عادل بوتوم
سكساوي بريمو
عضو
ناشر قصص
- إنضم
- 22 مارس 2025
- المشاركات
- 101
- مستوى التفاعل
- 272
- نقاط نودزاوي
- 1,883
- الجنس
- ذكر
- الدولة
- مصر
- توجه جنسي
- انجذب للذكور
Offline
كنت قاعد لوحدى فى الجامعه بعد ما خلصت اول محاضرة وكنت بصراحه زهقان لانى صحيت بدرى علشان اعرف اجى. روحت جبت فطار وبعدين قولت اتسلى شويه فتح تطبيق جريندر وعملت بحث على اى حد قريب منى كل شويه تيجى رساله بس من حد بعيد لحد ما حد بعتلى انه فى نفس الجامعه دلوقت بصراحه كنت خوفت فى الاول اكمل اتكلم معاه بس قولت اهذر شويه معاه واتسلى لحد ما تيجى ميعاد المحاضرة قعدنا نرغى حبه حلوين اوى وحسيت انه جرىء شويه وبعتلى صورته وصوره بتاعه كان صورته تجنن اوى وانا هيجت بصراحه من كلامه قولتله شويه وهكلمك تانى علشان عندى محاضره راح قالى انت فى الجامعه برده قولتله اه قالى مستنيك
روحت المحاضره وكنت مستنى تخلص بسرعه ولما خلصت روحت قعدت مع نفسى وبعتله لقيته رد عليا بسرعه وقعد يقولى انت فين وبتاع وعاوز اشوفك وريته صوره جسمى وعجبته وقالى لازم نتقابل النهارده قولتله ازاى بس مش هينفع
قالى متخافش بس بصراحه كنت خايف اوى خصوصا انى حسيت من كلامه انه هايج اوى قومت اتمشيت لانى حسيت ان فى حد بيبص عليا من بعيد قومت اتمشيت وقعدت فى مكان تانى
وبعدين رجعت اتكلم على التطبيق تانى لقيته بيقولى هو انت لابس بنطلون اسود قولتله انت عرفت منين قالى متخافش انا عرفتك بالصدفه وحسيت انه كان اللى بيتابعنى ده
قلبى بصراحه كان بيدق جامد بس لقيت حد من بعيد بيقرب عليا وهو اللى كان فى نفس الصوره كنت خايف بصراحه وهو كان مبسوط وقالى متخافش وسلم عليا عادى كاننا نعرف بعض او اصحاب قالى انا لاحظت ان حد قاعد لوحده ولقيته نفس جسمك قولت يمكن انت
قعد جمبى وقعدنا نتكلم وقالى اقفل التطبيق بقى قفلته وكان كل شويه يقرب منى وقالى انت كلامك حلو وشكلك مؤدب وده اللى شدنى ليك وحسيت انك مش بتاع حوارات وقالى ايه رايك فيا قولتله انت جرئ وده اكتر حاجه شدتنى فيك اوى وكمان حسيت من كلامك انك بتحب الموضوع ده اوى اتبسط من كلامى وقرب منى اوى وراح بص حواليه وباسنى فى خدى قالى ايه رايك فى الجراءه بقى بصراحه وشى احمر من الكسوف خالص
قالى انت بتككسف كمان بصراحه كنت مبسوط من اللى بيقوله راح قالى يلا نتمشى شويه فضلنا نتمشى وكانت الدنيا فاضيه دخلنى مكان وقالى وهو بيحضنى انا عاوزك قولتله مش هينفع انا قالى ملكش دعوه راح حضنى وباسنى اوى وايده كانت بتحسس جسمى اوى
وخلانى امسك زبره اوى ورراح مطلعه ونزلت قدامه مسكته وبوست راسه الاول وقعدت الحسها وبعدين حطيته على خدى وامشى عليه بشفايفى وامص كل حته فيه وبعدين قعدت امصه كله اوى وبلعته وهو كان مبسوط وبيقولى كمل متوقفش
فضلت امصه خالص ولقيته بتاعه وقف اوى وقالى قوم نزلى البنطلون شويه لحد ما ظهرت طيزى وراح مبعبصنى جامد ودخل صباعه فيها وضمنى اوى عليه وزبره دخل جوايا فضل يدخله اوى ويشدنى عليه لحد ما جابهم جوايا
فضلنا كده شويه لحد ما لبنه بقى كله جوايا راح حضنى وباسنى وقالى انت تجنن اوى يا شرموطه
فضلنا نعدل الهدوم بتاعتنا وارتحنا وبعدين روحنا مع بعض وفى الطريق اتعرفنا اكتر وكان عاوز يجيلى البيت بس قولتله مينفعش خالص قالى انا هتصرف واجيبك عندى قالى انا عايش مع امى بس ولما البيت يفضى لازم تجيلى قولتله ماشى
روحت البيت كنت مبسوط خالص ومش متوقع ان ده يحصل خالص
تانى يوم اتقابلنا وبصلى جامد وقالى العروسه اخبارها ايه قولتله اتلم بقى
فطرنا واتمشينا مع بعض روحنا مكان هادى شويه لقيته حضنى اوى وقالى يلا نروح على البيت قولتله بسرعه كده هو انت متعبتش من امبارح قالى يلا بقى البيت فاضى النهارده طول اليوم
روحنا مع بعض وكان ماسك ايدى طلعنا الشقه اخدنا دش مع بعض جابلى قميص نوم ولبسته ودخلنا اوضه النوم وركبنى وعمل واحد جامد اوى زبره كان مولع على الاخر وقتها ارتحنا شويه وروحت عملتله حاجه نشربها فى المطبخ باسنى واحنا هناك وزنقنى اوى قولتله تعالى اوضه النوم قالى لا خلينا هنا راح شدنى على زبره وفضل ينكنى جامد وحسيت بلبنه وهو سخن بيملى طيزى تانى بصراحه مكنتش قادر اقف على رجلى من التعب روحنا على الصاله وقعدنا مع بعض وشربنا العصير لقيت الساعه بقت 4 قولتله انا عاوز امشى مش عاوز اتاخر قالى طب نتغدى الاول مع بعض قولتله ماشى
روحنا الحمام واخدنا وخرجنا وهو جاب الاكل وقعدنا ناكل كنت بصراحه جسمى كان تعب بس فوقت بعد الاكل والدش السخن دخلت اوضه النوم علشان البس هدومى جيه ورايا وحضنى وقالى عاوز ابوسك واحضنك قبل ما تمشى
قولتله حاضر وقالى بس البس ده لبست قميص نوم تانى وهو شافنى وانا لابسه حسيت انه سخن اوى وحضنا بعض اوى وباسنى فى شفايفى ورقبتى وخدودى وبزازاى وايده كانت بتبعبصنى اوى قولتله بس كفايه علشان اعرف امشى راح باسنى علشان اسكت
نيمنى على السرير وركب عليا رفع رجلى وحط تحت ضهرى مخده وراح دخله اوى حسيت بوجع جامد وكنت بتوجع وهو بيدخله وبيخرجه جوايا وكان كل ما يشوفنى بتوجع كان بيزود فى النيك اوى فضلنا كده كتير اوى وهو عمال يرزع فى طيزى
وبعدين راح لزق فيا اوى وانا كنت بتوجع اوى ساعتها ولقيت زبره بينزل كميه لبن رهيبه فيا مش عارف ازاى وفضل كده وبصلى وقالى انا بحبك يا خول
وفضل لازقه فيا وقالى علشان اللبن يفضل جواك لحد ما ارتاح ونام جمبى
حسينا ان باب الشقه اتفتح راح قام بسرعه وقفل باب اوضته وقالى متخافش بس انا كنت مرعوب قالى ده امه شكلها رجعت قومت لبست الهدوم وهو لبس هدومه حضنى وقالى متخافش ومتخليش حاجه تبان عليك بس انا وشى احمر اوى
خرجنا من الاوضه لقيناها قاعده فى الصاله هو سلم عليها وعرفنى عليها قالها ده صاحبى لقيتها ابتسمت ابتسامه غريبه وانا مشيت وروحت
واتصل بيا يطمن انى وصلت قالى تعبيرات وشك كانت هتفضحنا وهى حست بس هو مش متاكد وفى الاخر قالى انا بحبك وانت كنت موز اوى
واتفقنا هنتقابل تانى
روحت المحاضره وكنت مستنى تخلص بسرعه ولما خلصت روحت قعدت مع نفسى وبعتله لقيته رد عليا بسرعه وقعد يقولى انت فين وبتاع وعاوز اشوفك وريته صوره جسمى وعجبته وقالى لازم نتقابل النهارده قولتله ازاى بس مش هينفع
قالى متخافش بس بصراحه كنت خايف اوى خصوصا انى حسيت من كلامه انه هايج اوى قومت اتمشيت لانى حسيت ان فى حد بيبص عليا من بعيد قومت اتمشيت وقعدت فى مكان تانى
وبعدين رجعت اتكلم على التطبيق تانى لقيته بيقولى هو انت لابس بنطلون اسود قولتله انت عرفت منين قالى متخافش انا عرفتك بالصدفه وحسيت انه كان اللى بيتابعنى ده
قلبى بصراحه كان بيدق جامد بس لقيت حد من بعيد بيقرب عليا وهو اللى كان فى نفس الصوره كنت خايف بصراحه وهو كان مبسوط وقالى متخافش وسلم عليا عادى كاننا نعرف بعض او اصحاب قالى انا لاحظت ان حد قاعد لوحده ولقيته نفس جسمك قولت يمكن انت
قعد جمبى وقعدنا نتكلم وقالى اقفل التطبيق بقى قفلته وكان كل شويه يقرب منى وقالى انت كلامك حلو وشكلك مؤدب وده اللى شدنى ليك وحسيت انك مش بتاع حوارات وقالى ايه رايك فيا قولتله انت جرئ وده اكتر حاجه شدتنى فيك اوى وكمان حسيت من كلامك انك بتحب الموضوع ده اوى اتبسط من كلامى وقرب منى اوى وراح بص حواليه وباسنى فى خدى قالى ايه رايك فى الجراءه بقى بصراحه وشى احمر من الكسوف خالص
قالى انت بتككسف كمان بصراحه كنت مبسوط من اللى بيقوله راح قالى يلا نتمشى شويه فضلنا نتمشى وكانت الدنيا فاضيه دخلنى مكان وقالى وهو بيحضنى انا عاوزك قولتله مش هينفع انا قالى ملكش دعوه راح حضنى وباسنى اوى وايده كانت بتحسس جسمى اوى
وخلانى امسك زبره اوى ورراح مطلعه ونزلت قدامه مسكته وبوست راسه الاول وقعدت الحسها وبعدين حطيته على خدى وامشى عليه بشفايفى وامص كل حته فيه وبعدين قعدت امصه كله اوى وبلعته وهو كان مبسوط وبيقولى كمل متوقفش
فضلت امصه خالص ولقيته بتاعه وقف اوى وقالى قوم نزلى البنطلون شويه لحد ما ظهرت طيزى وراح مبعبصنى جامد ودخل صباعه فيها وضمنى اوى عليه وزبره دخل جوايا فضل يدخله اوى ويشدنى عليه لحد ما جابهم جوايا
فضلنا كده شويه لحد ما لبنه بقى كله جوايا راح حضنى وباسنى وقالى انت تجنن اوى يا شرموطه
فضلنا نعدل الهدوم بتاعتنا وارتحنا وبعدين روحنا مع بعض وفى الطريق اتعرفنا اكتر وكان عاوز يجيلى البيت بس قولتله مينفعش خالص قالى انا هتصرف واجيبك عندى قالى انا عايش مع امى بس ولما البيت يفضى لازم تجيلى قولتله ماشى
روحت البيت كنت مبسوط خالص ومش متوقع ان ده يحصل خالص
تانى يوم اتقابلنا وبصلى جامد وقالى العروسه اخبارها ايه قولتله اتلم بقى
فطرنا واتمشينا مع بعض روحنا مكان هادى شويه لقيته حضنى اوى وقالى يلا نروح على البيت قولتله بسرعه كده هو انت متعبتش من امبارح قالى يلا بقى البيت فاضى النهارده طول اليوم
روحنا مع بعض وكان ماسك ايدى طلعنا الشقه اخدنا دش مع بعض جابلى قميص نوم ولبسته ودخلنا اوضه النوم وركبنى وعمل واحد جامد اوى زبره كان مولع على الاخر وقتها ارتحنا شويه وروحت عملتله حاجه نشربها فى المطبخ باسنى واحنا هناك وزنقنى اوى قولتله تعالى اوضه النوم قالى لا خلينا هنا راح شدنى على زبره وفضل ينكنى جامد وحسيت بلبنه وهو سخن بيملى طيزى تانى بصراحه مكنتش قادر اقف على رجلى من التعب روحنا على الصاله وقعدنا مع بعض وشربنا العصير لقيت الساعه بقت 4 قولتله انا عاوز امشى مش عاوز اتاخر قالى طب نتغدى الاول مع بعض قولتله ماشى
روحنا الحمام واخدنا وخرجنا وهو جاب الاكل وقعدنا ناكل كنت بصراحه جسمى كان تعب بس فوقت بعد الاكل والدش السخن دخلت اوضه النوم علشان البس هدومى جيه ورايا وحضنى وقالى عاوز ابوسك واحضنك قبل ما تمشى
قولتله حاضر وقالى بس البس ده لبست قميص نوم تانى وهو شافنى وانا لابسه حسيت انه سخن اوى وحضنا بعض اوى وباسنى فى شفايفى ورقبتى وخدودى وبزازاى وايده كانت بتبعبصنى اوى قولتله بس كفايه علشان اعرف امشى راح باسنى علشان اسكت
نيمنى على السرير وركب عليا رفع رجلى وحط تحت ضهرى مخده وراح دخله اوى حسيت بوجع جامد وكنت بتوجع وهو بيدخله وبيخرجه جوايا وكان كل ما يشوفنى بتوجع كان بيزود فى النيك اوى فضلنا كده كتير اوى وهو عمال يرزع فى طيزى
وبعدين راح لزق فيا اوى وانا كنت بتوجع اوى ساعتها ولقيت زبره بينزل كميه لبن رهيبه فيا مش عارف ازاى وفضل كده وبصلى وقالى انا بحبك يا خول
وفضل لازقه فيا وقالى علشان اللبن يفضل جواك لحد ما ارتاح ونام جمبى
حسينا ان باب الشقه اتفتح راح قام بسرعه وقفل باب اوضته وقالى متخافش بس انا كنت مرعوب قالى ده امه شكلها رجعت قومت لبست الهدوم وهو لبس هدومه حضنى وقالى متخافش ومتخليش حاجه تبان عليك بس انا وشى احمر اوى
خرجنا من الاوضه لقيناها قاعده فى الصاله هو سلم عليها وعرفنى عليها قالها ده صاحبى لقيتها ابتسمت ابتسامه غريبه وانا مشيت وروحت
واتصل بيا يطمن انى وصلت قالى تعبيرات وشك كانت هتفضحنا وهى حست بس هو مش متاكد وفى الاخر قالى انا بحبك وانت كنت موز اوى
واتفقنا هنتقابل تانى