اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

فتاة مصرية تروي قصة سكس مصري روعة شاب مصري وسيم ناكني في طيزي و فتحني ..1 إلى 3 .. 9/9/2021

دكتور نودزاوي

دكتور نودزاوي

مدير
طاقم الإدارة
مدير
إنضم
8 سبتمبر 2021
المشاركات
35,244
مستوى التفاعل
5,581
نقاط نودزاوي
14,636
الدولة
نودزاوي
Offline
3re2wneasc.jpg


1​

ليلى فتاة مصرية سمراء البشرة متوسطة الطول بملامح صغيرة سكسية روعة و صدر نافر ممتلئ و أرداف مبرومة مكورة هزازة تحكي لي قصتها في سكس مصري روعة جرى بينها و بين شاب مصري وسيم وهو “الموز” كما تطلق عليه ليلى السكسي بلغتها و هو الذي” ناكها برضاها و فتحها و ناكها من طيزها” كما قالت فلم ترفض لحبيبها الوسيم طلب. أما انا فصديقتها رانيا, جارة قديمة و زميلة جامعة, خجولة ليس لي في المغامرات السكسية وهي قصت قصتها عليّ حتى تعرفني بمتعة ممارسة سكس مصري مع شباب الجامعة وهي كانت في الفرقة الثالثة و أنا في أولى آداب القاهرة. قالت: “ بصي يا رانيتي بس الكلام ده اللي هحكهولك ميطلعش لحد.. ده سر بينا يا بيبي…. انا هحكيلك عشان تعرفي اد أيه السكس روعة و انك تتناكي من شاب بيحبك….”. اعتراني الخجول فاحمرت أذناي من تلك اللفظة المبتذلة التي لفظتها و ابتسمت فضحكت ليلى ضحكة رقيعة عالية كضحكة الغريرة في عناق خليع متهتك وراحت تداعبني فأردفت : ” مكسوفة يا بيبي… وشك احمر…. أقوم اعملك ليموناده…هههه. مفيش حد غيرنا في الشقة… جوزي لسة في الشغل ويمكن يرجع على وش الفجر….مش عاوزة….خلاص… بس انا عاوزاك متكسفيش… هو فى احلى من أن حبيبي ناكني في طيزي…. وفتحني كمان…..
الكلام ده يا رورو كان من تلات سنين لما كنتي أنتي في أولى آداب و انا في تالتة …. كان عندي عشرين سنة لما عرفت شاب مصري حليوة وقمر وكل بنات الجامعة و الكلية بيموتوا عليه ….بس أنا مش زي أي بنت… غير أني موزة و دلوعة و حلوة رسمت برده التقل شوية و أنا كنت هايجة نار و عملت نفسى مش و اخدة بالى منه وهو عقله طار وكان نفسه يكلمنى…. المهم طلعنا رحلة مع بعض في الجامعة ورجعت منها أنا و الموز … “. نبهتني تلك الكلمة الأخيرة الغريبة بعض الشيئ على مسامعي إلى ليلى و قصة سكس مصري روعة تحكيها فقاطعتها سائلة وكنت قد سرحت منها. كنت أنا حتى رواية تلك القصة فتاة مصرية خجولة و قد سرحت في حب شاب مصري وسيم جداً ,ابن الجيران , وما كان يأتيه من تصرفات حيالي بان يعاكسني في الطريق فأحس بالخجل يجللني من مفرق رأسي إلى اخمص قدمي و ما كان يخرج من بين شفتيه الزرقاوين من ” بسبسة” علي, و كأني قطته!وما يفتعله من نحنحات وهو في شرفة بيتهم في الطابق الثالث و أنا أمر في شارعهم فيتضرج وجهي الأبيض المستدير و اسرع في مشيتي فأحس بثقل ردفي وهما يهتزان فيزيدني الشعور بذلك خجلاً و ما عساه أن يبعثه ذلك الإهتزاز في نفس محمود من اشتهائي و التفكير فيا و في مفاتني المثيرة على نحو ” قليل أدب”! فكان من جراء ذلك أن يعلو الإدرينالين في دمي و أن تغدو دقات قلبي سراعاً فأهرول إلى بيتي المجاور لهم فألقي حقيبتي و أجلس إلى نفسي موبخة : أنا ليه باتكسف كدا اوي…ليه وشي بيحمر و قلبي يدق أوي … مع أني بحب محمود و نظراتي ليه بتفضحني! و في كلام كير اوي نفسي اصارحه بيه!… وهو كمان بيدوب فيا ونظرات عينيه بتعترف بكده…بس بردة يا بت مينفعش تعرفيه أنك بتحبيه أوي… ودايبة فيه…بس هو كلمني فالمواصلات…. واداني علبة مناديل أمسح بيها مية المطرة من عليا… كانت عينيه بتاكلني…. و ماما كانت قالتلي لو كلمك حسيسيه أنك خجولة… بتتحرجي… بس هو بيضايقني….أيه اللي بيعمله ده!! بيبسبس ليا! هو انا قطة!! طب و ماله اما أكون قطة…ما انا بحب القطط مووووت… و ماله أما أكون قطته…قطته هو…
قاطعت ليلى: أيه موز دي كمان….أسمها موزة… ضحكت ليلى وهي متربعة فوق الفراش و في حضنها مخدة مستديرة فمالت بها و أمال الضحك رأسها إلى الوراء و قالت:” يا بيبي ركزي بقا…. انت سرحت مني في أيه؟! أنا: لا ابداً كملي…ليلى : لأ.. لازم أعرف… أنا خجلة: فاكرة محمود… جاري اللي في الأكاديمية…. ليلى مهتمة: ايوه… بجد انا كت سامعة أنه بيحبك وناوي يخطبك… أحكيلي .. أحكيلي…. أنا: كملي انت الأول…. بس بجد أيه موز دي…. أنا أعرف موزة… ضحكت ليلى لتواصل قصة سكس مصري مع شاب مصري وسيم و قالت لي: لا بقا … دا انت خام أوي…موز يعني شاب حلو… مذكر موزة… فهمتي يا بيبي… المهم نكمل هاقلك ازاي احلى شاب مصري روعة ناكني في طيزي و فتحني كمان… دا احنا يا بت عشنا قصة سكس مصري روعة…..على فكرة اسمه وليد… انت لحد دلوقتي معرفتيش أسمه…المهم…أنا و وليد بقينا أصحاب أوي بعد كده العلاقة تطورت بينا من بوسة لحضن لمسكة بزاز …تحسيس على كسي ….لحد اما في يوم كده قالى صراحة : أنا عايز…. عايز…. و عينيه كانت بتاكلني فقلتله و أنا جسمي سخن: قول عايز ايه….. مال عليا و باسني بوسة رقيقة في شفايفي وقالي: عايز انيكك…يتبع….

2​

واصلت ليلى, أجرأ فتاة مصرية عرفتها, قصة سكس مصري روعة مع شاب مصري وسيم و قالت:” وليد حبيبي صدمني بجرأته… فأنا برقتله بعيني الواسعة: عايز تنكني! فهز راسه يا بيبي وقالي: أصلي أنا بقى زهقت من التحسيس! قلتله و انا مزبهلة وبزازي بتاكلني: حبيبي .. انت عارف انا بنت …فقالي: وماله يا قلبي… أفتحك ونتمتع ولما نمل أوعدك بعملية ترقيع بسيطة أوي … شكة ابرة..عارفة يا بت رانيا أنا سمعت كده و حسيت بجسمي قشعر مني و سكت أفكر فسألني أحلى شاب مصري وسم وليد قلبي: أيه يا لولو… قلتي ايه! مقدرتش أبص في عينيه ماالكسوف و قلقتله بصوت واطي: طب سيبني أفكر شوية….روحت البيت و فضلت يومين شهوتي فيهم عليت أوي و حسيت أني مش قادرة وكنت عاوزة اتصل بحبيبي وليد أقله تعالي خدني و طير بيا بس كبرياءي منعني. كنت مستناياه يتصل و يظهر هو كان مستنيني اكلمه. و عيني عالتليفون و مستنية رسالة منه زي المجنونة! و فجأة رن موبايلي وطلع هو. وليد: ايه يا روحي… فكرتي… أنت وحشتيني مووووت… أنا : و انت كمان يا روحي…. بص أنا هقول لأهلي أني في رحلة مع اصحابي و هنتقابل…بكرة سلام…و فعلاً كان اللقاء يا بيبي و و حبيبي ناكني في طيزي و فتحني كمان….
وفعلاً روحت للكوافير كأني رايحة فرح صاحبتي و بقيت عروسة و أخدني أحلى شاب مصري و سيم على شقته اللي كانت يا دوب متفنشة و ما صدقنا دخلناها.” صمتت ليلى و أطبقت جفنيها كأنها تستدعي أحداث أحلى قصة سكس مصري روعة مع شاب مصري وسم حبيبها فلم احتمل صمتها وقلبي آخذُ في النبض تتسارع دقاته و بت كلي آذان صاغية متشوقة لما تحكيه و ما بين فخذي ينبض من حلاوة التوقع و استثارة الشهوة! قرصتها في فخذها لكي تكمل: يالا .. كملي بقا يا ممحونة… سكتي ليه… فابتسمت ليلى و واصلت:” أول ما دخلنا وقعدنا فضل وليد حبيبي يبوس فيا وباسني حتة بوسة بشفايفه دوختنى يا بت… محستش الا وهو مقلعنى كل هدومى! وهو كمان عريان وفاضل بس الكيلوت بتاعى!! قالى: جاهزة يا روحي.. قلت وانا فى عالم تانى: اااااااه يا قلبي… قالى: خدي بالك انا بأنيك جامد أوي وكل ما هتقولى كفاية أو بالراحة هازود… انا بهيج كده ماشى يا لبوة… بصتله زي القطة الحيحانة اللي بتملمص في دكرها و عاوزة ينط عليها: أنا لبوة يا روحي… فابتسم وقالي أروع شاب مصري وسيم ناكني في طيزي و فتحني: ياحبيبتى أصول النيك كده… اشتمك علشان تولعي و تهيجى…
الحقيقة يا رورو خجلت من كلامه أوي. بعد كده نومني على ضهري و قالي : يالا يا وسخة افتحي رجليكي كده علشان أشوف الكس بتاع بنت البنوت ده عامل أزاي ….آآآآه يا بيبي …وحط وليد شفايفه على كسى و ابتدى يلحس جامد…. جمد أوي.. أوي و أنا ابتدأت أسيح منه و جسمي سخسخ أوي….و هو يقول : يا قحبة ايه الكس الجامد ده كسك جامد قوى يا متناكة اه ده انا أفشخك…. مال شفايفه منفوخين ولاصقين أوي كده ليه!”. ثم دق هاتف ليلى فانتبهنا من سكرة شهوتينا و قد تسللت يدي إلى ما بين فخذي أتحسس موضع عفتي وقد هيجني كلام ليلى. التقطت ليلى هاتفها فإذا بعينيها تلتمعان كعيني القطة في الظلام و تتلاحق أنفاسها و تمشي إلى شرفتها و ردفاها المكتنزان قد بلعا فارق ما بينهما بنطال اترينج الرقيق وظهر حز الكيلوت فمشت دون ان تنظر إلي و كأنها لا تحس بوجودي فاتبعها بنظراتي فإذا بي أسمع منها: أيوة يا روحي…. أيوة يا وليد… معاك… وحشتني أوي…مش قادرة على بعدك… و أنا كماااان… عارف لسة في سرتك… فاكر لما فتحتني…. آآآه تعبانة أوي يا وليد… لأ.. مش حاسة أني سعيدة معاه…. أيوة … آآآآه… نفسي أشوفك… يا قليل الأدب هههه…. وتنيكني…… أيوة….بحكي عنك… لمين؟! لبنت خجولة أوي…لأ يا روحي دي لسة بنت… مش بتاعتك… يا أبو عين زايغة… بتقول أيه…. كسي…. كش وحشك … و أنت كمان… زبرك وحشني….أجيلك الشقة… ماشي يا روحي…بتقول قحبة؟! .. أنا قحبة؟! و ماله لما أكون قحبتك…. قحبتك انت بس يا قلبي… طيزي….كلي ملكك… جوزي….لأ … مش ميريحني…. شبشب حمام يعمل واحد وينام….لأ أنت دكر يا قلبي…” نسيت ليلى وهي تمارس الحب في الهاتف مع حبيها القديم و تتذكر قصة سكس مصري روعة دارت أحداثها بينهما وجودي و اسخنني حديثها فراحت يدي تفرك رمانتي صدري و الأخرى تحكك ما بين فخذي و قد عنفت شهوتي فأسرعت إلى الحمام. أغلقت باب الحمام على نفسي فخلعت جيبتي و كلسوني و كيلوتي و لجات إلى طريقتي في إطفاء نار شهوتي المشتعلة. لم أكن أستعمل أناملي في تهدئة ناري و أنا أستمني على صورة حبيبي محمود ابن الجيران!… يتبع…

3​

كنت كلما الحت شهوتي, و بحكم أني محافظة خجولة حيية أزهرية الدراسة لا أواعد الشبان, أقتعد قاعدة السيفون و أفتح شطاف المياه و أسلطها على ذلك الشيطان الذي يدعوني إلى الخطيئة! كان رشاشا المياه يدغدغ بظري الهائج المتورم و يزغزغ أطواء شفاة عضوي ويداي تعتصران نهديّ و أنا اقرص حلمتيهما و افرك و أزيد من فتح شطاف المياه و أتحرك من فوقه و أخال محمود ابن الجيران يداعبني و يضاجعني حتى آتي شهوتي و تسيل شهوتي فتتساقط مياه غريزتي بمياه الشطاف و قد هدأت ثائرتي و انتفخ صدري و احمرت شفراتي و فترت عيناي! أنزلت شهوتي وسمعت صوت ليلى ينادني:” رانيا… رانيا انت فين؟! فالحمام…. انت تعبتي يا رورو…. آه النيك حلو….فأخرج إليها و أنا انفاسي تتلاحق فتضحك وتداعبني: مالك وشك محمر كدة ليه؟! عملت أيه جوا يا شقية ههههه …” فاتخذت موضعي من الفراش وهي ايضاً لتتابع:” عارفة… مين كان بيكلمني… حبيبي اللي ناكني في طيزي و فتحني…احلى شاب مصري وسيم بيعشق أحلى فتاة مصرية موزة… انا يا بنتي…فاضية ولا نكمل بكرة…”
كنت متلهفةً لسماع باقي قصة سكس مصري روعة ترويها فتاة مصرية جريئة على النقيض مني فابتدرتها: اه فاضية… كملي… فراحت ليلى تلعب في ثدييها المنتفخان و قالت و قد صدرت إلى هاتفها الموبايل: “ بصي….أدي صورة حبيبي.,..صورة الموز اللي ناكني في طيزي و فتحني و رقعني كماااان… شايفة يا رورو … شاب مصري وسيم طحن ….أهو هو ده اللي خلاني في عالم تانى وكسى غرق بمية شهوته و انا مش عارفة اتلم على جسمي و مفاصلي سابت كاني مخدرة! أعصابي سابت وباين أن وليد شاف أن هى دى اللحظة المناسبة انه يفتحنى …ومرة واحدة لقيت صاروخ فى كسى صرخت آآآآآآآآآآآآه …هو كان عامل حسابه انى هصرخ حط ايده على بقى وقالى :معلش الفتح هيوجع شوية بس كان لازم كده وطلع زبره متعاص ددمم! ددمم بكارتي وقالى : مبروك يا مدام……… ! وليد يا رورو فتحني …. فتح كسي… بقيت ست… بقيت مدام… كن كسي حارقني أوي في اللحظة دي…قالي: تعالى انيكك من طيزك شوية لحد أما كسك يخف…
و شفته يا بت يا رانيا و انا مرمية زي الخرقة عالسرير جاب كريم ودهن زبره… باين أنه كان عامل استعداده… كريم مخصوص لنيك الطيز ودهن فلقة طيزى كمان وكانت دى قمة المتعة أن شا مصري زي وليد ناكني في طيزي بعد أما فتحني… فلقست له وجاني من ورا… دخله فى طيزى بوحشية فصرخت أوي وقالى: ايه بيوجع ….قلت له: جامد أوي…. قالى: طب خدى تانى يا منيوكة.. ايه يا قحبة لسه بيوجع . كنت كل أما أقول آه يزود فى الوحشية وأنا من كتر الوجع أخدت عليه وبقيت اقوله : كمان نيك القحبة بتاعك مش انا قحبتك… لبوتك…فكان وليد يهيج هو زيادة ويقولى: و انت خدى فى طيزك يامنيوكة وانا فى عز الهيجان قلت له لما اغلط عاقبنى بنيك الطيز افشخنى ااااااااااااه رد عليا بانه طلعه مرة واحدة ورح مدخله بسرعةخلى روحى راحت وقالى عنيه يامتناكة اااااااااااه كانت حركة جامدة مووووووووووت عجبتنى قوى الوحشية بتاعته وبعدين لقيته بيقولى يلا يا وسخة هجيبهم خدى خدى وصرخ: آآآآآآآآه يا قحبة … ونام على ضهرى ثوانى وبعدين قام وقالى: اكيد كسك خف ..نامى على ضهرك يا قحبة وفعلاً ونمت وهو نزل مص ولحس والأول دخل صبع فى كسى وبعد كده أتنين لحد مادخل ايده كلها وانا اصرخ وهو ييضحك : كمان يا متناكة قولى اااااااااااااه تانى سمعينى صوتك انا اقول كفاية وهو يدينى جااااااااااااامد وراح مدينى زبره امصه. عارفة كنت حاسة أني أكبر لبوة في مصر في اليوم ده! بس كانت جواية رغبة مولعة…. رغبة متوحشة أني اتناك…ناولني زبره فأكلته أكل و هو هاج أوي وراح منيمني على السرير وفتح رجليا وحط زبره التخين وادانى فى كسى بالجامد قوى اقول اه يقولى يا قحبة هو انتى ماكنتيش عارفى انى هنيكك واوجعك قبل ما تيجى خدى يا متناكة بصراحة الكلام بتاعى بقى بهيجنى موووووووت.. احسيت الدنيا بتلف حواليا و طايرة ومش في عالم الارض بتاعنا…. كات الرعشة اللي بيقولوا عليها… جسمي اتخدر و حسيت أن كل حتة فيه كس… كانت كل حتة بتتناك و تحس بلذة حلوة فشخ! كان لسة مشبعش فديرني و قالي: طيزك يا لبوة… ودخل زبره التخين فى طيزى ركبنى وابتدى يضربنى على طيزى…. ساعتها ناكني في طيزي جامد أوي وهو بيبتسم ويهمس و هو بيضانه بتضرب شفايف كسي لحد أما دوبني : مبسوطة يا متناكة… مبسوطة انا بنيكك … في طيزك و كسك….آآآآآآآآه ….وفضل ينيك فيا لحد ما بقي زي المحموم و وسطه بيتحرك زي الزمبلك و أنا أيديا بتقطع بزازي و هو يعصر ايديا على بزازي لحد أما نزل حمم سخنة جوايا و خسيت لبنه بيسيح جو بطني….” نظرت لي ليلى و أنا أنفاسي تتصاعد وصدري يترجرج ونظرت إلي بنطلها فإذا به غارق في عسلها!! كانت ليلى تستمني و هي تحكي و كذلك أنا.. استلقت ليلى على ضهرها وقالت: “ وبعد كده بقيت أقابله كل فين و فين…. و جالي عريس غني … ةأهلى وافقوا… و وفى حبيبي بوعده…. عملي ترقيع غشاء عند دكتور معرفة…..و اتجوزت… ولسة مشتاقة له…ينيكني…زي أما ناكني في طيزي و فتحني أول مرة….. فتاة مصرية..
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
أعلى