دكتور نودزاوي
مدير
طاقم الإدارة
مدير
Offline
سأروي لكم قصتي مع المطلقة الخمسينية الثرية الوحيدة و كيف دخلت معها في أحلى دلع و نيك في جميع أخرامها من كس وطيز وفم! كنت في فترة في النصف الثاني من عشرينيات حياتي شاب لا أتورع أن أقع في علاقات نسائية متعددة رغم أنني كنت خاطباً و استمتع بخطيبتي. و لكن الرجل هو الرجل يجري وراء ما يمتع ذيله و خاصة إذا كان عارم الرغبة , مهتاج العاطفة! كنت في السابعة و العشرين اعمل في محل لبيع أكسسوارات وأجهزة الموبايلات الجديدة و المستعملة و كنت مشاركاً علة نصف المحل أرضاً و أجهزة! كان ذلك في شارع رئيسي بالإسكندرية وهو شارع جمال عبد الناصر حيث لا يهدا من المارة سوى في الرابعة فجراً.
ذات ليلة وفي وقت متأخر حوالي الواحدة و النصف بعد منتصف الليل نزلت من عربية كيا سيدة ببنطال جينز و بودي ذات جسم رشيق ممتلئة الردفين و الفخذين. دخلت علىّ فأعجبتني بجسمها الممشوق السكسي رغم ما يبد و عليها من كبر سن! كانت خمرية اللون سنها ما يقرب من منتصف الأربعين تعلقت أنظاري بها ولم استطع انا أبعد نظري عنها لاحظت هى ذلك والتقت أعيننا فابتسمنا ثم قلت أؤمري يا فندم! اتفضلي. ردت على بابتسامة و طلبت منى غطاء لموبايل أيفون اس 4 في ذلك الوقت احدث موديلات شركة ابل! عرضت عليها جميع الوان كفرات الجهاز الاصليه ولم تبدى اعاجبها بشىء ثم همست باسمة: على فركة أنا جاية من طرف مدام شوشو…هنا لمعت عيناي بابتسامة ثم قلت: مدام شوشو الجمل؟! خلتها غمزت و ارتسمت على شفتيها ابتسامة واسعة ذات مغزى وهمست: آه ..مدام شوشو…دي قالتلي أني هلاقي عندك اللي عاوزاه…ثم ضحكت… فهمت مغزاها!! مدام شوشو تلك امرأة اربعنينية نمت معها في شقتها في كليوباترا من قبل!! مدام شوشو عضوة في نادي سبورتنج بالإسكندرية فسالتها: هو حضرتك عضوة في نادي…أكلمت هي ومدت شفتيها و كانها تريد ان تقبل فماً بالهواء: سبورتنججج…هنا نهضت ومدت يدها وقالت: فرصة سعيدة أني عرفتك يا أستاذ طارق…!! هي تعرف أسمي أيضاً! ابتسمت واطرقت و ضغطت على يدي ولم ترد أن تفلتها وقالت: بص أنا عاوزاه دهبي اصلي ….كفر حلو…وده عنواني بسموحة….عشان عندي اللاب…تيجي تشوفه …وفعلاً اتصلت بها وسألتها: مدام زينة…ممكن أعرف أنتي عاوزة أيه بالضبط…ضحكت ضحكة خليعة وقالت: اللي كانت عاوزاه منك مدام شوشو..قصدي أنت شاطر أوي في تصليح اللابات…ممكن تعملي الخدمة دي…و كله بحسابه…من ههنا كانت قصتي مع المطلقة الأربعينية الثرية الوحيدة في احلى دلع و نيك في كل أخرامها الثلاثة في شقتها في سموحة!!
ذهبت إليها يوم الخميس الساعة الخمسة عصراً ومعي الكفرات و حقيبة بها لاب توب خاصتي! كان البواب على باب العمارة فاستأذنت أن أصعد إلى مدام زينة لإصلاح اللاب توب فأمهلني حتى يخبرها بالتكتافون! لا أدري لما ابتسم فأخبرني اأن اصعد غليها في الطابق الرابع شقة رقم 14 فصعدت. رحبت بي و كانت بروب أبيض و شق ما بين بزازها مثير للناظرين! كان شعرها حريرياً غزيراً! أخبرتني ان زوجها مسافر إلى امريكا وهو طبيب وهي مطلقة من عامين منه و ان اولادها يدرسون بالخارج! كنت جالساً بالصالون إذ سألتني : تحب تشرب ايه…! شكرتها فأصرت فسألتني: تشرب براندي…! خمرة!! انتظرت جوابي ولأ دري لما ذا أجبت بنعم رغم أني لا احتسي الخمور!! تلك السيدة مسيحية وهي تشرب الخمر بشكل متواصل كما علمت! أحضرت زجاجة براندي و صبت كاسين. أفلتت الروب عن جسد ممشوق حلو مثير بقميص نوم ازرق خفيف فانتصب قضيبي! تفحصت اللاب توب خاصتها ورحت أسألها: بقاله اد ايه معاكي… نهضت وجلست بجواري على الكنبة! جسمى التصق بجسمها فانفعلت و تصبب عرقي و اتربكت و احسست أن تركيزي شرد مني! رغم اني ضاجعت سيدات قبل مدام جميل و تمتع بأحلى دلع و نيك معهن و منهن مدام شوشو صديقتها إلا أنني لم اكن بحضرة أنوثة وجمال مثل التي تملك مدام زينة!! لاحظت ذلك علي و سالتنى: مالك…. أجبتها: لا ..بس الجو حر! قالت ضاحكة: حر أيه بقا…دا احنا في طوبة….. فضحكت ووقفت وخلعت الجاكت الذى كنت ارتديه وجلست مجدداً بجانبها بعيدا عنها قليلا! دنت لتسألني: أنت تعبان أوي في الجهاز… أحسست أنها تلمح إلي فأحسست بتوتري يزداد فسالتني: أصبلك كاس تاني… فأسرعت: لا ..كدا كفاية…. فسألتني مجدداً: طيب أيه مالك …! مالت بوجهها إلى وجهي و أحسست بخفة في دماغي لا اتدري أفعل البراندي ام فعل رائحتها العبقة الفواحة! تلاقت أعيننا و أمسكت يدها ورفعتها غلى شفتي فقبلتها! ابتسمت ثم دنت مني بشفتيها وهي ترتعش رعشه خفيفه ورحت أفرك صدرها من فوق القميص وقمت بتقبيلها من شفتيها ولم اجد اى اعتراض! تريدني ان انيكها كمدام شوشو!! شرعت فى تقبيلها من عنقها واحسست برغبتها تشتعل في جسدها و جلست افرك في صدرها واقبلها من شفتيها ورقبتها وخلعتها الروب و بقيت بالقميص و لحمها الابيض الشهي يثيرني!….
شرعت أقبل لحم جسدها الطرى وخلعت عنها الستيان واخذت اقبل صدرها وافرك حلماتها ببأصابعي وهى تتأوه بصوت منخفض و امسكت حلمتها بشفتي ومصصتها وفبدا التأوه يعلو اكثر فى اكثر وانا امصص في حلمتها اكثر وادلك جسدها وظهرها وهى تتأوه و تان اكثر ! أخذت احسس على فخديها وعلى كسها من فوق الكيلوت ثم نهضت وطلبت إلي الذهاب الى غرفة نومها ! هناك حضنتها بقوه وقبلتها وحسست على مؤخرتها التى أذهلتني إذ كانت طريه جدا كأني امسك كرتي من جيلى بيدى! بيدى خلعت عنها الكيلوت وأخذت احسس على جسدها وهى أيضا خلعت عنى التي شيرت وشرعت تحسس على صدرى وعلى ذراعي و تمضني بقوى و انا اقلبها وامصص شفتيها وهي تفكك أزرار بنطالى وخلعته عنى وخلعت البوكسر ايضا و وققنا عاريين لأبدأ قصتي مع المطلقة الاربعينية الثرية الوحيدة و أحلى دلع و نيك في كل اخرامها
! رحنا ننظر الى بعضنا حوالى دقيقه ثم استلقت المطلقة الاربعينية على السرير فطلبت منها أن تستلقى على بطنها وصعدت فوقها وانا عاري وبدأت في تدليك ظهرها بحنية واقبلها من ظهرها فى رقة ايضا وشعرت انها سافرت الى عالم ثانى! بدات التأوهات تعلو اكثر فى اكثر ودلكت باقي جسمها و مؤخرتها و يا لها من مؤخره! و اخذت اقبل كل جزء من جسدها الناعم البض فقلبتها على ظهرها وبدأت في تقبيلها من شفتيها ومن رقبتها ثم نزلت إلى صدرها العامر أنهشه بمقدم أسناني و اقبله وامصمص حلماتها والتهمهما التهاماً وصوت التأوهات لا ينقطع ! كانت مدام زينة محرومه من الجنس فأخذت اقبلها من بطنها الى ان وصلت إلى كسها فقبلته بحنيه و بدات الحس فى بظرها الذي كان قد انتصب هو الآخر مثل قضيبي وهى تتلوى على السرير! ثم باعدت بين شفتي كسها و بدات الحس كسها برقه ثم بدأت التهم كسها وهى تتأوه وتتلوى و تتافف وتهمس: ارحمني نيكنى بسرعه مش قادره أتحمل اكثر …عايزه احس بزب يخش كسى…آووووف كسى عطشان …. يلا بقا..ثم أنزلت شهوتها للمره الأولى فطلبت منها أن تمصص زبى وفعلا نهضت و ركعت على اربعتها و استلقيت انا فراحت تلتقم زبي كعاهرة بقوة شديدة تضغط عليه بشفتيها ولسانها يداعب رأس زبي فسحبتها ودفعتها الى السرير فنامت على ظهرها وفتحت قدميها وبللت كسها من لعابها وهمست: تعال اركبني.. فنمت فوقها و تناولت شفتها داخل فمي أمصها و العقها بلساني وهي ايضا تضغط بشفتيها على شفتي ووضعت يديها خلف عنقي وسحبتني مدام زينة بقوة الى فمها وبعد عدة قبلات أرخت شفتيها فسحبت لسانها وأطبقت عليه بشفتي وبدئت بمصه وهي تدفع بلسنها المتصلب الى داخل شفتي ادخله واخرجه من فمي ثم انزلت بشفتي على حلمت صدرها و مصصتها ولحست ما حوله فدفعت يدها تحت بطني تبحث عن زبي فرفعت بطني قليلا الى الأعلى لكي اسهل لها مسك زبي فأمسكته ووضعته على كسها وبدئت بتفريش كسها برأس زبي المتورمة ووضعته على شق كسها الساخن ورفعت قدميها قليلا الى الاعلى فدفعته ببطى فدخل رأسه فسحبت فمي من فمها وارتكزت على يدي وبدئت بدفع زبي اكثر داخل كسها!
راحت مدام زينة تسحبه فأطبقت مدام زينة جفنيها مجدداً وتقلصت عضلات وجهها من المحنة والألم وهي تعظ بشفتها وتنفخ وتقول: اففففففففف اااااااااااااااخ .. فاخذت ادفعه و اسحبه وقد بدات احلى نيك و دلع في كل اخرام المطلقة الاربعينية الثرية الوحيدة فكانت هي تمتحن وتتلوى تحتي فدفعته بقوة كله داخل كسها فصاحت بقوة آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآخ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآخ أنت وجعتني …فطلبت منها ان ترخي نفسها و ترف قدميها اكثر فرفعت قدميها الى الاعلى فدفعت زبي لآخره داخل كسها فوضعت يديها على صدري لكي لا ادخله اكثر فسحبته الى قبل نهايته وأدخلته ببطء عدة مرات فزاد هيجانها و شرعت في نياكتها في أحلى دلع و نيك في كل اخرامها بسرعة اكثر ومياه كسها تمطر بغزارة على زبي وتسهل من دخول وخروج زبي من كسها و اصواتها تتعالى كلما زادت حركتي وهي تتراقص تحتي على انغام صوت ارتطام عانتي بعانتها فوضعت يديها خلف ظهري وسحبتني بقوة ورفعت قدميها ووضعتها خلف ظهرها وطوقتني بها فوضعت شفتي على شفتها ومصصتها وهي ترخي شفتيها ثم سحبت شفتي من شفتيها وبدئت بتقبيلها من رقبتها عدة قبلات فزاد هيجانه فكانت كلما اسحب زبي من كسها ترفع كسها الى الاعلى وتضغط بقدميها على ظهري الى ان ارتعشت وارتجفت عدة مرات وقد أنزلت شهوتها!لحظات و سحبت زبي من كسها ونهضت من فوقها واردت ان اقلبها على بطنها فاحتجت: بلاش تنكين طيزي عالواقف….نهضت ووقفت بجانب السرير وسحبتها من يدها ووقفت بجانبي و بلت اصابعها من لعابها وبللت زبي منه ثم بللت اصابعها الأوسط وأدخلته داخل طيزها واخرجته ودفعته عدة مرات ثم وضعت طيزها بحضني وادخلت زبي بين فلقتيها تضغط عليه بعضلات طيزها وترفعه إلى الأعلى وتنزله ثم فتحت طيزها بيديها وقالت لي ادخله فأن نيران طيزي تحرقني فدفعت زبي داخل طيزها فدخل اكثر من رأسه وسحبته وأدخلته ببطء الى النصف فرفعت رأسها إلى الخلف وقالت ادخله ببطء فسحبته وأدخلته عدة مرات الى بدء طيزها بالتراخي فوضعت يدي فوق خصرها ودفعته بقوة داخل طيزها فكادت ان تبكي وصرخت و تاففت : اوووووف طيزي انشق شقين ..ثم قبضت بعضلاتها فوق زبي و كانها تعاقبني فانفلت مائي بداخلها وهي ترتعش: خسن خسن خسن اوووووووي
التعديل الأخير بواسطة المشرف: