دكتور نودزاوي
مدير
طاقم الإدارة
مدير
Offline
حكايتي مع قضيب حبيبي المصري لا يدانيه قضيب بدأت من سنوات ونحن نتراسل أونلاين حتى جانت الفرصة أن أتبين ذلك عملياً وهو موضوع قصتي. هبطت طائرتي في مطار القاهرة وكانت حوالي الخامسة مساءاً وأنا تحدوني الأمال والفرحة مما سألقاه إلى جوار حبيبي الذي تعرفت عليه أونلاين منذ شهور . قبل أن أغادر الطائرة اختطفت حقيبتي ثم توجهت إلى صالة الخروج. فقد تحملت مشاق السفر كل تلك المسافة من تونس إلى مصر كي ألتقي جاسر . وللحقيقة فأنا كل صيف أو معظم مواسم الصيف كنت أقدم إلى شرم الشيخ للإصطياف مع عائلتي هنا في مصر ولكن تلك المرة ققرت بملء إرادتي أن آتي إلى هنا رغم سفر والدي لآسباينا ذلك الموسم. قصتي تلك كانت في الصيف الماضي وكنت قد بلغت الرابعة والعشرين وقد تخرجت من كلية الصيدلة في الرباط. الحقيقة منذ سنتين وأنا أشاطر أحلامي جاسر وكم تمنينا ان نلتقي حين تحين الفرصة وها هي قد حانت. فعلى الرغم من التقائنا دوماً عبر الاثير ورؤيتنا لبعضنا بشكل شبه اسبوعي إلا اننا تقنا كلانا أن نرانا لحماً وشحماً. لقد اخترت القاهرة ذلك الموسم الصيف الماضي لا لشيئ إلا لأجتمع بمن أهواه أو هويته بالفعل في العالم الغفتراضي. أحسست بالإستثارة والبهجة تملئني وانا أسحب حقائبي خلفي وأنا أرى حاسر هناك ينتظرني في صالة الوصول حاملاً في يده بوكية وروود من الأنواع التي أحبها . ساصفه لكم. جاسر شاب في الخامسة والعشرين خريج تجارة إنجليش طويل فارع الطول أبيض البشرة وسيم ذو بنية عضلية ودائماً ما تضيئ وجهه ابتسامة وكأنها الشمس تشرق أو تجري على وجهه.
رآني فابتسم لي فبادلته الابتسامة باختها. اقترب مني وحياني وقدم لي الورود. لحظتها أن صوته تحول إلى تيار كهربي يسري في جسدي . راح جاسر يحملق في انحناءات خصري وفخذي تحت بلوزتي القصيرة . كنت أتبع نظرااته فابتسمت وصحت:” أيه ..ز انت بتدور على حاجة؟” ليجيبني هامساً رقيقاً:” ليلى انت جميلة جداً!” . ابتسمت وخجلت من إطراء حبيبي ويداه قد عانقت خصري وقربني إليه وطبع أول قبلة حقيقة له على شفتي! كانت قبلاتنا قبل ذلك افتراضية تنتقل عبر الهواء أما اآن فهي تنتقل من اللحم غلى اللحم فيرعشنا الحب والحميمية والمواجههة. وكان الكهرباء سرت بتيارها مجدداً في بدني لتخفق بقلبي وكأنه الطبول تدق فيه. حتى حلمتي صدري راحتا تتصلبا وتثور ا وتثبا. انتهت قبلتنا المشبوبة الحارة فانحنيت لامسك بمقبض حقائبي وودت لو أقبض على قضيب حبيبي المصري جاسر الذي تولهت به . انحنيت فانفتحت بلوزتي من الأعلى فلمح جاسر بزازي واثبت عينيه فيهما. وكأنه غرير مصدق متانة مفاتني أغمض جاسر عينينه ثم فتحهما ليقول مندهشاً:” حبيتي أنت سكسي جداً! أنا أسعد رجل في العالم بيكي…” بيدي طوقت عنقه وهمست في أذنه:” جاسر حبيبي…انا انتظرت كتيير عشان اشوفك….. انا نفسي ابقى معاك للأبد صدقني….” فرح جاسر بكلماتي وقال:” وانا كمان حبيبتي ليلى… دلوقتي هنجري على شقتي حالاً بعيد عن عيون الناس حبيبتي..”. الحقيقة كم تمنيت ذلك االقاء وكم تمنيت ان أبدأ علاقتي الحميمة مع جاسر. قبلني جاسر مجدداً فوق شفتي وقال:” ليلى متعرفيش أنا قد ايه اشتقتلك…. مكنتتش بنام لما بتضطري تسيبني أونلاين…”. والجدير بالقول أني لكوني قد زرت مصر كثيراً وأنا صغيرة فإني أعرف اللهجة المصرية جيد جداً واحبها ايضاً وكذلك أتتقنتها مع جاسر أونلاين. لا أدرِ أحقيقة أم خيالاً أن ي أحسست أن مابين فخذي قد تبلل وجاسر قد استثارني في المطار شدة. اسرعنا من صالة الاستقبال إلى سيارة جاسر وفتح لي الباب لاصعد جانبه وهناك القيت راسي فوق كتفه.
حتى سيارته الفيرنا كانت وسيمة مثله! كل شيئ فيه ومنه وسيم وشيك! وبعد أن طبع جاسر قبلة اخرى على شفتي راح يضغط على دواسة البنزين لتنطلق بنا سيارته ليبطئ من قيادته بعد ربع ساعة ويدخل في شارع ضيق, هناك اوقف سيارته خلف شجرة عظيمة وهي تحجب الرؤية على المارة. بالطبع لم نكن قد وصلنا منزله! علمت أن جاسر بنتوي أن يتشاقى معي وما كان عليّ ساعتها إلا الانتظار وما زالت رأسي معتمدة على كتفه الأيمن. نزلت كفه اليمنى غلى فخذي الممتلئ الأيسر وراح يرتفع بحاشية تنورتي على مهل وأنامله الحساسة تمشط لحم فخذي العاري لترتسم ابتسامة فوق شفتي وأفتح عيني وقد أوسعت ما بين فخذي تواقة للمساته. حينها علمت أن ما بين فخذي قد ترطب بماء شهوتي التي أشعلها جاسر بالمطار إذ راحت أصابعه تسحب كلوتي المبلول بمائي ثم تتسلل إلى شفتي كسي وتفرق ما بين شفتيه الكبيرتين. ثم راح يعلو قليلاً حتى حطت فوق بظري لتمسجه برقة وليغامر إصبع آخر ويندس في كسي عميقاً لإغلاق عيني من نشوتي وقد تمنيت أن حبيبي المصري هو الذي اندس. أمسك جاسر بذقني وادرا وجهي تجاهه وأخذ يهمس :” لا حبيبتي.. متقفليش عينينك… عاوز اشوف السعادوة فيهم… عنيك الحلوين دول…” رحت اقبض على حواف مقعدي بكفي وأدفع وسطي للأمام وراح ليشبع نهمي غلى الشهوة يدس إصبعاً آخر في شقي. وراح يبعبصني. هناءة لا تعدلها هناة سرت في بدني وهو يقوم بذلك وعهو يفرك إبهامه كذلك على رأس بظري المنتفخ فراح جسدي يعبر عن ذلك بان تكورت اصابع قدمي بشدة. أردت ان أغلق عيني وهو امر طبيعي فاللذة تغمض عيني المرأة وهي تمنارس الحب مع حبيبها غلا أنني أردت كذلك ان أري جاسر الهناءة في عينيّ.
