قائمة
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
أبرز الأعضاء
المحل
شرح نظام النقاط
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
اهلا بك في منتديات نودزاوي
إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة
تسجيل الدخول
تسجيل
مجلة نودزاوي
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس قصيرة
في شقة وسيم خمس اجزاء 2021/9/9
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="دكتور نودزاوي" data-source="post: 7482" data-attributes="member: 1"><p>في شقة وسيم الجزء الأول </p><p> كان هناك فتاة اسمها رشا و كانت تعمل في محل ملابس كبير في احد المولات الكبيرة و المعروفة في منطقتها و قد كانت مسؤؤلة عن قسم الملابس المخصصة للذكور و الاناث ..</p><p> كانت رشا فتاة جميلة و ناعمة و مثيرة لكل من يراها … لقد كان لديها خلفية مغرية و هي ترتدي دائما بناطيل الجينز الضيقة التي تبرز خلفيتها بشكل مغري جداً ..</p><p> و قد كانت رشا تتعامل مع الزبائن بشكل لطيف جداً و كل الزبائن يستلطفونها و يحبون ان يشترو من المحل الذي تعمل به بسبب تعاملها اللطيف و الجيد مع الزبائن … و بسبب جمالها و نعومتها ايضاً …</p><p> و في يوم من الايام ذهب الى هذا المحل شاب اسمه وسيم … و قد كان وسيم شاب يعمل في احدى الشركات المجاورة لذلك المول الكبير … و قد توجّه وسيم لمحل الملابس الذي تعمل به رشا ليشتري بعض القمصان و البناطيل التي تلزمه بسبب عمله في الشركة الذي يحتّم عليه ارتداء الملابس الانيقة و المرتبّة… و قد كان يحتاج بين الحين و الاخر ان يشتري ملابس جديدة و كان معتاداً على الذهاب الى نفس المحل الذي تعمل به رشا دائماً ..</p><p>و قد كانت رشا تُعجبه …. بجمالها و لطافتها و نعومتها و جسمها المغري كان يثيره … فهي كانت تعرف كيف تتعامل مع الزبائن و كيف تتكلم معهم وتجذبهم لشراء الملابس من عندها …</p><p> و كان وسيم يحب الذهاب الى محلها قاصداً رؤيتها ..</p><p>و دخل وسيم الى محل الملابس الكبير قاصداً قسم الملابس الرجالية ليختار له بعض البناطيل و القمصان التي تلزمه ليرتديها في عمله … و عندما رأته رشا عرفته لانه زبون دائم عندها … فتوجّهت اليه و قالت : اهلا و سهلا استاز وسيم تفضل .. كيف بقدر اخدمك ..؟</p><p>فقال لها وسيم : اهلين فيكي .. لو سمحتي بدي اشوف آخر موديلات البناطيل الي نزلت عندكو و القمصان كمان ..!</p><p>و كان يتكلم معها و هو ينظر في عينيها و يتمعن في جسدها المثير المغري … و قد كانت رشا تبادله النظرات لانها كانت معجبة بأناقته و وسامته .. فهو كان اسم على مسمّى حسب رأي رشا ….</p><p>فذهبت رشا و اخرجت له اخر الموديلات الحديثة التي نزلت في محلهم و بدأت تعرض له لكي يختار ما يعجبه و يذهب ليقيسها…</p><p>فاختار وسيم بعض من البناطيل و عدد من القمصان و توجه الى غرفة القياس ليقيس ما يعجبه …. و قبل ان يدخل الى غرفة القياس قالت له رشا : ازا بدك اي مساعدة انا هون ناديني و بعطيك النمرة الي بتحتاجها از طلعت صغيرة او كبيرة الي معك .!!</p><p>فدخل و سيم الى الغرفة و بدأ يقيس حتى اختار الموديلات التي اعجبته و خرج و طلب منها ان تعطيه قميص ذو لون آخر غير الذي قاسه .. لان موديله قد اعجبه …. فبدأت رشا تبحث له عن اللون الذي طلبه حتى وجدته و اعطته اياه و دخل لـ يقيسه و خرج حتى يريها كيف كان اللون مع البنطلون …</p><p>و عندما راته رشا احست بأنها انجذبت له اكثر و قد احست بالاثارة اتجاهه و هي تراه انيقاً جدا بهذا الشكل و ترى جسده الممتلئ و عضلاته المفتولة … فقد كان يعجبها جسم الرجل السكسي فهو يثيرها … لقد كانت رشا فتاة ممحونة تشعر بالانجذاب لأجسام الشباب المثيرة التي تراها في المحل كل يوم …</p><p>تكملة في الجزء الثاني</p><p></p><p></p><p>االجزء الثاني</p><p></p><p></p><p></p><p></p><p>في شقة وسيم الجزء الثاني</p><p></p><p>كان يتكلم معها و هو ينظر في عينيها و يتمعن في جسدها المثير المغري … و قد كانت رشا تبادله النظرات لانها كانت معجبة بأناقته و وسامته .. فهو كان اسم على مسمّى حسب رأي رشا ….