دكتور نودزاوي
مدير
طاقم الإدارة
مدير
Offline
قصص جنس فاش زبي نيك العذاراء من الطبون و من بعد كنعلمها كيفات تتحوى من ترمتها بالوضعية لي كانت هي المفضلة عندي وهي وضعية الكلبة و قبل منسبق الاحداث غادي نعاود قصتي من الاول معاها بالضبط و هي نهار لي جابتها خالتي من العروبية باش تخدم عندنا فالدار كانت عندها 17 عام و انا عندي 19 العام و من النهار لي حطيت عليها عيني و انا داير فراسي بلي شي نهار غادي طيح فيدي و تجيني الفرصة باش نحويها .
كنت ديما فينما كتخرج الواليدة من الدار كنعيط ليها و كتقول ليا نعم ا سيدي و كتقول ليها تجمع ليا بيتي و هادشي كلو باش نبقى انا متكي فوق ناموستي و كنشوف فيها و هي كتجمع و كنقول ليها تجمع الارض بالاخص باش تحنى و نشوف فترمتها لي كنت عل ىيين ان غادي يجي النهار لي غادي نعريها ليها و ندير فيها ما بغيتي الحاجة الوحيدة لي كانت واقفة فطريقي هي الوالدية حيت واخا كانت كتخرج بزاف و لكن كل ساعة راجعة للدار و مكنعرفهاش فوقاش تقدر دخل ف أي لحظة و بقيت كل نهار كحاول نقر للخدامة و وليت كنجيب ليها الشوكلاط و كنجلس معاها فوقما ماكتكونش لواليدة كدور فدار و هي ولات كتسناني كل عشية باش نجيب ليها الشوكلاط .
فواحد نهار كنت فبيتي فاش جات لعندي الواليدة و قالت ليا خالي لي فمدينة اخرى مريض و خاصها دروري تسافر عندو باش تشوفو انا قلبي بدى يضرب منين سمعت هاد الخبار و مسعتهاش فاش كانت كتوصيني نقابل الدار و نحضي مع الخدامة منخليهاش تدخل شي حد و لا تخرج بلا خباري قلت ليها تكون هانية و هاديك الليلة منعستش و انا كنفكر فشنو غادي يوقع غادى , عقلي و لا كيفكر فأكثر الحوايج سخونية في الحوى نديرهم ليها واخا كنت عارف بلي خاصني نكون رطب معاها فالاول , فصباح فقت و مشيت وصلت لواليدة لبلاصة الكيران و من بعد رجعت الدار لقيتها موجدة ليا لفطور و كتسناني و فاش شفتها واقفة قلت ليها تجلس و منين كانت غادى تجلس فكورسي لي حدايا قلت ليها لا جلسني هانا و حطيت يدي فحجري هي حمارو حناكها و لكن واخا هكاكا جلسات فوقي و قالت ليا الا عرفات لالة هادشي غاضي تغوت عليا و قال ليها و شكون غادي يقولها ليها أي حاجة وقعات بيناتنا غادي تبقا بيناتنا و هو يبوسها فهاديك اللحظة هي فالاول كانت مصدومة ماكانتش كتحرك و هو كيبوسها و كيحاول يدخل لسانو بين شلاقمها و منين الصدمة فاتها حلات فمها و بدات كتبوس حتى هي و دارت يديها على عنقو و جراتو من شعرو هو فرح و زعم كتر و شد ليها فبزازلها لي كانو كبار كان عندها جسم بحال ديال شي ممثلة ديالو البورنو و مخبياه تحت هاد الحوايج الخايبين .
قال ليها غادي يخرج و علمها بلي فليل تجي لعندو لبيتو باش يكملو فهادشي لي بدا دابا و هي حشمات و قالت ليه واخا ا سيدي , فاش خرج مشى عند صاحبو قال لي باغي يشري من عندو شي حوايج ديال البنات حيت صاحبو كان كيبيع فملابس الداخلية قال ليه صاحبو لمن و هو قال لي ماشي سوقك جيب ليا شي بيبي دلو يكون حمر و قصير و ديال شي بنت رقيقة و لكن عامرة من ترمتها و بزازلها صاحبو قال ليها باينة عند شي ليلة زاهية و من المواصفات لي قلت ليا حسدت ا صاحبي و هو بقى كيشوف صاحبو كيوريه اشكال مبدلة و لي عجبو كان واحد حمر و كيبين كلشي و فاش تخيلها لابساه حس بزبو غادي يقوم و بفضحو .
المهم مشا شرى البيبي دول و من بعد داز شرى شراب و منين رجع الدار فالعشية قاها كسما ديما فالكوزينة عطاها الميكة لي فيها البيبي الدول و قال ليها هاكي سرير عومي و وجدي راسك ليا و هي حشمانة خدات الحوايج و مشات لحمام و قبل مدخل قال لي اه و سمعي و منين ضارت قالت ليه نعم اسيدي قال ليها متنسايش تحسني انا كيعجبني داكشي رطب هي ضحكات و سدات الباب و هي كتلهث و من بعد مشا البيتو حيد تريكوه و بقا غير بالسروال و من بعد كب الشراب فكاس و شربو بالزربة بش يدى يزها من دايا و من بعد جلس فوق الناموسية و بقى كيتسناها شي ربع ساعة و هي دخل من الباب و تصدم و حس براسو هاج من شافها ….
قصص جنس مع الخدامة العذراء و تتمة القصة لي كانت بقات اخر مرة فاش يلاه حلات الخدامة الباب و دخلات و أنا منين شفتها بالبيبي دول الحمر لي شريتو ليه فرحت باختياري حيت بزازلها كان قراب بخرجو من بين ثوب البيبي دول الرقيق و ترمتها خارجة حيت البيبي دول قصير عينيه دازو على جسمها البيض كلو من صباع رجليها لشعرها الزعر الطويل و كان ممتيقش هادشي كلو كان مخبي تحت حوايجها القدام الكبار عليه .
فاش كانت واقفة قدام الباب عرفها بلي كتسنا رأيو و قال ليها ويلي فين كان هاد زين كلو مخبي و هي فرحات حيت حسسها بالانوثة ديالها و منين قال ليها شنو بغيتي ندير ليك دابا ا سيدي و هو فكر بلي اجي لعندي نحويك و لكن مبغاش هاد ليلة تسالي بالزربة و خصوصا بلي ماعرفش فوقاش غادي تجيه الفرصة باش يكون معاها بحودهم فالدار بحال لي واقع هاد اليلة هادكشي علاش قال ليها كتعرفي تشطحي و هي قالت ليه اه كنعرف , منين شغل ليها موسيقة تحزمات و بدات كتشطح و ترمتها و بزازلها كينقزو بطريقة زبو صافي مبقاش مرخي و بدا يقصاح و هي كانت كضحك منين كيبغي يشدها و كتهرب من بين يدو و بقاو هاكا شي عشرة الدقائق حتى شدها من وسطها الرقيق و جبدها لهندو حتى ولات جالسة فوقو و بدا يبوس ليها فعنقها و فمها و من بعد منين هبط البيبي دلو من على بزازلها غرش وجهو فيهم و شم ريحة الصابون الزوينة من على بشرتها و من بعد عطى لكل بزولة وقتو فاش رضعهم و لحسهم و هي بدات كتنفس بصعوبة و كتلهث و تتغنج علي و منين تحركات و حس بطبونها على بزو من فوق سروالو رماها فوق الناموسةي و ناض حيد سروالو و منين شافت زبو بدات كتعض على شفلقومتها و بان فيها الخوف و التردد و قال ليها ماتخافيش غادي نكون ضريف معاك فالمرة الاولى و هي رتاحت من هضرتو و بشا يريخها كثر باسها حتى حلات رجليها و دابا البيبي دول و لا مدلي فكرشها و لي بقا من جسمها البيض كلو عريان .
شد فزبو و دلك الرغوة ديال زبو على طبونها المعسل و من بعد حاول يدخل زبو و لكن كانت هي ضيقة بزاف و صغيرة و هداكشي علا ش مابغاش يزرب مشى بمجر ديالو و جبد فازلين و دارها على زبو و على ثقبتها و قبل ميدخلو فيها هبط كيرضع بزازلها و كيلعب لي فسوتها حتى تعسلات بزاف و حس براسو غادي يدخل بسهولة و فاش دفع زبو فيها هو حس بقوة عمرو حس بيها فاش غوتات و هو حس بأضيق طبون سخون و فازك كيعنق ليه زبو اوه بدا يبسو فيها حتى هدات و منين شاف الدموع حبسو تحرك و حواها و هي تتعنقو حتى ولا كيقطر بالعرق و شوية زبو وقف كثر باش يقذف و هو يخرجو بزربو حيت ماكانش لابس الواقي و ماكان فيه ما يحملها و يصدق واحل فيها و مو تحماق .
بعد هاد الافكار و قال ليها المرة الجاية غادي نجيب ليك كينة منع الحمل حيت المرة الجاية بغيت نقذف فطبونك الزوين هي فرحات حيت صحابليها هادشي غادي يوقع غير مرة وحدة و لي مكانش عارف بلي هي ولات كتبغيه و مستعدة دير لي بغا على ودو و نعسات خداه حتى صباح فيقو التيليفون و قالت لي الواليدة ديالو بلي هي باقا معطلة عن خالو حتى الغدا عاد تقدر تجي و هو يفرح و فكر فشون غادي يدير هاد الليلة .
هاديك الليلة علمها كيفاش الحوي من الترمة كيكون و هي كانت كتسمع ليه و كتنفذ سنو كيقول بالضبط و هادشي كل من بعد معراها و لحس ليه طبونها باش يهيجها و من بعد قال ليها تجلس على يديها و ركابيها و فتح ليها رجليها حتى ولا طبونها الزوين محلول و من بعد عاود دار الفازلين فثقبة طبونها و على زبو و دفعو فيها هاد المرة مضراتش بزاف و خلاتو يحويها بقوة و عنف كيما كان باغي و هادي المرة فاش حس بأنو قرب بقذف مخرجت زبو و كب فترمتها البيضا حتى لاخر نقطة و منين طاح و عنقها قال ليها غدا صباح فيقي بكري و سيري لبيتك حيت الواليدة غادي تجي و من تمى ولا فقما كيلقى الفورصة كيمشي يعيش أحلامو الساخنة مع الخدامة لولاتو مفروعة من طبونها و ترمتها .
التعديل الأخير بواسطة المشرف: