اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

في القطار عباس الشاب الصعيدي الخام يفقد عذريته بفضل كسي

دكتور نودزاوي

دكتور نودزاوي

مدير
طاقم الإدارة
مدير
إنضم
8 سبتمبر 2021
المشاركات
35,244
مستوى التفاعل
5,582
نقاط نودزاوي
14,640
الدولة
نودزاوي
Offline
ofn6ua7nkg.jpg

قصدت القطار الفاخر حديثاً في مهمة عمل رسمية وكنت أول مرة استقله فانتهزتها فرصة للاستمتاع بجوه. صعدته باكراً في الصباح وكانت لي غرفتي الخاصة وهي على الرغم من صغرها إلا أنها تصلح لي كي أتمدد عليها بفراشها الوثير حين يغلبني النوم. كنت مرهقة من أيامي عملي السابقة كموظفة في وزارة البيئة لذلك أخلدت إلى النوم فسحبت سريري المطوي تحتي واستلقيت وقد نسيت وسط الهدوء التام أن أسحب الستارة المعدنية ولم أجد مبرراً إذ أن الجو في الخامسة الرابعة والنصف صباحاً كان لا يزال مظلماً. كان سريري بنفس مستوى النافذة لذلك أيقظتني حرارة الشمس وقد لسعت وجهي. هندما أفقت فزعت لوجود شاب يقف بقرب ستارتي بجانب رجل وامرأة يكبرانه عمراً. كان الشاب يحملق فيّ وفمه مفتوح قليلا. كنت قد استلقيت وقد انفكت أزرار بلوزتي وظهرت الستيانة التي تغطي أو تظهر نصف بزازي وقد ارتفعت التنورة أيضاً إلى فخذي لأنها قصيرة فوق الركبة. يبدو ان الشاب الأسمر لم يفقد عذريته بعد فكان يطالع ثديّي وموضع كسي مني لذلك ظل فاغراً فاه. سريعاً حينما أدركت ذلك سحبت الستارة وألقيت البالطو فوق كتفي وأسرعت بعدها إلى الحمام ثم رجعت إلى غرفتي. رجعت لأقرأ لبعض الوقت وأستمتع بالطريق والأشجار المارة أمامي وسرعان ما تناسيت الإحراج حتى ذهبت غلى طاولة الغذاء ولمحت ذلك الشاب جالساً بجوار الرجل والمرأة فعلمت أنهما ابويه.
رايته يحملق في جسدي فابتسمت له وكأني أقاوم إحراجي لأنه مؤكد راني في عريي في الصباح فأحسست بسخونة تجتاح وجهي من الخجل. رحت أتناول غذائي بهدوء ثم بعدها ذهبت إلى كافية القطار لتناول مشروباً دافئاً لأجدهم ثلاثتهم هناك وكأنهم في انتظاري ينظرون من النافذة. صح تخميني بانهما أبويه. ابتسم لي الرجل وهو في مثل عمري تقريباً في الأربعينات وحياني فرددت عليه وابتسمت لأعلم أنهما سينزلا في محافظة سوهاج وأن الابن سيكمل حتى الإسكندرية لاستكمال دراسته الجامعية نظراً لانتهاء إجازة نصف العام. في نفس الوقت علمت أن الشاب قد بلغ 18 سنة وأن اليوم عيد ميلاده فنظرت إلى الشاب الصغير فابتسم لي لأول مرة وتمنيت له أعواماً سعيدة فشكرني وودت أن أساله ما إذا كان قد استمتع بجسدي العاري أمامه كهديتي في عيد ميلاده. كان الشاب ابن أسوان أسمراً سمار النيل وملامحه جذابة جداً وجسده مفتول وأسنانه بيضاء فتعاطفت معه بشدة. كان والده على وشك النزول وتركه بمفرده وهو ما حصل بعد ربع ساعة لا لشيئ إلا لكي يفقد عذريته بفضل كسي في القطار لاحقاً. جلس عباس معي ، هكذا أخبرني باسمه، وطلبنا مشروب البريل لي وزجاجة كنز تفاح له ورحنا نتحادث غلا أنه كان خجولاً شيئاً ما. فجأة ودون أي سبب تعطل القطار بنا طيلة ثلاثة ساعات كاملة في محافظة المنيا! كان الكلام مع عباس لطيفاً وقضيناه في لعب الكتشينة والحديث عن الدراسة حتى حان وقت العشاء وكان القطار قد بدا يتحرك. جلسنا غلى طاولة العشاء غي غرفتي بالقطار ولاحظت عباس ينظر إلى صدري ويحملق مرات عديدة وقد ظنني لا ألاحظ.
سألته ما إذا كان كل شيئ على ما يرام فأومأ إلا أنني علمت أن الشهوة قد بدات تأكله وهو يريد أن يفقد عذريته . ضحكت منه في داخلي. لم تكن غرفة عباس الشاب الصعيدي الخام بالقطار مثيل غرفتي تعلوها نافذة بل غرفة عادية مكيفة وكانت في العربة التي تلي العربة التي انا فيها. سألني بعد أن انتهينا من العشاء وظللنا نراقب النجوم في الظلام من نافذة القطار إن كنت اعلم أن أبسط مقعده ليبدو كالسرير فشرحت له عملي في غرفتي وبسطت الفراش في غرفتي ودعوته للجلوس. شكرني بخجل ثم امتدت يدي إلى الستارة المعدنية وكأنها الباب فأرخيتها فصرنا بمفردنا وابتسمت وذكرت له أنني نسيت في الصباح أن أفعل مثل ذلك. عند ذلك عاود الحملقة في وجهي واتسعت عيناه وكانه تذكر مشهد بزازي . تطرق كلامي مع عباس عن الصباح عندما شاهدني عارية فسالته:” انت النهاردة الصبح شفتني وأنا عريانة….صح كده؟” لاختبر خجله. ضحكت في نفسي لأن عباس الشاب الصعيدي الخام انقلب وجهه الأسمر إلى احمر وتلعثم واتسعت عيناه محملقاً في صدري تارة ومشيحاً بوجهه تارة أخرى حتى هدأ وقال:” ايوة فعلاً…” فأجبته مبتسمة:” ودي غلطتي انا..”. كنت انا أيضاً محرجة قليلاً. زاد فضولي فرحت أساله وأيضاً اسلي وقتي فسالته:” انت سبق ليك وشفت ست عريانة قبل كدة؟” فأجاب بالنفي فسالته:” طيب وايه رايك في اللي شفته؟” . اعتراه الخجل مجدداً إلا أنه قال بلهفة:” جميلة…” . ثم سألته ما إذا كنت سمينة أم نحيلة فأجابني إجابة مختلفة وقال:” يعني ..انت ﻷ حلوة…” . عند ذلك الحد دفعت صدري بتجاهه فبرزا بنصفيهما من الستيان وسالت عباس الشاب الصعيدي الخام، وهو على وشك أن يفقد عذريته بفضل كسي، <strong></strong>:” إيه رأيك .. كبار …تخان..” فتلعثم بشدة وقال:” لا أ ووو قصدي …. لا , هما,, اممم.. لا..” . وهكذا أخذ يتلجلج وأنا أكتم ضحكة تريد أن تنفجر من رئتيّ. بعدها نظرت في عينيه بعيني ثابتتين وسالته مباشرة:” حابب تشوفهم تاني ؟” انا نفسي قد صدمني سؤالي وكأن تأثير البيرة التي شربتها قبل صعودي القطار قد لزمتني حتى الحين.
