قائمة
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
أبرز الأعضاء
المحل
شرح نظام النقاط
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
اهلا بك في منتديات نودزاوي
إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة
تسجيل الدخول
تسجيل
مجلة نودزاوي
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس
غزو البوفيه
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="شمس النهار" data-source="post: 1434944" data-attributes="member: 190393"><p>المشهد الأول: غزو البوفيه (صباحاً)</p><p>وائل كان واقف في البوفيه بيعمل قهوة وليلى دخلت وراه وقفلوا الباب بالترباس بالراحة وائل لف وشاف جمالها في اليونيفورم الضيق اللي مبرز نهودها وطيزها اللي بتهز قلوب الموظفين وائل سحبها من وسطها ولزق ضهرها في الرخام الساقع بتاع البوفيه وليلى قالت بصوت واطي ومبحوح أححححححححح يا وائل المدير بره لو حد دخل آآآه وائل مردش ورفع المريلة وبدأ يلمس فخادها الناعمة وطلع زبره المرزبة اللي كان هيفجر السوستة وبان وتد أحمر وعروقه ناطحة ليلى عينيها برقت ونزلت على ركبها قدامه على أرضية البوفيه وفتحت بوقها "سبعة" وخدت الرأس الحمراء في بوقها مرة واحدة وصوت المص "شلووووووووووب" مالي المكان وليلى بتهز راسها يمين وشمال وبتبلع الزبر كله لحد ما يوصل لزورها أحححححححححححح يا وائل زبرك طعمه نار آآآه كأني ببلع وتد أحححححح وائل كان ماسك شعرها بإيد وبالإيد التانية ساند على الرخام وبيزق زبره في بوقها بكل غل وصوت النهجان "هـ.. هـ.." هستيري أحححححححححححح مصي يا لبوة الشركة املي بوقك بلحم الفحل آآآه أوفففففف ليلى كانت بتبص له بعين مبلولة وبتمص بكل قوتها ولسانها بيلعب حول العروق النافرة وصوت الشفط "شلووووووووووب" بيختلط بصوت مكنة القهوة اللي بره أحححححححححححححححح يا وائل زور قطعت نفسي بالمرزبة آآآه املاني مية أحححححح وائل مكنش قادر يصبر مسك راسها وبدأ يدق في بوقها نياكة فموي غاشمة طاخ طراخ وليلى بتطلع صوت مكتوم من كتر اللذة والوجع أححححححححححححححححححححح وفي قمة الهيجان ومع صوت خبط المدير على باب المكتب بره وائل ضخ لبنه السخن بركان في زور ليلى وهي بلعت كل نقطة وهي بتصرخ بصوت مكتوم أحححححححححححححححححححححححح لبنك سكر يا فحل آآآه أحححححح مسحت بوقها وقالت له "القهوة المرة دي سكرها زيادة يا وائل".</p><p>المشهد الثاني: نياكة الكنبة الأخيرة (طريق العودة)</p><p>ليلى ووائل قعدوا في آخر كنبة في باص الشركة والجو كان ضلمة وصوت الموتور بيغطي على أي نهجان ليلى سندت راسها على الشباك وعملت نفسها نايمة ووائل مد إيده تحت المريلة الضيقة ولمس فخادها المبلولة مية نياكة من وقت البوفيه ليلى جسمها اتنفض وطلعت آهة مكتومة أححححححححح يا وائل حد هيشوفنا آآآه وائل مردش ورفع المريلة لوسطها وبدأ يلمس كسمها المنفوخ بصباعه وبدأ يغرزه في الخرم المبلول وصوت اللزوجه "تشرررررررب" مسموع في ودنها بس ليلى عضت على شفايفها وفتحت رجليها بالراحة عشان تدي له مساحة وائل طلع المرزبة الوتد من السوستة وبالراحة والاتوبيس بتهز مع المطبات غرز الرأس الحمراء في كسمها وهي قاعدة فوق حِجره ليلى صرخت صرخة مكتومة في رقبة وائل أححححححححححححححح يا جبار شقيتني في الباص الزبر ولع في أحشائي آآآه اقطع لبوة الشركة نصين أحححححح وائل بدأ يرزع فيها نياكة هادية بس غشيمة مع كل مطب الاتوبيس يطلعه ينزل هو بالمرزبة للأخر وصوت خبط طيزها في الكرسي "طاخ طراخ" بيختلط بصوت الطريق وليلى بتهز وسطها بجنون وتطلع شهقات موت أحححححححححححححححح أيوة يا وحش املاني مية ولبن أحححححح أي أي زبرك بيخبط في السقف أحححححح وائل كان ماسك بزازها بيعصرهم بكل غل وليلى بتبوسه بوجع ولذة وشايفة زمايلها في الكراسي اللي قدام مش حاسين بالبركان اللي شغال ورا أحححححححححححححححححححححح يا وائل نياكة الطريق طعمها فجر آآآه اقطعني نصين يا فاجر أحححححح أوففففف وفي قمة الهيجان ومع لفة الاتوبيس في المنعطف الأخير ضخ وائل لبنه السخن بركان جوه رحمها وهي بتترعش وتتنفض وصوت الآهة واصل للسواق أححححححححححححححححححححححح املاني لبن يا سيد الموظفين آآآه أحححححح نزلت من الباص وهي بتمشي بالعافية واللبن بيسيل على رجلها وقالت له "بكرة هنركب بدري يا وائل".</p><p>المشهد الثالث: زنقة السلم (كمين العودة)</p><p>ليلى كانت طالعة السلم بتنهج من التعب واللبن لسه مبلل لباسها، وصلت للدور المظلم وفجأة إيد قوية سحبتها ورا الباب الحديد اللي تحت السلم ليلى صرخت صرخة مكتومة أححححححححح يا فارس خضيتني أنا لسه راجعة من الشغل وهلكانة آآآه فارس ابن عمها مردش ولفها وخلى وشها للحيطة الخشنة وفتح سوستة البنطلون وبان كسمها اللي كان مبلول مية نياكة وشهوة فارس نزل بلسانه ينهش في البظر بكل غل وصوت الشفط "شلوووووووووب" مسمع في بيت السلم ليلى مسكت في المواسير وعضت على شفايفها وصوت الآهة طالع متقطع أحححححححححححححح لسانك بيكهربني يا فارس اشفط كسمي أوي أوفففففف فارس طلع المرزبة الوتد اللي كانت غضبانة وعروقها ناطحة وغرزها في كسمها وهي واقفة وساندة ضهرها على الرخام الساقع ليلى صرخت صرخة شقت هدوء البيت أححححححححححححححححححح يا جبار شقيتني نصين زبرك نار يا ابن عمي آآآه اقطع الموظفة نصين أحححححح فارس بدأ يدق فيها برزعات غاشمة طاخ طراخ وصوت خبط لحمه في طيزها عامل صدى في المنور وليلى بتهز وسطها بجنون وتطلع شهقات موت أحححححححححححححححح أيوة يا وحش املاني مية ولبن أحححححح أي أي زبرك بيخبط في أحشائي أحححححح فجأة سمعوا صوت حد بيفتح الباب في الدور اللي فوق فارس مكدبش خبر وزق المرزبة للأخر وكتم بوقها بإيده وبقى ينكها بعنف صامت وصوت احتكاك اللحم مسموع بوضوح أحححححححححححححححححححححح يا فارس هموت من اللذة آآآه اقطعني نصين يا فاجر أحححححح أوففففف وفي قمة الهيجان ومع صوت الخطوات اللي بتقرب ضخ فارس لبنه السخن بركان جوه كسمها فوق لبن وائل وهو بيصرخ بصوت مكتوم أححححححححححححح خدي تمامك يا لبوة العيلة آآآه أحححححح ليلى كانت بتترعش وتتنفض واللبن بيسيل على الرخام وهي بتنهج هـ.. هـ.. هـ.. وقالت له بصوت واطي "شيلني لحد الشقة.. كسمي مش شايلني خلاص".</p><p>المشهد الرابع: صراع الفحول (داخل الشقة.. فهد ووائل معا)</p><p>ليلى دخلت الشقة وهي بتترعش وفارس شايلها ولسه هينزلها على السرير، فجأة باب الأوضة اتفتح وطلع منه "وائل" وهو ملسوع بالنار وعينه طالعة براسه وماسك زبره في إيده ليلى صرخت بصوت مصدوم أححححححححح يا وائل أنت جيت هنا إزاي آآآه فارس بص لوائل وعروقه نطت في رقبته وقال بصوت غضبان أنت مين يا ابن الكلب وإيه جابك شقة بنت عمي وائل ضحك ببرود وقال أنا زميلها في الشركة وجاي أخد "باقي" الاستحقاق زي ما خدت في البوفيه وفي الباص ليلى وقفت في النص وجسمها مبلول باللبن وقالت بصوت مبحوح وموجوع أححححححححح كفاية أنتوا الاتنين هتهلكوا كسمي آآآه وائل وفارس بصوا لبعض وبدل ما يتخانقوا البصرة اتحولت لـ "جوع فحول" وفارس قال بصوت فاجر طالما هي شبعانة لبن مننا إحنا الاتنين يبقى نلعب مع بعض على جسمها للصبح وائل مكدبش خبر وسحب ليلى ورماها على السرير بوضع "السبعة" وفتح رجلها وبدأت الملحمة المشتركة وائل نزل يمص في بزازها وفارس نزل بلسانه ينهش في كسمها اللي كان بينقط لبن مكسور وصوت الشفط "شلووووووووووب" زلزل الأوضة وليلى بتصوت بجنون أحححححححححححححححححححح يا جبارة أنت وهو هتموتوني في ليلة واحدة آآآه اقلعوا كسمي نصين أحححححح فارس طلع مرذبته الوتد وخرسها في كسمها من تحت ووائل طلع مرذبته وغرزها في زورها من فوق وبقوا يدقوا فيها نياكة مزدوجة فموي وتحتي في نفس الوقت وصوت خبط اللحم "طاخ طراخ" مالي المكان وليلى بتهز وسطها وبتعيط من كتر اللذة أححححححححححححححححححححح أيوة يا فحول الشقة املوني لبن لحد ما أغرق آآآه أحححححح وفي قمة الهيجان والانفجار الجماعي ضخ فارس لبنه السخن جوه رحمها وضخ وائل لبنه في زورها في نفس اللحظة وهما بيصرخوا بصوت عالي أحححححححححححححححححححححححححححححححح خدي تمامك يا لبوة الفجور آآآه أحححححح ليلى وقعت جثة هامدة على السرير واللبن بيسيل من بوقها وكسمها وهي بتنهج هـ.. هـ.. هـ.. وقالت بصوت واطي ومبحوح "اقفلوا الباب.. الشفت الجديد هيبدأ الصبح".</p><p>المشهد الخامس: شفت الصباح وجرد الإدارة</p><p>التسع الصبح ضربت في ساعات الشركة، وليلى دخلت من بوابات الشركة وجزمتها الكعب العالي بتخبط "طق طق" على الرخام، لابسة نفس اليونيفورم الضيق اللي بيفصل جسمها تفصيل، كسمها وطيزها بينبضوا من آثار ليلة "الفحول الثلاثة" واللبن اللي كان لسه سايل جوه أحشائها.. دخلت مكتبها وقعدت على الكرسي وهي بتنهج، فجأة باب المكتب اتفتح ودخل المدير بنفسه، وعينه برقت وهو باصص لنهودها اللي بارزة من القميص الضيق.. المدير قرب منها ببطء وسند إيديه الاتنين على المكتب ووطى وش في وشها وقال بصوت واطي ومبحوح: "أستاذة ليلى.. الشغل امبارح كان مأخرك برا ولا إيه؟ وشك منور وكأنك اخدتي 'مكافأة' خاصة من الشركة".. ليلى عينيها برقت، وقلبها دق، وابتسمت ابتسامة خبيثة وهي بتقرب منه وبتقول بصوت واطي يقطع النَفَس: "المكافأة كانت استثنائية يا فندم.. بس لو حابب 'تراجع الحسابات بنفسك'، الباب مقفول والترباس في إيدك".. المدير مبلش ريقه، وبسرعة البرق قفل باب المكتب بالمفتاح، ومد إيده يفك زراير القميص.. وفجأة باب المكتب اتكسر ودخل منه "وائل" ومعاه "فارس" والاتنين عيونهم طالعة براسهم من الهيجان والغيرة، المدير صرخ فيهم بغضب: "أنتوا مين يا حتت موظفين إزقيين وازاي تدخلوا عليا كده؟!"، وائل ضحك ببرود وطلع مرذبته من السوستة وقال: "جايين نراجع الحسابات مع سعادة المدير، دينا أو ليلى ملكية مشتركة للمديرية كلها"، وفارس سند ضهره على الباب وقفل بالمفتاح وقال: "النهارده مفيش شغل.. النهارده فيه 'جرد شامل' لكسم بنت عمي"، ليلى بصت لهم وعيونها مبلولة بالشهوة، وقالت بصوت مبحوح ودايب: "أححححححححح كفاية مسرحية.. اقلعوا كلكم وانزلوا على كسمي"، المدير مبقاش فاهم حاجة بس ريحة الشهوة سرقت عقله، قلع هدومه كلها ووقف عريان بمرذبته الطويلة، ووائل وفارس هجموا عليه وقلعوا هدومهم وبقت الأوضة مليانة بـ "ثلاثة فحول" ولبوة واحدة جاهزة للدمار، ليلى ركعت على الأرض ونزلت ببوها "سبعة" على زبر المدير وفضلت تمص فيه بكل غل وصوت "شلووووووووب" مالي المكتب، ووائل مسك شعرها من فوق وفارس مد إيده من وراء ودخل صباعه في خرم طيزها، وليلى بتصرخ من كتر اللذة أحححححححححححححححححح يا جبارين هتموتوني في مكتب الإدارة آآآه، فجأة المدير شالها ورماها على ترابيزة الاجتماعات بوضع "الكلب" (الداوجي)، دخل زبره في كسمها من قدام بكل قوته وصوت "طاخ طراخ" هز الحيطة، وفي نفس اللحظة فارس مد زبره الوتد وغرزه في طيزها من ورا ووائل واقف قدامها بيدخل زبره في بوقها نياكة فموي مزدوجة من الناحيتين، بقت ليلى محشورة بين ثلاثة فحول، تلات أزبار شغالة في نفس الوقت، كسمها وطيزها وزورها بينزفوا لبن وشهوة، والآهات بقت صراخ هيستيري يملا الشارع أحححححححححححححححححححححححححححححححححح أيوة يا فحول الشركة والمكتب اقلعوا أحشائي نصين آآآه أحححححح، التلاتة بقوا يدقوا فيها زي الماكينات بكل عنف وغشومية، وصوت خبط الأجسام والأفخاذ بيعمل صدى في الدور كله، وليلى بتعيط من قمة اللذة ووسطها بيترعش بجنون، وفي لحظة الانفجار الكبرى، المدير ضخ لبنه السخن جوه رحمها، وفارس ملا طيزها، ووائل ملا زورها، والتلاتة صرخوه بصوت واحد: "خدي تمامك يا لبوة الإدارة".</p><p>المشهد السادس: زلزال الخمسة (حازم ورأفت ينضمون للملحمة الكبرى)</p><p>وبينما ليلى نايمة على ترابيزة الاجتماعات جثة هامدة عارية وغارقة في اللبن، باب المكتب اتفتح على مصراعيه ودخل حازم (رئيس الأمن بكتفه العريض وجسمه المهيب) ومعاه رأفت (عامل المصعد اللي عينه مبترحمش)، حازم بص للساحة اللي مليانة لبن وقال بصوت خشن: "إيه يا فحول المديرية، واكلين لوحدكم ولا إيه؟ الشفت ده أمنه عندي"، ورأفت قفل باب المكتب بالمفتاح وقال بابتسامة خبيثة: "وأنا هقفل الأسانسير والباب عشان محدش يهرب من الحساب"، ليلى فتحت عينيها من كتر الشهوة، المدير ضحك وقال: "تعالوا يا رجالة، اللبوة دي لسه فيها بقية عزم"، حازم مكدبش خبر، قلع هدومه وظهر بمرزبته الطويلة المعرقة، ورأفت قلع هدومه بسرعة ووقف وراه، حازم شال ليلى وهي عارية وغارقة في اللبن ووقفها على رجلها، ودخل زبره في كسمها من قدام بكل غشومية وعنف، وصوت "طاخ طراخ" رجع يهز الحيطان، وفي نفس اللحظة رأفت نزل وراها وغرز زبره في طيزها المفتوحة، وفارس مسك بزازها بيعصره بسنانه، ووائل نزل على ركبه يلحس في البظر المحروق، والمدير واقف قدامها بيدخل زبره في بوقها نياكة فموي، بقت ليلى محاطة بخمسة فحول، خمس أزبار شغالة في جسمها في نفس الوقت، من فوق ومن تحت ومن ورا وفي البوق، كسمها وطيزها وزورها بيستقبلوا طوفان من اللحم واللبن، والآهات بقت صراخ هستيري يملا مبنى الشركة كله أحححححححححححححححححححححححححححححححححححححححححححح أيوة يا خمسة ارجلكم هتموتوني في نص الإدارة آآآه اقلعوا أحشائي نصين أحححححح، الخمسة بقوا يدقوا فيها زي الماكينات بسرعة جنونية، وصوت خبط الأجسام والأفخاذ بقى سيمفونية فجور، وليلى بتعيط من قمة اللذة ووسطها بيترعش بجنون ومش قادرة تقف على رجلها، وفي لحظة الانفجار الخماسي الكبرى، حازم ضخ لبنه السخن جوه رحمها، ورأفت ملا طيزها، والمدير والاتنين الباقيين ضخوا لبنهم في بوقها وعلى جسمها، والخمسة صرخ بصوت واحد: "خدي تمامك يا لبوة الشركة العظمى"، ليلى وقعت على الأرض وسط بحور اللبن جثة هامدة عارية، والخمسة وقعوا جنبها بيتنفسوا بصعوبة، وقالت وهي بتطلع آخر نفس: "اقفلوا الشركة.. بكرة هنفتح فرع جديد".</p><p>شمس النهار ☀️✍️</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="شمس النهار, post: 1434944, member: 190393"] المشهد الأول: غزو البوفيه (صباحاً) وائل كان واقف في البوفيه بيعمل قهوة وليلى دخلت وراه وقفلوا الباب بالترباس بالراحة وائل لف وشاف جمالها في اليونيفورم الضيق اللي مبرز نهودها وطيزها اللي بتهز قلوب الموظفين وائل سحبها من وسطها ولزق ضهرها في الرخام الساقع بتاع البوفيه وليلى قالت بصوت واطي ومبحوح أححححححححح يا وائل المدير بره لو حد دخل آآآه وائل مردش ورفع المريلة وبدأ يلمس فخادها الناعمة وطلع زبره المرزبة اللي كان هيفجر السوستة وبان وتد أحمر وعروقه ناطحة ليلى عينيها برقت ونزلت على ركبها قدامه على أرضية البوفيه وفتحت بوقها "سبعة" وخدت الرأس الحمراء في بوقها مرة واحدة وصوت المص "شلووووووووووب" مالي المكان وليلى بتهز راسها يمين وشمال وبتبلع الزبر كله لحد ما يوصل لزورها أحححححححححححح يا وائل زبرك طعمه نار آآآه كأني ببلع وتد أحححححح وائل كان ماسك شعرها بإيد وبالإيد التانية ساند على الرخام وبيزق زبره في بوقها بكل غل وصوت النهجان "هـ.. هـ.." هستيري أحححححححححححح مصي يا لبوة الشركة املي بوقك بلحم الفحل آآآه أوفففففف ليلى كانت بتبص له بعين مبلولة وبتمص بكل قوتها ولسانها بيلعب حول العروق النافرة وصوت الشفط "شلووووووووووب" بيختلط بصوت مكنة القهوة اللي بره أحححححححححححححححح يا وائل زور قطعت نفسي بالمرزبة آآآه املاني مية أحححححح وائل مكنش قادر يصبر مسك راسها وبدأ يدق في بوقها نياكة فموي غاشمة طاخ طراخ وليلى بتطلع صوت مكتوم من كتر اللذة والوجع أححححححححححححححححححححح وفي قمة الهيجان ومع صوت خبط المدير على باب المكتب بره وائل ضخ لبنه السخن بركان في زور ليلى وهي بلعت كل نقطة وهي بتصرخ بصوت مكتوم أحححححححححححححححححححححححح لبنك سكر يا فحل آآآه أحححححح مسحت بوقها وقالت له "القهوة المرة دي سكرها زيادة يا وائل". المشهد الثاني: نياكة الكنبة الأخيرة (طريق العودة) ليلى ووائل قعدوا في آخر كنبة في باص الشركة والجو كان ضلمة وصوت الموتور بيغطي على أي نهجان ليلى سندت راسها على الشباك وعملت نفسها نايمة ووائل مد إيده تحت المريلة الضيقة ولمس فخادها المبلولة مية نياكة من وقت البوفيه ليلى جسمها اتنفض وطلعت آهة مكتومة أححححححححح يا وائل حد هيشوفنا آآآه وائل مردش ورفع المريلة لوسطها وبدأ يلمس كسمها المنفوخ بصباعه وبدأ يغرزه في الخرم المبلول وصوت اللزوجه "تشرررررررب" مسموع في ودنها بس ليلى عضت على شفايفها وفتحت رجليها بالراحة عشان تدي له مساحة وائل طلع المرزبة الوتد من السوستة وبالراحة والاتوبيس بتهز مع المطبات غرز الرأس الحمراء في كسمها وهي قاعدة فوق حِجره ليلى صرخت صرخة مكتومة في رقبة وائل أححححححححححححححح يا جبار شقيتني في الباص الزبر ولع في أحشائي آآآه اقطع لبوة الشركة نصين أحححححح وائل بدأ يرزع فيها نياكة هادية بس غشيمة مع كل مطب الاتوبيس يطلعه ينزل هو بالمرزبة للأخر وصوت خبط طيزها في الكرسي "طاخ طراخ" بيختلط بصوت الطريق وليلى بتهز وسطها بجنون وتطلع شهقات موت أحححححححححححححححح أيوة يا وحش املاني مية ولبن أحححححح أي أي زبرك بيخبط في السقف أحححححح وائل كان ماسك بزازها بيعصرهم بكل غل وليلى بتبوسه بوجع ولذة وشايفة زمايلها في الكراسي اللي قدام مش حاسين بالبركان اللي شغال ورا أحححححححححححححححححححححح يا وائل نياكة الطريق طعمها فجر آآآه اقطعني نصين يا فاجر أحححححح أوففففف وفي قمة الهيجان ومع لفة الاتوبيس في المنعطف الأخير ضخ وائل لبنه السخن بركان جوه رحمها وهي بتترعش وتتنفض وصوت الآهة واصل للسواق أححححححححححححححححححححححح املاني لبن يا سيد الموظفين آآآه أحححححح نزلت من الباص وهي بتمشي بالعافية واللبن بيسيل على رجلها وقالت له "بكرة هنركب بدري يا وائل". المشهد الثالث: زنقة السلم (كمين العودة) ليلى كانت طالعة السلم بتنهج من التعب واللبن لسه مبلل لباسها، وصلت للدور المظلم وفجأة إيد قوية سحبتها ورا الباب الحديد اللي تحت السلم ليلى صرخت صرخة مكتومة أححححححححح يا فارس خضيتني أنا لسه راجعة من الشغل وهلكانة آآآه فارس ابن عمها مردش ولفها وخلى وشها للحيطة الخشنة وفتح سوستة البنطلون وبان كسمها اللي كان مبلول مية نياكة وشهوة فارس نزل بلسانه ينهش في البظر بكل غل وصوت الشفط "شلوووووووووب" مسمع في بيت السلم ليلى مسكت في المواسير وعضت على شفايفها وصوت الآهة طالع متقطع أحححححححححححححح لسانك بيكهربني يا فارس اشفط كسمي أوي أوفففففف فارس طلع المرزبة الوتد اللي كانت غضبانة وعروقها ناطحة وغرزها في كسمها وهي واقفة وساندة ضهرها على الرخام الساقع ليلى صرخت صرخة شقت هدوء البيت أححححححححححححححححححح يا جبار شقيتني نصين زبرك نار يا ابن عمي آآآه اقطع الموظفة نصين أحححححح فارس بدأ يدق فيها برزعات غاشمة طاخ طراخ وصوت خبط لحمه في طيزها عامل صدى في المنور وليلى بتهز وسطها بجنون وتطلع شهقات موت أحححححححححححححححح أيوة يا وحش املاني مية ولبن أحححححح أي أي زبرك بيخبط في أحشائي أحححححح فجأة سمعوا صوت حد بيفتح الباب في الدور اللي فوق فارس مكدبش خبر وزق المرزبة للأخر وكتم بوقها بإيده وبقى ينكها بعنف صامت وصوت احتكاك اللحم مسموع بوضوح أحححححححححححححححححححححح يا فارس هموت من اللذة آآآه اقطعني نصين يا فاجر أحححححح أوففففف وفي قمة الهيجان ومع صوت الخطوات اللي بتقرب ضخ فارس لبنه السخن بركان جوه كسمها فوق لبن وائل وهو بيصرخ بصوت مكتوم أححححححححححححح خدي تمامك يا لبوة العيلة آآآه أحححححح ليلى كانت بتترعش وتتنفض واللبن بيسيل على الرخام وهي بتنهج هـ.. هـ.. هـ.. وقالت له بصوت واطي "شيلني لحد الشقة.. كسمي مش شايلني خلاص". المشهد الرابع: صراع الفحول (داخل الشقة.. فهد ووائل معا) ليلى دخلت الشقة وهي بتترعش وفارس شايلها ولسه هينزلها على السرير، فجأة باب الأوضة اتفتح وطلع منه "وائل" وهو ملسوع بالنار وعينه طالعة براسه وماسك زبره في إيده ليلى صرخت بصوت مصدوم أححححححححح يا وائل أنت جيت هنا إزاي آآآه فارس بص لوائل وعروقه نطت في رقبته وقال بصوت غضبان أنت مين يا ابن الكلب وإيه جابك شقة بنت عمي وائل ضحك ببرود وقال أنا زميلها في الشركة وجاي أخد "باقي" الاستحقاق زي ما خدت في البوفيه وفي الباص ليلى وقفت في النص وجسمها مبلول باللبن وقالت بصوت مبحوح وموجوع أححححححححح كفاية أنتوا الاتنين هتهلكوا كسمي آآآه وائل وفارس بصوا لبعض وبدل ما يتخانقوا البصرة اتحولت لـ "جوع فحول" وفارس قال بصوت فاجر طالما هي شبعانة لبن مننا إحنا الاتنين يبقى نلعب مع بعض على جسمها للصبح