اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

قصص قصيرة قصتي في عالم الجنس و النيك

دكتور نودزاوي

دكتور نودزاوي

مدير
طاقم الإدارة
مدير
إنضم
8 سبتمبر 2021
المشاركات
35,244
مستوى التفاعل
5,558
نقاط نودزاوي
14,604
الدولة
نودزاوي
Offline
rgktr5h2jg.jpg

ما يلي من وقائع يؤلّف إحدى قصص الواقعية وهي قصتي في عالم الجنس والنيك الذي لم يكن مرتباً له ولم ألحّ في طلبه بل جاءني يطلبني فرحبت به كثيراً وخاصة أني كنت أحتاجه. كنت في الحادية والعشرين يومها وكنت ذا لياقة بدنية عالية إذ كنت أدرس في الكلية الحربية والتي خرجت منها لأني قمت بالاعتداء على ضابط سبني وسبّ والديّ فكسرت له إحدى ذراعيه هههههه. نعم, أضحك اﻵن رغم أن الموقف كان تراجيدياً ساعتها وحمدت للأقدار أني لم يتم حبسي. كنت أسكن حي شعبي متواضع بالقاهرة وكنا نقيم أنا وأسرتي وأسرة عمي في بيبتٍ واحد إلى أن تحسنت ظروفنا وانتقلت مع أسرتي في بيت أو شقة مستقلة. ذات يوم كنت أزور عمتي التي لا تبعد عنا كثيراً فوجدت عندها شابة حسناء اسمها رنا هي قريبتي من بعيد وهي ابنة شقيقة زوج عمتي والتي كانت متزوجة من رجل يكبرها في العمر بنحو الخمسة والعشرين عام غير أنه طمعت في ماله.
كنت جالساً مع عمتي وإذا بامرأة ثلاثينية تدخل علينا و كانت ملامح جسدها قد تغيرت إذ امتلئت قليلاً ؛ وذلك غير ال**** فوق وجهها ولذا فقد ضاعت من خيالي لطول المدة التي لم أرها فيها. دخلت وسلمت وقالت:” ازيك يا فاروق .. عامل ايه…” فأجبت مستغرباً:” أنا تمام شكراً…” ثم ارتسمت على شفتيها اللمياوين ابتسامة طفيفة وتساءلت متعجبة:” هو انت مش عارفني!!” فابتمست :” لا معلش…. طيب فكريني…” لتنطق قائلة:” انا رنا….” لأسترجعها إلى ذهني وأتعرف عليها غير أن ملامحها كانت قد تغيرت! رحنا ثلاثتنا نضحك ونتجاذب أطراف الحديث أنا وهي وعمتي حتى قالت لعمتي أنها تريد أن تنتقل من المنطقة التي تسكنها الخالية من أيٍ من أقاربها أو أصحابها وأنها تريد شقة بجانبنا كي ” تتونس ” بنا على حد تعبيرها. تلقفت طرف الحوار سريعاً وقلت:” طيب والي يلقالك شقة جنبنا حلاوته أيه هههه..” فضحكت وقالت :” اللي هو عايزة ….ﻻ بس فين؟!” فقلت:” بصي الشقة اللي قدامنا في البيت اللي ساكنين فيه فضيت وصحابها باعوها….” طارت رنا من الفرحة وليكون ذلك أول سطر في قصتي في عالم الجنس والنيك الذي سطرناها أنا ورنا. تهللت أساريرها وتحرقت شوقاً أن ارى وجهها الذي يحجبه ال**** حتى استرجع صورتها كالمة! قالت عمتي:” طيب كويس.. لو بجد هبعت عمك رشاد يتفق مع صاحب العمارة ويشوف طلباته والإيجار…” فاتفقنا وشددت عليها أن يُرسع وأن يأتي من غدٍ حتى لا تضيع الشقة من أيدينا وفي الواقع أنا لا أريد أن تضيع رنا من بين يدي!
التفتت رنا إليّ وقالت مستعجبة:” أنا آخر مرة شفتك فيها كنت لسه عيل صغير ههههه… بس دلوقت ايه ههههه..” فضحكنا ثلاثتنا غير أن ضحكتها كانت مميزة رنانة جعلت زهني يتوفز ويشتغل سريعاً لعله يظفر بصورة وجهها. راحت عمتي تشكر فيّ وتمدحني بانني رجل وغيرها من الاوصاف فأحسست بالإعجاب في عينيها المرسومتين من تحت ال**** لتقول:” أنت عيني عليك باردة طول بعرض هههه…. هيبة كدا…” فأحسست بالعجب والزهو. دخلت الحمام وقد هدأت قضيبي قليلاً ثم خرجت واستأذنت للمضي وانا طوال الطريق إلى بيتي أحاول أن أستجمع صورتها في لا طائل. راحت الأفكار تأخذني كل مأخذ فأفكر في رنا وزوجها الستينيّ الشيخ العجوز وما عساه أن يفعل مع فرسة مثل رنا! فهي في لم تتجاوز التاسعة والعشرين. المهم أنّ رنا وزوجها قد سكنا في المقابل منا وكانت عمتي قد حذرتني قليلاً ألّا يراني وج رنا أتحدث إليها لأنه شكاك نظراً لكبر سنه وشديد الطبع مع رنا وهي تخشاه جداً. طمأنتها أني لن أكلمها أو أسبب مشاكل وأني أعقل من ذلك ولم أعلم أن الغي يخبئ لي في عالم الجنس والنيك قصة مثيرة مع رنا الحسناء. كنت يومها أعمل فترة مسائية في شركة مستحضرات تجميل وكنت أعمل من 3 عصراً حتى الواحدة صباحاً فآتي بيتنا أتناول عشائي ثم أجالس اصحابي على مقهى معروف في منطقتنا الشعبية. هكذا كانت أيامي حتى إذا جاء يوم إجازتي وهو السبت سهرت مع أصحابي قرب الصباح ثم نمت حتى العاشرة صباحاً لأخرج فأجد رنا سافرة وهي تتحدث مع أمي وأختي في الصالون! يالحسن رنا! هي الغزال رنا! سمعت صوتها وأنا في غرفتي فلم أخرج بل نظرت من فتحة باب غرفتي لأمتّع ناظريّ من حسنها كانت واسعة العينين حورائهما بيضاء الوجه أسيلته عريضة الجبهة أملستها حمراء الشفتين وكأنهما الكرز ! وجهها مثير الملامح جداً جداً! هي أشبه بالممثلة نجلاء فتحي في شبابها! الحقيقة أنها أزرت بصاحبتي التي اعرفها! تصنعت أنني غير منتبه فخرجت وألقيت: صباح الخير… فردت أمي وأختي التحية وكانت رنا قد أنزلت ل**** سريعاً! ثم صافحت رنا يداً ليدٍ فهرولت إلى الحمام استحممت وخرجت و جالستهن. طوال جلستي كنت أحملق في عينيها وقد انتبهت رنا لذلك ووجدتها تخالسني النظرات وتتفرس في ملامحي ليكون ذلك مدخلاً إلى قصتي في عالم الجنس والنيك مع رنا الجميلة.
ظللنا أربعتنا نتحادث ونتضاحك أحياناً حتى سمعت رنا الجميلة زوجها الستيني ينادي عليها. أسرعت واستأذنت منا فلم تخرج لحينها لأخرج إلى حيث أصحابي وأعود إلى المنزل في حوالي 5 المغرب لأتناول غذائي. وأنا اصعد السلم ألتقيت زوج رنا الستيني فالقيت عليه السلام فرده وأحسست أنه عجوز محنك صايع! ظللت أسبوعاً على ذلك الوضع فكنت أتحدث إلى رنا وأنتهز الفرصة كلما زارت شقتنا المقابلة إلى أن التقاني زوجها الستيني وابتسم في وجهي وقال:” تبقى تعالى اشرب معايا الشاي مرة أحنا جيران…” فأجبت:” يا سلام من عينيا هغير واجي…” وبالفعل طرقت الباب ففتح لي وألقيت السلام وكانت رنا بنقابها فخلته القمر قد احتجب وراء سحابة سوداء!! تناولنا الشاي وتعارفنا وظللننا هكذ طيلة اربعة أشهر حتى حدث ما لم أكن اتوقعه وإن كان ما أتمناه!! تُفي الرجل الستيني زوج رنا فلم تحزن رنا كثيراً فلم تكن تحبه ولم يكن يعطيها حقها من عالم الجنس والنيك كما علمت لاحقاً.
إذن تحررت رنا الجميلة من زوجها العجوز وما أن انقضى اسبوعان على الوفاة حتى راحت تزورنا دائماً تقريباً كل يوم وتسهر عندنا حتى الصباح. كنا في تلك الفترة قد انكسرت ما بيننا الرسميات كثيراً لتطلب مني ذات يوم:” ممكن تخلي ماما تبات معايه عشان بخاف ابات لوحدى… فضحكت وقلت:” لو النبي بتخافي هههههه” فضحكت ولكمتني في كتفي وقالت:”لا بجد يا فاروق مش بهزر … ممكن….” فقلت:”لا مينفعش عشان بابا مش هيوافق… طيب ما تيجي انت تبانا معانا…” ورفضت بشدة إلا أننا بعد عدة أيام وبكثير من المحايلة وافقت رنا الجميلة. كنت أنام فوق كنبة الأنتريه أشاهد التلفاز في الصالة وهي على الكرسي تتابع الفليم لأجدها بعد قليل قد أتت واقتربت حتى استقرت أسفلي على الارض واضطجعت. تغوط الليل وكانت أختي في حجرتها وأبي وأمي في حجرتهما ووجدت رنا الجميلة تنظر تجاهي لتلتقي عينانا ونبتسم ثم تتعانق كفانا وألثمها برومانسية وأمد يدي الأخرى فأتحسس شعرها الناعم وقد أزحت الإيشارب لنخطو بذلك باتجاه قصتي في عالم الجنس و النيك وقصتها التي لم تنسها. وكنا قد تبادلنا رقمي هاتفينا فكانت ترنّ عليّ وأنا في العمل وتوقظني صباحاً حتى ملئت رنا أيامي. وزاد اختلاطنا وزاد تزاورنا ولتتعمق علاقتنا حتى تعترف لي بحيها في الهاتف.
ذات يوم أنتوت عائلتي أن تسافر إلى الفيوم عند جدتي لأمي وقد عرضوا عليّ أن أطلب إجازة وأصحبهم غير أني تعللت بعدم الإمكان لانشغالي الشديد. ولم أذهب إلى العمل ونويت أن أتوج قصتي في عالم الجنس والنيك مع رنيات الجميلة في غفلة وغيبة من أهليي. ثاني يوم من سفر عائلتي لم أذهب للعمل وتحممت وإذا بجرس الباب يدق وإذا بها رنا الجميلة :” صباح الخير… أوعا تكون فطرت…” أنا:” ودي تيجي…. أنا لسة صاحي يا رنيتي وواخد شاور….ههه” وكانت قد أتت معها بالطعام وبيبسي لأعترف لها بحبي :” رنا… بحبك جداًً…” فلم تجب رنا سوى بنظرة حالمة باسمة رومانتيكية وتواصل شربها للبيسي لأقترب منها وألثمها. أنهضتها ورحت أنظر في قلب عينيها ولا أتكلم لدرجة أن ابتسمت بخجل وقالت:” ايه يا فاروق في ايه…” فلم أجب إلا بالقبلات المشبوبة في وجهها وأنفها وعنقها ويداي تخلع روبها وتتحسس شرعها وهي تتحسس ظهري وقد أسخنتنا الشهوة ودخلنا عالم الجنس والنيك من أوسع أبوابه. أخرجت بز من بزاز رنا الجميلة بحلماته الوردية وأخذت ارضعه كالطفل قد تلهّف لصدر أمه. أخذت ارضع الحلمات بشفتيّ وهي تتأوه وترقب ما افعل بهما . ثم أخرجت بزها الثاني وكان بزين النعومة والبياض والرقة والحلمات الوردية ولم أكن لأصدق أنها متزوجه .وضعت راسي بين بزازها .وأخذت أتحسس نعومتهم ورقتهما وسخوننتهما ا بخدودي. نزلت علي كسها أتحسسه من فوق الكلسون وكان سميناً فكان يملأ كف يدي . كانت حالقه كسها او قد نتفته بطريقه غريبه . كان كس ناعم ناعم جداً . شفرتيه حاجه تجنن . إذا وضعت يد فيه فان أصابعك قد تتوه وتروح بمجاهل كسها . هذا وما ادارك عن الحمم البركانية والسوائل . إحساس كانك بمغاره تحت الأرض عمرها آلاف السنين تحتاج لمكتشف وضعت لساني علي كسها وهي تشهق . وضعت صبعي بالخرم . أحسست أنها تدفع كسها للأمام . أخذت الحس والحس واعمل مساج لخرم طيزها وأحسست أن جميع الاخرام بجسمه يهتز أحسست ان خرم كسها ينفتح وينضم . شرعت اعضض بكسها وهي تنتشي. أخدت اعضض بكتفيها الناعتين الأنثويتين في قصتي في عالم الجنس والنيك مع رنا الجميلة وانزل براسي اعمل مساج بخدودي لكسها وفخذها. أحاسيس وشعور ما بعده شعور . كانت تجلس وظهرها بجانب الكنبه ورجلها مطروحة واحدة يميناً والأخرى يساراً . فخدين شئ رهيب وعجيب . وأخيرا لم أستطع أن أتحمل وفرغ صبري وقررت اجل ذبي يحس بأحسن متعه . المهم أخذت رجليها علي كتفي . وأحسست أنها تدفع كسها للأمام باتجاه ذبي . المهم حططت براس ذبي وكان إحساساً رائعاً سخونه ممزوجه بالسوائل والخيوط اللذجه. أحسست ان ذبي ينداح للداخل . وأحسست بمكينه الجنس اللي ابتدأت تحتي وهي معلمه بالنيك . كان كسها متل المكوك ذهاباً وإياباً وهي تلف ايدها حول ظهري وتحتضني بشراهة . كان ذبي يحس بمتعه ما بعدها متعه . لفتني تحتاها ونامت فوقي وأخذت بتحريك نفسها بذبي وهي تمص شفايفي وتحتضني لدرجه اني أحسست باني لا استطيع ان أخذ نفسي من ضغطها علي صدري . لفتها بوضع الكلب وكانت كسها احمر ناري من الاحتكاكات . وأخذت اركبها كفرس وفارس . ونزلت فيها نيك بطريقه جنونيه وشهوانيه ورنا الجميلة تتأوه وتشهق وتصرخ من النشوة . وأخيرا نرت حممي بداخلها وهي تقول كلام عمري ما سمعته:” أخ من بيضانك أخ من لبنك ارويني نزل اكتر ارجوك بحبك بعبدك انتي كنت فين من زمان أخ وأخ من لبنك اموت وانا اشرب لبنك…” .
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
أعلى