اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

في وقت المباراة

دكتور نودزاوي

دكتور نودزاوي

مدير
طاقم الإدارة
مدير
إنضم
8 سبتمبر 2021
المشاركات
35,244
مستوى التفاعل
5,583
نقاط نودزاوي
14,642
الدولة
نودزاوي
Offline
كان هناك زوجان اسمهما ماهر و رشا ….تزوجا عن حب …حياتهما سعيدة وجميلة ..فهما متفاهمين مع بعضهما …حياتهما مليئة بالحب و الشوق و المتعة …فقد كانت رشا مرأة ذكية لم تكن تسمح لـ المل بأن يتسلل حياتهما الزوجية …خصوصا في علاقتهما الحميمة..كانت تعلم رشا ان زوجها ماهر شديد المحنة والشهوة …فكانت تفعل من أجله المستحيل كي تشبعه وتملأ عينه…
ماهر موظف في شركة حكومية …كان يعمل من الصباح حتى الساعة الخامسة مساءً …رشا كانت مدبرة منزل ..لا تعمل. …كانت تنتظره كل يوم بشوق …وتفاجئه دائما بحركات جديدة تجعله دائماً بشوق لها حتى يرجع للمنزل ..
فقد كان يحب منها تلك المفاجئات والحركات …فـ رشا امرأة مغرية و مثيرة للغاية …و كان دائما يعلم ان لديها المزيد في كل يوم و في كل وقت.
كان ماهر يعشق كرة القدم ..وكان متابعاً جيداً لمباريات كأس اسبانيا خصوصاً …و عندما تبدأ المباراة لا يسمع ولايرى ولا يتكلم في اي موضوع اخر غير الذي يشاهده من ركلات كرة امامه على الشاشة ….
كان هذا الامر يزعج رشا .لأنه تقريباً في كل اسبوع على الاقل مباراة واحدة …و كان ماهر و كأنه يعلن حالة الطوارئ في البيت عندما تبدأ المباراة خصوصاً لو كانت بين مدريد وبرشلونة ..
في يوم من الايام كان موعد لمباراة في فريقي برشلونة و ريال مدريد…ومنذ المساء اعلن ماهر حالة الطوارئ الخاصة به
طلب من رشا ان تعدّ له الفطائر التي يحبها كي يتناولها كوجبة عشاء اثناء المباراة …و طلب ان ان تعد له طبقاّ من الحلوى…وأحضر معه المكسرات والعصير ..وجهّز لكل شيء…
رشا كانت منزعجة جداً لانها لاتحب يوم المباريات لكنها تُشعر ماهر بذلك…فهي تحبه و لا تقوى ابدا على ازعاجه…
بدأت المباراة وبدأ ماهر يشجع فريقه ويعلو صوته مع كل محاولة لـ ادخال هدف..و صراخه يملأ المنزل …
و رشا تجلس الى جانبه تأكل من الحلوى وتشاهد معه لأن لا شيء تفعله غير هذا …
كانت رشا مرأة مغرية ومثيرة كما ذكرت …في تلك اللحظة أحسّت رشا بأنها ترغب بـ زوجها ماهر و بأنها تشعر بالمحنة الشديدة اتجاهه….كانت تنظر اليه وهو يأكل الفطائر ومستمتع بأكلها ومندمج مع المباراة …كانت تنظر اليه بشوق ومحنة …
خطرت في بالها فكرة …فـ ذهبت وتوجّت الى غرفة نومهما …وأخذت من الخزانة (تيشيرت ريال مدريد ) الخاص بزوجها ماهر ..
نعم اخذت التيشيرت ولبسته فوق ملابسها الداخلية ولم تلبس شيئا غيره …كانت سيقانها الجميلة وأردافها المغرية ظاهرة ,,,
لبست رشا تيشيرت ماهر مع (الكلوت) فقط …وربطت شعرها الناعم الطويل كـ ذيل الفرس…ووضعت احمر الشفاه السكسي…
ورّشت من عطرها المفضل لدى زوجها ماهر ….وخرجت له وجلست بجانبه ورجعت لتأكل الحلوى وكأن شيئا لم يحدث,,,
أخذت تأكل وتشاهد المباراة معه بشكل طبيعي ….
اشتم ماهر رائحة عطرها الجميل …فنظر اليها قليلاً وهو مندمج مع المباراة وقال لها : حبيبتي عطرك بجنن …تسلملي حبيبة قلبي السكسية ..
اقتربت منه رشا وقبّلته على خده قبلةً سريعة وقالت له : حياتي انت الي بتجنن يا روحي …قالتها بغنج ومحنة ..لكن المباراة بالنسبة لـ ماهر كانت اقوى من تلك المحنة…
كانت تضع رشا على طاولة التلفاز علبة وفيها شوكلاتة ….ذهبت ومشت من امامه لتصل الى علبة الشوكلاتة وعند وصولها الى طاولة التلفاز …غطّت الشاشة لتستطيع ان تأخذ قليلاً من حبات الشوكلاتة …وماهر يقول لها: حبيبتي ابعدي خليني اشوف …. …

غضب عامر قليلا و كان يريد الذهاب للمنزل و إذا برانيا تقفز على ضهر عامر و هي عارية تمام أحس عامر ببزاز رانيا على ضهره و رائحة جلدها الناعم و الرائع و كانت رجليها على خصره و أحس برقة و نعومة فخذيها البيضاء و بدأت تلحس برقبته و أذنه و خديه و تمص بكل الرقبة حتى هدأ عامر بعض الشيء و جلس على السرير معها و سألها: إنتي سكرانة و مش عارفة شو بتعملي صح!؟ أجابت بابتسامة أخرى: أنا لا أشرب أصلا! ابتسم عامر و قال لها: خوفتيني عليكي لما رنيتي علي و كنتي بتبكي ما قدرت استحمل صوتك الحنون و انتي عم بتبكي! ردت راينا بكل خجل: أنا اسفة بس كنت محتاجة أحس بزلمة معي! ابتسم عامر و اقترب من رانيا قليلا و بدأ يتنفس على شفايفها و هي بدورها تتنفس أكثر و هي عاية تماما تنتظر حبيبها الذي وقف بجانبها عندما احتاجته و هي من هذا اليوم ممحونة عليه و كانت تريد أن ينيكها بشدة و قوة كما ضرب الشاب! و بدأت راينا تبوس بعامر بوسات رائعة و حنونة جدا و هي تأخذ انفاسا عميقة و تتنفس بسرعة و عامر بدوره يحسس
على شعراتها السوداء الطويلة التي كانت تصل حتى طيزها من طول الشعر و هي راينا بدورها واضعة يدها على وجه عامر و تحسس عليه و هي تغنج و تمص شفايفه بقوة و كانها تشعر بلذة عارمة في جسدها من شدة لوعتها عليه و محنتها عليه منذ مدة طويلة، ثم قالت لعامر: حبيبي عامر ما بدك تخليني أشلحك!؟ لأنه زبك واقف كتير حرام يظله جوات بنطلونك بدي ياه كله و بدي كل جسمك على جسمي! بدأت رانيا بتشليح عامر ملابسه الخفيفة حتى جعلته عارية تماما لا يلبس إلا جلده و كان زبه شديد الانتصاب لان رانيا رائعة في الجمال و جسمها أفقد صواب عامر و كانت بزازها دائريات و حلماتها الزهريتان واقفتان و جسمها الرقيق الناعم و زنبورها المنتسب و الواقف
و خارج من بين شفرات الكس! عرف عامر وقتها أنها ممحونة للغاية الأمر الذي لم يشاهده في فتاة أخرى تعرف عليها من قبل مما جعله يفقد السيطرة على نفسه و وضع يديه على أكتافها و مددها على السرير الكبير ثم مسك فخذيها و أبعد رجليها عن بعضهما و فتحهما قبة سبعة و تمدد فوقها و وضع زبه بين شفرات كسها و بزازها على صدره و بطأ يمص بشفايفها و لسانها و كان يدخل لسانه داخل فمها و يلحس شفايفها و يمص لسانها بشدة و قوة و هي تغنج و تقول له: آه عامر آه يا عامر شو بتجنن انته يا قلبي من وينلك القوة هاي و خليتني أستسلم بين أيديك و ما استحمل اقعد دقيقة من دون ما أفكر فيك و بزبك اللي بدي ياه يموتني موت يا روحي انته يا ممحوني انته يا رجالي انته موت حبيبتك الممحونة رانيا! بدأ عامر ينمحن أكثر و أكثر حتى نزل على رقبتها و بدأ يمصمص بالرقبة و يمصها بشدة و قوة حتى يترك علامة من شدة المص على الرقبة و يلحس بالرقبة لليمين و لليسار و يصعد نحو الأذن و يمص و يلحسها ثم يعود إلى الرقبة و يمصها بشدة حتى شعر بحلمات رانيا و مسك ببزاز رانيا بيده ثم ……

وهو رفع من على جسدها المغري ذلك التيشيرت الفضفاض ليرى من تحته نهدييها الكبيرين و أزال من عليها ملابسها الداخلية بسرعة ..ليظهر له كسها الزهري الممحون المملوء بتسريباتها الشهية …و حلماتها البارزة من شدة محنتها …
عندما رآها ماهر بضلك المظهر المغري نسي المباراة و نسي كل شيء من حوله …و اقترب من حلماتها ليبدأ باللحس والمص ..فقالت له رشا بكل محنة :
خطرت في بالها فكرة …فـ ذهبت و توجّت الى غرفة نومهما …و أخذت من الخزانة (تيشيرت ريال مدريد ) الخاص بزوجها ماهر ..
نعم اخذت التيشيرت ولبسته فوق ملابسها الداخلية ولم تلبس شيئا غيره …كانت سيقانها الجميلة وأردافها المغرية ظاهرة ,,,
لبست رشا تيشيرت ماهر مع (الكلوت) فقط …و ربطت شعرها الناعم الطويل كـ ذيل الفرس…ووضعت احمر الشفاه السكسي…
و رّشت من عطرها المفضل لدى زوجها ماهر ….وخرجت له و جلست بجانبه ورجعت لتأكل الحلوى و كأن شيئا لم يحدث,,,
أخذت تأكل وتشاهد المباراة معه بشكل طبيعي ….
اشتم ماهر رائحة عطرها الجميل …فنظر اليها قليلاً و هو مندمج مع المباراة وقال لها : حبيبتي عطرك بجنن …تسلملي حبيبة قلبي السكسية ..
اقتربت منه رشا وقبّلته على خده قبلةً سريعة و قالت له : حياتي انت الي بتجنن يا روحي …قالتها بغنج ومحنة ..لكن المباراة بالنسبة لـ ماهر كانت اقوى من تلك المحنة…
كانت تضع رشا على طاولة التلفاز علبة وفيها شوكلاتة ….ذهبت ومشت من امامه لتصل الى علبة الشوكلاتة وعند وصولها الى طاولة التلفاز …غطّت الشاشة لتستطيع ان تأخذ قليلاً من حبات الشوكلاتة …وماهر يقول لها: حبيبتي ابعدي خليني اشوف ….
انحنت رشا لتتناول العلبة على الرف السفلي من الطاولة ….لتظهر طيزها المثيرة من البكيني الاحمر اللون…فقد كانت متعمدة تلك الحركة ..وهي تعلم بازن زوجها الممحون لن يقاوم طيزها المغرية بذلك الشكل ….عندها اخذت رشا الشوكلاتة وأدارت وجهها لتعود الى مكانها بجانب ماهر وتتباع المباراة معه ..حتى رأته وهو يفتح فمه وكأنه اول مرة يراها ….وقالت له بـ مكر:حبيبي شو في؟ شو صار ؟؟ خسرتو؟؟
قال لها ماهر : يسلملي المدريدي مع البكيني …وهو يغمز بها …فضحكت ضحكتها الممحونة …وكأنها عرفت ان خطتها قد نجحت ..
رجعت الى جانبه على نفس الكنبة لتضع راسها على طرف الكنبة ورجلها ممدوة باتجاه ماهر ….وبدأت تفتح في الشوكلاتة وتضعها في فمها بطريقة مغرية وشهية ….وتلحس منها وتعض على شفتيها ….وماهر كان يراقب بهاا..لم يعد ينتبه للمباراة ..فقد كانت طريقتها مثيرة للغاية ..جعلته يشتهيها ..في تلك اللحظة أحس ماهر بـ أن زبه قد بدأ ينتصب ..فقد كان في وجهه رجلين رشا المفتوحتين وهي ترتدي البكيني على التيشيرت الفضفاض..كم كان شكلها مغرياً ومثيراً بالنسبة له …اقترب منها وكأنه يريد أن ينقضّ عليها …..فقالت له : حبيبي شو مالك ؟ شوفي يا قلبي؟ وقبل ان تكمل جملتها وضع شفتيه على شفتيها ليأخذ من فمها الشوكلاتة الذائبة بين شفتيها الناعمتين الشهيتين …وأخذ يلحس من على شفتيها تلك الشوكلاتة الشهية المليئة بلعابها الشهي بالنسبة له ….صار يمص لها شفتيها ويلحس بشهية ..وهي تتناوب معه اللحس والمص …ادخلت رشا لسانها الى فم زوجها لتلسحه من كل جانب ….كانت ممحونة جداً وتريد ان تبتلع كل ما فيه …بدأ زنبورها الكبير بتسريب سائله بكثرة ….و انتصب زب ماهر بشدة ….ف انزلت رشا بنطاله بقوة وانزلت ملابسه الداخلية بشهية …وكأنها تريد ان تنقضّ على زبه الكبير وتبتلعه …
اقترب منها وكأنه يريد أن ينقضّ عليها …..فقالت له : حبيبي شو مالك ؟ شوفي يا قلبي؟ وقبل ان تكمل جملتها وضع شفتيه على شفتيها ليأخذ من فمها الشوكلاتة الذائبة بين شفتيها الناعمتين الشهيتين …وأخذ يلحس من على شفتيها تلك الشوكلاتة الشهية المليئة بلعابها الشهي بالنسبة له ….صار يمص لها شفتيها ويلحس بشهية ..وهي تتناوب معه اللحس والمص …ادخلت رشا لسانها الى فم زوجها لتلسحه من كل جانب ….كانت ممحونة جداً وتريد ان تبتلع كل ما فيه …بدأ زنبورها الكبير بتسريب سائله بكثرة ….و انتصب زب ماهر بشدة ….ف انزلت رشا بنطاله بقوة وانزلت ملابسه الداخلية بشهية …وكأنها تريد ان تنقضّ على زبه الكبير وتبتلعه ….
وهو رفع من على جسدها المغري ذلك التيشيرت الفضفاض ليرى من تحته نهدييها الكبيرين وأزال من عليها ملابسها الداخلية بسرعة ..ليظهر له كسها الزهري الممحون المملوء بتسريباتها الشهية …وحلماتها البارزة من شدة محنتها …
عندما رآها ماهر بضلك المظهر المغري نسي المباراة ونسي كل شيء من حوله …واقترب من حلماتها ليبدأ باللحس والمص ..فقالت له رشا بكل محنة : حبيبي ارضعلي بزازي الكبارآآآآآه الي بتحبهم …ارضعهم حياتي آآآآه آآآآآه وحط البزّين بـ تمك مع بعض آآآه كانت تغنج له بكل محنة وتتنفس بسرعة مع كل رضعة لحلماتها …كان يلحس ويمص ويرضع بسررعة شديدة وبمحنة قوية ويغنج لها هو ايضا من شدة محنته….و زبه المنتصب يقف على بين فخذيها المغريين …وكسها الممحون يكاد ان يتفجر من تلك اللحسات والمصات التي يفعلها ماهر …
وبينما ماهر مندمج في مص بزازها الكبيرة ورضعهم ..امسكت هي بيدها زبه المنتصب بين فخذيها وبدأت تفرك بزنبورها الممحون …وتغنج بقوة …بدأ زبه ينزل من سائله المنوي ..ويتسرب على كسها الممحون…و يقول لها: حبيبتي افركي اسرع آآآآآه …افركيه ب قوة يا روحي ..زبي هاد كله الكككككك آآآآه آآآه كانت تفرك له زبه بزنبورها … و هو يضع يديه على بزازها و يشد عليهم بقوة …. قالت له رشا ..حبيبي تعال نام مكاني بدي اطلع فوقك انااااا ..نام مكانها على ظهره لتصعد هي فوقه ….وتلجس على بطنه ..و زبه كان منتصبا بشدة يضرب في طيزها من الخلف …بدأت رشا تمص له برقبته وتمرر لسانها عليها بكل محنة ونعومة لتزيد من محنته …وهو يغمض عينيه ويصرخ من استمتاعه الشديد ومحنته القوية…..كانت تلحس له رقبته وتتحرك على بطنه وزنبورها البارز ينزل على بطنه …كان كسها مثل النار ……وضع اصابعه على زنبورها وصار يفرك فيه للاعلى والاسفل ويدخل اصابعه بين شفرات كسها
وهي تمص وتلحس في رقبته وتغنج من شدة محنتها ..لان ماهر كان يعصر في زنبورها …فكانت تتحرك وتهتز من فوقه …فقالت له بسرعة : مااهرر حياتي ..آآآآه آآآآه بدي احط زبك في كسي الممحون المولع …حبيبي آآآه وانا فوقك يا روحي ..بدي ياه ينيكني …فرفعت طيزها قليلاً ليضع ماهر زبه قريبا من كسها الممحون …ونزلت بهدوء على زبه المنتصب تحت كسها ..وهي تغنج وتصدر منها آآهاااات ممحونة ..حتى دخل كله في كسهااا ….وقد امتلا بطن ماهر بسائله وسائلها ….وكان يغنج ايضا بقوووة ويصرخ بمحنة ..و رشا أخذت تطلع وتنزل على زبه الداخل في كسها الممحون وهي تغنج وتطلع وتنزل وتهتز بمحنة وبزازها الكبيرة تهتز بشكل مثيررر وماهر كان قد انمحن بشدددددة واقترب زبه على الانزال …فقال لها حبيبتي اطلعي وانزلي اسرع آآآه اسرع اسررررع رج يجي ضهري في كسك يا عمررري آآآآه ….وهي تقول له : و انا كمااان حياااتي.آآآآآآه آآآآآه. رح يييجي …
ارتعش جسدهما بشدة من قوة الشبق والاستمتاع ….حتى هدئاا ..ومازال زب ماهر في كسها حتى بعد ان انزلا وارتاحا …فأخرجته من كسها ونامت فوقه ووضعت كل جسدها على جسده وقبّلته قبلة ناااعمة جداا وقالت له : بعشقك يا أحلى مدريدي…..فضحك ماهر و قال لها : هي ضيعتي علينا المباراة ..بس كرمال كسك الممحون بتهون كل المباريات …
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
أعلى