قائمة
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
أبرز الأعضاء
المحل
شرح نظام النقاط
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
اهلا بك في منتديات نودزاوي
إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة
تسجيل الدخول
تسجيل
مجلة نودزاوي
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس قصيرة
فتى الملهى الليلي يضاجعني بزبه الضخم في باريس
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="دكتور نودزاوي" data-source="post: 4412" data-attributes="member: 1"><p><img src="https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/ut6t8838qi.jpg" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable fr-fir" style="" /></p><p> اسمي سلوى 25 عام كويتية ومن أسرة ثرية وانتقلت بعد زواجي كذلك إلى بيت رجل ثري وسأحكي لكم قصتي مع فتى الملهى الليلي الذي راح يضاجعني بذبه الضخم في باريس ولذلك قصة مثيرة. أنا من النوعالتي تحب المغامرات وخاصة الجنسية وزوجي كذلك متحرر إلا أنه بالطبع لم يعلم أن رجلاً غيروه أخذ مكانه فوق فخذيّ ليضاجعني. أنا شابة جمكيلة طويلة وعريضة وغالباً ما ينعتني زوجي بأني شبيهة الممثلة المصرية وفاء عامر بجسدها الفائر الممشوق وسخونتها. كذلك حلتي المادية كما قلت لكم مستقرة جداً لأن زوجي يمتلك مصنعاً كبيراً لتصنيع زجاجات المياه الغازية وكذلك مصنع تشكيل معادن ولذلك فأنا أسكن في فيلا ولكن لم ارضى أن نستأجر خادمة وأحببت أن أقوم بدور ست البيت في مملكتي. كذلك أنا جريئة جداً وعندي حب استطلاع شديد للأخبار ودلوعة جداً وزوجي لا يرفض لي طلب مطلقاً وهو الشاب الذي لا يزيد عمره عن الثلاثة و والثلاثين عاماً فهو يحبني وتزوجني لأنه احب جسدي كثيراً ويدلعني كثيرا. ولأن ظروف زوجي لم تسعفه بعد زواجي منه بعامين أن نقضي شهر العسل في باريس وذلك لأعماله التي جدت فرضيت أن نقضيه بالكويت على وعد أن نزور باريس ونحتفل هناك بزواجنا على طريقتنا الخاصة وفعلاً قد تحقق وعده بعد عامين وكان ذلك في الصيف الماضي ففرحت جداً وفعلاً اقتطعنا تذكرتين على أول طائرة إلى فرنسا وحملنا الهواء إلى ارض الحرية والمتعة والملاهي الليلية المشهورة.</p><p> أخيراً هبطت بنا الطائرة ووصلنا مطار باريس فيا للجمال! كنا بفصل الصيف والأجواء والأجواء جذابه وخلابه وشيقه . أخذنا نلف كل الاماكن والمجمعات والمتنزها وبالطبع أقمنا في فندق محترم عالي الخدمة ,وبعد اسبوع من وجودنا ذهبنا لتناول طعام العشاء بمطعم وأنا هناك سمعت صوت وموسيقى عاليه فسالت زوجي من وين هالاصوات فنادى على النادل وساله فقال انه ملهى ليلي. أغرتني فكرة دخول الملهى الليلي وخاصة في باريس المدينة التي لا تنام. اقترحت على زوجي أن نقصده فلم يرفض ؛ فهو مثلي يحب المرح والمغامرات فدخلناه وصعدنا للطابق الثاني ثم فتحنا الباب وااااااه شيء مثير جدا أضواء خافته وصوت عالي وطبل وزمر رائع فتحمست فدفع زوجي ثمن تذكرتين الدخول ثم دخلنا. واووووو شي رائع جداً لم أشاهده من قبل إذ أن المكان كان مظلم إلا من الأضواء الخافتة التي تروح وتجيئ وتتراقص ظلالها على ارضية الملهى والجدران فكان أحد لا يعرف أحد؛ الكل يحتفل ويهرج ويمرح ويرقص ! جو صاخب ومثير للشهية جداً! والناس كانوا كثيرين هناك فجلسنا على طاوله بالاخير بالزاوية ثم جلست انظر للراقصين والراقصات والأضواء التي كانت بالون الطيف. بالطبع لم يكن هناك غير المشروبات الروحية المسكرة والتس بالطبع لم أجربها من قبل رغم جرأتي ومغامراتي إلا أنني لم أصل لذلك الحد. أتو لنا بالشامبانيا وأخذ زوجي يعرض على أن أحتسي كاس فرفضت فألح فاحتسيت وشربت كاس وشرب زوجي كأس وطلب آخر إلا أنني رفضت أن اشرب مرة أخرى لأن رأسي دارت وخصوصاً مع الأضواء التي تزغلل العينين والموسيقى الصاخبة والرقص.</p><p> بعد قليل ألح علىّ زوجي أن اذهب لأراقصه وقد وددت ذلك إلا أنني أحسست أني قد سكرت وإن قمت فسأسفط على الأرض ففضلت الالتزام بمقعدي ليذهب بمفرده لمنصة الملهى وأخذ يرقص وأنا انظر له ثم تفاجات بشاب أو فتي باريسي طويل وضخم واقف عند راسي ويتكلم. بالطبع لم أفهم لأني لم أكن أعرف الفرنسية فصمت فسحب مقعد لجانبي وجلس يتكلم وأنا فقط أهز براسي وكأني أفهمه وأنا في الواقع لم أعرف ماذا يقصد فإذا به يريد أن يراقصني ثم يضاجعني بذبه الضخم ليس مرة واحدة وإنما مرتين! لم أكن اعلم ما يرد حقيقة فكنت فقط أومأ له وأحاول أن أفهمه أنني آتية مع زوجي وأنا أشير إليه بإصبعي . خلال ذلك وزوجي منهمك مع امراة يراقصها امتدت يده لصدري فابعدتها وأخذت ارتجف وأنادي زوجي لكنه لم يكن يسمع ولا ادري هل الخمر أسكرته أم الفتاة التي بين يديه يراقصها بشغف. مضت لحظات كنت فيها أبعد يده وابتعد عنه لكنه كان عازم على لمسي ومضاجعتي . انتصبت واقفة لأذهب إلى زوجي احتمي به إلا أنني ترنحت وكدت أسقط فنهض سريعاً وأمسكني فلم أسقط ثم اجلسني على حجره وهو ممسك ببزازي ويشم بشعري وأنا بحاله من الفزع والرعب. ثم حاولت الإفلات منه وأقاومه إلا</p><hr /><p>انني سقطت أرضاً فارتمى فوقي ثم مسك بيدي بقوته وصعد إلى صدري وأخذ يقبلني ويمصص شفتي وانا أقاومه وكنا خلف الطاولة و المكان مظلم وليس هناك ما يعيرنا اهتماماً لو أنتبه لنا أحد من الأصل. راح فتى الملهى الليلي يعضض بشفتي وخديّ يلحسهما بلسانه وفك أزرار بنطاله فلمحت ذبه الضخم وأنا أطلق أصوات خوفي لأني لم أكن أعلم ما يريد. تسللت يده إلى كسي من تحت البنطال ولمسه فأحسست بنار بداخلي وأخذ يفرك بعنف كسي ويمص شفتي وأنا كالمصروعة تحته ااااااه. </p><p></p><p>كنت من متعتي ومن خوفي كذلك أضرب برجلي وقد فقدت أعصابي حين داعب كسي وبظري فعلمت أن فتى الملهى الليلي كان يريد أن يضاجعني بذبه ولكنه يمهد كسي لاستقباله . ضربت اللذة في جسدي المخدر وأحسست أنه لا فائدة من المقاومة فتشنجت وبح صوتي وآهاتي تنبعث من حلقومي وعلمت أنني لا محالة أن فتى الملهى سيضاجعني شئت أم أبيت. واصل فتى الملهى الليلي، الذي راح يضاجعني بذبه الضخم رغم إرادتي، تقبيلي ويفرك ويفرك بيده كسي وانا أتألم من أصابعه التي يدخلها بكسي ويحركها. المهم من حسن حظي توقفت الموسيقى والشاب تفا جاء و نهض من فوقي وتركني ومشى فعدلت من ملابسي ورفعت بنطالي فجاء زوجي لعندي وجلس فقلت له:” يلا نمشي…” فقال:” اجلسي شوي…” . فحاولت أن نمشي إلا أنه صمم ولم يلاحظ شيئ علىيّ لظلام المكان والأضواء المبهرجة. أخذت أجول بناظري وابحث عن فتى الملهى فلم أراه وأحسست حينها أني أريد أن اتبول فسالت زوجي عن الحمام فأشار إليه وألححت عليه أن يأتي معي فأخبرني أنه مرهق من الرقص فتركته وحقيبتي معه لأذهب هناك ورحت امشي فسالت احد الحراس فاشار لي ان باب الحمام بجانب باب الملهى فطلعت من الملهى وشفت الحمام فدخلت ونظرت بالمرآه.</p><p>ياااه ! كان وجهي بلون الطماطم من التقبيل من ذلك الفتى والميكب مختلط وحالتي يرثى لها ب وشعري مشعث. المهم غسلت وجهي ورتبت شعري وأنا أدخل الحمام فاجئني نفس الفتى ! خارج من إحدى غرف الحمام فرمقني وفغر فمه وكأنه اسد يضحك ويهزء من فريسته الضعيفة التي سوف ينقض عليها! جرى تجاهي فحاولت ألوذ بدخول الحمام إلا أنه سبقني بخفته و سحبني بقوه وضمني من الخلف ووضع يده بفمي وأحسست أني تسمرت في مكاني من الدهشة والرعب!! لم ابدي حراك بل مشيت كما مشى بي لمكان خلف الحمامات كالمستودع موجود به مقعد جلدي طويل ومراه وأدوات نظافه وله باب فأغلقه خلفه . الحقيقة أني كنت خائفة ومستمتعة في آنٍ واحد ولا أجد تفسيراً لذلك الشعور سوى أنني اشتهيت تجريب ذب غير ذب زوجي وخاصة مع فتي الملهى الليلي الوسيم الطويل في باريس. لم أكن لأتكلم إلا أن أنظره وهو يبتسم ثم يسحب سحاب بنطاله ليخرج بذبه الضخم المترجرج من امامه صاحب الرأس الحمراء . اقترب مني فتى باريس وأجلسني ووضع ذبه بمواجهة وجهي يريدني أن أمصه له وهو ما لم أفعله من أجل زوجي!! هززت راسي أن لا فأمسك بشعري وراح يكلمني بكلام لا افهمه ثم راح يكبس رأسي قبالة ذبه وفمي بكلام ماعرفه ثم أخذ يغصبني عالى المص ويحرك ذبه بشفتي.</p><p>وضعت يدي على فمي أرفض أن أمصه فكأنه تضايق فرفعني وولاني للحائط وجعلني أركع وأوليه طيزي ثم فك بنطالي بقوه وسحبه لأسفل وأنا اصرخ:” لالا… ما يصير …” فضرب براسي فالحائط فاستسلمت له لأني خفت منه. أمسك بطيزي ثم هبط بلسانه عليها وهزها قليلاً ثم أخذ يحرك ذبه بين فلقتي طيزي وكسي ووضع يده ولمس كسي وحطمن لعابه بيده وبلل فتحة كسي ثم أحسست بحرارة ذبه الضخم تقترب من فتحة كسي بل وضع ذبه بفتحة كسي و ادخله بقوه وسرعه فصرخت:” اااااي ااااااي…” أحسست أنه شقني وقد انطلق لجواة كسي ثمابتدأ فتى الملهى الليلي في باريس يضاجعني بذبه الضخم في من خلفي و ينيكني ويدخل ذبه ويخرجه وكانت فردتي طيزي تهتز لسمنتها وتترجرج ويضرب بكفه عليها وكاني عاهرته وهي تترنح مع النيك!! كانت تجربة لا أنستاها وفتي الملهى الليلي بذبه الضخم يغمسه في كسي ويسحبه ويدفعه وراسي تضرب بالحائط من شدة نيكه لي . ظل فتى الملهى الليلي بذبه الضخم يضاجعني و ينكيني وأنا أتملص منه بكسى يمينا ويساراً وهو يخرج ذبه ويفتح أشفار كسي وينظر ويحط ريقه ثم يدخل ذبه ويشد عليه فاصرخ واضرب بوجهي بالحائط وأنا ومن شدة خوفي ورعشتي كنت انزلق برجلي فم أستطع الوقوف لأنه أتعبني وأرهقني فلم يكن يتوقف إلا ليعود من جديد ينيكني ثم اخرج ذبه ولفني وأجلسني فوقفت حتى أمشي ظناً مني أنه انتهى لأفاجأ بجولة أخرى بذبه الضخم يفلحني. الصراحة كنت خائفة ومستمتعة . أمسك فتى الملهى في باريس بكتفي وشد عليه ان اجلس وأجلسني بقوة فجلست وأخذ يفرك ذبه أمام وجهي ففهمت أنه يريد أن يصل لنشوته ويرتعش كما ارتعشت انا فكان يسرع بفرك ذبه لينطلق منيه على وجهي وصدري وملابسي. بعد ذلك ارتخى ذبه قليلاً وأدخله وشد سحاب بنطاله وتركني بعد أن ناكني دون أن يديري زوجي شيئاً! ذهبتُ إلى حوض المياه وأخذت اغسل وجهي وملابسي ثم دخلت الحمام غسلت كسي ثم رجعت للملهى منهاره ومتناكة وزوجي جالس يصفق وما لاحظ تاخري فجلست بصمت وراسي يعتورني صداع قوي من شده الخوف والمعاناة الي عشتها فصممت على زوجي أن نمشي واخيراً وافق زوجي وطلعنا وركبنا سياره للفندق إلى حنا نازلين فيه ثم دخلنا للغرفه وانا اغتسلت واستلقيت مباشرة لأحلم بالفتى عينه يأتيني في منامي يضاجعني!</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="دكتور نودزاوي, post: 4412, member: 1"] [IMG align="right"]https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/ut6t8838qi.jpg[/IMG] اسمي سلوى 25 عام كويتية ومن أسرة ثرية وانتقلت بعد زواجي كذلك إلى بيت رجل ثري وسأحكي لكم قصتي مع فتى الملهى الليلي الذي راح يضاجعني بذبه الضخم في باريس ولذلك قصة مثيرة. أنا من النوعالتي تحب المغامرات وخاصة الجنسية وزوجي كذلك متحرر إلا أنه بالطبع لم يعلم أن رجلاً غيروه أخذ مكانه فوق فخذيّ ليضاجعني. أنا شابة جمكيلة طويلة وعريضة وغالباً ما ينعتني زوجي بأني شبيهة الممثلة المصرية وفاء عامر بجسدها الفائر الممشوق وسخونتها. كذلك حلتي المادية كما قلت لكم مستقرة جداً لأن زوجي يمتلك مصنعاً كبيراً لتصنيع زجاجات المياه الغازية وكذلك مصنع تشكيل معادن ولذلك فأنا أسكن في فيلا ولكن لم ارضى أن نستأجر خادمة وأحببت أن أقوم بدور ست البيت في مملكتي. كذلك أنا جريئة جداً وعندي حب استطلاع شديد للأخبار ودلوعة جداً وزوجي لا يرفض لي طلب مطلقاً وهو الشاب الذي لا يزيد عمره عن الثلاثة و والثلاثين عاماً فهو يحبني وتزوجني لأنه احب جسدي كثيراً ويدلعني كثيرا. ولأن ظروف زوجي لم تسعفه بعد زواجي منه بعامين أن نقضي شهر العسل في باريس وذلك لأعماله التي جدت فرضيت أن نقضيه بالكويت على وعد أن نزور باريس ونحتفل هناك بزواجنا على طريقتنا الخاصة وفعلاً قد تحقق وعده بعد عامين وكان ذلك في الصيف الماضي ففرحت جداً وفعلاً اقتطعنا تذكرتين على أول طائرة إلى فرنسا وحملنا الهواء إلى ارض الحرية والمتعة والملاهي الليلية المشهورة. أخيراً هبطت بنا الطائرة ووصلنا مطار باريس فيا للجمال! كنا بفصل الصيف والأجواء والأجواء جذابه وخلابه وشيقه . أخذنا نلف كل الاماكن والمجمعات والمتنزها وبالطبع أقمنا في فندق محترم عالي الخدمة ,وبعد اسبوع من وجودنا ذهبنا لتناول طعام العشاء بمطعم وأنا هناك سمعت صوت وموسيقى عاليه فسالت زوجي من وين هالاصوات فنادى على النادل وساله فقال انه ملهى ليلي. أغرتني فكرة دخول الملهى الليلي وخاصة في باريس المدينة التي لا تنام. اقترحت على زوجي أن نقصده فلم يرفض ؛ فهو مثلي يحب المرح والمغامرات فدخلناه وصعدنا للطابق الثاني ثم فتحنا الباب وااااااه شيء مثير جدا أضواء خافته وصوت عالي وطبل وزمر رائع فتحمست فدفع زوجي ثمن تذكرتين الدخول ثم دخلنا. واووووو شي رائع جداً لم أشاهده من قبل إذ أن المكان كان مظلم إلا من الأضواء الخافتة التي تروح وتجيئ وتتراقص ظلالها على ارضية الملهى والجدران فكان أحد لا يعرف أحد؛ الكل يحتفل ويهرج ويمرح ويرقص ! جو صاخب ومثير للشهية جداً! والناس كانوا كثيرين هناك فجلسنا على طاوله بالاخير بالزاوية ثم جلست انظر للراقصين والراقصات والأضواء التي كانت بالون الطيف. بالطبع لم يكن هناك غير المشروبات الروحية المسكرة والتس بالطبع لم أجربها من قبل رغم جرأتي ومغامراتي إلا أنني لم أصل لذلك الحد. أتو لنا بالشامبانيا وأخذ زوجي يعرض على أن أحتسي كاس فرفضت فألح فاحتسيت وشربت كاس وشرب زوجي كأس وطلب آخر إلا أنني رفضت أن اشرب مرة أخرى لأن رأسي دارت وخصوصاً مع الأضواء التي تزغلل العينين والموسيقى الصاخبة والرقص. بعد قليل ألح علىّ زوجي أن اذهب لأراقصه وقد وددت ذلك إلا أنني أحسست أني قد سكرت وإن قمت فسأسفط على الأرض ففضلت الالتزام بمقعدي ليذهب بمفرده لمنصة الملهى وأخذ يرقص وأنا انظر له ثم تفاجات بشاب أو فتي باريسي طويل وضخم واقف عند راسي ويتكلم. بالطبع لم أفهم لأني لم أكن أعرف الفرنسية فصمت فسحب مقعد لجانبي وجلس يتكلم وأنا فقط أهز براسي وكأني أفهمه وأنا في الواقع لم أعرف ماذا يقصد فإذا به يريد أن يراقصني ثم يضاجعني بذبه الضخم ليس مرة واحدة وإنما مرتين! لم أكن اعلم ما يرد حقيقة فكنت فقط أومأ له وأحاول أن أفهمه أنني آتية مع زوجي وأنا أشير إليه بإصبعي . خلال ذلك وزوجي منهمك مع امراة يراقصها امتدت يده لصدري فابعدتها وأخذت ارتجف وأنادي زوجي لكنه لم يكن يسمع ولا ادري هل الخمر أسكرته أم الفتاة التي بين يديه يراقصها بشغف. مضت لحظات كنت فيها أبعد يده وابتعد عنه لكنه كان عازم على لمسي ومضاجعتي . انتصبت واقفة لأذهب إلى زوجي احتمي به إلا أنني ترنحت وكدت أسقط فنهض سريعاً وأمسكني فلم أسقط ثم اجلسني على حجره وهو ممسك ببزازي ويشم بشعري وأنا بحاله من الفزع والرعب. ثم حاولت الإفلات منه وأقاومه إلا [HR][/HR] انني سقطت أرضاً فارتمى فوقي ثم مسك بيدي بقوته وصعد إلى صدري وأخذ يقبلني ويمصص شفتي وانا أقاومه وكنا خلف الطاولة و المكان مظلم وليس هناك ما يعيرنا اهتماماً لو أنتبه لنا أحد من الأصل. راح فتى الملهى الليلي يعضض بشفتي وخديّ يلحسهما بلسانه وفك أزرار بنطاله فلمحت ذبه الضخم وأنا أطلق أصوات خوفي لأني لم أكن أعلم ما يريد. تسللت يده إلى كسي من تحت البنطال ولمسه فأحسست بنار بداخلي وأخذ يفرك بعنف كسي ويمص شفتي وأنا كالمصروعة تحته ااااااه. كنت من متعتي ومن خوفي كذلك أضرب برجلي وقد فقدت أعصابي حين داعب كسي وبظري فعلمت أن فتى الملهى الليلي كان يريد أن يضاجعني بذبه ولكنه يمهد كسي لاستقباله . ضربت اللذة في جسدي المخدر وأحسست أنه لا فائدة من المقاومة فتشنجت وبح صوتي وآهاتي تنبعث من حلقومي وعلمت أنني لا محالة أن فتى الملهى سيضاجعني شئت أم أبيت. واصل فتى الملهى الليلي، الذي راح يضاجعني بذبه الضخم رغم إرادتي، تقبيلي ويفرك ويفرك بيده كسي وانا أتألم من أصابعه التي يدخلها بكسي ويحركها. المهم من حسن حظي توقفت الموسيقى والشاب تفا جاء و نهض من فوقي وتركني ومشى فعدلت من ملابسي ورفعت بنطالي فجاء زوجي لعندي وجلس فقلت له:” يلا نمشي…” فقال:” اجلسي شوي…” . فحاولت أن نمشي إلا أنه صمم ولم يلاحظ شيئ علىيّ لظلام المكان والأضواء المبهرجة. أخذت أجول بناظري وابحث عن فتى الملهى فلم أراه وأحسست حينها أني أريد أن اتبول فسالت زوجي عن الحمام فأشار إليه وألححت عليه أن يأتي معي فأخبرني أنه مرهق من الرقص فتركته وحقيبتي معه لأذهب هناك ورحت امشي فسالت احد الحراس فاشار لي ان باب الحمام بجانب باب الملهى فطلعت من الملهى وشفت الحمام فدخلت ونظرت بالمرآه. ياااه ! كان وجهي بلون الطماطم من التقبيل من ذلك الفتى والميكب مختلط وحالتي يرثى لها ب وشعري مشعث. المهم غسلت وجهي ورتبت شعري وأنا أدخل الحمام فاجئني نفس الفتى ! خارج من إحدى غرف الحمام فرمقني وفغر فمه وكأنه اسد يضحك ويهزء من فريسته الضعيفة التي سوف ينقض عليها! جرى تجاهي فحاولت ألوذ بدخول الحمام إلا أنه سبقني بخفته و سحبني بقوه وضمني من الخلف ووضع يده بفمي وأحسست أني تسمرت في مكاني من الدهشة والرعب!! لم ابدي حراك بل مشيت كما مشى بي لمكان خلف الحمامات كالمستودع موجود به مقعد جلدي طويل ومراه وأدوات نظافه وله باب فأغلقه خلفه . الحقيقة أني كنت خائفة ومستمتعة في آنٍ واحد ولا أجد تفسيراً لذلك الشعور سوى أنني اشتهيت تجريب ذب غير ذب زوجي وخاصة مع فتي الملهى الليلي الوسيم الطويل في باريس. لم أكن لأتكلم إلا أن أنظره وهو يبتسم ثم يسحب سحاب بنطاله ليخرج بذبه الضخم المترجرج من امامه صاحب الرأس الحمراء . اقترب مني فتى باريس وأجلسني ووضع ذبه بمواجهة وجهي يريدني أن أمصه له وهو ما لم أفعله من أجل زوجي!! هززت راسي أن لا فأمسك بشعري وراح يكلمني بكلام لا افهمه ثم راح يكبس رأسي قبالة ذبه وفمي بكلام ماعرفه ثم أخذ يغصبني عالى المص ويحرك ذبه بشفتي. وضعت يدي على فمي أرفض أن أمصه فكأنه تضايق فرفعني وولاني للحائط وجعلني أركع وأوليه طيزي ثم فك بنطالي بقوه وسحبه لأسفل وأنا اصرخ:” لالا… ما يصير …” فضرب براسي فالحائط فاستسلمت له لأني خفت منه. أمسك بطيزي ثم هبط بلسانه عليها وهزها قليلاً ثم أخذ يحرك ذبه بين فلقتي طيزي وكسي ووضع يده ولمس كسي وحطمن لعابه بيده وبلل فتحة كسي ثم أحسست بحرارة ذبه الضخم تقترب من فتحة كسي بل وضع ذبه بفتحة كسي و ادخله بقوه وسرعه فصرخت:” اااااي ااااااي…” أحسست أنه شقني وقد انطلق لجواة كسي ثمابتدأ فتى الملهى الليلي في باريس يضاجعني بذبه الضخم في من خلفي و ينيكني ويدخل ذبه ويخرجه وكانت فردتي طيزي تهتز لسمنتها وتترجرج ويضرب بكفه عليها وكاني عاهرته وهي تترنح مع النيك!! كانت تجربة لا أنستاها وفتي الملهى الليلي بذبه الضخم يغمسه في كسي ويسحبه ويدفعه وراسي تضرب بالحائط من شدة نيكه لي . ظل فتى الملهى الليلي بذبه الضخم يضاجعني و ينكيني وأنا أتملص منه بكسى يمينا ويساراً وهو يخرج ذبه ويفتح أشفار كسي وينظر ويحط ريقه ثم يدخل ذبه ويشد عليه فاصرخ واضرب بوجهي بالحائط وأنا ومن شدة خوفي ورعشتي كنت انزلق برجلي فم أستطع الوقوف لأنه أتعبني وأرهقني فلم يكن يتوقف إلا ليعود من جديد ينيكني ثم اخرج ذبه ولفني وأجلسني فوقفت حتى أمشي ظناً مني أنه انتهى لأفاجأ بجولة أخرى بذبه الضخم يفلحني. الصراحة كنت خائفة ومستمتعة . أمسك فتى الملهى في باريس بكتفي وشد عليه ان اجلس وأجلسني بقوة فجلست وأخذ يفرك ذبه أمام وجهي ففهمت أنه يريد أن يصل لنشوته ويرتعش كما ارتعشت انا فكان يسرع بفرك ذبه لينطلق منيه على وجهي وصدري وملابسي. بعد ذلك ارتخى ذبه قليلاً وأدخله وشد سحاب بنطاله وتركني بعد أن ناكني دون أن يديري زوجي شيئاً! ذهبتُ إلى حوض المياه وأخذت اغسل وجهي وملابسي ثم دخلت الحمام غسلت كسي ثم رجعت للملهى منهاره ومتناكة وزوجي جالس يصفق وما لاحظ تاخري فجلست بصمت وراسي يعتورني صداع قوي من شده الخوف والمعاناة الي عشتها فصممت على زوجي أن نمشي واخيراً وافق زوجي وطلعنا وركبنا سياره للفندق إلى حنا نازلين فيه ثم دخلنا للغرفه وانا اغتسلت واستلقيت مباشرة لأحلم بالفتى عينه يأتيني في منامي يضاجعني! [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
رد
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس قصيرة
فتى الملهى الليلي يضاجعني بزبه الضخم في باريس
أعلى