قائمة
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
أبرز الأعضاء
المحل
شرح نظام النقاط
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
اهلا بك في منتديات نودزاوي
إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة
تسجيل الدخول
تسجيل
مجلة نودزاوي
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس قصيرة
قصتي مع أستاذ الجامعة الذي ينيكني من طيزي و مصصت زبه
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="دكتور نودزاوي" data-source="post: 7184" data-attributes="member: 1"><p><img src="https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/envl5yd8b1.jpg" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable fr-fir" style="" /></p><p> أنا علا فتاة شابة عمري 20 عام ، أمتلك مقومات جسدية فذة جعلت أستاذ الجامعة يطمع في ويراودني عن نفسي حتى ينيكني من طيزي ومصصت له ذبه كما طلب مني شرط اجتياز مادته . في الحقيقة من صغري وأنا جميلة وجسدي من النوع الفائر المليان ، صاحبة صدر ممتلئ مستدير مكور يبرز من ثيابي بشكل لافت للنظر ومغري. حتى أيام المدرسة الثانوي والإعدادي كنت أحس بتحرشات الصبيان والشباب وحتى عند خروجي من البيت لقضاء طلب ما كنت كثيراً ما أسمع كلمات الإطراء والغزل تمطرني. بصراحة لم يكن ذلك يضايقني بل كنت أستمتع به كثيراً وأنتظر اليوم الذي سأدخل فيه الجامعة كي اتعرف على الشاب المناسب. ولكن الذي ناكني حقيقة وأول من اطلع على مكامن شهوتي لم يكن شاباً عادياً بل كهلاً يزيد على الأربعين عام بالقليل.</p><p> قصتي ابتدأت في الجامعة وكنت أدرس فس جامعة بنها كلية الآداب وبالطبع كلكم يعرف المواد النظري في دراسة اللغات لأني كنت أدرس لغات شرقية. أيضاً أنتم تعلمون مدى حرص الطلاب شباناً كانوا أم شابات على إرضاء أستاذ الجامعة أو أساتذة المواد التي يدرسونها. كان استاذ الجامعة الذيأخذ ينيكني من طيزي وجعلني امصص له ذبه اسمه كمال وهو يدرس لي مادة نظري في تاريخ اللغات وكانت من الصعوبة بمكان بحيث بدأت أستعمل جسدي الساخن الملفوف المغري حتى اتقرب منه ويكرمني في تقدير المادة أو على أقل تقدير أنجح فيها. بالطبع لم يخطر لي أن استاذ الجامعة كمال وهو كهل فوق الأربعين سيسيل لعابه على بنت مثلي قد أكون في عمر أحد أولاده. كنت دائماً ما أقف بالقرب من أستاذ الجامعة كمال وأتعمد وهو خارج من المحاضرة أسأله اسءلة ليس الغرض منها سوى لفت انتباهه لي. مرة الثانية والثالثة حتى أخبرني أنني لا أتردد في الصعود إلى مكتبه إذا احتجت إليه.</p><p> كان يبدو عليه الوقار ولم أكن أتصور أنّ طبيعته غير مظهره. ذات مرة نصحني وأنا خارج باب قاعة المحاضرات ونادني فقربت منه وكنت ارتدي بنطال ليجن جلد النمر ملتصق بشدة فوق فخاذي وطيزي تبرز منه للوراء ونهداي يكادان يقفزان من البودي الأحمر ويقولان للناظرين خذاني. ذلك مقدمة شعري الحريرية الناعمة الفاحمة السواد القافزة خارج الإيشارب بشكل لافت جداً . نادني واقتربت منه فقال لي مبتسماً :” أنت علا مظبوط..” فأومأت أي نعم وابتسمت فقال:” علا ماينفعش بنت محجبه زيك كده وتلبس اللبس ده .. قلت له:” ماله يا دكتور ..” .. قال لى:” لو لبستي حاجه واسعة شويه تصوني بيها مفاتن جسمك هيكون أفضل…انا بنصحك وده مش فرض عليكى هنا فى الجامعه انتى بحريتك طبعا دى مش مدرسه .. قلت له وأنا قلبي يطير فرحاً بكلمات الإعتراف بفتنة جسدي الساخن تتساقط من فم أستاذ الجامعة :” أممم.. مش عارفه بس انا اتعودت على اللبس ده مش اكتر يعنى..” . قال وهو يلتفت متجهاً إلى الأسانسير:” طيب تعاي عاوزك في المكتب عندي … نص ساعة واطلعلي …” وصعد وأنا أتسائل ما عساه سيقوله لي استاذ الجامعة كمال الذي حسبته سيحب مفاتن جسدي . هو في الحقيقة احبها ولكن بدا لي متزمت ولن ينفع معه الغغراء والدلع. ولكن كان العكس ولم يصح ما تزمته بل كان قناع فقط يرتديه وما أكثر الأقنعة. في ذات الوقت أحسست أني قد نلن إعجابه وأن جسدي قد بهره فمدحه على طريقته المتدينة. ذلك غير نظراته الكثيرة والتي كانت تستهدفني في قاعة المحاضرات دون باقي صاحباتي . المهم أنني قضيت النصف الساعة في كافتريا الجامعة وأسرعت إليه بعد ذلك وكانت الساعة قد اقتربت من الخامسة بعد العصر وهدأ الجو ووهدأت الجامعة والقاعات من ضجيج الطلبة لأنهم كانوا قد غادروا وآذنت الشمس بالمغيب وقرعت باب غرفة مكتبه في آخر طابق من مبنى الكلية. أذن لي ودخلت عليه ولم أكد أجلس أمامه حتى ضحك وقال:” لأ… انا قلتلك اقعدي … ” فظللت واقفة وقال:” دلوقتي أنا هقولك لبسك في ايه”… وراح يشاور بغصبعه على مفاتني ويقول:” بصي على صدرك كدا … بارز ازاي من البودي المشدود عليك… بصي وسطك كمان وهانشك بارز ازاي ! حجمه وشكله مينفعش يبان كده ..” وكانت عيناه تأكلان جسدي وبزازي وأحسست نار الشهوة تنقذف منهما. أحسست أن كلامه خدرن وأربكني وأبكمني وخصوصاً حينما نطق كلمة ” هانشط” وهي كلمة دارجة تعني طيزي! قال وأنا لا أحر جواباً :”عشان كدا مينفعش تبينى جسمك بالشكل ده .. ينفع بنت محجبه وتبين نفسها كده ؟ !” سألني فقادني ذكاء الأنثى الفطري وغريزة الإغراء أن أقترب منه لأني أحسست بشهوته ناحيتي فقلت له:” انا اسفه يا دكتور كمال…. بس انا محدش نصحنى قبل كده زي حضرتك كده ..” قاللى وهو يبتسم قليلاً وعيناه تتوزع على مناطق إثارتي :” يعنى هنسمع الكلام وكمان ال**** ده يتلبس صح مينفعش شعرك يبان كده … القصة اللي خارجة دي! “ فأجبته: ” يا دكتور هوا بيتزحلق صدقني… مش قاصده ابين شعري منه يعنى ..” قال لى:” لأ يتعمل كده…” ثم نهض واقترب مني وراح يقترب بكفه من مقدمة شعري ليتحسسه ويدخله داخل الإيشارب وبدا عليه التأثر والإستثارة وتصبب عرقه . يلمع به جبينه ووضحت عليه معالم الاستثارة وقال:” بصي يا علا..انت جميلة… وجسمك ده امانة…لازم تروح لجوزك… هو اللي هيتمتع بيه لوحده .. وانتى هتتمتعى معاه متعه كبيرة برده ..” كان كمال استاذ الجامعة ينطق بتلك الكلمات وهو ينظر في قلب عينيّ ثم ما لبث أن نزل بهما إلى بزازي النافرة ثم إلى وسطي وأوراكي الممتلئين وكأنه مساح يسمح جسدي ويتفحص تضاريسه أو جوال يجول في مجاهل تضاريس قارة اكتشفها حديثاً ولم تُعرف من قبل. أحسست ساعتها أن كمال استاذ الجامعة كان لأول مرة يطالع الجسد الأنثوي واوحت غلى نظراته بلهفة كبرى لإفتراسي غير أننا كنا في مكتبه. ولكن هل الشهوة تراعي أماكن أو تحسب حسابها؟ قلت له رداً على ننصائحه :” اعذرني يا دكتور …أصلي انا بابا متوفي من وانا صغيره ومحدش نصحنى كده صدقنى…” وتعمدت أن أتصنع أن أجهش بالبكاء وأحس هو ذلك مني فاقترب وفعلا ابتدا يحط بيده على ظهري ويربت عليه وهو ما لبث أن استحال إلى تحسيس ثم تحسيس باستثارة من جانبه وهو يقول:” متزعليش.. أنا بنصحك أهو يا علا…”.</p><p></p><p> كذلك أنا اقتربت منه وكأني واقفه فى حضنه فأرخى كلتا يديه وألقاهما وراء ظهري وضمني إليه وأحسست أن ذبه نشب في لحم اسفل بطني وذلك لأن أستاذ الجامعة كمال كان فارع الطول. علمت حينها انني نجحت في إهاجة غريزته وسكنت في حضنه ثم سألني:” علا حبيبتي… أنت مستريحة كدة..تمام؟” فهززت رأسي بالإيجاب وأحسست أن ذبه يمشي على بطني وينغرز في فيها من فوق البودي الرقيق النسيج وهو يكرر سؤاله:” علا حبيتي أنت مرتاحة كدا…” وصوته مبحوح يكاد يختنق به وأنا ابتدأت أستثار وأضحك من هيجانه في نفس الوقت. ثم إن استاذ الجامعة كمال تطور من الإحضان والتحرش بي إلى التقبيل فلثمني في عنقي ولم اعترض فلثمني في وجهي وراح يمطرني بقبلاته وفجأة انتزع نفسه مني وابتعد وقال:” بصي .. بسبك ممسكتش نفسي … خلاص يا علا البسي كويس … أمشي لو سمحتي!” بصراحة لم أفهم استاذ الجامعة عادل في ذلك الموقف إلا أنه استضعف نفسه وان شهوته غلبته فأفاق بين أحضاني وتماسك. بعد ذلك في اوقات المحاضرات كان يتفرس في ملامحي ومفاتني وكنت أساله عن تقديري فيقول:” متقلقيش يا علا … شد حيلك انت بس…” . مر شهر وسألت استاذ الجامعة عادل عن نتيجة الميد تيرم والأمتحانات فلم يجيبني إلا بأن أصعد له .</p><p></p><p> صعدت إليه وأغلق بابه وكانت الساعة الخامسة عد العصر كذلك وقال:” علا… أنت درجاتك زفت وانا بحبك … ممكن نمارس الجنس مع بعض!” . بالطبع لم أندهش وكنت أنتظر ذلك واتوقعه يوماً من الأيام ولكن قلت له:” دكتور أيه اللي بتوقله ده! وبعدين أنا لسه بنبت!!” فابتسم وقال:” عارف…. بس أنا عاور دي ودول ..” وأشار إلى بزازي وطيزي ثم تابع:” بكدا هتجيبي امتياز.. وكمان توصية في باقي المواد…” . جسدي ومفاتني مقابل نجاحي وتفوقي المزعوم فأبحت له جسدي يمارس عليه شرهه الجنس فما كان من أستاذ الجامعة كمال إلا أن ينيكني من طيزي المفتوحة قبل ذلك لأنني مارست فيه الجنس. راح صوته يتهدج وهو ينطق وهو يمصمص حلمتي بزازي:” جمي… جمييييل يا علا… ملبن يا بنت الايه…” وراح يرضع من بزازي فأثارني ووضع يده على يدي وحطها على زبره لأدعكه وهمس:” خرجيه من البنطلون…” وهو ما زال يقبلني ويسمح وجهه بوجهي ويعتصر بزازي بكفيه وانا أتأوه قليلاً. أتاني من خلفي وأنزلت الليجين فشهق:” يااااه… أول مرة أشوف طيز ملبن كدا!!!!”. ثم ركعت عند فخذيه ومصت ذبه كما طلب ولم يكن بالطويل جداً ولا بالنحيل بل متوسط. كان استاذ الجامعة كمال يصدر تأوهات مكتومة ساخن تدل على محنته وكان يزم عينيه ويكز على أسنانه بشدة إلى أن نطق:” كفاية…. عاوز انيكك في طيزك..” ركعت واتاني من خلفي وبصق على ذبه وراح يتحسس به خرق طيزي وقال:” نات متناكة… طيزك مفتوحة قبل كدا… كان باين عليك….” ودفع ذبه فانزلق بداخلي فاحسست بلهيبه إلا أنه لم يؤمني بل استلذذت كثيراً. كان استاذ الجامعة كمال ينعر ويتهدج صوته وهو ينيكني من طيزي بحرقة ويصفع مؤخرتي حتى اصدر آآآآآآآآهة عميقة اندفق معها منييه في أمعائي لأشعر بحرارته. انهضني وراح يقبلني ويشكرني ثم جعلني أمصص له ذبه مرة أخرى وأنظفه له وبالطبع لم أكن لارفض بل مصصت له ذبه حتى انتصب مجدداً واشتهى طيزي تارة أخرى وراح يليني من خلفي ويدخل ذبه فيا ويسحب ويدفع ويديه تحتضن بزازي تعتصرهما حتى قذف مرة أخرى داخلي. وقد ناكني من طيزي عدة مرات قبل أن انتقل إلى الفرقة الثانية وكنت أتحصل على امتياز في مادته.</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="دكتور نودزاوي, post: 7184, member: 1"] [IMG align="right"]https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/envl5yd8b1.jpg[/IMG] أنا علا فتاة شابة عمري 20 عام ، أمتلك مقومات جسدية فذة جعلت أستاذ الجامعة يطمع في ويراودني عن نفسي حتى ينيكني من طيزي ومصصت له ذبه كما طلب مني شرط اجتياز مادته . في الحقيقة من صغري وأنا جميلة وجسدي من النوع الفائر المليان ، صاحبة صدر ممتلئ مستدير مكور يبرز من ثيابي بشكل لافت للنظر ومغري. حتى أيام المدرسة الثانوي والإعدادي كنت أحس بتحرشات الصبيان والشباب وحتى عند خروجي من البيت لقضاء طلب ما كنت كثيراً ما أسمع كلمات الإطراء والغزل تمطرني. بصراحة لم يكن ذلك يضايقني بل كنت أستمتع به كثيراً وأنتظر اليوم الذي سأدخل فيه الجامعة كي اتعرف على الشاب المناسب. ولكن الذي ناكني حقيقة وأول من اطلع على مكامن شهوتي لم يكن شاباً عادياً بل كهلاً يزيد على الأربعين عام بالقليل. قصتي ابتدأت في الجامعة وكنت أدرس فس جامعة بنها كلية الآداب وبالطبع كلكم يعرف المواد النظري في دراسة اللغات لأني كنت أدرس لغات شرقية. أيضاً أنتم تعلمون مدى حرص الطلاب شباناً كانوا أم شابات على إرضاء أستاذ الجامعة أو أساتذة المواد التي يدرسونها. كان استاذ الجامعة الذيأخذ ينيكني من طيزي وجعلني امصص له ذبه اسمه كمال وهو يدرس لي مادة نظري في تاريخ اللغات وكانت من الصعوبة بمكان بحيث بدأت أستعمل جسدي الساخن الملفوف المغري حتى اتقرب منه ويكرمني في تقدير المادة أو على أقل تقدير أنجح فيها. بالطبع لم يخطر لي أن استاذ الجامعة كمال وهو كهل فوق الأربعين سيسيل لعابه على بنت مثلي قد أكون في عمر أحد أولاده. كنت دائماً ما أقف بالقرب من أستاذ الجامعة كمال وأتعمد وهو خارج من المحاضرة أسأله اسءلة ليس الغرض منها سوى لفت انتباهه لي. مرة الثانية والثالثة حتى أخبرني أنني لا أتردد في الصعود إلى مكتبه إذا احتجت إليه. كان يبدو عليه الوقار ولم أكن أتصور أنّ طبيعته غير مظهره. ذات مرة نصحني وأنا خارج باب قاعة المحاضرات ونادني فقربت منه وكنت ارتدي بنطال ليجن جلد النمر ملتصق بشدة فوق فخاذي وطيزي تبرز منه للوراء ونهداي يكادان يقفزان من البودي الأحمر ويقولان للناظرين خذاني. ذلك مقدمة شعري الحريرية الناعمة الفاحمة السواد القافزة خارج الإيشارب بشكل لافت جداً . نادني واقتربت منه فقال لي مبتسماً :” أنت علا مظبوط..” فأومأت أي نعم وابتسمت فقال:” علا ماينفعش بنت محجبه زيك كده وتلبس اللبس ده .. قلت له:” ماله يا دكتور ..” .. قال لى:” لو لبستي حاجه واسعة شويه تصوني بيها مفاتن جسمك هيكون أفضل…انا بنصحك وده مش فرض عليكى هنا فى الجامعه انتى بحريتك طبعا دى مش مدرسه .. قلت له وأنا قلبي يطير فرحاً بكلمات الإعتراف بفتنة جسدي الساخن تتساقط من فم أستاذ الجامعة :” أممم.. مش عارفه بس انا اتعودت على اللبس ده مش اكتر يعنى..” . قال وهو يلتفت متجهاً إلى الأسانسير:” طيب تعاي عاوزك في المكتب عندي … نص ساعة واطلعلي …” وصعد وأنا أتسائل ما عساه سيقوله لي استاذ الجامعة كمال الذي حسبته سيحب مفاتن جسدي . هو في الحقيقة احبها ولكن بدا لي متزمت ولن ينفع معه الغغراء والدلع. ولكن كان العكس ولم يصح ما تزمته بل كان قناع فقط يرتديه وما أكثر الأقنعة. في ذات الوقت أحسست أني قد نلن إعجابه وأن جسدي قد بهره فمدحه على طريقته المتدينة. ذلك غير نظراته الكثيرة والتي كانت تستهدفني في قاعة المحاضرات دون باقي صاحباتي . المهم أنني قضيت النصف الساعة في كافتريا الجامعة وأسرعت إليه بعد ذلك وكانت الساعة قد اقتربت من الخامسة بعد العصر وهدأ الجو ووهدأت الجامعة والقاعات من ضجيج الطلبة لأنهم كانوا قد غادروا وآذنت الشمس بالمغيب وقرعت باب غرفة مكتبه في آخر طابق من مبنى الكلية. أذن لي ودخلت عليه ولم أكد أجلس أمامه حتى ضحك وقال:” لأ… انا قلتلك اقعدي … ” فظللت واقفة وقال:” دلوقتي أنا هقولك لبسك في ايه”… وراح يشاور بغصبعه على مفاتني ويقول:” بصي على صدرك كدا … بارز ازاي من البودي المشدود عليك… بصي وسطك كمان وهانشك بارز ازاي ! حجمه وشكله مينفعش يبان كده ..” وكانت عيناه تأكلان جسدي وبزازي وأحسست نار الشهوة تنقذف منهما. أحسست أن كلامه خدرن وأربكني وأبكمني وخصوصاً حينما نطق كلمة ” هانشط” وهي كلمة دارجة تعني طيزي! قال وأنا لا أحر جواباً :”عشان كدا مينفعش تبينى جسمك بالشكل ده .. ينفع بنت محجبه وتبين نفسها كده ؟ !” سألني فقادني ذكاء الأنثى الفطري وغريزة الإغراء أن أقترب منه لأني أحسست بشهوته ناحيتي فقلت له:” انا اسفه يا دكتور كمال…. بس انا محدش نصحنى قبل كده زي حضرتك كده ..” قاللى وهو يبتسم قليلاً وعيناه تتوزع على مناطق إثارتي :” يعنى هنسمع الكلام وكمان ال**** ده يتلبس صح مينفعش شعرك يبان كده … القصة اللي خارجة دي! “ فأجبته: ” يا دكتور هوا بيتزحلق صدقني… مش قاصده ابين شعري منه يعنى ..” قال لى:” لأ يتعمل كده…” ثم نهض واقترب مني وراح يقترب بكفه من مقدمة شعري ليتحسسه ويدخله داخل الإيشارب وبدا عليه التأثر والإستثارة وتصبب عرقه . يلمع به جبينه ووضحت عليه معالم الاستثارة وقال:” بصي يا علا..انت جميلة… وجسمك ده امانة…لازم تروح لجوزك… هو اللي هيتمتع بيه لوحده .. وانتى هتتمتعى معاه متعه كبيرة برده ..” كان كمال استاذ الجامعة ينطق بتلك الكلمات وهو ينظر في قلب عينيّ ثم ما لبث أن نزل بهما إلى بزازي النافرة ثم إلى وسطي وأوراكي الممتلئين وكأنه مساح يسمح جسدي ويتفحص تضاريسه أو جوال يجول في مجاهل تضاريس قارة اكتشفها حديثاً ولم تُعرف من قبل. أحسست ساعتها أن كمال استاذ الجامعة كان لأول مرة يطالع الجسد الأنثوي واوحت غلى نظراته بلهفة كبرى لإفتراسي غير أننا كنا في مكتبه. ولكن هل الشهوة تراعي أماكن أو تحسب حسابها؟ قلت له رداً على ننصائحه :” اعذرني يا دكتور …أصلي انا بابا متوفي من وانا صغيره ومحدش نصحنى كده صدقنى…” وتعمدت أن أتصنع أن أجهش بالبكاء وأحس هو ذلك مني فاقترب وفعلا ابتدا يحط بيده على ظهري ويربت عليه وهو ما لبث أن استحال إلى تحسيس ثم تحسيس باستثارة من جانبه وهو يقول:” متزعليش.. أنا بنصحك أهو يا علا…”. كذلك أنا اقتربت منه وكأني واقفه فى حضنه فأرخى كلتا يديه وألقاهما وراء ظهري وضمني إليه وأحسست أن ذبه نشب في لحم اسفل بطني وذلك لأن أستاذ الجامعة كمال كان فارع الطول. علمت حينها انني نجحت في إهاجة غريزته وسكنت في حضنه ثم سألني:” علا حبيبتي… أنت مستريحة كدة..تمام؟” فهززت رأسي بالإيجاب وأحسست أن ذبه يمشي على بطني وينغرز في فيها من فوق البودي الرقيق النسيج وهو يكرر سؤاله:” علا حبيتي أنت مرتاحة كدا…” وصوته مبحوح يكاد يختنق به وأنا ابتدأت أستثار وأضحك من هيجانه في نفس الوقت. ثم إن استاذ الجامعة كمال تطور من الإحضان والتحرش بي إلى التقبيل فلثمني في عنقي ولم اعترض فلثمني في وجهي وراح يمطرني بقبلاته وفجأة انتزع نفسه مني وابتعد وقال:” بصي .. بسبك ممسكتش نفسي … خلاص يا علا البسي كويس … أمشي لو سمحتي!” بصراحة لم أفهم استاذ الجامعة عادل في ذلك الموقف إلا أنه استضعف نفسه وان شهوته غلبته فأفاق بين أحضاني وتماسك. بعد ذلك في اوقات المحاضرات كان يتفرس في ملامحي ومفاتني وكنت أساله عن تقديري فيقول:” متقلقيش يا علا … شد حيلك انت بس…” . مر شهر وسألت استاذ الجامعة عادل عن نتيجة الميد تيرم والأمتحانات فلم يجيبني إلا بأن أصعد له . صعدت إليه وأغلق بابه وكانت الساعة الخامسة عد العصر كذلك وقال:” علا… أنت درجاتك زفت وانا بحبك … ممكن نمارس الجنس مع بعض!” . بالطبع لم أندهش وكنت أنتظر ذلك واتوقعه يوماً من الأيام ولكن قلت له:” دكتور أيه اللي بتوقله ده! وبعدين أنا لسه بنبت!!” فابتسم وقال:” عارف…. بس أنا عاور دي ودول ..” وأشار إلى بزازي وطيزي ثم تابع:” بكدا هتجيبي امتياز.. وكمان توصية في باقي المواد…” . جسدي ومفاتني مقابل نجاحي وتفوقي المزعوم فأبحت له جسدي يمارس عليه شرهه الجنس فما كان من أستاذ الجامعة كمال إلا أن ينيكني من طيزي المفتوحة قبل ذلك لأنني مارست فيه الجنس. راح صوته يتهدج وهو ينطق وهو يمصمص حلمتي بزازي:” جمي… جمييييل يا علا… ملبن يا بنت الايه…” وراح يرضع من بزازي فأثارني ووضع يده على يدي وحطها على زبره لأدعكه وهمس:” خرجيه من البنطلون…” وهو ما زال يقبلني ويسمح وجهه بوجهي ويعتصر بزازي بكفيه وانا أتأوه قليلاً. أتاني من خلفي وأنزلت الليجين فشهق:” يااااه… أول مرة أشوف طيز ملبن كدا!!!!”. ثم ركعت عند فخذيه ومصت ذبه كما طلب ولم يكن بالطويل جداً ولا بالنحيل بل متوسط. كان استاذ الجامعة كمال يصدر تأوهات مكتومة ساخن تدل على محنته وكان يزم عينيه ويكز على أسنانه بشدة إلى أن نطق:” كفاية…. عاوز انيكك في طيزك..” ركعت واتاني من خلفي وبصق على ذبه وراح يتحسس به خرق طيزي وقال:” نات متناكة… طيزك مفتوحة قبل كدا… كان باين عليك….” ودفع ذبه فانزلق بداخلي فاحسست بلهيبه إلا أنه لم يؤمني بل استلذذت كثيراً. كان استاذ الجامعة كمال ينعر ويتهدج صوته وهو ينيكني من طيزي بحرقة ويصفع مؤخرتي حتى اصدر آآآآآآآآهة عميقة اندفق معها منييه في أمعائي لأشعر بحرارته. انهضني وراح يقبلني ويشكرني ثم جعلني أمصص له ذبه مرة أخرى وأنظفه له وبالطبع لم أكن لارفض بل مصصت له ذبه حتى انتصب مجدداً واشتهى طيزي تارة أخرى وراح يليني من خلفي ويدخل ذبه فيا ويسحب ويدفع ويديه تحتضن بزازي تعتصرهما حتى قذف مرة أخرى داخلي. وقد ناكني من طيزي عدة مرات قبل أن انتقل إلى الفرقة الثانية وكنت أتحصل على امتياز في مادته. [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
رد
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس قصيرة
قصتي مع أستاذ الجامعة الذي ينيكني من طيزي و مصصت زبه
أعلى