أومأ لي عباس وكانه في حلم وأنا سادرة في غييّ معه فشرعت افكك أزرار بلوزتي فكانت عيناه تتسع وتتسع وتتسع وتكادان تقفزان من محجريهما! حتى شفتاه افترقتا عن بعضهما من هول الانتظار! كنت ألعب بأعصاب عباس الشاب الصعيدي الخام بلا ريب الذي على وشك أن يفقد عذريته . سالته:” أنت كويس؟” فأومأ بالإيجاب وعيناه لم تطرفا قط عن موضع صدري وأنا افكك أزراري ببطء متعمد وتأني مثير جداً. عندما انتهيت ألقيت يدي فوق بزازي وشرعت استفز أعصابه:” وانت في عمرك ما شفت واحدة عريانة بجد؟” فأجاب وكأني أخذته من حلم طويل وقال بطء وكانه يلعنني :” لا ابداً …. بس في المجلات وعالنت..” . ورحت اسأله مجدداً:” طيب ايه رأيك ؟” بينما أكشف صدري ببطء أمام عينيه. راح يحملق في بزازي المتكورين أمامه وواصلت فح بلوزتي ليرى جسد المرأة على حقيقته. تلجلج وقال:” أووو.. جما ااال جدااااا..” ابتسمت وعرضت عليه يشيئ من القلق من جانبي :” ممكن تلمسهم لو حابب…” . انتقلت عند ذلك الحد حملقته إلى وجهي فابتسمت له لأطمئنه بأنني جادة ولا اعبث به وقد ارتسمت على وجهه نظرة بلهاء تعبر عن الدهشة الشديدة. فرك عباس عينيه وكأنه في حُلم وأنا عازمة أن يفقد عذريته بفضل كسي هنا في القطار . الحقيقة عند ذلك الحد أيضاً انقلب السحر على الساحر فأحسست أنا الأربعينية المجربة للرجال أني مستثارة وودت لو تصل يدي لقضيبه. رحت اشجعه فقلت:” متققلقش … الجو هادي .. مفيش حد.. ومفيش حد هيعرف..” . إلا أن عباس الشاب الصعيدي كان خجولاً وخائفاً وقلقاً للحد الذي يمنعه من ان يلمس بزازي. أمسكت بيده وحططت بها فوق صدري. اطمان وراع يمسجه بلطف ويتحسس بزازي فاخبرته أن يعتصرهما. راح ضغط يديه يزيد رويداً رويداً وأنا استزيده هامسة :” دوس كمان… آآه كمااان..” وأحسست بالاستثارة تسري إلى ما بين فخذيّ.
أشرت إليه أن يستخدم كلتا كفيه فراح يعصر بزازي كما كلفته وهو يتمنى. انتفض جسدي فهمست سريعاً وكانني استنجد به:” عباس …دوس هنا جامد..” وأشرت إلى حلمتي المتورمتين فراح ينظر في عيني ويقرصهما وانا أنبهه:” دوس.. كماان… بشدة..” . أحسست بسوائلي تسيل من مهبلي إلى باطن فخذيّ وسألته بماذا يحس فأخبرني انه يحس إحساساً لطيفاً فسالته أين فنظر إلي فاشرت إلى ما بين فخذيه . تسللت يدي أسفل حجره وهو بجانبي ورحت اضغط فوق موضع قضيبه مستثيرة إياه وسالته:” هو ده اللي مبسوط.؟” فأومأ أي نعم فطلبت منه ان أراه فعاود الحملقة والذهول وكأنني اعبث به. رفعت كفي ووضعتها على خده وسحبت راسه تجاهي وانحنيت بدوري تجاهه فقابلت شفتيه الرطبتين بشفتي الرطبتين كذلك. رحت الثمه وادفع بلساني داخل فمه وهو في نشوة وأنا كذلك . لحظات وفهم عباس الشاب الصعيدي الخام وفتح فاه فدلعت لساني ورحت ألاعب لسانه وأمتص ريقه لأثيره . كان لساني يمثل دور القضيب في عملية الاتصال الجنسي فكنت أخرجه واسحبه ثم أسحبه وأولجه فاجعله يفقد عذريته من خجله. أثناء ذلك تسللت كفي لتدعك أعلى فخذيه والاخرى لتفكك ازرار جينزه فأحسست به ينتفض وقد ولجت بخفة ونزق كفي إلى لباسه الداخلي لألامس ذبه مباشرة. لم يكن منتصباً بالكامل نتيجة لخوفه وقلقه. طلبت منه ان يرقد ففعل فسحبت بنطاله من فوقه ثم انحنيت للأمام قليلاً ورجعت بلباسه اسحبه الى ركبتيه.
كان ذبه جسيماً ضخماً إلى حد ما بالنسبة لشاب في عمره لم يتجاوز الثامنة عشرة. بسطت يدي إليه لألمسه فارتعد وكأن تياراً كهربياً امسك به! سالته:” ممكن أمصه؟” فشرعت أجعله يفقد عذريته بفضل كسي وبفضلي ولم أنتظر تلك المرة بل إجابته وتلعثمه وبحلقته بل انحنيت وانكببت فوق ذبه أتناوله في فمي بين شفتي. رحت العقه بنعومة ورقة وأحسست به ينبض واستشعر لساني ذلك . دقيقتان وأحسست أني أسيطر عليه وشعرت بجسده يتصلب فعلمت أن شهوته اقتربت . أبقيته في فمي وهو في مخاض نشوته ليقذف داخل فمي فابتلع منيه الساخن الشاب مثله. أخيراً استرخى عباس الشاب الصعيدي الخام وارتخى ذبه داخل فمي. سالته ما إذ كان يمانع أن أتجرد من ثيابي فأومأ أن لا وطلبت منه أن يخلع قميصه ويندس تحت الحرام لئلا يصاب ببرد القطار ففعل وراح يشاهدني وانا اخلع تنورتي وكلوتي. سالته:” أيه رأيك حلو كدا؟” فهز راسه بالإيجاب ورحت اسأله:” بصراحة قولي .. هل دي اول مرة تعمل مع واحدة زي كدة؟” كنت اعلم أنه محرج واعلم خجل أولاد الصعيد وخاصة هو اسواني فلمت نفسي على اندفاعي. ثم إنه أومأ لي اي أنها المرة الأولى فانحنيت فوقه وقبلته وعبرت عن سعادتي مبتسمةً:” انا فحانة أني أول واحدة في حياتك…”. بعدها سالته:” عندك مانع لو بسطت نفسي شوية… حاسة أني مش قادرة ؟” . هز راسه ورفعها قليلاً وأنا استمني وحركة القطار سلسة مريحة. سألته ما إذا كان يريحه أن يقضي ليلته معي فأومأ فرحاً فدخلت معها تحت الحرام ووجدت يدي طريقها تحت الغطاء إلى ذبه المرتخي فبدأت افركه ببطء فأعدت له النشاط تارة أخرى. قلت له:” بصراحة عاوزاك تنيكني…. هساعدك متقلقش...

وعندما شدّ ذب عباس ودبت فيه الحياة وتصلب طلبت منه أن يركبني. وفتحت له ساقيّ كي يفقد عذريته بفضل كسي وتحركت بحيث تموضع ذبه المتشنج فوق كسي الهائج الرطب. رفعت ركبتي قليلاً ورحت بيدي أصل لذبه لأدله على غمده المنتظر على احر من الجمر والمتلهف للقائه. وجهته بالته ثم همست بلهجة الآمرة:” دخله فيا يالا..”. تحرك عباس الشاب الصعيدي الخام قليلاً بمعاونتي وأولج ذكره في كسي. راحت تقوده الغريزة في أول لقاء ولا خبرة له بان يروح ويجيئ ويهبط ويصعد بنصفه فكانت حشفته تدخل وتخرج من كسي المغمس بسوائلي. رفعت رجليّ وألقيت بهما حول وسطه ولففتهما وشددت عليه قبضتي وألقت كذلك يدي على صفحتي طيزه أدفعه إليّ هامسة صارخة:” يالا نيك جامد… نيكني اوي… بسرعة….” فراح ينيكني وينظر إلى باب غرفتنا فعلمت أن صوتي قد علا ورحت أكتم آهاتي وأنيني وأهمس:” نيك كسي جااااامد اوووووووي..” . وفعلاً راح عباس الشاب الصعيدي الحام يفلح كسي في القطار بذبه الخام مله وسمعت صوت أنينه وذبه الهائج الضخم يصفعني بضربات في صميمي الأنثوي. راح يواصل نياكتي بكل قوته حتى أحسست بحرارة منييه الساخن يجري في مهبلي وكان ذلك كافياً أن يصعد بي إلى ذرى شهوتي الكبرى. أتتني هزة الجماع وتصلب بدني وتقوس ظهري وراح كس يعتصر ذبه ويطبق عليه بعضلاته بأقوى ما يكون فكانت نشوة لي ما بعدها نشوة بذب الشاب الصعيدي عباس الخام.
قلت له وأنا الهث:” يالا بقا,,,عاوزاك تاكلني اكل ..” فحملق في وجهي فأمرته :” يالا زي ما قلتلك…” . راح ينظر إلى كسي الغارق في لبنه الرقيق وانسحب بجسده إليه حتى شعرت بلسانه الخشن وتحرشاته الهائلة تداعبني. كان كسي حليقاً ناعماً كنت قد نظفته بالشمع قبل أن أركب القطار فأحسست انه رزق عباس الشاب الصعيدي الخام وهو يمتصه ويلعقه وياكله. احبه فعلاً وبد ا له كنزاً فسالته:” عاجبك طعم كسي؟” فرفع رأسه وأومأ بالإيجاب فقلت له:” كله أكل…. الحسه …. نضفه بالكامل.” كنت مستثارة بل شبقة وداعرة فعلاً في تلك الليلة مع الشاب الغريب وهو يفقد عذريته معي وهو يلحس سائلي ومنيه أيضاً. وهو يواصل لعق ولحس ولسنه يجوب مشافر كسي راح عباس يعبث ببظري ويدس لسانه داخل كسي فرحت انتشي من جديد وأحسست بهزة ثالثة في طريقها إلى جسدي. رحت أمسك برأسه بكفي وادفع بها تجاه كسي وأمرته بشدة أن يسحق كسي بأسنانه ولسانه عندما أحسست بوق أسنانه فوق بظري المنتفخ. حينها انفجرت كالبركان وراحت حمم كسي الملتهب تثور ولم استطع إيقافها وأحسست بشعور لا ينتمي إلى العالم الأرضي من متعته الجارفة يضرب بجسدي وسوائلي تنبجس من أعماق مهبلي للخارج ليستقبلها عباس الشاب الصعيدي الخام بلسانه الخشن وما زالت كفاي قابضتان على راسه. لحظات وهدأت ثورتي ورحت الهث فأطلقت راسه من بين كفيّ ورحت أتلقف نسائم الهواء. تأسفت له:” معلش انا آسفة….” وأنا ارى وجهه قد تلطخ بماء كسي،” دي أول مرة أستمتع فيها كدة.”. عندها نطق عباس الشاب الصعيدي الأسواني الخام وقال:” بجد؟” قالها مندهشاً. فأجبته :” أيوة بجد..ز حقيقي..” .
لحطتها رأيت عباس وكانه معتزاً بذاته وأثبت فحولته وانها المرة الأولى الذي يفقد عذريته فيها وعلى يدي أو بالأحرى كسي! أغمضنا بعد ذلك نام عباس وظللت يقظة وقد كنت أفكر في طليقي السابق والذي تركني لأجل الأطفال وأنني لا انجب وأنه لم يمتعني كما متعني الشاب الصعيدي الخام عباس. حينها أدركت أن البلل ما زال عالقاً بين ساقي فتسللت يدي اسفلي لتتحسس ثم صعدت بها إلى شفتي لأتذوق مائي. كان كالرحيق جميل وشهي إلا أن الفعل الذي ولدها جلب عليّ ذكرياتي الآسية الماضية مع طليقي. تسللت أصابعي اسفلي لتنغمس في مائي ولأعلو بهم إلى فمي فالعقهما مجدداً ثم انزل بهما اغمسهم في كسي. دسست إصبعين فقط داخلي وبدأت استمني أزلت الستارة على نافذة القطار ليلفحني الهواء وأطالع الليل في ظلماته ثم ألقيت فوقي الغطاء حينما شعرت بقشعريرة برد تغزو جسدي. نظرت في ساعتي فكانت العاشرة الثانية عشرة ليلاً وقد ظل على دخولنا محطة الإسكندرية نصف ساعة. رحت أستمني وابعبص كسي وكأن الحنى قد أصابتني . كنت استدير بإصبعي داخل كسي كما تستدير مقورة الكوسة داخل إصبع الكوسة فتفريها فرياً. كنت انتشي ولأنني أتيت شهوتي ثلاث مرات على يد قضيب عباس الشاب الصعيدي الخام الذي راح يفقد عذريته على يدي في القطار ، فإن نشوتي الرابعة طالت وأنا أهتز وأناملي تعتصر رأس بظري المنتفخ الهائج. طالت شهوتي وظللت أفرك باطني طيلة عشر دقائق كاملة حتى ندت عني صرخة أيقظت عباس وهو نائم إلى جواري. صرخت فرفع راسه ورآني وأنال آتي شهوتي بأصابعي فارتعش وأتشنج كالمصروعة أو التي تلبس بها شيطان. نعم في الحقيقة تلبس بيس شيطان، شيطان الشهوة وهو أصلها. أبدلت ملابسي وكذلك عباس ارتدي ملابسه وافقنا ونحن في محطة سيدي جابر وقبلته وسالته إن كان يريد شيئاً فشكرني ومضى لحاله خجلاً كعادته معي في القطار. آه نسيت ان نتبادل رقمي هاتفينا!
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
  • أعجبني
التفاعلات: ashrfzebo
أعلى