كنت على وشك أن اقذف شهوتي فرحت أقبض بشدة على يده فب كسي وادفع وأنا أصرخ:” آآآه.. آآه آآه آآه .” ليسرع جاسر من رتم إيلاجه وهو يحملق بعيني ليسأل:” حلو كده…” . اخذت أرهز بنصفي وكلماتي لا تكاد تخرج من حلقي:” آآآآآه..حلوووووو بزااااف…” واحست بلمعة الإنتصار تشع من عينيه . ثم راح ينزع أصابعه المغمسة بسوائل شهوتي ويدسها في فمه ويتذوق:” واوووو حبيتي .. طعم يجنن بس مالح حبة.” أردت أن أوجهه فاعتدلت قليلاً ورحت اجلس وظهري للباب لأفرق ما بين ساقي بلطف رافعة قدمي اليسرى أعلى ظهر مقعده والقدم الاخرى فوق التابلو. رحت أفكك كم زرار من ازرار بلوزتي حتى ابنت صدري العري لأبرز بزازي لعينيه ؛ فلم أكن ارتدي ستيانة. ثم شيئاً فشيئاً رحت أرفع طرف تنورتي حتى ابرزت له فخذي الممتلئين العاريين واتضح له كسي. راحت عينا جاسر من فرط شبقه تحوم ما بين مفاتني العرية أمامه وسألني:” أنت يتعملي ايه؟!” ابتسمت ونظرت إليه ورحت اجيبه بغنج ودلال:” عشان اوريك كنوزي الحقيقية…. ليك انت بس.” فابتسم وقال:” كل ده ليا!” فتنهدت وأومات :” ايوة حبيبي .. كل سم في جسدي ليك أنت لوحدك..” . لحظتها تلألأت عينا جاسر وضحك عالياً:” ـنت أحلى واحدة وأطعم بنت في الدنيا….” . رحت افرك كسي أمام ناظريه برقة بكفي الأيمن وأدعك بزازي بكفي الأيسر . ثم أني شببت ببزي فألتقمه يرضع حلمته وقد ألتهمها ما بين شفتيه. بعد ان راح يرضع بزازي لدقائق قليلة ولسانه يستدير فوق حلمتيهما ، اخذ يرفع يدي من فوق كسي ليستلمه وقد اشتقت غلى قضيبه أراه أو يلامسني .
نعم الكس هو بيت القصيد في كل علاقة رجل بامرأة. ذلك العضو الخالد. احنى جاسر راسه وأخذ يزنل ما بين فخذي ويمسح بلسانه باطني فخذي بكسراتيهما المثيرة ليلحس ويلعق بلسانه في شكل دائري حول كسي وفي عانتي. ثم بأصابعه راح يفرق ما بين شفريّ الكبيرين حتى تبرز له شفراي الصغيران بما يحملانه من رحيق شهوتي اللامعة. راح طرف لسانه يجري في شق كسي حتى صعد غلى ذلك البظر الجاثم أعلى الشفرين ليحط بلسانه عليه. ثم راح يبرشه بلسانه مرات عديدة ليرسم بعده بلعابه دوائر تدور باستدارة بظر ي الهائج. كسي الهائج لم يعد يتحمل عند ذلك الحد فرحت ساقاي تضربان وترفان وكأني طائر مذبوح . لسانه راح يندس ويغوص في كسي بكل قوة. كان لسانه الساحر يعمل عمله على مشافر وبظري وباطن شقي. وكأني فقدت وعييّ فرحت بيدي أطبق على خصلات شعره الطويل المنساب وراء ظهره وقد انصهرت بين يديه ما ينصهر الصلب في أفران الصهر. راح كسي يطلق عسله ورحت آتي شهوتي وانتفض وهو يواصل حتى أرعشني بكل قوة. ثم اعتدلت واعتدل وتهيئنا للرحيل وامسك بإطار القيادة إلى حيث منزله وكنت أنا أتحرش به وأداعبه فامسك قضيب حبيبي المصري جاسر فينتفض . كنا في القاهرة ووصلنا شقته الكائنة في الطابق الرابع من بناية فخيمة وولجنا إلى شقته. هناك دخل جاسر إلى فراشه مباشرة ليتركني استحم وأنزل وعثاء السفر. كان هو قد خلع بنطاله وبقى بالحمالات والسليب . 10 دائق وخرجت وانا ألف نصفي بمنشفة كبيرة ولأذهب لأراه نائماً في حجرته! احببت أن أمزح معه فأتيت بالماء الساقع ثم فوق وجهه وصببته. استفاق و وابتسم وقال:” ايه الشقاوة دي يا ليلة … طيب أنا هعاقبط بطريقتي…” ثم اخذ يفكر بماذا يعاقبني فنهض وأنا واقفة انتظر ومتحفزة وإذا به يمسكني ويلف كفيّ وراء ظهري ويمسكهما بقوة.
طابق ما بين شفتيه وشفتي ويقبلني قبلة جارفوة الشهوة سقطت المنشفة التي بين عريّ وبينه. سقطت من الحركة واشتعلت ناري مجدداً وكنت قد اشتقت لقضيبه فراح بيده يفرّش بزازى الكبيرتين ويلامس كسي وأنا أتلمس قضيبه. خلع والسليب والحمالات وأمسكت أنا بأول قضيب وهو قضيب حبيبي المصري الذي لا يدانيه قضيب كما رأيت فى حياتي. كان رائعاً وكبيراً ورأسه جميلة ومثيرة. أخذت أدلكه بشدة واستشعر بدفئه ونعومته فى يديّ حتى تصلب وغدا كقضيب الحديد. اشتعلت نار حبيبي الجنسية واشتعلت ناري كذلك فرحت أطفأها له وهو لم يزل معي حتى أطفأ ناري الجنسية وراح يداعب كسي الذى كان قد غرق بماءه. اهتجت واشتعلت ناري ولم أعد قادرة على التحكم فى بدني وما يسري فيه من أحاسيس جياشة. رحت ألعب بقضيبه وهو يداعب كسي ويداعب بلسانه حلمتيّ. ركعت على ركبتيّ لأمص قضيبه كما ألحس الأيس كريم وكنت جد مستمتعة وهائجة . راح يتفرّس حبيبي فى مفاتني وأخذ بيديّ وأخذ يراقصني ونحن عرايا. كان قضيبه يهتز و يترجرج وكذلك بزازى ونحن نتحسس بعضنا البعض وايدينا تغوص فى لحم بعضنا البعض. . لم أعد اتمالك شهوتى فأعربت عن ناري الجنسية ورغبتى بأن احتضنته وهمست فى أذنه : ” يلا…بقا…مش قادرة..”. وألقيت نفسي فوق الفارش وارتميى فوقيوبدأ يمطرني بحار قبلاته فى وجهى فى أنفي فى رقتيى فى بزازي فى سرتي. رفع قدمي اليسرى بذراعه الأيسر وصوب شيطانه المارد وأسنده على بوابة كسي. هاجت ناري الجنسية وفجأة أحسست ه داخلي . لم يكن كل قضيبه داخلي فراح يدفع ويدفع حتي راح بتمامه وكماله وأحسست بامتلاء رحمي به. ظل داخلي وهو يعتصر نهديّ وأنا أقبله والاحاسيس الغريبة المثيرة الذيذة تغزو أطرافي وجسمي. حملني بين يديه ومازل قضيبه فى مهبلي وراح يضاجعني فكنت فى غاية النشوة. وضع مخدة تحت منتصفي وراح ببطء أولاً ينيكني وأنا أتأوه متعةً وحلاوة وطلباً للزيادة: ” أأأأأأأأأأأأأه…أأى…أووووووف…” وهو يأن وأنا أأنّ. إذ قضيبه فى مهبلي يملئه وهو يطحنني بدورانه وفمه يلتقم لحم بزازى وتتناولهما بالحس والرشف والدغدغة لهالتيهما وعضعضتهما، ويده تصفع مؤخرتي وإصبعه فى دبري يدور به ويدخله ويخرجه حتى أتيت شهوتى وقذفت مائى ليواصل هو نياكته حتى أحس أن قضيبه ينفجر داخلي وأحس بدفء عزى جوفي من ماءه. أتى شهوته بعدي وبعدها سحبه والقمه فمي ولم أنهض من تحته إلا وقد ذقت عسل حبيبي جاسر.
التعديل الأخير بواسطة المشرف: