قائمة
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
أبرز الأعضاء
المحل
شرح نظام النقاط
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
اهلا بك في منتديات نودزاوي
إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة
تسجيل الدخول
تسجيل
مجلة نودزاوي
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس
قصة يارا و طيزها الجبارة الجزء التالت
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ديزيل" data-source="post: 1182857" data-attributes="member: 128633"><p>قصة: يارا وطيزها الساحرة - الجزء الثالث</p><p>مر أسبوعين على أول مرة حصل بينا اللي حصل. الامتحانات خلصت أخيراً، وكل يوم بنتكلم على الواتساب والكلام بقى أسخن وأجرأ. يارا كانت بقت أكثر جرأة، بتبعتلي صور ليها في لانجري جديد، وبترسلي رسائل زي "طيزي مشتاقة لإيدك" أو "نفسي أقعد عليك تاني".</p><p>يوم الخميس، اتفقنا نتقابل في كافيه هادي في منطقة بعيدة شوية عن الجامعة عشان محدش يشوفنا. وصلت الأول، وبعد نص ساعة دخلت يارا. كانت لابسة هودي أوفر سايز رمادي وبنطلون رياضي أسود ضيق أوي، اللي بيبرز طيزها الكبيرة بوضوح. شعرها الأسود الطويل مربوط بذيل حصان، وخدودها محمرة من التوتر والإثارة.</p><p>قعدت قدامي، وبصت لي بعيون فيها خجل وحماس في نفس الوقت.</p><p>"وحشتك أوي يا يارا" قلت لها بهمس.</p><p>"وأنا كمان.. مش قادرة أنسى اليوم اللي فات" ردت وهي بتعض على شفايفها.</p><p>قعدنا نتكلم حوالي ساعة، بنضحك، بنحكي عن الامتحانات، لكن تحت الطاولة كانت رجلها بتلامس رجلي. في الآخر قلت لها:</p><p>"تعالي نروح مكان هادي.. مش قادر أستنى أكتر."</p><p>وافقت على طول. روحنا شقتي (صاحبي مسافر). أول ما دخلنا وقفلت الباب، ما قدرناش نستنى. حضنتها بقوة وبتنا نبوس بعض بشراه. إيدي نزلت على طيزها الكبيرة من فوق البنطلون وعصرتها بقوة، فتنهدت في بوقي.</p><p>قلعت الهودي بتاعها بسرعة، وتحتيه كانت لابسة تيشيرت أبيض ضيق. بزازها الطرية كانت باينة شكلها بوضوح. نزلت التيشيرت، وطلعت بزازها الحلوة اللي بقت أكثر انتصاباً من المرة اللي فاتت. مسكتهم بإيديّ وعصرتهم، وبعدين انحنيت ومصيت حلماتها الوردية ببطء، بلعبت بلساني عليهم لحد ما يارا بدأت تتنهد بصوت عالي.</p><p>"آآه.. بحب لما تمصهم كده.."</p><p>نزلت على ركبي قدامها، وبدأت أنزل البنطلون الرياضي ببطء. طيز يارا الكبيرة طلعت تدريجياً. كانت لابسة سليب أسود صغير، والخدود الطرية بتطلع من الجنبين. قلبتها، فردت خدي طيزها بإيديّ وقربت وشي منها. شميت ريحتها الناعمة، وبعدين بصمت عليها من فوق السليب. يارا ارتجفت.</p><p>قلعت السليب بأسناني ببطء، وطيزها الكبيرة الطرية انفردت قدامي. اللحم الأبيض الناعم، الشكل المدور، والطريقة اللي بتترج بيها حتى لو هي واقفة.. كنت مدمن.</p><p>"يارا.. طيزك دي هتجنني" قلت وأنا بأدخل وشي بين خدي طيزها وببوس وأعض خفيف.</p><p>بعدين قعدت على الكنبة، وهي جات تركب عليا reverse cowgirl. طيزها الكبيرة نزلت ببطء على زبي. حسيت بالحرارة والنعومة وهي بتنزل. لما قعدت كامل، طيزها غطى فخادي كلها. بدأت ترج ببطء.. الخدود بتترج وتهتز مع كل حركة. كنت بأمسك خصرها وأساعدها، وبعدين بضرب على طيزها خفيف.</p><p>زادت السرعة.. بقت تفشخ طيزها عليا بقوة، صوت اللحم بيضرب "باخ باخ باخ" بيملي الأوضة. كنت بعصر خدي طيزها بعنف، أفردهم، أجمعهم، أدخل صباعي بينهم.</p><p>قلبناها على السرير. ركعتها على أربع، ودخلت فيها من ورا. كل دفعة كنت بشوف طيزها يهتز زي الموج. مسكت شعرها وشديته بلطف وأنا بنيكها أقوى. يارا كانت بتصرخ:</p><p>"أيوة.. فشخني.. طيزي كلها ليك.. أقوى يا حبيبي!"</p><p>غيرنا للوضع المهميسيوناري، لكن رفعت رجليها على كتافي عشان أدخل أعمق. بزازها بتترج تحتي، وطيزها بيضغط على المخدة. كنت بنيكها بجنون، وهي بتعض على إيدها عشان ما تصرخش بصوت عالي أوي.</p><p>في الآخر، حسيت إني قربت:</p><p>"يارا.. أنا جاي.."</p><p>"جيب جوايا.. أنا كمان هاجي!" قالت وهي بتحضني بقوة.</p><p>دفعت زبي أعمق ما أقدر، وانفجرت داخلها بدفعات تقيلة سخنة. في نفس اللحظة يارا ارتجفت بقوة، كسها قبض على زبي بشدة، وجابت لبها بغزارة، سوائلها السخونة نزلت واختلطت مع لبي ونزلت على السرير.</p><p>قعدنا متعانقين، عرقانين، بنتنفس بصعوبة. طيزها الكبيرة لسه بين إيدي، وهي بتبوسني برقة وقالت:</p><p>"أنا مش هقدر أستغنى عنك تاني.."</p><p></p><p></p><p>خلص الجزء الثالث.</p><p></p><p>قولولي رأيكم ف التعليقات و لو عايزين صور مع القصة اتفعالو معايا اكتر </p><p>انتظرو الجزء الرابع</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ديزيل, post: 1182857, member: 128633"] قصة: يارا وطيزها الساحرة - الجزء الثالث مر أسبوعين على أول مرة حصل بينا اللي حصل. الامتحانات خلصت أخيراً، وكل يوم بنتكلم على الواتساب والكلام بقى أسخن وأجرأ. يارا كانت بقت أكثر جرأة، بتبعتلي صور ليها في لانجري جديد، وبترسلي رسائل زي "طيزي مشتاقة لإيدك" أو "نفسي أقعد عليك تاني". يوم الخميس، اتفقنا نتقابل في كافيه هادي في منطقة بعيدة شوية عن الجامعة عشان محدش يشوفنا. وصلت الأول، وبعد نص ساعة دخلت يارا. كانت لابسة هودي أوفر سايز رمادي وبنطلون رياضي أسود ضيق أوي، اللي بيبرز طيزها الكبيرة بوضوح. شعرها الأسود الطويل مربوط بذيل حصان، وخدودها محمرة من التوتر والإثارة. قعدت قدامي، وبصت لي بعيون فيها خجل وحماس في نفس الوقت. "وحشتك أوي يا يارا" قلت لها بهمس. "وأنا كمان.. مش قادرة أنسى اليوم اللي فات" ردت وهي بتعض على شفايفها. قعدنا نتكلم حوالي ساعة، بنضحك، بنحكي عن الامتحانات، لكن تحت الطاولة كانت رجلها بتلامس رجلي. في الآخر قلت لها: "تعالي نروح مكان هادي.. مش قادر أستنى أكتر." وافقت على طول. روحنا شقتي (صاحبي مسافر). أول ما دخلنا وقفلت الباب، ما قدرناش نستنى. حضنتها بقوة وبتنا نبوس بعض بشراه. إيدي نزلت على طيزها الكبيرة من فوق البنطلون وعصرتها بقوة، فتنهدت في بوقي. قلعت الهودي بتاعها بسرعة، وتحتيه كانت لابسة تيشيرت أبيض ضيق. بزازها الطرية كانت باينة شكلها بوضوح. نزلت التيشيرت، وطلعت بزازها الحلوة اللي بقت أكثر انتصاباً من المرة اللي فاتت. مسكتهم بإيديّ وعصرتهم، وبعدين انحنيت ومصيت حلماتها الوردية ببطء، بلعبت بلساني عليهم لحد ما يارا بدأت تتنهد بصوت عالي. "آآه.. بحب لما تمصهم كده.." نزلت على ركبي قدامها، وبدأت أنزل البنطلون الرياضي ببطء. طيز يارا الكبيرة طلعت تدريجياً. كانت لابسة سليب أسود صغير، والخدود الطرية بتطلع من الجنبين. قلبتها، فردت خدي طيزها بإيديّ وقربت وشي منها. شميت ريحتها الناعمة، وبعدين بصمت عليها من فوق السليب. يارا ارتجفت. قلعت السليب بأسناني ببطء، وطيزها الكبيرة الطرية انفردت قدامي. اللحم الأبيض الناعم، الشكل المدور، والطريقة اللي بتترج بيها حتى لو هي واقفة.. كنت مدمن. "يارا.. طيزك دي هتجنني" قلت وأنا بأدخل وشي بين خدي طيزها وببوس وأعض خفيف. بعدين قعدت على الكنبة، وهي جات تركب عليا reverse cowgirl. طيزها الكبيرة نزلت ببطء على زبي. حسيت بالحرارة والنعومة وهي بتنزل. لما قعدت كامل، طيزها غطى فخادي كلها. بدأت ترج ببطء.. الخدود بتترج وتهتز مع كل حركة. كنت بأمسك خصرها وأساعدها، وبعدين بضرب على طيزها خفيف. زادت السرعة.. بقت تفشخ طيزها عليا بقوة، صوت اللحم بيضرب "باخ باخ باخ" بيملي الأوضة. كنت بعصر خدي طيزها بعنف، أفردهم، أجمعهم، أدخل صباعي بينهم. قلبناها على السرير. ركعتها على أربع، ودخلت فيها من ورا. كل دفعة كنت بشوف طيزها يهتز زي الموج. مسكت شعرها وشديته بلطف وأنا بنيكها أقوى. يارا كانت بتصرخ: "أيوة.. فشخني.. طيزي كلها ليك.. أقوى يا حبيبي!" غيرنا للوضع المهميسيوناري، لكن رفعت رجليها على كتافي عشان أدخل أعمق. بزازها بتترج تحتي، وطيزها بيضغط على المخدة. كنت بنيكها بجنون، وهي بتعض على إيدها عشان ما تصرخش بصوت عالي أوي. في الآخر، حسيت إني قربت: "يارا.. أنا جاي.." "جيب جوايا.. أنا كمان هاجي!" قالت وهي بتحضني بقوة. دفعت زبي أعمق ما أقدر، وانفجرت داخلها بدفعات تقيلة سخنة. في نفس اللحظة يارا ارتجفت بقوة، كسها قبض على زبي بشدة، وجابت لبها بغزارة، سوائلها السخونة نزلت واختلطت مع لبي ونزلت على السرير. قعدنا متعانقين، عرقانين، بنتنفس بصعوبة. طيزها الكبيرة لسه بين إيدي، وهي بتبوسني برقة وقالت: "أنا مش هقدر أستغنى عنك تاني.." خلص الجزء الثالث. قولولي رأيكم ف التعليقات و لو عايزين صور مع القصة اتفعالو معايا اكتر انتظرو الجزء الرابع [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
رد
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس
قصة يارا و طيزها الجبارة الجزء التالت
أعلى