شمس النهار
نارٌ تحرق.. ونورٌ يهدي
نودزاوي شاعر
برنس الصور
برنس الفضفضة
اسطورة نودزاوي
عضو
ناشر محتوي
ناشر قصص
- إنضم
- 5 مارس 2026
- المشاركات
- 4,859
- مستوى التفاعل
- 7,821
- الإقامة
- القاهرة
- نقاط نودزاوي
- 66,673
- الجنس
- أنثي
- الدولة
- مصر
- توجه جنسي
- عدم الإفصاح
Offline
"لا وقتَ للكلماتِ حين تصرخُ الأجساد، ولا مكانَ للحياءِ حين تشتعلُ الشهوةُ في العروق. أنا الآن لستُ سوى كومةٍ من اللحمِ المشتعل، أرتجفُ تحت وطأةِ زبرٍ غليظٍ يغرسُ في أحشائي، يمزقُ هدوئي ويجعلني أصرخُ بكلِ قوتي: 'آه.. يا ابن المتناكه.. دُقّ فيّ حتى النخاع!'.
بزازي التي تعتصرُ بين الأيادي، طيزي التي تتلقى الصدماتِ الواحدة تلو الأخرى، كسي الذي غرقَ في سوائلهِ وأصبحَ يطالبُ بالمزيدِ من 'الدق' العنيف.. كلُ حواسي في حالةِ غليان. لا أعرفُ مَن مِني تصرخُ أكثر، ولا مَن مِني تشتعلُ أكثر، فكلنا هنا صرنا ضحايا لهذه الليلةِ الفاجرة.
أنا في حالةِ ضياعٍ لذيذ، لا أريدُ للنارِ أن تنطفئ، ولا أريدُ للـ 'زبر' أن يخرج، أريده أن يحطمَ كلَ قيودي، أريده أن يملأني ويجعلني أصرخُ من شدةِ الوجعِ واللذةِ في آنٍ واحد. كلُ حركةٍ هي طعنة، وكلُ طعنةٍ هي صرخة، وكلُ صرخةٍ تزيدني رغبةً في التهامِ المزيدِ من هذا اللحمِ الذي لا يرحم!"
شمس النهار ☀️✍️
بزازي التي تعتصرُ بين الأيادي، طيزي التي تتلقى الصدماتِ الواحدة تلو الأخرى، كسي الذي غرقَ في سوائلهِ وأصبحَ يطالبُ بالمزيدِ من 'الدق' العنيف.. كلُ حواسي في حالةِ غليان. لا أعرفُ مَن مِني تصرخُ أكثر، ولا مَن مِني تشتعلُ أكثر، فكلنا هنا صرنا ضحايا لهذه الليلةِ الفاجرة.
أنا في حالةِ ضياعٍ لذيذ، لا أريدُ للنارِ أن تنطفئ، ولا أريدُ للـ 'زبر' أن يخرج، أريده أن يحطمَ كلَ قيودي، أريده أن يملأني ويجعلني أصرخُ من شدةِ الوجعِ واللذةِ في آنٍ واحد. كلُ حركةٍ هي طعنة، وكلُ طعنةٍ هي صرخة، وكلُ صرخةٍ تزيدني رغبةً في التهامِ المزيدِ من هذا اللحمِ الذي لا يرحم!"
شمس النهار ☀️✍️