اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

قصص قصيرة قصة الأرمل و الأرملة وقد اشتاقت إلى النيك من جديد ــ 1 إلى 3 .. 9/9/2021

دكتور نودزاوي

دكتور نودزاوي

مدير
طاقم الإدارة
مدير
إنضم
8 سبتمبر 2021
المشاركات
35,244
مستوى التفاعل
5,558
نقاط نودزاوي
14,604
الدولة
نودزاوي
Offline
4qxiara4qx.jpg


1​

سنقص اﻵن قصة الأرمل الوحيد و الأرملة منى وقد اشتاقت إلى النيك من جديد فنبدأ التعريف بالأرمل نفسه وهو خالد. خالد هذا مدرس جامعي كهل ارمل هجر المحاماة و اتجه للتجارة فهو يملك مع أحد شركائه مزرعة دواجن عمره ثمانية و خمسون عاما ، توفيت زوجته قبل عشرة أعوام وهو نفس العام الذي توفي فيه جاره أبو محمد . لخالد ابنتان متزوجتان ، وابنان متزوجان كذلك وهو يقطن بمفرده في دار له في منطقة ناشئة حديثة , ريفية إذا صح التعبير . يحب العزلة فرحب بوحدته بعيداً عن صخب المدينة و أقام داره الخاصة إلى جوار أبي حمد و أم محمد الأرملة موضوع قصتنا! حياته بسيطة أو هو أرادها كذلك ؛ فهو يطهي الطعام لنفسه و بنفسه بل و كثيراً ما كان يجهز المائدة ليوم زيارة أحفاد بناته حين زيارته! بعد أن سوى خالد معاشه و بعد أن جمع تحويشة عمره من التعليم الجامعي في مصر , في الإسكندرية , شارك أحد أصاحبه على مزرعة صغيرة لم يلبث ان استقل بها فأصبحت ملكا له فهو يقضي فيها معظم أوقاته. كان يقصدها بسيارته وهي منعزلة قرب منطقة الحمام اتجاه مطروح فكان يارك الفلاح القائم على تربية الدواجن هناك صنع الطعام بل و يسامره أحياناً كثيرة .
و لأن خالد موضوع قصتنا كان شاباً ملتزماً في شبابه لم يتهتك و لم يسرف في مضاجعة النساء و لا حتى يدخن لا النرجيلة و لا السجائر , فإنه احتفظ بقوة في جسده و نضارة في وجهه جعلت من يراه يظنه أبن ثلاثين! إلا أن داعي الشهوة ليس لأحد سلطان عليه فضاجع خالد الأرمل جارته التي ترملت قديماً وهي الست منى أم محمد و قد اشتاقت إلى النيك من جديد و وقع الاختيار عليه. فقد تشهته و لما يفصل بينها و بين زوجها الراحل أربعين يوماً وهي كانت قف حينئذِ على عتبة دارها تمد يدها بصينية عليها من الأطعمة و المخبوزات ما تترحم به على روح زوجها الذي تركها في حادثة طريق. و الأرملة منى أم محمد سيدة, فلاحة جامعية من الدقهلية , قد كسرت حاجز الأربعين من سني عمرها , لها من الأود ابن ابن مهندس يعمل بهندسة السد العالي , متزوج في أسوان وذلك ابنها من زوجها الأول ولها ابن من زوجها الراحل صغير في الخامسة عشرة في أواخر مراحله الإعدادية وهو الذي تحيا معه في البيت الذي ابتناه لها زوجها الراحل بعد أن ترملت . منى أم محمد امرأة أقرب إلى النحول منه إلى السمنة, بيضاء البشرة , مثيرة الملامح , تستثير الناظرين بذلك الجمال الذي يبدو على سيدة أربعينية تتشح بالسواد من قمة رأسها إلى قدمها و وجها الأبيض يصنع ذلك التباين في الألوان! ثيرك منها كذلك نفور ثدياها و امتلاء عجيزتها التي كانت دوماً تنطبع بلباسها الداخلي فتبرز حدوده! رغم حزنها فإنها لا زالت تحتفظ برونقها الأنثوي.

ولأن صاحبنا خالد الأرمل يقوم بطهي الطعام بمفرده , فإنه تذكرت صنف ما كانت الراحلة زوجته تطهيه له وقد نسيه هو و نسي كيفية صنعه! اشتاق إليه فتذكر جارته الأرملة منى أم محمد غير أنه أجفل و أحس بالخجل, فهو كهل أرمل و هي أربعينية أرملة شابة! أجمع أمره بسؤالها فطرق دارها فاستقبلته هاشة باشة وعندما علمت بأمره أشرق و جهها بابتسامة وقالت: بس كده..انا هاعملهالك…. انصرف و دقائق و قدمت إلى بيته و بالفعل طهتها له و أعلمته كيفيفة ذلك و المقادير و المواد المطلوبة. انتهت فشكرها الأرمل خالد و أصر أن تأخذ مما صنعته لها ففعلت بعد تمنع. ولأن منى أم محمد الأرملة اشتاقت إلى النيك من جديد فإنها بدأت تنحو بفكرها نحو خالد جارها الخمسيني منحى جنسياً! وبالفعل تكررت زيارتها لبيته أوقات الظهيرة فتسأله باسمة و طرة شعرها السوداء تبدو من تحت حجابها اللطيف إن كان يريد أن تصنع له شيئاً . كان خالد الأرمل يبتسم و يهش لها و يشكرها إلى حين يخترع طبخة جديدة فيستعين بها إلى مطبخه! كانت الأرملة منى إذ ذاك تبقى معه في المطبخ وتعينيه في إعداد الطعام فكان ان توطدت العلاقة بيهما حتى أضحت زيارتها له في غير أوقات الظهيرة أو أوقات النور!! نعم, تبدلت أوقاتها فباتت بالليل فكانت تقصد بيته و بيدها صينية بها صنع يدها من الكيك الذي أعدته هي فتتشاركه إياه وقد صنعت كوبين من الشاي في مطبخه. ذات مرة أخبرها خالد جارها الأرمل فقال: عارفة أن دلوقتي قدرت حجم التعب و الظلم اللي الست المحبوسة بتعيشه في بيت جوزها..دا كفاية المطبخ… ضحكت أم محمد والتفتت إليه قائلة: دلوقتي عرفت كدا؟! فابتسم هو بدوره: لا لا.. صدقيني … أنا كأستاذ جامعي كنت اعرف كدا…..عارفة ليه؟!….يتبع…

2​

استفهمت الأرملة منى بعينيها الواسعتين وقد كحلتهما فازدادتا جمالاً فأجابها نظيرها الأرمل خالد: لأن البنت قبل الجواز بتبقى حرة طليقة…أم بعد الجواز قعودها في البيت بيخليهم مكتئبين و الحزن بيبان عليهم… ابتسمت منى أم محمد و استمتعت باهتمام فاردف خالد: لأ وغير كده كفاية التعب من الطبخ و التنضيف و اعمال البيت … سألتها أم محمد منى قائلة: طيب و انت عرفت كدا بعد وفاة المرحومة أم نهلة ولا بعدها؟!! أجابها خالد وقال: زي ما قلتلك..من أيام ما كنت بادرس…بس الصراحة أني حسيت بكدا اكتر لما قعدت في البيت و بناتي اتجوزوا و بقيت لوحدي . ابتسمت منى فقالت: انا اعرف انهم مش هما اللي سابوك….. انت اللي حبيت تبقى لوحدك و مسبتش هنا…… ابتسم خالد وقال: مظبوط….لأني ببساطة مكنتش عاوز أكون بغلس على حد لسة بادئ حياته… وبصراحة انا بحب جو الأرياف ده هههه…كان ذلك حوار من ضمن الحوارت التي دارت بينهما. فما كان من منى إلا أن تمس نفسها فوق فراشها وقد اشتاقت إلى النيك من جديد ليلاً!
ذات مرة سألها خالد الأرمل أن كانت تقبل أن تذهب معه إلى الساحل حيث مزرعته و ذلك كفسحة لتغير حياها الرتيبة المملة. نبض قلب الأرملة من جديد كما كما ينبض ما بين فخذيها ليلاً وقد اشتاقت إلى النيك من جديد وهو حقها الطبيعي في الحياة! ابتسمت محمرة الوجه و أجابت: يا ريت يا خالد…بس انت عارف محمد الصغير ممكن يرجع من مدرسته مش يلاقيني…. تحمس خالد وقال: نروح الصبح بدري و نرجع قبل الساعة اتنين…و تكوني معرفاه أنك ممكن تتأخري شوية وهتجيبي شوة ملابس….خفق قلب الأرملة الأربعينية و أعداها حماس الأرمل جارها فابتعلت ريقها وسألت: طيب هنروح أمتى؟! قال: بكرة الصبح…بالعربية السمافة مش هتاخد مننا ساعة بالظبط… و بالفعل تجهز خالد لتك الرحلة و عاد له رونق الشابا و النشاط و أشترى علب المشروبات الغازية وبعض أنواع الكيك و ذلك غير ما اعدته منى كذلك من قالب كيك و عصير المانجو! على قمة الشرع الرئيس انتظرها خالد فلحقت به و صعدت إلى جانبه وقد اتشحت بعباءة سوداء و نظارة سوداء كذلك زانتها حسناً فوق حسن!
انطلقت السيارة سريعاً لا تلوي على شيء وهما يقصدان المزرعة حيث الصحراء و حيث الطبيعة البكر و حيث الخضرة و البحر المتوسط على مقربة منهما. وصلا إلى المزرعة فراحت الأرملة منى تتحرر من بعض قيودها التي فرضتها على نفسها! تكررت زيارات المزرعة فكانا يقصدانها صباحاً حتى وقت الظهيرة فتعود قبل عودة ابنها! في الواقع صار خالد الأرمل جزءاً لا يتجزأ من حياة منى الأرملة و كذلك صارت هي بالنسبة له بل أشد! راحت منى تتخفف من ثيابها في وجود خالد الأرمل ، فكانت تخلع عباءتها و طرة رأسها فينطرح شعرها الغزير الأسود الذي ما قاربه الشيب مطلقاً!! كان خالد يتعجب من هكذا حسن و هكذا رونق أرملة دون السادسة و الأربعين بعام واحد!! أحياناً كانت تعقصه في ذيل حصان فكانت تتحرك به بين الأشجار و النخيل بجسدها اللدن المياس فكان خالد يخالها مهراً عربياً أصيلاً! ألقت منى حزنها خلف ظهرها و أضحت معه اكثر مرحا و إقبالاً على الحياة و اكثر إلقاءا للنكات. في تلك الزيارات أو في تلك الفترة كان خالد يمدد إجازة الفلاح العامل و زوجته و مرتبه الشهري لا يتأثر فكان خالد نفسه يقوم بالاهتمام بتربية بالدواجن هناك!! الحب الجديد يسعد صاحبه و يسعد من يصاحب صاحبه!! ذات صبيحة إذ توقفا تحت ظل نخلة باسقة تدلت منها الرطب الصفراء سألها خالد : بصراحة ..أنت حسيتي بالوحدة بعد فارقا المرحوم..؟!! كانت توليها ظهرها وهي تقطف رطبة فالتفتت إليه ترد عليه سؤاله: وانت كمان ..حسيت بالوحدة؟! ابتسم ثم اصطنع الجد و أجاب: أيوة…..الراجل مننا بيحس بالوحدة و اليتم بعد الوحدة فقدان منكم. ابتسمت بل ضحكت منى الأرملة و راحت تلمح و تنتحي, وقد اشتاقت إلى النيك من جديد, بمجرى الحديث منحى آخر وقالت: أي واحدة ولا واحدة بعينها؟!!ابتسم خالد الأرمل و فهم فحوى سؤالها و أجاب: الأتنين….ثم سارع بسؤالها: و أنت يا منى….! لتجيبه سريعاً و برقة هامسة: و أنا كمان…الأتنين… عندها ضمها الأرمل خالد إلى صدره بقوة فاستجابت الأرملة منى لضمته! ضمها وشمها و ضمته و شمته ودست وجهها في صدره ، وراح نشيجها يتصاعد باكية!! بللت دموع عينيها قميصه فتركها خالد تفرغ طاقة حزنها على صدره. دقائق ثم رفعت منى رأسها فاصبح وجهها المليء بالدموع بمقابل وجهه! لم يتمالك الأرمل خالد نفسه و ذاب رقة بين يدي منى فدنا بشفتيه من ى عينيها الدامعتين و طبع قبلتين ثم انتحى إلى خديها الأسيلين فطبع قبتين ثم نزل غلى شفتيها و أنفاس منى تتصاعد و خفقان قلبها يزداد!…يتبع….

2​

قبلها خالد الأرمل الأرملة منى فنظرت إليه بعينين حانيتين وهمست: مكنتش أعرف أنك راجل رقيق كدة… نعم منى الأرملة لم تكن تعلم من ذلك الرجل الذي كان يبيت و يصبح في الجد الصارم إبان حياة زوجته أن يذوب رقة و عطفاً بين يديها و على أثر دموعها!! أجابها خالد سريعاً و بدون ان يوارب و هو يعلن و يعترف بحبه بل و عشقه: وكمان راجل عاشق…توردت وجنتاها النضرتين و أخفضت بصرها و لم تنبس ببنت شفة! نعم لم تجب الأرملة الأرمل بالحروف بل بالأفعال فدست وجهها في عريض صدره وظلت هكذا هنيهة لا يدي خالد أطالت أم قصرت! خلالها وجد خالد يده تضمها من خلفها إلى صدره فرفعت عيناها هامسة: عارف … شعور الأمان و الاهتمام ده أحلى شعور في الدنيا…أخليك ديماً قريب مني… قالتها ثم أرخت راسها وخدها بصدره فهمس قائلاً وهو يضع فمه على شعرها الناعم يقبله: ديماً هكون جنبك طول ما انا عايش… رفعت عيناها وقالت: يخليك ليا….أنت أحلى حاجة حصلتلي من زماااااان.. أجابها : و أنت كمان…أنا مش عارف من غيرك أيامي كانت هتبقى ازاي!
خفق قلب الأرمل و الأرملة وقد خفق ما بين فخذيها وقد اشتاقت إلى النيك من جديد بعد حرمان. سارت الحياة بخالد و منى أم محمد هكذا سعيدة جديدة و كانهما طفلان يكتشفان الدنيا من جديد. كانت منى عندما يكون ابنها خارج البيت في دروسه الخصوصية أو مع أصاحبه تقصد بيته كعاشقين هي في الخامسة والأربعين وهو في الثامنة و الخمسين! إلا ان الرجل هو الرجل يهفو قضيبه إلى النيك و المرأة هي المرأة يهفو ما بين ساقيها غلى النيك من جديد و إن تأيمت أو ترملت مرات و مرات! ذات مرة في إحدى زيارة الأرملة منى لخالد, جلست إلى جواره فوق كنبة الانتريه فالتصق جسدها بجسده! كان بالتلفاز فيلماً أجنبياً رومانسياً. ألقى خالد زراعه فوق كتفها و لفها به فازدادت منى قرباً منه فأدنت رأسها لرأسه فراح يطبع قبلة على شفتيها المكتنزتين! تجاوبت الأرملة منى مع قبلته الساخنة. تجرأ الأرمل فراحت كفه تجوس بلحم ثدييها من خلف ثيابها بل راح يفكك أزرار عباءتها و هي تعينه بفتحها! وقتها تدلت بزازها المتكورة إلى خارج قميص نومها فراح يدس وجهه بينهما و يمص حلمتيهما بشفتيه اللاتي لم تذقا طعم المص منذ أعوام خلت! عنف بها الأرمل و الأرملة قد انطلقت على إثر ذلك آهاتها وهي تصدر عن شفتيها خافتة آخذة في العلو! مددها على الكنبة وقد ارتخى بدنها و ركبها! استجابت الارملة منى بل كانت هي في عالم آخر ! علم نسيته من سنين قد فضت على نفسها الإحتشام بعد أن ترملت و أحاطت نفسها بسور من رزانة و عقل و وهبت نفسها لتربية ولديها!! غير ان المرأة هي المرأة فهي تخف غلى النيك إذا أحبت و إذا مال عقلها أو قلبها و ما أكثر ميلهما!! أحس خالد الأرمل متعة منى من أطباق جفنيها ومن عدم ممانعتها ، ومن تأوهاتها التي بدأت تتصاعد! كان قضيبه هو ما زال كما عهده مع امراته . انتصب و تمطى كقضيب شاب عشرني بل أشد!! راح يلامس موطن عفافها وشفتاه تضاجعان شفتيها ثم نزلت لتمتص حلمتي ثدييها مرة ومرة و تلحس صدرها ، وثالثة تقبل شفتيها! سحب الأرمل ذيل عباءة الأرملة إلى الأعلى وهي لم تنبس ببنت شفة!! كانت تريده وقد اشتاقت إلى النيك من جديد فظهر فخذاها اللذان حافظا على امتلاءهما باللحم ألأبيض البض الشهي ! امتدت يده إلى لباسها الأسود وهي راحت , محمومة الشهوة , تخلعه بيجامته , كما اعترفت له بغياب وعيها بع ذلك و لباسه وهو ما زال ممددا فوقها! رفع ساقيها و رفعهما فوق كتفيه و أوسع ما بين وراكها وراح يفرق بقضيبه الضخم ما بين أشفار فرجها المربربة المتهدلة قليلاً! كانت منتوفة الشعرة فجاشت غريزة الذكر فيه و غريزة الأنثى فيها و تحركت يداها على مؤخرته ودفعت به بقوة فانزلق قضيبه إلى أعماق فرجها المبلل بشهوتها، وراح الأرمل يرهز بقوة، فيما صوت تأوهات الأرملة راح يملأ و يرتج في جنبات الصالون و يفارقه إلى الجيران! ساعتها أفلتت من بين شفتيه آهة طويلة قد كاد الأرمل ينساها ا منذ سنوات طوال: آآآآآآآآآآآآآه…كان خالد يرهز بشدة فوق فرجها رهز رجل دون الستين بعامين! كان الأرمل ينيك الأرملة بخبرة وهي تستقبل النيك بخبرة أرملة كذلك! امتزجت تأوهاتهما معاً و ألقت ه زراعيها فوقه تشده إليها و تشخر و تمخر!! كانت تطلق أحات و تأففات تعبر عن مدى لذتها التي استعادتها!! فجأة غرزت أظافرها في لحم ظهر الأرمل بقوة لتطلق آهة متأففة قوية: أووووووووووووووف…. همدا جسداهما لاهثين! دقائق ثم أفاقا من خدر اللذة فنهضت عنها و نهضت لتبني من ثيابها كل ما هدمته! عدلت من وضع ثيابها و أحكمت إغلاق الأزرار و عدلت من وضع عباءتها ثم مررت أصابع كفيها بين خصلت شعرها وألقت طرحتها فوقه و غادرت إلى بيتها مبتسمة ممتنة!!
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
  • أعجبني
التفاعلات: ashrfzebo
أعلى