قائمة
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
أبرز الأعضاء
المحل
شرح نظام النقاط
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
اهلا بك في منتديات نودزاوي
إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة
تسجيل الدخول
تسجيل
مجلة نودزاوي
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس قصيرة
كس مصري نار ينسيه كس آخر _ 1 إلى 3 .. 9/9/2021
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="دكتور نودزاوي" data-source="post: 3924" data-attributes="member: 1"><p><img src="https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/oyxmpeevia.jpg" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable fr-fir" style="" /></p><h2>1</h2><p>يعيش مراد تلك الوقائع الآن فهو يلتذ بها أو يحترق بنارها سواءا بسواء. مراد شاب في منتصف العشرينيات من عمره , بدأت وقائع قصته منذ عام تقريباً لتتابع أحداثها ملقية بظلها على الحاضر الذي يحياه. أحبطت الأحداث ارتباطه بحبيبته نرمين أم كس مصري نار ذاق لذته وخبرها وعرف معها كنه العشق و الغرام فاستعاضها بأخرى هي وفاء , كس آخر يروي ظماه الجنسي وحاجته للمرأة!</p><p>كانت وفاء هذه أقرب مقربة من نرمين؛ فهي صديقتها و مخبأ أسرارها. غير أن الغيرة منها أكلت قلبها و حب التجربة دفعت بها اعتراض إلى طريق مراد فحلت محل صديقاتها فكانت سهلة ميسورة المنال! كانت نرمين فتاة ذات جسد سكسي بكل ما تحمله الكلمة من معنى. فهي ابنة ثمانية عشرة ربيعاً إلا أن جسدها ناضج فاير ينضح أنوثةً و حسناً. جسمها كجسم عارضات الأزياء ممتلئ يفيض ليونة و طراوة, و يعلو رأسها شعر أسود فاحم غزير كالحرير في نعومته و ذات بزاز نافرة لا بالكبيرة و لا بالصغيرة و صاحبة زوج من الأطياز متروسة باللحم الأملس الناعم الشهي استعرضت و تكورت للوراء فصارت محط الأنظار من الجميع! فهي بحق مثال للأنوثة و الوجه السكسي المغري بملامحه الرقيقة الحادة النهايات و بانفها ألأقنى المرتفع أعلاه الصغير و بوجنتيها البارزتين قليلاً الأسليتين و بزوج عينيها العسليتين و حواجبها الكحيلة المزججة طبيعياً. و لذا فعنوان قصتنا كس مصري نار لأنها بحق شديدة الحسن تمتع ضجيعها أو حبيبها بما لا ينساه منها ولذلك لم ينسها مراد سريعاً إلا عن طريق كس آخر وهي وفاء صاحبتها ! نرمين هذه فتاة منصورية أي من المنصورة عرفها مراد هي و وفاء صاحبتها من طريق بيت عمه في قرية من قررى المنصورة هناك و قد تعرف عليها بفضل زوجة عمه الذي يعمل مزراعاً في ارضه يزرعها ليحصدها فأحبها مراد كثيراً بمجرد أن تعرف إليها.</p><p>بدأت قصة مراد بعد أن طلب إلى زوجة عمه أن تخلي له و لنرمين الجو و خاصة أن الأولى كانت تعمل على تزويج نرمين له . كان لابد أن يتعرف إليها عن قرب. تلك التي ستكون حليلته شرعاً لابد ان يختلي بها و ينظر إليها عن قرب! أليس حقه؟ أليس من حق نظرة شرعية! غير أن مراد لم يكن يحمل نية زوجة عمه بل كان يريد نرمين عشيقة وخليلة لا أكثر! كان يجاري زوجة عمه في سعيها للتوفيق ما بينهما في أن يميل بقلب نرمين إليه فتصاحبه و يستمتع بها حيناً. ولأن بيوت العائلات هناك في المنصورة متعدد الطوابق فإن مراد صعد إلى الطابق العلوي حيث يخلد إلى النوم حين زيارة عمه في الغرفة المخصصة للضيوف. خلى له و لنرمين صديقة وفاء أم كس مصري نار الجو وو جلس يحاورها عن قرب. كان مراد كلما اقترب من نرمين تبتعد عنه فامتعض وقال: لو مضايقة ..