شمس النهار
نارٌ تحرق.. ونورٌ يهدي
نودزاوي شاعر
برنس الصور
برنس الفضفضة
اسطورة نودزاوي
عضو
ناشر محتوي
ناشر قصص
- إنضم
- 5 مارس 2026
- المشاركات
- 4,820
- مستوى التفاعل
- 7,505
- الإقامة
- القاهرة
- نقاط نودزاوي
- 45,635
- الجنس
- أنثي
- الدولة
- مصر
- توجه جنسي
- عدم الإفصاح
Offline
الليلة كانت "حامية" في شقة المعلم دكش، الريحة كانت بخور وجوزة وشهوة بـ تغلي. ولاء (26 سنة)، البنت اللي جمالها "فاجر" وعينها بـ تنطق شرمطة، كانت قاعدة في وسط الصالون،
حواليها كان قاعد المعلم دكش، وصبيانه عبده وسعدون.. كلهم عينيهم بـ تطلع نار وهي بـ تبص لـ جسمها الملبن. دكش مسك كاس كريستال كبير، وحطه قدام ولاء وقالها بـ صوت رخيم بـ يهز الركب:
"النهاردة يا ولاء.. مش هـ تشربي شربات عادي.. النهاردة هـ تشربي "خلاص" الفحول اللي قدامك دول.. عايز أشوفك بـ تمسحي الكاس بـ لسانك لحد آخر نقطة!"
ولاء بصت لهم بـ مياصة فاجرة، وراحت نازلة على ركبها، وبدأت تنهج بـ صوت مسموع وهي بـ تمسح بـ إيدها على فخادها البيضاء وقالت:
"أححح يا معلم.. أنا رهن إشارتكم.. املوا الكاس بـ لبنكم السخن، وأنا هـ أشربه لحد ما يـشر من بوقي.. نيكي عيني بـ فجركم!"
المعلم دكش بدأ الأول، طلع "مرزبته" وبدأ يـ فرك فيها قدام عين ولاء، لحد ما قذف "طلقة" غشيمة ملت تلت الكاس.
وراه على طول دخل عبده، اللي "بخ" لبنه بـ قوة خلت ولاء تصرخ بـ آهة مكتومة وهي بـ تشوف الكاس بـ يتملي. وفي الآخر، جه سعدون بـ زبره اللي بـ ينقط عسل، وراح "حالب" كل اللي فيه في الكاس لحد ما اللبن فار وطلع من الجوانب.
دكش رفع الكاس اللي بقى مليان "لبن أبيض" تقيل وريحته بـ تِجنن، وقدمه لـ بوق ولاء. ولاء مسكت الكاس بـ إيديها الاتنين وهي بـ تترعش، وبدأت "تعب" فيه بـ نهم، واللبن بـ يسيل من جناحات بوقها وبـ يغرق بزازها الملبن، وهي بـ تصرخ بين كل بق والتاني:
"آآآه.. عسلكم مـر وجميل.. أححح يا رجالة.. اسقوني كمان.. أنا عايزة أغرق في لبنكم!"
ولاء مـ سابتش الكاس غير وهو "ناشف"، وراحت لافحة بـ لسانها على الحواف بـ مياصة "فاجرة"، وبصت لهم واللبن مالي وشها وعينها وقالت:
حواليها كان قاعد المعلم دكش، وصبيانه عبده وسعدون.. كلهم عينيهم بـ تطلع نار وهي بـ تبص لـ جسمها الملبن. دكش مسك كاس كريستال كبير، وحطه قدام ولاء وقالها بـ صوت رخيم بـ يهز الركب:
"النهاردة يا ولاء.. مش هـ تشربي شربات عادي.. النهاردة هـ تشربي "خلاص" الفحول اللي قدامك دول.. عايز أشوفك بـ تمسحي الكاس بـ لسانك لحد آخر نقطة!"
ولاء بصت لهم بـ مياصة فاجرة، وراحت نازلة على ركبها، وبدأت تنهج بـ صوت مسموع وهي بـ تمسح بـ إيدها على فخادها البيضاء وقالت:
"أححح يا معلم.. أنا رهن إشارتكم.. املوا الكاس بـ لبنكم السخن، وأنا هـ أشربه لحد ما يـشر من بوقي.. نيكي عيني بـ فجركم!"
المعلم دكش بدأ الأول، طلع "مرزبته" وبدأ يـ فرك فيها قدام عين ولاء، لحد ما قذف "طلقة" غشيمة ملت تلت الكاس.
وراه على طول دخل عبده، اللي "بخ" لبنه بـ قوة خلت ولاء تصرخ بـ آهة مكتومة وهي بـ تشوف الكاس بـ يتملي. وفي الآخر، جه سعدون بـ زبره اللي بـ ينقط عسل، وراح "حالب" كل اللي فيه في الكاس لحد ما اللبن فار وطلع من الجوانب.
دكش رفع الكاس اللي بقى مليان "لبن أبيض" تقيل وريحته بـ تِجنن، وقدمه لـ بوق ولاء. ولاء مسكت الكاس بـ إيديها الاتنين وهي بـ تترعش، وبدأت "تعب" فيه بـ نهم، واللبن بـ يسيل من جناحات بوقها وبـ يغرق بزازها الملبن، وهي بـ تصرخ بين كل بق والتاني:
"آآآه.. عسلكم مـر وجميل.. أححح يا رجالة.. اسقوني كمان.. أنا عايزة أغرق في لبنكم!"
ولاء مـ سابتش الكاس غير وهو "ناشف"، وراحت لافحة بـ لسانها على الحواف بـ مياصة "فاجرة"، وبصت لهم واللبن مالي وشها وعينها وقالت: