اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

قصة نيك ملتهبة جداً قصة نيك ابنة خالة زوجتي الدلوعة

دكتور نودزاوي

دكتور نودزاوي

مدير
طاقم الإدارة
مدير
إنضم
8 سبتمبر 2021
المشاركات
35,244
مستوى التفاعل
5,582
نقاط نودزاوي
14,638
الدولة
نودزاوي
Offline
xqhiamdvpb.jpg

ما زلت أعيش قصة نيك ملتهبة جداً , قصة نيك ابنة خالة زوجتي الدلوعة ريم منذ عام تقريباً و ما زلت أستمتع بوصلها كلما سنحت لي و لها الفرص فأنتشي معها برضع زبي أو نياكة ع الماشي إلا أنني غالباً ما أنيكها لمدة ساعة أو نحو ذلك في جميع أخرامها الثلاثة! زوجتي اسمها ميرنا و ابنة خالتها تدعي ريم عائدة بعدو سنوات من الدراسة في أميركا وهي تشبه الريم من حيث العيون الواسعة الكحيلة و غضاضة القد أو هي فرسة بالتعبير الدارج!

ريم الدلوعة ابنة خالة زوجتي كانت على وشك أن تتم عامها العشرين ولأنها قريبة من زوجتي ميرنا و تحبها كثيراً فإن الأخيرة دعتها في منزلنا لقضاء ليلة معها تزينها فيها و يقوما بقص الأظافر و عمل الميكاب و أشياء أخرى تخص البنات أو الجنس اللطيف من أعمال الزينة. أعجبتني ريم ابنة خالة زوجتي كثيراً في تلك الليلة لتقع في نفسي و لأبدأ معها قصة نيك ملتهبة جداً لاحقاً! و لأصفها لكم أن تستحضروا صورة الفنانة أيتن عامر في بضاضة جسمها و نفس أنحناءاته إلا أن شعر ابنة خالة زوجتي كانت أطول و يميل إلى اللون البني. فتاة متحررة تفعل ما تهواه كانت تضع كثيراً من مسكرة العيون و الميكاب الخاص بظلالها فبت جميلة ساخنة جداً. في تلك الليلة التي حضرت فيها ريم تأخرت في عملي حتى العاشرة و عندما وصلت المنزل وجدت الجرج فارغاً مما يعني أن زوجتي لم تكن في منزلها. خرجت من الجراج رأساً إلى غرفة الجلوس لأجد ريم الدلوعة ابنة خالة زوجتي مستلقية على الكنبة الممدة هناك و تشاهد فيلماً مرتديةً تي شيرت ضيقاً تدلى حتى اسفل ردفيها المكتنزين واستنتجت من ساقيها العاريين أنها فقط ترتدي الأندر أسفله. رأتني فابتسمت بدلع : أزيك أبيه طارق.. كانت تناديني بلقب أبيه لأنني أكبرها بنحو عشرة أعوام تقريباً! اعتدلت و خجلت مني و هي في لبسها المثير ذلك فسالتها: ازيك يا ريم ….أمال فين ميرنا؟!

قالت ريم وقد أمسكت بريموت التلفاز تخفض صوته: صاحبتها دينا اتصلت بيها عشان تقعد مع ابنها في بيتها عشان راحت مع جوزها المستشفى…. بتقول عنده أزمة ربو… أخرجت من جيبي هاتفي المحمول و اتصلت بزوجتي فأجابتني : ايوة يا حبيبي….أنا: كله تمام؟! ميرنا زوجتي:أنت عارف صاحبتي دينا و أزمة جوزها مع الربو؟! أجبت: أيوة عارف! ميرنا: طيب هو عنده شوية مشاكل و دينا راحت بيه المستشفى و سابتلي ابنها الصغير.. سألتها: بقالهم قد أيه كدا؟! ريم: حوالي ساعة…ولأنني اعرف وضع المستشفيات في القاهرة و الطوارئ, تأكدت أن زوجتي ميرنا لن تعود البيت إلا متأخراً جداً! سألتها: طيب ..محتاجاني معاكي؟! ميرنا بنغمة شكر: تسلمي لي يا حبيبي…أنا بس زعلانة عشان ريم..ملحقتش أقعد معها…دي بنت رقيقة خالص! لو بتحبني يا طارق خلي بالك منها! ماشي؟! أكدت لها أنني لا أحتاج توصية للاهتمام بأقربائها و ودعنا بعضنا و أغلقت الهاتف لأجد عيني ريم الدلوعة معلقة بي! ثم طلبت مني برقة وبسمة ودلع : تعالى شوف الفيلم ده معايا يا أبيه! وتهيأت لتفسح لي موضعاً إلى جوارها فوق الكنبة فأجلس فعلا على طرفها فلعجبي البالغ أنها ألقت برأسها على حجري سائلةً: أيه رأيك في صبغة شعري…! فابتسمت من دلعها ورحت أتحسس شعرها الناعم الغزير بأصابعي و نحن نشاهد الفيلم! بينما أنا على ذلك رحت أتأمل حسن ملامح سكسي وجهها و أتعجب! ليس هناك وجه أكثر سكسية منم وجه ريم الدلوعة بقليل مكياجه! قاومت رغبتي و خلعت عيني من فوق وجهها و نهديها البارزين لأشاهد الفيلم قلقاً أن ينتصب زبي ورأس ريم في حجري. ثار قضيبي و انتفخ بالفعل و تحرجت من إحساسي أنها ستحس به. لم يكن زبي بالضخم ولكن زب بطول ثماني بوصات و محيط يبلغ الستة بوصات ليس من السهل إخفاءه وخاصة حينما تضغط ريم بوجهها عليه. أحسست أن ريم ابتدأت تحس به لأنها أخذت تتملل وتتنقل برأسها و وجهها داعكةً حلو وجهها في زبي المنتصب من فوق بنطالي ! من هنا ابتدأت قصة نيك ملتهبة جداً مع ابنة خالة زوجتي الممحونة الصغيرة ريم! شيئاً فشيئاً أخذت يد ريم الصغيرة الرخصة البنان تتسلل أعلى فخذي لتتحرش بزبي بنعومة بالغة! أقشعر بدني و اختلجت أطرافي وكلانا لم يفه بكلمة وقد تجرأت البنت أكثر فأكثر وبدت تتحرش به صراحة دون مواربة! ريم العشرينية الجميلة كانت تريد زبي! بعد عدة دقائق من ذلك الوضع راحت يدا ريم تسحب سحاب بنطالي خلسة ليقفز زبي محررة إياه من معقله! أمسكت به مباشرة و واجهته و أخذت تحدق فيه و تتشهاه و شفتاها تتلمظان شهوةً إليه فيما هي تفركه من أصله حتى إحليله! تجاوزت ابنة خالة زوجتي الدلوعة الخط الأحمر واتضح شبقها فأثارتني بشدة فدفعت برأسها لتلتقم زبي بفيها! خلا لنا الجو لنشرع في قصة نيك ملتهبة جداً لم أحظى بها من قبل…
بعثت في ابنة خالة زوجتي ريم الدلوعة الجرأة لتمص زبي. التقطت طربوشه المنتفخ داخل فمها الرطب الحار في البدء لتشرع بعدها في مصه دافعة به أعمق و أعمق بمرور اللحظات. بعد قليل أزدردت معظم زبي بفيها بل كله حتى أصله حتى حلقها دون أن تختنق به كثيراً! وفيما كانت تلتهمه أسفل بلعومها كنت أنا أسحب طرف التي شيرت خاصتها فأعري بطنها الهضيمة لأرى انهها تلبس كيلوتاً رقيقاً أسفله فصعدت بيدي أتحسس بزازها! كانت بزاز في حجم الرمان الكبير كل واحدة طرية ناعمة متماسكة ساخنة دافئة غاية في لنعومة! رحت أتحسسهما فتأن ريم أنات رقيقة ناعمة و فمها ملتقم زبي وجسدي قد سخن و تشهيت أن أبدأ قصة نيك ملتهبة سريعاً معها! أبعدتها عن زبي و أجلستها لنتواجه فخجلت مني برغم تحررها و دلعها فمددت يدي لأخلع عنها التي شيرت وهي تفعل نفس الشيئ بي وقد اكتملت و صحت رغبتنا في بعضنا البعض!

تحررنا من لبسنا بنصفينا الأعليين و ألقيناهما جانباً لأتبع أنا ذلك بان خلعت بنطالي و لباسي و شرابي سريعاً قد أسخنتني الشهوة إلى ريم ابنة خالة زوجتي الدلوعة العائدة من بلاد الغرب حديثاً! ترددت ريم قليلاً إلا أنها خلعت كيلوتها فلمحت كسها المشذب الشعر الرقيق الشفايف!! سحبتها ناحيتي فانسحبت وأطاعتني و استلقينا فوق الأريكة العريضة و لففنا جسمينا بعضنا ببعض وأولجت منتصب زبي ببطء و رقة في كسها من الخلف! رحنا نشرع في قصة نيك ملتهبة وراحت ابنة خالة زوجتي الدلوعة تتنفس بثقل كأنها تسحب نفسها من خرم إبرة! اولجت زبي أكثر فيها فعلمت أنها مفتوحة من قبل إذ راحت تأن و تتأفف و أنا زبي يغوص و ينغمد فيها أعمق و أعمق لأولجه بكامله! زعقت فيها: كسك ضيق أوي!! ورحت انيكها وألقيت يدي على بزازها اعتصرهم وز بي يرتعد دخلها في قصة نيك ملتهبة جداً , قصة نيك ابنة خالة زوجتي الدوعة ريم!

صرخت ريم بآهة مثيرة :آه…أنت بتولعني يا أبيه!! وراحت ابنة خالة زوجتي تثيرني بدلع و غنج بالغ و أنا أنيكها حتى عدة دقائق من خلفها وليجيب صرخاتها في جنبات المنزل الصدى من شدتها! صاحت بدلع ومحنة بالغة: خليني اركبه…عاوزة أركبه يا أبيه!! محنتني الممحونة الدلوعة ابنة خالة زوجتي فسحبت زبي منها و قعدت على الأريكة بينما هي تحط بجسدها فوق جسدي و تركبني. امسكت بزبي بقوة شبق بالغ المحنة و نصبته موجهاً إلى شق كسها المتدلي المشافر! راحت تتحسسه و تفرش برأس زبي كسها و تطلق أحات مثيرة ثم رويداً رويداً راحت تركبه فيمرق زبي بين شفريها لتجلس عليه دفعة واحدة فأصيح متأثراً بلحم كسها وقد ضيق الخناق على زبي!! تناولت بزازها التي انتفخت من شهوتها داخل فمي ورحت أتردد بين مصهما تارة عن اليمين و تارة عن الشمال وهي تصيح: آآآآح….مش قاردة….كسي حراقني أوووووي..يا أبيه….نيكني…نيكني ..قطعني…ورفعت ردفيها لاتحكم معدل و قوة نيك كسها في أسخن قصة نيك ملتهبة جداً ! رحت أنيكها صائحاً: آآآح …آآآخ منك يا شرموطة… يا متناكة… آآآه يا منيوكة..يا أم كس مفتوح…آه منك يا وسخة….يا فاجرة…كسك حامي أوي… وممحون كمان…ورحت أفرقع كسها وأنا أتلذذ وابنة خالة زوجتي الدلوعة الممحونة تتلذذ و تخرج لسانها و تلحس شفتيها دليل المتعة وقد اغمضت جفنيها وهي تصيح و تصوت لتوقفني سائلة: تنكني من ورا تاني؟! فلم أجب إلا بان لففتها و انولت راسها أرضاً لأجعلها تفلقس لي طيزها فيبرز كسها المشذب الشعرة دافعاً زبي بكسها من خلفها! اتخذنا الوضع الفرنس أو وضع الكلبة ورحت أصفعها وقد ضاق كسها على زبي بشدة! لضيقه رحت أصفع طيها لعلها لا تقمط بكسها عليه! جعلت أنيكها وهي قد اعتمدت كالكلبة على مرفقيها و تغنج بطيزها و أنا قد أمسكت بجانبي خصرها أدفع بها إلي و إلى الأمام وهي تفشخ نفسها لي كي أنيكها في قصة نيك ملتهبة قصة نيك ابنة خالة زوجتي ريم. رحت أتمحن وهي كذلك و شهوتي و لذتي تصاعد و أحسست أنها تعتصرني بداخلها أو تحلب زبي فأحببت أن أوصلها لنشوتها فممدت أصابعي غلى زنبورها أدعكه و أنا انيكها فكانت ترخ: آآآآآآآآآآآآآآآآآآى…آآآآآآح…. و تتأفف: اوووووووووووف نااااااااار يا أأبيييييييييييييييييه…و انا اصرخ: كسك بيقطع زبري….آآآآح…أنت بتحلبني يا شرموطة…آآآآى و أحسست أني على وشك أن آتي شهوتي و أقذف حمي وهي ترتعش تحتي و عضلات حوضها تنكمش فوق زبي بشدة فأرعشتني! سرت في جسدي اللذة السماوية و وصلت مثلما تقوس ضهر ابنة خالة زوجتي و اصلة إلى قمة متعتها لتنتشي معي بشدة! أتت رعشتها قبلي فواصلت نيك كسها بشدة و سوائلها تتقاطر خارجة من كسها فوق الأريكة وفوق زبي فأسمع صفعات نياكتي لها وهي تهمس: زبك حلو أوي….لأبادلها الإعجاب بصرخة : وانتي ….كسك حلو و سخن أووووووووووووووووي….. وأقذف مائي! تمكنت من إخراجه وسألتها: أجيب على وشك…؟! لتلتفت و ينسحب زبي الملتهب وداساًزبي بين شفتيها فتلتقمه وتغص بلبني !
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
أعلى