو كثر في فترة التدريب في العمل الصباحي هناك, فقد استأذنته في مفاتيح شقته لأسكن فيها لا لشيئ إلا لحسن حظي لألتقي فتاة السوبرجيت الجميلة مرام.
أما مرام هذه ففتاة سكسية الوجه صغيرة حادة القسمات يروعك منها تلك العيون الواسعة الحوراء الفاجرة التي تنبئك بمدى ولوعها بإذابة من يطالعها توقاً إلى لمسها. ذات جسد ملفوف ثقيل الردفين العريضين بنفور للوراء و صدر شامخ و بطن هضيمة و خصر مخصّر , تسبي من حولها من الشباب إذ تتعلق بمفاتنها نظراتهم الولهى. كم كان إغواء تهاديها و هي تصعد إلى السوبرجيت و إغرائها الشديد الظالم حتى لسائق السوبرجيت نفسه! لكم أن تعلموا أنني لحظة إذ وقعت عيناي عليها لم أستطع أن أحولها عنها. كنا غرباء الأوتوبيس فتحولنا إلى عشاق الفراش في ظرف أيام من التعارف الحثيث لأستمتع بساعة سكس نادرة و تستمتع هي كذلك. فذات صباح صعدت مرام هذه إلى السوبر جيت وجلست لأجد ها تجلس , وقد حجزت المقعدين لها وحدها, بالمقابل مني على الجانب الأخر من صفي مقاعد السوبرجيت. و لما كانت تلك المقاعد قابلة للطوي و البسط للوراء , فأنها قامت بفرده للوراء فمددت جسدها الساخن الشائق و كأنها قابلة على الإغفاء. كانت مؤخرتها الممتلئة تجابهني مباشرة. و كأن الأقدار ابت إلا أن تجمهع بيننا فأنني كنت قد حجزت المقعدين كاملين لي و حدي كي أستريح في ساعات السفر الطويلة.
كانت مؤخرتها المكتنزة العريضة تشاغلني و تدعوني كي ألمسها متحسساً. كانت أناملي تتحرق شوقاً إليها. كانت رائعة متجسمة في بنطالها الجينز الأزرق. استيقظت بعد ربع ساعة من غفوتها و كا في لصباح الباكر ل تعدل في جلستها. لم أكن كيف أبدأ حواري معها و باي شيئ أتعلل! خطرت لي فكرة شاحن الموبايل فسالتها إن كانت تمتلك شاحن جوال اندرويد, و ذلك لأنني كنت أراها تستخدمه لشحن هاتفها, لتنظر غلى فتاة السوبرجيت و تبتسم لي متفضلة بالشاحن إلي. كانت لطيفة فرحت اتحادث معها فأحببت أن أختبرها فرحت أمازحها:” بقلك ممكن تقدميلي خدة ..؟” فابتسمت :: لو اقدر .. ماشي..” فابتسمت قائلاً:” بس أرجوك.. أرجوك متزعليش مني.. دي حاجة في صدري عاوز اقولها من اول ما ركبت السوبرجيت. فقالت:” قول .. سمعني..” فتراجعت قائلاً:” لا لأ ممكن تفهيمني غلط… خلاص خلاص..” فاستغربت ضاحكةً لتصر:” لا لا زم اسمع..وإلا هاخد الشاحن.. هههه..” فقلت متشجعاً وأنا أتأمل ملامحها المثيرة:” أنت بجد أجمل واحدة شفتها في الأربعة وعشرين سنة اللي عشتهم!” و رحت أحملق فيها لتبرق عيني مرام ثم لتضحك ضحكة ساحرة و لأعلم من ذلك أنها فتاة سهلة لينة لا تمتعض, بل تفرح, من إطراء الغريب لها و لجمالها. فتاة مودرن بالمعنى الكامل للكلمة! تشجعت على أثر ذلك و شرعت أعرف نفسي , أنا: أنا رامي.. هي :” و انا اسمي مرام… لأطري اسمها: واو اسمك جميل جداً زيك بالضبط هه.. .. لتعيد ضحكتها الساحرة وتبدو لي غمازتا خديها الرائعتان و لنتحول من غرباء السوبرجيت إلى معارف بل عشاق الفراش لنختلس ساعة سكس نادرة لاحقاً. كان الناس حولنا نيام يعلو شخيرهم فنبتسم كلما على شخير احدهم لتبدأني مرام بالكلام عن نفسها و عن سفرها و أنها ستقيم عند أبيها الذي يقطن القاهرة طيلة شهر و أنها قد تركت عملها القديم كتلي سيل و أنها ابنة الخامسة والعشرين. لا حظت إلى جوارها كتاب بالفرنسية فشاقني أن أعرف ما هو فسالتها:” مرام ممكن الكتاب اللي جنبك ده…” فالتفتت إليه فغطى حرير شعرها الأسود وجهها الأبيض المشرب بحمرة وابتسمت و قد أمسكت الكتاب بيدها:” أمم.. لازم يعني…!” و زمت شفتيها بابتسام فابتسمت مقترباً من مقعديها:” لو مفيش مانع… وبعدين أجنبي..!” فصدرت لي عنوان الكتاب لأجده بالفرنسية و أقرأه بصعوبة إذ أنني لا أجيد الفرنسية كثيراً:” لو دكسيم سكس….! صحي ح كدا” فأومأت :” مضبوط..النس الثاني أو اﻵخر…” فأبرقت عيناي قائلاً :” أوه… الجنس الثاني لسيمون دي بفوار… دانت مش ساهلة بق.. صحيح؟!” فراحت تضحك لتغيب في نوبة من الضحك كادت أن توقظ النيام في السوبرجيت …. يتبع….

2​

ضاحكت مرام فتاة السوبرجيت ثم لأشرع قائلاً لها:” لأ بجد أنت مؤمنة باللي في الكتاب.. أنا قريت أجزاء منه مترجمة للإنجليزية..” فتجيبني :” أيوة.. طبعاً.. أنا مؤمنة أن الواحدة لازم يكون ليها الحرية أنها تتصرف زي ما هي عاوزة…” فأعجبتني فصفرت بشفتي :” يعني أنت نسائية على كدا…الست زي الراجل..” فأومأت :” تمام… على فكرة .. كل التفرقات اللي بتحصل ديه المجتمع الذكوري هو اللي حطها من آلاف السنين.. يعني مش طبيعية في الست… فاهمني يا رامي؟!” فقلت مؤكداً:” بصي انا معاك بجد.. أن المرأة اتظلمت كتير قبل كدة….بس دلوقتي أحنا الرجالة اللي بنطالب بحقوقنا…” فراحت تستغرقها نوبة من الضحك و هي تلقي براحتها اليمنى على خاتم فمها الصغير كي لا توقظ أحداً آخر من نيام السوبرجيت و أنا أستمتع بوجهها الذي احمر بشدة . كانت مرام مثقفة رقيقة استجابت لنداء عشقي لها لنستحيل إلى عشاق الفراش و لنقتطع من أنياب الدهر ساعة سكس حامية نادرة لا أحسبها تتكرر.
انتهت من ضحكها خفيفة الظل مرام و فرأيت عينيها اللاتي دمعتا من الضحك فأخرجت منديلاً و بسطت به يدي فشكرتني لأسألها:” أيه رأيك في الحب.. لأ بجد.. عاوز اسمع رأيك..” فانقلب وجهها من حالة المرح غلى حالة من العبوس وقد قطبت حاجبيها وصمتت. “ مرام .. انا زعلتك في حاجة….” لتجيبني بنبرة جادة:”لأ أبداً… بساقولك أن انا مليش تجربة…. بس أختي الكبيرة اتصدمت في زميلها اللي كانت بتذوب فيه….” و مطت شفتيها ألماً لأجيبها :” بس أرجو ان ده ميكونش أثر عليكي …” لتجيبني:” لأ ابداً…أنا مؤمنة أن ده نصيب.. وأن صوابعك مش بيتساوو..” فأحببت أن أحيل تلك المأساة إلى فكاهة:” بجد.. طب خليني اشوف كدا…” و رفعت أصابع يدي امامها لتبسم من جديد فأغازلها:” ايوة..كدا.. تعرفي أحلى ما فكي أيه….؟!” فعادت تحملق عيناها الواسعتان منتظرة إجابتي فقلت:” ضحكتك… والغمازات دول..” ليعتريها الخجل و يحمرّ وجهها مجدداً:” ميرسي يا رامي…ده من ذوقك…” . كنا قد اقتربنا من موقف السوبرجيت و كانت الساعة قد قاربت التاسعة والنصف و كنا قد تعارفنا كأحسن ما يكون التعارف و تبادلنا أرقام الهواتف. أوقفت لها تاكسياً و تبادلنا الإبتسام و مضت إلى وجهتها و أنا إلى وجهتي و قد استحال غرباء السوبرجيت غلى عرفاء كأنهما يعرفان بعضهما من قديم.
من يومها و أنا منتشي بمعرفتي بمرام فتاة السوبرجيت فلم تفارق خاطري لا في شقة أخي التي أسكنها اثناء التدريب في عملي و لا حتى في عملي ذاته. كانت مؤخرتها هي آخر من شيعتها بناظري فعلقت بهما و بخيالي بشدة. مرت أيام ثلاثة و أنا لم اكد أركز في شيء. كنت مشغولاً بها؛ لم أتمكن من طرد صورتها من مخيلتي مفكراً كيف أتواصل معها. أخيراً قرّ رأي أن أحادثها عن طريق الواتس آب. أنا: مرام .. عاملة ايه بنتي؟!” لتجيبني بعد عشر دقائق: اهلاً.. أنا: فاكراني؟! مرام: طبعاً.. دي كانت رحلة جميلة…أنا: اكيد طبعاً… و أنت اجمل ما فيها هه.. مرام: أكيد يا بني هههه…أنا: هههه… انت عاملة أيه..؟ مرام: بخير.. وانت؟ انا: تمام…. لسة في القاهرة… مرام: أه… هقعد مع باب شوية…انت هنا؟ أنا: ايوة.. فالشغل.. فاضة نشوف بعض… مرام: بس متتشاقاش هههه أنا: هو في حد يشوف الجمال ده وميتشاقاش؟! بكرة بعد الشغل الساعة خمسة ماشي؟! مرام: مفيش مشاكل… فين؟ انا: في كافية في …..جميل جداً وهادي.. مرام: أوك.. بكرة… انا: غداً نلتقي…بصوت عبد الوهاب ههه. مرام:” ههههه.. ماشي يا سي عبوهاب هه.. وفعلاً التقينا في اليومى التالي في الميعاد المضروب و لأنها مثقفة رومانسية أحضرت لها و ردتان. مرام: رامي مرسي…. طيب واحدة كفاية ههه وراحت تضحك فأضحكتني فقلت: بصي انت هتشمي دي وتديها ليا و و أنا هشم دي وادهيالك ديل كدا! فراحت تبتسم مجدداً و قد تحولنا من غرباء السوبرجيت إلى عشاق نتبادل الورود وعم قريب إلى عشاق الفراش لناتحم سوياً في ساعة سكس نادرة قل نظيرها بين العشاق. غادرنا الكافيه على لمسة يد و عشق متضمن بيننا؛ فلم يكن هناك ما يشغل مرام عني و لا يشغلني عنها؛ فكلانا كان فارغاً عاطفياً فصرنا نتجاذب. عشرة أيام مضت على لقائنا انتقلت في أواخرها إلى الإسكندرية لتصلني رسائلها: انت فين يا رامي.. الواتس بتاعك مش شغال.. ولا تليفونك فيه شبكة… عموماً النهاردة عيد ميلادك كل سنة وانت طيب… كنت محضرالك هدية… بس بقا انت مش موجود… وحشتني .. لما تنزل القاهرة ضروري تعرفني…مرام حبيبة السوبرجيت. فعلاً وجدت لعديد من محاولات الاتصال من مرام و من رسائلها كان آخرها تلك الرسالة التي أشعلت ناري برغم مشاكل العمل! أجبتها بأختها : تعرفي يا مرام… انا ماخدتش بالي خالص من يوم عيد ميلادي.. ولا كنت باهتم اصلاً… أنت ملاك بجد.. أما بخصوص الهدية أكيد ترتاية و انت اكلتيها.. هههه.. قريب هشوفك… عاشق فتاة السوبرجيت…يتبع….

