قائمة
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
أبرز الأعضاء
المحل
شرح نظام النقاط
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
اهلا بك في منتديات نودزاوي
إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة
تسجيل الدخول
تسجيل
مجلة نودزاوي
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس شواذ والمثليين والشيميل
قصة الدلفري الخاضع للعميلة
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="نياك السوالب" data-source="post: 1098139" data-attributes="member: 159004"><p>كان يومي عاديًا كأي يوم في مطعم (السلطان) آخذ العناويين والطلبات وأوصلها إلى الزبائن المتعجلون دائمًا بسبب الجوع، فهذا هو عملي البسيط نوعًا ما في توصيل الطعام، ولكن هذا اليوم تحديدًا كُنت أعاني من فايروس البرد اللعين الذي جعلني غير متزن نوعًا ما ولا أتوقف عن السعال والعطس، ولكن شخصًا في وضعي المالي لا يُملك رفاهية (الراحة) أو يوم الأجازة كي يستريح ويُعالج سريعًا من دور البرد هذا، ولهذا لم أتغيب عن عملي في هذا اليوم، طلبات البيتزا والفطائر والكثير من الصوصات نفاذة الرائحة والتي أشتيتها جدًا، ولكن لا استطيع شراءها سوى مرة واحدة كحد أقصى في الأسبوع، أخذت الطلب الأول وضعت سماعة الرأس على رأسي وقمت بتشغيل الأغاني وركبت دراجتي النارية بعد أو وضعت الطلب الأول في صندوقها، وبدأ رحلتي الأولى</p><p></p><p>كانت الأغنية الأولى لفنان مصري اسمه حمزة نمرة وكانت أغنية (انسان)، وكنت أغني معها أنا استمتع بالهواء وهو يرتطم بجسدي (ياما نفسي أعيش انسان .. قلبه على كفه .. كل البردانين في كفوفه يتدفوا .. يضحك يضحك خلق **** .. يفرح يفرح كله معاه)</p><p></p><p>أحب دائمًا أن أبدأ يومي وطلب الأول بهذه الأغنية، لأنها تجعلني متفائل ومتحمس لإكمال هذا اليوم، وصلت إلى مكان التوصل، أخذت الأوردر ودخلت العمارة كي أوصله</p><p></p><p>فتحت لي سيدة في أواخر الخمسينات ما أن رأتني قالت لي:</p><p></p><p>- اتأخرت كده ليه يا ولا؟</p><p></p><p>= آسف يا أمي جيت ع طول و****</p><p></p><p>لاحظت تغير نبرة صوتي بأثر البرد خاصة وأنني أجلب لها الكثير من طلبات الطعام من مطعمنا السلطان فقالت:</p><p></p><p>- عندك برد ولا ايه مال صوتك؟</p><p></p><p>= اه و**** وتاعبني اوي</p><p></p><p>- طيب أصبر</p><p></p><p>غاصبت السيدة لدقيقتان تقريبًا، وجائتني بشريط دواء وزجاجة مياة، أعطتني اياه وقالت:</p><p></p><p>- خد حباية دلوقتي وكل 12 ساعة تاخد حباية هو تقيل شوية بس هيخففك ع طول .. وروح ريح النهارده الشغل مش هيطير عشان متتعبش</p><p></p><p>شكرتها جدًا ورحلت وأنا أشعر بسعادة غامرة لما فعلته تلك السيدة معي رغم أنها على الأغلب لا تتذكر اسمي في الأساس، عُدت إلى المطعم وقبل أن أفكر أن آخذ (أجازة نصف يوم) وجدت الكثير من الطلبات في المطعم، فشعرت بالإحراج بأن أطلب هذا الطلب، فقررت أن أكمل يومي كما هو مُخطط مسبقًا، خاصة وأنني لم أشعر بثقل الدواء التي أعطتني إياه السيدة، جائني أوردر اخر لكن به الكثير من الصوصات مع بيتزا وفطيرة (حلو) أخذت الأوردر وشغلت موسيقاي كالعادة</p><p></p><p>ولكن هذه المرة كانت أغنية لفرقة أردنية وكانت كلمات الأغنية تقول (هذا الطريق آخرته لحن حزين .. والسيجارة نستني نستني)</p><p></p><p>دندت الأغنية وأنا في الطريق، وحين نزلت من دراجتي النارية شعرت ببعض الدوار، ولكنني لم أهتم، أمسكت الأوردر وصعدت إلى الشقة المعنية، فتحت لي فتاة جميلة بشكل لم أراه من قبل، ترتدي تي شيرت طويل ولا ترتدي أي شيء تحته! (فخادها) لامعه تظهر لي بوضوح</p><p></p><p>ما أن فتحت الباب حتى نظرت لي وقالت:</p><p></p><p>- ساعة كاملة عشان الأوردر يوصل .. ليه بتجيبهولي من المريخ؟</p><p></p><p>= أنا آسف يا فندم بس الأوردر ..</p><p></p><p>- بس بس .. هروح اجيبلك الفلوس</p><p></p><p>لم تأخذ الأوردر مني ظللت حامله وأنتظرها، فعاد الدوار مرة أخرى، فحاولت أن أسند يدي على الباب، فأفتح الباب أكثر فلم استطع أن أتمالك نفسي، فهويت أنا والطعام على الأرض، رفعت عيني فوجدت البيتزا تناثرت في المكان ورائحة (الجمبري) أختطلت مع مُعطر الجو في الشقة، الصوصات في كان مكان على الأرض، رف الأحذية بالكامل تلطخ من الصوصات، نظرت بذعر إلى المشهد لا اعرف ماذا سأفعل، بعد 10 ثواني تقريبًا وجدت الفتاة تنظر لي بغضب وتقول:</p><p></p><p>- نهار ابوك أسود .. ايه اللي نيلته ده متخلف أنت؟</p><p></p><p>= أنا آسف و**** .. غصب أني .. أصل أنا تعبان و**** النهارده</p><p></p><p>- تعبان تقعد في بيتكوا جنب أمك مش تيجي تبهدلي شقتي</p><p></p><p>شبكت يديها ونظرت بغضب وقالت:</p><p></p><p>- أدخل الشقة وأقفل الباب عشان تصلح كل إللي نيلته ده</p><p></p><p>= حاضر .. حاضر تحت أمرك</p><p></p><p>يُتبع ..</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="نياك السوالب, post: 1098139, member: 159004"] كان يومي عاديًا كأي يوم في مطعم (السلطان) آخذ العناويين والطلبات وأوصلها إلى الزبائن المتعجلون دائمًا بسبب الجوع، فهذا هو عملي البسيط نوعًا ما في توصيل الطعام، ولكن هذا اليوم تحديدًا كُنت أعاني من فايروس البرد اللعين الذي جعلني غير متزن نوعًا ما ولا أتوقف عن السعال والعطس، ولكن شخصًا في وضعي المالي لا يُملك رفاهية (الراحة) أو يوم الأجازة كي يستريح ويُعالج سريعًا من دور البرد هذا، ولهذا لم أتغيب عن عملي في هذا اليوم، طلبات البيتزا والفطائر والكثير من الصوصات نفاذة الرائحة والتي أشتيتها جدًا، ولكن لا استطيع شراءها سوى مرة واحدة كحد أقصى في الأسبوع، أخذت الطلب الأول وضعت سماعة الرأس على رأسي وقمت بتشغيل الأغاني وركبت دراجتي النارية بعد أو وضعت الطلب الأول في صندوقها، وبدأ رحلتي الأولى كانت الأغنية الأولى لفنان مصري اسمه حمزة نمرة وكانت أغنية (انسان)، وكنت أغني معها أنا استمتع بالهواء وهو يرتطم بجسدي (ياما نفسي أعيش انسان .. قلبه على كفه .. كل البردانين في كفوفه يتدفوا .. يضحك يضحك خلق **** .. يفرح يفرح كله معاه) أحب دائمًا أن أبدأ يومي وطلب الأول بهذه الأغنية، لأنها تجعلني متفائل ومتحمس لإكمال هذا اليوم، وصلت إلى مكان التوصل، أخذت الأوردر ودخلت العمارة كي أوصله فتحت لي سيدة في أواخر الخمسينات ما أن رأتني قالت لي: - اتأخرت كده ليه يا ولا؟ = آسف يا أمي جيت ع طول و**** لاحظت تغير نبرة صوتي بأثر البرد خاصة وأنني أجلب لها الكثير من طلبات الطعام من مطعمنا السلطان فقالت: - عندك برد ولا ايه مال صوتك؟ = اه و**** وتاعبني اوي - طيب أصبر غاصبت السيدة لدقيقتان تقريبًا، وجائتني بشريط دواء وزجاجة مياة، أعطتني اياه وقالت: - خد حباية دلوقتي وكل 12 ساعة تاخد حباية هو تقيل شوية بس هيخففك ع طول .. وروح ريح النهارده الشغل مش هيطير عشان متتعبش شكرتها جدًا ورحلت وأنا أشعر بسعادة غامرة لما فعلته تلك السيدة معي رغم أنها على الأغلب لا تتذكر اسمي في الأساس، عُدت إلى المطعم وقبل أن أفكر أن آخذ (أجازة نصف يوم) وجدت الكثير من الطلبات في المطعم، فشعرت بالإحراج بأن أطلب هذا الطلب، فقررت أن أكمل يومي كما هو مُخطط مسبقًا، خاصة وأنني لم أشعر بثقل الدواء التي أعطتني إياه السيدة، جائني أوردر اخر لكن به الكثير من الصوصات مع بيتزا وفطيرة (حلو) أخذت الأوردر وشغلت موسيقاي كالعادة ولكن هذه المرة كانت أغنية لفرقة أردنية وكانت كلمات الأغنية تقول (هذا الطريق آخرته لحن حزين .. والسيجارة نستني نستني) دندت الأغنية وأنا في الطريق، وحين نزلت من دراجتي النارية شعرت ببعض الدوار، ولكنني لم أهتم، أمسكت الأوردر وصعدت إلى الشقة المعنية، فتحت لي فتاة جميلة بشكل لم أراه من قبل، ترتدي تي شيرت طويل ولا ترتدي أي شيء تحته! (فخادها) لامعه تظهر لي بوضوح ما أن فتحت الباب حتى نظرت لي وقالت: - ساعة كاملة عشان الأوردر يوصل .. ليه بتجيبهولي من المريخ؟ = أنا آسف يا فندم بس الأوردر .. - بس بس .. هروح اجيبلك الفلوس لم تأخذ الأوردر مني ظللت حامله وأنتظرها، فعاد الدوار مرة أخرى، فحاولت أن أسند يدي على الباب، فأفتح الباب أكثر فلم استطع أن أتمالك نفسي، فهويت أنا والطعام على الأرض، رفعت عيني فوجدت البيتزا تناثرت في المكان ورائحة (الجمبري) أختطلت مع مُعطر الجو في الشقة، الصوصات في كان مكان على الأرض، رف الأحذية بالكامل تلطخ من الصوصات، نظرت بذعر إلى المشهد لا اعرف ماذا سأفعل، بعد 10 ثواني تقريبًا وجدت الفتاة تنظر لي بغضب وتقول: - نهار ابوك أسود .. ايه اللي نيلته ده متخلف أنت؟ = أنا آسف و**** .. غصب أني .. أصل أنا تعبان و**** النهارده - تعبان تقعد في بيتكوا جنب أمك مش تيجي تبهدلي شقتي شبكت يديها ونظرت بغضب وقالت: - أدخل الشقة وأقفل الباب عشان تصلح كل إللي نيلته ده = حاضر .. حاضر تحت أمرك يُتبع .. [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
رد
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس شواذ والمثليين والشيميل
قصة الدلفري الخاضع للعميلة
أعلى