اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

قصة سكس مصري في منتهى اللذة داخل استوديو التصوير تقطيع شفايف و قبلات ملتهبة و دعك بزاز و تفريش كس فلاحة مصرية فرسة .. 1 إلى 3 .. 9/9/2021

دكتور نودزاوي

دكتور نودزاوي

مدير
طاقم الإدارة
مدير
إنضم
8 سبتمبر 2021
المشاركات
35,244
مستوى التفاعل
5,582
نقاط نودزاوي
14,638
الدولة
نودزاوي
Offline
m8jxjvqfo1.jpg

1​

ترددت عيناها بيني و بين الجالس ينتظر التصوير. ارتابت في أمره و قد راح يحدق فيها بتشهي كبير و ودّ لو يقفز عليها! فهمت مراده و مرادي و رمقتني بنظرة عتاب و لوم لم يكن يفهمها مثلي آنذاك و قد حسبتها شرموطة لا يفرق معها حضني من حضن شاب آخر! نهضت و نظراتها تقرعني لتغادرني إلى غير رجعة! و لتخليني آسف على ما اقترفته حيالها! كانت تلك نهاية قصتي قصة سكس مصري في منتهى اللذة مع سماح داخل أستوديو التصوير بعد تقطيع شفايف و قبلات ملتهبة و دعك بزاز كبيرة و تفريش كس فلاحة مصرية فرسة لم يكن ليتسامى إليها خيالي يوماً!
قصتي مع سماح أسخن فلاحة مصرية عرفتها بدأت قبل خمسة عشر عاما في محافظة البحيرة كوم حمادة بالتحديد حينما كنت في الحادية و العشرين من عمري و قد عملت في مجال التصوير و كان لدي استوديو يقصده الكبير و الصغير. كنت شاباً و سيماً حلو القسمات و الملامح ربعة بين الطول و القصر و صاحب بدن مفتول. كان ذلك قبل زواجي إذ أنا اليوم مغاير تماماً عني الأمس فقد زاد وزني و ألقى عملي كتسيل في شركة أدوية مهمته أخذ الأوردارات من الصيادلة و العملاء مقتعداً كرسياً طوال ثماني ساعات بظله على لياقتي و وسامتي! ذات ظهيرة أو في حوالي الثالثة و انصف عصراً أقبلت ثلاث فتيات و وقفن أمام فاترينة الأستوديو الزجاج يتفرجن على الصور الملصقة هناك. رأيت ظلهن من الداخل فخرجت و وقفت في مدخل الأستوديو لأرى ثلاثة بنات مزز , كلهن بجلاليب, و بالأخص من في الوسط! كانت فلاحة مصرية فرسة على حق. كانت ترتدي جلبية بلدي أو بالاحرى عباءة زرقاء مرسومة على ساخن جسمها البض الممتلئ قليلاً! إذا أحب القارء أن يرى صورتها فلينظر إلى هيفاء وهبي!! كانت تشبهها كثيراً في ملامح و جهها غير أن سماح كانت أكثر التفافاً بحيث لا يمكن أن تصفها بالطويلة و لا القصيرة. زانتها طرحة لفتها فوق شعرها سوداء فأبان عن بياض و جهها المشرب بحمرة طبيعية كحمرة الورود وليس حمرة الأصباغ! تذكرت قول المتنبي حين وقعت عيناي عليها إذ يقول: حسن نفسي فداء ظباء ما عرفن بها ** مضغ الكلام و لا صبغ الحواجيب. حسن الحضار مجلوب بتطرية ** وفي البداوة حسن غير مجلوب! أجل كانت سماح فلاحة مصرية ساخنة جميلة جمال رباني كمات يُقال. لم أخل و انا أتفرس ملامحهن أنني مقبل على قصة سكس مصري في منتهى اللذة داخل الأوستديو و تقطيع شفايف و قبلات ملتهبة و دعك بزاز بل و تفريش كس تلك الفتاة الفلاحة!
رحن يتفرجن فرأيت واسطة العقد تنظر إلى صورة و تقول باسمة و كأنها اكتشفت اكتشافاً: بصوا… الواد ده أنا اعرفه! أُخذت حينما أارت على صورتي!! نعم هي كانت تشير إلى صورتي التي علقتها ضمن ما علقت من صور في فاترينة الاوستديو! حدجتها بغضب و اقتربت و قلت: دا انا أنت مش بتميزي للدرجة دي! ابتسمن جميعاً و خجلن فقالت سماح: بجد أنت ده؟! أجبتها بتعجب: أيوة انا… بس أنا دلوقتي مش حالق دقني!! ضحكن ضحكات مكتومات و انسحبن من امام الأوستديو لأشيعهن بنظراتي و قد علقت عيناي بردفي سماح احلى فلاحة مصرية وقد انطبعت في الجلباب فبان عرضهما و اكتنازهما! سرحت في تلك الفتاة ومن عساها تكون و كيف تعرفني و انا لا أذكر أني التقيتها في مكان! حدسي أخبرني أنها ستعود! لمحت في عينيها بريق الإعجاب بصاحب الصورة و بي من بعد ما أطلعتها علي! علمت أن نصف جاذبيتي في حلقي ذقني فأسرعت إلى حلقه. في اليوم التالي و في نفس الميعاد عادت أسخن فلاحة مصرية و لكن بمفردها! دخلت أستديو التصوير خاصتي وقالت : عاوزة أصور. نظرت إليها و أشرت إليها أن تجلس : اتفضلي هنا…. جلست ثم ما لبت أن التفتت إلي قائلة: ممكن أتصور بشعري….! دقّ قلبي! أرادت أن تخلع طرحتها! قلت: مفيش مانع زي ما انتي عاوزة! قالت: ممكن حد يساعدني أسرحه!! كانت تقصد العاملة التي تتواجد لتعين من يتصورن على تعديل الميكاب و تسريحة الشعر. اعتذرت و قلبي قد ازداد و جيبه: معلش البنت مش موجودة النهاردة كانت ساعدتك! قالت بنرة جادة: ممكن تساعدني أنت!! ازداد خفقان قلبي و حدقت فيها و لم املك إلا أن انصاع فقلت: ماشي… تعالي…دخل في روعي أنها تريدني! نهضت أسخن فلاحة مصرية فرسة و أشرت إليها بان تنتحي يسارً في غرفة صغيرة بباب و مرآة و كرسي! دخلت و أنا خلفها. رمقتني بنظرة عادية ثم حسرت غطاء رأسها عن حرير أسود طويل وصل قلة راسها بطيزها!… يتبع….

2​

كان شعرها طويلاً سائحاً ناعماً ليس بحاجة إلى التصفيف! راح قلبي يجب و هي تطالع انعكاسي أمامها في المرآة و أنا خلفها. أمسكت المشط و رحت أمشط شعرها من أعلى لأسفل! شيئاً فشيئاً ازدادت لصوقاً بي طيزها بزبي!! انتصب شيطاني داخل بنطالي و حرارة جسدها تسخنني! أيقنت أنها فلاحة مصرية شرموطة تريدني أن انيكها! ولكني و الحق يقال كنت خائفاً و أنا أمشط شعرها الناعم وهي تنتظر مني مبادرة. كانت سماح تقصد أن تستثيرني و قد كان إلا أنني لم أبادر و لم أتقدم قيد أنملة! كان ذلك بداية سكس مصري في منتهى اللذة داخل أستوديو التصوير و بداية قصة سكس مصري في منتهى اللذة و تقطيع شفايف و قبلات ملتهبة و دعك بزاز و تفريش كس فلاحة ساخنة!
استثارتني بشدة غير أني أجفلت منها و من شهوتي! فانا لم اجرب من قبل! غير أن سماح كانت من الجرأة بحيث تستدير لتجابهني و تقبلني!!حملقت فيها فأعادت ساخن قبلتها بناعم مكتنز شفتيها! ضمتني إليها وألصقت شفتيها بشفتي و راحت تلتهم شفتي و انا ألتهم شفايفها وراحتا كفيها و احدة خلف رأسي و الأخرى تداعب بطني! كذلك كفاي كانا يتحسسان أخدود ظهرها و أنا أنعم باسخن قبلات ملتهبة مع فلاحة مصرية فرسة. طالت القبلات في بداية قصة سكس مصري في منتهى اللذة وقد التقمت شفتي السفلى و صارت تمصها بل ترضعها و تمشي بأسنانها فوقها من اليسار إلى اليمين دافعة لسانها داخل فمي تلاعب لساني و تلعق لعابي!! كانت شبقة في القبلات وهي تمارس تقطيع شفايفي وقد علا تنفسها و تنفسي حتى اني أتيت في بنطالي! كانت قبلات ملتهبة طالت فوق العشر دقائق وسماح تنتظر مني ان انيكها . نعم كانت تقصد أن تثيرني كي انيكها و لكني أجفلت. خلعت شفايفها من شفايفي وقد انقطعت أنفاسها و انفاسي فألقت طرحتها فوق رأسها و خرجت دون ان تنطق و لو بحرف واحد!! يبدو أني خيبت ظنها! وقفت بعد أن خرجت مبهوتاً مما جرى لي على يد فلاحة مصرية فرسة! وبخت نفسي أنني لم أهتبل الفرصة و أضاجعها داخل أستديو التصوير؛ فهي شرموطة متناكة لما لا أنيكها وقد ودت هي ذلك؟! ظللت ربع ساعة أفكر حتى أنني قررت أن ادخل معها في دعك بزاز و تفريش كس و حتى قد أفتحها لو أحبت.
عدت البيت تلك اللية مشغول البال بما وقع لي و بم يكن لا عى البال و لا الخاطر! لم أذكر أني أعرفها! أنني لم أسالها حتى عن اسمها! استيقظت صباحاً لأجد سروالي غارقاً بماء شهوتي و قد احتلمت بها. سريعاً قصدت أستوديو التصوير خاصتي و أنا غير موقن بعودته. و لكنها عادت في نفس الساعة فابتسمت لها و ابتسمت و دخلت و سألتها: أسمك ايه؟! همست : سماح… انت عمرو… كانت تعرف اسمي فسالتها: تعرفيني منين؟! نهضت و همست: طيب ممكن تقفل الباب و انا أقولك! أغلقت باب الأوستديو و دخلت فحسرت الأيشاب عن حرير شعرها لتغريني و قد نجحت!! خفق قلبي فقالت: أنا حبيتك من اول ما شفتك….سألت: شفتي فين؟! وضعت أصبعها فوق شفتي وهمست: مش لازم تعرف… واقتربت اسخن فلاحة مصرية مني فازادا زجيب قلبي و أعدتني سخونة جسدها فخن جسدي و اقتربت مغمضة العيني لاقترب منها و نتقابل سوياً في قبلات ملتهبة من جديد و قد تجرات و وضعت يدي على بزازها الطرية فرحت أدعكهما فسمعت أنينها الخفيف وبزازها ككرتي الجيلي تحت راحتي!التصقت جسدي بجسدها وصدري ببزازها و فمي يرضع فمها حتى أن شفتي أوجعتاني! ألقيت بيدي بحذر خلف ظهرها ورحت أتسلل بهما حتى وصلت إلى هضبتي طيازها المكتنزة فزاغتا تحت يديّ! رحت أعتصر و أشدد عليهما و سماح تفرك نصفها في نصفي لتثيرني و ما زلنا في قبلات ملتهبة طويلة! يبدو انها سئمت خوفي و عدم مبادرتي فأخذت يمينها تتسلل إلى صدري ثم بطني تتحسسها حتى وصلت غلى عانتي فزبي!! قبضت سماح أسخن فلاحة مصرية فرسة فوق زبي فارتعدت و قذفت في يدها!! راحت من فجرها تنحب منحنية فوق جسدي نازلة بطوله و عيناها معلقتان بعين حتى سحبت بنطالي و سروالي في آن واحد و جردتني أمامها!! خجلت بشدة و زبي قد انتفض واقفاً و لبنه يسيل منه! راحت سماح تحدق فيه كأنها وجدت جوهرة. راحت تنفخ فيها و أنا أشد بيدي على رأسها و أسحبها لاعلى فإذا بها تمصني! أجل ألتقمت سماح أسخن فلاحة مصرية فرسة زبي بحار رطب مها!! راعتني و أنا اتعجب أن امراة تقبل على نفسها ذلك!! أستثارتني بقوة وقد جعلت تمصص زبي تارة و تارة تحلبه في قصة سكس مصري في منتهى اللذة فكان فمها كأنه كس و حلقة طيز مرة واحدة!… لم أحتمل فرط الاستثارة فسحبت زبي و ألقيت سماح أرضاً و نمت فوقها…. يتبع….

3​

اعتليت سماح اسخن فلاحة مصرية فرسة ورحت اشلحها العباية و يداي تتحسسان لحم فخذيها الممتلئين الناعمين و لحم بزازها وقد أبانت عنهما من العباءة. غبنا مجدداً في تقطيع شفايف و قبلات ملتهبة و دعك بزاز و إحدى يدي ترفع طرف العباءة تتحسس كسها!! تجرأت اكثر فرحت أسحبه وهي لا تمانع! ألقيت من فوقها بقية بنطالي من فوق ركبتي و صرت أباعد بين ساقيها الثقيلين الصقيلين وهي مغمضة الجفنين لاهثة الأنفاس. تجرأت و رحت أبدأ قصة سكس مصري في منتهى اللذة داخل أستوديو التصوير لي و لسماح.
كان زبي مشرعاً كالسيف المتعطش إلى سفح الدماء و كنت متهيج الاعصاب! راحت تهمس لما أحست بسخونة زبي تقرب باب كسها المنتوف الصقيل المشافر وقد التصقت بعضها ببعض: فرش كسي بس….بلاش تفتحني…ولا اقلك افتحني انا مفتوحة…. متخافش…كانت تقولها و كأنها في حلم و زبي يداعب طربوشه المنتفخ مشافرها الناعمة و زنبورها وقد اهتاج و طال. رحت امرق ما بين الشفرين بخفة و رشاقة و كان الغريزة تعلمني ما أصنعه! برأسه رحت أضرب بظرها فغذا بسماح تهيج و تزووم و تعانقني و تسحبني إليها و تلتقم شفتي بشفتيها و نبدأ في تقطيع شفايف و قبلات ملتهبة و دعك بزاز و زبي بطنه فوق شق كسها الساخن! كان زبي يستشعر وهج كسها المتصاعد من باطنه غلى شقه فينتشي كثيراً!!
راحت يداي تدعك بزازها و تعتصرهما بشدة وسماح تأنّ و قد قذفت فوق كس فلاحة مصرية فرسة من شديد الإستثارة وهي تهمس: جبتهم! جبتهم على كسي….يا مري هاحبل منك! وراحت تلتهم شفتي مجدداً وقد ارتخى زبي فأحست سماح بذلك فلفتني أسفلها بدربة خبيرة نياكة و اعتلاء أزبار! في لحظة وجدتني تحتها وهي فوقي تبتسم و تتلمظ بشفتيها وقد ركبتني ! ارتخى زبي قليلاً فحطت بكسها الساخن فوقه وراحت تروح و تجيئ وهو منبطح إلى الأعلى ملاصقاً لسوتيفاحسست بلذة عارمة وقد مالت سماح فألقمتني بزازها أرضع بز وراء بزّ! اعتلتني فراح زبي يتشنج من جديد ة قد شمخ كسابق عهده فرفعت طيزها الصقيلة الثقيلة وراحت تمسكه بيد و تعتمد على نصفي بيد لتوجهه قبالة شق كسها!! كنت مفعولاً به مع سماح أسخن فلاحة مصرية فرسة داخل أوستديو التصوير و هي تمارس على قصة سكس مصري في منتهى اللذة لي و لها!بمقدم أسنانها العليا راحت تقضم شفتها السفلى من شدة التشهي و عارم اللذة! راحت ترمقني بعين شديدة العلوقية وهي تهمس: أنا ركباك ههه…انا بانيكك .. وراحت تنزل بكسها فتنفرج شفتاه فتنغمس رأس زبي بين حار شفريها فيستوعبانه فيتلذذ زبي و يطول ثم لا تلبث أن تشيل بكسها فتعاود شفايف كس فلاحة مصرية فرسة في الألتصاق تارة أخرى! كانت غنجة تثيرني فرحت من فرط شهوتي أمسك بنصفها و أشده فيسوخ زبي و يمرق بين مشافرها و يطول رحمها لتصرخ سماح شاهقة وقد كزّت على شفتها السفلى وقد ملاها زبي! إنداح في جوف كسها فراحت تتأوه ثم ما لبثت ان مالت مجدداً تقبلني وتهمس: نيكني.. نيكني…. يالا..آآآآآآح و انا بفعل و هدى الغريزة أدفع نصفي تحتها فيطعن زبي كسها طعنات تنفذ إلى صميم أنوثتها وقد تعرق وجهها و وجهي وهي ترهز فوقي و بزازها قد انتفخت و تورمت كانها انجبت لتوها و قد نزل فيهما اللبن!! كان كسها حارًا رطباً كأنه ماسورة ماصة تمصص زبي! كنت احس بانقباض عضلات كسها تدغدغ عروقه و تشفطه فيجري دمي متدفقاً غلى اعلى على عكس قوانين الطبيعة! كنت أحس لحم كسها الملفوف حول زبي كماتور مياه يشفط مياهي فيقذف بها في الأعالي في رحمها!مالت و زبي راشق في حيائها في أسخن قصة سكس مصري في منتهى اللذة داخل الأوستديو لتعاود التقاط شفتي بشفتيها و كأنها قد اتخذت عهداً بتقطيع شفايفي و تقبيل قبلات ملتهبة و أنا قد شرعت في دعك بزازها براحتي فكنت أحسهما كبالونتي من عجين أو سفنج او كرتي جيلي! راحت ماح تنتفض و أنا أحسست بعنفوان تقلصات عظام حوضها فوق زبي فتركت شفتي و راحت تميل بنصفها للوراء و قد راحت تهرف بحروف مقطعة من مثل: آووف…آآآآح….للﻷﻷﻷﻷﻷ..آآآآآه أوووووووههففففف وعيناها اتحالت سوادهما بياضاً و عرقها يتصبب من جبينها الوضاح وشهقت شهقة اعتصرت فيها كسها زبي!! صرخت معها و تأوهت و غبت في عالم آخر و انا أشهق و انا أحس بلذة عارمة تضرب بكل خلية ببدني و أنا أرتعش و سماح ترتعش!! قذفت لبني في منتهى اللذة و ساح لبناها فوق زبي و نصفي وهي تنتفض كالعصفور لاهثة الأنفاس و أنا كذلك لترتخي غلى جانبي وهي تلوموني: نزلتهم فيا ليه…ممكن أحبل منك..بمجرد أن ألتقطنا أنفاسنا حثثتها أن تسرع إلى الحمام و ان تتصرف ي تلك المصيبة!! مر يومان على ذلك اللقاء فأخبرت صديقي بقصتها فاحب أن ينيكها فلم أمانع! بدورها أتت سماح بحجة التصوير كي تلتهم وجبتها من النياكة و تقطيع الشفايف معي!! حضر في ذات اللحظة صاحبي وراح يحدق لها! ارتابت وهو يهمس لي فيبدو أنها فهمت!! فهمت أني بحت بسرها فكان ذلك نهاية قصة سكس مصري في منتهى اللذة! منعت عني نفسها و غابت إلى الأبد ولم أرها من تاريخه!
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
أعلى