3​


كان قد مر يومان على عودتي من الإسكندرية للقاهرة بعد آخر رسالتين منها ومني. الحقيقة كانت مشاكل العمل قد أرقتني كثيراً و تلقيت خلال الأيام القادمة تلقيت اتصالات هاتفية كثيرة من مرام آخرها اتصال بحت لها فيه بما أنا فيه من ضيق فأصرت أن تراني فقصدنا نفس الكافيه بعد عملي. هنالك صارحتها بحقيقة مشاعري و فضضت مكنون ما أحمله لها فاستجابت لي و كنت أعلم أنها ستبادلني نفس المشاعر. هناك عاهدتني: رامي… احلف انك مش هتبعد ابداً… فلم أحلف بل رحت أكثر من ذلك أثبت لها. سالتها: معاكي دبوس… فاستغربت : رامي … ايه علاقة ده باللي باكلم فيه! فمددت يدي إلى سكينة الطعام بجانب الشوكة ورحت أسيل دمي فوق منديل لتصعق: رامي!! أيه اللي بتعمله ده…. لأجيبها مقسماً: ده عهدي… فين عهدك؟! ففهمت وابتسمت لتمد لي إصبعها مغمضة العينين لا يهمها من غلى جوارنا من البشر: و كمان أنا اهو…” فصدت دمها بلطف من طرف إصبعها ليختلط دمائنا معاً و نتقاسم المنديل و أنا أقول: مهما حصل مش هتسيبيني و لا هسيبك. ولتؤمّن مرام فتاة السوبرجيت على قولي و لنستحيل من غرباء السوبرجيت إلى عشاق الفراش حقيقة فنستمتع بساعة سكس نادرة الوجود.
بعد ذلك اللقاء و تلك المواثيق التقينا كثيراً كان آخرها في شقة أخي بعد انتهائي من العمل. خلا لي الجو مع فتاة السوبرجيت بعد أن استحلنا عشاق بعد ان كنا غرباء. كنا طوال الطريق في التاكسي يحتضن كفي الأيمن كفها الأيسر و يرقبنا سائق التاكسي الكهل فيحيينا بابتسامته بالمرآة. لم يكن يعترض حين أسندت مرام رأسها إلى صدري فتتوغل أنامل في فراء راسها الحريري فتمشطه. كان يداعبنا بنظراته من حين لآخر وكانا يحي فينا الحب الذي أما خبره في شبابه أو حرم منه فهو يحبه فينا. و ترجلنا من التاكسي فشيعنا بنظراته و انفرد كل منا بعشيقه بمجرد أن اغلقنا علينا باب الشقة. صرنا عشاق الفراش أنا و مرام بعد ان كنا غرباء السوبرجيت فضممتها إليّ بقوة. ثم أرسلتها بعيداً عني أتأمل عينيها الحوراء و لأقترب شيئاً فشيئاً من شفتيها و عينانا تغتمضان بطيئاً بطيئاً لتتطابق الشفاة ولتشتعل بيننا نار القبل. قبلتها قبلة احر من الجمر.. مصصت فيها شفتيها .. وعضضتهما بخفة.. وقبلت خديها وجبينها.. وطالت النظرات بيننا.. حكت الاف الحكايات.. والقت آلاف القصائد.. قلت لها: تعالي في حضني يا حبيبتي.. فاستسلمت لذراعي وأحسست بها في أحضاني كانها حلم.. جسد ناعم.. وبض.. بيضاء تماما.. كانها احسن من مغريات هوليوود.
ضممت مجدداً فتاة السوبرجيت أنعم بدفئها فانبعجت على صدري بزازها الناعمة النافرة. وصدرت منها عدة تأوهات ذوبتني: آه.. رامي.. حبيبي.. آه.. بالراحة عليا.. انا مش قد كل الحب دا.. آآه ..حبيبي.. آه..واحسست بحركة فخذها بين رجلي. اقتعد مقعداً كان قريباً مني ورحت أفتح أزرار بنطالي ورفعته كليا حتى كشف عن سروالي الداخلي.. ومنه يظهر ذكري البارز الطويل.. فوجدتها تشهق.بشدة وقد ضعت كفها مفتوحة عليه.. وحركتها .. وأنا الهث من فرط الإثارة.. ووجدتها تعض قضيبي عضات رقيقة بلغت مني مبلغ كبيراً. عندما علت بي الشهوة قلت لها: كفاية يامرام؟. ارجوكي.. مش قادر.. كدا فيه خطر عليكي.. قالت لي: خطر من ايه يا عمري؟ أنا عاوزاك.. انا اللي عاوزاك يا حبيبي؟ قلت لها: وانا كمان عاوزك .. بس كدا ممكن .. يعني .. وتلعثمت في الكلام لأني لم ارد أن الفظ كلمة نيك أمامها رغم كل شيء.. فالحديث بيننا لم ياخذ هذا المنحنى في الألفاظ أبداً.. ولكنها حلت المشكلة اذ قالت: ايه يا حبيبي؟ قولها..عاوزا اسمعها منك يا عمري.. قلت لها: خايف اهيج عليكي يامرام .. لم تكد تسمع مني تلك العبارة حتى شهقت ومدت يدها على فرجها بسرعة اعتصرته .. ثم اغمضت عينها لثوان.. وفتحتها وهي ترسم ملامح الألم واللذة. نهضت مرام وحاولت الجلوس على قضيبي غير أني أمسكت مؤخرتها المكتنزة ا ورفعتها نحو فمي وقلت لها: هاعملك اللي زي النيك من غير ما أفتحك . وأخذت في لحس ومصمصه كسها.. كسها معطر.. لذيذ.. واحمر على ابيض.. لا يوجد فيه ولا جز من اللون الغامق.. كانه حبة مشمش.. .وأخذت اعذبها بلحسة وهي تكاد تصرخ من اللذة.. وفجأة القت بثقلها على لتجلس على أوراكي ويلمس فخذاها فخذي وشعرها الأسود الكثيف يتناثر.. وهي تحاول إدخال قضيبي في كسها .. وتقول: ارجوكي يا حبيبي.. دخله .. مش قادرة ستحمل.. أرجوك.. حياتي.. تعبانه.. بحبك..أرجوك يا رامي. فأدرتها للخلف.. وحضنتها بقوة وأنا احرك قضيبي على مؤخرتها من الخلف فتمحنت ثم بلطف أنمتها أرضاً لنذوب في ساعة سكس نادرة متحولين بذلك من غرباء السوبرجيت إلى عشاق الفراش. هل قلت الفراش ؟! أجل فقد حملتها إلى حيث سريري لاعتليها هناك. هل قلت اعتليتها؟! اجل علوتها علو ذكر لأنثى آخذُ بجماع فخذيها مباعدهما و لأزيل بقضيبي عنها عذرتها فتصرخ صرخة تلف على أثرها كلتا رجليها بظهري. استقر ساخن قضيبي بحامي لذيذ أحشاءها و تقطرت عذريتها على فراشي لأصير ابو عذرتها لأريحها قليلاً و لنبدأ من جديد في ساعة سكس نادرة لم تنسها إلى اﻵن. و ما زلنا نلتقي و ما زلنا على عهدينا و ما أجمل الوفاء بالعهود.
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
أعلى