وائل مكدبش خبر وسحب ليلى ورماها على السرير بوضع "السبعة" وفتح رجلها وبدأت الملحمة المشتركة وائل نزل يمص في بزازها وفارس نزل بلسانه ينهش في كسمها اللي كان بينقط لبن مكسور وصوت الشفط "شلووووووووووب" زلزل الأوضة وليلى بتصوت بجنون أحححححححححححححححححححح يا جبارة أنت وهو هتموتوني في ليلة واحدة آآآه اقلعوا كسمي نصين أحححححح فارس طلع مرذبته الوتد وخرسها في كسمها من تحت ووائل طلع مرذبته وغرزها في زورها من فوق وبقوا يدقوا فيها نياكة مزدوجة فموي وتحتي في نفس الوقت وصوت خبط اللحم "طاخ طراخ" مالي المكان وليلى بتهز وسطها وبتعيط من كتر اللذة أححححححححححححححححححححح أيوة يا فحول الشقة املوني لبن لحد ما أغرق آآآه أحححححح وفي قمة الهيجان والانفجار الجماعي ضخ فارس لبنه السخن جوه رحمها وضخ وائل لبنه في زورها في نفس اللحظة وهما بيصرخوا بصوت عالي أحححححححححححححححححححححححححححححححح خدي تمامك يا لبوة الفجور آآآه أحححححح ليلى وقعت جثة هامدة على السرير واللبن بيسيل من بوقها وكسمها وهي بتنهج هـ.. هـ.. هـ.. وقالت بصوت واطي ومبحوح "اقفلوا الباب.. الشفت الجديد هيبدأ الصبح". المشهد الخامس: شفت الصباح وجرد الإدارة التسع الصبح ضربت في ساعات الشركة، وليلى دخلت من بوابات الشركة وجزمتها الكعب العالي بتخبط "طق طق" على الرخام، لابسة نفس اليونيفورم الضيق اللي بيفصل جسمها تفصيل، كسمها وطيزها بينبضوا من آثار ليلة "الفحول الثلاثة" واللبن اللي كان لسه سايل جوه أحشائها.. دخلت مكتبها وقعدت على الكرسي وهي بتنهج، فجأة باب المكتب اتفتح ودخل المدير بنفسه، وعينه برقت وهو باصص لنهودها اللي بارزة من القميص الضيق.. المدير قرب منها ببطء وسند إيديه الاتنين على المكتب ووطى وش في وشها وقال بصوت واطي ومبحوح: "أستاذة ليلى.. الشغل امبارح كان مأخرك برا ولا إيه؟ وشك منور وكأنك اخدتي 'مكافأة' خاصة من الشركة".. ليلى عينيها برقت، وقلبها دق، وابتسمت ابتسامة خبيثة وهي بتقرب منه وبتقول بصوت واطي يقطع النَفَس: "المكافأة كانت استثنائية يا فندم.. بس لو حابب 'تراجع الحسابات بنفسك'، الباب مقفول والترباس في إيدك".. المدير مبلش ريقه، وبسرعة البرق قفل باب المكتب بالمفتاح، ومد إيده يفك زراير القميص.. وفجأة باب المكتب اتكسر ودخل منه "وائل" ومعاه "فارس" والاتنين عيونهم طالعة براسهم من الهيجان والغيرة، المدير صرخ فيهم بغضب: "أنتوا مين يا حتت موظفين إزقيين وازاي تدخلوا عليا كده؟!"، وائل ضحك ببرود وطلع مرذبته من السوستة وقال: "جايين نراجع الحسابات مع سعادة المدير، دينا أو ليلى ملكية مشتركة للمديرية كلها"، وفارس سند ضهره على الباب وقفل بالمفتاح وقال: "النهارده مفيش شغل.. النهارده فيه 'جرد شامل' لكسم بنت عمي"، ليلى بصت لهم وعيونها مبلولة بالشهوة، وقالت بصوت مبحوح ودايب: "أححححححححح كفاية مسرحية.. اقلعوا كلكم وانزلوا على كسمي"، المدير مبقاش فاهم حاجة بس ريحة الشهوة سرقت عقله، قلع هدومه كلها ووقف عريان بمرذبته الطويلة، ووائل وفارس هجموا عليه وقلعوا هدومهم وبقت الأوضة مليانة بـ "ثلاثة فحول" ولبوة واحدة جاهزة للدمار، ليلى ركعت على الأرض ونزلت ببوها "سبعة" على زبر المدير وفضلت تمص فيه بكل غل وصوت "شلووووووووب" مالي المكتب، ووائل مسك شعرها من فوق وفارس مد إيده من وراء ودخل صباعه في خرم طيزها، وليلى بتصرخ من كتر اللذة أحححححححححححححححححح يا جبارين هتموتوني في مكتب الإدارة آآآه، فجأة المدير شالها ورماها على ترابيزة الاجتماعات بوضع "الكلب" (الداوجي)، دخل زبره في كسمها من قدام بكل قوته وصوت "طاخ طراخ" هز الحيطة، وفي نفس اللحظة فارس مد زبره الوتد وغرزه في طيزها من ورا ووائل واقف قدامها بيدخل زبره في بوقها نياكة فموي مزدوجة من الناحيتين، بقت ليلى محشورة بين ثلاثة فحول، تلات أزبار شغالة في نفس الوقت، كسمها وطيزها وزورها بينزفوا لبن وشهوة، والآهات بقت صراخ هيستيري يملا الشارع أحححححححححححححححححححححححححححححححححح أيوة يا فحول الشركة والمكتب اقلعوا أحشائي نصين آآآه أحححححح، التلاتة بقوا يدقوا فيها زي الماكينات بكل عنف وغشومية، وصوت خبط الأجسام والأفخاذ بيعمل صدى في الدور كله، وليلى بتعيط من قمة اللذة ووسطها بيترعش بجنون، وفي لحظة الانفجار الكبرى، المدير ضخ لبنه السخن جوه رحمها، وفارس ملا طيزها، ووائل ملا زورها، والتلاتة صرخوه بصوت واحد: "خدي تمامك يا لبوة الإدارة". المشهد السادس: زلزال الخمسة (حازم ورأفت ينضمون للملحمة الكبرى) وبينما ليلى نايمة على ترابيزة الاجتماعات جثة هامدة عارية وغارقة في اللبن، باب المكتب اتفتح على مصراعيه ودخل حازم (رئيس الأمن بكتفه العريض وجسمه المهيب) ومعاه رأفت (عامل المصعد اللي عينه مبترحمش)، حازم بص للساحة اللي مليانة لبن وقال بصوت خشن: "إيه يا فحول المديرية، واكلين لوحدكم ولا إيه؟ الشفت ده أمنه عندي"، ورأفت قفل باب المكتب بالمفتاح وقال بابتسامة خبيثة: "وأنا هقفل الأسانسير والباب عشان محدش يهرب من الحساب"، ليلى فتحت عينيها من كتر الشهوة، المدير ضحك وقال: "تعالوا يا رجالة، اللبوة دي لسه فيها بقية عزم"، حازم مكدبش خبر، قلع هدومه وظهر بمرزبته الطويلة المعرقة، ورأفت قلع هدومه بسرعة ووقف وراه، حازم شال ليلى وهي عارية وغارقة في اللبن ووقفها على رجلها، ودخل زبره في كسمها من قدام بكل غشومية وعنف، وصوت "طاخ طراخ" رجع يهز الحيطان، وفي نفس اللحظة رأفت نزل وراها وغرز زبره في طيزها المفتوحة، وفارس مسك بزازها بيعصره بسنانه، ووائل نزل على ركبه يلحس في البظر المحروق، والمدير واقف قدامها بيدخل زبره في بوقها نياكة فموي، بقت ليلى محاطة بخمسة فحول، خمس أزبار شغالة في جسمها في نفس الوقت، من فوق ومن تحت ومن ورا وفي البوق، كسمها وطيزها وزورها بيستقبلوا طوفان من اللحم واللبن، والآهات بقت صراخ هستيري يملا مبنى الشركة كله أحححححححححححححححححححححححححححححححححححححححححححح أيوة يا خمسة ارجلكم هتموتوني في نص الإدارة آآآه اقلعوا أحشائي نصين أحححححح، الخمسة بقوا يدقوا فيها زي الماكينات بسرعة جنونية، وصوت خبط الأجسام والأفخاذ بقى سيمفونية فجور، وليلى بتعيط من قمة اللذة ووسطها بيترعش بجنون ومش قادرة تقف على رجلها، وفي لحظة الانفجار الخماسي الكبرى، حازم ضخ لبنه السخن جوه رحمها، ورأفت ملا طيزها، والمدير والاتنين الباقيين ضخوا لبنهم في بوقها وعلى جسمها، والخمسة صرخ بصوت واحد: "خدي تمامك يا لبوة الشركة العظمى"، ليلى وقعت على الأرض وسط بحور اللبن جثة هامدة عارية، والخمسة وقعوا جنبها بيتنفسوا بصعوبة، وقالت وهي بتطلع آخر نفس: "اقفلوا الشركة.. بكرة هنفتح فرع جديد". شمس النهار ☀️✍️ [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
رد
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس
غزو البوفيه
أعلى