قائمة
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
أبرز الأعضاء
المحل
شرح نظام النقاط
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
اهلا بك في منتديات نودزاوي
إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة
تسجيل الدخول
تسجيل
مجلة نودزاوي
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس قصيرة
قصة سكس عربي و أورجي ساخنة بين المخرج الأربعيني و الممثلة العشرينية و بكارتها ثمناً للتمثيل ــ 1 إلى 3 .. 9/9/2021
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="دكتور نودزاوي" data-source="post: 3893" data-attributes="member: 1"><p><img src="https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/mwgzmrzn3h.jpg" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable fr-fir" style="" /></p><p></p><h2>1</h2><p>كانت بكراتها ثمناً للتمثيل و النجومية, وكان في انتظارها, فوق ذلك, أسورة من ذهب و عقد وخاتم . كذلك التقط المخرج الأربعيني يد الممثلة العشرينية خريجة المعهد العلي للفنون الجميلة من طرف إصبعها وهو يهمس: يلا بينا…هنسقع في المية….خرجا من حمام السباحة في فيلته المسيجة بالأشجار من كل جانب.أشبعها مصاً و قبلاً حتى انه مزق بزازها قفشا ودعكاً بما يماثل قصة سكس عربي ساخنة بينه و بينها بعد أن أفقدها بكارتها...</p><p>كانت الممثلة العشرينية تشبه في لونها الممثلة داليا البحيري غير أنها ليست هي! دقيقة قسمات الوجه السكسي لطيفة الكشح منتفخة العجز و ناهدة البزاز و متوسطة الطول. كانت غنجة ذات دلال و تكسر فمدت يدها تلعب بزب المخرج الأربعيني المنتصب بقوة ليهمس منحياً برأسه إلى أذنها:لسه كسك الحلو بيوجعك!” وضحك لتضحك الممثلة العشرينية متوردة الوجنتين وتهمس هي الأخرى: لا…كان من شوية… وراحت تشتهي بنظراته زبه. فهم نظراته الشبقة فاجتذبها إليه وجلس على الشيزلونج وفتح ساقيها. ثم هوى على ركبتيه وحط بفمه على كسها يمصص مشافره الرقيقة!! اخذ بدنها يننتفض وهي تصدر آهات عبر عن متعتها حتى كانت تصيح: هاجيبهم فى بقك .. هاأجيبهم فى بقك ..ها أجيبهم فى بقاااااااااااااك.. لم يرفع المخرج الأربعيني وجهه عنها فاندفقت هوتها على شفتيه وخده ولسانه وهو مستمتع بمذاقها! حطت الممثلة العشرينية بركبتيها على الأرض لاهثةوهي تشير له بسبابتها أن يدنو منها فدنا فألقمت إصبعها فمها تمصصه بشبق ففهم مرادها!دنا بزبه من فمها ودسه بين فكيها فأطبقت شفتيها عليه بصعوبة لغلظته وهي تلوكه بصوت عال ويداها تفرك بيضتيه المتورمتين في قصة سكس عربي و أورجي ساخنة و المخرج الأربعيني يتمايل ويتأوه هياجا و طرباً! هو لم يعد يحتمل رطوبة فمها و حرارته. سحبه بقوه من فيها ثم أمسك بساقيها و باعد بينهما جلس بينهما وهو يدفع زبه الجبار بقوه فى كسها فصرخت: أووووووه أووووووه أوووووه .. يامجرم .. مش كده .. كسى مش قدك .. ولا قد زبك .. آآآآآآآح.</p><p>راحت الممثلة العشرينية تتمايل و كأنها ترقص تحته فلفت رجليها خلف ظهره لتمنعه من أن يخرجه فلف هو يديه يحلل قبضة قدميها المتصلبة خلف ظهره! ثم بدأ الممثل الأربعيني الذي افتض بكارتها ثمناً للتمثيل يسحب زبه ببطء للخارج فشهقت فدفعه بكامله داخلها فصاحت متولهةً! كانت تشهق وتصرخ حتى أحتبس صوتها وراحت الممثلة العشرينية تغمغم وتتأوه وتتوسل إليه بأن يرحمنها: …روقة أرحمني .. أرحم كسى .. مش قادره بقا مش قادره أتحمل .. زبك جبار آآآآآآح …..كانت تريد أن تصيح بأعلى قوتها فلاكت كفها بين فكيها لتمنع صراخها إلا أنها لم تستطع فأطلقت صراخها في الهواء ولم ستطع و ماء شهوتها يفور ساخناً مندفقاً من شق كسها كأنه نافورة ساخنة او نبع نبع من الأرض لتوه متفجراً!! ثم سحب الممثل الأربعيني زبه بقوه من كس الممثلة الأربعينية في قصة سكس عربي و اورجي ساخنة افتض فيها بكارتها ثمناً للتمثيل و أخذ هو يزمجر وهو كب شلالا من اللبن على بزازها المتوسطة الحجم المنتفخة المتصلبة!! حتى وجهها المثير دفق عليه من دفقات منيه الساخنة وملامح وجهه تتقبض وهو في ألذ لذاته! كذلك كان بدنه هو ينتفض وهو يتأوه ويزوم ويزأر ويعوى ويصدر أصواتا شبقه تعبر عن شديد متعته. و كانه فهم رغبتها في تذوق منيه. فإنه اقترب بزبه منه فيها فسكب ما تبقى من منيه المندفق على دفعات داخله وهو يعصر زبه بقوة و زوووووم إلى ان أفرغه بالكامل! راح الممثل الأربعيني كالنشوان بفعل الخمر يترنح فهوى ببدنه الكبير إلى جوارها هامساً لاهثاً: أموت فيكى… أنت تجننى ….بعد أن التقط انفاسه المتلهفة إلى نفس ادخل يده في جيب جاكيتته و أخرج منه علبة بها أسورة! ألبسها معصمها وهو يطوق عنقها الممدود بعقد و يلبس رخص بنانها خاتم على هيئة قلب! تهيأت الممثلة الأربعينية للنهوض فأمسك بطرف يدها يعينها وهي تنتشي مترنحة مثله! اعتدلت أمام المرآة وراحت تتخايل بطقم الذهب المرصع بفصوص رائعه ثلاثة قطع غاية في الروعة! قبلها من خدها وهو يهمس قرب أذنها: مبروك عليكي …. علمت الممثلة العشرينية أنه يهديها ثمن زهرة بكارتها التي قطفها. افتر ثغر الممثلة اعشرينية عن بسمة رقيقة شاكرة و لم تبالي ببكارتها المذبوحة على مذبح التمثيل و الفن الجميل. وكذلك وعلى مذح المال الوفير و الصيت الذائع! فكم ممن مثلها يتمنون ما من عليها به المخرج الأب الذائع الصيت في مصر و الوطن العربي! فداه ألف بكارة و بكارة! لم يلبث المخرج الأربعيني أن طوق خصرها بزراعه و مشيا إلى حيث الحمام. اعتدلا تحش الدش يغسل كل منهما الآخر. ثم مال عليها. و خطف من ثغرها قبلة سريعة وهو يهمس برقة: تعرفي دا أحلى يوم في عمري…دلوقتي هاروحك عشان متتأخريش… وهنتقابل تاني…يتبع…</p><h2>2</h2><p>أوصل المخرج الأربعيني الممثلة العشرينية قرب بيتها بعد أن اغتسلت و تحممت و تطهرت و زال ألم اقتطاف بكارتها. لم تمضٍ عشرة أيام حتى كان المخرج الأربعيني يطلبها؛ فهو قد اشتاقها و أن ينزع بكارتها ثمناً للتمثيل و النجومية شيئ ليس بالكثير, فهو يريدها مجدداً في قصة سكس عربي و أورجي ساخنة يجمع بينها و بين سكرتيرة مكتبه و حافظة أسراره الجميلة في سرير واحد! كذلك ارسل إلى بيتها سكرتيرته لتستقبلها الممثلة العشرينية. احتضنتها وهمست لها في غرفتها: أنا سكرتيرة المخرج ….. ثم أخرجت طرداً به قميص نوم ثم ابتسمت: لو مش هيضايقك هو مستنيكي في فيلته و أنا هكون معاه….ثم غمزت السكرتيرة و قبلتها من خدها. كانت السكرتيرة فتاه ناهزت الثلاثين, . رشيقه القد , خمرية اللون صاحبة صدر عامر وطياز عالية مقببة. كانت أنثى بكل ما تحويه الكلمة من معنى. بادلتها الممثلة العشرينية الابتسامة و كانت قد اشتاقت المخرج: قوليله اللي هو عايزه…..هاكون في الميعاد… و غمزت لها هي الأخرى…..</p><p>ودعت الممثلة العشرينية السكرتيرة و عادت لتنظر في الطرد فإذا به مايوه بيكينى أزرق به مجموعه من الشرائط لا أكثر! السوتيان شريط صغير قد لا يخفى حلماتها والكيلوت به شريط أمامي قد لا يخفي موطن عفتها المثير! قفزت على شفتيها ابتسامة وراحت تفكر في ذلك الممثل الأربعيني الذي خطف عقلها كما خطف بكارتها وفي قصة سكس عربي و أورجي ساخنة في انتظارها. لبست الممثلة العشرينية الطقم المثير و هرولت إلى حيث فيلا المخرج الأربعيني. كما أخبرتها السكرتيرة , راحت الممثلة العشرينية تنتظر عند حمام السباحة و قلبها يدق وهي تعد الدقائق المنصرمة بدقاته! سمعت صوته فتمددت بقوامها المثير فوق الشيزلونج على بطنها. وصل المخرج الأربعيني إلى جوارها وشرع يتحسس ظهرها العاري الناعم بأطراف أصابعه.اشرأبت الممثلة العشرينية برأسها لتلمح أمارات التشهي الشديد على وجه الممثل الأربعيني وهو بالكاد يبتلع ريقه! كان مهتاجاً شبقاً بشدة! اعتدلت جالسة فنظر إلى بزازها فشهق. نظرت الى السكرتيرة فرأت عينيها تمسحان جسدها الملفوف البض ..من قلة رأسها إلى أخمص قدمها وهي تمصمص شفتيها, و الجو مشحون بأمارات قصة سكس عربي و أورجي ساخنة بين ثلاثتهم, بتشهي شرس!أخذ المخرج الأربعيني بيدها فرفعها فاعتدلت و أشار لها بإصبعه أن تسير أمامه ففعلت! سارت بدلع وتكسر بالغ أظهر انحناءات جسدها البض العفي و بزازها تهتز بثقل مثير وهي تتهادى كالفرسة المختالة! تلميذة ممثلة نجيبة لأستاذها و مخرجها الذي علمها كيف تسير من قبل! صنعت دائرة حوالين حمام السباحة و عيانا المخرج الأربعيني لم تسقط من عليها. ثم راح ينضو عنه ثيابه حتى لم يتبقى عالقاً بوسطه بقى سوى مايوه قاني اللون صغير جدا جدا!..</p><p></p><p>كان زب المخرج الأربعيني منتفخاً مطبوعاً على رقيق نسيج المايوه. دق قلب الممثلة العشرينية عالياً! كذلك نضت السكرتيرة عنها ثيابها من ملابسها حتى بدت بالبيبي دول الأبيض و من تحته كيلوت ميني أزرق فقط .. تأملتها متفحصه .. كان جسمها يعج بالأنوثة إذ بزازها عامره مستديره كبيره الحلمات منتصبه بجمال حولها هاله متسعه تزيد بزازها فتنه وروعة. بطنها لطيف هضيم صغير ذات طياز ممتلئه ملفوفه مشدوده لامعة غبطتها الممثلة العشرينية عليها و على صقيل بشرتها و نعومتها! كانت السكرتيرة أنثى ناضجه مكتمله الأنوثة ذات شفاة مكتنزة و عيون واسعة برموش و أهداب تذيب الصخر!! أطالت الممثلة العشرينية تحديقها بالسكرتيرة فرمقها المخرج الأربعيني بغيرة لم تدر الأولى اعليها أم على سكرتيرته!أمسكها من يدها وقفز بها إلى الماء يطفئ نار مشتعله في جسده من الهياج والشهوة .. اقتربا من حافه حمام السباحة فدفع الممثلة العشرينية التي قطف بكارتها ثمناً للتمثيل بركن منه مدلكاً زبه المتصلب بجسمها الناعم متعالي الأنفاس متلاحقها فاغراً فاه وشفتاه بلون الدم!!تمايلت متدللة فدفع يده قابضا كسها بقوة فتألمت و بدا ذلك على محياها المثير الملامح!! تنبه لذلك فخفف قبضته و دنا من فيها يعتذر و يلثمها برقة أولاً ثم بشدة حتى راح يأكل شفتيها يذيبهما لثماً و عضعضة و مسحاً ! كاد يقتلها من فرط الهياج فنادته سكرتيرته باسمة: لا لا مش كده .. البنت هتموت فى ايدك .. ..! ابتعد المخرج الأربعيني منتبهاً مجدداً فصعد سلم الحمام خارجاً من المياه و زبه غليظ متصلب يعيق حركته. تناولت السكرتيرة يده و سحبته فأجلسته ماسحة على ظهره برقة مقبلة شفتيه فبادلها القبلة و عيناه معلقة بالممثلة العشرينية. كذلك أوعزت السكرتيرة لها فخرجت من الماء ودنت منهما ! التقطت السكرتيرة بكفها زب المخرج الأربعيني تخرجه من المايوه فقفز ناظراً للأعلى وهو يهتز! مالت عليه تتشمه بعشق ثم ما لبثت ان أخذت برأس الممثلة العشرينية تقربها نحوه هامسة: مصيه…ريحيه جامد…قبضت الممثلة العشرينية على زبه فلم تتلاقى أطراف أصابعها بطرف إبهامها لاتساع محيطه! تشممته ثم مسته بشفتيها فندت عن المخرج الأربعيني آهة لطيفة وتقهقر للخلف….يتبع..</p><h2>3</h2><p>تقهقر المخرج الأربعيني للخلف لتدنو الممثلة العشرينية منه بفمها فتلتقم زبه بقوة و تدفعه إلى حلقها فاصطدم بسقفه. امسك برأسها ودفع نصفه للأمام فغاص زبه في فمها أكثر. كانت السكرتيرة تلعب فى بيضتيه بأصابعها فشدتها من شعرها عن زبه وهي تبسم هامسة: ممكن أنا أشارك معاكي… وراحت تنحني فأولجت زب المخرج الأربعيني وراحت تلوكه بفمها و لسانها و تدور برأسه بين شفتيها والمخرج الأربعيني يتأوه ويرتعش فارتمى على ظهره وزبه يقذف دفعات من اللبن الغزير بلل وجه الممثلة العشرينية وشعرها ووجه وشعر وصدر السكرتيرة في بداية قصة سكس عربي و أورجي ساخنة فتضاحكتا! ثم راحتا تمسحان اللبن من فوق وجهيهما و سارتا السكرتيرة بالممثلة العشرينية باتجاه حمام السباحة فقفزت وهى ممسكه بيدها فقفزت معها إلى الماء و سبحتا حتى منتصفه لتهمس الأولى في أذن الثانية قائلة: عارفة الخرج بتاعنا واخد كميه منشطات جنسيه جامدة أوي .. هو دلوقتى خطر .. ده ممكن ينيكنا لحد الصبح هههه..ساعديني بقا عشان اليوم ينتهي من غير خساير….</p><p>ابتسمت الممثلة العشرينية مومأة برأسها دون أن تدري كامل الإدراك فحوى قولها. لم تكد تمضي لحظات حتى قفز المخرج الأربعيني في الماء يطلبهما و زبه ممدد أمامه منتصب بقوة. تلاقت أعين الممثلة العشرينية بأعين السكرتيرة في دهش واضح . سبحت الأخيرة خارجة من المياه لتتركها و المخرج الأربعيني! اقترب منها وهو يحتضنها بين زراعيه القويتين فيعتصرها و شفتاه تبحثان عن شفتيها فاستسلمت له؛ كان عنيفا ولكن ممتعا! جذب أشرطة المايوه خاصتها فخلعه إياها لتظل الممثلة العشرينية عارية بكاملها! رفعها من إبطيها ودفعها نحو بطنه العضلي فأفرجت هي عن ساقيها فلامس كسها بطنه و تعلقت بيديها فى عنقه وتلاقيا في قبلة محمومة لسعتها شفتاه الحارقتين في بداية قصة سكس عربي و أورجي ساخنة بعد أن فض بكارتها ثمناً للتمثيل و الفن المزعوم بشهرته و نجوميته. ألهبتها أنفاسه المشتعلة رغبة وشهوة فأحست الممثلة العشرينية بماء شهوتها تندفق خارجة منها ويسيل على بطنه فترتعش هي بشدة . ثم تمالكت نفسها وحاولت الهرب منه للخروج من الماء دلالا و أمعاناً في إهاجته!أحبت أن يطاردها مهرولاً خلفها كما يسعى الذكر دوماً خلف أنثاه!</p><p>شبت الممثلة العشرينية بأعلى جسدها إلى حافة حمام السباحة و قدماها ما زالتا متدليتان في الماء! قبض المخرج الأربعيني بشدة فوق ساقيها يمنعها من الخروج . رفع ساقيها وألقى بهما فوق كتفيه و دس فمه و وجهه في دبرها! اقشعر بدنها لما أحست انفه المدبب يداخل فتحة طيزها كأنه زب صغير يمسحها. ثم راحت شفتاه و أسنانه تأكل كسها في عنف و شبق واضح حتى أّنت الممثلة العشرينية وهي تحسه يغرس أنيابه في لحم كسها و مشافره!! كانت عليا أسنانه و قواطعه الأمامية تمشط شفراتها الداخلية فراحت من ألمها المختلط بلذتها تضرب الأرض بكفيها وترجوه: لا لا لا أرجوووووك .. أنت بتاكل كسى مش بتمصه .. حراااااام .. مش قادره .. كفاية كفاية .. أرجوك مص بالرااااااااااااااحه مش كده .. وكسها يفيض من ماء شهوتها وساقاها تتصلبان فوق كتفيه وجسمها المحموم راح يخمد! لحظات قلائل وصعد المخرج الأربعيني وسحب باقي جسمها من الماء فأصبحت كلها مستلقيه على أرضيه الحمام لم تشعر الممثلة العشرينية إلا وهو يعلوها و يدفع بزبه بقوه في كسها من الخلف! تأوهت بقوة و حرارة : أوووووووووووه .. كده برضه .. تدخله كله مره واحده .. آآآآآآح .. .. أح أح أح .. هريتنى .. مش حسه بكسى …! كان ذلك يزيد من هياجه فيزيدها تضرب الأرض كفيها وهي تنتفض من النشوة. كان المخرج الأربعيني في سكس عربي و أورجي ساخن بعد أن اقتطف زهرة بكارتها ثمناًً للتمثيل يضرب زبه بداخل الممثلة العشرينية بشدة و عنف لدرجة أحست معه ان سيفتقها خارجاً من أمعائها!! لحظات و اقتربت السكرتيرة لتأخذ دورها في قصة سكس عربي و أورجي ساخنة كهذي فدفعت لمخرج الأربعيني من فوقها زاعقة مهتاجة: كفايه بقا ..أن مش قادرة..فألقى عليها نظرة شهوانية لاهثة! كانت عاريه تماما .. فقام عن الممثلة العشرينية و سار بها ألى الشيزلونج فنامت على ظهرها فاتحه ساقيها وهى تهمس: يلا ياحبى .. عاوزه أحس بزبك جوايا .. بأموت فى زبك .. فرشق زبه فى كسها بجنون فعوت وهيي تكرز بأسنانها على شفتها السفلى ورأسها مرفوع لآعلى: أووووووووووووووووه .. أوووووه ….ثم راحت تضمم بزازها النافرة تغري المخرج الأربعيني بدفن رأسه بينهما ففعل وزبه يدخل ويخرج في كسها المنفوخ بقوة وهى تتمايل وترفع بطنها لتقابل زبه وهو يندفع داخلها فتصرخ و تتأوه : أه أه أه أووف أح أح أح وهى تهتز تشد المخرج الأربعيني الى صدرها لتحضنه بقوه كلما أتتها شهوتها. وهو بعافيته لم يقذف شهوته فأدار جسمها لينيمها على بطنها وهى مستسلمة و ركب فوق طيزها وهو يمسح زبه بين فلقتيها و الممثلة العشرينية ترقبهما مبهورة الأنفاس! وغرس رأس زبه في دبرها ومال بجسمه عليها فأنزلق زبه كله في جوفها وهي تولول! راحت, من فرط شهوتها , الممثلة العشرينية لتشارك في قصة أورجي ساخن تحبو على أربعتها حتى وقفت خلف المخرج الأربعيني و احتضنته ماسحة بزازها بظهره فزاد بدفع زبه في طيز السكرتيرة فارتعش وهو يقذف لبنه فى جوفها لتسمعها تهمهم : نار نار حريقه فى طيزى .. عاوزه المطافى .. أوووووه أوووووه ثم سكنت بل حراك وهو معها مبهور الأنفاس !!</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="دكتور نودزاوي, post: 3893, member: 1"] [IMG align="right"]https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/mwgzmrzn3h.jpg[/IMG] [HEADING=1]1[/HEADING] كانت بكراتها ثمناً للتمثيل و النجومية, وكان في انتظارها, فوق ذلك, أسورة من ذهب و عقد وخاتم . كذلك التقط المخرج الأربعيني يد الممثلة العشرينية خريجة المعهد العلي للفنون الجميلة من طرف إصبعها وهو يهمس: يلا بينا…هنسقع في المية….خرجا من حمام السباحة في فيلته المسيجة بالأشجار من كل جانب.أشبعها مصاً و قبلاً حتى انه مزق بزازها قفشا ودعكاً بما يماثل قصة سكس عربي ساخنة بينه و بينها بعد أن أفقدها بكارتها... كانت الممثلة العشرينية تشبه في لونها الممثلة داليا البحيري غير أنها ليست هي! دقيقة قسمات الوجه السكسي لطيفة الكشح منتفخة العجز و ناهدة البزاز و متوسطة الطول. كانت غنجة ذات دلال و تكسر فمدت يدها تلعب بزب المخرج الأربعيني المنتصب بقوة ليهمس منحياً برأسه إلى أذنها:لسه كسك الحلو بيوجعك!” وضحك لتضحك الممثلة العشرينية متوردة الوجنتين وتهمس هي الأخرى: لا…كان من شوية… وراحت تشتهي بنظراته زبه. فهم نظراته الشبقة فاجتذبها إليه وجلس على الشيزلونج وفتح ساقيها. ثم هوى على ركبتيه وحط بفمه على كسها يمصص مشافره الرقيقة!! اخذ بدنها يننتفض وهي تصدر آهات عبر عن متعتها حتى كانت تصيح: هاجيبهم فى بقك .. هاأجيبهم فى بقك ..ها أجيبهم فى بقاااااااااااااك.. لم يرفع المخرج الأربعيني وجهه عنها فاندفقت هوتها على شفتيه وخده ولسانه وهو مستمتع بمذاقها! حطت الممثلة العشرينية بركبتيها على الأرض لاهثةوهي تشير له بسبابتها أن يدنو منها فدنا فألقمت إصبعها فمها تمصصه بشبق ففهم مرادها!دنا بزبه من فمها ودسه بين فكيها فأطبقت شفتيها عليه بصعوبة لغلظته وهي تلوكه بصوت عال ويداها تفرك بيضتيه المتورمتين في قصة سكس عربي و أورجي ساخنة و المخرج الأربعيني يتمايل ويتأوه هياجا و طرباً! هو لم يعد يحتمل رطوبة فمها و حرارته. سحبه بقوه من فيها ثم أمسك بساقيها و باعد بينهما جلس بينهما وهو يدفع زبه الجبار بقوه فى كسها فصرخت: أووووووه أووووووه أوووووه .. يامجرم .. مش كده .. كسى مش قدك .. ولا قد زبك .. آآآآآآآح. راحت الممثلة العشرينية تتمايل و كأنها ترقص تحته فلفت رجليها خلف ظهره لتمنعه من أن يخرجه فلف هو يديه يحلل قبضة قدميها المتصلبة خلف ظهره! ثم بدأ الممثل الأربعيني الذي افتض بكارتها ثمناً للتمثيل يسحب زبه ببطء للخارج فشهقت فدفعه بكامله داخلها فصاحت متولهةً! كانت تشهق وتصرخ حتى أحتبس صوتها وراحت الممثلة العشرينية تغمغم وتتأوه وتتوسل إليه بأن يرحمنها: …روقة أرحمني .. أرحم كسى .. مش قادره بقا مش قادره أتحمل .. زبك جبار آآآآآآح …..كانت تريد أن تصيح بأعلى قوتها فلاكت كفها بين فكيها لتمنع صراخها إلا أنها لم تستطع فأطلقت صراخها في الهواء ولم ستطع و ماء شهوتها يفور ساخناً مندفقاً من شق كسها كأنه نافورة ساخنة او نبع نبع من الأرض لتوه متفجراً!! ثم سحب الممثل الأربعيني زبه بقوه من كس الممثلة الأربعينية في قصة سكس عربي و اورجي ساخنة افتض فيها بكارتها ثمناً للتمثيل و أخذ هو يزمجر وهو كب شلالا من اللبن على بزازها المتوسطة الحجم المنتفخة المتصلبة!! حتى وجهها المثير دفق عليه من دفقات منيه الساخنة وملامح وجهه تتقبض وهو في ألذ لذاته! كذلك كان بدنه هو ينتفض وهو يتأوه ويزوم ويزأر ويعوى ويصدر أصواتا شبقه تعبر عن شديد متعته. و كانه فهم رغبتها في تذوق منيه. فإنه اقترب بزبه منه فيها فسكب ما تبقى من منيه المندفق على دفعات داخله وهو يعصر زبه بقوة و زوووووم إلى ان أفرغه بالكامل! راح الممثل الأربعيني كالنشوان بفعل الخمر يترنح فهوى ببدنه الكبير إلى جوارها هامساً لاهثاً: أموت فيكى… أنت تجننى ….بعد أن التقط انفاسه المتلهفة إلى نفس ادخل يده في جيب جاكيتته و أخرج منه علبة بها أسورة! ألبسها معصمها وهو يطوق عنقها الممدود بعقد و يلبس رخص بنانها خاتم على هيئة قلب! تهيأت الممثلة الأربعينية للنهوض فأمسك بطرف يدها يعينها وهي تنتشي مترنحة مثله! اعتدلت أمام المرآة وراحت تتخايل بطقم الذهب المرصع بفصوص رائعه ثلاثة قطع غاية في الروعة! قبلها من خدها وهو يهمس قرب أذنها: مبروك عليكي …. علمت الممثلة العشرينية أنه يهديها ثمن زهرة بكارتها التي قطفها. افتر ثغر الممثلة اعشرينية عن بسمة رقيقة شاكرة و لم تبالي ببكارتها المذبوحة على مذبح التمثيل و الفن الجميل. وكذلك وعلى مذح المال الوفير و الصيت الذائع! فكم ممن مثلها يتمنون ما من عليها به المخرج الأب الذائع الصيت في مصر و الوطن العربي! فداه ألف بكارة و بكارة! لم يلبث المخرج الأربعيني أن طوق خصرها بزراعه و مشيا إلى حيث الحمام. اعتدلا تحش الدش يغسل كل منهما الآخر. ثم مال عليها. و خطف من ثغرها قبلة سريعة وهو يهمس برقة: تعرفي دا أحلى يوم في عمري…دلوقتي هاروحك عشان متتأخريش… وهنتقابل تاني…يتبع… [HEADING=1]2[/HEADING] أوصل المخرج الأربعيني الممثلة العشرينية قرب بيتها بعد أن اغتسلت و تحممت و تطهرت و زال ألم اقتطاف بكارتها. لم تمضٍ عشرة أيام حتى كان المخرج الأربعيني يطلبها؛ فهو قد اشتاقها و أن ينزع بكارتها ثمناً للتمثيل و النجومية شيئ ليس بالكثير, فهو يريدها مجدداً في قصة سكس عربي و أورجي ساخنة يجمع بينها و بين سكرتيرة مكتبه و حافظة أسراره الجميلة في سرير واحد! كذلك ارسل إلى بيتها سكرتيرته لتستقبلها الممثلة العشرينية. احتضنتها وهمست لها في غرفتها: أنا سكرتيرة المخرج ….. ثم أخرجت طرداً به قميص نوم ثم ابتسمت: لو مش هيضايقك هو مستنيكي في فيلته و أنا هكون معاه….ثم غمزت السكرتيرة و قبلتها من خدها. كانت السكرتيرة فتاه ناهزت الثلاثين, . رشيقه القد , خمرية اللون صاحبة صدر عامر وطياز عالية مقببة. كانت أنثى بكل ما تحويه الكلمة من معنى. بادلتها الممثلة العشرينية الابتسامة و كانت قد اشتاقت المخرج: قوليله اللي هو عايزه…..هاكون في الميعاد… و غمزت لها هي الأخرى….. ودعت الممثلة العشرينية السكرتيرة و عادت لتنظر في الطرد فإذا به مايوه بيكينى أزرق به مجموعه من الشرائط لا أكثر! السوتيان شريط صغير قد لا يخفى حلماتها والكيلوت به شريط أمامي قد لا يخفي موطن عفتها المثير! قفزت على شفتيها ابتسامة وراحت تفكر في ذلك الممثل الأربعيني الذي خطف عقلها كما خطف بكارتها وفي قصة سكس عربي و أورجي ساخنة في انتظارها. لبست الممثلة العشرينية الطقم المثير و هرولت إلى حيث فيلا المخرج الأربعيني. كما أخبرتها السكرتيرة , راحت الممثلة العشرينية تنتظر عند حمام السباحة و قلبها يدق وهي تعد الدقائق المنصرمة بدقاته! سمعت صوته فتمددت بقوامها المثير فوق الشيزلونج على بطنها. وصل المخرج الأربعيني إلى جوارها وشرع يتحسس ظهرها العاري الناعم بأطراف أصابعه.اشرأبت الممثلة العشرينية برأسها لتلمح أمارات التشهي الشديد على وجه الممثل الأربعيني وهو بالكاد يبتلع ريقه! كان مهتاجاً شبقاً بشدة! اعتدلت جالسة فنظر إلى بزازها فشهق. نظرت الى السكرتيرة فرأت عينيها تمسحان جسدها الملفوف البض ..من قلة رأسها إلى أخمص قدمها وهي تمصمص شفتيها, و الجو مشحون بأمارات قصة سكس عربي و أورجي ساخنة بين ثلاثتهم, بتشهي شرس!أخذ المخرج الأربعيني بيدها فرفعها فاعتدلت و أشار لها بإصبعه أن تسير أمامه ففعلت! سارت بدلع وتكسر بالغ أظهر انحناءات جسدها البض العفي و بزازها تهتز بثقل مثير وهي تتهادى كالفرسة المختالة! تلميذة ممثلة نجيبة لأستاذها و مخرجها الذي علمها كيف تسير من قبل! صنعت دائرة حوالين حمام السباحة و عيانا المخرج الأربعيني لم تسقط من عليها. ثم راح ينضو عنه ثيابه حتى لم يتبقى عالقاً بوسطه بقى سوى مايوه قاني اللون صغير جدا جدا!.. كان زب المخرج الأربعيني منتفخاً مطبوعاً على رقيق نسيج المايوه. دق قلب الممثلة العشرينية عالياً! كذلك نضت السكرتيرة عنها ثيابها من ملابسها حتى بدت بالبيبي دول الأبيض و من تحته كيلوت ميني أزرق فقط .. تأملتها متفحصه .. كان جسمها يعج بالأنوثة إذ بزازها عامره مستديره كبيره الحلمات منتصبه بجمال حولها هاله متسعه تزيد بزازها فتنه وروعة. بطنها لطيف هضيم صغير ذات طياز ممتلئه ملفوفه مشدوده لامعة غبطتها الممثلة العشرينية عليها و على صقيل بشرتها و نعومتها! كانت السكرتيرة أنثى ناضجه مكتمله الأنوثة ذات شفاة مكتنزة و عيون واسعة برموش و أهداب تذيب الصخر!! أطالت الممثلة العشرينية تحديقها بالسكرتيرة فرمقها المخرج الأربعيني بغيرة لم تدر الأولى اعليها أم على سكرتيرته!أمسكها من يدها وقفز بها إلى الماء يطفئ نار مشتعله في جسده من الهياج والشهوة .. اقتربا من حافه حمام السباحة فدفع الممثلة العشرينية التي قطف بكارتها ثمناً للتمثيل بركن منه مدلكاً زبه المتصلب بجسمها الناعم متعالي الأنفاس متلاحقها فاغراً فاه وشفتاه بلون الدم!!تمايلت متدللة فدفع يده قابضا كسها بقوة فتألمت و بدا ذلك على محياها المثير الملامح!! تنبه لذلك فخفف قبضته و دنا من فيها يعتذر و يلثمها برقة أولاً ثم بشدة حتى راح يأكل شفتيها يذيبهما لثماً و عضعضة و مسحاً ! كاد يقتلها من فرط الهياج فنادته سكرتيرته باسمة: لا لا مش كده .. البنت هتموت فى ايدك .. ..! ابتعد المخرج الأربعيني منتبهاً مجدداً فصعد سلم الحمام خارجاً من المياه و زبه غليظ متصلب يعيق حركته. تناولت السكرتيرة يده و سحبته فأجلسته ماسحة على ظهره برقة مقبلة شفتيه فبادلها القبلة و عيناه معلقة بالممثلة العشرينية. كذلك أوعزت السكرتيرة لها فخرجت من الماء ودنت منهما ! التقطت السكرتيرة بكفها زب المخرج الأربعيني تخرجه من المايوه فقفز ناظراً للأعلى وهو يهتز! مالت عليه تتشمه بعشق ثم ما لبثت ان أخذت برأس الممثلة العشرينية تقربها نحوه هامسة: مصيه…ريحيه جامد…قبضت الممثلة العشرينية على زبه فلم تتلاقى أطراف أصابعها بطرف إبهامها لاتساع محيطه! تشممته ثم مسته بشفتيها فندت عن المخرج الأربعيني آهة لطيفة وتقهقر للخلف….يتبع.. [HEADING=1]3[/HEADING] تقهقر المخرج الأربعيني للخلف لتدنو الممثلة العشرينية منه بفمها فتلتقم زبه بقوة و تدفعه إلى حلقها فاصطدم بسقفه. امسك برأسها ودفع نصفه للأمام فغاص زبه في فمها أكثر. كانت السكرتيرة تلعب فى بيضتيه بأصابعها فشدتها من شعرها عن زبه وهي تبسم هامسة: ممكن أنا أشارك معاكي… وراحت تنحني فأولجت زب المخرج الأربعيني وراحت تلوكه بفمها و لسانها و تدور برأسه بين شفتيها والمخرج الأربعيني يتأوه ويرتعش فارتمى على ظهره وزبه يقذف دفعات من اللبن الغزير بلل وجه الممثلة العشرينية وشعرها ووجه وشعر وصدر السكرتيرة في بداية قصة سكس عربي و أورجي ساخنة فتضاحكتا! ثم راحتا تمسحان اللبن من فوق وجهيهما و سارتا السكرتيرة بالممثلة العشرينية باتجاه حمام السباحة فقفزت وهى ممسكه بيدها فقفزت معها إلى الماء و سبحتا حتى منتصفه لتهمس الأولى في أذن الثانية قائلة: عارفة الخرج بتاعنا واخد كميه منشطات جنسيه جامدة أوي .. هو دلوقتى خطر .. ده ممكن ينيكنا لحد الصبح هههه..ساعديني بقا عشان اليوم ينتهي من غير خساير…. ابتسمت الممثلة العشرينية مومأة برأسها دون أن تدري كامل الإدراك فحوى قولها. لم تكد تمضي لحظات حتى قفز المخرج الأربعيني في الماء يطلبهما و زبه ممدد أمامه منتصب بقوة. تلاقت أعين الممثلة العشرينية بأعين السكرتيرة في دهش واضح . سبحت الأخيرة خارجة من المياه لتتركها و المخرج الأربعيني! اقترب منها وهو يحتضنها بين زراعيه القويتين فيعتصرها و شفتاه تبحثان عن شفتيها فاستسلمت له؛ كان عنيفا ولكن ممتعا! جذب أشرطة المايوه خاصتها فخلعه إياها لتظل الممثلة العشرينية عارية بكاملها! رفعها من إبطيها ودفعها نحو بطنه العضلي فأفرجت هي عن ساقيها فلامس كسها بطنه و تعلقت بيديها فى عنقه وتلاقيا في قبلة محمومة لسعتها شفتاه الحارقتين في بداية قصة سكس عربي و أورجي ساخنة بعد أن فض بكارتها ثمناً للتمثيل و الفن المزعوم بشهرته و نجوميته. ألهبتها أنفاسه المشتعلة رغبة وشهوة فأحست الممثلة العشرينية بماء شهوتها تندفق خارجة منها ويسيل على بطنه فترتعش هي بشدة . ثم تمالكت نفسها وحاولت الهرب منه للخروج من الماء دلالا و أمعاناً في إهاجته!أحبت أن يطاردها مهرولاً خلفها كما يسعى الذكر دوماً خلف أنثاه! شبت الممثلة العشرينية بأعلى جسدها إلى حافة حمام السباحة و قدماها ما زالتا متدليتان في الماء! قبض المخرج الأربعيني بشدة فوق ساقيها يمنعها من الخروج . رفع ساقيها وألقى بهما فوق كتفيه و دس فمه و وجهه في دبرها! اقشعر بدنها لما أحست انفه المدبب يداخل فتحة طيزها كأنه زب صغير يمسحها. ثم راحت شفتاه و أسنانه تأكل كسها في عنف و شبق واضح حتى أّنت الممثلة العشرينية وهي تحسه يغرس أنيابه في لحم كسها و مشافره!! كانت عليا أسنانه و قواطعه الأمامية تمشط شفراتها الداخلية فراحت من ألمها المختلط بلذتها تضرب الأرض بكفيها وترجوه: لا لا لا أرجوووووك .. أنت بتاكل كسى مش بتمصه .. حراااااام .. مش قادره .. كفاية كفاية .. أرجوك مص بالرااااااااااااااحه مش كده .. وكسها يفيض من ماء شهوتها وساقاها تتصلبان فوق كتفيه وجسمها المحموم راح يخمد! لحظات قلائل وصعد المخرج الأربعيني وسحب باقي جسمها من الماء فأصبحت كلها مستلقيه على أرضيه الحمام لم تشعر الممثلة العشرينية إلا وهو يعلوها و يدفع بزبه بقوه في كسها من الخلف! تأوهت بقوة و حرارة : أوووووووووووه .. كده برضه .. تدخله كله مره واحده .. آآآآآآح .. .. أح أح أح .. هريتنى .. مش حسه بكسى …! كان ذلك يزيد من هياجه فيزيدها تضرب الأرض كفيها وهي تنتفض من النشوة. كان المخرج الأربعيني في سكس عربي و أورجي ساخن بعد أن اقتطف زهرة بكارتها ثمناًً للتمثيل يضرب زبه بداخل الممثلة العشرينية بشدة و عنف لدرجة أحست معه ان سيفتقها خارجاً من أمعائها!! لحظات و اقتربت السكرتيرة لتأخذ دورها في قصة سكس عربي و أورجي ساخنة كهذي فدفعت لمخرج الأربعيني من فوقها زاعقة مهتاجة: كفايه بقا ..أن مش قادرة..فألقى عليها نظرة شهوانية لاهثة! كانت عاريه تماما .. فقام عن الممثلة العشرينية و سار بها ألى الشيزلونج فنامت على ظهرها فاتحه ساقيها وهى تهمس: يلا ياحبى .. عاوزه أحس بزبك جوايا .. بأموت فى زبك .. فرشق زبه فى كسها بجنون فعوت وهيي تكرز بأسنانها على شفتها السفلى ورأسها مرفوع لآعلى: أووووووووووووووووه .. أوووووه ….ثم راحت تضمم بزازها النافرة تغري المخرج الأربعيني بدفن رأسه بينهما ففعل وزبه يدخل ويخرج في كسها المنفوخ بقوة وهى تتمايل وترفع بطنها لتقابل زبه وهو يندفع داخلها فتصرخ و تتأوه : أه أه أه أووف أح أح أح وهى تهتز تشد المخرج الأربعيني الى صدرها لتحضنه بقوه كلما أتتها شهوتها. وهو بعافيته لم يقذف شهوته فأدار جسمها لينيمها على بطنها وهى مستسلمة و ركب فوق طيزها وهو يمسح زبه بين فلقتيها و الممثلة العشرينية ترقبهما مبهورة الأنفاس! وغرس رأس زبه في دبرها ومال بجسمه عليها فأنزلق زبه كله في جوفها وهي تولول! راحت, من فرط شهوتها , الممثلة العشرينية لتشارك في قصة أورجي ساخن تحبو على أربعتها حتى وقفت خلف المخرج الأربعيني و احتضنته ماسحة بزازها بظهره فزاد بدفع زبه في طيز السكرتيرة فارتعش وهو يقذف لبنه فى جوفها لتسمعها تهمهم : نار نار حريقه فى طيزى .. عاوزه المطافى .. أوووووه أوووووه ثم سكنت بل حراك وهو معها مبهور الأنفاس !! [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
رد
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس قصيرة
قصة سكس عربي و أورجي ساخنة بين المخرج الأربعيني و الممثلة العشرينية و بكارتها ثمناً للتمثيل ــ 1 إلى 3 .. 9/9/2021
أعلى