</p><p></p><p>فذهبت رشا و اخرجت له اخر الموديلات الحديثة التي نزلت في محلهم و بدأت تعرض له لكي يختار ما يعجبه و يذهب ليقيسها…</p><p></p><p>فاختار وسيم بعض من البناطيل و عدد من القمصان و توجه الى غرفة القياس ليقيس ما يعجبه …. و قبل ان يدخل الى غرفة القياس قالت له رشا : ازا بدك اي مساعدة انا هون ناديني و بعطيك النمرة الي بتحتاجها از طلعت صغيرة او كبيرة الي معك .!!</p><p></p><p>فدخل و سيم الى الغرفة و بدأ يقيس حتى اختار الموديلات التي اعجبته و خرج و طلب منها ان تعطيه قميص ذو لون آخر غير الذي قاسه .. لان موديله قد اعجبه …. فبدأت رشا تبحث له عن اللون الذي طلبه حتى وجدته و اعطته اياه و دخل لـ يقيسه و خرج حتى يريها كيف كان اللون مع البنطلون …</p><p></p><p>و عندما راته رشا احست بأنها انجذبت له اكثر و قد احست بالاثارة اتجاهه و هي تراه انيقاً جدا بهذا الشكل و ترى جسده الممتلئ و عضلاته المفتولة … فقد كان يعجبها جسم الرجل السكسي فهو يثيرها … لقد كانت رشا فتاة ممحونة تشعر بالانجذاب لأجسام الشباب المثيرة التي تراها في المحل كل يوم …</p><p></p><p>عندما خرج وسيم ليريها القميص سألها فيما اذا كان اللون مناسب ام انه يحتاج الى لون آخر .. فاقتربت منه رشا و مدّت يدها على قبة المقيص لترتبها و تغلق له الزر الاول و هو واقف امامها و لم يتكلم باي كلمة … لقد احس بنشوة غريبة عندما اقتربت منه لترتب له قبة القميص …. اشتم رائحة عطرها الشهية …. و كان يمعن النظر في ملامح وجهها الجميل عن قرب … و قد كانت رشا قاصدة ما فعلته حتى تقترب منه اكثر ….</p><p></p><p>و قالت له : طالع حلو كتير عليك القميص و مو محتاج نمرة تانية او لون تاني .. هيك كتير تمام !!</p><p></p><p>فقال لها وسيم : عيونك الحلوين الي بشوفو كل شي حلو 🙂</p><p></p><p>و اخذ وسيم القمصان و البناطيل التي اعجبته و دفع لـ رشا الثمن و قبل أن يخرج من المحل اخرج من جيبه الكرت الخاص به .. و قال لها : هاد كرتي .. ازا احتجتي اي شي رنيلي على الارقام الي مكتوبة عليه ….</p><p></p><p>أخذت رشا الكرت و هي فرحة جداً لانها حققت اول خطوة رسمتها في بالها …. فقد وقع وسيم في شباكها و هذا ما كانت تريده ..</p><p></p><p> و في نفس اليوم لم تستطع رشا ان تنام و هي تمسك بالكرت الخاص بـ وسيم و تنظر الى رقم هاتفه و بداخلها صوت يقول لها اتصلي به و احكي معه !!</p><p></p><p>فلم تقاوم رشا الصوت الذي بداخلها و امسكت هاتفها لـ تكلّم وسيم .. فـ رد وسيم على هاتفه و عندما اخبرته بانها رشا الذي تعمل بذلك المحل فرح كثيراً و قال لها : كنت بستنى منك تلفون … و كتير انبسطت انك حكيتي …</p><p></p><p> بقيا ساعات طويلة يتحدثان مع بعضهما في تلك الليلة و تعرّفا على بعضهما و بقيا على هذا الحال يتحدثان مع بعضهما ساعات طويلة في كل يوم و قد بدئا يشعران بالحب اتجاه بعضهما حتى اعترف وسيم لـ رشا …..</p><p></p><p>التكملة في الجزء الثالث</p><p></p><p></p><p>الجزء الثالث </p><p></p><p></p><p></p><p>في شقة وسيم الجزء الثالث</p><p></p><p>فقال لها وسيم : عيونك الحلوين الي بشوفو كل شي حلو 🙂</p><p></p><p>و اخذ وسيم القمصان و البناطيل التي اعجبته و دفع لـ رشا الثمن و قبل أن يخرج من المحل اخرج من جيبه الكرت الخاص به .. و قال لها : هاد كرتي .. ازا احتجتي اي شي رنيلي على الارقام الي مكتوبة عليه ….</p><p></p><p>أخذت رشا الكرت و هي فرحة جداً لانها حققت اول خطوة رسمتها في بالها …. فقد وقع وسيم في شباكها و هذا ما كانت تريده ..</p><p></p><p> و في نفس اليوم لم تستطع رشا ان تنام و هي تمسك بالكرت الخاص بـ وسيم و تنظر الى رقم هاتفه و بداخلها صوت يقول لها اتصلي به و احكي معه !!</p><p></p><p>فلم تقاوم رشا الصوت الذي بداخلها و امسكت هاتفها لـ تكلّم وسيم .. فـ رد وسيم على هاتفه و عندما اخبرته بانها رشا الذي تعمل بذلك المحل فرح كثيراً و قال لها : كنت بستنى منك تلفون … و كتير انبسطت انك حكيتي …</p><p></p><p>بقيا ساعات طويلة يتحدثان مع بعضهما في تلك الليلة و تعرّفا على بعضهما و بقيا على هذا الحال يتحدثان مع بعضهما ساعات طويلة في كل يوم و قد بدئا يشعران بالحب اتجاه بعضهما حتى اعترف وسيم لـ رشا بانه معجب بها منذ فترة و قد بادلته رشا نفس الشعور و بدئا علاقة حب مع بعضهما و قد كان الاثنان ممحونان و قد كان وسيم يتحدث معها بالجنس على الهاتف و كانت رشا تتجاوب معه قليلاً …. و تضحك عندما تشعر بالخجل قليلاَ…و قد كانا يخرجان مع بعضهما سوياً عندما ينتهيان من عملهما و يتناولان مع بعضهما طعام العشاء ..</p><p></p><p> و في يوم من الايام عرض وسيم على رشا ان تذهب معه الي بيته فهو يعيش وحده في شقه لان اهله مسافرين خارج البلد.. و لم ترفض رشا عرضه بالذهاب ليسهرا مع بعضهما في شقته …</p><p></p><p>فذهبو الى الشقة و دخلا و طلب وسيم من رشا ان تجلس حتى يحضر لها كوب من القهوة لكنها رفضت و قالت له : حبيبي انا بعملها بس احكيلي وين المطبخ …</p><p></p><p>فاخذها وسيم المطبخ و أحضر لها القهوة كي تحضرها و ذهب ليشعل التلفاز و عاد اليها و هي ما زالت تضع القهوة على النار… و بكل هدوء دخل الى المطبخ و وقف خلفها و احتضنها من الخلف و بدأ يقبل في رقبتها و يهمس لها باذنها و يقول : بحبك يا روحي انتي … اااااااااامممم ما ازكاها ريحة عطرك شو بتخليني احس بالمحنة ….</p><p></p><p>قالت له رشا وبصوت ناعم : حبيبي شوي شوي بلاش تنكب القهوة استنى بس اطفي النار تحتها …</p><p></p><p>فسبكت رشا القهوة و ذهبا الى غرفة الجلوس و جلسا يشربان سوية….</p><p></p><p> و عندما انتهيا من شربها اقترب وسيم من رشا و احتضنها و همس في اذنها و قال لها : حياتي مشتاقلك كتيييير تعالي لحضني …. فأحتضنها و شد عليها و بدأ يقبلها و قد تفاعلت معه رشا و بدأ تندمح معه بالقبلات الحارة و بدأت تصدر آهات و غنجات ممحونة … لان وسيم كان يقبلها من شفتيها و يمص لسانها و يلحس شفتيها بين الحين و الاخر و هو يضع يده على طيزها المثيرة و يفركها و يشد عليها بيديه حتى بدأت تشعر رشا بالمحنة و كأن زنبورها قد وقف و بدأت تشعر بان كسها قد بدأ يغرق من تسريبات مهبلها …</p><p></p><p>التكملة في الجزء الرابع</p><p></p><p></p><p></p><p></p><p> في شقة وسيم الجزء الرابع</p><p></p><p>فذهبو الى الشقة و دخلا و طلب وسيم من رشا ان تجلس حتى يحضر لها كوب من القهوة لكنها رفضت و قالت له : حبيبي انا بعملها بس احكيلي وين المطبخ …</p><p></p><p>فاخذها وسيم المطبخ و أحضر لها القهوة كي تحضرها و ذهب ليشعل التلفاز و عاد اليها و هي ما زالت تضع القهوة على النار… و بكل هدوء دخل الى المطبخ و وقف خلفها و احتضنها من الخلف و بدأ يقبل في رقبتها و يهمس لها باذنها و يقول : بحبك يا روحي انتي … اااااااااامممم ما ازكاها ريحة عطرك شو بتخليني احس بالمحنة ….</p><p></p><p>قالت له رشا وبصوت ناعم : حبيبي شوي شوي بلاش تنكب القهوة استنى بس اطفي النار تحتها …</p><p></p><p>فسبكت رشا القهوة و ذهبا الى غرفة الجلوس و جلسا يشربان سوية….</p><p></p><p> و عندما انتهيا من شربها اقترب وسيم من رشا و احتضنها و همس في اذنها و قال لها : حياتي مشتاقلك كتيييير تعالي لحضني …. فأحتضنها و شد عليها و بدأ يقبلها و قد تفاعلت معه رشا و بدأ تندمح معه بالقبلات الحارة و بدأت تصدر آهات و غنجات ممحونة … لان وسيم كان يقبلها من شفتيها و يمص لسانها و يلحس شفتيها بين الحين و الاخر و هو يضع يده على طيزها المثيرة و يفركها و يشد عليها بيديه حتى بدأت تشعر رشا بالمحنة و كأن زنبورها قد وقف و بدأت تشعر بان كسها قد بدأ يغرق من تسريبات مهبلها …</p><p></p><p>و من دون ان تشعر و عندما بدأ وسيم يمص لها رقبتها و يتنفس عليها بدأت تفك ازرار قميص وسيم من شدة محنتها… و عندما</p><p></p><p>رآها وسيم منفعلة و قد وصلت الى هذا الحد من المحنة لم يتردد في انزال قميصها عنها ايضا و انزل من على صدرها الكبير حمالة الصدر حتى ظهرت اما عينيه حلماتها البارزة من شدة المحنة … فلم يتردد ابداً بان يضع حلمتها في فمه و بدأ يرضع بزازها الكبيرة و يمص حلماتها و هي تغنج بكل شدة و كانت تشد شعره من شدة متعتها و محنتها و بزازها في فمه و هي تقول : آآآآآه آآآآه حبيبي ارضعهم رضع … آآآآآآآي …. آآآآمممممم ما ازكى شفايفك على بزازي …. آآآآآي ما احلاه الي برضع بقوة…</p><p></p><p>فكان وسيم يلحس حلماتها و يعض عليهم عضاً خفيفاً و لم يستطع ان يقاوم اكثر من ذلك فقد بدأ زبه الكبير بالانتصاب و أخذ يخلع بنطاله حتى انتصب زبه بالكامل امام رشا فشعرت بالمحنة اكثر عندما راته امام عينيها و هو ينزل السائل المنوي …</p><p></p><p>فقال لها وسيم : حبيبتي شايفة هاد الزب الكبير… هاد كله الك يا روحي ….. بدي تدلعيه عالاآآآآخر …. بدي ترضعيه رضع يا عمري ….</p><p></p><p>فامسك وسيم زبه و وضعه في فم رشا و طلب منها ان تمصه و ترضعه …و لم تمانع رشا بذلك لقد كانت ممحونة جداً على زب حبيبها .. و بدات بالرضع و المص ….. و أمسكت زب وسيم من اسفله و وضعت لسانها على البيضات و كانت تلحس بنعومة و رقة و كان راس زبه قد غرق بسائله… و كان وسيم قد زادت محنته من مص رشا …. و كان يغنج و يصرخ و يقول لها : حبيبتي ارضعييييييه .. حطيه كله بين شفايفك .. آآآآآي آآآآآآه ابلعيه بلع يا عمري .. ابلعي كل شي بنزل من راسه آآآآه آآآآآآه آآآآمممم ما ازكى هالشفايف ….</p><p></p><p>التكملة في الجزء الخامس والأخير</p><p></p><p></p><p>الجزء الخامس والأخير </p><p></p><p></p><p></p><p>في شقة وسيم الجزء الخامس والأخير</p><p></p><p>فامسك وسيم زبه و وضعه في فم رشا و طلب منها ان تمصه و ترضعه …و لم تمانع رشا بذلك لقد كانت ممحونة جداً على زب حبيبها .. و بدات بالرضع و المص ….. و أمسكت زب وسيم من اسفله و وضعت لسانها على البيضات و كانت تلحس بنعومة و رقة و كان راس زبه قد غرق بسائله… و كان وسيم قد زادت محنته من مص رشا …. و كان يغنج و يصرخ و يقول لها : حبيبتي ارضعييييييه .. حطيه كله بين شفايفك .. آآآآآي آآآآآآه ابلعيه بلع يا عمري .. ابلعي كل شي بنزل من راسه آآآآه آآآآآآه آآآآمممم ما ازكى هالشفايف ….</p><p></p><p>و كانت رشا تمص زبه و ترضعه بقوة و شغف ….بينما هو يمسك بزازها و يشد عليهم ….</p><p></p><p>عندها لم يستطع وسيم المقاومة اكثر فانزل كل ملابس رشا عنها حتى بقيت عارية امامه و زنبورها الزهري الغارق بتسريبات مهبلها كان امامه فنزل بين كسها و فتح رجليها و هو يمسك فخذيها و راح يلحس في كسها و هي تغنج امامه و تصرخ من شدة استمتاعها من قوة لحسه ….. و كانت تقول : آآآآآآآآآآآي آآآآي …. ما احلى اللحس حبيبي … آآآآه آآآآآه حبيبي حط الزنبور بـ تمك و اعصره بين شفايفك عصرررر آآآآآآي آآآآآآه ….. آآآآآممممم الحس حبيبي الحسسس…</p><p></p><p>فكان وسيم يلحس كسها و يمص زنبورها بكل شهوة و محنة و يقول : آآآآآمممم ما ازكااه هالكس و ما احلااه … حبيبتي هيني بلحس شفرات كسك هالممحون …. بدي افجرلك هالكس تفجير …. أأأأأأأخ ما احلااااااه شو بحبه اناا…..</p><p></p><p>حبيبتي اغنجي اكتررر خلي ضهرك يجي كله بين شفايفي ….. اغنجي يا روح حبيبك انتي ….</p><p></p><p>كانت رشا قد تفرجت من شدة محنتها و كان كل جسدها يرتعش من شدة شهوتها و كانت تصرخ و تقول له آآآآآآآه آآآآآآآه ضهري رح ينزل بين شفايفك آآآآآه آآآآآآه آآآآآآآآي آآآآي حبيبي ابلعه كله آآآآآآآآآآآآه</p><p></p><p>و عندما نزل ضهرها بقي وسيم يلحس في كسها و يمص في زنبورها و هي تغنج باعلى صوتها و تحرك رجليها و تفتحهم الى اخر حد من شدة محنتها …. حتى قالت له : حبيبي وسيم افركلي زنبوري بـ زبك الكبير …. هاته حطه على كسي … آآآي ما احلاااه شو دافي و كبير آآآآه آآآآه ….</p><p></p><p>فامسك وسيك زبه الكبير المنتصب و بدأ يفرّش لها كسها من أعلى للأسفل و هو يضع شفتاه على بزازها و يلحس حلماتها البارزة ….فرفعت رشا رجليها على اكتاف وسيم ليفتح كسها كله و يستطيع وسيم ان يدخل زبه بالكامل في فتحة كسها …. و عندما رأى وسيم فتحة كسها بهذا المنظر و هذه الوضعية لم يستطع المقاومة حتى قال لها : حبيبتي يلا ننيك؟؟؟</p><p></p><p>فاجابته بكل غنج و هي تتنفس بسرعة : أأأأه آآآآآه يلا حبيبي .. نيكني … نيكني بقوة و افتحني آآآآآآه ما احلااااااه شو بحبه اناا….</p><p></p><p> فأمسك وسيم زبه الكبير و وضعه على فتحة كسها و هو يفركها على شكل دوائر و هي ينزل من رأسه السائل المنوي و قد بدا يختلط سائله بسائلها …. حتى ادخله و انتاكها بكل قوة و كانت تقول له رشا : آآآآآي آآآآآآآي دخله و طلعه بقوة آآآآآه ما احلاااه جوات كسي … و هو يقول لها : آآآه آآآآآه هاد النيك القوي الي بحبه …. آآآآآآي ما احلاه هالكس و هو ببلع بـ زبي الكبير ….</p><p></p><p>يلا حبيبتي …. آآآه يلا يا عمري ننيك بقووة آآآآه ….</p><p></p><p>و كانا في وضعية جميلة للنيك حتى صرخا مع بعضهما سوية و هما يقولان : آآآآآه آآآآه رح يجي ضهري آآآآآآآآآآآآآآي ….</p><p></p><p>حتى نزل ضهرهما مع بعضهما و ناما في حضن بعضهما في تلك الليلة و قد كانت أجمل علاقة جنس قاما بها لأول مرة منذ تعارفهما ..</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="دكتور نودزاوي, post: 7482, member: 1"] في شقة وسيم الجزء الأول كان هناك فتاة اسمها رشا و كانت تعمل في محل ملابس كبير في احد المولات الكبيرة و المعروفة في منطقتها و قد كانت مسؤؤلة عن قسم الملابس المخصصة للذكور و الاناث .. كانت رشا فتاة جميلة و ناعمة و مثيرة لكل من يراها … لقد كان لديها خلفية مغرية و هي ترتدي دائما بناطيل الجينز الضيقة التي تبرز خلفيتها بشكل مغري جداً .. و قد كانت رشا تتعامل مع الزبائن بشكل لطيف جداً و كل الزبائن يستلطفونها و يحبون ان يشترو من المحل الذي تعمل به بسبب تعاملها اللطيف و الجيد مع الزبائن … و بسبب جمالها و نعومتها ايضاً … و في يوم من الايام ذهب الى هذا المحل شاب اسمه وسيم … و قد كان وسيم شاب يعمل في احدى الشركات المجاورة لذلك المول الكبير … و قد توجّه وسيم لمحل الملابس الذي تعمل به رشا ليشتري بعض القمصان و البناطيل التي تلزمه بسبب عمله في الشركة الذي يحتّم عليه ارتداء الملابس الانيقة و المرتبّة… و قد كان يحتاج بين الحين و الاخر ان يشتري ملابس جديدة و كان معتاداً على الذهاب الى نفس المحل الذي تعمل به رشا دائماً .. و قد كانت رشا تُعجبه …. بجمالها و لطافتها و نعومتها و جسمها المغري كان يثيره … فهي كانت تعرف كيف تتعامل مع الزبائن و كيف تتكلم معهم وتجذبهم لشراء الملابس من عندها … و كان وسيم يحب الذهاب الى محلها قاصداً رؤيتها .. و دخل وسيم الى محل الملابس الكبير قاصداً قسم الملابس الرجالية ليختار له بعض البناطيل و القمصان التي تلزمه ليرتديها في عمله … و عندما رأته رشا عرفته لانه زبون دائم عندها … فتوجّهت اليه و قالت : اهلا و سهلا استاز وسيم تفضل .. كيف بقدر اخدمك ..؟ فقال لها وسيم : اهلين فيكي .. لو سمحتي بدي اشوف آخر موديلات البناطيل الي نزلت عندكو و القمصان كمان ..! و كان يتكلم معها و هو ينظر في عينيها و يتمعن في جسدها المثير المغري … و قد كانت رشا تبادله النظرات لانها كانت معجبة بأناقته و وسامته .. فهو كان اسم على مسمّى حسب رأي رشا …. فذهبت رشا و اخرجت له اخر الموديلات الحديثة التي نزلت في محلهم و بدأت تعرض له لكي يختار ما يعجبه و يذهب ليقيسها… فاختار وسيم بعض من البناطيل و عدد من القمصان و توجه الى غرفة القياس ليقيس ما يعجبه …. و قبل ان يدخل الى غرفة القياس قالت له رشا : ازا بدك اي مساعدة انا هون ناديني و بعطيك النمرة الي بتحتاجها از طلعت صغيرة او كبيرة الي معك .!! فدخل و سيم الى الغرفة و بدأ يقيس حتى اختار الموديلات التي اعجبته و خرج و طلب منها ان تعطيه قميص ذو لون آخر غير الذي قاسه .. لان موديله قد اعجبه …. فبدأت رشا تبحث له عن اللون الذي طلبه حتى وجدته و اعطته اياه و دخل لـ يقيسه و خرج حتى يريها كيف كان اللون مع البنطلون … و عندما راته رشا احست بأنها انجذبت له اكثر و قد احست بالاثارة اتجاهه و هي تراه انيقاً جدا بهذا الشكل و ترى جسده الممتلئ و عضلاته المفتولة … فقد كان يعجبها جسم الرجل السكسي فهو يثيرها … لقد كانت رشا فتاة ممحونة تشعر بالانجذاب لأجسام الشباب المثيرة التي تراها في المحل كل يوم … تكملة في الجزء الثاني االجزء الثاني في شقة وسيم الجزء الثاني كان يتكلم معها و هو ينظر في عينيها و يتمعن في جسدها المثير المغري … و قد كانت رشا تبادله النظرات لانها كانت معجبة بأناقته و وسامته .. فهو كان اسم على مسمّى حسب رأي رشا …. فذهبت رشا و اخرجت له اخر الموديلات الحديثة التي نزلت في محلهم و بدأت تعرض له لكي يختار ما يعجبه و يذهب ليقيسها… فاختار وسيم بعض من البناطيل و عدد من القمصان و توجه الى غرفة القياس ليقيس ما يعجبه …. و قبل ان يدخل الى غرفة القياس قالت له رشا : ازا بدك اي مساعدة انا هون ناديني و بعطيك النمرة الي بتحتاجها از طلعت صغيرة او كبيرة الي معك .!! فدخل و سيم الى الغرفة و بدأ يقيس حتى اختار الموديلات التي اعجبته و خرج و طلب منها ان تعطيه قميص ذو لون آخر غير الذي قاسه .. لان موديله قد اعجبه …. فبدأت رشا تبحث له عن اللون الذي طلبه حتى وجدته و اعطته اياه و دخل لـ يقيسه و خرج حتى يريها كيف كان اللون مع البنطلون … و عندما راته رشا احست بأنها انجذبت له اكثر و قد احست بالاثارة اتجاهه و هي تراه انيقاً جدا بهذا الشكل و ترى جسده الممتلئ و عضلاته المفتولة … فقد كان يعجبها جسم الرجل السكسي فهو يثيرها … لقد كانت رشا فتاة ممحونة تشعر بالانجذاب لأجسام الشباب المثيرة التي تراها في المحل كل يوم … عندما خرج وسيم ليريها القميص سألها فيما اذا كان اللون مناسب ام انه يحتاج الى لون آخر .. فاقتربت منه رشا و مدّت يدها على قبة المقيص لترتبها و تغلق له الزر الاول و هو واقف امامها و لم يتكلم باي كلمة … لقد احس بنشوة غريبة عندما اقتربت منه لترتب له قبة القميص …. اشتم رائحة عطرها الشهية …. و كان يمعن النظر في ملامح وجهها الجميل عن قرب … و قد كانت رشا قاصدة ما فعلته حتى تقترب منه اكثر …. و قالت له : طالع حلو كتير عليك القميص و مو محتاج نمرة تانية او لون تاني .. هيك كتير تمام !! فقال لها وسيم : عيونك الحلوين الي بشوفو كل شي حلو 🙂 و اخذ وسيم القمصان و البناطيل التي اعجبته و دفع لـ رشا الثمن و قبل أن يخرج من المحل اخرج من جيبه الكرت الخاص به .. و قال لها : هاد كرتي .. ازا احتجتي اي شي رنيلي على الارقام الي مكتوبة عليه …. أخذت رشا الكرت و هي فرحة جداً لانها حققت اول خطوة رسمتها في بالها …. فقد وقع وسيم في شباكها و هذا ما كانت تريده .. و في نفس اليوم لم تستطع رشا ان تنام و هي تمسك بالكرت الخاص بـ وسيم و تنظر الى رقم هاتفه و بداخلها صوت يقول لها اتصلي به و احكي معه !! فلم تقاوم رشا الصوت الذي بداخلها و امسكت هاتفها لـ تكلّم وسيم .. فـ رد وسيم على هاتفه و عندما اخبرته بانها رشا الذي تعمل بذلك المحل فرح كثيراً و قال لها : كنت بستنى منك تلفون … و كتير انبسطت انك حكيتي … بقيا ساعات طويلة يتحدثان مع بعضهما في تلك الليلة و تعرّفا على بعضهما و بقيا على هذا الحال يتحدثان مع بعضهما ساعات طويلة في كل يوم و قد بدئا يشعران بالحب اتجاه بعضهما حتى اعترف وسيم لـ رشا ….. التكملة في الجزء الثالث الجزء الثالث في شقة وسيم الجزء الثالث فقال لها وسيم : عيونك الحلوين الي بشوفو كل شي حلو 🙂 و اخذ وسيم القمصان و البناطيل التي اعجبته و دفع لـ رشا الثمن و قبل أن يخرج من المحل اخرج من جيبه الكرت الخاص به .. و قال لها : هاد كرتي .. ازا احتجتي اي شي رنيلي على الارقام الي مكتوبة عليه …. أخذت رشا الكرت و هي فرحة جداً لانها حققت اول خطوة رسمتها في بالها …. فقد وقع وسيم في شباكها و هذا ما كانت تريده .. و في نفس اليوم لم تستطع رشا ان تنام و هي تمسك بالكرت الخاص بـ وسيم و تنظر الى رقم هاتفه و بداخلها صوت يقول لها اتصلي به و احكي معه !! فلم تقاوم رشا الصوت الذي بداخلها و امسكت هاتفها لـ تكلّم وسيم .. فـ رد وسيم على هاتفه و عندما اخبرته بانها رشا الذي تعمل بذلك المحل فرح كثيراً و قال لها : كنت بستنى منك تلفون … و كتير انبسطت انك حكيتي … بقيا ساعات طويلة يتحدثان مع بعضهما في تلك الليلة و تعرّفا على بعضهما و بقيا على هذا الحال يتحدثان مع بعضهما ساعات طويلة في كل يوم و قد بدئا يشعران بالحب اتجاه بعضهما حتى اعترف وسيم لـ رشا بانه معجب بها منذ فترة و قد بادلته رشا نفس الشعور و بدئا علاقة حب مع بعضهما و قد كان الاثنان ممحونان و قد كان وسيم يتحدث معها بالجنس على الهاتف و كانت رشا تتجاوب معه قليلاً …. و تضحك عندما تشعر بالخجل قليلاَ…و قد كانا يخرجان مع بعضهما سوياً عندما ينتهيان من عملهما و يتناولان مع بعضهما طعام العشاء .. و في يوم من الايام عرض وسيم على رشا ان تذهب معه الي بيته فهو يعيش وحده في شقه لان اهله مسافرين خارج البلد.. و لم ترفض رشا عرضه بالذهاب ليسهرا مع بعضهما في شقته … فذهبو الى الشقة و دخلا و طلب وسيم من رشا ان تجلس حتى يحضر لها كوب من القهوة لكنها رفضت و قالت له : حبيبي انا بعملها بس احكيلي وين المطبخ … فاخذها وسيم المطبخ و أحضر لها القهوة كي تحضرها و ذهب ليشعل التلفاز و عاد اليها و هي ما زالت تضع القهوة على النار… و بكل هدوء دخل الى المطبخ و وقف خلفها و احتضنها من الخلف و بدأ يقبل في رقبتها و يهمس لها باذنها و يقول : بحبك يا روحي انتي … اااااااااامممم ما ازكاها ريحة عطرك شو بتخليني احس بالمحنة …. قالت له رشا وبصوت ناعم : حبيبي شوي شوي بلاش تنكب القهوة استنى بس اطفي النار تحتها … فسبكت رشا القهوة و ذهبا الى غرفة الجلوس و جلسا يشربان سوية…. و عندما انتهيا من شربها اقترب وسيم من رشا و احتضنها و همس في اذنها و قال لها : حياتي مشتاقلك كتيييير تعالي لحضني …. فأحتضنها و شد عليها و بدأ يقبلها و قد تفاعلت معه رشا و بدأ تندمح معه بالقبلات الحارة و بدأت تصدر آهات و غنجات ممحونة … لان وسيم كان يقبلها من شفتيها و يمص لسانها و يلحس شفتيها بين الحين و الاخر و هو يضع يده على طيزها المثيرة و يفركها و يشد عليها بيديه حتى بدأت تشعر رشا بالمحنة و كأن زنبورها قد وقف و بدأت تشعر بان كسها قد بدأ يغرق من تسريبات مهبلها … التكملة في الجزء الرابع في شقة وسيم الجزء الرابع فذهبو الى الشقة و دخلا و طلب وسيم من رشا ان تجلس حتى يحضر لها كوب من القهوة لكنها رفضت و قالت له : حبيبي انا بعملها بس احكيلي وين المطبخ … فاخذها وسيم المطبخ و أحضر لها القهوة كي تحضرها و ذهب ليشعل التلفاز و عاد اليها و هي ما زالت تضع القهوة على النار… و بكل هدوء دخل الى المطبخ و وقف خلفها و احتضنها من الخلف و بدأ يقبل في رقبتها و يهمس لها باذنها و يقول : بحبك يا روحي انتي … اااااااااامممم ما ازكاها ريحة عطرك شو بتخليني احس بالمحنة …. قالت له رشا وبصوت ناعم : حبيبي شوي شوي بلاش تنكب القهوة استنى بس اطفي النار تحتها … فسبكت رشا القهوة و ذهبا الى غرفة الجلوس و جلسا يشربان سوية…. و عندما انتهيا من شربها اقترب وسيم من رشا و احتضنها و همس في اذنها و قال لها : حياتي مشتاقلك كتيييير تعالي لحضني …. فأحتضنها و شد عليها و بدأ يقبلها و قد تفاعلت معه رشا و بدأ تندمح معه بالقبلات الحارة و بدأت تصدر آهات و غنجات ممحونة … لان وسيم كان يقبلها من شفتيها و يمص لسانها و يلحس شفتيها بين الحين و الاخر و هو يضع يده على طيزها المثيرة و يفركها و يشد عليها بيديه حتى بدأت تشعر رشا بالمحنة و كأن زنبورها قد وقف و بدأت تشعر بان كسها قد بدأ يغرق من تسريبات مهبلها … و من دون ان تشعر و عندما بدأ وسيم يمص لها رقبتها و يتنفس عليها بدأت تفك ازرار قميص وسيم من شدة محنتها… و عندما رآها وسيم منفعلة و قد وصلت الى هذا الحد من المحنة لم يتردد في انزال قميصها عنها ايضا و انزل من على صدرها الكبير حمالة الصدر حتى ظهرت اما عينيه حلماتها البارزة من شدة المحنة … فلم يتردد ابداً بان يضع حلمتها في فمه و بدأ يرضع بزازها الكبيرة و يمص حلماتها و هي تغنج بكل شدة و كانت تشد شعره من شدة متعتها و محنتها و بزازها في فمه و هي تقول : آآآآآه آآآآه حبيبي ارضعهم رضع … آآآآآآآي …. آآآآمممممم ما ازكى شفايفك على بزازي …. آآآآآي ما احلاه الي برضع بقوة… فكان وسيم يلحس حلماتها و يعض عليهم عضاً خفيفاً و لم يستطع ان يقاوم اكثر من ذلك فقد بدأ زبه الكبير بالانتصاب و أخذ يخلع بنطاله حتى انتصب زبه بالكامل امام رشا فشعرت بالمحنة اكثر عندما راته امام عينيها و هو ينزل السائل المنوي … فقال لها وسيم : حبيبتي شايفة هاد الزب الكبير… هاد كله الك يا روحي ….. بدي تدلعيه عالاآآآآخر …. بدي ترضعيه رضع يا عمري …. فامسك وسيم زبه و وضعه في فم رشا و طلب منها ان تمصه و ترضعه …و لم تمانع رشا بذلك لقد كانت ممحونة جداً على زب حبيبها .. و بدات بالرضع و المص ….. و أمسكت زب وسيم من اسفله و وضعت لسانها على البيضات و كانت تلحس بنعومة و رقة و كان راس زبه قد غرق بسائله… و كان وسيم قد زادت محنته من مص رشا …. و كان يغنج و يصرخ و يقول لها : حبيبتي ارضعييييييه .. حطيه كله بين شفايفك .. آآآآآي آآآآآآه ابلعيه بلع يا عمري .. ابلعي كل شي بنزل من راسه آآآآه آآآآآآه آآآآمممم ما ازكى هالشفايف …. التكملة في الجزء الخامس والأخير الجزء الخامس والأخير في شقة وسيم الجزء الخامس والأخير فامسك وسيم زبه و وضعه في فم رشا و طلب منها ان تمصه و ترضعه …و لم تمانع رشا بذلك لقد كانت ممحونة جداً على زب حبيبها .. و بدات بالرضع و المص ….. و أمسكت زب وسيم من اسفله و وضعت لسانها على البيضات و كانت تلحس بنعومة و رقة و كان راس زبه قد غرق بسائله… و كان وسيم قد زادت محنته من مص رشا …. و كان يغنج و يصرخ و يقول لها : حبيبتي ارضعييييييه .. حطيه كله بين شفايفك .. آآآآآي آآآآآآه ابلعيه بلع يا عمري .. ابلعي كل شي بنزل من راسه آآآآه آآآآآآه آآآآمممم ما ازكى هالشفايف …. و كانت رشا تمص زبه و ترضعه بقوة و شغف ….بينما هو يمسك بزازها و يشد عليهم …. عندها لم يستطع وسيم المقاومة اكثر فانزل كل ملابس رشا عنها حتى بقيت عارية امامه و زنبورها الزهري الغارق بتسريبات مهبلها كان امامه فنزل بين كسها و فتح رجليها و هو يمسك فخذيها و راح يلحس في كسها و هي تغنج امامه و تصرخ من شدة استمتاعها من قوة لحسه ….. و كانت تقول : آآآآآآآآآآآي آآآآي …. ما احلى اللحس حبيبي … آآآآه آآآآآه حبيبي حط الزنبور بـ تمك و اعصره بين شفايفك عصرررر آآآآآآي آآآآآآه ….. آآآآآممممم الحس حبيبي الحسسس… فكان وسيم يلحس كسها و يمص زنبورها بكل شهوة و محنة و يقول : آآآآآمممم ما ازكااه هالكس و ما احلااه … حبيبتي هيني بلحس شفرات كسك هالممحون …. بدي افجرلك هالكس تفجير …. أأأأأأأخ ما احلااااااه شو بحبه اناا….. حبيبتي اغنجي اكتررر خلي ضهرك يجي كله بين شفايفي ….. اغنجي يا روح حبيبك انتي …. كانت رشا قد تفرجت من شدة محنتها و كان كل جسدها يرتعش من شدة شهوتها و كانت تصرخ و تقول له آآآآآآآه آآآآآآآه ضهري رح ينزل بين شفايفك آآآآآه آآآآآآه آآآآآآآآي آآآآي حبيبي ابلعه كله آآآآآآآآآآآآه و عندما نزل ضهرها بقي وسيم يلحس في كسها و يمص في زنبورها و هي تغنج باعلى صوتها و تحرك رجليها و تفتحهم الى اخر حد من شدة محنتها …. حتى قالت له : حبيبي وسيم افركلي زنبوري بـ زبك الكبير …. هاته حطه على كسي … آآآي ما احلاااه شو دافي و كبير آآآآه آآآآه …. فامسك وسيك زبه الكبير المنتصب و بدأ يفرّش لها كسها من أعلى للأسفل و هو يضع شفتاه على بزازها و يلحس حلماتها البارزة ….فرفعت رشا رجليها على اكتاف وسيم ليفتح كسها كله و يستطيع وسيم ان يدخل زبه بالكامل في فتحة كسها …. و عندما رأى وسيم فتحة كسها بهذا المنظر و هذه الوضعية لم يستطع المقاومة حتى قال لها : حبيبتي يلا ننيك؟؟؟ فاجابته بكل غنج و هي تتنفس بسرعة : أأأأه آآآآآه يلا حبيبي .. نيكني … نيكني بقوة و افتحني آآآآآآه ما احلااااااه شو بحبه اناا…. فأمسك وسيم زبه الكبير و وضعه على فتحة كسها و هو يفركها على شكل دوائر و هي ينزل من رأسه السائل المنوي و قد بدا يختلط سائله بسائلها …. حتى ادخله و انتاكها بكل قوة و كانت تقول له رشا : آآآآآي آآآآآآآي دخله و طلعه بقوة آآآآآه ما احلاااه جوات كسي … و هو يقول لها : آآآه آآآآآه هاد النيك القوي الي بحبه …. آآآآآآي ما احلاه هالكس و هو ببلع بـ زبي الكبير …. يلا حبيبتي …. آآآه يلا يا عمري ننيك بقووة آآآآه …. و كانا في وضعية جميلة للنيك حتى صرخا مع بعضهما سوية و هما يقولان : آآآآآه آآآآه رح يجي ضهري آآآآآآآآآآآآآآي …. حتى نزل ضهرهما مع بعضهما و ناما في حضن بعضهما في تلك الليلة و قد كانت أجمل علاقة جنس قاما بها لأول مرة منذ تعارفهما .. [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
رد
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس قصيرة
في شقة وسيم خمس اجزاء 2021/9/9
أعلى