قائمة
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
أبرز الأعضاء
المحل
شرح نظام النقاط
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
اهلا بك في منتديات نودزاوي
إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة
تسجيل الدخول
تسجيل
مجلة نودزاوي
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس
في حمامات الجامعة سبع حكايات.. 9/9/2021
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="دكتور نودزاوي" data-source="post: 7474" data-attributes="member: 1"><p><h2>1</h2><p>في حمامات الجامعة الجزء الاول</p><p>كان هناك فتاة اسمها هديل , كانت طالبة جامعية في السنة الثالثة, فتاة جميلة و ناعمة , كان لها بزاز كبيرة مكوّرة و ملفتة للنظر, و كان جسمها جميلاً مغرياً لكل من يراها و الكل معجب بها , و كان هنالك شاب معها في الدفعة و اسمه بهاء , كان بهاء شاب ممحون جداً و قد كان معجباً بها و يحبها و كانت هديل تبادله نظرات الاعجاب بين الحين و الاخر و لكن لم يتسنّى لـ بهاء أن يخبرها عن شعوره اتجاهها.</p><p><p dir="RTL"> كان بهاء في نفس التخصص الذي تدرس فيه هديل و كانا يلتقيان كثيراً في نفس المحاضرات ويتبادلان النظرات , لقد كانت هديل معجبة بـ بهاء و تشعر كلما تراه بان قلبها يخفق بشدة , و تشتاق لـ رؤيته عندما لا تراه في الكلية , و كان بهاء ايضاً يشعر نفس الشيء.</p><p><p dir="RTL">و في يوم من الايام كانت هديل في محاضرتها تجلس في احد المقاعد الخلفية من القاعة , و قد دخل بهاء متأخر عشر دقائق عن موعد المحاضرة و رجع الى الخلف ليجد مقعداً له يجلس فيه , فـ رأى هديل و جلس بجانبها لأول مرة و قد ابتسم لها قبل ان يجلس.</p><p><p dir="RTL"> و سألها فيما اذا أخذ الدكتور أسماء الحضور و الغياب في بداية المحاضرة ام لا؟ فـ اجابته هديل بكل هدوء و نعومة انه لم يأخذ , و عندما كان الكل مندمج مع الدكتور في شرح المحاضرة كان بهاء يلقي النظر الى هديل و هي تستمع الى الدكتور بكل أندماج و يمعن النظر في عينيها الجميلتين , و عندما كانت تنتبه له كان يدير وجهه عنهاو كأنه كان منتبه للدكتور معها .</p><p>انتهت المحاضرة و كل طالب راح في سبيله و قد كانت هديل تفكر في نظرات بهاء لها و هي فرحة من تصرفات بهاء و تشعر انه يحبها كما هي معجبة به و تشعر انها تحبه , كان بهاء في ذلك الوقت يفكر كيف سـ يُفاتح هديل و يخبرها عن مشاعره اتجاهها , كان في كل وقت يفكر بها و يشعر بأن حبه لها يزداد يوماً بعد يوم , و هديل ايضاً كانت تفكر في بهاء دائماً طول الوقت و كلما تذكرت نظراته لها يخفق قلبها بشدة ..</p><p>في اليوم التالي كانت هديل في القاعة تنتظر موعد بدء المحاضرة و كانت تجلس ايضاً في المقعد الخلفي , لقد كانت تحب الجلوس في الخلف, فـ جاء بهاء مبكراً و دخل الى القاعة و هو يلتفت و كأنه يبحث عن هديل , و عندما رآها توجّه الى مكانها و قال لها : صباح الخير … و جلس على المقعد الذي بجانبها ايضاً, و بدأ يفكر كيف سيفتح معها حديث …</p><p>فسألها عن حالها و عن محاضرة راحت عليه فـ طلب منها دفترها لينقل منها المحاضرة الذي غاب عنها , فأعطته هديل الدفتر و قلبها يخفق بشدة فرحاً لانه تكلم معها و يحاول التقرب اليها, اخذ بهاء الدفتر و راح ينقل ما فات عليه من محاضرات و يختلس النظر الى هديل بين الحين و الاخر و هي تبتسم له بكل خجل , و عندما انتهى شكرها على الدفتر , ثم دخل الدكتور الى القاعة لـ يبدأ المحاضرة .</p><p>و في منتصف المحاضرة وقع قلم هديل على الارض , فـ نزل بهاء لـ يأخذه بينما كانت قد نزلت هي ايضاً لـ تأخذه فوضع بهاء يده على يدها بدون قصد ,خجلت هديل من لمسة يده و شعرت حينها بشعور غريب في داخلها..</p><h2> 2</h2><p>في اليوم التالي كانت هديل في القاعة تنتظر موعد بدء المحاضرة و كانت تجلس ايضاً في المقعد الخلفي , لقد كانت تحب الجلوس في الخلف, فـ جاء بهاء مبكراً و دخل الى القاعة و هو يلتفت و كأنه يبحث عن هديل , و عندما رآها توجّه الى مكانها و قال لها : صباح الخير … و جلس على المقعد الذي بجانبها ايضاً, و بدأ يفكر كيف سيفتح معها حديث …</p><p>فسألها عن حالها و عن محاضرة راحت عليه فـ طلب منها دفترها لينقل منها المحاضرة الذي غاب عنها , فأعطته هديل الدفتر و قلبها يخفق بشدة فرحاً لانه تكلم معها و يحاول التقرب اليها, اخذ بهاء الدفتر و راح ينقل ما فات عليه من محاضرات و يختلس النظر الى هديل بين الحين و الاخر و هي تبتسم له بكل خجل , و عندما انتهى شكرها على الدفتر , ثم دخل الدكتور الى القاعة لـ يبدأ المحاضرة .</p><p>و في منتصف المحاضرة وقع قلم هديل على الارض , فـ نزل بهاء لـ يأخذه بينما كانت قد نزلت هي ايضاً لـ تأخذه فوضع بهاء يده على يدها بدون قصد ,خجلت هديل من لمسة يده و شعرت حينها بشعور غريب في داخلها , لم تغضب ولم تصرخ في وجهه بل ازاحت يدها بكل نعومة وأخذت القلم و هي تبتسم و قلبها يخفق بشدة, كان بهاء مسروراً لانه استطاع اخيراً أن يلمس يدها التي طالما كان يحلم فقط بأن ينظر الى عينيها.</p><p>انتهت المحاضرة و كل واحد منهما ذهب الى المكان الذي يريده و انتهى اليوم و لا زالت هديل تفكر في لمسة بهاء لـ يدها و كانت فرحة جداً بتلك اللمسة و كانت تتمنى بأن ينعاد المشهد و أن تنعاد اللمسة مرة اخرى , و كان بهاء في تلك الليلة قد صمم ان يخبرها في اليوم التالي عن مشاعره تجاهها , بعد أن احس بها في ذلك اليوم شعر برجفة في داخله عندما لامست يه يدها الناعمة الجميلة .</p><p>في اليوم و بينما هو يمشي في الكلية رآى هديل جالسة وحدها على أحد المقاعد ,فـ توجه اليها ليكلمها و يصارحها بـ حبه لها , انتبهت هديل لـ بهاء و هو قادم لها فابتسمت له و رحبت به و قد طلب منها أن يجلس ليتكلم معها في موضوع , فسمحت له هديل بالجلوس و قد بدأ الارتباك على وجه بهاء لكنه تشجع و قال لها ببساطة : هديل انا بحبك, تفاجئت هديل و قد عم الصمت المكان , شعرت حينها هديل و كأن زنبورها قد وقف من سماع تلك الكلمة التي هزت كيانها , لقد كانت هديل فتاة ممحونة, فابتسمت لـ بهاء و قالت له: و انا كمان بحبك , قالتها و هي نتظر في عينيه بخجل , و قد فرح بهاء حينها و شعر بالسعادة و قال لها : بحبك كتير … شو رأيك تعطيني رقم تلفونك حتى نتحاكى اكتر بعد الجامعة ؟؟… لم ترفض هديل طلبه و اعطته رقمها و ذهبا الى المحاضرة مع بعضهم و جلسا كالمعتاد في المقاعد الخلفية و كانا ينظران الى بعضهما كل حين و يبتسمان لبعضهما و الفرحة تغمرهما و مشاعر الحب و الشوق تملأ عينيهما ,,, و عندما كانت هديل مندمجة في الاستماع للدكتور و هو يشرح المحاضرة وضع بهاء يده على يدها و هي تضعها على فخذها , فـ التمست هديل بعض الشيء مستغربة و متعجبة من فعلة بهاء لكنها ابتسمت له و غمزته بعينها ,</p><h2>3</h2><p>فسمحت له هديل بالجلوس و قد بدأ الارتباك على وجه بهاء لكنه تشجع و قال لها ببساطة : هديل انا بحبك, تفاجئت هديل و قد عم الصمت المكان , شعرت حينها هديل و كأن زنبورها قد وقف من سماع تلك الكلمة التي هزت كيانها , لقد كانت هديل فتاة ممحونة, فابتسمت لـ بهاء و قالت له: و انا كمان بحبك , قالتها و هي نتظر في عينيه بخجل , و قد فرح بهاء حينها و شعر بالسعادة و قال لها : بحبك كتير … شو رأيك تعطيني رقم تلفونك حتى نتحاكى اكتر بعد الجامعة ؟؟… لم ترفض هديل طلبه و اعطته رقمها و ذهبا الى المحاضرة مع بعضهم و جلسا كالمعتاد في المقاعد الخلفية و كانا ينظران الى بعضهما كل حين و يبتسمان لبعضهما و الفرحة تغمرهما و مشاعر الحب و الشوق تملأ عينيهما ,,, و عندما كانت هديل مندمجة في الاستماع للدكتور و هو يشرح المحاضرة وضع بهاء يده على يدها و هي تضعها على فخذها , فـ التمست هديل بعض الشيء مستغربة و متعجبة من فعلة بهاء لكنها ابتسمت له و غمزته بعينها , فـ بقي بهاء واضعاً يده على يدها و هو يشد عليها طوول المحاضرة , كانت تشعر هديل و بهاء يفرك لها يدها و كأن مهبلها بدأ بالانزال , كانت سرعات نبضات قلبها تزيد كلما شد على يدها , و هو ايضاً كان يشعر بالمحنة كلما لامس يدها و شد عليها .</p><p> و عندما انتهت المحاضرة عرض بهاء على هديل ان يخرجا ليتناولا طعام الغداء مع بعضهما , فوافقت هديل بدون أي تردد , و ذهبا الى الكافتيريا المقابلة لـ كليتهما , و طلبا وجبتهما المفضلة و تناولا الطعام بكل رومنسية و تعرفا على بعضهما بعض الشيء و كانا فرحين جداً بتلك العلاقة .</p><p>انتهى دوام الجامعة و كل منهم عاد الى منزله ,</p><p>و بدئا يتحدثان مع بعضهما وقت طويل عبر الهاتف في كل يوم و كل ليلة , و قد زادت علاقتهما و كبر حبهما اكثر مع لاايام</p><p>و في يوم من الايام و في المساء شعر بهاء بانه مشتاق لـ هديل كثيراً فأمسك بهاتفه و اتصل بها , بالوقت الذي كانت به هديل تستحم….</p><p>عندما خرجت من الحمام رات مكالمة من بهاء فـ عادت و اتصلت به و اعتذرت لانها لم ترد على مكالمته لانها كانت تستحم , عندما سمه بهاء انها كانت تستحم شعر بالمحنة و هو يتخيل بـ جسمها المثير و هو مبلل بالماء , فـ سالها : حبيبتي اشتقتلك كتير ما اشتقتيلي؟؟</p><p>اجابت بضحكة ناعمة : اشتقتلك حبيبي , بس لحظة خليك معي حتى امشط شعري, انمحن بهاء و بدأ يتخيل بشكلها و هي مبللة بالماء و تمشّط بشعرها الطويل المبلل , و بقي ينتظرها على الخط و عندما عادت هديل سألها بصوت خافت و قد بدأ يشعر بالمحنة و بدأ زبه الكبير بالانتصاب : حبيبتي هدّول … شو لابسة انتي هلأ؟ أجباته بصوت ناعم مع غنج : حبيبي لابسة روب الحمام لسه مالبست اواعيي, كانت تقول له هكذا و هي تشعر بالمحنة اتجاهه و تعرف ما المغزى من سؤاله و أجابته حتى تشعره بالمحنة اتجاهها كما تشعر هي في ذلك الوقت اتجاهه, عندما قالت له هكذا بدأ زبه بنتصب اكثر و ازدادت محنته و هو يتخيل بهاا و هي ترتدي روب الحمام و من تحته جسمها المبلل الناعم المغري المثير…</p><h2>4</h2><p>عندما خرجت من الحمام رات مكالمة من بهاء فـ عادت و اتصلت به و اعتذرت لانها لم ترد على مكالمته لانها كانت تستحم , عندما سمه بهاء انها كانت تستحم شعر بالمحنة و هو يتخيل بـ جسمها المثير و هو مبلل بالماء , فـ سالها : حبيبتي اشتقتلك كتير ما اشتقتيلي؟؟</p><p><p dir="RTL">اجابت بضحكة ناعمة : اشتقتلك حبيبي , بس لحظة خليك معي حتى امشط شعري, انمحن بهاء و بدأ يتخيل بشكلها و هي مبللة بالماء و تمشّط بشعرها الطويل المبلل , و بقي ينتظرها على الخط و عندما عادت هديل سألها بصوت خافت و قد بدأ يشعر بالمحنة و بدأ زبه الكبير بالانتصاب : حبيبتي هدّول … شو لابسة انتي هلأ؟ أجباته بصوت ناعم مع غنج : حبيبي لابسة روب الحمام لسه مالبست اواعيي, كانت تقول له هكذا و هي تشعر بالمحنة اتجاهه و تعرف ما المغزى من سؤاله و أجابته حتى تشعره بالمحنة اتجاهها كما تشعر هي في ذلك الوقت اتجاهه, عندما قالت له هكذا بدأ زبه بنتصب اكثر و ازدادت محنته و هو يتخيل بهاا و هي ترتدي روب الحمام و من تحته جسمها المبلل الناعم المغري المثير…</p><p>و رجع و سألها : حبيبتي وين قاعدة و شو بتعملي ؟؟ أجباته هديل بصوت غنوج: حياتي هيني قاعدة على التخت و متمددة …</p><p>و قال لها و قد زادت محنته كلما تخيل بها أكثر : و انا كمان متمدد على تختي و مشوب كتيييير كمان …</p><p>قالت له بكل محنة : طيب حبيبي اشلح اواعيك ازا كنت مشوب و صير متلي بدون لبس .. انا بس حاطة الروب هيك …</p><p>لم يحتمل بهاء سماع ما قالته هديل , شعر بمحنة شديدة و كأن زبه بدأ بالانزال و اراد بان تكون امامه هديل في تلك اللحظة ليأكلها و يمصمصها و يلحس لها كل شيء فيها…</p><p>قال لها بهاء : حبيبتي هدّول ليه نايمة بعيد عن حبيبك ؟ اجابته بكل محنة : حياتي مين حكالك اني بعيدة ؟ انا قريبة .. و قريبة كتيييير يا روحي … تعال ابوووسك بوسة حلوووة … ااااموووووووااااااااه …. أعطته هديل قبلة عبر الهاتف جعلته يتخيل و كأنها بجانبه على السرير فقال لها : حبيبتي مابدك تحطي شفايفك على شفايفي مشان نبوس بعض أحلى بوسة ؟اجابته و هي تغنج و بصوت نااعم : تعال حياتي قررب علي و حط شفايفك على شفايفي يلااا آآآه … و كانا يصدران اصوات قبلات و مص و كانهما يقبلان بعضهما البعض … زادت تلك اصوات المص من محنتهما و أحست هديل بان زنبورها قد وقف و بدأ ينزل كما زب بهاء الكبير الذي انتصب بشدة و بدأ ينزل من راسه السائل …. قال لها بهاء : حبيبتي شو رأيك اجي فوقك ؟؟</p><p>قالت له و قد بدأت تشعر بالمحنة الشديدة : تعال حبيبي آآآه .. تعال فوقي يلااا اشتقتلك …</p><p>قال لها بهاء و هو يتخيل بانه اصبح فوقها : حبيبتي هيني فوقك و كلي الك … كل شيي فيي الك يا نور عيوني …. آآآه حتى زبي الكبير واقف كله على جسمك ….</p><p>عندما سمعت تلك الجملة بدأت تغنج و شعرت بمحنة شديدة و كان مهبلها قد زادت بالانزال …. فقالت له: حبيبي زبك كبير كتير ؟</p><p> اجابها و و هو يغنج : آآآآه يا روحي لو تشوفيه شو كبييير و واقف …. قالت و قد بدأت تغنج : واقف يا عمري ؟؟ شو بدو هاد الزب الواقف؟؟</p><h2>5</h2><p>في حمامات الجامعة الجزء الخامس</p><p>و اجابته و هي تغنج و بصوت نااعم : تعال حياتي قررب علي و حط شفايفك على شفايفي يلااا آآآه … و كانا يصدران اصوات قبلات و مص و كانهما يقبلان بعضهما البعض … زادت تلك اصوات المص من محنتهما و أحست هديل بان زنبورها قد وقف و بدأ ينزل كما زب بهاء الكبير الذي انتصب بشدة و بدأ ينزل من راسه السائل …. قال لها بهاء : حبيبتي شو رأيك اجي فوقك ؟؟</p><p>و قالت له و قد بدأت تشعر بالمحنة الشديدة : تعال حبيبي آآآه .. تعال فوقي يلااا اشتقتلك …</p><p>قال لها بهاء و هو يتخيل بانه اصبح فوقها : حبيبتي هيني فوقك و كلي الك … كل شيي فيي الك يا نور عيوني …. آآآه حتى زبي الكبير واقف كله على جسمك ….</p><p>عندما سمعت تلك الجملة بدأت تغنج و شعرت بمحنة شديدة و كان مهبلها قد زادت بالانزال …. فقالت له: حبيبي زبك كبير كتير ؟</p><p>اجابها و هو يغنج : آآآآه يا روحي لو تشوفيه شو كبييير و واقف …. قالت و قد بدأت تغنج : واقف يا عمري ؟؟ شو بدو هاد الزب الواقف؟؟</p><p>قال لها و قد زادت محنتتته كثيراً: آآآه حبيبتي واقف كتييير على جسمك و انا فوقك … واقف على كسك الحلو الي بحبه انااا … واقف بدو يفرك هالزنبور الي واقف قدامه …اجابته و هي تشعر بمحنة شديدة : كيف عرفت انه زنبوري واقف حبيبي آآآآه ….</p><p>قال لها و قد بدأ يفرك في زبه … حبيبتي أنا فوقك و زبي على كسك من فوق عم يفرك في زنبورك فررك …. حطي ايدك على زنبورك و افركي فيه شوي شوي و حسي بـ زبي الكبيييير عم يفرك فييه آآآآه ….</p><p>وضعت يدها على زنبورها و بدأت تفرك به قليلاً و قد بدأ مهبلها ينزل أكثر و بدأت تشعر بالمحنة اكثر و كانت تغنج بصوت ناعم جداً و قد ازدادت سرعات تنفسها و هو ايضاً كان يفرك في زبه و قد كان يشعر بمحنة شديدة …..</p><p>قال لها : هدّول حياتي افركي بقوة .. آآآه آآآآه زبي على كسك المولع …. عم يفرك فيييه …. هاد الزب الكبيير بدو يفتحك .. آآآه بدو يفتح هالكس الحلو …</p><p>قالت له و هي تغنج : حبيبي ..آآآه آآآآه افركه بقوة .. كانت قد بدأت تفرك في زنبورها بكل قوة و كانت تشعر بالمحنة الشديدة و تريد ان تدخل اصابعها في كسها منشدة محنتها و فركها لـ زنبورها …</p><p>و قال لها : حبيبتي انا فوقك و زبي بين شفرات كسسسسك …. اؤمريني يا روحي شو بدك اعملك شووو اعمل آآآه آآآه ..</p><p>اجابته و هي تشعر بالمتعة الشديدة من شدة فركها لـ زنبورها حبيبي بدي تحط زبك على فتحة كسي و تفركه شوي شوي ….و قد كانت تضع اصبعها على فتحة كسّها الذي تبلل من شدة افرازاته …</p><p>و قال لها : هيو حبيبتي آآآه آآآآه على باب الكسس عم بفرك فيه دوائر … آآآآه ما احلاه هالكس الممحون …آآآه ما ازكاه .. حبيبتي ما أحلاهم هالنقط النازلين من كسك على زبي …. شو بدك اعمل هلأ يا عمري قوليلي….</p><p>و اجابته و هي في شدة محنتهااا : حبيبي بدي تنييكنييييي …. بدي تفتحني بقوة …. مش قادرة استحمل آآآآآه آآآآه كسي مولللللع بدو ينتاااك …</p><p>وقال لها افركي بقوة و انا زبي هيو بدو ينيككك نيييك قوي …. آآه ما احلاه هالخزق الي بدي افتحه فتتتتح …..</p><h2>6</h2><p>قالت له و هي تغنج : حبيبي ..آآآه آآآآه افركه بقوة .. كانت قد بدأت تفرك في زنبورها بكل قوة و كانت تشعر بالمحنة الشديدة و تريد ان تدخل اصابعها في كسها من شدة محنتها و فركها لـ زنبورها …</p><p>قال لها : حبيبتي انا فوقك و زبي بين شفرات كسسسسك …. اؤمريني يا روحي شو بدك اعملك شووو اعمل آآآه آآآه ..</p><p>اجابته و هي تشعر بالمتعة الشديدة من شدة فركها لـ زنبورها حبيبي بدي تحط زبك على فتحة كسي و تفركه شوي شوي ….و قد كانت تضع اصبعها على فتحة كسّها الذي تبلل من شدة افرازاته …</p><p>قال لها : هيو حبيبتي آآآه آآآآه على باب الكسس عم بفرك فيه دوائر … آآآآه ما احلاه هالكس الممحون …آآآه ما ازكاه .. حبيبتي ما أحلاهم هالنقط النازلين من كسك على زبي …. شو بدك اعمل هلأ يا عمري قوليلي….</p><p>اجابته و هي في شدة محنتهااا : حبيبي بدي تنييكنييييي …. بدي تفتحني بقوة …. مش قادرة استحمل آآآآآه آآآآه كسي مولللللع بدو ينتاااك …</p><p>فقال لها افركي بقوة و انا زبي هيو بدو ينيككك نيييك قوي …. آآه ما احلاه هالخزق الي بدي افتحه فتتتتح ….. كانت هديل قد زادت من فرق فتحة كسها و كانها لم تعد تحتمل و تريد ان تدخيل اصبعها في كسهااا و قد بدأت تصرخ و تقول له : حبيبيي آآآه آآآآه آآآآه رح ينزل ضهري آآآآآه … و هو قدزادت محنته اكثررر من شدة غنجهااا و صراخها و يقول لها : و انا كماان رح يجي ضهررري جوّا كسك يا روحي آآآه آآآآه …… فـ نزل ضهرهما و هما يتحدثان بالهاتف و قد شعرا بالمتعة حينها .. و عندما هدئا .. قال لها بهاء : حبيبتي انبسطتي ؟؟</p><p>اجابته و هي تشعر بالتعب و المتعة : كتييير يا حياتي , فقال لها : حبيبتي هاد ولا شي الي حسيتيه … كيف لو كنت انا هلأأ معك و قدامك عنجد؟…</p><p>قالت له بصوت ممحون : كان أكلتك اكل … و اتفقا ان يلتقيان غداً في الجامعة بعد انتهائهما من الدوام …</p><p> و في الساعة الرابعة عصراً من اليوم التالي انهيا محاضراتهما … و اتفقا بان يلتقيا أمام قاعة من القاعات في الكلية , و قد التقيا في الوقت المحدد , و كان الكلية قد بدت و كأنها فارغة من الطلاب لان الدوام قد انتهى و لم يبقى بها عدد يُذكر.</p><p>في ذلك الوقت كان بهاء يشعر بالمحنة لانه قد رآها و هي ترتدي بلوزة ضيقة تبرز بزازها الكبار المغرية , فخطرت في باله فكرة … و سحبها من يدها و اتجه الى الحمّامات المخصصة بالبنات في داخل الكلية و دخلا خلسة و بسرعة لها …</p><p>قالت له باستعجاب : حبيبي شو عم تعمل ليش جبتناا هووون ؟؟ اجابها و هو يهمس لها : هووووششش حبيبتي وططي صووتك لا حد يسمعنا… و اقترب منها يريد تقبيل شفتيها … قالت له: حبيبي اوعى حد يشوفناا و **** بنرووح فيهاا …</p><p>اقترب منها ليضع شفتيه على شفتيها لـ يُسكتها .. و قال بصوت خافت : حبيبتي ماحد رح يشوفنا لانه ماضل حدا هون بهالطابق … ما تقلقي حياتي … خلينا نحس ببعض متل مبارح .. ما انبسطتي مبارح عالتلفون ؟؟</p><p>اجابته و هي بدأت تشعر بالمحنة من شفتيه التي كانت قريبة من شفتاها : مبلى حبيبي كتييير انبسطت …</p><p>فأقترب منها اكثر و راح يقبلها و يمص لها شفتيها و يلحس لسانها و هي كانت تبادله القبلات و اللحس و المص ..</p><p></p><h2>7</h2><p>اقترب منها ليضع شفتيه على شفتيها لـ يُسكتها .. و قال بصوت خافت : حبيبتي ماحد رح يشوفنا لانه ماضل حدا هون بهالطابق … ما تقلقي حياتي … خلينا نحس ببعض متل مبارح .. ما انبسطتي مبارح عالتلفون ؟؟</p><p>اجابته و هي بدأت تشعر بالمحنة من شفتيه التي كانت قريبة من شفتاها : مبلى حبيبي كتييير انبسطت …</p><p>فأقترب منها اكثر و راح يقبلها و يمص لها شفتيها و يلحس لسانها و هي كانت تبادله القبلات و اللحس و المص .. و كان يضع يده خلف طيزها البارزة و يشد عليها و يضرب عليها بشدة من شدة محنته و اثارته عندما لمسها.</p><p>و قد بدأ زبه بالانتصاب في تلك اللحظة فبدأ يفتح لها ازرار البلوزة من فوق ليظهر له بزازها الكبيرة فامسكهم بيديه و شد عليهم و هو مازال يقبل لها فمها و ينزل على رقبتها ليمص لها و هي قد بدأت تغنج و تشعر بالمحنة الشديدة و كانت انفاسها متسارعة جداً و قد شعرت حينها بان زنبورها قد وقف و قد بدأ مهبلها بـ افراز السائل منه … كانت مستسلمة بين يدي بهاء و هي تضع يدها على زبه الكبير من فوق بنطاله و تتحسسه من شدة كبره … فطلب منها ان تفتح له سحاب بنطاله بينما هو يلحس لها حلمات بزّيها الكبيرين … فبدأت هديل تفتح له السحاب ليخرج منه زبه الكبير المنتصب بشدة من شدة محنته و هو يرضع لها بزّيها الكبيرين و يمص حلماتها و يشد على طيزها من الخلف … فـ راحت هي بدون اي ترد ووضعت يدها على زبه و بدأت تفرك به بكل قوة و هي تغنج له و هو يرضع لها بزّيها .. كانا يمارسان الجنس بكل رومنسية و هدوء خائفين من ان يسمعهما احد في الخارج …</p><p>و عندما كان راس زبه ينزل السائل المنوي على يدها و كان هو يرضع لها بزازها و يمص حلماتها شعرت بالمحنة الشديدة فطلبت منه أن يدخل يده من بنطالها لـ يفرك لها زنبورها البارز .. لم يتردد بهاء من ذلك الفعل فأدخل يده بسرعة و راح يفرك لها زنبورها و يعصره و يشد عليه و يمرر اصابعه بين شفرات كسها و هي تغنج و تخفي صوتها بداخلها و هي تضع يدها على زبه و تشد عليه من شدة محنتها و كأنها تريد اقتلاعه من مكانه .. و طلبت منه حينها ان يدخل يده اكثر ليصل الى فتحة كسها الممحوووون ….</p><p>فـ راح بهاء يفرك في كسها من كل ناحية و طرف… و هي تغنج اكثر و اكثر و قد شعرت بالمحنة الشديدة و كانت تمرر صاابعها على زبه من الاعلى و الاسفل و تتحسس البيضات بكل هدوء و رقة …</p><p>و عندما أحسا بأعلى درجات المحنة و المتعة و النشوة كانا سيصرخان لان ضهرهما قد قارب على النزوول … فقالت له و صوتها كان قد يعلو و كانها تريد ان تصرخ : حبيبببببببي رح يجي ضهري آآآه آآآآه .. فوضع بهاء شفتيه على فمها و قبلها و كان يشد على شفتيها و يلحس لها بكل قووووة لأن ضهره قد نزل ايضاً و كان يسكتها حتى لا يعلو صوتهما حتى لا يسمعهما احد … فنزل ضهره على اصابعه و نزل ضهره على يدها … و عندما أحسا بالارتياح احتضنا بعضهما البعض و قبلا بعضهما قبلة عمييقة و هما يشعران بالنشوة و المتعة الشديدة ..</p><p>و خرجا من الحمام بكل هدول و خفذة حتى لا يراهما أحد… و من ذلك اليوم كانا يمارسان الجنس على الهاتف يومياً … و كانا يمارسان ايضاً الجنس كلما تسنّت لهم الفرصة في الدخول الى حمامات الجامعة دون اي يراهما أحد …</p><p>كانا عاشقين ممحونين لدرجة الجنون …</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="دكتور نودزاوي, post: 7474, member: 1"] [HEADING=1]1[/HEADING] في حمامات الجامعة الجزء الاول كان هناك فتاة اسمها هديل , كانت طالبة جامعية في السنة الثالثة, فتاة جميلة و ناعمة , كان لها بزاز كبيرة مكوّرة و ملفتة للنظر, و كان جسمها جميلاً مغرياً لكل من يراها و الكل معجب بها , و كان هنالك شاب معها في الدفعة و اسمه بهاء , كان بهاء شاب ممحون جداً و قد كان معجباً بها و يحبها و كانت هديل تبادله نظرات الاعجاب بين الحين و الاخر و لكن لم يتسنّى لـ بهاء أن يخبرها عن شعوره اتجاهها. <p dir="RTL"> كان بهاء في نفس التخصص الذي تدرس فيه هديل و كانا يلتقيان كثيراً في نفس المحاضرات ويتبادلان النظرات , لقد كانت هديل معجبة بـ بهاء و تشعر كلما تراه بان قلبها يخفق بشدة , و تشتاق لـ رؤيته عندما لا تراه في الكلية , و كان بهاء ايضاً يشعر نفس الشيء. <p dir="RTL">و في يوم من الايام كانت هديل في محاضرتها تجلس في احد المقاعد الخلفية من القاعة , و قد دخل بهاء متأخر عشر دقائق عن موعد المحاضرة و رجع الى الخلف ليجد مقعداً له يجلس فيه , فـ رأى هديل و جلس بجانبها لأول مرة و قد ابتسم لها قبل ان يجلس. <p dir="RTL"> و سألها فيما اذا أخذ الدكتور أسماء الحضور و الغياب في بداية المحاضرة ام لا؟ فـ اجابته هديل بكل هدوء و نعومة انه لم يأخذ , و عندما كان الكل مندمج مع الدكتور في شرح المحاضرة كان بهاء يلقي النظر الى هديل و هي تستمع الى الدكتور بكل أندماج و يمعن النظر في عينيها الجميلتين , و عندما كانت تنتبه له كان يدير وجهه عنهاو كأنه كان منتبه للدكتور معها . انتهت المحاضرة و كل طالب راح في سبيله و قد كانت هديل تفكر في نظرات بهاء لها و هي فرحة من تصرفات بهاء و تشعر انه يحبها كما هي معجبة به و تشعر انها تحبه , كان بهاء في ذلك الوقت يفكر كيف سـ يُفاتح هديل و يخبرها عن مشاعره اتجاهها , كان في كل وقت يفكر بها و يشعر بأن حبه لها يزداد يوماً بعد يوم , و هديل ايضاً كانت تفكر في بهاء دائماً طول الوقت و كلما تذكرت نظراته لها يخفق قلبها بشدة .. في اليوم التالي كانت هديل في القاعة تنتظر موعد بدء المحاضرة و كانت تجلس ايضاً في المقعد الخلفي , لقد كانت تحب الجلوس في الخلف, فـ جاء بهاء مبكراً و دخل الى القاعة و هو يلتفت و كأنه يبحث عن هديل , و عندما رآها توجّه الى مكانها و قال لها : صباح الخير … و جلس على المقعد الذي بجانبها ايضاً, و بدأ يفكر كيف سيفتح معها حديث … فسألها عن حالها و عن محاضرة راحت عليه فـ طلب منها دفترها لينقل منها المحاضرة الذي غاب عنها , فأعطته هديل الدفتر و قلبها يخفق بشدة فرحاً لانه تكلم معها و يحاول التقرب اليها, اخذ بهاء الدفتر و راح ينقل ما فات عليه من محاضرات و يختلس النظر الى هديل بين الحين و الاخر و هي تبتسم له بكل خجل , و عندما انتهى شكرها على الدفتر , ثم دخل الدكتور الى القاعة لـ يبدأ المحاضرة . و في منتصف المحاضرة وقع قلم هديل على الارض , فـ نزل بهاء لـ يأخذه بينما كانت قد نزلت هي ايضاً لـ تأخذه فوضع بهاء يده على يدها بدون قصد ,خجلت هديل من لمسة يده و شعرت حينها بشعور غريب في داخلها.. [HEADING=1] 2[/HEADING] في اليوم التالي كانت هديل في القاعة تنتظر موعد بدء المحاضرة و كانت تجلس ايضاً في المقعد الخلفي , لقد كانت تحب الجلوس في الخلف, فـ جاء بهاء مبكراً و دخل الى القاعة و هو يلتفت و كأنه يبحث عن هديل , و عندما رآها توجّه الى مكانها و قال لها : صباح الخير … و جلس على المقعد الذي بجانبها ايضاً, و بدأ يفكر كيف سيفتح معها حديث … فسألها عن حالها و عن محاضرة راحت عليه فـ طلب منها دفترها لينقل منها المحاضرة الذي غاب عنها , فأعطته هديل الدفتر و قلبها يخفق بشدة فرحاً لانه تكلم معها و يحاول التقرب اليها, اخذ بهاء الدفتر و راح ينقل ما فات عليه من محاضرات و يختلس النظر الى هديل بين الحين و الاخر و هي تبتسم له بكل خجل , و عندما انتهى شكرها على الدفتر , ثم دخل الدكتور الى القاعة لـ يبدأ المحاضرة . و في منتصف المحاضرة وقع قلم هديل على الارض , فـ نزل بهاء لـ يأخذه بينما كانت قد نزلت هي ايضاً لـ تأخذه فوضع بهاء يده على يدها بدون قصد ,خجلت هديل من لمسة يده و شعرت حينها بشعور غريب في داخلها , لم تغضب ولم تصرخ في وجهه بل ازاحت يدها بكل نعومة وأخذت القلم و هي تبتسم و قلبها يخفق بشدة, كان بهاء مسروراً لانه استطاع اخيراً أن يلمس يدها التي طالما كان يحلم فقط بأن ينظر الى عينيها. انتهت المحاضرة و كل واحد منهما ذهب الى المكان الذي يريده و انتهى اليوم و لا زالت هديل تفكر في لمسة بهاء لـ يدها و كانت فرحة جداً بتلك اللمسة و كانت تتمنى بأن ينعاد المشهد و أن تنعاد اللمسة مرة اخرى , و كان بهاء في تلك الليلة قد صمم ان يخبرها في اليوم التالي عن مشاعره تجاهها , بعد أن احس بها في ذلك اليوم شعر برجفة في داخله عندما لامست يه يدها الناعمة الجميلة . في اليوم و بينما هو يمشي في الكلية رآى هديل جالسة وحدها على أحد المقاعد ,فـ توجه اليها ليكلمها و يصارحها بـ حبه لها , انتبهت هديل لـ بهاء و هو قادم لها فابتسمت له و رحبت به و قد طلب منها أن يجلس ليتكلم معها في موضوع , فسمحت له هديل بالجلوس و قد بدأ الارتباك على وجه بهاء لكنه تشجع و قال لها ببساطة : هديل انا بحبك, تفاجئت هديل و قد عم الصمت المكان , شعرت حينها هديل و كأن زنبورها قد وقف من سماع تلك الكلمة التي هزت كيانها , لقد كانت هديل فتاة ممحونة, فابتسمت لـ بهاء و قالت له: و انا كمان بحبك , قالتها و هي نتظر في عينيه بخجل , و قد فرح بهاء حينها و شعر بالسعادة و قال لها : بحبك كتير … شو رأيك تعطيني رقم تلفونك حتى نتحاكى اكتر بعد الجامعة ؟؟… لم ترفض هديل طلبه و اعطته رقمها و ذهبا الى المحاضرة مع بعضهم و جلسا كالمعتاد في المقاعد الخلفية و كانا ينظران الى بعضهما كل حين و يبتسمان لبعضهما و الفرحة تغمرهما و مشاعر الحب و الشوق تملأ عينيهما ,,, و عندما كانت هديل مندمجة في الاستماع للدكتور و هو يشرح المحاضرة وضع بهاء يده على يدها و هي تضعها على فخذها , فـ التمست هديل بعض الشيء مستغربة و متعجبة من فعلة بهاء لكنها ابتسمت له و غمزته بعينها , [HEADING=1]3[/HEADING] فسمحت له هديل بالجلوس و قد بدأ الارتباك على وجه بهاء لكنه تشجع و قال لها ببساطة : هديل انا بحبك, تفاجئت هديل و قد عم الصمت المكان , شعرت حينها هديل و كأن زنبورها قد وقف من سماع تلك الكلمة التي هزت كيانها , لقد كانت هديل فتاة ممحونة, فابتسمت لـ بهاء و قالت له: و انا كمان بحبك , قالتها و هي نتظر في عينيه بخجل , و قد فرح بهاء حينها و شعر بالسعادة و قال لها : بحبك كتير … شو رأيك تعطيني رقم تلفونك حتى نتحاكى اكتر بعد الجامعة ؟؟… لم ترفض هديل طلبه و اعطته رقمها و ذهبا الى المحاضرة مع بعضهم و جلسا كالمعتاد في المقاعد الخلفية و كانا ينظران الى بعضهما كل حين و يبتسمان لبعضهما و الفرحة تغمرهما و مشاعر الحب و الشوق تملأ عينيهما ,,, و عندما كانت هديل مندمجة في الاستماع للدكتور و هو يشرح المحاضرة وضع بهاء يده على يدها و هي تضعها على فخذها , فـ التمست هديل بعض الشيء مستغربة و متعجبة من فعلة بهاء لكنها ابتسمت له و غمزته بعينها , فـ بقي بهاء واضعاً يده على يدها و هو يشد عليها طوول المحاضرة , كانت تشعر هديل و بهاء يفرك لها يدها و كأن مهبلها بدأ بالانزال , كانت سرعات نبضات قلبها تزيد كلما شد على يدها , و هو ايضاً كان يشعر بالمحنة كلما لامس يدها و شد عليها . و عندما انتهت المحاضرة عرض بهاء على هديل ان يخرجا ليتناولا طعام الغداء مع بعضهما , فوافقت هديل بدون أي تردد , و ذهبا الى الكافتيريا المقابلة لـ كليتهما , و طلبا وجبتهما المفضلة و تناولا الطعام بكل رومنسية و تعرفا على بعضهما بعض الشيء و كانا فرحين جداً بتلك العلاقة . انتهى دوام الجامعة و كل منهم عاد الى منزله , و بدئا يتحدثان مع بعضهما وقت طويل عبر الهاتف في كل يوم و كل ليلة , و قد زادت علاقتهما و كبر حبهما اكثر مع لاايام و في يوم من الايام و في المساء شعر بهاء بانه مشتاق لـ هديل كثيراً فأمسك بهاتفه و اتصل بها , بالوقت الذي كانت به هديل تستحم…. عندما خرجت من الحمام رات مكالمة من بهاء فـ عادت و اتصلت به و اعتذرت لانها لم ترد على مكالمته لانها كانت تستحم , عندما سمه بهاء انها كانت تستحم شعر بالمحنة و هو يتخيل بـ جسمها المثير و هو مبلل بالماء , فـ سالها : حبيبتي اشتقتلك كتير ما اشتقتيلي؟؟ اجابت بضحكة ناعمة : اشتقتلك حبيبي , بس لحظة خليك معي حتى امشط شعري, انمحن بهاء و بدأ يتخيل بشكلها و هي مبللة بالماء و تمشّط بشعرها الطويل المبلل , و بقي ينتظرها على الخط و عندما عادت هديل سألها بصوت خافت و قد بدأ يشعر بالمحنة و بدأ زبه الكبير بالانتصاب : حبيبتي هدّول … شو لابسة انتي هلأ؟ أجباته بصوت ناعم مع غنج : حبيبي لابسة روب الحمام لسه مالبست اواعيي, كانت تقول له هكذا و هي تشعر بالمحنة اتجاهه و تعرف ما المغزى من سؤاله و أجابته حتى تشعره بالمحنة اتجاهها كما تشعر هي في ذلك الوقت اتجاهه, عندما قالت له هكذا بدأ زبه بنتصب اكثر و ازدادت محنته و هو يتخيل بهاا و هي ترتدي روب الحمام و من تحته جسمها المبلل الناعم المغري المثير… [HEADING=1]4[/HEADING] عندما خرجت من الحمام رات مكالمة من بهاء فـ عادت و اتصلت به و اعتذرت لانها لم ترد على مكالمته لانها كانت تستحم , عندما سمه بهاء انها كانت تستحم شعر بالمحنة و هو يتخيل بـ جسمها المثير و هو مبلل بالماء , فـ سالها : حبيبتي اشتقتلك كتير ما اشتقتيلي؟؟ <p dir="RTL">اجابت بضحكة ناعمة : اشتقتلك حبيبي , بس لحظة خليك معي حتى امشط شعري, انمحن بهاء و بدأ يتخيل بشكلها و هي مبللة بالماء و تمشّط بشعرها الطويل المبلل , و بقي ينتظرها على الخط و عندما عادت هديل سألها بصوت خافت و قد بدأ يشعر بالمحنة و بدأ زبه الكبير بالانتصاب : حبيبتي هدّول … شو لابسة انتي هلأ؟ أجباته بصوت ناعم مع غنج : حبيبي لابسة روب الحمام لسه مالبست اواعيي, كانت تقول له هكذا و هي تشعر بالمحنة اتجاهه و تعرف ما المغزى من سؤاله و أجابته حتى تشعره بالمحنة اتجاهها كما تشعر هي في ذلك الوقت اتجاهه, عندما قالت له هكذا بدأ زبه بنتصب اكثر و ازدادت محنته و هو يتخيل بهاا و هي ترتدي روب الحمام و من تحته جسمها المبلل الناعم المغري المثير… و رجع و سألها : حبيبتي وين قاعدة و شو بتعملي ؟؟ أجباته هديل بصوت غنوج: حياتي هيني قاعدة على التخت و متمددة … و قال لها و قد زادت محنته كلما تخيل بها أكثر : و انا كمان متمدد على تختي و مشوب كتيييير كمان … قالت له بكل محنة : طيب حبيبي اشلح اواعيك ازا كنت مشوب و صير متلي بدون لبس .. انا بس حاطة الروب هيك … لم يحتمل بهاء سماع ما قالته هديل , شعر بمحنة شديدة و كأن زبه بدأ بالانزال و اراد بان تكون امامه هديل في تلك اللحظة ليأكلها و يمصمصها و يلحس لها كل شيء فيها… قال لها بهاء : حبيبتي هدّول ليه نايمة بعيد عن حبيبك ؟ اجابته بكل محنة : حياتي مين حكالك اني بعيدة ؟ انا قريبة .. و قريبة كتيييير يا روحي … تعال ابوووسك بوسة حلوووة … ااااموووووووااااااااه …. أعطته هديل قبلة عبر الهاتف جعلته يتخيل و كأنها بجانبه على السرير فقال لها : حبيبتي مابدك تحطي شفايفك على شفايفي مشان نبوس بعض أحلى بوسة ؟اجابته و هي تغنج و بصوت نااعم : تعال حياتي قررب علي و حط شفايفك على شفايفي يلااا آآآه … و كانا يصدران اصوات قبلات و مص و كانهما يقبلان بعضهما البعض … زادت تلك اصوات المص من محنتهما و أحست هديل بان زنبورها قد وقف و بدأ ينزل كما زب بهاء الكبير الذي انتصب بشدة و بدأ ينزل من راسه السائل …. قال لها بهاء : حبيبتي شو رأيك اجي فوقك ؟؟ قالت له و قد بدأت تشعر بالمحنة الشديدة : تعال حبيبي آآآه .. تعال فوقي يلااا اشتقتلك … قال لها بهاء و هو يتخيل بانه اصبح فوقها : حبيبتي هيني فوقك و كلي الك … كل شيي فيي الك يا نور عيوني …. آآآه حتى زبي الكبير واقف كله على جسمك …. عندما سمعت تلك الجملة بدأت تغنج و شعرت بمحنة شديدة و كان مهبلها قد زادت بالانزال …. فقالت له: حبيبي زبك كبير كتير ؟ اجابها و و هو يغنج : آآآآه يا روحي لو تشوفيه شو كبييير و واقف …. قالت و قد بدأت تغنج : واقف يا عمري ؟؟ شو بدو هاد الزب الواقف؟؟ [HEADING=1]5[/HEADING] في حمامات الجامعة الجزء الخامس و اجابته و هي تغنج و بصوت نااعم : تعال حياتي قررب علي و حط شفايفك على شفايفي يلااا آآآه … و كانا يصدران اصوات قبلات و مص و كانهما يقبلان بعضهما البعض … زادت تلك اصوات المص من محنتهما و أحست هديل بان زنبورها قد وقف و بدأ ينزل كما زب بهاء الكبير الذي انتصب بشدة و بدأ ينزل من راسه السائل …. قال لها بهاء : حبيبتي شو رأيك اجي فوقك ؟؟ و قالت له و قد بدأت تشعر بالمحنة الشديدة : تعال حبيبي آآآه .. تعال فوقي يلااا اشتقتلك … قال لها بهاء و هو يتخيل بانه اصبح فوقها : حبيبتي هيني فوقك و كلي الك … كل شيي فيي الك يا نور عيوني …. آآآه حتى زبي الكبير واقف كله على جسمك …. عندما سمعت تلك الجملة بدأت تغنج و شعرت بمحنة شديدة و كان مهبلها قد زادت بالانزال …. فقالت له: حبيبي زبك كبير كتير ؟ اجابها و هو يغنج : آآآآه يا روحي لو تشوفيه شو كبييير و واقف …. قالت و قد بدأت تغنج : واقف يا عمري ؟؟ شو بدو هاد الزب الواقف؟؟ قال لها و قد زادت محنتتته كثيراً: آآآه حبيبتي واقف كتييير على جسمك و انا فوقك … واقف على كسك الحلو الي بحبه انااا … واقف بدو يفرك هالزنبور الي واقف قدامه …اجابته و هي تشعر بمحنة شديدة : كيف عرفت انه زنبوري واقف حبيبي آآآآه …. قال لها و قد بدأ يفرك في زبه … حبيبتي أنا فوقك و زبي على كسك من فوق عم يفرك في زنبورك فررك …. حطي ايدك على زنبورك و افركي فيه شوي شوي و حسي بـ زبي الكبيييير عم يفرك فييه آآآآه …. وضعت يدها على زنبورها و بدأت تفرك به قليلاً و قد بدأ مهبلها ينزل أكثر و بدأت تشعر بالمحنة اكثر و كانت تغنج بصوت ناعم جداً و قد ازدادت سرعات تنفسها و هو ايضاً كان يفرك في زبه و قد كان يشعر بمحنة شديدة ….. قال لها : هدّول حياتي افركي بقوة .. آآآه آآآآه زبي على كسك المولع …. عم يفرك فيييه …. هاد الزب الكبيير بدو يفتحك .. آآآه بدو يفتح هالكس الحلو … قالت له و هي تغنج : حبيبي ..آآآه آآآآه افركه بقوة .. كانت قد بدأت تفرك في زنبورها بكل قوة و كانت تشعر بالمحنة الشديدة و تريد ان تدخل اصابعها في كسها منشدة محنتها و فركها لـ زنبورها … و قال لها : حبيبتي انا فوقك و زبي بين شفرات كسسسسك …. اؤمريني يا روحي شو بدك اعملك شووو اعمل آآآه آآآه .. اجابته و هي تشعر بالمتعة الشديدة من شدة فركها لـ زنبورها حبيبي بدي تحط زبك على فتحة كسي و تفركه شوي شوي ….و قد كانت تضع اصبعها على فتحة كسّها الذي تبلل من شدة افرازاته … و قال لها : هيو حبيبتي آآآه آآآآه على باب الكسس عم بفرك فيه دوائر … آآآآه ما احلاه هالكس الممحون …آآآه ما ازكاه .. حبيبتي ما أحلاهم هالنقط النازلين من كسك على زبي …. شو بدك اعمل هلأ يا عمري قوليلي…. و اجابته و هي في شدة محنتهااا : حبيبي بدي تنييكنييييي …. بدي تفتحني بقوة …. مش قادرة استحمل آآآآآه آآآآه كسي مولللللع بدو ينتاااك … وقال لها افركي بقوة و انا زبي هيو بدو ينيككك نيييك قوي …. آآه ما احلاه هالخزق الي بدي افتحه فتتتتح ….. [HEADING=1]6[/HEADING] قالت له و هي تغنج : حبيبي ..آآآه آآآآه افركه بقوة .. كانت قد بدأت تفرك في زنبورها بكل قوة و كانت تشعر بالمحنة الشديدة و تريد ان تدخل اصابعها في كسها من شدة محنتها و فركها لـ زنبورها … قال لها : حبيبتي انا فوقك و زبي بين شفرات كسسسسك …. اؤمريني يا روحي شو بدك اعملك شووو اعمل آآآه آآآه .. اجابته و هي تشعر بالمتعة الشديدة من شدة فركها لـ زنبورها حبيبي بدي تحط زبك على فتحة كسي و تفركه شوي شوي ….و قد كانت تضع اصبعها على فتحة كسّها الذي تبلل من شدة افرازاته … قال لها : هيو حبيبتي آآآه آآآآه على باب الكسس عم بفرك فيه دوائر … آآآآه ما احلاه هالكس الممحون …آآآه ما ازكاه .. حبيبتي ما أحلاهم هالنقط النازلين من كسك على زبي …. شو بدك اعمل هلأ يا عمري قوليلي…. اجابته و هي في شدة محنتهااا : حبيبي بدي تنييكنييييي …. بدي تفتحني بقوة …. مش قادرة استحمل آآآآآه آآآآه كسي مولللللع بدو ينتاااك … فقال لها افركي بقوة و انا زبي هيو بدو ينيككك نيييك قوي …. آآه ما احلاه هالخزق الي بدي افتحه فتتتتح ….. كانت هديل قد زادت من فرق فتحة كسها و كانها لم تعد تحتمل و تريد ان تدخيل اصبعها في كسهااا و قد بدأت تصرخ و تقول له : حبيبيي آآآه آآآآه آآآآه رح ينزل ضهري آآآآآه … و هو قدزادت محنته اكثررر من شدة غنجهااا و صراخها و يقول لها : و انا كماان رح يجي ضهررري جوّا كسك يا روحي آآآه آآآآه …… فـ نزل ضهرهما و هما يتحدثان بالهاتف و قد شعرا بالمتعة حينها .. و عندما هدئا .. قال لها بهاء : حبيبتي انبسطتي ؟؟ اجابته و هي تشعر بالتعب و المتعة : كتييير يا حياتي , فقال لها : حبيبتي هاد ولا شي الي حسيتيه … كيف لو كنت انا هلأأ معك و قدامك عنجد؟… قالت له بصوت ممحون : كان أكلتك اكل … و اتفقا ان يلتقيان غداً في الجامعة بعد انتهائهما من الدوام … و في الساعة الرابعة عصراً من اليوم التالي انهيا محاضراتهما … و اتفقا بان يلتقيا أمام قاعة من القاعات في الكلية , و قد التقيا في الوقت المحدد , و كان الكلية قد بدت و كأنها فارغة من الطلاب لان الدوام قد انتهى و لم يبقى بها عدد يُذكر. في ذلك الوقت كان بهاء يشعر بالمحنة لانه قد رآها و هي ترتدي بلوزة ضيقة تبرز بزازها الكبار المغرية , فخطرت في باله فكرة … و سحبها من يدها و اتجه الى الحمّامات المخصصة بالبنات في داخل الكلية و دخلا خلسة و بسرعة لها … قالت له باستعجاب : حبيبي شو عم تعمل ليش جبتناا هووون ؟؟ اجابها و هو يهمس لها : هووووششش حبيبتي وططي صووتك لا حد يسمعنا… و اقترب منها يريد تقبيل شفتيها … قالت له: حبيبي اوعى حد يشوفناا و **** بنرووح فيهاا … اقترب منها ليضع شفتيه على شفتيها لـ يُسكتها .. و قال بصوت خافت : حبيبتي ماحد رح يشوفنا لانه ماضل حدا هون بهالطابق … ما تقلقي حياتي … خلينا نحس ببعض متل مبارح .. ما انبسطتي مبارح عالتلفون ؟؟ اجابته و هي بدأت تشعر بالمحنة من شفتيه التي كانت قريبة من شفتاها : مبلى حبيبي كتييير انبسطت … فأقترب منها اكثر و راح يقبلها و يمص لها شفتيها و يلحس لسانها و هي كانت تبادله القبلات و اللحس و المص .. [HEADING=1]7[/HEADING] اقترب منها ليضع شفتيه على شفتيها لـ يُسكتها .. و قال بصوت خافت : حبيبتي ماحد رح يشوفنا لانه ماضل حدا هون بهالطابق … ما تقلقي حياتي … خلينا نحس ببعض متل مبارح .. ما انبسطتي مبارح عالتلفون ؟؟ اجابته و هي بدأت تشعر بالمحنة من شفتيه التي كانت قريبة من شفتاها : مبلى حبيبي كتييير انبسطت … فأقترب منها اكثر و راح يقبلها و يمص لها شفتيها و يلحس لسانها و هي كانت تبادله القبلات و اللحس و المص .. و كان يضع يده خلف طيزها البارزة و يشد عليها و يضرب عليها بشدة من شدة محنته و اثارته عندما لمسها. و قد بدأ زبه بالانتصاب في تلك اللحظة فبدأ يفتح لها ازرار البلوزة من فوق ليظهر له بزازها الكبيرة فامسكهم بيديه و شد عليهم و هو مازال يقبل لها فمها و ينزل على رقبتها ليمص لها و هي قد بدأت تغنج و تشعر بالمحنة الشديدة و كانت انفاسها متسارعة جداً و قد شعرت حينها بان زنبورها قد وقف و قد بدأ مهبلها بـ افراز السائل منه … كانت مستسلمة بين يدي بهاء و هي تضع يدها على زبه الكبير من فوق بنطاله و تتحسسه من شدة كبره … فطلب منها ان تفتح له سحاب بنطاله بينما هو يلحس لها حلمات بزّيها الكبيرين … فبدأت هديل تفتح له السحاب ليخرج منه زبه الكبير المنتصب بشدة من شدة محنته و هو يرضع لها بزّيها الكبيرين و يمص حلماتها و يشد على طيزها من الخلف … فـ راحت هي بدون اي ترد ووضعت يدها على زبه و بدأت تفرك به بكل قوة و هي تغنج له و هو يرضع لها بزّيها .. كانا يمارسان الجنس بكل رومنسية و هدوء خائفين من ان يسمعهما احد في الخارج … و عندما كان راس زبه ينزل السائل المنوي على يدها و كان هو يرضع لها بزازها و يمص حلماتها شعرت بالمحنة الشديدة فطلبت منه أن يدخل يده من بنطالها لـ يفرك لها زنبورها البارز .. لم يتردد بهاء من ذلك الفعل فأدخل يده بسرعة و راح يفرك لها زنبورها و يعصره و يشد عليه و يمرر اصابعه بين شفرات كسها و هي تغنج و تخفي صوتها بداخلها و هي تضع يدها على زبه و تشد عليه من شدة محنتها و كأنها تريد اقتلاعه من مكانه .. و طلبت منه حينها ان يدخل يده اكثر ليصل الى فتحة كسها الممحوووون …. فـ راح بهاء يفرك في كسها من كل ناحية و طرف… و هي تغنج اكثر و اكثر و قد شعرت بالمحنة الشديدة و كانت تمرر صاابعها على زبه من الاعلى و الاسفل و تتحسس البيضات بكل هدوء و رقة … و عندما أحسا بأعلى درجات المحنة و المتعة و النشوة كانا سيصرخان لان ضهرهما قد قارب على النزوول … فقالت له و صوتها كان قد يعلو و كانها تريد ان تصرخ : حبيبببببببي رح يجي ضهري آآآه آآآآه .. فوضع بهاء شفتيه على فمها و قبلها و كان يشد على شفتيها و يلحس لها بكل قووووة لأن ضهره قد نزل ايضاً و كان يسكتها حتى لا يعلو صوتهما حتى لا يسمعهما احد … فنزل ضهره على اصابعه و نزل ضهره على يدها … و عندما أحسا بالارتياح احتضنا بعضهما البعض و قبلا بعضهما قبلة عمييقة و هما يشعران بالنشوة و المتعة الشديدة .. و خرجا من الحمام بكل هدول و خفذة حتى لا يراهما أحد… و من ذلك اليوم كانا يمارسان الجنس على الهاتف يومياً … و كانا يمارسان ايضاً الجنس كلما تسنّت لهم الفرصة في الدخول الى حمامات الجامعة دون اي يراهما أحد … كانا عاشقين ممحونين لدرجة الجنون … [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
رد
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس
في حمامات الجامعة سبع حكايات.. 9/9/2021
أعلى