أمشي.. فزعت نرمين قليلاً وهمست:ليه بتقول كدا! فصارحها بابتسامة ورقة : ما أنا كل ما أقرب منك تبعدي…فاقتربت نرمين منه فجذها إليه فضمها بين زراعيه مطيعةً! ليميل إلى شفتيه و ليلتقم بشفتيه مكتنز شفتيها و يغيبا في قبلة طويلة كان فيها يقطع شفايفها و يمتص رحيقهما حتى كاد أن يدميهما فأنت نرمين! أطلقت شفتاه شفتيها ولم يكد يفعل حتى شهقت نرمين لاهثة من انقطاع نفسها فلم يمهلها مراد و انامها فوق الفراش المعد هناك في غرفة الضيوف وراح وقد استلقي إلى جوارها يعلب في بزازها الطرية من فوق ملاببسها فيلمس تلك المرتفعات المحرمة عليه في تضاريس جسدها و راحت شفتاه مجدداً تحتضن شفتيها المرتعشتين اللاتي ذاقتا طعم القبل ليمشي من منهما إلى ملتف غض عنقها فيلحس و يعضض بنهم وفتاته كس مصري نار تتأوه و تلتلذ وتتمنع ب: أي..لا لا..أي أي..مش كدة… وهي في حقيقة أمرها تطلب منه المزيد! لو أراد مراد في ذلك اللقاء أن يفترشها كما يفترش الأرض و تمتد يده و قضيبه إلى أخص ثمارها الشهية لفعل! غير أنه أرداها تعارفاً كي لا يخيفها منه في أول عهدهما. أطلقها فراحت تلتقط أنفاسها وهي أسفله وهو يعلوها مرتكزاً على مرفقه فراح يتعقل و لا يستعجل لذته الكبرى منها فافتقدته نرمين و فتحت جفنيها اللاتي كانت قد أطبقتهما و نظرت إليه فوجدته يفكر فسألته هامسةً كأنما تستحثثه ليسخن: مالك! ! همساتها و نظراتها المرتخية أثارته أيما استثارة فقال متهيئاً للانقضاض عليها: بفكر في الحلاوة اللي قدام عينيا…هل من نصيبي و لا لأ.. فراحت تضممه إليها فاقترب منها وراح يهتصر بين شفتيه و أسنانه شفتيها مجدداً لتشتعل نار القبل ونرمين تتنهد وتأن بآهات مكتومة مستمتعةً بشدة: أه اه أه ه ه ه ه فراح يطابق ما بين شفتيهما حتى لا يسترسل صوت أنينها خارج الغرفة و ينكشف أمرهما بل عصر بزازها عصراً فانتفضت و هاجت لينتبه مراد من شهوته التي كادت أن تستغرقه على صوت زوجة عمه تنادي: مراد…مراد… خلاص؟! فافلت نفسه منها و هي منه وعدلت من لبسها وهو كذلك لتغادر نرمين على وعد أن توافيه وقت العصاري بعد أن تقصد زوجة عمه و عمه إلى الحقل…. يتبع…</p><h2>2</h2><p>سنرى في ذلك الجزء كيف تطورت علاقة مراد بنرمين و كيف دخل معها في اسخن تفريش و قبلات هائجة و عينه على كس مصري نار يريده بأي ثمن! لم يكن يصح في الأرياف أن يختلي الفتى بالفتاة اختلاءً مطلقاً. لابد أن يكون هناك من في البيت و إن لم يكن ليس بنفس الغرفة. ودعت نرمين مراد وراح الأخير يستبطأ الوقت و يعد الدقائق التي خالها قد علقت بقدم سلحفاة عرجاء! أخذ يعد انفاسه متلهفاً إلى وقت العصاري يتنظر عمه و زوجة عمه كي يفارقانه إلى الحقل . لم يكد مراد يحس أنهما أوشكا على الخروج حتى هاتف كس مصري نار , رفيقته أو حبيبته نرمين صاحبة زوجة عمه الصغيرة القريبة لمراد في العمر! دق هتافها فراحت تجيبه و كأنما كانت تمسك بالهاتف منتظرةً الرنة! هاتفها فلم يكد يلقي السلام حتى أجابته بلهفة المشتاق: ازيك ..عامل أيه…ليجيبها بطلب: عاوز اشوفك…لتجيبه خائفة: و انا بس خايفة حد يشوفنا ليطمئنها: هو احنا هنعمل حاجه غلط يا بنتي.. لتجيبه مترددة بين نار شهوتها و بين خشية الفضيحة: طيب..طيب..بس.. لو حد جه.. ليجادلها مراد غير مهتم بما تهتم له: يا بنتي قلتلك متخافيش وان حد جه انا هتعامل معاه متخافيش يالا بقا…. لتقتنع الأخيرة و وتعزم على ملاقاته!</p><p>أسرعت بنرمين شهوتها فأسخنت خطواتها سخونة بزاز تتراقص بصدرها و كس مصري نار يختلج متقبضاً شوقاً إلى ما عسى أن يفعل به الحبيب المُرجى! دقائق عدها مراد على أصابع كفه الخمس لتقبل في نهايتها بنت الثامنة عشرة ذات الجسد المتفجر شهوة وأنوثة فيفتح لها مراد الباب و لتدخل سريعاً و ليخفض مراد بعد أن أوصد الباب خلفها صوت التلفاز الذي كان وسيلته الوحيدة لتمضية وقت انتظارها. استقبلها هاشاً باشاً و أمارات اشتهائها تكاد تقفز من عينيه: نرمين…وحشيتني…لتبسم له و تجيبه بنظرة عين وراءها ما وراءها وراحا يتبادلان النظرات و الحديث وكان مراد يمهد لها بذلك حتى لا تجفل منه وكي يزيل ما بها من رهبة منه حتى انتهى به تمهيده أن طلب إليها برقة: يالا نطلع فوق… لتجيبه برقة ودلال محاط بالخجل: خايفة… ليجيبها سريعاً: دا أنا اللي خايف عليك! فتتسع عيناها السوداوان كعيني القطة وتسأل هامسة: أزاي يعني…! فيجيبها مقترباً منها: خايف حد يطب علينا هنا و شوفك معايا في الأوضة اللي بنام فيها…دا مينفعش خالص.. اقتنعت نرمين صاحبة كس مصري نار يشتاق إلى قضيب مراد و لولا ذلك ما مشت بها قدماها إليه! اقتنعت و ما مشت إلا غلى أسخن تفريش و قبلات هائجة فصعدت إلى الطابق الأعلى ليصعد خلفها بعد أن سمع صرير الباب ونرمين تغلقه خلفها!</p><p></p><p>دخلت العصفورة في المصيدة فهرول ذكرها خلفها و أوصد الباب تماماً بالمفتاح فأجفلت نرمين واحمر وجهها ثم اصفر!! سألت مرتاعة: بتقفل ليه؟!! ليجيبها: عشان محدش يشوفك يا حبيبتي… سكن قلبها قليلاً و طمأنتها نغمة صوته الحانية و جهه التي تعلوه براءة الأطفال! اطمأنت نرمين إلى مراد و مشيا إلى الفراش ليبدأ مراد أسخن تفريش و قبلات هائجة محمومة لم يذق مثلها. جلسا عند حافته ليقترب منها بعد برهة قصيرة و لتقترب منه فتلتقي شفاهما في متصف المسافة في قبلة نارية! قبلة كادت ان تعصف بعقليهما و وجدانيهما! يا لها من شفاف تلك التي أسكرت مراد و سلبته من واقعه و ألقته في عالم الخيال! التحما سريعاً و تضاما بقوة فانبعجت بزازها بكبير صدره و أنامها علي السرير لتعبث شبق أنامله بحساس ناعم بض جسدها المتفجر أنوثة! راحت يداه تسحب طرحتها من فوق فاحم شعرها فيطلع على مفاتنها. أراد أن يلقي عنها طلاسمها كي يرى حقيقتها! راعته نرمين بجمالها الأخاذ وراح يتحسسه ويقترب بشفتيه المحمومتين إلى شفتيها فيقبلها قبلات هائجة في أسخن تفريش مع كس مصري نار اسمه نرمين ثم يمصمص رقبتها و يعضض شفتها السفلى كأنما يعاقبها على اللذة التي أسكرته! كذلك ذابت نرمين كما يذوب الثلج فراح مراد يطرق الحديد وهو ساخن كي يشكله على مزاجه فطلب إليها أن تخلع العباءة فخلعت! هاله حسنها الفتان! كانت كامرأة ناضجة أو كثمرة تفاح شهية حان قطافها فهي هنيئاً للآكلين! أمسك بهضيم كتفيها ليلتقم شفتيها بين شفتيه وأخذ يمصمص الشفة السفلى فيشبعها مصمصة و يرتشف مائها! ارتوى منها لتنزل يداه إلى حمراء ستيانها و أسود شورتها فيتحسسهما و ليصعد إلى عنقها فيداعبها و يقبلها و يمصمصها و لينزل مجدداً إلى هضبتي صدرها . تلك الرمانتين الكبيرتين المثيرتين للشهية وشهوة الرضاع! راح مراد يقترب من ثاني الفتنتين بعد الكس وهما بزاز كس مصري نار, اقصد نرمين! اقتربت كفاه من بزازها المتوفزة المختبئة تحت الستيان وراح يداعبها برقة و يتحسس صدرها الشهي الأبيض بياض اللبن. أنّت نرمين أنات المتعة و راحت تخرج آهاتها الضعيفة المتهدجة: آه آ ه آ آه آه آه فعصر صدرها وعضعض بزازها من فوق السوتيانة ومد يديه ليخرجهما وهي تأن! بمتعة و تقاوم مقاومة من يريد المزيد!…..يتبع….</p><h2>3</h2><p>هاجت نرمين بآهات و أنات تستفز الحجر فأمسك مراد بالبزين الناعمين بيديه وعصرهما وهي تتأوه بآهات متتالية: آههههههههه عالية من علوها خالها أن تُسمع خارج الغرفة حتى فلاحي القرية في حقولهم! راح مراد يقفش البزاز و يعتصرهم و يشد الحلمات الصغيرة و يدنو منهما بوجهه فيتلمسهما انفاً و وشفتاً وخداً فيحس بسخونتهما و نعومتهما البالغة فيقف زبه . كانت بزاز بيضاء طرية تهتز و ترتج كأنها كرات الجلي المتماسك, بزاز نضرة بهالات مثيرة بنيه خفيفة اللون ترتكز في منتصفها حلمات صغيرة انتصبت من شدة الاستثارة! اقترب مراد بفمه من بزها الأكثر الأيسر حساسية و اهتياجاً جنسياً فالتقم حلمته في فمه! ثم راح يرضعها بتأني ملتذاً برضاعته و بصوت آهات و استغاثات فتاته نرمين أحلى كس مصري نار في أسخن تفريش وقد كادت تدمع من فرط المحنة.</p><p>تواصلت رضاعته لحلمتها التي الستطالت في فمه فراح يضربها بطرف لسانها فيتهدج صوت نرمين بالآهات المتتالية المتعالية ثم يطلقها و يطبع قبلات هائجة على لحم بزازها و ينتقل من البز اليسار إلى اليمين يمصمص فيه ويقبله بأشد ما عنده من مكنون الشهوة إلى جسد الأنثى! راح يعضض بين أسنانه فيهتاج و تهتاج في اسخن تفريش كس مصري نار وقد كادت نرمين ان تفقد وعيها من فرط لذتها الضاربة في جسدها الغض! كان صدرها يترجرج من ضيق مسارب تنفسها التي ضاقت بفرط تشنجها الجنسي! من شدة المتعة والشهوة أخذت نرمين تغرز أظافرها في ظهر مراد ليسحب هو كلا البزين و يطبق على حلمتيها بشفتيه واحدة تلو الأخرى ثم يضم البزين حتى يتأرجح بفمه ماصاً هذه مرة و تلك مرة . ثم راح ينسحب على تضاريس جسدها بفمه ماصاً لاحساً و نرمين تهيج و تطلق آهات شديدة طويلة , آهات متعة مفرطة!</p><p>انسحب مراد إلى سوتها ينشق ما فوق عانتها الخلابة البيضاء المثيرة المستفزة فراح يشبعها مصمصة و لحساً ويداه تعبثان بشورتها فتغوص أنامله في مياه شهوتها المنطلقة من كس مصري نار في بداية أسخن تفريش وقبلات هائجة! صدمت انفه رائحة مثيرة لذكره, رائحة نفاذة فقررت أن يسحبه عنها وهي في عالم ىخر مفارق للعالم الأرضي! تلك خطورة أن يصل الذكر بالأنثى إلى تلك المرحلة! المرحلة التي لا تتحكم الانثى بجسدها و تنسى عقلها أو يذهب بالكلية! خالسها وهي مطبقة الجفنين تستلذ ما يجود مراد به على جسدها الغض من تفريش و تحسيس و قبلات هائجة في كل مكان و خلع ملابسه , كامل ملابسه! حتى هو وصل إلى مرحلة اللا عودة , اللا توقف و إن أراد! قصد مراد إلى كس مصري نار هو غايته و مطلوبه من نرمين أو أي فتاة! هو يعشق أكساس النساء ويحب أن يراها و يتحسسها و ينظر إليها عن قرب! تلك الفتنة الأولى التي بين فخذي نرمين كانت فتنه كذلك. كان كسها مشذب الشعر قصيره أسوده ناعمه يتنشر فوق عنتها بطريقة مستثيرة! شب زب مراد بشدة فراح يتحسس الشفرين الغارقين اللامعين بمياه الشهوة بأنامله فيعبث بملتصق شفتيه و ينشق رائحته! كانت رائحة مثيرة للعضو االذكري لأنه بمجرد أن نشق عبيرها استطال زبه و غلظ و طلب ذلك الكس الهائج المهيج على حد سواء! أطبق مراد عليه بمرتعش شفتيه فتناوله لحساً و مصاً و نشقاً ودساً لأنفه بين الشفرين فأخذت نرمين مثلى الأفعى المخدرة تتأوه وتأن و تتلوي و و مراد يواصل لحس مائها و يستعذبه فيستزيد من إفرازات كسها بل يشد بشفتيه و مقدمة أسنانه الشفرات إليه في أسخن تفريش و قبلات هائجة مع كس مصري نار فتزووم نرمين أسفله و ترتعش و تتلوى كأنها في نوبة من الحمى أو طائى قد ذبح فهو في سكرة الموت!! كان كلما اطبق على بظرها فيشده ترتعش اسفله و تشد بأظافرها على الملاءة تريد أن تقطعها! كانت تلتقم وسادة قد ألقمها مراد إياها من قبل في فيها من شدة كزها على أسنانها!! كان مراد يعضض برقة زنبورها المهتاج المتورم وهي تأن أنيناً مفرطاً من فرط المتعة الضاربة بأصل جسدها و تركيها و عجنتها ألأنثوية! كانت آهاتها تعلوووووووووو الغرفة فملئت بأكملها آآآآآآآهات مثيرة كثيرة ملتاعة متهدجة النغمة ليخرج مراد زبه يظل يمرره على كسها و يداعبه .فكانت كأنها لسعتها من الحيات الرقط في أنيابها السم ناقع!! همست تتوسل في مخاض شهوتها: انا بكر يا مراااااد ….رجوووووك ..فهمس لها : متخافيش…وراح يدخل رأس زبه بين الشفرين في كسها ..وهي تتلوي علي الفرش و اذا بها تحتضننه بقوة فإذا بشهوتها تأتي بقوة وغزارة و آهاااااااااااااااااااات و آهات ليواصل مراد أسخن تفريش علي شفرات كسها براس زبه فقط إلى أن شملتها أعنف شهوة فارتعشت ارتعاشه الطير الذبيح و غاب سواد عيناها فخالها تحتضر! كانت ألذ لحظات عمرها؛ فهي لحظة بسنينها قاطبةً ومن أجل تلك اللحظة يعمل النساء و الرجال على السواء. اتى مراد منيه هو كذلك فوق كسها!! ابتلع جزء منه وخشيت على نفسها الحبل فكانت القطيعة لتدخل على الخط صديقتها وفاء كما سنرى لاحقاً.</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="دكتور نودزاوي, post: 3924, member: 1"] [IMG align="right"]https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/oyxmpeevia.jpg[/IMG] [HEADING=1]1[/HEADING] يعيش مراد تلك الوقائع الآن فهو يلتذ بها أو يحترق بنارها سواءا بسواء. مراد شاب في منتصف العشرينيات من عمره , بدأت وقائع قصته منذ عام تقريباً لتتابع أحداثها ملقية بظلها على الحاضر الذي يحياه. أحبطت الأحداث ارتباطه بحبيبته نرمين أم كس مصري نار ذاق لذته وخبرها وعرف معها كنه العشق و الغرام فاستعاضها بأخرى هي وفاء , كس آخر يروي ظماه الجنسي وحاجته للمرأة! كانت وفاء هذه أقرب مقربة من نرمين؛ فهي صديقتها و مخبأ أسرارها. غير أن الغيرة منها أكلت قلبها و حب التجربة دفعت بها اعتراض إلى طريق مراد فحلت محل صديقاتها فكانت سهلة ميسورة المنال! كانت نرمين فتاة ذات جسد سكسي بكل ما تحمله الكلمة من معنى. فهي ابنة ثمانية عشرة ربيعاً إلا أن جسدها ناضج فاير ينضح أنوثةً و حسناً. جسمها كجسم عارضات الأزياء ممتلئ يفيض ليونة و طراوة, و يعلو رأسها شعر أسود فاحم غزير كالحرير في نعومته و ذات بزاز نافرة لا بالكبيرة و لا بالصغيرة و صاحبة زوج من الأطياز متروسة باللحم الأملس الناعم الشهي استعرضت و تكورت للوراء فصارت محط الأنظار من الجميع! فهي بحق مثال للأنوثة و الوجه السكسي المغري بملامحه الرقيقة الحادة النهايات و بانفها ألأقنى المرتفع أعلاه الصغير و بوجنتيها البارزتين قليلاً الأسليتين و بزوج عينيها العسليتين و حواجبها الكحيلة المزججة طبيعياً. و لذا فعنوان قصتنا كس مصري نار لأنها بحق شديدة الحسن تمتع ضجيعها أو حبيبها بما لا ينساه منها ولذلك لم ينسها مراد سريعاً إلا عن طريق كس آخر وهي وفاء صاحبتها ! نرمين هذه فتاة منصورية أي من المنصورة عرفها مراد هي و وفاء صاحبتها من طريق بيت عمه في قرية من قررى المنصورة هناك و قد تعرف عليها بفضل زوجة عمه الذي يعمل مزراعاً في ارضه يزرعها ليحصدها فأحبها مراد كثيراً بمجرد أن تعرف إليها. بدأت قصة مراد بعد أن طلب إلى زوجة عمه أن تخلي له و لنرمين الجو و خاصة أن الأولى كانت تعمل على تزويج نرمين له . كان لابد أن يتعرف إليها عن قرب. تلك التي ستكون حليلته شرعاً لابد ان يختلي بها و ينظر إليها عن قرب! أليس حقه؟ أليس من حق نظرة شرعية! غير أن مراد لم يكن يحمل نية زوجة عمه بل كان يريد نرمين عشيقة وخليلة لا أكثر! كان يجاري زوجة عمه في سعيها للتوفيق ما بينهما في أن يميل بقلب نرمين إليه فتصاحبه و يستمتع بها حيناً. ولأن بيوت العائلات هناك في المنصورة متعدد الطوابق فإن مراد صعد إلى الطابق العلوي حيث يخلد إلى النوم حين زيارة عمه في الغرفة المخصصة للضيوف. خلى له و لنرمين صديقة وفاء أم كس مصري نار الجو وو جلس يحاورها عن قرب. كان مراد كلما اقترب من نرمين تبتعد عنه فامتعض وقال: لو مضايقة ..أمشي.. فزعت نرمين قليلاً وهمست:ليه بتقول كدا! فصارحها بابتسامة ورقة : ما أنا كل ما أقرب منك تبعدي…فاقتربت نرمين منه فجذها إليه فضمها بين زراعيه مطيعةً! ليميل إلى شفتيه و ليلتقم بشفتيه مكتنز شفتيها و يغيبا في قبلة طويلة كان فيها يقطع شفايفها و يمتص رحيقهما حتى كاد أن يدميهما فأنت نرمين! أطلقت شفتاه شفتيها ولم يكد يفعل حتى شهقت نرمين لاهثة من انقطاع نفسها فلم يمهلها مراد و انامها فوق الفراش المعد هناك في غرفة الضيوف وراح وقد استلقي إلى جوارها يعلب في بزازها الطرية من فوق ملاببسها فيلمس تلك المرتفعات المحرمة عليه في تضاريس جسدها و راحت شفتاه مجدداً تحتضن شفتيها المرتعشتين اللاتي ذاقتا طعم القبل ليمشي من منهما إلى ملتف غض عنقها فيلحس و يعضض بنهم وفتاته كس مصري نار تتأوه و تلتلذ وتتمنع ب: أي..لا لا..أي أي..مش كدة… وهي في حقيقة أمرها تطلب منه المزيد! لو أراد مراد في ذلك اللقاء أن يفترشها كما يفترش الأرض و تمتد يده و قضيبه إلى أخص ثمارها الشهية لفعل! غير أنه أرداها تعارفاً كي لا يخيفها منه في أول عهدهما. أطلقها فراحت تلتقط أنفاسها وهي أسفله وهو يعلوها مرتكزاً على مرفقه فراح يتعقل و لا يستعجل لذته الكبرى منها فافتقدته نرمين و فتحت جفنيها اللاتي كانت قد أطبقتهما و نظرت إليه فوجدته يفكر فسألته هامسةً كأنما تستحثثه ليسخن: مالك! ! همساتها و نظراتها المرتخية أثارته أيما استثارة فقال متهيئاً للانقضاض عليها: بفكر في الحلاوة اللي قدام عينيا…هل من نصيبي و لا لأ.. فراحت تضممه إليها فاقترب منها وراح يهتصر بين شفتيه و أسنانه شفتيها مجدداً لتشتعل نار القبل ونرمين تتنهد وتأن بآهات مكتومة مستمتعةً بشدة: أه اه أه ه ه ه ه فراح يطابق ما بين شفتيهما حتى لا يسترسل صوت أنينها خارج الغرفة و ينكشف أمرهما بل عصر بزازها عصراً فانتفضت و هاجت لينتبه مراد من شهوته التي كادت أن تستغرقه على صوت زوجة عمه تنادي: مراد…مراد… خلاص؟! فافلت نفسه منها و هي منه وعدلت من لبسها وهو كذلك لتغادر نرمين على وعد أن توافيه وقت العصاري بعد أن تقصد زوجة عمه و عمه إلى الحقل…. يتبع… [HEADING=1]2[/HEADING] سنرى في ذلك الجزء كيف تطورت علاقة مراد بنرمين و كيف دخل معها في اسخن تفريش و قبلات هائجة و عينه على كس مصري نار يريده بأي ثمن! لم يكن يصح في الأرياف أن يختلي الفتى بالفتاة اختلاءً مطلقاً. لابد أن يكون هناك من في البيت و إن لم يكن ليس بنفس الغرفة. ودعت نرمين مراد وراح الأخير يستبطأ الوقت و يعد الدقائق التي خالها قد علقت بقدم سلحفاة عرجاء! أخذ يعد انفاسه متلهفاً إلى وقت العصاري يتنظر عمه و زوجة عمه كي يفارقانه إلى الحقل . لم يكد مراد يحس أنهما أوشكا على الخروج حتى هاتف كس مصري نار , رفيقته أو حبيبته نرمين صاحبة زوجة عمه الصغيرة القريبة لمراد في العمر! دق هتافها فراحت تجيبه و كأنما كانت تمسك بالهاتف منتظرةً الرنة! هاتفها فلم يكد يلقي السلام حتى أجابته بلهفة المشتاق: ازيك ..عامل أيه…ليجيبها بطلب: عاوز اشوفك…لتجيبه خائفة: و انا بس خايفة حد يشوفنا ليطمئنها: هو احنا هنعمل حاجه غلط يا بنتي.. لتجيبه مترددة بين نار شهوتها و بين خشية الفضيحة: طيب..طيب..بس.. لو حد جه.. ليجادلها مراد غير مهتم بما تهتم له: يا بنتي قلتلك متخافيش وان حد جه انا هتعامل معاه متخافيش يالا بقا…. لتقتنع الأخيرة و وتعزم على ملاقاته! أسرعت بنرمين شهوتها فأسخنت خطواتها سخونة بزاز تتراقص بصدرها و كس مصري نار يختلج متقبضاً شوقاً إلى ما عسى أن يفعل به الحبيب المُرجى! دقائق عدها مراد على أصابع كفه الخمس لتقبل في نهايتها بنت الثامنة عشرة ذات الجسد المتفجر شهوة وأنوثة فيفتح لها مراد الباب و لتدخل سريعاً و ليخفض مراد بعد أن أوصد الباب خلفها صوت التلفاز الذي كان وسيلته الوحيدة لتمضية وقت انتظارها. استقبلها هاشاً باشاً و أمارات اشتهائها تكاد تقفز من عينيه: نرمين…وحشيتني…لتبسم له و تجيبه بنظرة عين وراءها ما وراءها وراحا يتبادلان النظرات و الحديث وكان مراد يمهد لها بذلك حتى لا تجفل منه وكي يزيل ما بها من رهبة منه حتى انتهى به تمهيده أن طلب إليها برقة: يالا نطلع فوق… لتجيبه برقة ودلال محاط بالخجل: خايفة… ليجيبها سريعاً: دا أنا اللي خايف عليك! فتتسع عيناها السوداوان كعيني القطة وتسأل هامسة: أزاي يعني…! فيجيبها مقترباً منها: خايف حد يطب علينا هنا و شوفك معايا في الأوضة اللي بنام فيها…دا مينفعش خالص.. اقتنعت نرمين صاحبة كس مصري نار يشتاق إلى قضيب مراد و لولا ذلك ما مشت بها قدماها إليه! اقتنعت و ما مشت إلا غلى أسخن تفريش و قبلات هائجة فصعدت إلى الطابق الأعلى ليصعد خلفها بعد أن سمع صرير الباب ونرمين تغلقه خلفها! دخلت العصفورة في المصيدة فهرول ذكرها خلفها و أوصد الباب تماماً بالمفتاح فأجفلت نرمين واحمر وجهها ثم اصفر!! سألت مرتاعة: بتقفل ليه؟!! ليجيبها: عشان محدش يشوفك يا حبيبتي… سكن قلبها قليلاً و طمأنتها نغمة صوته الحانية و جهه التي تعلوه براءة الأطفال! اطمأنت نرمين إلى مراد و مشيا إلى الفراش ليبدأ مراد أسخن تفريش و قبلات هائجة محمومة لم يذق مثلها. جلسا عند حافته ليقترب منها بعد برهة قصيرة و لتقترب منه فتلتقي شفاهما في متصف المسافة في قبلة نارية! قبلة كادت ان تعصف بعقليهما و وجدانيهما! يا لها من شفاف تلك التي أسكرت مراد و سلبته من واقعه و ألقته في عالم الخيال! التحما سريعاً و تضاما بقوة فانبعجت بزازها بكبير صدره و أنامها علي السرير لتعبث شبق أنامله بحساس ناعم بض جسدها المتفجر أنوثة! راحت يداه تسحب طرحتها من فوق فاحم شعرها فيطلع على مفاتنها. أراد أن يلقي عنها طلاسمها كي يرى حقيقتها! راعته نرمين بجمالها الأخاذ وراح يتحسسه ويقترب بشفتيه المحمومتين إلى شفتيها فيقبلها قبلات هائجة في أسخن تفريش مع كس مصري نار اسمه نرمين ثم يمصمص رقبتها و يعضض شفتها السفلى كأنما يعاقبها على اللذة التي أسكرته! كذلك ذابت نرمين كما يذوب الثلج فراح مراد يطرق الحديد وهو ساخن كي يشكله على مزاجه فطلب إليها أن تخلع العباءة فخلعت! هاله حسنها الفتان! كانت كامرأة ناضجة أو كثمرة تفاح شهية حان قطافها فهي هنيئاً للآكلين! أمسك بهضيم كتفيها ليلتقم شفتيها بين شفتيه وأخذ يمصمص الشفة السفلى فيشبعها مصمصة و يرتشف مائها! ارتوى منها لتنزل يداه إلى حمراء ستيانها و أسود شورتها فيتحسسهما و ليصعد إلى عنقها فيداعبها و يقبلها و يمصمصها و لينزل مجدداً إلى هضبتي صدرها . تلك الرمانتين الكبيرتين المثيرتين للشهية وشهوة الرضاع! راح مراد يقترب من ثاني الفتنتين بعد الكس وهما بزاز كس مصري نار, اقصد نرمين! اقتربت كفاه من بزازها المتوفزة المختبئة تحت الستيان وراح يداعبها برقة و يتحسس صدرها الشهي الأبيض بياض اللبن. أنّت نرمين أنات المتعة و راحت تخرج آهاتها الضعيفة المتهدجة: آه آ ه آ آه آه آه فعصر صدرها وعضعض بزازها من فوق السوتيانة ومد يديه ليخرجهما وهي تأن! بمتعة و تقاوم مقاومة من يريد المزيد!…..يتبع…. [HEADING=1]3[/HEADING] هاجت نرمين بآهات و أنات تستفز الحجر فأمسك مراد بالبزين الناعمين بيديه وعصرهما وهي تتأوه بآهات متتالية: آههههههههه عالية من علوها خالها أن تُسمع خارج الغرفة حتى فلاحي القرية في حقولهم! راح مراد يقفش البزاز و يعتصرهم و يشد الحلمات الصغيرة و يدنو منهما بوجهه فيتلمسهما انفاً و وشفتاً وخداً فيحس بسخونتهما و نعومتهما البالغة فيقف زبه . كانت بزاز بيضاء طرية تهتز و ترتج كأنها كرات الجلي المتماسك, بزاز نضرة بهالات مثيرة بنيه خفيفة اللون ترتكز في منتصفها حلمات صغيرة انتصبت من شدة الاستثارة! اقترب مراد بفمه من بزها الأكثر الأيسر حساسية و اهتياجاً جنسياً فالتقم حلمته في فمه! ثم راح يرضعها بتأني ملتذاً برضاعته و بصوت آهات و استغاثات فتاته نرمين أحلى كس مصري نار في أسخن تفريش وقد كادت تدمع من فرط المحنة. تواصلت رضاعته لحلمتها التي الستطالت في فمه فراح يضربها بطرف لسانها فيتهدج صوت نرمين بالآهات المتتالية المتعالية ثم يطلقها و يطبع قبلات هائجة على لحم بزازها و ينتقل من البز اليسار إلى اليمين يمصمص فيه ويقبله بأشد ما عنده من مكنون الشهوة إلى جسد الأنثى! راح يعضض بين أسنانه فيهتاج و تهتاج في اسخن تفريش كس مصري نار وقد كادت نرمين ان تفقد وعيها من فرط لذتها الضاربة في جسدها الغض! كان صدرها يترجرج من ضيق مسارب تنفسها التي ضاقت بفرط تشنجها الجنسي! من شدة المتعة والشهوة أخذت نرمين تغرز أظافرها في ظهر مراد ليسحب هو كلا البزين و يطبق على حلمتيها بشفتيه واحدة تلو الأخرى ثم يضم البزين حتى يتأرجح بفمه ماصاً هذه مرة و تلك مرة . ثم راح ينسحب على تضاريس جسدها بفمه ماصاً لاحساً و نرمين تهيج و تطلق آهات شديدة طويلة , آهات متعة مفرطة! انسحب مراد إلى سوتها ينشق ما فوق عانتها الخلابة البيضاء المثيرة المستفزة فراح يشبعها مصمصة و لحساً ويداه تعبثان بشورتها فتغوص أنامله في مياه شهوتها المنطلقة من كس مصري نار في بداية أسخن تفريش وقبلات هائجة! صدمت انفه رائحة مثيرة لذكره, رائحة نفاذة فقررت أن يسحبه عنها وهي في عالم ىخر مفارق للعالم الأرضي! تلك خطورة أن يصل الذكر بالأنثى إلى تلك المرحلة! المرحلة التي لا تتحكم الانثى بجسدها و تنسى عقلها أو يذهب بالكلية! خالسها وهي مطبقة الجفنين تستلذ ما يجود مراد به على جسدها الغض من تفريش و تحسيس و قبلات هائجة في كل مكان و خلع ملابسه , كامل ملابسه! حتى هو وصل إلى مرحلة اللا عودة , اللا توقف و إن أراد! قصد مراد إلى كس مصري نار هو غايته و مطلوبه من نرمين أو أي فتاة! هو يعشق أكساس النساء ويحب أن يراها و يتحسسها و ينظر إليها عن قرب! تلك الفتنة الأولى التي بين فخذي نرمين كانت فتنه كذلك. كان كسها مشذب الشعر قصيره أسوده ناعمه يتنشر فوق عنتها بطريقة مستثيرة! شب زب مراد بشدة فراح يتحسس الشفرين الغارقين اللامعين بمياه الشهوة بأنامله فيعبث بملتصق شفتيه و ينشق رائحته! كانت رائحة مثيرة للعضو االذكري لأنه بمجرد أن نشق عبيرها استطال زبه و غلظ و طلب ذلك الكس الهائج المهيج على حد سواء! أطبق مراد عليه بمرتعش شفتيه فتناوله لحساً و مصاً و نشقاً ودساً لأنفه بين الشفرين فأخذت نرمين مثلى الأفعى المخدرة تتأوه وتأن و تتلوي و و مراد يواصل لحس مائها و يستعذبه فيستزيد من إفرازات كسها بل يشد بشفتيه و مقدمة أسنانه الشفرات إليه في أسخن تفريش و قبلات هائجة مع كس مصري نار فتزووم نرمين أسفله و ترتعش و تتلوى كأنها في نوبة من الحمى أو طائى قد ذبح فهو في سكرة الموت!! كان كلما اطبق على بظرها فيشده ترتعش اسفله و تشد بأظافرها على الملاءة تريد أن تقطعها! كانت تلتقم وسادة قد ألقمها مراد إياها من قبل في فيها من شدة كزها على أسنانها!! كان مراد يعضض برقة زنبورها المهتاج المتورم وهي تأن أنيناً مفرطاً من فرط المتعة الضاربة بأصل جسدها و تركيها و عجنتها ألأنثوية! كانت آهاتها تعلوووووووووو الغرفة فملئت بأكملها آآآآآآآهات مثيرة كثيرة ملتاعة متهدجة النغمة ليخرج مراد زبه يظل يمرره على كسها و يداعبه .فكانت كأنها لسعتها من الحيات الرقط في أنيابها السم ناقع!! همست تتوسل في مخاض شهوتها: انا بكر يا مراااااد ….رجوووووك ..فهمس لها : متخافيش…وراح يدخل رأس زبه بين الشفرين في كسها ..وهي تتلوي علي الفرش و اذا بها تحتضننه بقوة فإذا بشهوتها تأتي بقوة وغزارة و آهاااااااااااااااااااات و آهات ليواصل مراد أسخن تفريش علي شفرات كسها براس زبه فقط إلى أن شملتها أعنف شهوة فارتعشت ارتعاشه الطير الذبيح و غاب سواد عيناها فخالها تحتضر! كانت ألذ لحظات عمرها؛ فهي لحظة بسنينها قاطبةً ومن أجل تلك اللحظة يعمل النساء و الرجال على السواء. اتى مراد منيه هو كذلك فوق كسها!! ابتلع جزء منه وخشيت على نفسها الحبل فكانت القطيعة لتدخل على الخط صديقتها وفاء كما سنرى لاحقاً. [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
رد
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس قصيرة
كس مصري نار ينسيه كس آخر _ 1 إلى 3 .. 9/9/2021
أعلى