قائمة
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
أبرز الأعضاء
المحل
شرح نظام النقاط
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
اهلا بك في منتديات نودزاوي
إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة
تسجيل الدخول
تسجيل
مجلة نودزاوي
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس قصيرة
فجر الأنوثة الطاغية والسكس الساخن .. سبع حكايات.. 9/9/2021
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="دكتور نودزاوي" data-source="post: 4854" data-attributes="member: 1"><p><h2><img src="https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/tmn9yqezjh.jpg" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable fr-fir" style="" /></h2><p></p><h2>1</h2><p>لم تكن تدرى فجر أن أسمها سيكون أسم على مسمى. لم تكن تعلم منذ نعومة أظفارها ان جسمها سيكون له من أسمها النصيب الأكبر فى وصفها ورسمها. وليس فقط رسمها بمعنى خصائصها الجسمية المثيرة الفذة فقط، بل رسمها حقيقة حيث تقف بأوضاع مختلفة أمام ريشة الفنان الماهر ليرسم ويصور جمالها المتناهى وفجر أنوثتها الطاغية بفرشاته فتشتهر هى ويزداد هو شهرة فوق شهرته باكتشافه الجسم الأنثوى الكامل. اسمها فجر فى الثانية والعشرين من عمرها ،وهى الآن تدرس فى كلية الآداب جامعة القاهرة قسم لغات شرقية التى تهواها وعملت للوصول اليها. فجر هذه ليست أنثى وفقط بل هى أنثى كاملة الأنوثة، أو هى الأنوثة نفسها، أو المصدر الأنثوى الذى تأخذ منه كل انثى بنصيب قل أو كبر. منذ صغرها وهى تشعر بجمالها و تفوقها على الأخريات ممن فى مثل سنها بجسمها السكسى الساخن المثير. وعلى الرغم من كونها نشأت فى أسرة متوسطة محافظة بعض الشيئ، إلا أن فجر الأنوثة كانت بداخلها رغبة محمومة فى اكتشاف جسمها الأنثوى السكسى الساخن، ولكن كانت تكتم تلك الرغبة الدفينة فى أعماقها فى اللاشعور الى أن أتى من يوقظها ويستخرج لألأها. كبرت وبلغت الحادية والعشرين من عمرها وإذا بجسمها يلتف فى بدن رائع التقاسيم والأنحناءات. بمقاييس الجمال ، فجر جميلة بلا شك؛ فجسمها السكسى الساخن بانحناءات خصرها من بداية ثدييها نزولا الى ردفيها الممتلئين الذين يتفجران بالأنوثة الطاغية ، نزولا الى فخذيها الناعمين المتناسقين فى نسبهما مع باقى أعضائها، الى ساقيها الأسيلين.</p><p> كانت فجر ومازالت محط إعجاب زملائها الشباب فى كليتها، فهم يتحرشون بها بكلمات الإعجاب والغزل والتعببير عن الرغبة حتى فى الحديث معها، ولكنها كانت تتمنع. مما زاد فجر الأنوثة الطاغية روعة نهديها الناعمين البضين اللذين يفوقان مقاييس الجمال ووجهها السكسى الذى يسيل من رؤيته لعاب الرجال وقد يسيل مائهم داخل سراوليهم دون أن ينتبهوا لاستغراقهم فى جمال فجر. كانت فجر الأنوثة ومازالت فى غاية الجمال ؛ فهى مضرب الامثال بين المحيطين فى الجمال والجسم السكسى الساخن ، حيث طولها 173 سم و وزنها 75 كجم ملائم لطولها بحيث لا هى سمينة ولا نحيفة بل بضة ممتلئة فى غير زيادة. بيضاء البشرة، قد شب نهداها وتكورا كرمانتين كبيرتى الحجم ،كانا بارزين الى الامام بحيث تلمح حلمتى صدرها من تحت قميصها فى بانوراما بدن سكسى ساخن يتحرق شوقا الى ريشة فنان حساس يعبر عنه. . استطالت رقبتها البيضاء بياض العاج وأبرز ذلك شعرها الاسود حالك السواد وناعمه وقد تدلى سائحا طويلا يقارب ردفيها المتقببين الممتلئتين بالنسبة الى خصرها الضامر الرقيق. كان جسمها طاغى الأنوثة وذلك حينما ترى نهديها البارزين من الامام وفردتى ردفيها البارزتين من الخلف فى تناسق عجيب يشب له ذب أكثر الرجال فحولة وثباتا. كان قوامها يلهم الشعراء ويثرى خيالهم بطولها الفارع وفخذيها الملفوفين البضين الممتلئين. منذ أن شبت وبلغت مبلغ النساء، تسابق الخطاب يطلبون يدها ولكنها تتأبى عليهم لأنها تكمل تعليمها ولأنها لا شعوريا ترى لها موعد مع النجومية والشهرة.</p><p> فجر الأنوثة ذات شخصية نرجسية تدلل نفسها كثيرا وتقف أمام الساعات الطوال أمام المرآة تنظر إلى قوامها العجيب والذى يفتن العقول وكانت هى أو من أفتتن به. كانت تنظر الى جسدها وتدلله وكأنه لفتاة أخرى؛ فهى مثال للفتاة الغندورة بكامل أوصافها. كانت فجر الأنوثة شديدة الإعجاب بذاتها وخصائصها، وكانت تحلم بشاب ذى صفات خاصة يقدر أنوثتها الطاغية وجسمها المثالى؛ فهى كانت ترى أنها جديرة بأن تتمنى وأن تحوز ما تتمنى؛ لأنها كانت واثقة من نفسها الى درجة الغرور. كانت تستعرض أمام مرآتها فى غرفة نومها بجسمها الأبيض البض الممتلئ فى غير سمنة، وتروح وتجئ أمام المرآة فى خطوات كأنها فى مسابقة الاوسكار وقد فازت بها. كانت تقف مجردة من ملابسها تماما وتضع يديها على نهديها البضين المرتفعين الحلمات وقد أحاطتهما هالتان بنيتان مستديرتان زادتهما فتنة وإثارة. كانت تقف وتنزل بكلتا يديها الرقيقتين من أعلى ثدييها الى صدرها منه الى خصرها الرقيق الهضيم لطيف الكشح وقد غارت سرته الى الداخل فى فتنة عجيبة. كانت فجر الأنوثة تلف يديها حول منعطفات خصرها الممشوق وقد رق ولطف فوق ردفيها المتقببين المنتفخين فى جمال كأنهما كرة كبيرة الحجم. كانت تتحسس ردفيها فى فتنة واستثارة و كأنها تحدث نفسها بأن لا أحد جدير بعد أن يفوز بها من شباب جامعتها؛ فهى أولى بنفسها لأنها هلى من تقدر جمالها وجسدها السكسى الساخن. كانت حينما تتقدم بيديها من ردفيها المثيرين الى حرم فرجها الذى لم يطأه فحل بعد ، كانت تشعر بمصدر فخرها واعتزازها. فهذا الكس هو سر أنوثتها وعلامتها؛ هذا الكس بشفريه الرقيقين الخمريين كلون وجهها الخمرى ، وقد برز منه فى أعلاه ذلك البظر الطويل نسبيا لأنها لم تختتن فى صغرها، هذا الكس بشعراته السود التى تحوطه من كلا جوانبه وقد زادته فتنه، هذا الكس هو سر فخرها وشهرتها فيما بعد والذى سنتعرف عليه في باقى قصتنا عن فجر الأنوثة الطاغية و السكس الساخن.</p><h2>2</h2><p>كنا قد انتهينا من حديثنا فى المرة الماضية عن جمال فجر الأنوثة الطاغية وعن نرجسيتها وأنها كانت تلف يديها حول منعطفات خصرها الممشوق وقد رق ولطف فوق ردفيها المتقببين المنتفخين فى جمال كأنهما كرة كبيرة الحجم. فكانت تتحسس ردفيها فى استثارة و تحدث نفسها بأن لا أحد جدير بعد أن يفوز بها من شباب جامعتها؛ فهى أولى بنفسها لأنها هلى من تقدر جمالها وجسدها السكسى الساخن. كانت حينما تتقدم بيديها من ردفيها المثيرين الى حرم فرجها الذى لم يطأه فحل بعد ، كانت تشعر بمصدر فخرها واعتزازها. فهذا الكس هو سر أنوثتها وعلامتها؛ هذا الكس بشفريه الغليظين الخمريين كلون وجهها الخمرى ، وقد برز منه فى أعلاه ذلك البظر الطويل نسبيا لأنها لم تختتن فى صغرها، هذا الكس بشعراته السود التى تحوطه من كلا جوانبه وقد زادته فتنه، هذا الكس هو سر فخرها وشهرتها. وما زالت فجر الأنوثة على نرجسيتها واعتزازها بجسمها الجميل السكسى الساخن ، ذلك الإعتزاز الذى يقارب الغرور الى أن شاءت الصدف أن تحقق ما كانت تحلم به لا شعوريا؛ فهى لم تكن تدرى ما الذى تريده من جسدها العارم الفياض الجمال والأنوثة، ولكن كل ماكانت تحسه هو أن لجسدها دور فى حياتها والذى لا يماثله شئ آخر. كانت فجر الأنوثة فى يوم من أيام الشتاء المطيرة مع موعد مع بداية إكتشاف جسدها الساخن وإشباع نرجسيتها الطاغية. كانت وهى تقف خارج الحرم الجامعى تنتظر لإيقاف تاكسى يوصلها الى حيث تريد، تقف وقد أمطرت السماء وأرعدت وأبرقت وهى لا تدرى أن ذلك اليوم فى تمام الثانية ظهرا من يوم الخميس منذ سنة سيكون بداية حياة جديدة لها.</p><p>كات فجر الأنوثة الطاغية ترتدى بودى أحمر قد شف عن إنثناءات ذراعيها البضين الفاتننين وأظهر منعطفات وسطها السكى وخصوصا وقد أرتدت بنطالا ليجن أسود وقد ألتصق بشدة فوق أردافها وفخذيها ، خصوصا بعد تشربه بماء الشتاء. كانت فى كامل روعتها الجنسية حينما كانت خارج أسوار الجامعة تنتظر تاكسى لتجد نفسها أمام شاب فى الأربعينات وسيم قسيم قد علت سوالفه بعض الشعيرات البيضاء فزادته رونقا وجاذبية. افتتن الشاب الوسيم بها من بعيد وقد بلل جسمها السكسى الساخن ماء الشتاء، فأوقف سيارته الجيب ليفتح لها بابها ويعرض عليها االصعود بجانبه وتوصيلها الى حيث أرادت. تمنعت فى البداية شاكرة له، ولكنه ألح عليها وغازلها بقوله: تفضلى أوصلك .. معقول الجمال ده يقف كده فى الشتاء. تبسمت فجر الأنوثة وصعدت بجانبه وقد أخذت الشاب الأربعينى الدهشة من جسم فجر الكسى الساخن الذى كان يتفجر بالأنوثة الطاغية.</p><p>كان ومازال هذا الشااب الأربعينى فنانا تصوريا له فرشة رسام حاذق خبير بتصوير المناظر والأجسام. قد تخرج من فنون جميلة ولعشقه للتصوير وافتتانه بالمناظر الطبيعية، ولشغفه بموضوعات دراسته كان يتحصل على امتياز عام بعام من كليته فارتقى الى معيد ثم استاذا للتصوير بجامعة القاهرة. كان مهند يعشق تناسق الأعضاء وله اسهامات وآراء فى نظرية الجمال عموما ونطرية الجمال فى الجسم اأنثوى خصوصا. فليس فقط تناسق الأعضاء والسمترى المقسوم بين كلا الوجنتين أو الثديين أو الردفين هى التى تحدد ما إذاكانت المرأة ذات جمال أم لا. هوكان يرى ذلك وزيادة عليه. الجمال فى الأنثى هو تناسق الأعضاء بحيث تلائم وظيفتها ولا تعيقها بشكل من الأشكال، فالمرأة ذات الردفين الكبيرين العريضين هى جميلة لأن اتساع عظام الحوض يلائم وظيفة الحمل فى الأنثى فيتسع للجنين ولا يضر به فى رحمها. وليس فقط هو تناسق الاعضاء وملائمته لوظيفته ، بل الحركة التى تجرى فى روح الأنثى هى التى تكمل جمالها. كان الأستاذ الجامعى مهند يسرح بخياله فى نظريات الجمال ورأيه فيها وهو يرمق من حين لآخر فجر الأنوثة وقد رأى فيها الأنوثة الطاغية وتحقق نظريته الجمالية فيها. فهى خفيفة الظل وقد تبين ذلك من حديثه معها فى سيارته الجيب وهى قد ازدادت إعجابا بمركزه الإجتماعى وعمله كفنان رسام مصور، يصور جمال الأجسام والأرواح بريشته وفوق لوحته. أحست فجر الأنوثة فى حديثها معه أنها وجدت ضالتها ومن يقدر أنوثتها مع ذلك الفنان الحساس الذى من فرط انشغاله بجمال الجسم الأنثوى لم يتزوج بعد؛ فهو لم يظفر بالواقع الأنثوى الجميل حقا كما يصوره خياله وتعتقد به آراءه الجمالية وحسه الدقيق الذى ينفذ الى مواضع الإثارة من الجسد الأنثوى. غير تناسق الأعضاء وملائمة هيئة العضو لوظيفته، يضيف مهند دلال وغنج الأنثى الى نظريته الجمالية وهذا ما تحقق وتجسد امامه فى فجر الأنوثة الطاغية صاحبة الجسم السكى الساخن. تعرف عليها فى سيارته وتعرفت عليه وتبادلا ارقام الهواتف وكادت فجر الأنوثة تطير فرحا بمهند الفنان الوسيم الذى يقدر أنوثتها. وقبل أن تترجل فجر الأنوثة من سيارة مهند الجيب، استأذن الأخير منها ليتناول يدها ويطبع فوقها قبلة متأنية، قبلة فنان يعشق الجمال ويقدره والتى ستكون فجر هى قمته فى لوحاته والتى سترفع فجر الى قمة الشهرة وتزيده هو أيضا شهرة على شهرة وفنا فوق فن.</p><h2>3</h2><p>انتهينا فى السابق الى أن فجر الأنوثة الطاغية تبادلت مع مهند الفنان الحساس أرقام و أن فجر الأنوثة كادت تطير فرحا بمهند الفنان الوسيم الذى يقدر أنوثتها. وقلنا أنها قبل أن تغادر ن سيارة مهند الجيب، استأذن الأخير منها ليتناول يدها ويطبع فوقها قبلة متأنية، قبلة فنان يعشق الجمال ويقدره والتى ستكون فجر هى قمته فى لوحاته والتى سترفع فجر الى قمة الشهرة وتزيده هو أيضا شهرة على شهرة وفنا فوق فن. انصصرفت فجر الأنوثة الطاغية والسكس الساخن لتترك مهند الفنان الحساس يفكر فيها وفى قوامها العجيب الذى يتمنى لو تعرّى أمامه ليرسمه بفرشاته وفوق لوحته. مهند هذا استاذ يدرس مادة العارى التى كان قد أبطلت فى سبعينات القرن العشرين فى مصر. ولكن مهند الفنان الحساس قام بثورة فى كليته وأعاد تدريسها مرة أخرى وساعده فى ذلك تغير نظرة المجتمع إلى الفن وإلى الموديلز العارى. ومهند هذا ذاعت شهرته فى الوسط الفنى كفنان حساس خبير بتصوير الأجسام والأرواح وتعبيراتها فوق لوحاته، لدرجة أن شهرته فى معارض كثيرة فى الدول العربية نالت جوائز عديدة. وكثيراً ما كان مهند يعيب على ظلامية المجتمعات العربية التى لا تفرق بين الغريزة الجنسية ونظرة الفنان الحساس الى الجسم العارى. وهو فى الحقيقة كان يعتقد أنّه لم يظفر بعد بالجسم الأنثوى الكامل ليصوره ،فإذا بالصدفة تجمع بينه وبين النموذج الأمثل للجسم الأنثوى فى فتنته والذى يتمثل فى جسد فجر الأنوثة.</p><p>تركت أيضاً فجر الأنوثة الطاغية سيارة مهند وهى تحمل فى خيالها أحلاماً من الإثارة والشهرة التى قد تنتظرها على يد استاذ التصوير مهند الفنان الحساس. راحت تداعبها أفكارا بأنّ مهند الفنان الحساس هو الذى يستحق أن يكون أبو عذرتها وأن ينال منها ملم يناله من لو أشارت بطرف اصبعها الصغير إليهم لارتموا راكعين عند قدميها. هؤلاء هم شباب جامعتها الذين كانوا يتحرقون إلى نظرة منها، فكانت تتأبّى عليهم لأنها نرجسية شديدة الأعجاب بذاتها إلى حد الغرور. وفى الحقيقة، هى معذروة فى ذلك؛ فهى جميلة الجميلات وتثير بأنوثتها أعتى وأثبت الرجال إليها. كان ومازال جسمها طاغى الأنوثة وذلك حينما ترى نهديها البارزين من الامام وفردتى ردفيها البارزتين من الخلف فى تناسق عجيب يشب له قضيب أكثر الرجال فحولة وثباتا. كان قوامها يلهم الشعراء ويثرى خيالهم بطولها الفارع وفخذيها الملفوفين البضين الممتلئين. منذ أن شبت وبلغت مبلغ النساء، تسابق الخطاب يطلبون يدها، فكانت تتمنع لنرجسيتها ولأنّها لاشعورياُ تعلم ان لها مستقبل فنى مشرق وسيكون لقوامها الفاتن وأنوثتها النصيب الأعظم من تلك الشهرة. كانت فجر الأنوثة من الطبقة المتوسطة وقد حكت لعائلتها ما جرى معها فلم يعترضا على علاقتها بالفنان الاستاذ الجامعى، وراحوا يشجعونها على أن توقعه فى حبالها فتفوز به زوجاُ.</p><p>كانت الكلفة بين فجر الأنوثة قد زالت إلى حد كبير بعد أن تدثا طويلاً عبر هاتفيهما، فأخذ يعلمها الفن ونظرياته ونظريات الجمال ويغازلها بفن وإحساس راق ، ليغزو قلبها الإعجاب به ومن ثم حبه، فهو الوحيد الذى أثار غريزتها الجنسية من الرجال، فكانت يدها تسلط كريقها إلى بظرها ليلاً لتداعب بظرها وهى تحادثه وقد تخيلته يفترشها ويقتطف زهرة بكارتها. ذات يوم اتصل بها هاتفياً وطلب إليها أن يقابلها ويتحدثا سوياً فى فى مقهى على النيل. وبالفعل تواعدا هناك ظهراً وكانت فجر الأنوثة قد ارتدت بودى شفاف أبيض قد رسم نهديها الممتلئين المتتقببين الكبيرين نسبياً، وبنطالاً ليجن قد التصق فوق ردفيها فأصبحا من الإثارة لمن يراهما بحيث يتصبب عرقهم من طلبهم مضاجعتها وهى التى لا يظفروا بها. دخلت عليه المقهى الفخيم الذى يطل على النيل؛ فهو من أغلى المقاهى وأكثرها رومانسية بحيث تناسب الفنان الحساس مهند و أنوثة فجر الطاغية. دخلت عليه فقام لها هو ودار بباله أنّها فينوس ربة الجمال عند اليونان قد عادت الى الأرض لترضى ذوقه الفنى صعب الإرضاء. دخلت عليه فاستقبلها وصافحها وقبل يدها اليمنى وقد اشتم منها رائحة نفذت من أغشيته المخاطية إلى رأسه ومنها إلى دمه ثم قضيبه لينتصب ويتصلب. شكرته على لطفه وراحا يتبادلان أطراف الحديث وعن عمله معه كموديل ليرسمها ويكون طريقها إلى عالم الفن والشهرة، فتنتشى هى كثيراً .تفاصيل جسد فجر الساخن أثار غريزة الفنان الحساس، فراح يقاومها ويدئ من انتصاب قضيبه فى غير طائل. استاذن منها ليذهب إلى الحمام فرأت قضيبه المحتقن وقد دفع قليلاً بمقدمة بنطاله، لتبسم هى وتتحرك شهوتها اليه أيضاً ليكون هو الوحيد الذى يظفر منها بذلك . عاد ليجدها تبتسم و يعترف له بحبه لها وهى كذلك، وفجأة ينهض من كرسيه وياتى بجانبها ملتقماً بكلتا يديه رأسها وتتقابل شفتيهما ليغيبا فى قبلة حارة تذوق فيها رحيق فمه ويذوق رحيق فمها العطر دون أن يعيرا أى انتباه لمن حولهما من أناس.</p><h2>4</h2><p>تفرق مهند الفنان التصويرى الحساس وفجر الأنوثة الطاغية فى اللقاء السابق على القبلة الحارة التى غابا فيها الأثنين عن عالمهما فى نشوة سكر لم تخبرها فجر ولم يخبرها الفنان الحساس غير المتزوج من قبل. تفرقا وهما على موعد أن تأتى إليه فى مرسمه الخاص فى فيلته الواسعة فى أطراف مدينة القاهرة ليرسمها شبه عارية وأكد لها أهمية ذلك التصوير وتلك اللوحة لأنها ستعرض فى معرض دبى فى الصيف القادم والتى ستننال جائزة كبرى وتشريفا عظيما وتضع مهند على رأس الفنانيين التصوريين فى العالم العربى بأكمله، وتشتهر بذلك صاحبة الوحى والملهمة لذلك الفنان، وهى فجر الأنوثة بالطبع. قدمت إلى فلته عصرا وهى ترتدى فستانا جميلا يزيدها روعة فوق روعتها، ولكن مهند طلب منها أن ترتدى ما أحضره لها من ملابس مثيرة تظهر فتنة الجسد الانثوى. بالطبع، لم تكن فى نية مهند أن يعرض لوحته لفجر وهى نصف عارية، إذا ليس ذلك هو المطلوب فى المسابقة وفى معارض لوحات العرى. وإنما قصد من وراء ذلك تدريب فجر الأنوثة على خلع ملابسها بالتدريج وأن لا يفاجأها بالتعرى كما ولدتها أمها ليتفحص أعضائها الجنسية ويرسمها ويتأملها دفعة واحدة. هو أراد أن يمهد لفجر المرحلة النهائية وهى التعرى الكامل، لتكون أعظم موديل عارى وليساعدها فيما بعد للترشح لمسابقة ملكات الجمال حيث هو يعتبرها جديره بها عالميا بمقاييس الجمال.</p><p>استقبلها فى فلته بعناق حار أدفأه وأدفأها من برد الشتاء والامطار التى تساقطت عليها وهى قادمة اليه.عانقها فاشتبكت الأيدى بالأيدى والشفتين بالشفتين وكانت قد صبغتهما بالأحمر الغامق فازدادت حساسية الفنان الجمالية تجاههما. كانت فجر قد وضعت من الروائح الأنثوية المهيجة لغريزة الذكر ما انتصب له قضيب الفنان وهو الذى تعود على الاجسام والروائح من قبل فجر الأنوثة. بعد القبلة الحارة، طلب منها أن ترتدى ما أحضره هو لها من جيبة قصيرة تجسم أردافها وأفخاذها، وأن ترتدى الستيانة فقط حتى تبدو أكثر إثارة وحلاوة. طلب منها أن تنام على بطنها وترفع رجليها لأعلى وتنظر اليه بعينيها الناعستين وأن تضع إصبعها السبابة على مقدمة شفتيها. كانت فجر فى غاية الأنوثة فى تلك الوضعية لدرجة أن الفنان مهند قد استثير منها وهو الذى ينظر الى مفاتن المرأة نظرة جمالية مجردة. عندما أمسك مهند الفنان فرشاته وبدأ يصورها، هاج لما أخذ يرسم نهديها الكبيرين المثيرين اللذين كان نصفهما يقفز من الستيانة وشعر بالمحنة منهما. راح يتغلب على شهوته وقد بدأ قضيبه يرتفع وتملئه الشهوة اتجاه فجر الأنوثة. كان يستمتع بشدة حينما يضطر أن يذهب اليها ليعدل من وضعيتها وهى نائمة على بطنها حيث كان ملمس جسدها الناعم يستثيره.</p><p>فى الواقع، لم تكن فجر الأنوثة بالفتاة التى لا تعلم جاذبيتها، بل كانت تعرفها من تودد الكثير والكثير من شباب جامعتها اليها منتظرين إشارة من طرف إصبعها الصغير للإمتثال والطاعة. فهى كانت ممحونة، كانت تعلم كيف تغرى الرجال، حتى الفنانين منهم من السكس والمحنة. لم يكد الفنان يكمل رسم فجر حتى أحس بقضيبه ينفجر من داخله وألقى بفرشاته وجلس دون أن يتكلم. قامت فجر اليه تتهادى وهى تقول مستغربة فى غنج، : مالك فى ايه مهند… لما لم يجب، مالت اليه برأسها، فما كان منه سوى أن راح يلتهم شفتيها الكرز يشبعهما مصمصمة وتقبيلا ويده اليسرى تنداح فى جسمها البض وبين ثدييها لتستسلم هى له فى انتشاء عجيب وتخدر يغزو أطرافها. راح مهند يداعبها مداعبة الفنان الخبير بجسد المرأة، فيلعق لسانها ويلحس نصف رقبتها اليسرى نزولا الى جسم ثديها الايسر يرضعه وكأنه *** فتتأوه فجر الانوثة وتذوب بين يدى الفنان، فيده اليمنى تفرك حلمة ثديها الأيمن، ويده اليسرى تداعب بظرها البكر الذى لم يمسه أحد قبله فتتلوى فجر الانوثة وتطلب منه ان يخترقها لأنها لم تعد تستطيع مقاومة اللذة ، فيرفض ويقوم من فوقها فجأة ليجلس فوق كرسى جلد فى مرسمه وقد وضع رأسه بين كلتا يديه كأن الصداع يفتك بها. لم تكمل فجر شهوتها وتركها الفنان فى ألم ، لتلملم هى نفسها وتصمت بحانبه ثم تسأله، : مالك مهند… فى ايه…. قال فى استغراب عجيب، : عارفة، لأول مرة لا أستطيع مقاومة نفسى… كنت أنظر الى جسد المرأة نظرة فنية مجردة عن الشهوة فكانت اعمالى لا مثيل لها… مش عارف ايه اللى جرالى معاك… مش عارف أتحكم فى نفسى… وعندما ينظر الفنان ، حتى العباقرة منهم، لجسد المرأة نظرة شهوانية ولا يستطيع التمييز بين الفن والجنس، يفسد عمله ولا يستطيع إكمال فنه وتصويره… تمشى فجر الأنوثة أمامه وهى تتهادى ويتراقص ردفاها من خلفها، وتقول فى تحد وغرور وعلى شفتيها ابتسامة ، : وهى فجر الانوثة زى أى أمرأة يا فنان! الأنوثة تكسب الفن إذن، فقط عندما تحضر فجر الأنوثة…قالت له ذلك وهى تضع إصبعها الخنصر فوق شفته العليا، فيجيبها مبتسما معجبا بها أشد الإعجاب، : لأ طبعا… فعلا فجر الأنوثة مش زى أى أمرأة… لم يلبث أن ينهى جملته حتى شدها من ذراعها اليه ليغيب الأثنان فى لذة غامرة وقد نسى الفنان لوحته التى لم تكد تكتمل ويغيب فى أحضان الانوثة، فجر الأنوثة الطاغية والسكس الساخن.</p><h2>5</h2><p>تفرق مهند الفنان التصويرى الحساس وفجر الأنوثة الطاغية فى اللقاء السابق على القبلة الحارة التى غابا فيها الأثنين عن عالمهما فى نشوة سكر لم تخبرها فجر ولم يخبرها الفنان الحساس غير المتزوج من قبل. تفرقا وهما على موعد أن تأتى إليه فى مرسمه الخاص فى فيلته الواسعة فى أطراف مدينة القاهرة ليرسمها شبه عارية وأكد لها أهمية ذلك التصوير وتلك اللوحة لأنها ستعرض فى معرض دبى فى الصيف القادم والتى ستننال جائزة كبرى وتشريفا عظيما وتضع مهند على رأس الفنانيين التصوريين فى العالم العربى بأكمله، وتشتهر بذلك صاحبة الوحى والملهمة لذلك الفنان، وهى فجر الأنوثة بالطبع. قدمت إلى فلته عصرا وهى ترتدى فستانا جميلا يزيدها روعة فوق روعتها، ولكن مهند طلب منها أن ترتدى ما أحضره لها من ملابس مثيرة تظهر فتنة الجسد الانثوى. بالطبع، لم تكن فى نية مهند أن يعرض لوحته لفجر وهى نصف عارية، إذا ليس ذلك هو المطلوب فى المسابقة وفى معارض لوحات العرى. وإنما قصد من وراء ذلك تدريب فجر الأنوثة على خلع ملابسها بالتدريج وأن لا يفاجأها بالتعرى كما ولدتها أمها ليتفحص أعضائها الجنسية ويرسمها ويتأملها دفعة واحدة. هو أراد أن يمهد لفجر المرحلة النهائية وهى التعرى الكامل، لتكون أعظم موديل عارى وليساعدها فيما بعد للترشح لمسابقة ملكات الجمال حيث هو يعتبرها جديره بها عالميا بمقاييس الجمال.</p><p>استقبلها فى فلته بعناق حار أدفأه وأدفأها من برد الشتاء والامطار التى تساقطت عليها وهى قادمة اليه.عانقها فاشتبكت الأيدى بالأيدى والشفتين بالشفتين وكانت قد صبغتهما بالأحمر الغامق فازدادت حساسية الفنان الجمالية تجاههما. كانت فجر قد وضعت من الروائح الأنثوية المهيجة لغريزة الذكر ما انتصب له قضيب الفنان وهو الذى تعود على الاجسام والروائح من قبل فجر الأنوثة. بعد القبلة الحارة، طلب منها أن ترتدى ما أحضره هو لها من جيبة قصيرة تجسم أردافها وأفخاذها، وأن ترتدى الستيانة فقط حتى تبدو أكثر إثارة وحلاوة. طلب منها أن تنام على بطنها وترفع رجليها لأعلى وتنظر اليه بعينيها الناعستين وأن تضع إصبعها السبابة على مقدمة شفتيها. كانت فجر فى غاية الأنوثة فى تلك الوضعية لدرجة أن الفنان مهند قد استثير منها وهو الذى ينظر الى مفاتن المرأة نظرة جمالية مجردة. عندما أمسك مهند الفنان فرشاته وبدأ يصورها، هاج لما أخذ يرسم نهديها الكبيرين المثيرين اللذين كان نصفهما يقفز من الستيانة وشعر بالمحنة منهما. راح يتغلب على شهوته وقد بدأ قضيبه يرتفع وتملئه الشهوة اتجاه فجر الأنوثة. كان يستمتع بشدة حينما يضطر أن يذهب اليها ليعدل من وضعيتها وهى نائمة على بطنها حيث كان ملمس جسدها الناعم يستثيره.</p><p>فى الواقع، لم تكن فجر الأنوثة بالفتاة التى لا تعلم جاذبيتها، بل كانت تعرفها من تودد الكثير والكثير من شباب جامعتها اليها منتظرين إشارة من طرف إصبعها الصغير للإمتثال والطاعة. فهى كانت ممحونة، كانت تعلم كيف تغرى الرجال، حتى الفنانين منهم من السكس والمحنة. لم يكد الفنان يكمل رسم فجر حتى أحس بقضيبه ينفجر من داخله وألقى بفرشاته وجلس دون أن يتكلم. قامت فجر اليه تتهادى وهى تقول مستغربة فى غنج، : مالك فى ايه مهند… لما لم يجب، مالت اليه برأسها، فما كان منه سوى أن راح يلتهم شفتيها الكرز يشبعهما مصمصمة وتقبيلا ويده اليسرى تنداح فى جسمها البض وبين ثدييها لتستسلم هى له فى انتشاء عجيب وتخدر يغزو أطرافها. راح مهند يداعبها مداعبة الفنان الخبير بجسد المرأة، فيلعق لسانها ويلحس نصف رقبتها اليسرى نزولا الى جسم ثديها الايسر يرضعه وكأنه *** فتتأوه فجر الانوثة وتذوب بين يدى الفنان، فيده اليمنى تفرك حلمة ثديها الأيمن، ويده اليسرى تداعب بظرها البكر الذى لم يمسه أحد قبله فتتلوى فجر الانوثة وتطلب منه ان يخترقها لأنها لم تعد تستطيع مقاومة اللذة ، فيرفض ويقوم من فوقها فجأة ليجلس فوق كرسى جلد فى مرسمه وقد وضع رأسه بين كلتا يديه كأن الصداع يفتك بها. لم تكمل فجر شهوتها وتركها الفنان فى ألم ، لتلملم هى نفسها وتصمت بحانبه ثم تسأله، : مالك مهند… فى ايه…. قال فى استغراب عجيب، : عارفة، لأول مرة لا أستطيع مقاومة نفسى… كنت أنظر الى جسد المرأة نظرة فنية مجردة عن الشهوة فكانت اعمالى لا مثيل لها… مش عارف ايه اللى جرالى معاك… مش عارف أتحكم فى نفسى… وعندما ينظر الفنان ، حتى العباقرة منهم، لجسد المرأة نظرة شهوانية ولا يستطيع التمييز بين الفن والجنس، يفسد عمله ولا يستطيع إكمال فنه وتصويره… تمشى فجر الأنوثة أمامه وهى تتهادى ويتراقص ردفاها من خلفها، وتقول فى تحد وغرور وعلى شفتيها ابتسامة ، : وهى فجر الانوثة زى أى أمرأة يا فنان! الأنوثة تكسب الفن إذن، فقط عندما تحضر فجر الأنوثة…قالت له ذلك وهى تضع إصبعها الخنصر فوق شفته العليا، فيجيبها مبتسما معجبا بها أشد الإعجاب، : لأ طبعا… فعلا فجر الأنوثة مش زى أى أمرأة… لم يلبث أن ينهى جملته حتى شدها من ذراعها اليه ليغيب الأثنان فى لذة غامرة وقد نسى الفنان لوحته التى لم تكد تكتمل ويغيب فى أحضان الانوثة، فجر الأنوثة الطاغية والسكس الساخن.</p><h2>6</h2><p>انتهينا فى الجزء السابق إلى أن أعصاب مهند الفنان الحساس بدأت تخور وتضعف عندما راح يصور منطقة كس فجر الأنوثة الطاغية ، فبدأ قضيبه يتصلب وينتفض من داخله كلما راوده اشتهائه لجسد فجر ومضاجعتها. وقلنا ان الصراع اشتد وقد بدأ العرق يتصبب من جبينه على برد الشتاء وقتئذٍ، فراحت يمناه تتخدر قليلاً، فلا تقوى على ضبط ضربات فرشاته ليضعها فوق منضدة صغيرة أمامه ويتوقف عن الرسم، ويضع عينيه أرضاً. وقلنا انه راح يقاوم شهوته الجنسية المشتعلة ويسترجع حاسته الفنية ويمسك مرة ثانية بفرشاته ليعود إليه توتره الجنسى وقد احتقن قضيبه، ليرمى بفرشاته وينهض من مقعده ويجلس على آخر معطياً ظهره لفجر وقد غطت راحتيه وجهه مما يُسرع بفجر اليه لتطمئن عليه. جلست بجانبه فجر الانوثة الطاغية وهى تهمس فى أذنه فلا يجيب، وتداعب راحتها اليمنى شعره الكثيف الذى تناثرت فوقه شعيرات بيضاء، فلا يرفع وجهه إليها.</p><p>وفى الواقع، كانت هناك معارك تدور فى ذهن مهند الفنان الحساس وراح يتسائل: هل صحيح أن هناك شعور فنى منفصل عن الشعور الجنسى؟ هل على الفنان أن يستحضر ذلك الشعور الفنى فلا يختلط بغريزته الجنسية ولا ينتصب قضيبه فيطلب الجنس؟ تعم ، هذا صحيح فأنا منذ سنين أقوم بالعزل بين كلا الشعورين فتفارقنى الغريزة الجنسية ولا يتبقى سوى إحساس الفنان، فكنت أرى جمال العاريات أمامى كجمال التمثال فى تناسق أعضائه وتوازن السميترى الذى ينتظم شقيه الأيمن والأيسر. لقد كان ذلك من زمن، فما الذى جرى لى أمام فجر الأنوثة الطاغية؟ لماذا تخوننى ضربات فرشاتى وأنا أصورها أمامى فتعاودنى شهوتى إليها فيفسد عملى الفنى قليلاً أو كثيراً؟ لماذا أنزل من علياء سماواتى الفنية المجردة إلى حضيض غرائزى الحيوانية ليغيب وعيي وعقلى فى حمأة الشهوة الغليظة؟ وما الفرق إذن بين الأنسان والحيوان سوى الحاسة الفنية التى تعلو به فوق غريزته فيرى الجمال فى الجسد الأنثوى العارى ويفصل للحظات بين إحساس الغريزة التى يتشارك فيها معه الحيوان وبين إحساس الجمال والروعة الذين مصدرهما العقل والتأمل الذى يفتقدهما الحيوان؟ هذا صحيح، فهذا هو الفرق بينى وبين الحيوان. إذن، لماذا أفقد حاستى الجمالية وتأملى أمام فجر الأنوثة؟ إذن لا بد أن فجر الأنوثة جميلة جمال لا يثبت أمامه الفن، فهى كالشمس التى لا يستطيع من يصورها أن ينظر إاليها مباشرة إلّا وقد بهرت عينيه بأضوائها، فلا يمكنه رسمها الا وقد لبست الكسوف. ففجر لابد أن يرسمها الفنان وهى غير عارية؛ لأنّها إذا تعرت فسيذهل جمالها الفنان فينسى فنه ولا يكمله إلّا إذا أفرغ شهوته فيها، فحينها يمكنه رسمها بعد أن تخلص من عبء شهوته.</p><p>وبينما غاب الفنان فى معاركه العقلية ، راحت فجر تتأمله وتتشهاه وقد وضعت كلتا راحتيها فوق المنضدة تتأمله، ليرفع هو وجهه إليها ويقول، : حبيبتى فجر… مش قادر اكمل لوحتك العارية… يغلبنى فيك شهوتى إليك… مش قادر. تجيبه فجر وقد غلبتها عاطفتها إليه ورأفتها به،: حبيبى انا خادمة الفن الجميل…. أنا أضحى ببكارتى فوق مذبح الفن فداءاً له…ارتوى منى لتفرغ شهوتك، فتتفرغ لفنك….لا يمكن أن تحمل عبئين فى قلب واحد فى ذات الوقت، عبء الشهوة وعبء الفن. ابتسم الفنان الحساس وأعجب بجمال ثقافة فجر الأنوثة فوق جمالها الجسدى، ووضع يده فوق شعرها وراح يضاجعها فوق أريكة كبيرة واسعة فى فلته. راح الفنان يداعبها ويشبع شهوته الجنسىة إليها ، يشبعها ويثيرها ما بين لحس للرقبتها ورشف لفمها، وملاعبة لسانه لسانها ودغدغة حلمات صدرها بمقدمة اسنانه ولحس جسمها نزولا الى كسها الوردى الحليق الناعم رقيق الشفرين ، فراح يلحسه فى داخله ويكبس طرف لسانه فيه ليصل إلى غشائها، فأخذت فجر الأنوثة تطلق آهات متقطعة، وزادت سرعتها حتى استغاثت قائلة، :” مش قادرة… آآه..آآه، وهبت نفسى ليك ولفنك ” . اهتاج الفنان من كلامها واندفق اللبن داخل قضيبه فكاد ينفجر من شدة انتصابه وتشنجه، فأخي يدور برأس قضيبه فوق شفرتيها، وهى تتأوه راجية ان يخترقها، فراح بلمساته الفنية يتحسس طريق قضيبه ليزيل عنها بكارتها فى سهولة ويسر وتتألم هى قليلاً وتستلذ كثيراً ليتركها دقيقة ويمسح دماء عذريتها الذى أراقه فداءاً لفنه ويعاود اعتلائها ونياكتها ببطء وتأمل كأنه يرسمها بقضيبه المنتصب. أحس الفنان بقرب قذفه ، فأخرج قضيبه ليقذف فوق بطنها البيضاء. أحس هو انها لم تقضى وطرها بعد، فراح بلسانه يداعب بظرها خمس دقائق الى ان انتفضت وأفرغت شهوتها واستراحت الانوثة من حمل الشهوة وكذلك الفن. استلقى الأثنان متعانقين فوق سجاد الفيلا الوثير ، ليستيقظا بعد ساعتين وتغتسل هى وهو كذلك ويعاود رسم لوحته وقد تخلص من عبئ الحيوان بداخله، فتعاوده نظرته الجمالية الخالصة، ولتفوز اللوحة بجائزة معرض دبى بعده بشهور وقد تعددت لقاءات فجر الأنوثة والفنان الحساس وليقرر هو هى أن تلتحق بمسابقة ملكات الجمال وتفوز بها وتتربع فوق عرشه لا تنازعها أنثى فيه، وليتزوج الفنان منها مؤخراً بعد أن عزف عن الزواج لفترة طويلة.</p><h2>7</h2><p>انتهينا فى الجزء السابق إلى أن أعصاب مهند الفنان الحساس بدأت تخور وتضعف عندما راح يصور منطقة كس فجر الأنوثة الطاغية ، فبدأ قضيبه يتصلب وينتفض من داخله كلما راوده اشتهائه لجسد فجر ومضاجعتها. وقلنا ان الصراع اشتد وقد بدأ العرق يتصبب من جبينه على برد الشتاء وقتئذٍ، فراحت يمناه تتخدر قليلاً، فلا تقوى على ضبط ضربات فرشاته ليضعها فوق منضدة صغيرة أمامه ويتوقف عن الرسم، ويضع عينيه أرضاً. وقلنا انه راح يقاوم شهوته الجنسية المشتعلة ويسترجع حاسته الفنية ويمسك مرة ثانية بفرشاته ليعود إليه توتره الجنسى وقد احتقن قضيبه، ليرمى بفرشاته وينهض من مقعده ويجلس على آخر معطياً ظهره لفجر وقد غطت راحتيه وجهه مما يُسرع بفجر اليه لتطمئن عليه. جلست بجانبه فجر الانوثة الطاغية وهى تهمس فى أذنه فلا يجيب، وتداعب راحتها اليمنى شعره الكثيف الذى تناثرت فوقه شعيرات بيضاء، فلا يرفع وجهه إليها.</p><p>وفى الواقع، كانت هناك معارك تدور فى ذهن مهند الفنان الحساس وراح يتسائل: هل صحيح أن هناك شعور فنى منفصل عن الشعور الجنسى؟ هل على الفنان أن يستحضر ذلك الشعور الفنى فلا يختلط بغريزته الجنسية ولا ينتصب قضيبه فيطلب الجنس؟ تعم ، هذا صحيح فأنا منذ سنين أقوم بالعزل بين كلا الشعورين فتفارقنى الغريزة الجنسية ولا يتبقى سوى إحساس الفنان، فكنت أرى جمال العاريات أمامى كجمال التمثال فى تناسق أعضائه وتوازن السميترى الذى ينتظم شقيه الأيمن والأيسر. لقد كان ذلك من زمن، فما الذى جرى لى أمام فجر الأنوثة الطاغية؟ لماذا تخوننى ضربات فرشاتى وأنا أصورها أمامى فتعاودنى شهوتى إليها فيفسد عملى الفنى قليلاً أو كثيراً؟ لماذا أنزل من علياء سماواتى الفنية المجردة إلى حضيض غرائزى الحيوانية ليغيب وعيي وعقلى فى حمأة الشهوة الغليظة؟ وما الفرق إذن بين الأنسان والحيوان سوى الحاسة الفنية التى تعلو به فوق غريزته فيرى الجمال فى الجسد الأنثوى العارى ويفصل للحظات بين إحساس الغريزة التى يتشارك فيها معه الحيوان وبين إحساس الجمال والروعة الذين مصدرهما العقل والتأمل الذى يفتقدهما الحيوان؟ هذا صحيح، فهذا هو الفرق بينى وبين الحيوان. إذن، لماذا أفقد حاستى الجمالية وتأملى أمام فجر الأنوثة؟ إذن لا بد أن فجر الأنوثة جميلة جمال لا يثبت أمامه الفن، فهى كالشمس التى لا يستطيع من يصورها أن ينظر إاليها مباشرة إلّا وقد بهرت عينيه بأضوائها، فلا يمكنه رسمها الا وقد لبست الكسوف. ففجر لابد أن يرسمها الفنان وهى غير عارية؛ لأنّها إذا تعرت فسيذهل جمالها الفنان فينسى فنه ولا يكمله إلّا إذا أفرغ شهوته فيها، فحينها يمكنه رسمها بعد أن تخلص من عبء شهوته.</p><p>وبينما غاب الفنان فى معاركه العقلية ، راحت فجر تتأمله وتتشهاه وقد وضعت كلتا راحتيها فوق المنضدة تتأمله، ليرفع هو وجهه إليها ويقول، : حبيبتى فجر… مش قادر اكمل لوحتك العارية… يغلبنى فيك شهوتى إليك… مش قادر. تجيبه فجر وقد غلبتها عاطفتها إليه ورأفتها به،: حبيبى انا خادمة الفن الجميل…. أنا أضحى ببكارتى فوق مذبح الفن فداءاً له…ارتوى منى لتفرغ شهوتك، فتتفرغ لفنك….لا يمكن أن تحمل عبئين فى قلب واحد فى ذات الوقت، عبء الشهوة وعبء الفن. ابتسم الفنان الحساس وأعجب بجمال ثقافة فجر الأنوثة فوق جمالها الجسدى، ووضع يده فوق شعرها وراح يضاجعها فوق أريكة كبيرة واسعة فى فلته. راح الفنان يداعبها ويشبع شهوته الجنسىة إليها ، يشبعها ويثيرها ما بين لحس للرقبتها ورشف لفمها، وملاعبة لسانه لسانها ودغدغة حلمات صدرها بمقدمة اسنانه ولحس جسمها نزولا الى كسها الوردى الحليق الناعم رقيق الشفرين ، فراح يلحسه فى داخله ويكبس طرف لسانه فيه ليصل إلى غشائها، فأخذت فجر الأنوثة تطلق آهات متقطعة، وزادت سرعتها حتى استغاثت قائلة، :” مش قادرة… آآه..آآه، وهبت نفسى ليك ولفنك ” . اهتاج الفنان من كلامها واندفق اللبن داخل قضيبه فكاد ينفجر من شدة انتصابه وتشنجه، فأخي يدور برأس قضيبه فوق شفرتيها، وهى تتأوه راجية ان يخترقها، فراح بلمساته الفنية يتحسس طريق قضيبه ليزيل عنها بكارتها فى سهولة ويسر وتتألم هى قليلاً وتستلذ كثيراً ليتركها دقيقة ويمسح دماء عذريتها الذى أراقه فداءاً لفنه ويعاود اعتلائها ونياكتها ببطء وتأمل كأنه يرسمها بقضيبه المنتصب. أحس الفنان بقرب قذفه ، فأخرج قضيبه ليقذف فوق بطنها البيضاء. أحس هو انها لم تقضى وطرها بعد، فراح بلسانه يداعب بظرها خمس دقائق الى ان انتفضت وأفرغت شهوتها واستراحت الانوثة من حمل الشهوة وكذلك الفن. استلقى الأثنان متعانقين فوق سجاد الفيلا الوثير ، ليستيقظا بعد ساعتين وتغتسل هى وهو كذلك ويعاود رسم لوحته وقد تخلص من عبئ الحيوان بداخله، فتعاوده نظرته الجمالية الخالصة، ولتفوز اللوحة بجائزة معرض دبى بعده بشهور وقد تعددت لقاءات فجر الأنوثة والفنان الحساس وليقرر هو هى أن تلتحق بمسابقة ملكات الجمال وتفوز بها وتتربع فوق عرشه لا تنازعها أنثى فيه، وليتزوج الفنان منها مؤخراً بعد أن عزف عن الزواج لفترة طويلة.</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="دكتور نودزاوي, post: 4854, member: 1"] [HEADING=1][IMG align="right"]https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/tmn9yqezjh.jpg[/IMG][/HEADING] [HEADING=1]1[/HEADING] لم تكن تدرى فجر أن أسمها سيكون أسم على مسمى. لم تكن تعلم منذ نعومة أظفارها ان جسمها سيكون له من أسمها النصيب الأكبر فى وصفها ورسمها. وليس فقط رسمها بمعنى خصائصها الجسمية المثيرة الفذة فقط، بل رسمها حقيقة حيث تقف بأوضاع مختلفة أمام ريشة الفنان الماهر ليرسم ويصور جمالها المتناهى وفجر أنوثتها الطاغية بفرشاته فتشتهر هى ويزداد هو شهرة فوق شهرته باكتشافه الجسم الأنثوى الكامل. اسمها فجر فى الثانية والعشرين من عمرها ،وهى الآن تدرس فى كلية الآداب جامعة القاهرة قسم لغات شرقية التى تهواها وعملت للوصول اليها. فجر هذه ليست أنثى وفقط بل هى أنثى كاملة الأنوثة، أو هى الأنوثة نفسها، أو المصدر الأنثوى الذى تأخذ منه كل انثى بنصيب قل أو كبر. منذ صغرها وهى تشعر بجمالها و تفوقها على الأخريات ممن فى مثل سنها بجسمها السكسى الساخن المثير. وعلى الرغم من كونها نشأت فى أسرة متوسطة محافظة بعض الشيئ، إلا أن فجر الأنوثة كانت بداخلها رغبة محمومة فى اكتشاف جسمها الأنثوى السكسى الساخن، ولكن كانت تكتم تلك الرغبة الدفينة فى أعماقها فى اللاشعور الى أن أتى من يوقظها ويستخرج لألأها. كبرت وبلغت الحادية والعشرين من عمرها وإذا بجسمها يلتف فى بدن رائع التقاسيم والأنحناءات. بمقاييس الجمال ، فجر جميلة بلا شك؛ فجسمها السكسى الساخن بانحناءات خصرها من بداية ثدييها نزولا الى ردفيها الممتلئين الذين يتفجران بالأنوثة الطاغية ، نزولا الى فخذيها الناعمين المتناسقين فى نسبهما مع باقى أعضائها، الى ساقيها الأسيلين. كانت فجر ومازالت محط إعجاب زملائها الشباب فى كليتها، فهم يتحرشون بها بكلمات الإعجاب والغزل والتعببير عن الرغبة حتى فى الحديث معها، ولكنها كانت تتمنع. مما زاد فجر الأنوثة الطاغية روعة نهديها الناعمين البضين اللذين يفوقان مقاييس الجمال ووجهها السكسى الذى يسيل من رؤيته لعاب الرجال وقد يسيل مائهم داخل سراوليهم دون أن ينتبهوا لاستغراقهم فى جمال فجر. كانت فجر الأنوثة ومازالت فى غاية الجمال ؛ فهى مضرب الامثال بين المحيطين فى الجمال والجسم السكسى الساخن ، حيث طولها 173 سم و وزنها 75 كجم ملائم لطولها بحيث لا هى سمينة ولا نحيفة بل بضة ممتلئة فى غير زيادة. بيضاء البشرة، قد شب نهداها وتكورا كرمانتين كبيرتى الحجم ،كانا بارزين الى الامام بحيث تلمح حلمتى صدرها من تحت قميصها فى بانوراما بدن سكسى ساخن يتحرق شوقا الى ريشة فنان حساس يعبر عنه. . استطالت رقبتها البيضاء بياض العاج وأبرز ذلك شعرها الاسود حالك السواد وناعمه وقد تدلى سائحا طويلا يقارب ردفيها المتقببين الممتلئتين بالنسبة الى خصرها الضامر الرقيق. كان جسمها طاغى الأنوثة وذلك حينما ترى نهديها البارزين من الامام وفردتى ردفيها البارزتين من الخلف فى تناسق عجيب يشب له ذب أكثر الرجال فحولة وثباتا. كان قوامها يلهم الشعراء ويثرى خيالهم بطولها الفارع وفخذيها الملفوفين البضين الممتلئين. منذ أن شبت وبلغت مبلغ النساء، تسابق الخطاب يطلبون يدها ولكنها تتأبى عليهم لأنها تكمل تعليمها ولأنها لا شعوريا ترى لها موعد مع النجومية والشهرة. فجر الأنوثة ذات شخصية نرجسية تدلل نفسها كثيرا وتقف أمام الساعات الطوال أمام المرآة تنظر إلى قوامها العجيب والذى يفتن العقول وكانت هى أو من أفتتن به. كانت تنظر الى جسدها وتدلله وكأنه لفتاة أخرى؛ فهى مثال للفتاة الغندورة بكامل أوصافها. كانت فجر الأنوثة شديدة الإعجاب بذاتها وخصائصها، وكانت تحلم بشاب ذى صفات خاصة يقدر أنوثتها الطاغية وجسمها المثالى؛ فهى كانت ترى أنها جديرة بأن تتمنى وأن تحوز ما تتمنى؛ لأنها كانت واثقة من نفسها الى درجة الغرور. كانت تستعرض أمام مرآتها فى غرفة نومها بجسمها الأبيض البض الممتلئ فى غير سمنة، وتروح وتجئ أمام المرآة فى خطوات كأنها فى مسابقة الاوسكار وقد فازت بها. كانت تقف مجردة من ملابسها تماما وتضع يديها على نهديها البضين المرتفعين الحلمات وقد أحاطتهما هالتان بنيتان مستديرتان زادتهما فتنة وإثارة. كانت تقف وتنزل بكلتا يديها الرقيقتين من أعلى ثدييها الى صدرها منه الى خصرها الرقيق الهضيم لطيف الكشح وقد غارت سرته الى الداخل فى فتنة عجيبة. كانت فجر الأنوثة تلف يديها حول منعطفات خصرها الممشوق وقد رق ولطف فوق ردفيها المتقببين المنتفخين فى جمال كأنهما كرة كبيرة الحجم. كانت تتحسس ردفيها فى فتنة واستثارة و كأنها تحدث نفسها بأن لا أحد جدير بعد أن يفوز بها من شباب جامعتها؛ فهى أولى بنفسها لأنها هلى من تقدر جمالها وجسدها السكسى الساخن. كانت حينما تتقدم بيديها من ردفيها المثيرين الى حرم فرجها الذى لم يطأه فحل بعد ، كانت تشعر بمصدر فخرها واعتزازها. فهذا الكس هو سر أنوثتها وعلامتها؛ هذا الكس بشفريه الرقيقين الخمريين كلون وجهها الخمرى ، وقد برز منه فى أعلاه ذلك البظر الطويل نسبيا لأنها لم تختتن فى صغرها، هذا الكس بشعراته السود التى تحوطه من كلا جوانبه وقد زادته فتنه، هذا الكس هو سر فخرها وشهرتها فيما بعد والذى سنتعرف عليه في باقى قصتنا عن فجر الأنوثة الطاغية و السكس الساخن. [HEADING=1]2[/HEADING] كنا قد انتهينا من حديثنا فى المرة الماضية عن جمال فجر الأنوثة الطاغية وعن نرجسيتها وأنها كانت تلف يديها حول منعطفات خصرها الممشوق وقد رق ولطف فوق ردفيها المتقببين المنتفخين فى جمال كأنهما كرة كبيرة الحجم. فكانت تتحسس ردفيها فى استثارة و تحدث نفسها بأن لا أحد جدير بعد أن يفوز بها من شباب جامعتها؛ فهى أولى بنفسها لأنها هلى من تقدر جمالها وجسدها السكسى الساخن. كانت حينما تتقدم بيديها من ردفيها المثيرين الى حرم فرجها الذى لم يطأه فحل بعد ، كانت تشعر بمصدر فخرها واعتزازها. فهذا الكس هو سر أنوثتها وعلامتها؛ هذا الكس بشفريه الغليظين الخمريين كلون وجهها الخمرى ، وقد برز منه فى أعلاه ذلك البظر الطويل نسبيا لأنها لم تختتن فى صغرها، هذا الكس بشعراته السود التى تحوطه من كلا جوانبه وقد زادته فتنه، هذا الكس هو سر فخرها وشهرتها. وما زالت فجر الأنوثة على نرجسيتها واعتزازها بجسمها الجميل السكسى الساخن ، ذلك الإعتزاز الذى يقارب الغرور الى أن شاءت الصدف أن تحقق ما كانت تحلم به لا شعوريا؛ فهى لم تكن تدرى ما الذى تريده من جسدها العارم الفياض الجمال والأنوثة، ولكن كل ماكانت تحسه هو أن لجسدها دور فى حياتها والذى لا يماثله شئ آخر. كانت فجر الأنوثة فى يوم من أيام الشتاء المطيرة مع موعد مع بداية إكتشاف جسدها الساخن وإشباع نرجسيتها الطاغية. كانت وهى تقف خارج الحرم الجامعى تنتظر لإيقاف تاكسى يوصلها الى حيث تريد، تقف وقد أمطرت السماء وأرعدت وأبرقت وهى لا تدرى أن ذلك اليوم فى تمام الثانية ظهرا من يوم الخميس منذ سنة سيكون بداية حياة جديدة لها. كات فجر الأنوثة الطاغية ترتدى بودى أحمر قد شف عن إنثناءات ذراعيها البضين الفاتننين وأظهر منعطفات وسطها السكى وخصوصا وقد أرتدت بنطالا ليجن أسود وقد ألتصق بشدة فوق أردافها وفخذيها ، خصوصا بعد تشربه بماء الشتاء. كانت فى كامل روعتها الجنسية حينما كانت خارج أسوار الجامعة تنتظر تاكسى لتجد نفسها أمام شاب فى الأربعينات وسيم قسيم قد علت سوالفه بعض الشعيرات البيضاء فزادته رونقا وجاذبية. افتتن الشاب الوسيم بها من بعيد وقد بلل جسمها السكسى الساخن ماء الشتاء، فأوقف سيارته الجيب ليفتح لها بابها ويعرض عليها االصعود بجانبه وتوصيلها الى حيث أرادت. تمنعت فى البداية شاكرة له، ولكنه ألح عليها وغازلها بقوله: تفضلى أوصلك .. معقول الجمال ده يقف كده فى الشتاء. تبسمت فجر الأنوثة وصعدت بجانبه وقد أخذت الشاب الأربعينى الدهشة من جسم فجر الكسى الساخن الذى كان يتفجر بالأنوثة الطاغية. كان ومازال هذا الشااب الأربعينى فنانا تصوريا له فرشة رسام حاذق خبير بتصوير المناظر والأجسام. قد تخرج من فنون جميلة ولعشقه للتصوير وافتتانه بالمناظر الطبيعية، ولشغفه بموضوعات دراسته كان يتحصل على امتياز عام بعام من كليته فارتقى الى معيد ثم استاذا للتصوير بجامعة القاهرة. كان مهند يعشق تناسق الأعضاء وله اسهامات وآراء فى نظرية الجمال عموما ونطرية الجمال فى الجسم اأنثوى خصوصا. فليس فقط تناسق الأعضاء والسمترى المقسوم بين كلا الوجنتين أو الثديين أو الردفين هى التى تحدد ما إذاكانت المرأة ذات جمال أم لا. هوكان يرى ذلك وزيادة عليه. الجمال فى الأنثى هو تناسق الأعضاء بحيث تلائم وظيفتها ولا تعيقها بشكل من الأشكال، فالمرأة ذات الردفين الكبيرين العريضين هى جميلة لأن اتساع عظام الحوض يلائم وظيفة الحمل فى الأنثى فيتسع للجنين ولا يضر به فى رحمها. وليس فقط هو تناسق الاعضاء وملائمته لوظيفته ، بل الحركة التى تجرى فى روح الأنثى هى التى تكمل جمالها. كان الأستاذ الجامعى مهند يسرح بخياله فى نظريات الجمال ورأيه فيها وهو يرمق من حين لآخر فجر الأنوثة وقد رأى فيها الأنوثة الطاغية وتحقق نظريته الجمالية فيها. فهى خفيفة الظل وقد تبين ذلك من حديثه معها فى سيارته الجيب وهى قد ازدادت إعجابا بمركزه الإجتماعى وعمله كفنان رسام مصور، يصور جمال الأجسام والأرواح بريشته وفوق لوحته. أحست فجر الأنوثة فى حديثها معه أنها وجدت ضالتها ومن يقدر أنوثتها مع ذلك الفنان الحساس الذى من فرط انشغاله بجمال الجسم الأنثوى لم يتزوج بعد؛ فهو لم يظفر بالواقع الأنثوى الجميل حقا كما يصوره خياله وتعتقد به آراءه الجمالية وحسه الدقيق الذى ينفذ الى مواضع الإثارة من الجسد الأنثوى. غير تناسق الأعضاء وملائمة هيئة العضو لوظيفته، يضيف مهند دلال وغنج الأنثى الى نظريته الجمالية وهذا ما تحقق وتجسد امامه فى فجر الأنوثة الطاغية صاحبة الجسم السكى الساخن. تعرف عليها فى سيارته وتعرفت عليه وتبادلا ارقام الهواتف وكادت فجر الأنوثة تطير فرحا بمهند الفنان الوسيم الذى يقدر أنوثتها. وقبل أن تترجل فجر الأنوثة من سيارة مهند الجيب، استأذن الأخير منها ليتناول يدها ويطبع فوقها قبلة متأنية، قبلة فنان يعشق الجمال ويقدره والتى ستكون فجر هى قمته فى لوحاته والتى سترفع فجر الى قمة الشهرة وتزيده هو أيضا شهرة على شهرة وفنا فوق فن. [HEADING=1]3[/HEADING] انتهينا فى السابق الى أن فجر الأنوثة الطاغية تبادلت مع مهند الفنان الحساس أرقام و أن فجر الأنوثة كادت تطير فرحا بمهند الفنان الوسيم الذى يقدر أنوثتها. وقلنا أنها قبل أن تغادر ن سيارة مهند الجيب، استأذن الأخير منها ليتناول يدها ويطبع فوقها قبلة متأنية، قبلة فنان يعشق الجمال ويقدره والتى ستكون فجر هى قمته فى لوحاته والتى سترفع فجر الى قمة الشهرة وتزيده هو أيضا شهرة على شهرة وفنا فوق فن. انصصرفت فجر الأنوثة الطاغية والسكس الساخن لتترك مهند الفنان الحساس يفكر فيها وفى قوامها العجيب الذى يتمنى لو تعرّى أمامه ليرسمه بفرشاته وفوق لوحته. مهند هذا استاذ يدرس مادة العارى التى كان قد أبطلت فى سبعينات القرن العشرين فى مصر. ولكن مهند الفنان الحساس قام بثورة فى كليته وأعاد تدريسها مرة أخرى وساعده فى ذلك تغير نظرة المجتمع إلى الفن وإلى الموديلز العارى. ومهند هذا ذاعت شهرته فى الوسط الفنى كفنان حساس خبير بتصوير الأجسام والأرواح وتعبيراتها فوق لوحاته، لدرجة أن شهرته فى معارض كثيرة فى الدول العربية نالت جوائز عديدة. وكثيراً ما كان مهند يعيب على ظلامية المجتمعات العربية التى لا تفرق بين الغريزة الجنسية ونظرة الفنان الحساس الى الجسم العارى. وهو فى الحقيقة كان يعتقد أنّه لم يظفر بعد بالجسم الأنثوى الكامل ليصوره ،فإذا بالصدفة تجمع بينه وبين النموذج الأمثل للجسم الأنثوى فى فتنته والذى يتمثل فى جسد فجر الأنوثة. تركت أيضاً فجر الأنوثة الطاغية سيارة مهند وهى تحمل فى خيالها أحلاماً من الإثارة والشهرة التى قد تنتظرها على يد استاذ التصوير مهند الفنان الحساس. راحت تداعبها أفكارا بأنّ مهند الفنان الحساس هو الذى يستحق أن يكون أبو عذرتها وأن ينال منها ملم يناله من لو أشارت بطرف اصبعها الصغير إليهم لارتموا راكعين عند قدميها. هؤلاء هم شباب جامعتها الذين كانوا يتحرقون إلى نظرة منها، فكانت تتأبّى عليهم لأنها نرجسية شديدة الأعجاب بذاتها إلى حد الغرور. وفى الحقيقة، هى معذروة فى ذلك؛ فهى جميلة الجميلات وتثير بأنوثتها أعتى وأثبت الرجال إليها. كان ومازال جسمها طاغى الأنوثة وذلك حينما ترى نهديها البارزين من الامام وفردتى ردفيها البارزتين من الخلف فى تناسق عجيب يشب له قضيب أكثر الرجال فحولة وثباتا. كان قوامها يلهم الشعراء ويثرى خيالهم بطولها الفارع وفخذيها الملفوفين البضين الممتلئين. منذ أن شبت وبلغت مبلغ النساء، تسابق الخطاب يطلبون يدها، فكانت تتمنع لنرجسيتها ولأنّها لاشعورياُ تعلم ان لها مستقبل فنى مشرق وسيكون لقوامها الفاتن وأنوثتها النصيب الأعظم من تلك الشهرة. كانت فجر الأنوثة من الطبقة المتوسطة وقد حكت لعائلتها ما جرى معها فلم يعترضا على علاقتها بالفنان الاستاذ الجامعى، وراحوا يشجعونها على أن توقعه فى حبالها فتفوز به زوجاُ. كانت الكلفة بين فجر الأنوثة قد زالت إلى حد كبير بعد أن تدثا طويلاً عبر هاتفيهما، فأخذ يعلمها الفن ونظرياته ونظريات الجمال ويغازلها بفن وإحساس راق ، ليغزو قلبها الإعجاب به ومن ثم حبه، فهو الوحيد الذى أثار غريزتها الجنسية من الرجال، فكانت يدها تسلط كريقها إلى بظرها ليلاً لتداعب بظرها وهى تحادثه وقد تخيلته يفترشها ويقتطف زهرة بكارتها. ذات يوم اتصل بها هاتفياً وطلب إليها أن يقابلها ويتحدثا سوياً فى فى مقهى على النيل. وبالفعل تواعدا هناك ظهراً وكانت فجر الأنوثة قد ارتدت بودى شفاف أبيض قد رسم نهديها الممتلئين المتتقببين الكبيرين نسبياً، وبنطالاً ليجن قد التصق فوق ردفيها فأصبحا من الإثارة لمن يراهما بحيث يتصبب عرقهم من طلبهم مضاجعتها وهى التى لا يظفروا بها. دخلت عليه المقهى الفخيم الذى يطل على النيل؛ فهو من أغلى المقاهى وأكثرها رومانسية بحيث تناسب الفنان الحساس مهند و أنوثة فجر الطاغية. دخلت عليه فقام لها هو ودار بباله أنّها فينوس ربة الجمال عند اليونان قد عادت الى الأرض لترضى ذوقه الفنى صعب الإرضاء. دخلت عليه فاستقبلها وصافحها وقبل يدها اليمنى وقد اشتم منها رائحة نفذت من أغشيته المخاطية إلى رأسه ومنها إلى دمه ثم قضيبه لينتصب ويتصلب. شكرته على لطفه وراحا يتبادلان أطراف الحديث وعن عمله معه كموديل ليرسمها ويكون طريقها إلى عالم الفن والشهرة، فتنتشى هى كثيراً .تفاصيل جسد فجر الساخن أثار غريزة الفنان الحساس، فراح يقاومها ويدئ من انتصاب قضيبه فى غير طائل. استاذن منها ليذهب إلى الحمام فرأت قضيبه المحتقن وقد دفع قليلاً بمقدمة بنطاله، لتبسم هى وتتحرك شهوتها اليه أيضاً ليكون هو الوحيد الذى يظفر منها بذلك . عاد ليجدها تبتسم و يعترف له بحبه لها وهى كذلك، وفجأة ينهض من كرسيه وياتى بجانبها ملتقماً بكلتا يديه رأسها وتتقابل شفتيهما ليغيبا فى قبلة حارة تذوق فيها رحيق فمه ويذوق رحيق فمها العطر دون أن يعيرا أى انتباه لمن حولهما من أناس. [HEADING=1]4[/HEADING] تفرق مهند الفنان التصويرى الحساس وفجر الأنوثة الطاغية فى اللقاء السابق على القبلة الحارة التى غابا فيها الأثنين عن عالمهما فى نشوة سكر لم تخبرها فجر ولم يخبرها الفنان الحساس غير المتزوج من قبل. تفرقا وهما على موعد أن تأتى إليه فى مرسمه الخاص فى فيلته الواسعة فى أطراف مدينة القاهرة ليرسمها شبه عارية وأكد لها أهمية ذلك التصوير وتلك اللوحة لأنها ستعرض فى معرض دبى فى الصيف القادم والتى ستننال جائزة كبرى وتشريفا عظيما وتضع مهند على رأس الفنانيين التصوريين فى العالم العربى بأكمله، وتشتهر بذلك صاحبة الوحى والملهمة لذلك الفنان، وهى فجر الأنوثة بالطبع. قدمت إلى فلته عصرا وهى ترتدى فستانا جميلا يزيدها روعة فوق روعتها، ولكن مهند طلب منها أن ترتدى ما أحضره لها من ملابس مثيرة تظهر فتنة الجسد الانثوى. بالطبع، لم تكن فى نية مهند أن يعرض لوحته لفجر وهى نصف عارية، إذا ليس ذلك هو المطلوب فى المسابقة وفى معارض لوحات العرى. وإنما قصد من وراء ذلك تدريب فجر الأنوثة على خلع ملابسها بالتدريج وأن لا يفاجأها بالتعرى كما ولدتها أمها ليتفحص أعضائها الجنسية ويرسمها ويتأملها دفعة واحدة. هو أراد أن يمهد لفجر المرحلة النهائية وهى التعرى الكامل، لتكون أعظم موديل عارى وليساعدها فيما بعد للترشح لمسابقة ملكات الجمال حيث هو يعتبرها جديره بها عالميا بمقاييس الجمال. استقبلها فى فلته بعناق حار أدفأه وأدفأها من برد الشتاء والامطار التى تساقطت عليها وهى قادمة اليه.عانقها فاشتبكت الأيدى بالأيدى والشفتين بالشفتين وكانت قد صبغتهما بالأحمر الغامق فازدادت حساسية الفنان الجمالية تجاههما. كانت فجر قد وضعت من الروائح الأنثوية المهيجة لغريزة الذكر ما انتصب له قضيب الفنان وهو الذى تعود على الاجسام والروائح من قبل فجر الأنوثة. بعد القبلة الحارة، طلب منها أن ترتدى ما أحضره هو لها من جيبة قصيرة تجسم أردافها وأفخاذها، وأن ترتدى الستيانة فقط حتى تبدو أكثر إثارة وحلاوة. طلب منها أن تنام على بطنها وترفع رجليها لأعلى وتنظر اليه بعينيها الناعستين وأن تضع إصبعها السبابة على مقدمة شفتيها. كانت فجر فى غاية الأنوثة فى تلك الوضعية لدرجة أن الفنان مهند قد استثير منها وهو الذى ينظر الى مفاتن المرأة نظرة جمالية مجردة. عندما أمسك مهند الفنان فرشاته وبدأ يصورها، هاج لما أخذ يرسم نهديها الكبيرين المثيرين اللذين كان نصفهما يقفز من الستيانة وشعر بالمحنة منهما. راح يتغلب على شهوته وقد بدأ قضيبه يرتفع وتملئه الشهوة اتجاه فجر الأنوثة. كان يستمتع بشدة حينما يضطر أن يذهب اليها ليعدل من وضعيتها وهى نائمة على بطنها حيث كان ملمس جسدها الناعم يستثيره. فى الواقع، لم تكن فجر الأنوثة بالفتاة التى لا تعلم جاذبيتها، بل كانت تعرفها من تودد الكثير والكثير من شباب جامعتها اليها منتظرين إشارة من طرف إصبعها الصغير للإمتثال والطاعة. فهى كانت ممحونة، كانت تعلم كيف تغرى الرجال، حتى الفنانين منهم من السكس والمحنة. لم يكد الفنان يكمل رسم فجر حتى أحس بقضيبه ينفجر من داخله وألقى بفرشاته وجلس دون أن يتكلم. قامت فجر اليه تتهادى وهى تقول مستغربة فى غنج، : مالك فى ايه مهند… لما لم يجب، مالت اليه برأسها، فما كان منه سوى أن راح يلتهم شفتيها الكرز يشبعهما مصمصمة وتقبيلا ويده اليسرى تنداح فى جسمها البض وبين ثدييها لتستسلم هى له فى انتشاء عجيب وتخدر يغزو أطرافها. راح مهند يداعبها مداعبة الفنان الخبير بجسد المرأة، فيلعق لسانها ويلحس نصف رقبتها اليسرى نزولا الى جسم ثديها الايسر يرضعه وكأنه *** فتتأوه فجر الانوثة وتذوب بين يدى الفنان، فيده اليمنى تفرك حلمة ثديها الأيمن، ويده اليسرى تداعب بظرها البكر الذى لم يمسه أحد قبله فتتلوى فجر الانوثة وتطلب منه ان يخترقها لأنها لم تعد تستطيع مقاومة اللذة ، فيرفض ويقوم من فوقها فجأة ليجلس فوق كرسى جلد فى مرسمه وقد وضع رأسه بين كلتا يديه كأن الصداع يفتك بها. لم تكمل فجر شهوتها وتركها الفنان فى ألم ، لتلملم هى نفسها وتصمت بحانبه ثم تسأله، : مالك مهند… فى ايه…. قال فى استغراب عجيب، : عارفة، لأول مرة لا أستطيع مقاومة نفسى… كنت أنظر الى جسد المرأة نظرة فنية مجردة عن الشهوة فكانت اعمالى لا مثيل لها… مش عارف ايه اللى جرالى معاك… مش عارف أتحكم فى نفسى… وعندما ينظر الفنان ، حتى العباقرة منهم، لجسد المرأة نظرة شهوانية ولا يستطيع التمييز بين الفن والجنس، يفسد عمله ولا يستطيع إكمال فنه وتصويره… تمشى فجر الأنوثة أمامه وهى تتهادى ويتراقص ردفاها من خلفها، وتقول فى تحد وغرور وعلى شفتيها ابتسامة ، : وهى فجر الانوثة زى أى أمرأة يا فنان! الأنوثة تكسب الفن إذن، فقط عندما تحضر فجر الأنوثة…قالت له ذلك وهى تضع إصبعها الخنصر فوق شفته العليا، فيجيبها مبتسما معجبا بها أشد الإعجاب، : لأ طبعا… فعلا فجر الأنوثة مش زى أى أمرأة… لم يلبث أن ينهى جملته حتى شدها من ذراعها اليه ليغيب الأثنان فى لذة غامرة وقد نسى الفنان لوحته التى لم تكد تكتمل ويغيب فى أحضان الانوثة، فجر الأنوثة الطاغية والسكس الساخن. [HEADING=1]5[/HEADING] تفرق مهند الفنان التصويرى الحساس وفجر الأنوثة الطاغية فى اللقاء السابق على القبلة الحارة التى غابا فيها الأثنين عن عالمهما فى نشوة سكر لم تخبرها فجر ولم يخبرها الفنان الحساس غير المتزوج من قبل. تفرقا وهما على موعد أن تأتى إليه فى مرسمه الخاص فى فيلته الواسعة فى أطراف مدينة القاهرة ليرسمها شبه عارية وأكد لها أهمية ذلك التصوير وتلك اللوحة لأنها ستعرض فى معرض دبى فى الصيف القادم والتى ستننال جائزة كبرى وتشريفا عظيما وتضع مهند على رأس الفنانيين التصوريين فى العالم العربى بأكمله، وتشتهر بذلك صاحبة الوحى والملهمة لذلك الفنان، وهى فجر الأنوثة بالطبع. قدمت إلى فلته عصرا وهى ترتدى فستانا جميلا يزيدها روعة فوق روعتها، ولكن مهند طلب منها أن ترتدى ما أحضره لها من ملابس مثيرة تظهر فتنة الجسد الانثوى. بالطبع، لم تكن فى نية مهند أن يعرض لوحته لفجر وهى نصف عارية، إذا ليس ذلك هو المطلوب فى المسابقة وفى معارض لوحات العرى. وإنما قصد من وراء ذلك تدريب فجر الأنوثة على خلع ملابسها بالتدريج وأن لا يفاجأها بالتعرى كما ولدتها أمها ليتفحص أعضائها الجنسية ويرسمها ويتأملها دفعة واحدة. هو أراد أن يمهد لفجر المرحلة النهائية وهى التعرى الكامل، لتكون أعظم موديل عارى وليساعدها فيما بعد للترشح لمسابقة ملكات الجمال حيث هو يعتبرها جديره بها عالميا بمقاييس الجمال. استقبلها فى فلته بعناق حار أدفأه وأدفأها من برد الشتاء والامطار التى تساقطت عليها وهى قادمة اليه.عانقها فاشتبكت الأيدى بالأيدى والشفتين بالشفتين وكانت قد صبغتهما بالأحمر الغامق فازدادت حساسية الفنان الجمالية تجاههما. كانت فجر قد وضعت من الروائح الأنثوية المهيجة لغريزة الذكر ما انتصب له قضيب الفنان وهو الذى تعود على الاجسام والروائح من قبل فجر الأنوثة. بعد القبلة الحارة، طلب منها أن ترتدى ما أحضره هو لها من جيبة قصيرة تجسم أردافها وأفخاذها، وأن ترتدى الستيانة فقط حتى تبدو أكثر إثارة وحلاوة. طلب منها أن تنام على بطنها وترفع رجليها لأعلى وتنظر اليه بعينيها الناعستين وأن تضع إصبعها السبابة على مقدمة شفتيها. كانت فجر فى غاية الأنوثة فى تلك الوضعية لدرجة أن الفنان مهند قد استثير منها وهو الذى ينظر الى مفاتن المرأة نظرة جمالية مجردة. عندما أمسك مهند الفنان فرشاته وبدأ يصورها، هاج لما أخذ يرسم نهديها الكبيرين المثيرين اللذين كان نصفهما يقفز من الستيانة وشعر بالمحنة منهما. راح يتغلب على شهوته وقد بدأ قضيبه يرتفع وتملئه الشهوة اتجاه فجر الأنوثة. كان يستمتع بشدة حينما يضطر أن يذهب اليها ليعدل من وضعيتها وهى نائمة على بطنها حيث كان ملمس جسدها الناعم يستثيره. فى الواقع، لم تكن فجر الأنوثة بالفتاة التى لا تعلم جاذبيتها، بل كانت تعرفها من تودد الكثير والكثير من شباب جامعتها اليها منتظرين إشارة من طرف إصبعها الصغير للإمتثال والطاعة. فهى كانت ممحونة، كانت تعلم كيف تغرى الرجال، حتى الفنانين منهم من السكس والمحنة. لم يكد الفنان يكمل رسم فجر حتى أحس بقضيبه ينفجر من داخله وألقى بفرشاته وجلس دون أن يتكلم. قامت فجر اليه تتهادى وهى تقول مستغربة فى غنج، : مالك فى ايه مهند… لما لم يجب، مالت اليه برأسها، فما كان منه سوى أن راح يلتهم شفتيها الكرز يشبعهما مصمصمة وتقبيلا ويده اليسرى تنداح فى جسمها البض وبين ثدييها لتستسلم هى له فى انتشاء عجيب وتخدر يغزو أطرافها. راح مهند يداعبها مداعبة الفنان الخبير بجسد المرأة، فيلعق لسانها ويلحس نصف رقبتها اليسرى نزولا الى جسم ثديها الايسر يرضعه وكأنه *** فتتأوه فجر الانوثة وتذوب بين يدى الفنان، فيده اليمنى تفرك حلمة ثديها الأيمن، ويده اليسرى تداعب بظرها البكر الذى لم يمسه أحد قبله فتتلوى فجر الانوثة وتطلب منه ان يخترقها لأنها لم تعد تستطيع مقاومة اللذة ، فيرفض ويقوم من فوقها فجأة ليجلس فوق كرسى جلد فى مرسمه وقد وضع رأسه بين كلتا يديه كأن الصداع يفتك بها. لم تكمل فجر شهوتها وتركها الفنان فى ألم ، لتلملم هى نفسها وتصمت بحانبه ثم تسأله، : مالك مهند… فى ايه…. قال فى استغراب عجيب، : عارفة، لأول مرة لا أستطيع مقاومة نفسى… كنت أنظر الى جسد المرأة نظرة فنية مجردة عن الشهوة فكانت اعمالى لا مثيل لها… مش عارف ايه اللى جرالى معاك… مش عارف أتحكم فى نفسى… وعندما ينظر الفنان ، حتى العباقرة منهم، لجسد المرأة نظرة شهوانية ولا يستطيع التمييز بين الفن والجنس، يفسد عمله ولا يستطيع إكمال فنه وتصويره… تمشى فجر الأنوثة أمامه وهى تتهادى ويتراقص ردفاها من خلفها، وتقول فى تحد وغرور وعلى شفتيها ابتسامة ، : وهى فجر الانوثة زى أى أمرأة يا فنان! الأنوثة تكسب الفن إذن، فقط عندما تحضر فجر الأنوثة…قالت له ذلك وهى تضع إصبعها الخنصر فوق شفته العليا، فيجيبها مبتسما معجبا بها أشد الإعجاب، : لأ طبعا… فعلا فجر الأنوثة مش زى أى أمرأة… لم يلبث أن ينهى جملته حتى شدها من ذراعها اليه ليغيب الأثنان فى لذة غامرة وقد نسى الفنان لوحته التى لم تكد تكتمل ويغيب فى أحضان الانوثة، فجر الأنوثة الطاغية والسكس الساخن. [HEADING=1]6[/HEADING] انتهينا فى الجزء السابق إلى أن أعصاب مهند الفنان الحساس بدأت تخور وتضعف عندما راح يصور منطقة كس فجر الأنوثة الطاغية ، فبدأ قضيبه يتصلب وينتفض من داخله كلما راوده اشتهائه لجسد فجر ومضاجعتها. وقلنا ان الصراع اشتد وقد بدأ العرق يتصبب من جبينه على برد الشتاء وقتئذٍ، فراحت يمناه تتخدر قليلاً، فلا تقوى على ضبط ضربات فرشاته ليضعها فوق منضدة صغيرة أمامه ويتوقف عن الرسم، ويضع عينيه أرضاً. وقلنا انه راح يقاوم شهوته الجنسية المشتعلة ويسترجع حاسته الفنية ويمسك مرة ثانية بفرشاته ليعود إليه توتره الجنسى وقد احتقن قضيبه، ليرمى بفرشاته وينهض من مقعده ويجلس على آخر معطياً ظهره لفجر وقد غطت راحتيه وجهه مما يُسرع بفجر اليه لتطمئن عليه. جلست بجانبه فجر الانوثة الطاغية وهى تهمس فى أذنه فلا يجيب، وتداعب راحتها اليمنى شعره الكثيف الذى تناثرت فوقه شعيرات بيضاء، فلا يرفع وجهه إليها. وفى الواقع، كانت هناك معارك تدور فى ذهن مهند الفنان الحساس وراح يتسائل: هل صحيح أن هناك شعور فنى منفصل عن الشعور الجنسى؟ هل على الفنان أن يستحضر ذلك الشعور الفنى فلا يختلط بغريزته الجنسية ولا ينتصب قضيبه فيطلب الجنس؟ تعم ، هذا صحيح فأنا منذ سنين أقوم بالعزل بين كلا الشعورين فتفارقنى الغريزة الجنسية ولا يتبقى سوى إحساس الفنان، فكنت أرى جمال العاريات أمامى كجمال التمثال فى تناسق أعضائه وتوازن السميترى الذى ينتظم شقيه الأيمن والأيسر. لقد كان ذلك من زمن، فما الذى جرى لى أمام فجر الأنوثة الطاغية؟ لماذا تخوننى ضربات فرشاتى وأنا أصورها أمامى فتعاودنى شهوتى إليها فيفسد عملى الفنى قليلاً أو كثيراً؟ لماذا أنزل من علياء سماواتى الفنية المجردة إلى حضيض غرائزى الحيوانية ليغيب وعيي وعقلى فى حمأة الشهوة الغليظة؟ وما الفرق إذن بين الأنسان والحيوان سوى الحاسة الفنية التى تعلو به فوق غريزته فيرى الجمال فى الجسد الأنثوى العارى ويفصل للحظات بين إحساس الغريزة التى يتشارك فيها معه الحيوان وبين إحساس الجمال والروعة الذين مصدرهما العقل والتأمل الذى يفتقدهما الحيوان؟ هذا صحيح، فهذا هو الفرق بينى وبين الحيوان. إذن، لماذا أفقد حاستى الجمالية وتأملى أمام فجر الأنوثة؟ إذن لا بد أن فجر الأنوثة جميلة جمال لا يثبت أمامه الفن، فهى كالشمس التى لا يستطيع من يصورها أن ينظر إاليها مباشرة إلّا وقد بهرت عينيه بأضوائها، فلا يمكنه رسمها الا وقد لبست الكسوف. ففجر لابد أن يرسمها الفنان وهى غير عارية؛ لأنّها إذا تعرت فسيذهل جمالها الفنان فينسى فنه ولا يكمله إلّا إذا أفرغ شهوته فيها، فحينها يمكنه رسمها بعد أن تخلص من عبء شهوته. وبينما غاب الفنان فى معاركه العقلية ، راحت فجر تتأمله وتتشهاه وقد وضعت كلتا راحتيها فوق المنضدة تتأمله، ليرفع هو وجهه إليها ويقول، : حبيبتى فجر… مش قادر اكمل لوحتك العارية… يغلبنى فيك شهوتى إليك… مش قادر. تجيبه فجر وقد غلبتها عاطفتها إليه ورأفتها به،: حبيبى انا خادمة الفن الجميل…. أنا أضحى ببكارتى فوق مذبح الفن فداءاً له…ارتوى منى لتفرغ شهوتك، فتتفرغ لفنك….لا يمكن أن تحمل عبئين فى قلب واحد فى ذات الوقت، عبء الشهوة وعبء الفن. ابتسم الفنان الحساس وأعجب بجمال ثقافة فجر الأنوثة فوق جمالها الجسدى، ووضع يده فوق شعرها وراح يضاجعها فوق أريكة كبيرة واسعة فى فلته. راح الفنان يداعبها ويشبع شهوته الجنسىة إليها ، يشبعها ويثيرها ما بين لحس للرقبتها ورشف لفمها، وملاعبة لسانه لسانها ودغدغة حلمات صدرها بمقدمة اسنانه ولحس جسمها نزولا الى كسها الوردى الحليق الناعم رقيق الشفرين ، فراح يلحسه فى داخله ويكبس طرف لسانه فيه ليصل إلى غشائها، فأخذت فجر الأنوثة تطلق آهات متقطعة، وزادت سرعتها حتى استغاثت قائلة، :” مش قادرة… آآه..آآه، وهبت نفسى ليك ولفنك ” . اهتاج الفنان من كلامها واندفق اللبن داخل قضيبه فكاد ينفجر من شدة انتصابه وتشنجه، فأخي يدور برأس قضيبه فوق شفرتيها، وهى تتأوه راجية ان يخترقها، فراح بلمساته الفنية يتحسس طريق قضيبه ليزيل عنها بكارتها فى سهولة ويسر وتتألم هى قليلاً وتستلذ كثيراً ليتركها دقيقة ويمسح دماء عذريتها الذى أراقه فداءاً لفنه ويعاود اعتلائها ونياكتها ببطء وتأمل كأنه يرسمها بقضيبه المنتصب. أحس الفنان بقرب قذفه ، فأخرج قضيبه ليقذف فوق بطنها البيضاء. أحس هو انها لم تقضى وطرها بعد، فراح بلسانه يداعب بظرها خمس دقائق الى ان انتفضت وأفرغت شهوتها واستراحت الانوثة من حمل الشهوة وكذلك الفن. استلقى الأثنان متعانقين فوق سجاد الفيلا الوثير ، ليستيقظا بعد ساعتين وتغتسل هى وهو كذلك ويعاود رسم لوحته وقد تخلص من عبئ الحيوان بداخله، فتعاوده نظرته الجمالية الخالصة، ولتفوز اللوحة بجائزة معرض دبى بعده بشهور وقد تعددت لقاءات فجر الأنوثة والفنان الحساس وليقرر هو هى أن تلتحق بمسابقة ملكات الجمال وتفوز بها وتتربع فوق عرشه لا تنازعها أنثى فيه، وليتزوج الفنان منها مؤخراً بعد أن عزف عن الزواج لفترة طويلة. [HEADING=1]7[/HEADING] انتهينا فى الجزء السابق إلى أن أعصاب مهند الفنان الحساس بدأت تخور وتضعف عندما راح يصور منطقة كس فجر الأنوثة الطاغية ، فبدأ قضيبه يتصلب وينتفض من داخله كلما راوده اشتهائه لجسد فجر ومضاجعتها. وقلنا ان الصراع اشتد وقد بدأ العرق يتصبب من جبينه على برد الشتاء وقتئذٍ، فراحت يمناه تتخدر قليلاً، فلا تقوى على ضبط ضربات فرشاته ليضعها فوق منضدة صغيرة أمامه ويتوقف عن الرسم، ويضع عينيه أرضاً. وقلنا انه راح يقاوم شهوته الجنسية المشتعلة ويسترجع حاسته الفنية ويمسك مرة ثانية بفرشاته ليعود إليه توتره الجنسى وقد احتقن قضيبه، ليرمى بفرشاته وينهض من مقعده ويجلس على آخر معطياً ظهره لفجر وقد غطت راحتيه وجهه مما يُسرع بفجر اليه لتطمئن عليه. جلست بجانبه فجر الانوثة الطاغية وهى تهمس فى أذنه فلا يجيب، وتداعب راحتها اليمنى شعره الكثيف الذى تناثرت فوقه شعيرات بيضاء، فلا يرفع وجهه إليها. وفى الواقع، كانت هناك معارك تدور فى ذهن مهند الفنان الحساس وراح يتسائل: هل صحيح أن هناك شعور فنى منفصل عن الشعور الجنسى؟ هل على الفنان أن يستحضر ذلك الشعور الفنى فلا يختلط بغريزته الجنسية ولا ينتصب قضيبه فيطلب الجنس؟ تعم ، هذا صحيح فأنا منذ سنين أقوم بالعزل بين كلا الشعورين فتفارقنى الغريزة الجنسية ولا يتبقى سوى إحساس الفنان، فكنت أرى جمال العاريات أمامى كجمال التمثال فى تناسق أعضائه وتوازن السميترى الذى ينتظم شقيه الأيمن والأيسر. لقد كان ذلك من زمن، فما الذى جرى لى أمام فجر الأنوثة الطاغية؟ لماذا تخوننى ضربات فرشاتى وأنا أصورها أمامى فتعاودنى شهوتى إليها فيفسد عملى الفنى قليلاً أو كثيراً؟ لماذا أنزل من علياء سماواتى الفنية المجردة إلى حضيض غرائزى الحيوانية ليغيب وعيي وعقلى فى حمأة الشهوة الغليظة؟ وما الفرق إذن بين الأنسان والحيوان سوى الحاسة الفنية التى تعلو به فوق غريزته فيرى الجمال فى الجسد الأنثوى العارى ويفصل للحظات بين إحساس الغريزة التى يتشارك فيها معه الحيوان وبين إحساس الجمال والروعة الذين مصدرهما العقل والتأمل الذى يفتقدهما الحيوان؟ هذا صحيح، فهذا هو الفرق بينى وبين الحيوان. إذن، لماذا أفقد حاستى الجمالية وتأملى أمام فجر الأنوثة؟ إذن لا بد أن فجر الأنوثة جميلة جمال لا يثبت أمامه الفن، فهى كالشمس التى لا يستطيع من يصورها أن ينظر إاليها مباشرة إلّا وقد بهرت عينيه بأضوائها، فلا يمكنه رسمها الا وقد لبست الكسوف. ففجر لابد أن يرسمها الفنان وهى غير عارية؛ لأنّها إذا تعرت فسيذهل جمالها الفنان فينسى فنه ولا يكمله إلّا إذا أفرغ شهوته فيها، فحينها يمكنه رسمها بعد أن تخلص من عبء شهوته. وبينما غاب الفنان فى معاركه العقلية ، راحت فجر تتأمله وتتشهاه وقد وضعت كلتا راحتيها فوق المنضدة تتأمله، ليرفع هو وجهه إليها ويقول، : حبيبتى فجر… مش قادر اكمل لوحتك العارية… يغلبنى فيك شهوتى إليك… مش قادر. تجيبه فجر وقد غلبتها عاطفتها إليه ورأفتها به،: حبيبى انا خادمة الفن الجميل…. أنا أضحى ببكارتى فوق مذبح الفن فداءاً له…ارتوى منى لتفرغ شهوتك، فتتفرغ لفنك….لا يمكن أن تحمل عبئين فى قلب واحد فى ذات الوقت، عبء الشهوة وعبء الفن. ابتسم الفنان الحساس وأعجب بجمال ثقافة فجر الأنوثة فوق جمالها الجسدى، ووضع يده فوق شعرها وراح يضاجعها فوق أريكة كبيرة واسعة فى فلته. راح الفنان يداعبها ويشبع شهوته الجنسىة إليها ، يشبعها ويثيرها ما بين لحس للرقبتها ورشف لفمها، وملاعبة لسانه لسانها ودغدغة حلمات صدرها بمقدمة اسنانه ولحس جسمها نزولا الى كسها الوردى الحليق الناعم رقيق الشفرين ، فراح يلحسه فى داخله ويكبس طرف لسانه فيه ليصل إلى غشائها، فأخذت فجر الأنوثة تطلق آهات متقطعة، وزادت سرعتها حتى استغاثت قائلة، :” مش قادرة… آآه..آآه، وهبت نفسى ليك ولفنك ” . اهتاج الفنان من كلامها واندفق اللبن داخل قضيبه فكاد ينفجر من شدة انتصابه وتشنجه، فأخي يدور برأس قضيبه فوق شفرتيها، وهى تتأوه راجية ان يخترقها، فراح بلمساته الفنية يتحسس طريق قضيبه ليزيل عنها بكارتها فى سهولة ويسر وتتألم هى قليلاً وتستلذ كثيراً ليتركها دقيقة ويمسح دماء عذريتها الذى أراقه فداءاً لفنه ويعاود اعتلائها ونياكتها ببطء وتأمل كأنه يرسمها بقضيبه المنتصب. أحس الفنان بقرب قذفه ، فأخرج قضيبه ليقذف فوق بطنها البيضاء. أحس هو انها لم تقضى وطرها بعد، فراح بلسانه يداعب بظرها خمس دقائق الى ان انتفضت وأفرغت شهوتها واستراحت الانوثة من حمل الشهوة وكذلك الفن. استلقى الأثنان متعانقين فوق سجاد الفيلا الوثير ، ليستيقظا بعد ساعتين وتغتسل هى وهو كذلك ويعاود رسم لوحته وقد تخلص من عبئ الحيوان بداخله، فتعاوده نظرته الجمالية الخالصة، ولتفوز اللوحة بجائزة معرض دبى بعده بشهور وقد تعددت لقاءات فجر الأنوثة والفنان الحساس وليقرر هو هى أن تلتحق بمسابقة ملكات الجمال وتفوز بها وتتربع فوق عرشه لا تنازعها أنثى فيه، وليتزوج الفنان منها مؤخراً بعد أن عزف عن الزواج لفترة طويلة. [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
رد
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس قصيرة
فجر الأنوثة الطاغية والسكس الساخن .. سبع حكايات.. 9/9/2021
أعلى