دكتور نودزاوي
مدير
طاقم الإدارة
مدير
Offline
في منطقة زيزينيا بالإسكندرية يعمل أحمد الشاب ابن الثانية و العشرين الذي يدرس في جامعة الإسكندرية كلية تجارة في جراج السيارات العمومي وقد استأجره لحسابه و شارك على الربح منه شاباً آخر يصغره بعام واحد. كان أحمد شاباً و سيماً مغرياً للنساء و للفتيات خاصة. كان فارع الطول يشبه في ملامحه الممثل ليوناردو دي كابري حتى أن ابنة صاحب العمارة التي بها جراج السيارات العمومي و اسمها دينا كانت تمزح معه و تناديه: ليو..! كان أحمد يفخر بذلك و يعتبر وسامته رزقاً وهبة من السماء و تعويضاً على فقره الوراثي؛ فأبوه عاش موظفاُ بسيطاً و رحل وترك له و لأخته طالبة الثانوية معاش بالكاد يكفيه و يكفي أمه التي كانت تعمل حتى وقتٍ قريب. كان لأحمد علاقات عابرة بسيطة تتلخص في عناق أو قبلة طائرة مع فتيات جامعته في كلية الطب ولكنه لم يستمتع في حياته كما استمتع مع فتاة محجبة لعوب ينيكها دون ان يفتحها كما استمتع مع دينا الجميلة.
قصة احمد مع دينا، فتاة محجبة فاتنة لعوب مغناج وهي التي باتت تغويه رغم أنها تصغره بعامين وهو ينيكها دون ان يفتحها حصلت في جراج العمارة التي تسكنها دينا و أمها نفسها! فقد كان لأسرة الحاج راضي صاحب العمارة ذات الأربعة طوابق في كل دور أربعة شقق كاملة. دينا ابنة صاحب الصالون فتاة مرحة لعوب تلبس من كل ما ضاق و جسد كل انثناءه في جسدها البض الملفوف. نعم جسدها ملفوف بض غير أنها لطولها تحسها كالفراشة أو لاعبة الباليه من حيث رشاقة قدها المياس و وعودها اللدن. دينا فتاة محجبة فاتنة في قمة الروعة والجمال وهي الوحيدة لدى الحاج راضي والدها المسن بعد ان فقد أخيها في الأكبر في حادث مروري! . كانت دينا أبته الوحيدة دلوعة قرة عينه لا يرفض لها طلباً ولو طلبت فاكهة الصيف في الشتاء أو العكس لاستنبتها لها!! كانت دائمة المرح مع احمد و كانت تجالسه منفردة لأوقات طويلة في غيبة الأب أو أي أحد. كانت دينا ترتدي بناطيل غاية في الضيق على ردفيها و استرتشات تكشف أكثر مما تغطي من لحم وراكها الممتلئة و ردفيها النافرين.
كان احمد يباشر عمله في جراج السيارات العمومي بالليل ليقصد كليته صباحاً فكان يوقظ زميله المتفرغ في حوالي الثالثة فجراً ليأخذ قسطاً من النوم كي يستطيع الذهاب إلى جامعته. كان زميله يعمل بالنهار و أحمد بالليل و كان ذلك سبباً من أسباب وقوع فتاة محجبة فاتنة لعوب كدينا فيحبه فراح ينيكها بمحض إرادتها بعد ان وقعت في حبه دون ان يفتحها في جراج السيارات العمومي في هدأة الليل وفي غياب زميله في قت إجازته حيث قصد موطن راسه مدينة كفر الدوار. منذ أن رأته دينا وهي معجبة بوسامته و بكفاحه! كان ممسكاً بكتابه يدرس في سيارة من سيارات الجراج مركونة في الشارع حين قدمت ابنة صاحب الجراج دينا فراحت تضرب كلكسات سيارتها! أنزعج احمد فخرج من السيارة وحدجها فخرجت تسال: هو فين اللي ماسك الجراج؟! قالتها بغيظ! أجابها احمد بغيظ مماثل: أومري…كلكس واحد كفاية… حدقت دينا في احمد: أنت اللي …. قاطعها احمد: أيوة أنا اللي. وتان مرة بالراحة يا آنسة…أيه مش صابرة! غضبت دينا الجميلة وكشرت حتى كاد حاجباها الكثيفان اللذان يزينان جبهتها العريضة البيضاء اللامعة يلتقيان: أنت ازاي بتكلمني كدا! وبعدين انت سايب شغلك و بتقرا! وكمان كتاب ايه ده! أنت بتهزر طب! تردد نظر أحمد بين كتابه و بين دينا: وانت مالك أقرا ولا مقراش! ايوة طب! أنت ليكي العربية تتركن وخلاص! كانت دينا تتطلع إلى وسامته فتستكثر عليها العمل في جراج السيارات العمومي و زاد توقيره في قلبها أنه يدرس الطب مثلها! هدأت دينا و أحست بخطأها فقالت برقة متعجبة : انت في طب! أجابها احمد وهو يخرج مفاتيح سيارتها التي بحوزته ويتوجه إلى سيارتها لتستدير له دينا: أيوة…بدرس طب! قالها بتهكم فحدقت دينا فيه وقالت بحدة : من فضلك كلمني كويس! حدجها لائماً وهو في سيارتها اللانسر و نزل بها الجراج. أحست دينا, أحلى فتاة محجبة فاتنة لعوب بخطأها, فنزلت الجراج و انتظرته وهو يحضن سيارتها بدقة متناهية فبدأ إعجابها به يتسلل إلى قلبها من تلك اللحظة! الحب عجيب كالموت يصيب المرأ ولا يدري له مكاناً أو زماناً! خرج فاقتربت منه وابتسمت: مكنش قصدي أضايقك… متزعلش.. نظر إليها: لا أبداً… مفيش حاجة… حدق إليها أحمد في وجهها فارتاعت دينا من تحديقه و أحست بخجل فهمست: مالك في أيه؟! قال أحمد و على شفتيه ابتسامة: أراهن أن مكنتيش بنت الحاج راضي صاحب العمارة!! ابتسمت دينا على فراسته و زاد إعجابها به وتعجبت: عرفت منين… دي أول مرة أشوفك وانت جاي النهاردة؟!….
ضحك أحمد وقال: بعرف أقرا الملامح… فأعجبت دينا به: يا سلام… متقرالي الكف كمان؟! قال أحمد جاداً: أنا فعلاً باقرا الكف…ده علم يا آنسة…توقف فاكملت له : دينا يا ليو…! قالتها بضحكة و إعجاب. لم يستغرب أحمد فقد فهم ما ترمي إليه فابتسم فقط وقال: أسمي أحمد…لما تكوني فاضية تعالي اقرالك الكف… هزت دنا راسها موافقةً وهي تخرج مالجراج فسألها أحمد: أنت بتدرس أيه؟ فأجابت دينا: طب برده! وتعلقت عينا أحمد بردفيها المبرومين وشب قضيبه يود لو ينيكها في جراج السيارات العمومي!
راحت دينا تفكر في أحمد ذلك الشاب الذي يدرس الطب الوسيم المناضل! أعجبت به في سرها فراحت تعلن على مر الأيام عن إعجابها بأفعال مترجمة على أرض الواقع. وبحكم أن أحمد يركن لها سيارتها في المساء فكان لابد أن تعطيه رقم هاتفها وهو ما كان. اتصلت عليه ذات مرة وقد انتهت من محاضراتها في جامعة فاروس الخاصة فسألته: سمك ولا فراخ ماك ؟! أجابها احمد: لو الاتنين يكون أحسن! قالها وهو يمزح فضحكت أحلى فتاة محجبة فاتنة لعوب: حاجة واحدة يا طماع….قال أحمد: اللي أنتي تدوسي فيه أنا معاكي فيه…ضحكت دينا: أنت بتشعر هههه. في ظرف ربع ساعة و كانت الثامنة ليلاً حضرت دينا و تسللت إلى داخل الجراج فإذا بأحمد بالشورت و الانلة الحمالات و قضيبه متمطي مطبوع في الشورت! شهقت دينا لمنظر أحمد و خجلت و احمر وجهها و أدرات ظهرها: أنت ايه اللي بتعمله ده….البس بسرعة…ضحك احمد ولبس سريعاً وجلس على السرير في غرفته بالجراج وقال: خلاص اديري..هاتي الأكل…جوعتيني….استدرات دينا و قلبها يدق بشدة لمنظر قضيب أحمد. جلست وأخرجت الفراخ و السلاطات و العيش و الطحينة و الرز البسمتي و علبتين كنز كولا وقالت: عيش و ملح…راح يأكلان بشهية مفتوحة وأحمد لا ينفك عن التحديق في وجهها فشرقت أحلى فتاة محجبة فاتنة لعوب في جراج السيارات العمومي وهي تضحك منه فناولها سريعاً موباً من الماء وهو يضحك! أفاقت من سعالها وقالت: بتبرقلي كدا ليه! ابتسم أحمد و أمال رأسه و همس: عينيكي حلوة! تضرج وجه دينا و خجلت رغم كونها لعوب غنجة! صمتت فبسط لها أحمد أصابعه بقطعة من الفراخ ودسها في قمها فقبلتها منه! كذلك هي بادلته قطعة من الفراخ فقلها وزاد عليها بان تظاهر بقضم إصبعها!! سحبت دينا إصبعها ضاحكة و لكمته في كتفه وغرقا في نوبة من الضحك. كان ذلك و مواقف عديدة أخرى مقدمات طبيعية كي يلتقي أحمد و دينا و أن ينيكها الأول في جراج السيارات العمومي علة ذات السرير في هدأة الليل!
أصيب الحاج راضي بجلطة نقل على إثرها إلى المستشفى ليبدو أحمد كرجل يعتمد عليه إلى جانب دينا. كان كالأبن لراضي و الأخ الحنون لدينا وقد مرت شهور على عمله بجراج السيارات العمومي. صار احمد فرداً منهم فكان يصعد إلى شققهم بعمارة والد دينا كأنه قريب لهم. ذات يوم أقبلت دينا من زيارة أبيها فصعد أحمد إلى جوارها وهي تنزل الجراج بسيارتها لركنها. سألها: الحاج حاله أيه دلوقتي؟ سالت الدموع من عيني أحلى فتاة محجبة فاتنة و بكت فرق لها أحمد وهمس: لا لا ارجوكي متعيطيش…. وراح يمسح بيده دموعها! أدار وجهها لله: متعيطيش…هيقوم بالسلامة! نظرت إليه بعيني وادعتين فاقترب منها في لحظة ضعف وقبلها: أطرقت دينا ثم رفعت بصرها إليه و أغمضت جفونها فطبع أحمد القبلة الثانية هامساً: أول مرة أحب يادينا…تلاقيا في قبلة ثالثة طالت حتى أفاقا منها على إثر كلاكسات من بالخارج يريد أحمد! خرجت دينا و لوح لاحمد تودعه صاعدة غلى شقة من شققهم وقد أوقعتها القبلة في غرام ليو كما كانت تطلق عليه! انتصف الليل وهدأت الأصوات وشهوة دينا تتصاعد وفي بالها أحمد. أمسكت هاتفها وراحت تتردد أتدق هاتفه أم لا! هي تريده بشدة و تتحرج و تتمنع. كذلك هو لم ينسى قبلتها بشفتيها المكتنزتين وقد رضعهما بقوة! أرادها واستبد به غرامه. كان بمفرده يدير جراج السيارات العمومي إذا نزل زميله إجازة! غلبه شوقه فدق عليها فانتفض لجرسه قلب دينا واتعت عيناها لما وقعت عيناها على رقم أحمد!! أمكست به فتحته و أنفاسها تتصاعد فهمس لها: أنت لسة صاحية!! كنت متأكد! صمتت دينا ثم همست: كنت لسة بفكر فيك…همس أحمد: أنزلي ندردش شوية… همست دينا: الناس تشوفنا…قال احمد: خلاص انا طالعلك! زعقت دينا مروعة: لا يا مجنون…! أحمد: طب انزلي… أنزلي و اطلعي… تغنجت دينا و تدللت: قول عاوز أيه في الفون….تنهد احمد: مينفعش فالفون….قالت دينا: لأ ينفع… همس احمد: بحبك…دق قلب دينا: وايه كمان….احمد: وبموت فيكي…انزلي لو بتحبيني… اجفلت دينا: يا حبيبي الناس…. همس أحمد: الساعة تلاتة و النهاردة إجازة ليلة الخميس ليلة إبليس….لم تفهم دينا: ليلة إبليس…؟!
ضحك أحمد ويده على قضيبه: مش فاهة يعني أيه ليلة إبليس؟! كانت دينا تعي إلا أنها تظاهرت بغير ذلك و همست: لأ…قال أحمد: يعني عايزة تعرفي؟! أجابت دينا بإصرار: أكيد…يعني أيه..لازم أفهم… قال أحمد: طب أنزلي و انا أعرفك…. همست دينا: عرفيني فالفون…. ضحك أحمد: مينفعش تتقال… دي تتحس تشم تتلمس …كدا… ضحكت دينا: يا قليل الادب…ضحك احمد: لو منزلتيش هاطلعك بجد… اردته دينا: لا لا نازلة…. ببنطال بيجامتها وقميصها نزلت دينا تتسلل إلى الجراج حيث حسبت أحمد! ااها من خلفها و هوهو بشدة! صاحت دينا و استدارت ثم ما لبثت ان ارتمت في حضن احمد و احمد غارق في نوبة من الضحك ودينا تلكم صدره العريض وقد دست وجهها المليح الملامح فيه!! كانت تلك هي الليلة و المناسبة التب ضاجع فيها أحمد فتاة مجبة فاتنة لعوب ينيكها من غير ان يفتحها في جراج السيارات العمومي!
احتضنها بين زراعيه ثم ما لبث ان التقم شفتيها لتهدا ثائرة دينا و تلقي يديها حول عنقه ليغيبا في قبلة ساخنة طويلة مص رضابها و لعقت رضابه.أزاح أحمد عن أسخن فتاة محجبة لعوب حجابها ليتحسس ناعم مثير غزير فاحم شعرها يجلسها على سريره وق د اغلق باب الغرفة! وراح يطارحها الغرام في قبلات مستعرة في جراج السيارات العمومي.رقدت دينا الى جواره لاهثة مثله و سرعان ما هجم على نهديها المتوسطى الحجم المنتصبين حتى خبل عقلها من الغلمة و تقلبت على جمر الغرام . شبع من بزازها وقد عراهما فا اقبل على سرتها يتخيلها كسا يغمد فيه لسانه الساخن الرطب المدبب حتى ينشر الما لذيذا من جراء ذلك فى انحاء بطنها ثم اتجه الى قدميها فاشبعهما مصا و لثما و عضا و دلكا للظاهر و الباطن و الأصابع و الكاحل. و كان قضيب شامخا رهيبا فاعتلاها وراح يلحس كسها المنتفخ المشافر الذي أخذ يتحسسه بشبق بالغ وراح ينيكها دون ان يفتحها بلسانه في جراج السيارات العمومي حتى أوصلها للذروة مرارا و زاغت عيناها بشدة و لا يكف لحظة عن تناول وجهها بين يديه و التطلع لمقلتيها الجميلتين البراقتين و يمرغ لسانه و شفتيه تقبيلاً و لحسا لخديها و شفتيها و جبينها و يمص ريقها حتى حانت او قربت و اوشكت لحظة قذفه فلما شعرت بارتجافة عضوه وهو يمرق بين شفريها دون ان يخقها افلتت ساقيها منه و طوقت ظهره بذراعيها و ساقيها بقوة كالمقص تضمه اليها و لا تدعه يفلت منها حتى صاح و انزل فيها شلالاته فوق مشافرها و باطن فخذيها!رقد أحمد لاهثاً في حضن أحلى فاة محجبة لعوب ثم سرعان ما قام زبه و أحست به دينا ينتصب بين فخذيها فأخذت تعتليه وتقبله رأساً و وجهاً هامسة: بحبك يا ليو….ثم أثبلت على شفتيه تمصمص و تلعق الريق لتنسحب إلى الصدر المشعر فتداعبه و تنسحب فتلحس بطنه حتى وصلت إلى قضيبه الكبير!
حلمقت أسخن فتاة محجبة فاتنة لعوب عييها بشدة وهي تطالعه مشدوهة!كان قضيبه الكبير المنتفخ بشده يروعها!كان حجمه هائلا! امسكت دينا أسخن فتاة محجبة فاتنة زبه الكبير بيدها واقتربت منه و أخذت تلحسه بكل رقة في البداية حتى بدأ ينزل من رأسه المزي ثم وضعت زبه بالكامل في فمها و أخذت ترضعه بكل قوتها دون رحمة و كان أحمد يغنج و يشد على شعرها من شدة محنته و شعوره بالمحنة التي لم يشعر بها قط! و بقيت دينا تمص في زب أحمد بكل شهية و هي تغنج له و ترضع و تلحس له خصيتيه بشكل دائري حتى كان يذوب أحمد من شدة المحنة بين يديها و هو يقول لها : ايوااااا هيييك ارضعي زبري بكل قوة … … بمصي كمااااان انااااا آآآآآآه ….. ثم جلست دينا على الأرض و فتحت رجليها و طلبت من أحمد ان يقترب منها ليمرر زبه الكبير على كسها الممحون و يبدأ يفركه لها بكل قوة دون ان يفتحها ….حتى تطلق نار شهوتها مجدداً . .و بالفعل أسرع أحمد و امسك في زبه الكبير و أخذ يمرره على كس دينا الممحونة و بدأ يفرك لها زنبورها الواقف بكل محنة و يمرر رأس زبه على شفرات كسها الكبيرة و ينزل منه ذلك السائل الحار على كسها المتفجّر من شدة المحنة …و كانت هي تضع اصبعها على زنبورها و تفرك به من شدة المحنة التي كانت تشعر بها لم تكن تكتفي بالزب الكبير الذي كان يفرك لها…. ثم جلست دينا على الأرض و فتحت رجليها و طلبت من أحمد ان يقترب منها ليمرر زبه الكبير على كسها الممحون و يبدأ يفركه لها بكل قوة …. حتى ينزل ظهرها ….و بالفعل أسرع أحمد و امسك في زبه الكبير و أخذ يمرره على كس دينا الممحونة و بدأ يفرك لها زنبورها الواقف بكل محنة و يمرر رأس زبه على شفرات كسها الكبيرة و ينزل منه ذلك السائل الحار على كسها المتفجّر من شدة المحنة …و كانت هي تضع اصبعها على زنبورها و تفرك به من شدة المحنة التي كانت تشعر بها لم تكن تكتفي بالزب الكبير الذي كان يفرك لها…. وبقي يفرك أحمد لها كسها في رأس زبه المنتصب و هي تتاوه بشدة حتى ارتعدت وقذفت عسلها لثاني مرة في لقاء واحد! ما زالت اللقاءات تتوالى و الحاج راضي يلمح لأبنته برجولة احمد حتى يستميلها إليه كما سنرى لاحقاً.
التعديل الأخير بواسطة المشرف: