قائمة
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
أبرز الأعضاء
المحل
شرح نظام النقاط
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
اهلا بك في منتديات نودزاوي
إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة
تسجيل الدخول
تسجيل
مجلة نودزاوي
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس قصيرة
قحبة متزوجة هايجة نار تتناك من الطيز من عشيقها الأعزب صاحب الزب الكبير في غياب جوزها ـ.1 إلى 3 .. 9/9/2021
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="دكتور نودزاوي" data-source="post: 3976" data-attributes="member: 1"><p><img src="https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/s3ebydn9ks.jpg" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable fr-fir" style="" /></p><h2>1</h2><p>بعد أن أمتعها عشيقها الأعزب صاحب الزب الكبير من كسها الملتاع مشيا سوياً إلى الحمام وهما عرايا بلابيص! تخطت علياء مرحلة الخجل من عشيقها طالب المتعة الأعزب الذي لم يرتبط لأنه كره فكرة الارتباط! أرادها حياة حرة يمتع ذيله بأكساس و أدبار النساء التعيسات متزوجات أو مطلقات أو مترملات! من بينهن تلك الفرسة المتزوجة التعسة علياء الثلاثينية التي تعرفت عليه عن طريق إحدى منتديات السكس. كان خالد الثلاثيني مثلها من نفس مدينتها دمنهور فقصدها في غيبة زوجها و ابنيها, اللذين لم يكملا العاشرة , كانا عند جدتهما لأمهما! بعثت بهما علياء تتخلص منهما ريثما تلتقي عشيقها الأعزب كي تتخلص من عبء شهوتها التي طالما ناءت به! هي قحبة متزوجة هايجة تتناك من الطيز شرموطة في عرف الناس إلا أنها معذورة في عرفها و عرف فارس الأعزب عشيقها!</p><p>قصدا الحمام عرايا تماً فراح كل من علياء و خالد يبولان و ينظفا عورتهما مما علق بها من آثار النيك المبرح! لم تكد علياء تفرغ من تنظيف موضع شهوتها و تدنو من حوض الحمام تفتح الصنبور حتى أحست بخالد عشيقها الأعزب صاحب الزب الكبير يعبث بمؤخرتها! كانت علياء تمتلك طيزاً مستديرة ناعمة كالإسفنج رقيقة ناصعة كالقطن بيضاء لامعة طرية يحمد عشيقها منها التحسيس و التقبيل و النيك! أحست به علياء يتحسس تلك الطيز المحمرة الدبر و ما حولها من وقع صفع خصيتيه لها و خالد عشيقها ينيكها صافعاً إياها صفعات قوية! راحت تستشعر بأنامله فتستمتع بلمساته الشبقة! أغمضت علياء عينيها المستديرتين كاستدارة ردفيها وراح هو يدعك فتحة شرجها بأصابعه بقصد إثارتها دون أن يدرك أنها تثيرها حد الجنون! كانت علياء قحبة متزوجة محرومة هايجة نار تحب أن تتناك من الطيز في غياب زوجها وقد استثيرت. اهتاجت فأطلقت أنات اللذة والاستمتاع ، فعاودتها ذكريات ممارستها النيك من دبرها مع بعض الشباب قبل زواجها! نعم كانت علياء قحبة تتناك من الطيز قبل زواجها وهي فتاة بكر بحيث أدمنت اختراقها من أستها! ودت لو يرجعها عشيقها الأعزب لتلك الذكريات فهمست بمحنة: آآآآه يا حبيبي….صوابعك نار….همس لها عشيقها الأعزب: يعني عاوزاه من ورا… صمتت علياء حياءاً و ودت لو تتناك من الطيز من عشيقها الأعزب في غياب زوجها غير الكفء لها!</p><p>سكتت علياء و السكوت علامة الرضاء فتمادى عشيقها الأعزب الخبير بمضاجعة النساء و إمتاعهن في إثارة تلك الطيز الساخنة الناعمة بحركة أنامله الشقية اللذيذة! ثم جثا على ركبتيه خلفها فأوسع ما بين فلقتيها و دنا بوجهه ليتشمم دبرها ماداً لسانه لاحساً فتحته المثيرة الوردية. اقشعر بدن قحبة متزوجة هايجة نار و زغرد قلبها وهي على وشك أن تتناك من الطيز من عشيقها الأعزب في غياب زوجها. كانت تريد تعويض ما افتقدته عند زوجها من نياكة دبرها؛ فزوجها الغبي لم يلتفت إلى تلك الطيز المتفجرة بالإغراء و الأنوثة المركزة و قد جهدت أن تلتفت انتباهه ليمارس معها من الخلف. لكنه لم يفعل فكانت تصاب بالإحباط منه وقد استسلم بعد نياكته التقليدية لها للنوم. لم يكن ليدرك أن علياء تحب أن تتناك من الطيز و أن ذلك يثيرها بشدة و يسعدها! ظل عشيقها يستنشق دبرها باستثارة قوية له و لي ثم ابتعد للخلف وقد نهض فاقشعر بدن علياء مجدداً وهي تترقب و تستشعر زبه ذلك الغازي الكبير المتقحم! ضخامة زبه فتح ما بين بين فلقتيها حتى أحست بأنهما مفلوقتين دون ولوجه … أخذ يعبث برأسه على بوابة دبرها تفريشا مثيرا ثم ينزله ليدلك بوابة فرجها التي أحست بأنها ملتهبة من كثرة النيك. كان زبه ككلب بوليسي يتشمم جثة أمامه فكان يصعد بأنفاسه الساخنة إلى دبرها فتستبشر وينزل إلى كسها المشقوق بشفريها المنفوخين الكبيرين فتحبط ثم يصعد وينزل وهي ما بين إحباط و استبشار و ودت لو يلبي رغباتها الدفينة بأن تتناك من الطيز فهي هايجة نار! كان عشيقها الأعزب خالد يثير مشاعرها وتوترها بتلك الحركات المموهة ليعاود مجدداً فيفرش فتحة دبرها ولتستنفذ علياء صبرها فتدفع بمؤخرتها تلك الطيز الهائجة حتى تشعره برغبتها ول بالإيماء برغبتها في الممارسة من الخلف. يبدو أنه فهم فشرع يرطب فتحة شرجها بلعابه. ثم ضغط طربوش زبه المنتفخ على الفوهة كأنه يتحسس رغبتها . أيدفعه أم يمسكه على مضض؟! غنجت علياء برهزة خفيفة بمؤخرتها مع أنة مثيرة رقيقة فأحس برغبتها فراح يضغط أكثر حتى أحست بأن طرف رأسه بدأ يفتحها فوجد بعض المقاومة لكبره! أزاحه قليلا وهمس سائلاً إياها: عاوزاه؟! لم تجب علياء بل ظلت مستسلمة لما قد يقوم به فقال : فهمت …عاوزاه من ورا… عارف انك أتنكتي قبل كدا؟! همست علياء متعجبة: عرفت أزاي؟! فضحك ضحكة خفيفة متهكمة وقال: مش قلتلك أني نياك كبير و هامتعك…بالضبط زي ما بامتع ستات محاريم زيك كتير… وبعدين فتحة طيزك باين أنها استقبلت زوار كتير جامدين…هو جوزك مش بيجيلك من ورا.. زبه كبير؟!…يتبع…</p><h2>2</h2><p>أرعدتها ثقة خالد عشيقها الأعزب صاحب الزب الكبير و صاحت علياء , أشهى قحبة هايجة نار تتناك من الطيز في غياب جوزها بشدة: جوزي…شرابة الخرج ده! متجبش سيرته…دا أغبى جوز فالدنيا…اللي يسيب مراته تتلوى في سريرها من نارها القايدة وينام ميبقاش راجل ولا حتى دكر… أحس بها خالد و استشعر حرمانها فهمس: متزعليش…هعوضك… صدقيني أنت أكتر واحدة حبيتها بجد… منين ما تحبي انا هاجيلك…مفيش أي مرهم او كريم عندك…مش عاوز اتعبك معايا… تنهدت علياء قائلةً: بالراحة… دخله من غير حاجة… أنا عاوزاه كدا! همس عشيقها الأعزب خالد متعجباً: عاوزاه عالناشف! بس أنا زبي كبير يعورك؟! التفتت برأسها للخلف وهمست على استحياء: جرب كدا…ما أنا كل اللي جوني من ورا كانوا كبار بردو ومن برده من غير كريم….قالت جملتها برقة و متعة فاستثارت شهية عشيقها خالد صاحب الزب الكبير.</p><p>شرع عشيقها الأعزب خالد يضغط على فتحة دبرها حتى أولج مقدمة طربوش الزب الكبير ! فعلى الرغم من استعداد علياء التام لأن تتناك من الطيز إلا أنها أحست ببعض الألم فزمت شفتيها تتماسك.فلكي يلتذ المرء لابد من شيئ من الألم ولابد للألم من أن يحوي بعض اللذة! ظل خالد عشيقها الأعزب صاحب الزب الكبير النياك الخبير يدفع زبه حتى توغل الرأس. حست علياء لحظتها بان طيزها المستديرة قد انفلقت نصفين و ان لحمها يتصدع على اليمين و اليسار!! شعرت بأن تلك الطيز الساخنة قد انشقت فراحت وبدون إرادة منها ندت عنها أنة ألم: أممم…و تشبثت بكفيها على طرف حوض الحمام! توقف خالد ليستفسر: وجعتك أوي؟! همست برقة وغنج أشهى قحبة متزوجة هايجة نار تتناك من الطيز : شوية…كمل…دلوقتي هيروح الوجع.. والمتعة هتيجي…كمل متوقفش…يالا..ثم غنجت بأن رهزت بطيزها تستحث الزب الكبير و تستثيره فراح خالد عشيقها الأعزب يدفعه أكثر حتى انزلق أكثر من نصفه بكل سهولة كون الرأس فتح الطريق أمام ما تبقى!! كانت علياء قد نسيت ذلك الإحساس! إحساس المرأة بالاختراق! إحساسها بانها أنثى تخترق و تُشتهى و تثير زباً كبيراً إحساس لذيذ تنسى المرأة كل شيء لأجل تحصيله! أن تحس المرأة بأنها مركوبة من طيزها و أن فحلاً يفلحها من خلفها و أنها تتحكم فيه و تقوده من زيله منساقاً خلفها بسلطان شهوته التي لا تشبع إلا من خلالها إحساس لا تحب المرأة أن تفتقده ولو بنصف الأرض ملكاً!! أنت علياء: آمممممم.. وقد ساخ نصف زب خالد فاقشعر بدن علياء و أحست بسخونته تدفئ أحشائها. ألقت بأصابعها الرخصة البنان على شق كسها المتدلي المشافر المنتفخة لتدعكه حتى تصاعد من تلذذها و تعوض ما قد نالها من ألم جراء ما شقه ذلك الزب الكبير من طريق في دبرها. أولجه وراح يحركه رويداً رويداً و كفيه الكبيرتين على خصرها تحتضنه حتى ارتاحت علياء , أشهى قحبة تتناك من الطيز من عشيقها الأعزب صاحب الزب الكبير في غياب زوجها, لوجوده بداخلها وأخذت لذتها تزداد .</p><p>أحس خالد بسخونة أحشائها ولذتها فأحنى ذلك ظهره و وقوسه فألقى كفيه فوق بزازها تلك الكبيرة المنتفخة و كأنها حديثة عهد بالولادة وقد نزل فيهما اللبن فراح يدعكهما و زبه راشق فيها و علياء . أشهى قحبة متزوجة هايجة نار, قد شرعت تدفع بطيزها تستلذ وهي تتناك من الطيز من عشيقها الأعزب صاحب الزب الكبير في غياب زوجها وأناملها تدعك زنبورها كي تتصاعد متعتها فشعرت بأنه توغل إلى الأعماق وملأ تجاويف دبرها. ظل خالد عشيقها الأعزب يفرك ويمسّد بزازها الطرية الساخنة الناعمة و يدعك جدران شرجها من الداخل بزبه الكبير . راح وقد أحس بمتعتها وسمع تأوهاتها يهمس متأوهاً إليها في أذنها: آآآآه… طيزك حلوة أوووووي….طيزك أحلى من كسك جامد أوي…جوزك ده ابن وسخة وغبي أوييييي..آآآآح.. كان خالد هائجاً مستثاراً وهي يفلح قحبة متزوجة هايجة نار مثله يطلق أحات مثل فحيح الحيات! راح يهمس و يدك جردان دبرها بزبه حتى زاغ لاعماق بطنها و صعد بها إلى أعالي قمم الإستثارة الجنسية و الشبق؛ لدرجة لم تعد تتماسك وبركت على ركبيتها بعد أن ضربت الشهوة في سائر بدنها و ارتخت أطرافها فواتتها رعشتها الكبرى كلم لم ترتعش مع زوجها! اختلجت أحاسيسها و تركزت في دبرها و كسها! تناهى عقلها وكل كيانها حتى استقرّ في طيزها و شقها المضروب بين فخذيها فجعلت تصرخ موحوحة مولولة متأوهةً متأففةً : آآآآآآح…أوووووه… أمممممممم….أوووووووووووووووووف…كمااااان….متبطلشييييي…قطع طيييييزي….نكني…..نكنيييييي..دخله أكترررررر .. وراح خالد عشيقها الأعزب ينيكها و خصيتيه المتورمتين تجلد كسها من مشافره الملتهبة حتى واتتهما الرعشة الثانية سوياً! صرخ العاشق و المعشوق فكان كل منهما يمتع اﻵخر بانات و وحوحات و آهات حتى افرغ خالد منيه الساخن في أمعائها! أحست بسخونة لذيذة حوت كل اللذة تسري في أمعائها ولحم باطن طيزها! شعرت بلبنه الدافق يصدم أحشائها من داخلها في أعماقها….. يتبع….</p><h2>3</h2><p>بدون إراداتها و لتحوي لذتها كاملة أخذت علياء, أشهى قحبة متزوجة هايجة نار تتناك من الطيز , تنقبض طيزها و فتحة دبرها على ذلك الزب الكبير لتمتصه عن آخر قطرة مني! تمتصه قبل أن ينسل منسحباً من غمدها الملتهب! أرادت أن تستصفي عصارته بداخلها لبتغذي أحشائها و تعوض ما قصر عنه زوجها الأحمق في حقها. غير أن علياء أحست بان عشيقها الأعزب خالد صاحب الزب الكبير ما زال فيه شهية؛ فزبه ما زال متصلباً و كأنه يرغب في معاودة السحب و الدفع!</p><p>تركته علياء يعاود الكرة اللذيذة وقد عظمت رغبتها. أنهضها خالد عشيقها الأعزب صاحب الزب الكبير من فوق الأرض و أسندها على الحائط و زبه ما زال موغلاً في أعماقها! همس لها: هتحبي الوضع ده…وراح ينيكها في دبرها من وراءها وعلياء متكأة على الحائط و طيزها مستسلمة بكل غلمة في النساء لعبث نيكه. كان ينيكها ممتعاً لها و مستمتعاً بها إذ دق الهاتف!أصاخت علياء السمع وهمست لعشيقها : ممكن يكون جوزي. أجابها وهو يستعد لسحب زبه الكبير : روحي ردي…فلم تحب أن تدع لحظة تمر دون أن يكون زبه بجوفها فهمست: مع بعض…فابتسم ومزح معها: يحسن يشوفك و أنت بتتناكي ….تأوهت مازحة كذلك: خليه يشوف…. خليه ينبسط و انبسط انا كمان…يالا عاوزاه يسمع صوتي و أكلمه و أنا باتناك منك…عشان خاطري…عاوزه أذل رجولته الفارغة… يالا كيد النساء! يالقوة النساء المركزة في ضعفهن! المرأة إذا أرادت أمراً لابد أن يكون! أجابها إلى ما أرادت فتحركا لى مهلِ حتى الصالة حتى إذا دنت من الهاتف توقف الرنين! أشارت علياء إلى عشيقها الأعزب صاحب الزب الكبير أن يواصل نياكته لها ولم تمر لحظات حتى دق الهاتف من جديد. دنت علياء من السماعة ورفعتها و عشيقها خالد يعمل زبه في طيزها وهي بغنج وأنات متعة تجيب: ألووو آآآآه فيجيها زوجها: مالك تعبانة؟! فتجيبه زوجته متهكمة: تعبانة أوي…بعدك ناااار يا روحي…. أجابها زوجها الجلف غير الرومانسي: طيب طيب… أنا حاسس بيكي… فتضحك علياء متأوهة: بجد….لا ياراجل…..هههه ليستغرب زوجها و يدخل إلى موضوعه:اسمعي بس…انا هتأخر كمان يومين…الشغل بقا…معلش…لتيجبه وقد أنّت علياء وهي تتناك من الطيز وهي هايجة نار: أممم…قصدي خد راحتك يا قلبي…الشغل اهم طبعاً…</p><p>امتعض زوجها الجلف من ردها: طيب محتاجة حاجة….! لم تجبه علياء و انشغلت عنه وقد اتكأت على الجدار بيدها اليمنى وحثت عشيقها بأن يزيد من وتيرة نيكه لها فاستجاب لطلبها! تعالت أنفاسها فانزعج زوجها: أيه مالك! تعبانة … انتبهت علياء فاجابت: لا أبددداً… مرهقة حبتين…كان صوتها متهدج فزعق زوجها: مال صوتك متغير كدا؟! يظهر أنك تعبانة..أسيبك دلوقتي باي…لم تنتبه علياء لرحيله عن السماعة فهي كانت قد وضعتها على الترابزة و هي تحادثه! هو لا يتأهل ادنى اهتمامها ولا احترامها. التفتت قحبة متزوجة هايجة نار برأسها إلى عشيقها وراحت تلهث : نكني… قطعني….قطع طيزي ..أفشخني نصين… متسبش حاجة للي اسمه جوزي…هو كمان مكشجاي في ميعاده…مشغول بشغله.. و أنا كمان مشغولة آآآآآه بش….غل…يييي..آآآآح زبك حلو و سخن اوي ي ي ي ….فدفعها صاحب الزب الكبير على ركبتيها في الصالون و ركعت له ليظل ينيكها يعنف و قسوة لم تعهدهما من قبل! جن جنونها فصرخت: نيكني يا مجنون .. نيك … ننيييك حلحد ما جيراني يسمعوا….خليني اصرخ..خليني أصوت…زبك سخن وحاسة بيه وهو بيفشخني….و بيدوبني دوووووب..ما كان من عشيقها إلا أن ازداد حماسة و صعّد من وتيرة نيكه .. رفع إحدى ساقيه ليرتكز زبه عموديا على فتحة طيزها ، وهي بدورها رفعت مؤخرتها لتتوافق مع حركته … ما أمتع نيكها بذلك الوضع! .. واتتها الرعشة التي لم تدرك كم ترتيبها في سلسلة الرعشات فزاد أنينها وتأوهاتها ، وازدادت أصوات انزلاق زبه في شرجها … فكان عشيقها يتمتم ببعض الكلمات الجنسية المثيرة والجريئة : : أنتي منيوكة.. أتي قحبة هايجة نار… … يا شرموطة … طيزك مفتوح كأنه نفق … طيزك بتلسع سخنة زي الفرن… … قال وجسده يزداد تقلصا ، ونيكه يزداد عنفا : يا شرموطة…آآآآه منك يا قحبة و انت بتتناك من الطيز المقلوظة دي! قربت أكب جواااااكي … لهث وقالت وهي تكاد لا تلتقط أنفاسها: عاوزهم ببقي…عاوزهم في حلقي….طلعه أرجوك…و بالفعل سحبه من جوفها فأحدث صوتاً مثيراً! قبل أن يدفق منيه أخرجه و وجهه إلى فمها فتدفق منيه غزيرا ليملأ فيها وينساب على صدرها! راحت كأي قحبة هايجة نار تتناك من طيزها تنظف له زبه الكبير بعد خروجه من معركة نيك مذهلة … نظفت له ذكره من المني ومما علق به من آثار النيكة المبرحةفسألها:مرتاحة…ارتحتي دلوقتي…طفيت نارك القايدة… ذبلت عيناها وقد تعقلت بعينيهو لم تجبه إلا بإيماءة آي نعم و زيادة!</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="دكتور نودزاوي, post: 3976, member: 1"] [IMG align="right"]https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/s3ebydn9ks.jpg[/IMG] [HEADING=1]1[/HEADING] بعد أن أمتعها عشيقها الأعزب صاحب الزب الكبير من كسها الملتاع مشيا سوياً إلى الحمام وهما عرايا بلابيص! تخطت علياء مرحلة الخجل من عشيقها طالب المتعة الأعزب الذي لم يرتبط لأنه كره فكرة الارتباط! أرادها حياة حرة يمتع ذيله بأكساس و أدبار النساء التعيسات متزوجات أو مطلقات أو مترملات! من بينهن تلك الفرسة المتزوجة التعسة علياء الثلاثينية التي تعرفت عليه عن طريق إحدى منتديات السكس. كان خالد الثلاثيني مثلها من نفس مدينتها دمنهور فقصدها في غيبة زوجها و ابنيها, اللذين لم يكملا العاشرة , كانا عند جدتهما لأمهما! بعثت بهما علياء تتخلص منهما ريثما تلتقي عشيقها الأعزب كي تتخلص من عبء شهوتها التي طالما ناءت به! هي قحبة متزوجة هايجة تتناك من الطيز شرموطة في عرف الناس إلا أنها معذورة في عرفها و عرف فارس الأعزب عشيقها! قصدا الحمام عرايا تماً فراح كل من علياء و خالد يبولان و ينظفا عورتهما مما علق بها من آثار النيك المبرح! لم تكد علياء تفرغ من تنظيف موضع شهوتها و تدنو من حوض الحمام تفتح الصنبور حتى أحست بخالد عشيقها الأعزب صاحب الزب الكبير يعبث بمؤخرتها! كانت علياء تمتلك طيزاً مستديرة ناعمة كالإسفنج رقيقة ناصعة كالقطن بيضاء لامعة طرية يحمد عشيقها منها التحسيس و التقبيل و النيك! أحست به علياء يتحسس تلك الطيز المحمرة الدبر و ما حولها من وقع صفع خصيتيه لها و خالد عشيقها ينيكها صافعاً إياها صفعات قوية! راحت تستشعر بأنامله فتستمتع بلمساته الشبقة! أغمضت علياء عينيها المستديرتين كاستدارة ردفيها وراح هو يدعك فتحة شرجها بأصابعه بقصد إثارتها دون أن يدرك أنها تثيرها حد الجنون! كانت علياء قحبة متزوجة محرومة هايجة نار تحب أن تتناك من الطيز في غياب زوجها وقد استثيرت. اهتاجت فأطلقت أنات اللذة والاستمتاع ، فعاودتها ذكريات ممارستها النيك من دبرها مع بعض الشباب قبل زواجها! نعم كانت علياء قحبة تتناك من الطيز قبل زواجها وهي فتاة بكر بحيث أدمنت اختراقها من أستها! ودت لو يرجعها عشيقها الأعزب لتلك الذكريات فهمست بمحنة: آآآآه يا حبيبي….صوابعك نار….همس لها عشيقها الأعزب: يعني عاوزاه من ورا… صمتت علياء حياءاً و ودت لو تتناك من الطيز من عشيقها الأعزب في غياب زوجها غير الكفء لها! سكتت علياء و السكوت علامة الرضاء فتمادى عشيقها الأعزب الخبير بمضاجعة النساء و إمتاعهن في إثارة تلك الطيز الساخنة الناعمة بحركة أنامله الشقية اللذيذة! ثم جثا على ركبتيه خلفها فأوسع ما بين فلقتيها و دنا بوجهه ليتشمم دبرها ماداً لسانه لاحساً فتحته المثيرة الوردية. اقشعر بدن قحبة متزوجة هايجة نار و زغرد قلبها وهي على وشك أن تتناك من الطيز من عشيقها الأعزب في غياب زوجها. كانت تريد تعويض ما افتقدته عند زوجها من نياكة دبرها؛ فزوجها الغبي لم يلتفت إلى تلك الطيز المتفجرة بالإغراء و الأنوثة المركزة و قد جهدت أن تلتفت انتباهه ليمارس معها من الخلف. لكنه لم يفعل فكانت تصاب بالإحباط منه وقد استسلم بعد نياكته التقليدية لها للنوم. لم يكن ليدرك أن علياء تحب أن تتناك من الطيز و أن ذلك يثيرها بشدة و يسعدها! ظل عشيقها يستنشق دبرها باستثارة قوية له و لي ثم ابتعد للخلف وقد نهض فاقشعر بدن علياء مجدداً وهي تترقب و تستشعر زبه ذلك الغازي الكبير المتقحم! ضخامة زبه فتح ما بين بين فلقتيها حتى أحست بأنهما مفلوقتين دون ولوجه … أخذ يعبث برأسه على بوابة دبرها تفريشا مثيرا ثم ينزله ليدلك بوابة فرجها التي أحست بأنها ملتهبة من كثرة النيك. كان زبه ككلب بوليسي يتشمم جثة أمامه فكان يصعد بأنفاسه الساخنة إلى دبرها فتستبشر وينزل إلى كسها المشقوق بشفريها المنفوخين الكبيرين فتحبط ثم يصعد وينزل وهي ما بين إحباط و استبشار و ودت لو يلبي رغباتها الدفينة بأن تتناك من الطيز فهي هايجة نار! كان عشيقها الأعزب خالد يثير مشاعرها وتوترها بتلك الحركات المموهة ليعاود مجدداً فيفرش فتحة دبرها ولتستنفذ علياء صبرها فتدفع بمؤخرتها تلك الطيز الهائجة حتى تشعره برغبتها ول بالإيماء برغبتها في الممارسة من الخلف. يبدو أنه فهم فشرع يرطب فتحة شرجها بلعابه. ثم ضغط طربوش زبه المنتفخ على الفوهة كأنه يتحسس رغبتها . أيدفعه أم يمسكه على مضض؟! غنجت علياء برهزة خفيفة بمؤخرتها مع أنة مثيرة رقيقة فأحس برغبتها فراح يضغط أكثر حتى أحست بأن طرف رأسه بدأ يفتحها فوجد بعض المقاومة لكبره! أزاحه قليلا وهمس سائلاً إياها: عاوزاه؟! لم تجب علياء بل ظلت مستسلمة لما قد يقوم به فقال : فهمت …عاوزاه من ورا… عارف انك أتنكتي قبل كدا؟! همست علياء متعجبة: عرفت أزاي؟! فضحك ضحكة خفيفة متهكمة وقال: مش قلتلك أني نياك كبير و هامتعك…بالضبط زي ما بامتع ستات محاريم زيك كتير… وبعدين فتحة طيزك باين أنها استقبلت زوار كتير جامدين…هو جوزك مش بيجيلك من ورا.. زبه كبير؟!…يتبع… [HEADING=1]2[/HEADING] أرعدتها ثقة خالد عشيقها الأعزب صاحب الزب الكبير و صاحت علياء , أشهى قحبة هايجة نار تتناك من الطيز في غياب جوزها بشدة: جوزي…شرابة الخرج ده! متجبش سيرته…دا أغبى جوز فالدنيا…اللي يسيب مراته تتلوى في سريرها من نارها القايدة وينام ميبقاش راجل ولا حتى دكر… أحس بها خالد و استشعر حرمانها فهمس: متزعليش…هعوضك… صدقيني أنت أكتر واحدة حبيتها بجد… منين ما تحبي انا هاجيلك…مفيش أي مرهم او كريم عندك…مش عاوز اتعبك معايا… تنهدت علياء قائلةً: بالراحة… دخله من غير حاجة… أنا عاوزاه كدا! همس عشيقها الأعزب خالد متعجباً: عاوزاه عالناشف! بس أنا زبي كبير يعورك؟! التفتت برأسها للخلف وهمست على استحياء: جرب كدا…ما أنا كل اللي جوني من ورا كانوا كبار بردو ومن برده من غير كريم….قالت جملتها برقة و متعة فاستثارت شهية عشيقها خالد صاحب الزب الكبير. شرع عشيقها الأعزب خالد يضغط على فتحة دبرها حتى أولج مقدمة طربوش الزب الكبير ! فعلى الرغم من استعداد علياء التام لأن تتناك من الطيز إلا أنها أحست ببعض الألم فزمت شفتيها تتماسك.فلكي يلتذ المرء لابد من شيئ من الألم ولابد للألم من أن يحوي بعض اللذة! ظل خالد عشيقها الأعزب صاحب الزب الكبير النياك الخبير يدفع زبه حتى توغل الرأس. حست علياء لحظتها بان طيزها المستديرة قد انفلقت نصفين و ان لحمها يتصدع على اليمين و اليسار!! شعرت بأن تلك الطيز الساخنة قد انشقت فراحت وبدون إرادة منها ندت عنها أنة ألم: أممم…و تشبثت بكفيها على طرف حوض الحمام! توقف خالد ليستفسر: وجعتك أوي؟! همست برقة وغنج أشهى قحبة متزوجة هايجة نار تتناك من الطيز : شوية…كمل…دلوقتي هيروح الوجع.. والمتعة هتيجي…كمل متوقفش…يالا..ثم غنجت بأن رهزت بطيزها تستحث الزب الكبير و تستثيره فراح خالد عشيقها الأعزب يدفعه أكثر حتى انزلق أكثر من نصفه بكل سهولة كون الرأس فتح الطريق أمام ما تبقى!! كانت علياء قد نسيت ذلك الإحساس! إحساس المرأة بالاختراق! إحساسها بانها أنثى تخترق و تُشتهى و تثير زباً كبيراً إحساس لذيذ تنسى المرأة كل شيء لأجل تحصيله! أن تحس المرأة بأنها مركوبة من طيزها و أن فحلاً يفلحها من خلفها و أنها تتحكم فيه و تقوده من زيله منساقاً خلفها بسلطان شهوته التي لا تشبع إلا من خلالها إحساس لا تحب المرأة أن تفتقده ولو بنصف الأرض ملكاً!! أنت علياء: آمممممم.. وقد ساخ نصف زب خالد فاقشعر بدن علياء و أحست بسخونته تدفئ أحشائها. ألقت بأصابعها الرخصة البنان على شق كسها المتدلي المشافر المنتفخة لتدعكه حتى تصاعد من تلذذها و تعوض ما قد نالها من ألم جراء ما شقه ذلك الزب الكبير من طريق في دبرها. أولجه وراح يحركه رويداً رويداً و كفيه الكبيرتين على خصرها تحتضنه حتى ارتاحت علياء , أشهى قحبة تتناك من الطيز من عشيقها الأعزب صاحب الزب الكبير في غياب زوجها, لوجوده بداخلها وأخذت لذتها تزداد . أحس خالد بسخونة أحشائها ولذتها فأحنى ذلك ظهره و وقوسه فألقى كفيه فوق بزازها تلك الكبيرة المنتفخة و كأنها حديثة عهد بالولادة وقد نزل فيهما اللبن فراح يدعكهما و زبه راشق فيها و علياء . أشهى قحبة متزوجة هايجة نار, قد شرعت تدفع بطيزها تستلذ وهي تتناك من الطيز من عشيقها الأعزب صاحب الزب الكبير في غياب زوجها وأناملها تدعك زنبورها كي تتصاعد متعتها فشعرت بأنه توغل إلى الأعماق وملأ تجاويف دبرها. ظل خالد عشيقها الأعزب يفرك ويمسّد بزازها الطرية الساخنة الناعمة و يدعك جدران شرجها من الداخل بزبه الكبير . راح وقد أحس بمتعتها وسمع تأوهاتها يهمس متأوهاً إليها في أذنها: آآآآه… طيزك حلوة أوووووي….طيزك أحلى من كسك جامد أوي…جوزك ده ابن وسخة وغبي أوييييي..آآآآح.. كان خالد هائجاً مستثاراً وهي يفلح قحبة متزوجة هايجة نار مثله يطلق أحات مثل فحيح الحيات! راح يهمس و يدك جردان دبرها بزبه حتى زاغ لاعماق بطنها و صعد بها إلى أعالي قمم الإستثارة الجنسية و الشبق؛ لدرجة لم تعد تتماسك وبركت على ركبيتها بعد أن ضربت الشهوة في سائر بدنها و ارتخت أطرافها فواتتها رعشتها الكبرى كلم لم ترتعش مع زوجها! اختلجت أحاسيسها و تركزت في دبرها و كسها! تناهى عقلها وكل كيانها حتى استقرّ في طيزها و شقها المضروب بين فخذيها فجعلت تصرخ موحوحة مولولة متأوهةً متأففةً : آآآآآآح…أوووووه… أمممممممم….أوووووووووووووووووف…كمااااان….متبطلشييييي…قطع طيييييزي….نكني…..نكنيييييي..دخله أكترررررر .. وراح خالد عشيقها الأعزب ينيكها و خصيتيه المتورمتين تجلد كسها من مشافره الملتهبة حتى واتتهما الرعشة الثانية سوياً! صرخ العاشق و المعشوق فكان كل منهما يمتع اﻵخر بانات و وحوحات و آهات حتى افرغ خالد منيه الساخن في أمعائها! أحست بسخونة لذيذة حوت كل اللذة تسري في أمعائها ولحم باطن طيزها! شعرت بلبنه الدافق يصدم أحشائها من داخلها في أعماقها….. يتبع…. [HEADING=1]3[/HEADING] بدون إراداتها و لتحوي لذتها كاملة أخذت علياء, أشهى قحبة متزوجة هايجة نار تتناك من الطيز , تنقبض طيزها و فتحة دبرها على ذلك الزب الكبير لتمتصه عن آخر قطرة مني! تمتصه قبل أن ينسل منسحباً من غمدها الملتهب! أرادت أن تستصفي عصارته بداخلها لبتغذي أحشائها و تعوض ما قصر عنه زوجها الأحمق في حقها. غير أن علياء أحست بان عشيقها الأعزب خالد صاحب الزب الكبير ما زال فيه شهية؛ فزبه ما زال متصلباً و كأنه يرغب في معاودة السحب و الدفع! تركته علياء يعاود الكرة اللذيذة وقد عظمت رغبتها. أنهضها خالد عشيقها الأعزب صاحب الزب الكبير من فوق الأرض و أسندها على الحائط و زبه ما زال موغلاً في أعماقها! همس لها: هتحبي الوضع ده…وراح ينيكها في دبرها من وراءها وعلياء متكأة على الحائط و طيزها مستسلمة بكل غلمة في النساء لعبث نيكه. كان ينيكها ممتعاً لها و مستمتعاً بها إذ دق الهاتف!أصاخت علياء السمع وهمست لعشيقها : ممكن يكون جوزي. أجابها وهو يستعد لسحب زبه الكبير : روحي ردي…فلم تحب أن تدع لحظة تمر دون أن يكون زبه بجوفها فهمست: مع بعض…فابتسم ومزح معها: يحسن يشوفك و أنت بتتناكي ….تأوهت مازحة كذلك: خليه يشوف…. خليه ينبسط و انبسط انا كمان…يالا عاوزاه يسمع صوتي و أكلمه و أنا باتناك منك…عشان خاطري…عاوزه أذل رجولته الفارغة… يالا كيد النساء! يالقوة النساء المركزة في ضعفهن! المرأة إذا أرادت أمراً لابد أن يكون! أجابها إلى ما أرادت فتحركا لى مهلِ حتى الصالة حتى إذا دنت من الهاتف توقف الرنين! أشارت علياء إلى عشيقها الأعزب صاحب الزب الكبير أن يواصل نياكته لها ولم تمر لحظات حتى دق الهاتف من جديد. دنت علياء من السماعة ورفعتها و عشيقها خالد يعمل زبه في طيزها وهي بغنج وأنات متعة تجيب: ألووو آآآآه فيجيها زوجها: مالك تعبانة؟! فتجيبه زوجته متهكمة: تعبانة أوي…بعدك ناااار يا روحي…. أجابها زوجها الجلف غير الرومانسي: طيب طيب… أنا حاسس بيكي… فتضحك علياء متأوهة: بجد….لا ياراجل…..هههه ليستغرب زوجها و يدخل إلى موضوعه:اسمعي بس…انا هتأخر كمان يومين…الشغل بقا…معلش…لتيجبه وقد أنّت علياء وهي تتناك من الطيز وهي هايجة نار: أممم…قصدي خد راحتك يا قلبي…الشغل اهم طبعاً… امتعض زوجها الجلف من ردها: طيب محتاجة حاجة….! لم تجبه علياء و انشغلت عنه وقد اتكأت على الجدار بيدها اليمنى وحثت عشيقها بأن يزيد من وتيرة نيكه لها فاستجاب لطلبها! تعالت أنفاسها فانزعج زوجها: أيه مالك! تعبانة … انتبهت علياء فاجابت: لا أبددداً… مرهقة حبتين…كان صوتها متهدج فزعق زوجها: مال صوتك متغير كدا؟! يظهر أنك تعبانة..أسيبك دلوقتي باي…لم تنتبه علياء لرحيله عن السماعة فهي كانت قد وضعتها على الترابزة و هي تحادثه! هو لا يتأهل ادنى اهتمامها ولا احترامها. التفتت قحبة متزوجة هايجة نار برأسها إلى عشيقها وراحت تلهث : نكني… قطعني….قطع طيزي ..أفشخني نصين… متسبش حاجة للي اسمه جوزي…هو كمان مكشجاي في ميعاده…مشغول بشغله.. و أنا كمان مشغولة آآآآآه بش….غل…يييي..آآآآح زبك حلو و سخن اوي ي ي ي ….فدفعها صاحب الزب الكبير على ركبتيها في الصالون و ركعت له ليظل ينيكها يعنف و قسوة لم تعهدهما من قبل! جن جنونها فصرخت: نيكني يا مجنون .. نيك … ننيييك حلحد ما جيراني يسمعوا….خليني اصرخ..خليني أصوت…زبك سخن وحاسة بيه وهو بيفشخني….و بيدوبني دوووووب..ما كان من عشيقها إلا أن ازداد حماسة و صعّد من وتيرة نيكه .. رفع إحدى ساقيه ليرتكز زبه عموديا على فتحة طيزها ، وهي بدورها رفعت مؤخرتها لتتوافق مع حركته … ما أمتع نيكها بذلك الوضع! .. واتتها الرعشة التي لم تدرك كم ترتيبها في سلسلة الرعشات فزاد أنينها وتأوهاتها ، وازدادت أصوات انزلاق زبه في شرجها … فكان عشيقها يتمتم ببعض الكلمات الجنسية المثيرة والجريئة : : أنتي منيوكة.. أتي قحبة هايجة نار… … يا شرموطة … طيزك مفتوح كأنه نفق … طيزك بتلسع سخنة زي الفرن… … قال وجسده يزداد تقلصا ، ونيكه يزداد عنفا : يا شرموطة…آآآآه منك يا قحبة و انت بتتناك من الطيز المقلوظة دي! قربت أكب جواااااكي … لهث وقالت وهي تكاد لا تلتقط أنفاسها: عاوزهم ببقي…عاوزهم في حلقي….طلعه أرجوك…و بالفعل سحبه من جوفها فأحدث صوتاً مثيراً! قبل أن يدفق منيه أخرجه و وجهه إلى فمها فتدفق منيه غزيرا ليملأ فيها وينساب على صدرها! راحت كأي قحبة هايجة نار تتناك من طيزها تنظف له زبه الكبير بعد خروجه من معركة نيك مذهلة … نظفت له ذكره من المني ومما علق به من آثار النيكة المبرحةفسألها:مرتاحة…ارتحتي دلوقتي…طفيت نارك القايدة… ذبلت عيناها وقد تعقلت بعينيهو لم تجبه إلا بإيماءة آي نعم و زيادة! [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
رد
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس قصيرة
قحبة متزوجة هايجة نار تتناك من الطيز من عشيقها الأعزب صاحب الزب الكبير في غياب جوزها ـ.1 إلى 3 .. 9/9/2021
أعلى