قائمة
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
أبرز الأعضاء
المحل
شرح نظام النقاط
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
اهلا بك في منتديات نودزاوي
إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة
تسجيل الدخول
تسجيل
مجلة نودزاوي
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس قصيرة
قصة فتاة مصرية مراهقة شرموطة من صغرها و نيك الطيز المقنبرة مع المحارم و الغرباء في حي شعبي بالقاهرة
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="دكتور نودزاوي" data-source="post: 6548" data-attributes="member: 1"><p><img src="https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/gub7xkppqc.jpg" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable fr-fir" style="" /></p><p> قصة فتاة مصرية مراهقة شرموطة من صغرها هي قصة أسماء كبرى الإناث لأب يعمل مهندس فني صيانة آلات في مصنع حكومي كبير غير أن راتبه لا يكاد يكفي العائلة الكبيرة إلى منتصف الشهر! قصة أسماء هي قصة أسرتها الرقيقة الحال و التي تسكن منطقة منطقة الكتكات أحد المناطق الشعبية في القاهرة. و إذ ذكرت الكتكات أو أي من الأحياء الفقيرة الشعبية فعلى الفور نستحضر إلى أذهاننا العلاقات الجنسية المتسترة و علاقات المحارم و نيك الطيز التي تروي الشهوة الجامحة ولا تخدش شرفاً أو تترك أثراً فاضحاً! هنالك نشأت أسماء كبرى البنات و نشأ أخوها الأكبر وليد الحاصل على بكالريوس حقوق و و يعمل سائقاً على تاكسي أجرة و شقيقتها ليلى صاحبة البزاز الضخمة النافرة ثم شقيقتها الوسطى نورة ذات الوجه الجميل الرائع وجسد المانيكان ، ثم سهى الشرسة جنسيا التي لا تكف عن الثرثرة وعن الإعراب الدائم عن شبقها العنيف لممارسة السكس ثم أخيراً ميرفت الجميلة النموذجية المؤدبة التي تزوجت من جمال العاجز جنسيا!</p><p> كبرت أسماء فائرة الجسد ممتلئة القوام رائعة المفاتن ويغريك منها ذلك الوجه المستدير رقيق القسمات سكسي الملامح و تلك الطيز المقنبرة من يومها بحيث لا تمر و تهتز و تستدبر أحداً ذكراً كان أو أنثى إلا لفتت انتباهه و استرعت أنظاره! و لانها بضة الجسم وتمتلك أكبر وأجمل الأرداف في جميع شقيقاتها كان أفراد عائلتها يطلقون عليها في ذلك الحي الشعبي في البيت اسم أسماء أم طيز كبيرة! وجدت أسماء نفسها من صغرها تعيش فى شقة ضيقة جدا بالطابق الأول في أحد بلوكات المساكن الشعبية في ذلك الحي المزدحم بالقاهرة ، حيث ينفرد أبوها وأمها بحجرة ، وتجتمع كل البنات على سريرين فى غرفة ، و تتشارك هي و أخوها وليد أنا في حجرة ! عندما بلغت أسماء الحادية عشرة من عمرها كان جسمها فائر ممتلئ بض تحسبه لفتاة في الثامنة عشرة!! كانت في الصف الرابع فتاة مصرية مراهقة قد أدركت بحسها الأنثوي وذكائها الفطري أن الكثيرون يهتمون بأردافها وبشكلها وبحجمها و يتوددون إليها من اجل ذلك ! كان يحلو لهم ملامسة جلدها الناعم الطري عاريا مهما كلفهم ذلك من محاولات واستلطاف ورقة ومحايلة! و لانها فتاة مصرية مراهقة شرموطة من صغرها فإنها كانت تستجيب لمن تعرفه منهم وتطمئن إليه! قي تلك السن المبكرة نزلتعلى اسماء الدورة الشهرية و غزت جسدها هرمونات الأنوثة رغم انها لم تكن تعرف معنى الجنس إلا ان تحس به إحساساً مبهماً! من صغرها بدات نيك الطيز مع المحارم إذ كانت تلبي دعوة شقيقها الأكبر وليد فتجلس على فخذيه وهو يشاهد التلفاز ليلا ويندمج مع الأفلام العاطفية وأفلام البورنو التي يراها على القمر القبرصي و الأوربي! كان وليد يجلس في غرفته المظلمة المغلقة النوافذ والأبواب شبه عارىاً تماما فيأخذ في ضمها وشمها وتقبيلها لى مدلكاً زباً صلباً ممتد غليظ بين أردافها الطرية الكبيرة الجميلة. كانت أسماء تدرك أن شقيقها وليد يحب أردافها جدا و تدرك أنه يمارس معها شيئا عيبا محرما فكانيؤكد عليها كل مرة الا تفشى السر لأحد وأن أكتم تماما ما حدث منه!</p><p> كان شقيقها وليد يضممها إليه ويضغط بزازها بعضهما في بعض و يعتصرهما وهو يقبلها فى عنقها و خديها</p><hr /><p>باشتهاء شديد وعرقه يتصبب فكانت أسماء كونها فتاة مصرية مراهقة شرموطة من صغرها تسأله بدلع ودلال أن كان يحبها هي أكثر أم يحب نصرة بنت الجيران أكثر فيحلف لها الإيمان انه يحبها هي أشد من نصرة فكانت تنتشي كثيرا بذلك ، و تستمتع وكفاه الدافئتان تتحسسان تلك الطيز المقنبرة وتعتصرها و تباعد بين فلقتيها و هو ينزل لها لباسها حتى وركيها المبرومين الثقيلين الشهيين فيدق قلبها مسرعا. كانت حينها يقشعر بدنها إذ أنها تعلم أنها سيغرس زبه الكبير الغليظ جدا في خرم تلك الطيز المقنبرة و أنه سيدلكه بها بقوة حتى يرتعش وينهج ويلهث ويتدفق منه ذلك السائل الساخن الغليظ اللزج فتتلذذ هي الأخرى ! بعدها كان وليد يدفعها بقوة و يحثها على غسل نفسها بالحمام لتعاود النوم في سريرها! لم يكن وليد ليهدأ بعد عودة أسماء ويه تنظر لها نظرات فتاة مصرية مراهقة شرموطة مستديرة الأعين شبقة إلى نيك الطيز مع المحارم! كانت تهيج غريزته و يطفأ نور الغرفة و يغلق الباب و يتسلل الى جوارها يضممها الى صدره فيتحسس وركيها و طيزها المقنبرة تارة أخرى فتستمتع أسماء بذلك كثيرا وتغلق عينيها و تستدير نحوه وتضمه لصدرها وتحيط عنقه بزراعيها لتلتقى شفاههما في قبلات محمومة يمزق فيها وليد فمى بفمه القوى وهو يباعد لباسها لأسفل عن أردافها حتى يخلعه تماما، فتستلقى له على بطنها وتستسلم لشفتيه تلحسان فلقتيها وفتحة طيظها باستمتاع شديد! أتقولون أن أخاها ىعلمها أن تكون شرموطة من صغرها ؟!! نعم, وذلك يحدث كثيراً في الأحياء الشعبية بالقاهرة المكتظة باللحم البشر المتلاطم كالموج في غرف صغيرة!! كانت أسماء من شرمطتها تهمس لوليد : بقلك…أعملي ببتاعك أحسن… فيهيج شقيقها الذئب في إهاب البشر و يعتليها وزبه لا يزال مبللا لزجا باللبن الذى اندفق منه ….</p><p>كان وليد يدعك زبه في فى فتحة تلك الطيز المقنبرة المقببة فيتصلب بشدة فيضغطه ببطء شديد ، فتكز أسماء فوق شفتها السفلى متألمة في البداية وخرق طيظها الأحمر المتعرج الجلد يتسع و يتمدد لتستوعب رأس زبه الكبير. كانت أسماء تطبق جفنيها باستمتاع وأنفاس وليد الحارة تتسارع بجوار أذنها فتدغدغ أحاسيسها الأنثوية منتشية مع نيك الطيز مع المحارم إلى ان تُحس أن زبه الضخم قد غاص حتى نهايته إلى أعماقها فتعتصره بتلذذ بطيزها الطرية الكبيرة وتتحرك في تجاوب وتناغم مثير مع دقات وليد لها ودفعه لقضيبه في شرجها السخن! كان وليد يحرك زبه مسرعاً بوتيرة تتزايد تدريجيا حتى يندفق لبنه الساخن في أمعائها فتحس شقيقته أسماء بدفء ولذة تسري فيها و فتنمو أردافها كبرا وجمالا وطراوة وإثارة كما أخبرها شقيقها الداعر العاهر في ذلك الحي الشعبي بالقاهرة المسمى بالكتكات! كان وليد يظل على ذلك الوضع حتى ينكمش زبه خارجاً منها وحتى يغط فى نوم عميق ويرتفع شخيره، بينما تظل أسماء ساهرة تتحسس زبه وشعر عانته الخشنة و تتمنى , لونها فتاة مصرية مراهقة شرموطة من صغرها, أن يستيقظ ويعود مرة أخرى إلى نيك الطيز معها وذلك حتى تغفو و يخيم النوم على جفنيها إلى جواره!</p><p>لم تكتفِ أسماء بنيك الطيز مع المحارم من أمثال شقيقها وليد المستهتر بل انتقلت برعبتها الجارفة إلى خارج جدران بيتها. كان حامد في السادسة عشرة وهي في الرابعة عشرة ذات جسد متفجر بالأنوثة مياس لدن غض . كان حامد جاراً لها قد ماتت أمه من اعوام قليلة وهو يعيش مع أخته الأصغر منه بسنة واحدة في ظل رعاية أبيهم الملازم في الشرطة!و ذلك في الطابق الثاني من نفس البيت. كانت أسماء تتحجج بزيار أخته زميلتها في الدراسة فتختلي بحامد و يختلي بها. كانت أخته تعلم ذلك و تشاركهما اللعب في تمثيل أدوار الطبيب و الممرضة و الممريضة! الطبع كان حامد هو الطبيب المعالج و كانت أسماء أهيج فتاة مصرية شرموطة من صغرها تستمتع مع نيك الطيز المقنبرة مع الالمحارم و الغرباء, هي المريضة مع شقيقته نهلة !كانتهي و نهلة صاحبتها شقيقة حامد تستلقيان جنبا الى جنب على السرير كمرضى ، و يبدأ حامد فى كشف ملابسهما و كلاهما تترقبان بشوق أصابعه وهى تنزل الكلوتين منهما !كان يفتح ويباعد بين فخذيهما وينظر ويتحسس كسها هي بالأخص! كانت أصابعه متلهفة شبقة إلى اطواء كسها المنتفخ المشافر! كان حامد يدنو بشدة بوجهه حتى تكاد أسماء تحس بأنفاسه بين شفتي كسها الممحون وهي ترقبه باهتمام شديد كما لو كان طبيبا بحق! كانت تمثل الدور فتسأله: خير يادكتور؟! فيسأنها : هو الوجع فين بالضبط ؟! فتبسم المراهقة الشرموطة و تشير له بين شفتي كسها!</p><p>كان حامد يبدأ في تحسس كسها بأنامله وهي تستمتع بينما شقيقته نهلة العارية تترقب بجانبها بقلق ثم تطلق آهات كلها غنج ودلال لا تصدر سوى من فتاة مصرية مراهقة شرموطة لبؤة تريد النيك وتتعجله! كان حامد ينتقل إليها وغنجها يتزايد وهي تتلوى فتلقي بزراعها حول رقبته وتشده ليعانقها وينام فوقها! ثم يبادلها قبلات محمومة طويلة ، فيجف حلق أسماء من نار الشهو المتصاعدة و تنفتح شفتي كسها و تنضم فتتحسس عنق حامد فيدع شقيقته وينتقل بين أفخاذ أسماء الى جوار السرير ، ويخرج زبه المنتصب من بنطال بيجامته و يدنيه من كسها فيبتسم بهياج ويهمس: جاهزة للحقنة يا شرموطة أنتي ؟! فتكز لبؤة شرموطة من صغرها كأسماء وتتاوه: آيوة جاهزة بس بلاش توجعنى …ثم ما إن يلامس زبه شفتى كسها وزنبورها المنتصب حتى يرتجف جسدها يغيب سواد عينيها و تغيب عن الوعى في لذة غريبة للم تمارسها في نيك الطيز المقنبرة مع المحارم من قبل! كان شقيقها. و إن كان داعراً يخشى أن يفتحها و يجفل من الفضيحة فكان يركن إلى نيك الطيز معها, اما ابن الجيران فلا يأبه لها أفقدت عذريتها أم ظلت بنتاً عذراء! كانت أسماء تعالج لذة شديدة لا يقطعها عليها سوى صوت شقيقته نهلة وهي تدعوه لليفعل فيها مثل ما يفعل بأسماء! هكذا كانت يوميات فتاة مصرة مراهقة شرموطة من صغرها في ذلك الحي الشعبي الموبوء؛ كان حامد ينيكها و يفرشها يوميا هي و شقيقته في كسيهما فتتنافسان على حيازة ذلك الزب أطول فتر! كانت الواحدة تغضب من الأخرى إذ اهتاج حامد و اندفق لبنه في كس إحداهما فتصر الأخرى على أن تنال مثل نصيب صاحبتها من ذلك اللبن الساخن المتدفق من زبه! مرت الشهور هكذا و جمال أسماء و استدارة قوامها تخلبان الألباب سواء المحارم او الغرباء حتى غادر حامد و شقيقته مع والده عندما انتقل مقر عمل الوالد إلى محافظة أخرى نائية. يومها حزنت أسماء على تلك اللذة التي غادرتها ولكن إن لم يكن لها نصيب في الغرباء فلتعد غلى المحارم أو لتعد المحارم لها فتسمتع بها كما كان مع زوج عمتها الداعر الشبق إلى أجسام الفتيات الشابات الصغيرات…</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="دكتور نودزاوي, post: 6548, member: 1"] [IMG align="right"]https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/gub7xkppqc.jpg[/IMG] قصة فتاة مصرية مراهقة شرموطة من صغرها هي قصة أسماء كبرى الإناث لأب يعمل مهندس فني صيانة آلات في مصنع حكومي كبير غير أن راتبه لا يكاد يكفي العائلة الكبيرة إلى منتصف الشهر! قصة أسماء هي قصة أسرتها الرقيقة الحال و التي تسكن منطقة منطقة الكتكات أحد المناطق الشعبية في القاهرة. و إذ ذكرت الكتكات أو أي من الأحياء الفقيرة الشعبية فعلى الفور نستحضر إلى أذهاننا العلاقات الجنسية المتسترة و علاقات المحارم و نيك الطيز التي تروي الشهوة الجامحة ولا تخدش شرفاً أو تترك أثراً فاضحاً! هنالك نشأت أسماء كبرى البنات و نشأ أخوها الأكبر وليد الحاصل على بكالريوس حقوق و و يعمل سائقاً على تاكسي أجرة و شقيقتها ليلى صاحبة البزاز الضخمة النافرة ثم شقيقتها الوسطى نورة ذات الوجه الجميل الرائع وجسد المانيكان ، ثم سهى الشرسة جنسيا التي لا تكف عن الثرثرة وعن الإعراب الدائم عن شبقها العنيف لممارسة السكس ثم أخيراً ميرفت الجميلة النموذجية المؤدبة التي تزوجت من جمال العاجز جنسيا! كبرت أسماء فائرة الجسد ممتلئة القوام رائعة المفاتن ويغريك منها ذلك الوجه المستدير رقيق القسمات سكسي الملامح و تلك الطيز المقنبرة من يومها بحيث لا تمر و تهتز و تستدبر أحداً ذكراً كان أو أنثى إلا لفتت انتباهه و استرعت أنظاره! و لانها بضة الجسم وتمتلك أكبر وأجمل الأرداف في جميع شقيقاتها كان أفراد عائلتها يطلقون عليها في ذلك الحي الشعبي في البيت اسم أسماء أم طيز كبيرة! وجدت أسماء نفسها من صغرها تعيش فى شقة ضيقة جدا بالطابق الأول في أحد بلوكات المساكن الشعبية في ذلك الحي المزدحم بالقاهرة ، حيث ينفرد أبوها وأمها بحجرة ، وتجتمع كل البنات على سريرين فى غرفة ، و تتشارك هي و أخوها وليد أنا في حجرة ! عندما بلغت أسماء الحادية عشرة من عمرها كان جسمها فائر ممتلئ بض تحسبه لفتاة في الثامنة عشرة!! كانت في الصف الرابع فتاة مصرية مراهقة قد أدركت بحسها الأنثوي وذكائها الفطري أن الكثيرون يهتمون بأردافها وبشكلها وبحجمها و يتوددون إليها من اجل ذلك ! كان يحلو لهم ملامسة جلدها الناعم الطري عاريا مهما كلفهم ذلك من محاولات واستلطاف ورقة ومحايلة! و لانها فتاة مصرية مراهقة شرموطة من صغرها فإنها كانت تستجيب لمن تعرفه منهم وتطمئن إليه! قي تلك السن المبكرة نزلتعلى اسماء الدورة الشهرية و غزت جسدها هرمونات الأنوثة رغم انها لم تكن تعرف معنى الجنس إلا ان تحس به إحساساً مبهماً! من صغرها بدات نيك الطيز مع المحارم إذ كانت تلبي دعوة شقيقها الأكبر وليد فتجلس على فخذيه وهو يشاهد التلفاز ليلا ويندمج مع الأفلام العاطفية وأفلام البورنو التي يراها على القمر القبرصي و الأوربي! كان وليد يجلس في غرفته المظلمة المغلقة النوافذ والأبواب شبه عارىاً تماما فيأخذ في ضمها وشمها وتقبيلها لى مدلكاً زباً صلباً ممتد غليظ بين أردافها الطرية الكبيرة الجميلة. كانت أسماء تدرك أن شقيقها وليد يحب أردافها جدا و تدرك أنه يمارس معها شيئا عيبا محرما فكانيؤكد عليها كل مرة الا تفشى السر لأحد وأن أكتم تماما ما حدث منه! كان شقيقها وليد يضممها إليه ويضغط بزازها بعضهما في بعض و يعتصرهما وهو يقبلها فى عنقها و خديها [HR][/HR] باشتهاء شديد وعرقه يتصبب فكانت أسماء كونها فتاة مصرية مراهقة شرموطة من صغرها تسأله بدلع ودلال أن كان يحبها هي أكثر أم يحب نصرة بنت الجيران أكثر فيحلف لها الإيمان انه يحبها هي أشد من نصرة فكانت تنتشي كثيرا بذلك ، و تستمتع وكفاه الدافئتان تتحسسان تلك الطيز المقنبرة وتعتصرها و تباعد بين فلقتيها و هو ينزل لها لباسها حتى وركيها المبرومين الثقيلين الشهيين فيدق قلبها مسرعا. كانت حينها يقشعر بدنها إذ أنها تعلم أنها سيغرس زبه الكبير الغليظ جدا في خرم تلك الطيز المقنبرة و أنه سيدلكه بها بقوة حتى يرتعش وينهج ويلهث ويتدفق منه ذلك السائل الساخن الغليظ اللزج فتتلذذ هي الأخرى ! بعدها كان وليد يدفعها بقوة و يحثها على غسل نفسها بالحمام لتعاود النوم في سريرها! لم يكن وليد ليهدأ بعد عودة أسماء ويه تنظر لها نظرات فتاة مصرية مراهقة شرموطة مستديرة الأعين شبقة إلى نيك الطيز مع المحارم! كانت تهيج غريزته و يطفأ نور الغرفة و يغلق الباب و يتسلل الى جوارها يضممها الى صدره فيتحسس وركيها و طيزها المقنبرة تارة أخرى فتستمتع أسماء بذلك كثيرا وتغلق عينيها و تستدير نحوه وتضمه لصدرها وتحيط عنقه بزراعيها لتلتقى شفاههما في قبلات محمومة يمزق فيها وليد فمى بفمه القوى وهو يباعد لباسها لأسفل عن أردافها حتى يخلعه تماما، فتستلقى له على بطنها وتستسلم لشفتيه تلحسان فلقتيها وفتحة طيظها باستمتاع شديد! أتقولون أن أخاها ىعلمها أن تكون شرموطة من صغرها ؟!! نعم, وذلك يحدث كثيراً في الأحياء الشعبية بالقاهرة المكتظة باللحم البشر المتلاطم كالموج في غرف صغيرة!! كانت أسماء من شرمطتها تهمس لوليد : بقلك…أعملي ببتاعك أحسن… فيهيج شقيقها الذئب في إهاب البشر و يعتليها وزبه لا يزال مبللا لزجا باللبن الذى اندفق منه …. كان وليد يدعك زبه في فى فتحة تلك الطيز المقنبرة المقببة فيتصلب بشدة فيضغطه ببطء شديد ، فتكز أسماء فوق شفتها السفلى متألمة في البداية وخرق طيظها الأحمر المتعرج الجلد يتسع و يتمدد لتستوعب رأس زبه الكبير. كانت أسماء تطبق جفنيها باستمتاع وأنفاس وليد الحارة تتسارع بجوار أذنها فتدغدغ أحاسيسها الأنثوية منتشية مع نيك الطيز مع المحارم إلى ان تُحس أن زبه الضخم قد غاص حتى نهايته إلى أعماقها فتعتصره بتلذذ بطيزها الطرية الكبيرة وتتحرك في تجاوب وتناغم مثير مع دقات وليد لها ودفعه لقضيبه في شرجها السخن! كان وليد يحرك زبه مسرعاً بوتيرة تتزايد تدريجيا حتى يندفق لبنه الساخن في أمعائها فتحس شقيقته أسماء بدفء ولذة تسري فيها و فتنمو أردافها كبرا وجمالا وطراوة وإثارة كما أخبرها شقيقها الداعر العاهر في ذلك الحي الشعبي بالقاهرة المسمى بالكتكات! كان وليد يظل على ذلك الوضع حتى ينكمش زبه خارجاً منها وحتى يغط فى نوم عميق ويرتفع شخيره، بينما تظل أسماء ساهرة تتحسس زبه وشعر عانته الخشنة و تتمنى , لونها فتاة مصرية مراهقة شرموطة من صغرها, أن يستيقظ ويعود مرة أخرى إلى نيك الطيز معها وذلك حتى تغفو و يخيم النوم على جفنيها إلى جواره! لم تكتفِ أسماء بنيك الطيز مع المحارم من أمثال شقيقها وليد المستهتر بل انتقلت برعبتها الجارفة إلى خارج جدران بيتها. كان حامد في السادسة عشرة وهي في الرابعة عشرة ذات جسد متفجر بالأنوثة مياس لدن غض . كان حامد جاراً لها قد ماتت أمه من اعوام قليلة وهو يعيش مع أخته الأصغر منه بسنة واحدة في ظل رعاية أبيهم الملازم في الشرطة!و ذلك في الطابق الثاني من نفس البيت. كانت أسماء تتحجج بزيار أخته زميلتها في الدراسة فتختلي بحامد و يختلي بها. كانت أخته تعلم ذلك و تشاركهما اللعب في تمثيل أدوار الطبيب و الممرضة و الممريضة! الطبع كان حامد هو الطبيب المعالج و كانت أسماء أهيج فتاة مصرية شرموطة من صغرها تستمتع مع نيك الطيز المقنبرة مع الالمحارم و الغرباء, هي المريضة مع شقيقته نهلة !كانتهي و نهلة صاحبتها شقيقة حامد تستلقيان جنبا الى جنب على السرير كمرضى ، و يبدأ حامد فى كشف ملابسهما و كلاهما تترقبان بشوق أصابعه وهى تنزل الكلوتين منهما !كان يفتح ويباعد بين فخذيهما وينظر ويتحسس كسها هي بالأخص! كانت أصابعه متلهفة شبقة إلى اطواء كسها المنتفخ المشافر! كان حامد يدنو بشدة بوجهه حتى تكاد أسماء تحس بأنفاسه بين شفتي كسها الممحون وهي ترقبه باهتمام شديد كما لو كان طبيبا بحق! كانت تمثل الدور فتسأله: خير يادكتور؟! فيسأنها : هو الوجع فين بالضبط ؟! فتبسم المراهقة الشرموطة و تشير له بين شفتي كسها! كان حامد يبدأ في تحسس كسها بأنامله وهي تستمتع بينما شقيقته نهلة العارية تترقب بجانبها بقلق ثم تطلق آهات كلها غنج ودلال لا تصدر سوى من فتاة مصرية مراهقة شرموطة لبؤة تريد النيك وتتعجله! كان حامد ينتقل إليها وغنجها يتزايد وهي تتلوى فتلقي بزراعها حول رقبته وتشده ليعانقها وينام فوقها! ثم يبادلها قبلات محمومة طويلة ، فيجف حلق أسماء من نار الشهو المتصاعدة و تنفتح شفتي كسها و تنضم فتتحسس عنق حامد فيدع شقيقته وينتقل بين أفخاذ أسماء الى جوار السرير ، ويخرج زبه المنتصب من بنطال بيجامته و يدنيه من كسها فيبتسم بهياج ويهمس: جاهزة للحقنة يا شرموطة أنتي ؟! فتكز لبؤة شرموطة من صغرها كأسماء وتتاوه: آيوة جاهزة بس بلاش توجعنى …ثم ما إن يلامس زبه شفتى كسها وزنبورها المنتصب حتى يرتجف جسدها يغيب سواد عينيها و تغيب عن الوعى في لذة غريبة للم تمارسها في نيك الطيز المقنبرة مع المحارم من قبل! كان شقيقها. و إن كان داعراً يخشى أن يفتحها و يجفل من الفضيحة فكان يركن إلى نيك الطيز معها, اما ابن الجيران فلا يأبه لها أفقدت عذريتها أم ظلت بنتاً عذراء! كانت أسماء تعالج لذة شديدة لا يقطعها عليها سوى صوت شقيقته نهلة وهي تدعوه لليفعل فيها مثل ما يفعل بأسماء! هكذا كانت يوميات فتاة مصرة مراهقة شرموطة من صغرها في ذلك الحي الشعبي الموبوء؛ كان حامد ينيكها و يفرشها يوميا هي و شقيقته في كسيهما فتتنافسان على حيازة ذلك الزب أطول فتر! كانت الواحدة تغضب من الأخرى إذ اهتاج حامد و اندفق لبنه في كس إحداهما فتصر الأخرى على أن تنال مثل نصيب صاحبتها من ذلك اللبن الساخن المتدفق من زبه! مرت الشهور هكذا و جمال أسماء و استدارة قوامها تخلبان الألباب سواء المحارم او الغرباء حتى غادر حامد و شقيقته مع والده عندما انتقل مقر عمل الوالد إلى محافظة أخرى نائية. يومها حزنت أسماء على تلك اللذة التي غادرتها ولكن إن لم يكن لها نصيب في الغرباء فلتعد غلى المحارم أو لتعد المحارم لها فتسمتع بها كما كان مع زوج عمتها الداعر الشبق إلى أجسام الفتيات الشابات الصغيرات… [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
رد
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس قصيرة
قصة فتاة مصرية مراهقة شرموطة من صغرها و نيك الطيز المقنبرة مع المحارم و الغرباء في حي شعبي بالقاهرة
أعلى